العرب يدشنون عرسهم الكروي الكبير بمواجهة قطر وفلسطين

تونس تلتقي سوريا في قمة ذات أبعاد تاريخية

منتخب قطر لوضع بصمته في البطولة (الشرق الأوسط)
منتخب قطر لوضع بصمته في البطولة (الشرق الأوسط)
TT

العرب يدشنون عرسهم الكروي الكبير بمواجهة قطر وفلسطين

منتخب قطر لوضع بصمته في البطولة (الشرق الأوسط)
منتخب قطر لوضع بصمته في البطولة (الشرق الأوسط)

يدشن العرب، الاثنين، عرسهم الكروي الكبير، وذلك على استاد «البيت» في الخور بالريان، حيث تجمع مباراة الافتتاح بين المنتخب القطري، المضيف، ونظيره الفلسطيني، في مواجهة تحمل أبعاداً رياضية وإنسانية معاً. المباراة لا تمثل مجرد انطلاقة بطولة، بل لحظة تاريخية للكرة العربية، تجمع بين بطل آسيا الحالي صاحب الطموحات القارية والمستقبلية، والمنتخب الفلسطيني الذي يخوض البطولة وسط تحديات استثنائية تعكس الواقع الإنساني المعقد الذي تمر به فلسطين.

ويدخل منتخب قطر، بطل آسيا مرتين متتاليتين، البطولة وهو في أفضل حالاته الفنية تحت قيادة الإسباني جولين لوبيتيغي، الذي اعتمد مشروعه على دمج عناصر الخبرة مع وجوه شابة قادرة على التحرك بسرعة وإحداث الفارق في خطَّي الوسط والهجوم، ومن أبرزهم أكرم عفيف الذي سجل وصنع 11 هدفاً من أصل 14 في «كأس آسيا» الأخيرة، إضافة إلى الحارس مشعل برشم، ولاعبَي الوسط عاصم مادبو وعبد العزيز حاتم، وكثير من عناصر الخبرة مثل أحمد فتحي وطارق سلمان.

هذه التركيبة تمنح «العنابي» ثقلاً تكتيكياً وقدرة على إدارة المباريات تحت ضغط الخصم والجمهور.

على الجانب الآخر، فتح لوبيتيغي الباب لدماء جديدة أثبتت جدارتها بالدوري المحلي، مثل خالد علي ومحمد خالد والهاشمي الحسين وأيوب محمد؛ مما يعكس أن التفكير في «كأس العرب» لا ينفصل عن مشروع طويل الأمد يستهدف الاستعداد لـ«مونديال 2026». ومع ذلك، يغيب عن القائمة بعض الأسماء المؤثرة، مثل خوخي بوعلام والمعز علي، بالإضافة إلى المصابين أحمد الراوي وأحمد الجانحي وبيدرو ميغيل، وهو ما يضيف تحدياً أمام المنتخب القطري للحفاظ على نسقه العالي منذ البداية.

عنصرا الأرض والجمهور سيكونان من أبرز عوامل دعم قطر؛ إذ أثبتت الجماهير القطرية قدرتها على تحويل المباريات إلى مناسبات ضاغطة تصنع الفارق، كما حدث خلال «كأس آسيا 2023» أمام أوزبكستان وإيران.

منتخب فلسطين يدشن المشوار بمواجهة أصحاب الأرض (الشرق الأوسط)

ومع ضمان التأهل إلى «كأس العالم 2026»، يدخل «العنابي» البطولة بمعنويات مرتفعة، ويأمل أن يضيف لقب «كأس العرب» إلى سجله، ليؤكد هيمنته على الكرة العربية ويستكمل مشروعه الفني تحت قيادة لوبيتيغي، الذي أظهر قدرة عالية على تحسين منظومة الدفاع والضغط العالي، إلى جانب اللعب المباشر عبر الأطراف، والاستفادة من سرعة اللاعبين في التحول السريع من الدفاع للهجوم.

أما المنتخب الفلسطيني، فيدخل المباراة الافتتاحية في ظهوره السادس بـ«كأس العرب»، وسط ظروف استثنائية تعكس التحديات الإنسانية والسياسية التي تمر بها البلاد.

الفريق الفلسطيني نجح في التأهل لـ«كأس العرب» بعد فوزه على ليبيا بركلات الترجيح في الملحق الفاصل، ويأمل الوصول إلى أبعد مدى في البطولة الإقليمية.

المدرب إيهاب الجزار استدعى 23 لاعباً، بينهم عدي الدباغ مهاجم الزمالك، وحامد حمدان لاعب بتروجيت، المصريين، إضافة إلى القائد مصعب البطاط، وياسر حمد المدافع، مع وجود لاعبين أثارا جدلاً وتعاطفاً كبيراً مؤخراً، هما حارس المرمى عبد الهادي ياسين والمدافع أحمد طه... هذان اللاعبان يمثلان قصة تحد وإصرار على تمثيل فلسطين رغم الصعوبات الإدارية؛ مما يمنح الفريق الفلسطيني روحاً معنوية إضافية.

تاريخ المواجهات بين قطر وفلسطين محدود نسبياً، لكن المواجهة الأخيرة في «كأس آسيا» أعطت طابعاً تنافسياً، حيث التقى المنتخبان في دور الـ16 وانتهت المباراة بفوز قطر بهدفين مقابل هدف؛ مما يعكس التفوق الفني للعنابي، لكنه لا يقلل من قوة الطموح الفلسطيني والرغبة في تقديم أداء مشرف على أرض البطولة.

وعلى «استاد أحمد بن علي» يلتقي المنتخب التونسي ونظيره السوري، في مباراة تحمل في طياتها أبعاداً فنية وتاريخية مهمة لكل طرف.

المنتخب التونسي يدخل البطولة بطموحات كبيرة؛ إذ يسعى لإعادة كتابة التاريخ والفوز باللقب العربي لثاني مرة بعد أن توج به في النسخة الأولى من البطولة عام 1963 في لبنان.

في المقابل، يدخل المنتخب السوري المباراة وهو يسعى لتجاوز أخطاء الماضي وتقديم أداء مشرف، خصوصاً بعد غياب طويل عن الأدوار المتقدمة في «كأس العرب». آخر إنجاز بارز لسوريا كان في نسخة 1992 التي أقيمت على أرضه، حيث وصل إلى الدور ما قبل النهائي قبل الخسارة بضربات الترجيح أمام مصر، كما سبق أن كان وصيف البطولة في 3 مناسبات سابقة أعوام 1963 و1966 و1988.



توروب مدرب الأهلي المصري: لن أستقيل

ييس توروب (رويترز)
ييس توروب (رويترز)
TT

توروب مدرب الأهلي المصري: لن أستقيل

ييس توروب (رويترز)
ييس توروب (رويترز)

اعتذر ييس توروب مدرب الأهلي للجماهير، عقب الخسارة القاسية 3-صفر أمام بيراميدز، في الجولة الرابعة ​من مجموعة التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، أمس (الاثنين)، ولكنه في الوقت ذاته شدد على رفضه الاستقالة من منصبه، وقال إن هذا القرار «في يد مجلس إدارة النادي».

وأعلن حامل لقب الدوري المحلي تعاقده مع المدرب الدنماركي توروب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي ‌لمدة عامين ‌ونصف، خلفاً للإسباني خوسيه ريبيرو.

وسجَّل ​فيستون ‌مايلي ⁠هدفين ​في 7 ⁠دقائق، ليمنح بيراميدز 3 نقاط غالية في السباق نحو لقب الدوري المصري أمس (الاثنين). وفقد الأهلي المركز الثاني ليتجمد رصيده عند 44 نقطة، متأخراً بفارق 6 نقاط عن الزمالك المتصدر، بينما ارتقى بيراميدز للمركز الثاني برصيد 47 ⁠نقطة قبل 3 جولات على ‌نهاية الموسم.

وقال المدرب ‌الدنماركي في مؤتمر صحافي عقب ​المباراة: «لن أستسلم ولن أستقيل، ‌فقرار رحيلي لن يكون من جانبي. أعتذر للجماهير، فأنا أدرك جيداً غايتهم من الحضور للملعب، وحجم الألم الذي يشعرون به عند التعثر، كما أقدِّر صبرهم ودعمهم اللامحدود للفريق... قدومي إلى هنا كان ‌من أجل مشروع مستقبلي يركِّز على الارتقاء بأداء اللاعبين، ووضع استراتيجية بعيدة ⁠المدى ⁠للنادي».

نهنئ المنافس على اقتناص الثلاث نقاط، ومن المدهش أن تستقبل شباكنا 3 أهداف في مباراة لم يشكِّل فيها المنافس أي خطورة على مرمانا طوال الشوط الأول، ولكننا أهديناهم فرص التسجيل بهفواتنا بعد الدقيقة الـ70».

وعن تداعيات الهزيمة، قال: «لا شك في أن هذه الخسارة ستؤثر علينا قبل مواجهة الزمالك في الجولة المقبلة؛ إذ كان الفوز سيعزز من قيمة القمة ​كحسم مباشر للقب، ​والآن أصبحنا مطالبين بمراجعة أوراقنا بدقة قبل المباراة المقبلة».


يورشيتش: سعيد بإسقاط الأهلي... ونتعامل مع كل مباراة على حدة

الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني لفريق بيراميدز (نادي بيراميدز)
الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني لفريق بيراميدز (نادي بيراميدز)
TT

يورشيتش: سعيد بإسقاط الأهلي... ونتعامل مع كل مباراة على حدة

الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني لفريق بيراميدز (نادي بيراميدز)
الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني لفريق بيراميدز (نادي بيراميدز)

أكد الكرواتي كرونوسلاف يورشيتش المدير الفني لفريق بيراميدز أهمية الفوز الذي حققه الفريق بنتيجة 3 - 0 على الأهلي، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مجموعة التتويج بالدوري المصري لكرة القدم.

وقال يورشيتش في تصريحات للمركز الإعلامي لناديه، عقب المباراة، إن الانتصار جاء أمام منافس قوي بحجم الأهلي، وهو ما يمنحه قيمة كبيرة في مشوار الفريق ببطولة الدوري.

وأضاف أن الفريق عانى خلال المدة الماضية من سلسلة إصابات مؤثرة، تنوعت بين إصابات الرباط الصليبي، وخلع الكتف وكسر الأنف، وهو ما جعل الفوز أكثر أهمية، موجهاً الشكر للاعبين على الجهد الكبير الذي بذلوه خلال المباراة.

وأوضح أن المواجهات الكبرى تحسم دائماً بالتفاصيل الصغيرة، مستشهداً بمباراة الزمالك، التي أكد أنها كانت مثالاً واضحاً على ذلك، حيث لعبت الجزئيات الدقيقة دوراً حاسماً في نتيجتها.

وفي سياق المقارنة بين الأهلي والزمالك، أوضح أن الفارق في الوقت الحالي يكمن في الروح، مشيراً إلى أن الأهلي يمتلك جودة فنية أعلى على مستوى اللاعبين، بينما يتميز الزمالك بروح مختلفة داخل الملعب.

واختتم مدرب بيراميدز تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يشغل نفسه حالياً بحسابات حسم لقب الدوري المصري، موضحاً أن الفريق يتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل، سعياً لتحقيق أفضل النتائج الممكنة في كل مواجهة، ويحتل بيراميدز المركز الثاني بمجموعة التتويج برصيد 47 نقطة، بفارق 3 نقاط عن الأهلي صاحب المركز الثالث، وبفارق 3 نقاط خلف الزمالك المتصدر.


توروب يرفض الاستقالة رغم الهزيمة أمام بيراميدز بثلاثية

الدنماركي ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي (النادي الأهلي)
الدنماركي ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي (النادي الأهلي)
TT

توروب يرفض الاستقالة رغم الهزيمة أمام بيراميدز بثلاثية

الدنماركي ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي (النادي الأهلي)
الدنماركي ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي (النادي الأهلي)

رفض الدنماركي ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي، تقديم استقالته عقب الخسارة من بيراميدز صفر/3، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مجموعة التتويج للدوري المصري لكرة القدم.

وقال توروب في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، إنه يعرف حجم الصعوبات التي تحيط به لكنه لم يتمكن من تطبيق أفكاره حتي الأن.

وأضاف: «أقدم إعتذاري لجماهير الأهلي علي الخسارة وقبلها وداع دوري أبطال أفريقيا ولكني لن أستقيل ومستمر في قيادة الفريق هدفي تطوير الأداء، الا إذا رغبت الإدارة في قرار آخر».

وأوضح أن اللاعبين سوف يتأثرون دون شك في مواجهة الزمالك المقرر لها الجمعه المقبل بالدوري المصري بعد الخسارة في مواجهة اليوم.

ويحتل الأهلي المركز الثالث في مجموعة التتويج برصيد 44 نقطة، بفارق ست نقاط خلف الزمالك متصدر المجموعة، وبفارق ثلاث نقاط خلف بيراميدز صاحب المركز الثاني.