تغريم أتلتيكو مدريد بسبب سلوك مشجعيه «العنصري» ضد آرسنال

جماهير أتلتيكو مدريد تسببت في تغريم ناديها (رويترز)
جماهير أتلتيكو مدريد تسببت في تغريم ناديها (رويترز)
TT

تغريم أتلتيكو مدريد بسبب سلوك مشجعيه «العنصري» ضد آرسنال

جماهير أتلتيكو مدريد تسببت في تغريم ناديها (رويترز)
جماهير أتلتيكو مدريد تسببت في تغريم ناديها (رويترز)

وقّع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) غرامة قدرها 30 ألف يورو على أتلتيكو مدريد، بالإضافة لحرمان مشجعيه من حضور مباراة واحدة خارج أرضهم مع إيقاف التنفيذ، بسبب السلوك «العنصري والتمييزي» لبعض المشجعين خلال الخسارة 4-صفر أمام آرسنال في دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي.

وفرض «اليويفا» غرامة إضافية على النادي المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني بقيمة عشرة آلاف يورو، بعد قيام بعض مشجعيه بإلقاء أشياء خلال المباراة التي أقيمت على ملعب الإمارات الخاص بآرسنال.

وأضاف أن الحظر المفروض على بيع التذاكر للمشجعين في مباراة خارج الأرض تم تعليقه لفترة اختبارية مدتها عام واحد.

ويعود أتلتيكو مدريد لمنافسات دوري أبطال أوروبا عندما يحل ضيفا على آيندهوفن الهولندي في العاشر من ديسمبر (كانون الأول).

ويحتل الفريق المركز 12 في ترتيب مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا برصيد تسع نقاط من خمس مباريات.


مقالات ذات صلة

نوريس: فوزي بلقب «فورمولا 1» أشعل طموح المنافسة لدى راسل

رياضة عالمية لاندو نوريس (د.ب.أ)

نوريس: فوزي بلقب «فورمولا 1» أشعل طموح المنافسة لدى راسل

أكد لاندو نوريس، سائق فريق مكلارين، أن فوزه بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1» للمرة الأولى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيبي ماروتا (أ.ب)

ماروتا: إنتر ميلان يتطلع للمنافسة على كل الأصعدة

أكد بيبي ماروتا، رئيس نادي إنتر ميلان، التزام النادي بالمنافسة على كل الأصعدة، مشيراً إلى أن «إنتر ملزم بالسعي لتحقيق أقصى نتيجة في كل بطولة يشارك فيها».

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (رويترز)

رونالدو يحتفل بميلاده الـ41 على وقع غضبه من «الميركاتو الشتوي»

يحتفل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، اليوم (الخميس)، بعيد ميلاده الـ41، وهي السن التي يراها كثيرون نهاية المسيرة الكروية لأي رياضي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة سعودية (الشرق الأوسط)

تعيين فيصل الجديع مديراً تنفيذياً لـ«ليف غولف»

أعلن ليف غولف الدوري العالمي للغولف الذي يمزج المنافسة الاحترافية بالترفيه والثقافة بهدف تنمية الرياضة عالمياً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو (نادي النصر)

رونالدو يتقدم لاعبي النصر في تحضيرات «الكلاسيكو»

شارك قائد النصر البرتغالي كريستيانو رونالدو، اليوم الأربعاء، في التدريبات الجماعية لفريقه النصر حيث باشر الحصة التدريبية إلى جانب زملائه اللاعبين الأساسيين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

نوريس: فوزي بلقب «فورمولا 1» أشعل طموح المنافسة لدى راسل

لاندو نوريس (د.ب.أ)
لاندو نوريس (د.ب.أ)
TT

نوريس: فوزي بلقب «فورمولا 1» أشعل طموح المنافسة لدى راسل

لاندو نوريس (د.ب.أ)
لاندو نوريس (د.ب.أ)

أكد لاندو نوريس، سائق فريق مكلارين، أن فوزه بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1» للمرة الأولى في مسيرته، أشعل حماس وتعطش جورج راسل للإطاحة به من عرش بطولة العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن نوريس يدخل السباق الافتتاحي في أستراليا، الشهر المقبل، وهو يحمل الرقم واحد على سيارته مكلارين لأول مرة، بعد أن تفوَّق على الهولندي ماكس فيرستابن، ليحرز اللقب في الجولة النهائية للموسم الماضي بأبوظبي.

ومع ذلك، من المتوقَّع أن يكون فريق مكلارين بقيادة نوريس، الذي فاز بلقب فئة المصنعين في الموسمين الماضيين، في موقف ملاحقة لجورج راسل وفريق مرسيدس.

وبعد تعديل كبير في لوائح رياضة «فورمولا 1»، انطلقت مرسيدس بقوة، وأعلنت مكاتب المراهنات أن جورج راسل هو المرشح الأوفر حظاً للفوز باللقب قبل الموسم، وهو نفس المركز الذي كان يشغله نوريس في نفس المرحلة من الموسم الماضي.

وانتقل نوريس وراسل وأليكس ألبون، سائق ويليامز المولود في لندن، إلى «فورمولا 1» في 2019. وقال نوريس: «تحدثت مع جورج وأليكس منذ أيام لأننا لعبنا البادل معاً».

وأضاف: «كلنا انتقلنا لـ(فورمولا 1) في نفس الوقت، وفوزي باللقب زاد رغبتهم وتعطشهم للتفوق، خصوصاً جورج، لأنه المفضل لدى مكاتب المراهنات».

وأضاف: «هو في حالة من الحماس الشديد حالياً، وهذا أمر رائع أن تراه».

وتفوق نوريس على فيرستابن وحصد اللقب بفارق نقطتين فقط، رغم امتلاكه أسرع سيارة طوال أغلب الموسم.

وكانت سيطرة مكلارين كبيرة لدرجة أن الفريق حسم لقب فئة المصنعين مع تبقي ست جولات من أصل 24، وادعى فيرستابن في نهاية الموسم الماضي أنه كان سيحرز لقبه الخامس «بسهولة» لو كان يقود سيارة نوريس من مكلارين.

ولكن نوريس قال: «آمل أن يكون هناك قدر قليل من الاحترام الإضافي الذي يأتي من الفوز باللقب؛ لأن الأشخاص الذين حققوه يعرفون ما يتطلبه الأمر. هذا رائع، بمثابة مكافأة إضافية وليس شيئاً طلبته».

وأكد: «من الواضح أن لدي عقلية ونهجاً مختلفاً عن ماكس، سواء كان ذلك جيداً أو سيئاً. أنا دائماً أحاول التحسُّن، وأعلم أن هناك جوانب لم أبلغ فيها المستوى الذي احتاج إلى أن أكون عليه».


ماروتا: إنتر ميلان يتطلع للمنافسة على كل الأصعدة

بيبي ماروتا (أ.ب)
بيبي ماروتا (أ.ب)
TT

ماروتا: إنتر ميلان يتطلع للمنافسة على كل الأصعدة

بيبي ماروتا (أ.ب)
بيبي ماروتا (أ.ب)

أكد بيبي ماروتا، رئيس نادي إنتر ميلان، التزام النادي بالمنافسة على كل الأصعدة، مشيراً إلى أن «إنتر ملزم بالسعي لتحقيق أقصى نتيجة في كل بطولة يشارك فيها».

ودعم ماروتا قرارات المدرب كريستيان تشيفو في تدوير التشكيلة قائلاً: «بالطبع، مع الدخول في هذا الماراثون من المباريات، يقوم تشيفو بحكمة بتدوير التشكيلة المتاحة لديه. لدينا قائمة لاعبين كبيرة وذات جودة عالية، لذا نحن نشاركه خياراته ونحتفظ بأقصى درجات الاحترام لتورينو».

وحول عدم إبرام تعاقدات في يناير (كانون الثاني)، أوضح ماروتا في تصريحات لمنصة «سبورت ميدياست» أن النادي لم يكن بحاجة إلى إصلاحات طارئة بسبب العمل القوي الذي أنجز في الصيف، مؤكداً أن «تشيفو يمكنه أيضاً الاعتماد على اللاعبين القادمين من أكاديمية الشباب، وهو أمر مرضٍ للغاية».

كما تطرق ماروتا إلى إصابة دينزل دومفريس، معرباً عن تفاؤله بعودته قريباً، مشدداً على أن الفريق يمتلك البدلاء القادرين على تغطية كل الأدوار في جميع المسابقات.

وشهدت المباراة منح الفرصة لكل من الشابين ماتيو كوكي وإيسياكا كاماتي للمشاركة بصفة أساسية لأول مرة، خصوصاً في ظل غياب أسماء بارزة مثل نيكولو باريلا وهاكان تشالهان أوغلو للإصابة، واستبعاد ماتيو دارميان بسبب وعكة صحية.

وفيما يخص الصراع على لقب الدوري الإيطالي، اعترف ماروتا بوجود أفضلية لميلان نتيجة تفرغه لمسابقة واحدة بعد خروجه المبكر من الكأس وغيابه عن الالتزامات الأوروبية، مضيفاً: «حقيقة أن ميلان هو الفريق الوحيد في تلك المجموعة الذي لديه بطولة واحدة للتركيز عليها، تعد ميزة إضافية».

لكن ماروتا شدد على أن إنتر اعتاد على ضغط المباريات، مستشهداً بخوض الفريق 64 مباراة الموسم الماضي، ومؤكداً: «يجب ألا نستسلم، علينا القتال بقوة في ظل الضغط الجسدي والنفسي الذي يأتي مع هذه الرزنامة».

وختم ماروتا حديثه بإدانة التصرف الفردي لمشجع ألقى مفرقعات نارية في مباراة سابقة، واصفاً إياه بأنه «تصرف سلبي للغاية لا علاقة له بقيم الرياضة»، مؤكداً تعاون النادي مع القضاء لحماية صورة جماهيره الحقيقية.


رونالدو يحتفل بميلاده الـ41 على وقع غضبه من «الميركاتو الشتوي»

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)
TT

رونالدو يحتفل بميلاده الـ41 على وقع غضبه من «الميركاتو الشتوي»

كريستيانو رونالدو (رويترز)
كريستيانو رونالدو (رويترز)

يحتفل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، اليوم (الخميس)، بعيد ميلاده الـ41، وهي السن التي يراها كثيرون نهاية المسيرة الكروية لأي رياضي، لكنها بالنسبة له تمثل محطةً جديدةً في مواجهة تحديات غير مسبوقة.

يأتي عيد ميلاد رونالدو، في توقيت يوصف بأنه الأكثر غرابة في مسيرة اللاعب الاحترافية، حيث يحيط به مزيج من الطموحات الرقمية الكبيرة والتقارير التي تتحدَّث عن مستقبله في الملاعب السعودية، وسط إصرار من جانبه على أن العقل هو مَن يحدد موعد الاعتزال وليس الجسد.

مرَّ رونالدو خلال الأيام القليلة الماضية بفترة اتسمت بالغموض والشائعات المكثفة، خصوصاً في الصحافة البرتغالية، التي تحدثت عن احتمالية اتخاذ اللاعب خطوة مفاجئة للرحيل عن نادي النصر السعودي، وجاءت هذه الشائعات عقب ما تردد عن وجود حالة من «التمرد» أو عدم الرضا من جانبه بعد انتقال الفرنسي كريم بنزيمة من الاتحاد إلى صفوف الهلال.

بل وذهبت بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، مشيرة إلى إمكانية تفعيل رونالدو بند كسر العقد الذي تبلغ قيمته 50 مليون يورو لمغادرة الدوري السعودي.

هذا الغموض تعزز بغيابه عن المواجهة الأخيرة لفريقه أمام الرياض، وهي المباراة التي حقق فيها النصر فوزاً صعباً أعاده بقوة إلى صراع المنافسة على لقب دوري روشن السعودي.

ومع ذلك، اختار رونالدو الردَّ على كل هذه التكهنات بطريقة عملية، حيث قام بنشر صورة له عبر منصات التواصل الاجتماعي وهو يشارك في التدريبات الجماعية للنصر، استعداداً للمواجهة المرتقبة ضد نادي الاتحاد غداً الجمعة، ليضع حداً للشكوك حول استمراريته مع الفريق في هذه المرحلة الحرجة من الموسم.

ورغم وصوله إلى سن الـ41، فإن رونالدو لا يزال يضع أهدافاً رقمية تبدو مستحيلة للآخرين، وعلى رأسها الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية.

فمنذ هدفه الأخير في شباك الخلود، استقرَّ رصيد النجم البرتغالي عند 962 هدفاً، مما يعني أنه يحتاج إلى 38 هدفاً فقط ليدخل التاريخ من باب لم يطرقه أحد قبله.

وفي تصريحاته الأخيرة خلال حفل جوائز «غلوب سوكر»، أكد رونالدو أن الشغف والدافع لا يزالان يحركانه، وأنه واثق من الوصول إلى هذا الرقم دامت الإصابات بعيدة عنه، بغض النظر عن المكان الذي يلعب فيه، سواء في الشرق الأوسط أو أوروبا.

وتدعم هذا الطموح رؤية فنية من خبراء ومدربين، حيث يرى روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، أن رونالدو حالة فريدة لأن عقله هو من يقود جسده، بينما نقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية عن خورخي خيسوس مدرب النصر قوله، إن اللاعب سيصل بكل تأكيد إلى هدفه الـ1000 خلال عام 2026، مستنداً إلى «الجوع» الكروي الذي يظهره، والحالة البدنية الاستثنائية التي يحافظ عليها.

ومع بقاء 15 جولة في الدوري السعودي ومباراتين على الأقل في «دوري أبطال آسيا 2»، يظل التساؤل قائماً حول المدة التي يحتاج إليها لتحقيق هذا الإنجاز قبل الانخراط في المهمة الدولية الكبرى.

تبقى كأس العالم 2026 التحدي الأكبر والأخير في طموحات كريستيانو رونالدو الدولية، حيث يسعى للوصول إلى البطولة في قمة جاهزيته البدنية لقيادة منتخب البرتغال الذي يعدُّ من أبرز المرشحين للقب.

ورغم اعترافه السابق بأن الفوز بكأس العالم لن يغيِّر من اسمه أو إرثه الذي تأسَّس بالفعل في تاريخ كرة القدم، فإن التتويج باللقب يظل حلماً يراوده.

وبعيداً عن الألقاب الجماعية والجوائز الفردية، كشف رونالدو عن دافع إنساني وعائلي يجعله يواصل التدريب بجهد شاب في العشرين من عمره، وهو رغبة ابنه، كريستيانو جونيور، في اللعب معه.

ويقول رونالدو إن ابنه يطلب منه دائماً الصمود لسنوات قليلة إضافية ليتمكَّنا من الوجود معاً في الملعب نفسه، وهو ما يجعل كلمة «حدود» غير موجودة في قاموس اللاعب البرتغالي حالياً، مؤكداً للعالم أنه هو مَن سيقرر متى يعتزل كرة القدم، ولن تفرضه عليه الظروف أو السن.