الدوري الأميركي: ميسي يضع إنتر ميامي في نهائي «الشرقية»

ليونيل ميسي (رويترز)
ليونيل ميسي (رويترز)
TT

الدوري الأميركي: ميسي يضع إنتر ميامي في نهائي «الشرقية»

ليونيل ميسي (رويترز)
ليونيل ميسي (رويترز)

قدّم بطل العالم الأرجنتيني ليونيل ميسي عرضاً استثنائياً وقاد فريقه إنتر ميامي نحو مواصلة حلمه في بلوغ نهائي الدوري الأميركي لكرة القدم (إم إل إس) للمرة الأولى، بعد فوزه الساحق على سينسيناتي 4-0 الأحد.

وسجل أفضل لاعب في العالم ثماني مرات البالغ 38 عاماً هدفاً ولعب ثلاث تمريرات حاسمة، سجل منها مواطناه تاديو ألييندي ثنائية والشاب ماتيو سيلفيتي، فضمن ميامي التأهل إلى نهائي المنطقة الشرقية السبت المقبل.

وسيستضيف إنتر ميامي فريق نيويورك سيتي لتحديد هوية المتأهل إلى نهائي الدوري، بعدما أطاح الأخير بالمصنّف الأول فيلادلفيا بهدف الأرجنتيني ماكسي موراليس (27)، فواصل حامل لقب 2021 مشواره الناجح.

ويدخل ميامي، المصنف ثالثاً، مواجهة الأسبوع المقبل بمعنويات مرتفعة، بعد أداء اتسم بالسرعة والدقة أمام سينسيناتي، المصنّف ثانياً.

وأشاد المدرب الأرجنتيني خافيير ماسشيرانو بأداء مواطنه وزملائه بعد مباراة وصفها بأنها شبه مثالية «فخور بالطريقة التي لعب بها الفريق على أرضية صعبة أمام خصم قوي».

وتابع اللاعب الدولي السابق: «أظهر اللاعبون شخصية مذهلة وخاضوا مباراة شبه كاملة. إنه لشرف أن أدرب ليو وهذه المجموعة من اللاعبين. نعرف ما يمكن أن يقدمه ليو، وهو يثبت ذلك كل أسبوع. اليوم قدم عملاً رائعاً من دون كرة، لأننا نعرف بالفعل ما يمكنه فعله بها».

وامتلأ ملعب «تي كيو إل» في سينسيناتي بأكثر من 26 ألف متفرج على أمل مشاهدة مفاجأة من أصحاب الأرض، لكن المضيف دفع ثمن إهدار الفرص المبكرة، أبرزها تسديدة التوغولي كيفن دينكي التي تصدى لها الحارس الأرجنتيني روكو ريوس نوفو بعد 15 دقيقة.

بعدها بدقائق، افتتح ميامي التسجيل عندما مرّر ميسي كرة متقنة إلى سيلفيتي الذي شارك أساسياً بدلاً من الأوروغواياني المخضرم لويس سواريس، فأعادها ابن التاسعة عشرة بعرضية مثالية لميسي الذي أودعها برأسه في الشباك (1-0).

وأهدر سينسيناتي فرصة التعادل عبر الفنزويلي إندر إتشينيكي الذي سدد خارج المرمى (22)، قبل أن يواصل ميامي سيطرته، وكاد ميسي يضاعف النتيجة، لكن تسديدته جانبت القائم (27).

ثم جاء الهدف الثاني عندما مرّر ميسي إلى سيلفيتي الذي أطلق كرة رائعة في الشباك (57)، قبل أن يضيف ألييندي الهدف الثالث من تمريرة ساحرة لميسي (62)، ثم عاد أسطورة برشلونة الإسباني السابق ليصنع الهدف الرابع لألييندي (74).

ويلتقي الفائز من نهائي المنطقتين الشرقية والغربية في المباراة النهائية في السادس من ديسمبر (كانون الأول).

وفي الغرب، يلتقي فانكوفر وايتكابس مع الفائز من مواجهة الإثنين بين سان دييغو، المصنّف الأول، ومينيسوتا يونايتد.


مقالات ذات صلة

جو كول: ميسي الأفضل في التاريخ

رياضة عالمية الأرجنتيني ليونيل ميسي (د.ب.أ)

جو كول: ميسي الأفضل في التاريخ

قال النجم الإنجليزي الدولي السابق جو كول، نجم تشيلسي وليفربول سابقاً، إن الأرجنتيني ليونيل ميسي هو اللاعب الأعظم على مر العصور، من وجهة نظره.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيميليانو مارتينيز حارس الأرجنتين (إ.ب.أ)

مارتينيز: لو واجهنا إسبانيا بهذا المستوى كنا سنخسر

تسبب الأداء الهزيل لمنتخب الأرجنتين خلال فوز ودي (2 - 1) على موريتانيا في حالة من الإحباط لدى الحارس إيميليانو مارتينيز.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية ميسي خلال تدريبات المنتخب الأرجنتيني الأخيرة في بيونس آيرس (رويترز)

مدرب الأرجنتين: ميسي هو من يحدد قرار مشاركته في المونديال

قال ليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين إن مشاركة القائد ليونيل ميسي في نهائيات كأس العالم ستكون بيد اللاعب نفسه.

«الشرق الأوسط» (بيونس آيرس)
رياضة عالمية ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين (رويترز)

«إنتر ميامي» يطلق اسم ميسي على أحد مدرّجات ملعبه الجديد

أعلن نادي إنتر ميامي الأميركي لكرة القدم إطلاق اسم اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي على أحد مدرّجات معقله الجديد.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية باتيستوتا يحتفل بأحد أهدافه مع الأرجنتين (الشرق الأوسط)

باتيستوتا: ميسي لا يملك كاريزما مارادونا

أبدى النجم الأرجنتيني السابق غابرييل باتيستوتا تأثره وحزنه للطريقة التي تُوفي بها زميله السابق وأسطورة كرة القدم دييغو أرماندو مارادونا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

اختبارات الأنوثة في الأولمبياد: سيمينيا تندّد بـ«نقص احترام للنساء»

كاستر سيمنيا (أ.ف.ب)
كاستر سيمنيا (أ.ف.ب)
TT

اختبارات الأنوثة في الأولمبياد: سيمينيا تندّد بـ«نقص احترام للنساء»

كاستر سيمنيا (أ.ف.ب)
كاستر سيمنيا (أ.ف.ب)

قالت العدَّاءة الجنوب أفريقية كاستر سيمنيا، المتوجة بذهبية سباق 800م في الألعاب الأولمبية مرتين، الأحد، إن قرار اللجنة الأولمبية الدولية إعادة العمل باختبارات جينية لتحديد الأنوثة، اعتباراً من «دورة لوس أنجليس (2028)» يشكّل «نقص احترام للنساء».

وأعربت العدَّاءة السابقة التي كانت تُصنَّف ذات فرط أندروجينية، عن خيبة أملها لأن هذا القرار اتُّخذ تحت قيادة رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية الجديدة الزمبابوية كريستي كوفنتري.

وقالت، خلال مؤتمر صحافي في كيب تاون على هامش منافسات رياضية: «بالنسبة لي شخصياً، أن تأتي هذه الخطوة من امرأة، ومن أفريقيا، مع معرفتها بكيفية تأثر النساء في إفريقيا أو في دول الجنوب العالمي بهذه الإجراءات، فهذا بالتأكيد يسبب ضرراً».

فبعد نحو ثلاثين عاماً من التخلي عنها، أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية إعادة هذه الاختبارات، ما يعني عملياً استبعاد الرياضيّات المتحولات جنسياً وجزء كبير من الرياضيات ثنائيات الجنس من فئة السيدات في «دورة لوس أنجليس (2028)».

كاستر سيمنيا خلال سباق تحدي 10 كلم في كيب تاون اليوم (أ.ف.ب)

وكانت اللجنة الاولمبية الدولية اعتمدت في السابق اختبارات كروموسومية لتحديد الأنوثة بين 1968 و«أولمبياد أتلانتا (1996)»، قبل أن تتخلى عنها عام 1999 تحت ضغط المجتمع العلمي المشكّك في جدواها، وبعد اعتراض لجنة الرياضيين التابعة لها.

وقالت سيمنيا: «لقد انتهى الأمر بالفشل. لهذا السبب تم التخلي عنه». وتساءلت «بصفتك امرأة، لماذا يجب أن تُختبري لإثبات أنك في المكان الصحيح؟»، مضيفة: «الأمر يشبه أننا أصبحنا الآن مضطرات لإثبات أننا، نحن النساء، نستحق المشاركة في الرياضة. إنه نقص احترام تجاه النساء». وتحولت سيمنيا إلى رمز لنضال الرياضيات ذوات فرط الأندروجينية؛ إذ خاضت معركة طويلة للدفاع عن حقوقها منذ أول لقب عالمي لها في سباق 800م عام 2009 في برلين، سواء على المضمار أو في أروقة المحاكم.

ويُجنّب إحياء اختبارات الأنوثة اللجنة الأولمبية الدولية صداماً محتملاً مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مضيف «ألعاب لوس أنجليس (2028)»، الذي كان حظر مشاركة الرياضيات المتحولات جنسياً في الرياضة النسائية فور عودته إلى البيت الأبيض عام 2025. لكن رغم أن واشنطن قد ترحب بهذه الخطوة، فقد صدرت خلال الأشهر الماضية تحذيرات كثيرة من علماء ومقرِّرين أمميين ومحامين ومنظمات حقوقية، محذّرين من عودة الاختبارات الجينية إلى الرياضة.


المغرب يوثق الاحتفال السنغالي قضائياً… ومفوض في الملعب لرصد «التحدي»

لاعبو السنغال احتفلوا بكأس أفريقيا داخل «استاد دو فرنس» في تحدٍّ لقرارات «كاف» (أ.ف.ب)
لاعبو السنغال احتفلوا بكأس أفريقيا داخل «استاد دو فرنس» في تحدٍّ لقرارات «كاف» (أ.ف.ب)
TT

المغرب يوثق الاحتفال السنغالي قضائياً… ومفوض في الملعب لرصد «التحدي»

لاعبو السنغال احتفلوا بكأس أفريقيا داخل «استاد دو فرنس» في تحدٍّ لقرارات «كاف» (أ.ف.ب)
لاعبو السنغال احتفلوا بكأس أفريقيا داخل «استاد دو فرنس» في تحدٍّ لقرارات «كاف» (أ.ف.ب)

تصاعدت الضغوط القانونية المغربية على السنغال في إحدى أعقد القضايا في كرة القدم الأفريقية، في مشهد يتجاوز حدود الرياضة إلى اختبار صريح لسلطة القرارات القضائية الدولية، وذلك بالتزامن مع تمسك المنتخب السنغالي بالاحتفال بـ«لقب كأس أمم أفريقيا»، رغم سحبه رسمياً بقرار من «الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)».

في ذلك السياق، بدا أن الجدل بشأن هوية البطل الرسمي للنسخة الأخيرة لم يُحسم فعلياً بقدر ما انتقل من أرضية الملعب إلى مساحات أعقد، حيث تنتظر القضية كلمة الفصل، بينما تتسع فجوة المواقف بين طرف يعلن التحدي وطرف يدفع بالتصعيد القانوني إلى أقصاه. وقبل يوم واحد فقط، كان إدريسا غاي يؤكد أن ما عاشه المنتخب مع جماهيره لا يمكن مصادرته، وأن تلك اللحظات التي اجتاحت «أرض التيرانغا» ستبقى خارج أي حكم أو قرار.

داخل «استاد دو فرنس»، لم يكن المشهد احتفالياً فقط، بل كان أيضاً رسالة ضمنية في قلب النزاع. آلاف الأعلام ارتفعت، والجماهير وثّقت اللحظة بكثافة، فيما حضر مشجعون من مدن بعيدة، بعضهم قطع مئات الكيلومترات، ليس بدافع الجدل، بل لتأكيد الانتماء. يقول أحدهم لصحيفة «ليكيب» الفرنسية: «اشترينا التذاكر قبل يومين، ومع كل هذه الضجة، كان علينا أن ندعم السنغال»، بينما شدد آخرون على أن حضورهم كان سابقاً للأزمة، وأنهم جاءوا لمشاركة لحظة يرونها تاريخية.

لكن خلف هذا المشهد، كانت ملامح التصعيد القانوني تتشكل بوضوح. فبينما دوّت الإيقاعات الموسيقية واعتلى يوسف ندور المسرح، وامتلأ الملعب بنحو 68 ألف متفرج، كانت أعين أخرى تراقب الحدث بوصفه مادة قانونية محتملة. لحظة دخول الكأس، محمولة بأيدي اللاعبين بقيادة كاليدو كوليبالي، لم تكن مجرد عرض احتفالي، بل تحولت محور نزاع، بعد أن تحرك الجانب المغربي لمحاولة منع هذه الخطوة.

هذا التحرك اتخذ طابعاً مؤسساتياً مباشراً؛ إذ بادر رئيس نادي المحامين في المغرب، المحامي مراد العجوتي، إلى توجيه إنذارين رسميين إلى الجهة المشغلة لملعب «استاد دو فرنس» وإلى مجموعة «GL Events»، محذراً بأن المشاركة في تنظيم احتفال يستند إلى لقب تم سحبه تمثل مسؤولية قانونية مباشرة.

ولتعزيز هذا المسار، كُلّف مفوض قضائي الحضور داخل الملعب، لتوثيق كل تفاصيل الاحتفال: هوية المنظمين، والشعارات المستخدمة، والعرض نفسه للكأس. هذا التوثيق لم يكن إجراءً شكلياً، بل خطوة محسوبة لإعداد محضر رسمي يُرفع إلى «الاتحاد الدولي لكرة القدم»، في محاولة لنقل القضية من الإطار القاري إلى المستوى الدولي.

ووفق ما أوضحه العجوتي، فإن هذا التحرك يستند إلى مواد صريحة في اللوائح التأديبية والأخلاقية لـ«فيفا»، خصوصاً بشأن عدم احترام قرارات الهيئات القضائية. وعدّ أن إقامة احتفال بلقب تم سحبه يمكن توصيفه بأنه «تحدٍ مباشر» للسلطات التنظيمية و«سلوك غير رياضي»؛ مما يفتح الباب أمام مساءلة قد تتجاوز البعد الرمزي إلى عقوبات ملموسة.

ولم يكتفِ الجانب المغربي بذلك، بل أشار إلى أن تقرير المفوض القضائي سيُحال إلى لجنتي الأخلاقيات والانضباط في «فيفا»، في خطوة تهدف إلى تثبيت واقعة «عدم الامتثال» ضمن مسار قانوني قد يؤثر لاحقاً على موقف السنغال أمام الهيئات القضائية.

في المقابل، مضت السنغال في عرض الكأس وسط هتاف جماهيري صاخب، في مشهد استمر نحو ربع ساعة بين المدرجات، قبل أن تستقر الكأس على منصة المسؤولين. وعلى أرض الملعب، أكمل المنتخب فصله الرياضي بفوز واضح 2 - 0 على بيرو، عبر نيكولا جاكسون في الدقيقة الـ42، ثم إسماعيلا سار في الدقيقة الـ55، رغم غياب أسماء بارزة مثل إدوارد ميندي وساديو ماني.

لكن حتى هذا الانتصار لم يخرج عن سياق الأزمة. فالتصريحات التي أعقبت المباراة حملت بُعداً مزدوجاً بين الفخر والانتظار. موري دياو تحدث عن التأثر بالمشهد الجماهيري، بينما شدد كريبين دياتا على أن الشعور باللقب لا يتغير، مهما كان القرار المنتظر من المحكمة الرياضية الدولية.

وهنا تحديداً تتقاطع المسارات. فالسنغال، التي تقدمت باستئناف رسمي في 25 مارس (آذار) الحالي أمام المحكمة الرياضية الدولية للطعن في قرار «الاتحاد الأفريقي»، تواصل الدفاع عن شرعية لقبها داخل الأطر القانونية، في حين يعمل الجانب المغربي على بناء ملف موازٍ يقوم على إثبات «عدم الامتثال» لقرارات صادرة، مستنداً إلى توثيق ميداني وتحركات رسمية.


الملاكم الأميركي مايويذر: نزالي مع باكياو سيكون حدثاً استعراضياً

فلويد مايويذر (أ.ب)
فلويد مايويذر (أ.ب)
TT

الملاكم الأميركي مايويذر: نزالي مع باكياو سيكون حدثاً استعراضياً

فلويد مايويذر (أ.ب)
فلويد مايويذر (أ.ب)

قال فلويد مايويذر، بطل العالم السابق في أوزان عدة، أمس (السبت)، إن مباراة الإعادة المقرَّرة أمام ماني باكياو ستكون استعراضية، ولم يتم بعد تحديد مكانها.

وأعلن مايويذر (49 عاماً) وباكياو (47 عاماً)، الشهر الماضي، أنهما سيتواجهان في قاعة «ذا سفير» في لاس فيغاس في سبتمبر (أيلول) المقبل، على أن يتم بث المباراة عالمياً عبر منصة «نتفليكس».

ومع ذلك، قال مايويذر لمحطة «فيغاس سبورتس توداي»: «حتى الآن لا نعرف بالضبط أين ستُقام المباراة. (ذا سفير) أحد الأماكن التي تحدثوا عنها. لذلك لا نعرف ما إذا كانت المباراة ستُقام هناك بنسبة 100 في المائة. هذه ليست مباراة في الواقع. إنها مباراة استعراضية، لذلك سيفوز كل منا. أعني، نريد فقط أن نمتع الجماهير ونقدم عرضاً جيداً».

ولم ترد «نتفليكس» على الفور على طلب للتعليق.

كما أعلن مايويذر، الشهر الماضي، أنه سيعود من الاعتزال بعد أن خاض آخر مباراة احترافية عام 2017 ضد مصارع الفنون القتالية المختلطة، كونور مكغريغور.

ويحمل الملاكم الأميركي سجلاً مثالياً يبلغ 50 انتصاراً دون هزيمة، بينها 27 بالضربة القاضية، وقد تغلب على بطل العالم السابق الفلبيني باكياو عام 2015.