اشتباكات بين الجيش السوداني و«ميليشيا» تابعة له في دنقلا

الإمارات تدعو لوقف النار وحكومة مدنية ومحاسبة طرفَي الصراع بالسودان

نازحون سودانيون فروا من الفاشر بعد سقوط المدينة في قبضة «قوات الدعم السريع» (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون فروا من الفاشر بعد سقوط المدينة في قبضة «قوات الدعم السريع» (أ.ف.ب)
TT

اشتباكات بين الجيش السوداني و«ميليشيا» تابعة له في دنقلا

نازحون سودانيون فروا من الفاشر بعد سقوط المدينة في قبضة «قوات الدعم السريع» (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون فروا من الفاشر بعد سقوط المدينة في قبضة «قوات الدعم السريع» (أ.ف.ب)

بينما تستمر معارك شرسة في ولايات شمال كردفان، وتحديداً بمدينة بابنوسة الاستراتيجية، شهدت مدينة دنقلا بشمال السودان أول اشتباك بين الجيش السوداني وميليشيا محلية موالية له تعرف بـ«أولاد قمري»، أثار موجة من الرعب والمخاوف بين السكان المحليين، طوال يوم الجمعة، قُتل خلاله عدد من أفراد الميليشيا، وأصيب قائدها إصابة خطيرة نُقل على أثرها للمستشفى.

وتجيء التطورات الميدانية بعد يومين من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء، عزمه على إنهاء «الفظائع» الدائرة في السودان بين «الدعم السريع» والجيش منذ أبريل (نيسان) 2023، بناء على طلب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وأعرب «مجلس السيادة» السوداني برئاسة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، مساء الأربعاء، استعداده للتعاون مع واشنطن والرياض لإنهاء الحرب. كما رحبت «قوات الدعم السريع» في بيان نشرته على «تلغرام» الجمعة بالخطوة، معلنة أنها تتابع بـ«اهتمام وتقدير بالغين التحركات الدولية المكثفة بشأن الأوضاع في السودان... ونعلن استجابتنا الكاملة والجادة لهذه المبادرات».

قائد قوات «الدعم السريع» محمد حمدان دقلو (حميدتي) (رويترز)

ووجهت «الدعم السريع» الشكر للرئيس ترمب، وقادة دول «الرباعية» على «جهودهم المقدّرة ومساعيهم الحميدة للتوسط في النزاع السوداني من أجل وقف الحرب المفروضة علينا». وأضافت: «نؤكد للشعب السوداني وللمجتمع الدولي أن العقبة الحقيقية أمام تحقيق السلام هي العصابة المتحكمة في قرار القوات المسلحة من فلول النظام البائد وقيادات تنظيم الإخوان (المسلمين)».

من جهتها، رحبت الإمارات برغبة الرئيس ترمب في إنهاء الحرب بالسودان. وخلال محادثة هاتفية مع نظيره الأميركي ماركو روبيو، أشاد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان بـ«قيادة ترمب للجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في السودان»، بحسب ما أعلنت الإمارات العضو في «الرباعية» التي تضم أيضاً السعودية والولايات المتحدة ومصر.

من جانبه، دعا المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، السبت، إلى وقف النار و«إنهاء الحرب الأهلية الدامية في السودان بشكل عاجل». وأكد قرقاش على حسابه بمنصة «إكس» أن «السودان دُفع إلى حافة الانهيار بعد أن أطاح طرفا الحرب بالحكومة المدنية». وأضاف: «وحدة السودان وعودة نفوذ جماعة الإخوان المسلمين تمثلان مصدر قلق بالغ»، مشدداً على أن الحل واضح ويبدأ بـ«وقف فوري لإطلاق النار»، ومحاسبة الطرفين على الفظائع التي ارتُكبت، ووصول المساعدات إلى المتضررين دون قيود، وانتقال موثوق به إلى حكومة مدنية مستقلة.

ورغم الجهود الدولية المستمرة لوقف الحرب التي تتصاعد وتيرتها، فإن طرفَي الحرب لا يزالان يخوضان حرباً شرسة في ولايات كردفان... والجمعة تمددت الحرب إلى الولاية الشمالية وعاصمتها دنقلا، حيث أكدت مصادر عسكرية وشهود محليون وقوع اشتباكات بين الجيش السوداني وميليشيا محلية موالية له تعرف بـ«أولاد قمري»، أدت إلى مقتل عدد من أفراد الميليشيا، وإصابة قائدها إصابة خطيرة نُقل على أثرها للمستشفى.

وقال شهود محليون إن منطقة الميناء البري بمدينة دنقلا شهدت الجمعة اشتباكات بالأسلحة الثقيلة بين ميليشيا «أولاد قمري» وقوات من الجيش وقوات جهاز المخابرات العامة، استمرت عدة ساعات، قبل أن يسود الهدوء، دون إصابات بين المدنيين. ولا يعرف تحديداً عدد القتلى من أفراد الميليشيا المحلية، لكن التقارير أشارت إلى أن الجيش تسلم عشرات العربات القتالية من الميليشيا، وأصيب قائد الميليشيا المشهور بـ«التوم قمري»، ونُقل إلى المستشفى بحالة خطيرة، ولم تصدر تقارير رسمية من الجيش أو الميليشيا.

وتباينت المعلومات حول أسباب الخلاف بين الجيش والميليشيا التي كانت حليفة له إلى ما قبل الاشتباك، بين كونها «خلافات شخصية» مع القيادات العسكرية، وبين كونها نزاعاً على كميات من الوقود، وبين رفض «أولاد قمري» الاستجابة لطلب الجيش تسليم العربات القتالية التابعة لهم للقيادة العسكرية، ونُسب إلى مصادر عسكرية أن المجموعة رفضت الانصياع لتعليمات الجيش، فاضطرت القوات للتعامل معها بالقوة.

صورة متداولة تبيّن جانباً من الدمار الذي ألحقته مسيَّرات «الدعم السريع» بمدينة الأُبيّض بإقليم كردفان

وقال شهود ونشطاء على وسائل التواصل، إن الجيش ألقى القبض على عدد من أفراد المجموعة وصادر أسلحتهم وسياراتهم وزجّ بهم في السجن، وإن قائد الميليشيا أصيب أثناء الاشتباكات، وقُتل حارسه الشخصي، ورجحت تلك المنصات أن إصابة الرجل خطيرة وفي الرئة.

وميليشيا «أولاد قمري» هي ميليشيا محلية ظلت تنشط في التهريب وتجارة المخدرات منذ عدة سنوات، وأسسها الشقيقان المفصولان من الجيش المعروفان بأولاد قمري «الحسن والحسين». وشاركت هذه الميليشيا في بداية الحرب إلى جانب الجيش في القتال ضد «قوات الدعم السريع».

وحصلت بناء على ذلك على عدد من السيارات القتالية، وزعمت أنها انضمت إلى ما تعرف بـ«الكتيبة الاستراتيجية»، وحصلت على رتب عسكرية، ومعسكرات تجنيد، لكنها لم تتخلَّ عن دورها الأول بالنهب والتهريب والسيطرة على مناجم تعدين الذهب.

وبحسب الشهود، فإن الجيش كان قد أوكل لها حراسة الصحراء والحدود، لكن العلاقة ساءت مع الجيش بعد سيطرة «قوات الدعم السريع» على المثلث الحدودي على الحدود المشتركة السودانية - الليبية - المصرية. وبحسب التقارير، فإن «أولاد قمري» عقب تدهور علاقتهم بالجيش ومطالبتهم بتسليم الآليات والمعدات العسكرية، أعلنوا التحالف مع ميليشيا «درع السودان» التي يقودها المنشق عن «الدعم السريع» أبو عاقلة كيكل في وسط السودان.

وبحسب الشهود، فإن الجيش استرد من الميليشيا أكثر من 50 عربة مسلحة في الاشتباك الذي حدث في منطقة الميناء البري بمدينة دنقلا الجمعة، وقُتل فيه عدد من الجنود، لكن لا يُعرف ما هو الموقف من القوات التابعة للميليشيا الموجودة في الصحراء، وبقية أنحاء السودان، والتي ما تزال تقاتل مع الجيش.


مقالات ذات صلة

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

شمال افريقيا مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

قالت شبكة أطباء السودان، اليوم (الأربعاء)، إنه تم انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة تحمل أكثر من 27 شخصا، بينهم نساء وأطفال، في نهر النيل بشمال السودان.

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
شمال افريقيا عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)

السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

أفادت مجموعة طبية بغرق مركب (عبّارة ركاب) في نهر النيل بالسودان، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
شمال افريقيا صور استهداف منظومة دفاعية لـ«الدعم السريع» في كردفان (الجيش السوداني)

تصعيد وهجمات متبادلة بالمسّيرات بين الجيش السوداني و«الدعم السريع» في كردفان

يشهد إقليم كردفان تصعيداً كبيراً في العمليات العسكرية، إذ شن الجيش السوداني مساء الثلاثاء، هجمات جديدة بالمسّيرات ضد «قوات الدعم السريع».

محمد أمين ياسين (نيروبي)
شمال افريقيا لاجئون سودانيون فروا من العنف في بلادهم يتجمعون لتناول طعام يقدمه برنامج الأغذية العالمي بالقرب من الحدود بين السودان وتشاد، في كوفرون تشاد 28 أبريل 2023 (رويترز)

مقتل طفلَين بقصف مسيّرة لمسجد بوسط السودان

أفادت مجموعة من الأطباء المحليين بأن غارة جوية بطائرة مسيّرة استهدفت مسجداً في منطقة كردفان بوسط السودان، أسفرت عن مقتل طفلين وإصابة 13 آخرين.

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
العالم العربي «اليونيسيف» تقول إن أطفال السودان في قلب أكبر كارثة إنسانية في العالم (رويترز)

«اليونيسيف»: أطفال السودان في قلب أكبر كارثة إنسانية في العالم

قال ريكاردو بيريس، المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، الثلاثاء، إن أطفال السودان «في قلب أكبر كارثة إنسانية في العالم».

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«أطباء السودان»: انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة في نهر النيل بشمال السودان

مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)
مشهد لأفق العاصمة السودانية الخرطوم على ضفاف نهر النيل الأزرق وجسر توتي الذي يربط المدينة بجزيرة توتي القريبة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت شبكة أطباء السودان، اليوم (الأربعاء)، إنه تم انتشال 15 جثة بعد غرق عبارة تحمل أكثر من 27 شخصا، بينهم نساء وأطفال، في نهر النيل بشمال السودان.

وأضافت في منشور على «فيسبوك» أن ستة آخرين نجوا، في حين ما زال الدفاع المدني يبحث عن المفقودين بعد غرق العبارة بين منطقتي طيبة الخواض وديم القراي في محلية شندي.


السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

السودان: مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)
عائلات تتجمع بجانب المياه الضحلة لنهر النيل في جزيرة توتي حيث يلتقي النيلان الأزرق والأبيض في الخرطوم (أرشيفية - أ.ف.ب)

أفادت مجموعة طبية بغرق مركب (عبّارة ركاب) في نهر النيل بالسودان، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً على الأقل، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» للأنباء.

وغرقت العبّارة، التي كانت تقلّ 27 شخصاً على الأقل، بينهم نساء وأطفال، في ولاية نهر النيل بشمال السودان، وفقاً لـ«شبكة أطباء السودان»، وهي منظمة طبية تتابع الحرب الدائرة في البلاد.

وأوضحت الشبكة أنه تم انتشال 15 جثة على الأقل، بينما لا يزال السكان وفرق الإنقاذ يبحثون عن ستة ضحايا آخرين على الأقل. وأشارت إلى نجاة ستة أشخاص من الحادث.


حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
TT

حديث عن «مخالفات سابقة» يلاحق وزيرتين جديدتين بالحكومة المصرية

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي خلال لقاء مع موظفين الأربعاء (مجلس الوزراء)

لاحق حديث عن «مخالفات سابقة» وزيرتين جديدتين في الحكومة المصرية التي حازت على ثقة مجلس النواب المصري الثلاثاء؛ لكن أعضاء في مجلس «النواب» استبعدوا هذه الوقائع، وقالوا إن الوزراء الجدد «اختيروا بعناية».

وضمت قائمة الوزراء الجدد في الحكومة التي يرأسها مصطفى مدبولي، والتي أدت اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي الأربعاء، جيهان زكي وزيرة للثقافة، وراندة المنشاوي وزيرة للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.

وعقب الإعلان عن اسمي الوزيرتين، الثلاثاء، تداولت بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي أحاديث عن تحقيقات، لم تصدر من جهات رسمية، حول وقائع سابقة لهما قيل إنها «تتعلق بملكية فكرية ومخالفات مالية».

لكن عضو مجلس النواب المصري، ياسر الحفناوي، قال لـ«الشرق الأوسط»: «القيادة السياسية والأجهزة الرقابية والأمنية لها رؤيتها التي هي أشمل وأدق من الجميع في مسألة اختيار الوزراء»؛ مؤكداً أن الأسماء التي كُلفت بالحقائب الوزارية الجديدة اختيرت بعناية.

مجلس النواب المصري خلال إحدى جلساته (وزارة الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي)

ووفق إفادة لمجلس الوزراء المصري، الأربعاء، تتمتع وزيرة الثقافة «بسجل مهني وأكاديمي في مجالات الثقافة والتراث والآثار على المستويين المحلي والدولي، وجمعت بين العمل الأكاديمي والدبلوماسي والإداري والبرلماني، إلى جانب دورها في العمل العام وخدمة القضايا الثقافية، وخبرتها الممتدة لأكثر من 35 عاماً».

أما وزيرة الإسكان، فكانت تشغل منصب مساعد رئيس مجلس الوزراء للمشروعات القومية، وترأست وحدة حل مشكلات المستثمرين بمجلس الوزراء بهدف تسهيل إجراءات الاستثمار ومعالجة المعوقات التي تواجه المستثمرين داخل مصر، وشاركت في تقديم السياسات وطلبات الحلول المتعلقة بالاستثمار والتنمية، حسب تقارير إعلامية محلية.

ويقول النائب الحفناوي إن اختيار الوزراء يكون على أساس أن لهم أدوات القيادة السياسية، وأن لهم تاريخاً طويلاً، «بمعنى أن المرشح تتم دراسة ملفه بشكل جيد، وله تاريخ للحكم عليه».

ويضيف: «الاختلاف أمر طبيعي، ولن يكون هناك شخص متفق عليه 100 في المائة؛ فلا بد أن تختلف الآراء، إنما الأغلبية كانت مع تعيينهما».

وزيرة الثقافة المصرية الجديدة جيهان زكي (مجلس الوزراء المصري)

وتنص المادة «147» من الدستور على أن «لرئيس الجمهورية إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

وقال الحفناوي: «المواطن يراهن على الحكومة الجديدة في تحسين أوضاعه المعيشية، خصوصاً في ملف الأسعار التي شهدت ارتفاعاً خلال الفترة الماضية... والوزراء الجدد أمامهم مسؤوليات كبيرة، والشارع المصري ينتظر نتائج ملموسة وسريعة».

وزيرة الإسكان المصرية تتابع موقف تنفيذ المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» يوم الأربعاء (مجلس الوزراء المصري)

وعقدت الوزيرة راندة المنشاوي، الأربعاء، اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات وزارة الإسكان ضمن المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري «حياة كريمة»؛ وأكدت حسب بيان لـ«مجلس الوزراء» أن مشروعات هذه المبادرة «تمثل أولوية قصوى على أجندة عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة».

فيما قالت جيهان زكي إنها تحرص «على مواصلة البناء على ما حققه الوزراء السابقون، وتعزيز الحضور الثقافي المصري على الساحة الدولية، والاستفادة من الرصيد الحضاري لمصر».