كأس ليبرتادوريس: فلامنغو أكثر نادٍ برازيلي يحرز اللقب

نادي فلامنغو يعدّ الأكثر نجاحاً في كأس ليبرتادوريس (أ.ب)
نادي فلامنغو يعدّ الأكثر نجاحاً في كأس ليبرتادوريس (أ.ب)
TT

كأس ليبرتادوريس: فلامنغو أكثر نادٍ برازيلي يحرز اللقب

نادي فلامنغو يعدّ الأكثر نجاحاً في كأس ليبرتادوريس (أ.ب)
نادي فلامنغو يعدّ الأكثر نجاحاً في كأس ليبرتادوريس (أ.ب)

أصبح فلامنغو النادي البرازيلي الأكثر نجاحاً في كأس ليبرتادوريس، بعد إحرازه اللقب الرابع في تاريخه على حساب مواطنه بالميراس 1 - 0، السبت، في ليما. وسجَّل المدافع المخضرم دانيلو هدف المباراة الوحيد برأسية في الشوط الثاني، ليحسم مواجهة متوترة على «استاديو مونومنتال» أمام نحو 50 ألف متفرج. وهذا خامس نهائي ليبرتادوريس في آخر 6 مواسم يجمع بين ناديين برازيليَّين. وجاء انتصار فلامنغو ثأراً لخسارته أمام بالميراس 1 - 2 في نهائي نسخة 2021، ليضع النادي الشهير من ريو دي جانيرو على الطريق نحو تحقيق ثلاثية تاريخية في عام 2025. وكان فلامنغو قد بدأ العام بالفوز بالكأس السوبر البرازيلية، ويحتاج الآن إلى نقطتين فقط من آخر مباراتين في الدوري المحلي ليحسم لقب البطولة المحلية. ويُعدّ هذا اللقب الثالث لفلامنغو في البطولة منذ عام 2019 والرابع في تاريخه، ليعادل رصيد استوديانتيس وريفربليت الأرجنتينيَّين، ويصبح على بعد 3 ألقاب من إندبندينتي الأرجنتيني صاحب الرقم القياسي بـ7 ألقاب. وبعد الاستراحة، بدا فلامنغو الطرف الأكثر خطورةً رغم صعوبة خلق فرص واضحة، إلى أن جاء الفرج في الدقيقة 67، عندما نفَّذ أراسكايتا ركلةً ركنيةً مثاليةً من الجهة اليمنى، ليقفز دانيلو (34 عاماً)، الذي تُرك دون رقابة، ويودع الكرة برأسه في الشباك، مُسجِّلاً هدف الفوز. وقال دانيلو، لاعب ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي ويوفنتوس الإيطالي السابق الذي تُرك بشكل مفاجئ وحيداً داخل المنطقة في لقطة الهدف الحاسم: «لقد عملنا كثيراً على الكرات الثابتة. كنت أعلم أننا سنحصل على فرصة، واستغللتها». من جهته، أهدر بالميراس فرصةً ذهبيةً لإدراك التعادل، عندما سدَّد فيتور روكي الكرة فوق العارضة من مسافة قريبة جداً (89). وكانت تلك الفرصة الأفضل لبالميراس في مباراة نهائية اتسمت بالتوتر، وشهدت 33 خطأ و7 بطاقات صفراء بين الفريقين. وشهد الشوط الأول أداءً متواضعاً، حيث كانت أفضل الفرص لفلامنغو، إذ أطلق برونو هنريكي تسديدةً في الدقيقة 15 علت المرمى، قبل أن يهدِّد صامويل لينو مرمى بالميراس بتسديدة جانبية بعد اختراق من الجهة اليسرى. لكن ذلك كان أقصى ما وصل إليه فلامنغو في الشوط الأول، وكاد يُطرد أحد لاعبيه بعد مرور نصف ساعة إثر مشاجرة اندلعت عقب تدخل عنيف من مدافع بالميراس برونو فوش، ضد نجم فلامنغو الأوروغوياني جورجيان دي أراسكايتا. وفي أثناء اشتداد التوتر، تدخَّل لاعب الوسط التشيلي إريك بولغار بعنف ضد فوش، لكنه نجا من الطرد واكتفى الحكم بإنذاره. وقال دي أراسكايتا، صاحب التمريرة الحاسمة والمُتوَّج بجائزة أفضل لاعب في البطولة: «جماهيرنا تستحق ذلك، ونحن نستحقه أيضاً». وهذا التتويج الرابع لفلامنغو في كأس ليبرتادوريس، بعد أعوام 1981 و2019 و2022، فتأهل للمشاركة في كأس «إنتركونتيننتال» ليواجه كروس أسول المكسيكي في 10 ديسمبر (كانون الأول) في الدوحة، وكأس «ريكوبا سودأميريكانا 2026»، وكأس العالم للأندية 2029.


مقالات ذات صلة

أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

رياضة عالمية توماس فرانك (إ.ب.أ)

أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

تمكن توماس فرانك أخيراً من الابتسام يوم الثلاثاء، بعدما حقق فريقه توتنهام هوتسبير فوزاً 2-صفر على بروسيا دورتموند، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غابرييل جيسوس (إ.ب.أ)

جيسوس في أرض الأحلام بعد هدفيه في «سان سيرو»

قال غابرييل جيسوس إن هز الشباك في ملعب «سان سيرو» كان حلماً له؛ حيث سجَّل ثنائية في أول مشاركة ​له من البداية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية التعادل الإيجابي حكم مواجهة كوبنهاغن ونابولي (رويترز)

«أبطال أوروبا»: بعشرة لاعبين... كوبنهاغن يفرض التعادل على نابولي

فرض كوبنهاغن الدنماركي التعادل على ضيفه نابولي الإيطالي بنتيجة 1 / 1 في المباراة التي جمعت الفريقين، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
رياضة عالمية فرحة لاعبي سبورتنغ مع جماهيرهم بالفوز على البطل (أ.ف.ب)

«أبطال أوروبا»: سقوط مؤلم لسان جيرمان في معقل سبورتنغ

سقط باريس سان جيرمان حامل لقب دوري أبطال أوروبا بسيناريو مؤلم بالخسارة أمام مضيّفه سبورتنغ لشبونة بنتيجة 1 / 2.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي أياكس أمستردام بالفوز على فياريال بملعبه (إ.ب.أ)

«أبطال أوروبا»: فياريال يواصل السقوط الأوروبي على أرضه أمام أياكس

تلقى فريق فياريال الإسباني هزيمة جديدة على أرضه ووسط جماهيره أمام أياكس أمستردام الهولندي 1 / 2.

«الشرق الأوسط» (فياريال)

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
TT

ميدفيديف لا يُخطط للتخلي عن جنسيته الروسية رغم الحرب

دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)
دانييل ميدفيديف (إ.ب.أ)

قال لاعب التنس، دانييل ميدفيديف، الأربعاء، إنه لا يعتزم السير على خطى عدد من اللاعبين الروس الذين غيّروا جنسيتهم في ظل الحرب في أوكرانيا.

فمنذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، سعى عدد من اللاعبين الروس إلى الابتعاد عن بلدهم الأم. وكانت داريا كاساتكينا، المصنّفة ثامنة عالمياً سابقاً والـ43 حالياً، قد بدّلت ولاءها إلى أستراليا في مارس (آذار) الماضي، بعد أن انتقدت موقف روسيا من مجتمع الميم، ووصفت الحرب بأنها «كابوس». ومؤخراً، أعلنت أناستاسيا بوتابوفا قبول طلبها للحصول على الجنسية النمساوية.

لكن ميدفيديف، المتوَّج ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2021، وأبرز اسم في التنس الروسي حالياً، قال إنه لن يسلك الطريق ذاته.

وقال في بطولة أستراليا المفتوحة: «أنا أتفهم ذلك 100 في المائة وأحترمه، لأن هذا أمر يمكن فعله، خصوصاً في الرياضة. قد يكون الأمر أسهل حتى مقارنة بغير الرياضيين».

وأضاف اللاعب البالغ 29 عاماً، المولود في موسكو، والمقيم في موناكو: «لم أفكر بهذا الأمر مطلقاً، لأنني أؤمن بأن المكان الذي وُلدت فيه مهم. لكن مرة أخرى، الكثير من اللاعبين غيّروا جنسيتهم، وأنا صديق لهم. أنا صديق لكثير من اللاعبين في غرفة الملابس، لذا فهو خيارهم».

ويشارك اللاعبون الروس والبيلاروسيون حالياً تحت راية بيضاء محايدة. وإلى جانب كاساتكينا وبوتابوفا، غيّرت كاميلا رحيموفا، المولودة في روسيا، ولاءها إلى أوزبكستان، وكذلك ماريا تيموفييفا.


أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

أستراليا المفتوحة: ألكاراس يتخطى بداية بطيئة ويبلغ الدور الثالث

 كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

فاز الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب في البطولات الكبرى، بصعوبة على الألماني يانيك هانفمان الأربعاء، ليحجز مقعده في الدور الثالث من دورة أستراليا المفتوحة للتنس.

وتغلّب ابن الثانية والعشرين على منافسه 7-6 (7-4)، 6-3، 6-2 على ملعب رود ليفر أرينا، ليضرب موعداً مع الفائز بين الفرنسي كورنتان موتيه والأميركي الشاب مايكل جنغ.

لكن البداية كانت معقدة أمام لاعب يكبره بـ12 عاماً ولم يحقق أي لقب في مسيرته.

وقال المصنف الأول عالمياً، الساعي لأن يصبح أصغر لاعب في التاريخ يكمل الـ«غراند سلام» في البطولات الأربع الكبرى: «كنت أعلم أنه سيلعب بشكل رائع. أعرف مستواه، لقد واجهته عدة مرات».

وحتى الآن، كانت ملاعب ملبورن الصلبة بمثابة العقدة لألكاراس، إذ فشل في تخطي ربع النهائي خلال مشاركاته الأربع في أستراليا.

وسقط في هذه المرحلة العام الماضي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وقبلها بعام أمام الألماني ألكسندر زفيريف.

وأضاف: «بصراحة، كانت الأمور أصعب مما توقعت في البداية. لم أشعر بالكرة جيداً. كانت تأتي كأنها قنبلة، من الضربة الأمامية والخلفية».

وتابع: «سعيد جداً بتجاوزي المجموعة الأولى الصعبة للغاية، وبعدها بدأت أشعر بأنني أفضل على أرض الملعب».

ولم يسبق لهانفمان أن تجاوز الدور الثاني في 16 مشاركة سابقة في البطولات الكبرى، لكنه بدأ المباراة بقوة، وهدد بكسر إرسال الإسباني في أول أشواط المباراة.

وأنقذ ألكاراس الفرصة، لكن الألماني نجح خلافاً للتوقعات في كسر الإرسال في الشوط التالي بعدما ارتكب المصنف الأول خطأً مزدوجاً.

وسرعان ما استعاد ألكاراس توازنه بكرة أمامية قوية لكسر الإرسال، قبل أن يتجه اللاعبان إلى شوط فاصل لم يُحسم إلا بخطأ من هانفمان عندما ارتطمت ضربته الأمامية بالشبكة مانحة الإسباني التقدم 5-4، ليُنهي بعدها مجموعة ماراثونية استمرت 78 دقيقة.

وأعاد بطل «رولان غاروس» و«فلاشينغ ميدوز» ضبط إيقاعه، وفرض سيطرته على المجموعة الثانية التي حسمها في 43 دقيقة فقط.

وظهر التعب واضحاً على هانفمان الذي احتاج إلى وقت مستقطع طبي لمعالجة كتفه اليسرى.

ورغم محاولاته، كان ألكاراس، صاحب ثمانية ألقاب في الموسم الماضي، وهو أعلى رصيد في جولة المحترفين، قد حسم الأمور عملياً بعد كسر إرسال منافسه والتقدم 3-1، قبل أن يندفع بثبات نحو الفوز دون ارتكاب أخطاء.


أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

توماس فرانك (إ.ب.أ)
توماس فرانك (إ.ب.أ)
TT

أمسية هادئة لفرانك مدرب توتنهام قبل اختبار صعب أمام بيرنلي

توماس فرانك (إ.ب.أ)
توماس فرانك (إ.ب.أ)

تمكن توماس فرانك أخيراً من الابتسام يوم الثلاثاء، بعدما حقق فريقه توتنهام هوتسبير فوزاً 2-صفر على ​بروسيا دورتموند، في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ما خفَّف جزءاً من الضغط الذي بدا أنه وصل إلى مستوى خطير. فالهزيمة وأداء ضعيف آخر أمام النادي الألماني كانا سيجعلان مستقبل المدرب الدنماركي في النادي اللندني في خطر شديد.

ولكن ثنائية كريستيان روميرو ودومينيك سولانكي في الشوط الأول بددت الأجواء ‌القاتمة، ووضعت ‌توتنهام على أعتاب بلوغ دور الـ‌16. واحتفل ⁠فرانك ​بالفوز، ولكنه اعترف بأن عليه العودة سريعاً إلى دائرة الضغط، عندما يحل ضيفاً على بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت.

وتراجع توتنهام إلى المركز 14 في جدول الدوري، بعد تحقيق فوزين فقط في آخر 13 مباراة، وأي دعم حصل عليه من الجماهير يوم ⁠الثلاثاء ربما يتلاشى سريعاً إذا ساءت الأمور في ملعب «تيرف مور».

وقال ‌فرانك للصحافيين: «أعتقد أن الأمر الأهم هو البناء على هذا الفوز. علينا أن نبني على هذا الأداء، ‍وأن نحقق الفوز أمام بيرنلي يوم السبت... أنا بالفعل أرى -وأكرر ذلك لأنني أعنيه- أن هذه هي المباراة الثامنة على التوالي التي نؤدي فيها بشكل جيد وثابت؛ ​لكننا لم ننجح في حسم المباريات ولا في الحصول على تلك التفاصيل الصغيرة التي تُميل الكفة لصالحنا».

وأضاف: «⁠علينا فقط أن نستمر بالأداء ذاته، ونواصل التحلي بالثقة، وسنعرف حينها أن الأمور ستتغير».

وكانت الأجواء بعد الهزيمة 2-1 أمام وست هام يونايتد يوم السبت الماضي قد تحولت إلى حالة من التوتر؛ إذ سخر بعض المشجعين من فرانك بهتافات: «ستقال في الصباح». ولم تكن الجماهير تردد اسمه بحماس يوم الثلاثاء، ولكن الوضع العام تغير تماماً.

وقال فرانك: «لا أعرف، ولكن كان من الرائع جداً الشعور بذلك. وكما قلت، الطريقة ‌التي دفعونا بها إلى الأمام، والطاقة بين الجماهير واللاعبين كانت سحرية. نحتاج لمزيد من ذلك».