ديربي لندني ساخن بين آرسنال وتوتنهام بالدوري الإنجليزي

مانشستر سيتي لمواصلة انطلاقته... وليفربول لاستعادة توازنه

سلسلة انتصارات آرسنال توقفت في الجولة الماضية بعد هدف تعادل سندرلاند القاتل بتسديدة بروبي الرائعة (أ.ف.ب)
سلسلة انتصارات آرسنال توقفت في الجولة الماضية بعد هدف تعادل سندرلاند القاتل بتسديدة بروبي الرائعة (أ.ف.ب)
TT

ديربي لندني ساخن بين آرسنال وتوتنهام بالدوري الإنجليزي

سلسلة انتصارات آرسنال توقفت في الجولة الماضية بعد هدف تعادل سندرلاند القاتل بتسديدة بروبي الرائعة (أ.ف.ب)
سلسلة انتصارات آرسنال توقفت في الجولة الماضية بعد هدف تعادل سندرلاند القاتل بتسديدة بروبي الرائعة (أ.ف.ب)

خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مر ليفربول بموسم مضطرب امتزج بين النجاحات والإخفاقات في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وجاءت انطلاقة ليفربول في بداية حملة الدفاع عن لقبه، الذي حققه في الموسم الماضي، على أفضل وجه، بعد فوزه في مبارياته الخمس الأولى، قبل أن يتلقى أربع هزائم متتالية.

وبعد سلسلة الهزائم التي تعرض لها على الصعيدين المحلي والقاري، استعاد ليفربول اتزانه نسبياً، عقب فوزه على أستون فيلا بالدوري الإنجليزي، الذي أعقبه انتصاره المستحق 1-صفر على ضيفه ريال مدريد الإسباني، ببطولة دوري أبطال أوروبا.

وسرعان ما تعرض ليفربول لكبوة أخرى عنيفة، عقب خسارته القاسية صفر-3 أمام مضيفه مانشستر سيتي، في لقائه الأخير بالدوري الإنجليزي، قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، وهي نتيجة كان يتعين على الهولندي أرني سلوت، مدرب الفريق الأحمر، أن يفكر فيها طويلاً، خلال الأسبوعين الماضيين.

ورغم تواجد ليفربول في المركز الثامن برصيد 18 نقطة، وابتعاده بفارق 8 نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، فإن هذا الفارق من النقاط ليس مستحيلاً بكل تأكيد، ولكن في ظل مستوى الفريق الحالي، من المرجح أن يتسع الفارق أكثر من أن يتقلص.

ويبدو أن الوقت حان لأبطال الدوري الإنجليزي ليبدأوا اللعب بروح مرتفعة، بدءاً من مباراته أمام ضيفه نوتينغهام فورست، صاحب المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 9 نقاط، (السبت)، ضمن منافسات المرحلة الـ12 للمسابقة العريقة.

ومن المقرر أن يعود أليسون بيكر، لحراسة عرين ليفربول مجدداً، بعدما غاب عن آخر ست مباريات بسبب إصابته في أوتار الركبة، حيث يبدو مستعداً للعودة في مباراة فورست، ليحل محل جيورجي مامارداشفيلي. وربما تعزز عودة الحارس البرازيلي قدرات ليفربول الدفاعية، التي تعاني من خلل واضح، بعدما استقبلت شباك الفريق الأحمر 17 هدفاً بالدوري الممتاز حتى الآن.

وبعيداً عن ليفربول، ستتجه الأنظار نحو ديربي شمال العاصمة البريطانية لندن؛ بين آرسنال، الذي يتربع على القمة برصيد 26 نقطة، وجاره اللدود توتنهام، صاحب المركز الخامس برصيد 18 نقطة، (الأحد).

وتوقفت سلسلة انتصارات آرسنال، التي استمرت خلال 10 لقاءات متتالية بجميع البطولات، من بينها 8 مباريات متتالية بشباك نظيفة، عقب تعادله الإيجابي 2-2 مع مضيفه سندرلاند، في مباراته الأخيرة قبل فترة التوقف الدولي.

ويفتقد آرسنال خدمات مدافعه البرازيلي غابرييل ماغاليس، بعد إصابته في الفخذ أثناء مشاركته مع منتخب بلاده الأسبوع الماضي، ويبدو أنه سيغيب عن فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا فترة ليست بالقصيرة. في المقابل، يتسلح توتنهام بكونه صاحب أفضل سجّل خارج معقله هذا الموسم، حيث حقق 4 انتصارات مقابل تعادل في 5 مباريات.

وسيكون مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني برصيد 22 نقطة، على موعد مع مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه نيوكاسل، الذي يتواجد في المركز الرابع عشر برصيد 12 نقطة، (السبت).

وربما يقلص مانشستر سيتي الفارق مع آرسنال إلى نقطة واحدة مؤقتاً، حال فوزه على رفاق المهاجم الألماني نيك فولتيماده. ويطمح النرويجي إيرلينغ هالاند، المنتشي بتأهل بلاده لنهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لأول مرة بعد غياب 28 عاماً عن المونديال، لمواصلة هوايته في التسجيل.

وكان هالاند أحرز 4 أهداف مع منتخب النرويج في التوقف الدولي المنصرم، ليرفع رصيده إلى 32 هدفاً في 20 مباراة فقط بكل المنافسات مع ناديه ومنتخب بلاده هذا الموسم، علماً بأنه لم يتمكن من التسجيل في مباراتين فقط خلال تلك اللقاءات.

هالاند المنتشي بتأهل بلاده لنهائيات كأس العالم يطمح لمواصلة هوايته في التسجيل (أ.ف.ب)

ويرغب مانشستر يونايتد، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد 20 لقباً بالاشتراك مع ليفربول، في الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الخامسة على التوالي، حينما يستضيف يوم الاثنين إيفرتون، صاحب المركز الثالث عشر برصيد 15 نقطة. ولم يتعرض فريق المدرب البرتغالي روبن أموريم، صاحب المركز السابع بـ18 نقطة، لأي هزيمة بالبطولة منذ خسارته 1-3 أمام مضيفه برنتفورد في 27 سبتمبر (أيلول) الماضي، ليحقق بعدها 3 انتصارات متتالية وتعادلين. من المتوقع غياب بنيامين سيسكو عن يونايتد بعد إصابته في ركبته خلال التعادل مع توتنهام في آخر مباراة لفريق «الشياطين الحمر» قبل فترة التوقف الدولي. ويعاني يونايتد من نقص في خياراته الهجومية بعد إعارة راسموس هويلوند إلى نابولي الإيطالي، وهو ما قد يجعل أموريم مضطراً لإشراك لاعب وسط هجومي، مثل ماسون ماونت أو ماتيوس كونيا أو برايان مبيومو كقلب هجوم، وهو ما قام به بالفعل هذا الموسم.

ويستعد روب إدواردز لتسجيل ظهوره الأول على رأس القيادة الفنية لفريق وولفرهامبتون، متذيل الترتيب برصيد نقطتين، بعد تعيينه مديراً فنياً للفريق خلال فترة التوقف المنقضية. ويواجه إدواردز، الذي لعب مع وولفرهامبتون بين عامي 2004 و2008 وولد بالقرب من المدينة، مهمة صعبة، فقد خاض الفريق 15 مباراة متتالية في الدوري دون فوز من بينها 11 لقاء هذا الموسم، ليبتعد بفارق 8 نقاط خلف مراكز الأمان. وكان إدواردز مديراً فنياً لفريق ميدلسبره، الذي يلعب في القسم الثاني، ولديه خبرة سابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع فريقه السابق لوتون تاون، لكن الفريق لم يستمر بالمسابقة سوى لموسم وحيد فقط. ويبحث وولفرهامبتون عن تحقيق فوزه الأول بالبطولة هذا الموسم، عندما يستضيف كريستال بالاس، صاحب المركز العاشر برصيد 17 نقطة (السبت).

يتسلح فرنك مدرب توتنهام بكونه صاحب أفضل سِجلّ خارج معقله (د.ب.أ)

وتفتتح مباريات تلك المرحلة (السبت) بلقاء تشيلسي، صاحب المركز الثالث برصيد 20 نقطة، مع مضيفه بيرنلي، صاحب المركز السابع عشر (الرابع من القاع) برصيد 10 نقاط. كما يلتقي في المرحلة ذاتها، فولهام مع ضيفه سندرلاند، وبرايتون مع برنتفورد، وبورنموث مع وست هام يونايتد، (السبت)، في حين يلعب ليدز مع ضيفه أستون فيلا، (الأحد).


مقالات ذات صلة

هل يشعر ليفربول بحسرة بعد انضمام غويهي إلى مانشستر سيتي وتألقه؟

رياضة عالمية غويهي (يسار) يتصدي برأسه لتسديدة من أحد لاعبي وولفرهامبتون (رويترز)

هل يشعر ليفربول بحسرة بعد انضمام غويهي إلى مانشستر سيتي وتألقه؟

في ظل تحسن مستوى تشيلسي ومانشستر يونايتد يبدو تردد ليفربول في دخول سوق الانتقالات مغامرة غير محسوبة العواقب

رياضة عالمية جيم راتكليف (أ.ب)

جماهير يونايتد تنظّم مسيرة ضخمة احتجاجاً على سياسات الإدارة

رغم تحسن نتائج فريق مانشستر يونايتد مؤخراً تحت قيادة المدرب الجديد مايكل كاريك، يستعد مشجعو الفريق لتنظيم مسيرة احتجاج ضخمة باتجاه ملعب «أولد ترافورد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تتجه أنظار فرق الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الساعات الأخيرة من «ميركاتو» يناير (الشرق الأوسط)

أندية البريمرليغ تركز على الحاجة لا الرفاهية في «الميركاتو الشتوي»

مع اقتراب إسدال الستار على سوق الانتقالات الشتوية، تتجه أنظار الأندية الأوروبية، وعلى رأسها فِرق الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى الساعات الأخيرة من ميركاتو يناير.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية  يورغن ستراند لارسن (رويترز)

بالاس يتحرك بقوة لضم ستراند لارسن مقابل 45 مليون جنيه إسترليني

يقترب نادي كريستال بالاس من التوصل إلى اتفاق شفهي مع وولفرهامبتون واندررز للتعاقد مع المهاجم النرويجي يورغن ستراند لارسن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رحيم سترلينغ (رويترز)

تشيلسي يعلن نهاية علاقته بـ«رحيم سترلينغ»

أعلن نادي تشيلسي، الأربعاء، رحيل الإنجليزي رحيم سترلينغ بالتراضي بعد استبعاده من تشكيلة الفريق، وبعد انتقاله على سبيل الإعارة إلى آرسنال، الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل يشعر ليفربول بحسرة بعد انضمام غويهي إلى مانشستر سيتي وتألقه؟

غويهي (يسار) يتصدي برأسه لتسديدة من أحد لاعبي وولفرهامبتون (رويترز)
غويهي (يسار) يتصدي برأسه لتسديدة من أحد لاعبي وولفرهامبتون (رويترز)
TT

هل يشعر ليفربول بحسرة بعد انضمام غويهي إلى مانشستر سيتي وتألقه؟

غويهي (يسار) يتصدي برأسه لتسديدة من أحد لاعبي وولفرهامبتون (رويترز)
غويهي (يسار) يتصدي برأسه لتسديدة من أحد لاعبي وولفرهامبتون (رويترز)

لا شك أن مشجعي ليفربول شعروا بالحزن الشديد بعد تألق مارك غويهي في أول مشاركة له مع مانشستر سيتي أمام وولفرهامبتون في الجولة الماضية، بعد انتقاله من كريستال بالاس مقابل 20 مليون جنيه إسترليني. وكان غويهي قد قال بعد الإعلان عن صفقة انضمامه: «أنا سعيد للغاية وفخور جداً بكوني لاعبا في مانشستر سيتي. أنا الآن في أفضل نادٍ في إنجلترا، وضمن مجموعة مذهلة من اللاعبين». وبالنسبة لليفربول، فإن تصريحات اللاعب تمثل خللاً جوهرياً في استراتيجية انتقالاته!

بدا أن حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز يسعى بقوة لإعادة بناء الفريق عندما أنفق أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني خلال الصيف الماضي لتدعيم صفوفه. وحطم ليفربول الرقم القياسي لأغلى صفقة في تاريخ كرة القدم البريطانية مرتين، أولاً بالتعاقد مع لاعب خط الوسط فلوريان فيرتز (الذي قد تصل قيمته إلى 116 مليون جنيه إسترليني مع الإضافات)، والمهاجم ألكسندر إيزاك مقابل 125 مليون جنيه إسترليني.

ومع ذلك، يُمكن القول إن أكثر ثمن دفعه ليفربول هو فشله في إتمام صفقة غويهي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الماضية. بالطبع، هناك رأيٌ -حسب بيث ليندوب على موقع «إي إس بي إن»- يُحمّل كريستال بالاس وحده مسؤولية فشل انتقال المدافع الإنجليزي الدولي إلى ليفربول، بعد أن أوقف رئيس النادي ستيف باريش الصفقة في اللحظة الأخيرة.

في ذلك الوقت، كان ليفربول قد وافق على دفع 35 مليون جنيه إسترليني لضم غويهي، وكان اللاعب قد خضع بالفعل لجزء من الفحوصات الطبية، لكن مسؤولي كريستال بالاس أوقفوا الصفقة في اللحظات الأخيرة، لعدم قدرتهم على إيجاد بديل مناسب لقائد الفريق.

من المستحيل الجزم بما إذا كان بالإمكان تجنب هذا السيناريو لو تحرك ليفربول مبكراً خلال فترة الانتقالات.

من المرجح أن يقول مسؤولو ليفربول إن غويهي لم يكن أولوية للنادي الصيف الماضي، بل كان فرصة سانحة، إذ إن وصول اللاعب الشاب جيوفاني ليوني من بارما في أغسطس (آب) قد عزز بالفعل خط دفاع آرني سلوت (قبل أن يتعرض لإصابة خطيرة في الركبة بعد ذلك بوقت قصير).

مع ذلك، لا يسع المرء إلا أن يتساءل: كيف كان سيختلف مسار ليفربول هذا الموسم لو كان أكثر حزماً في سعيه للتعاقد مع لاعب يُعد من بين أفضل المدافعين في كرة القدم الأوروبية؟ هل كان التعاقد مع غويهي سيساعد سلوت على منافسة آرسنال على صدارة جدول ترتيب الدوري؟

من الواضح أن صناع القرار في ليفربول رأوا أن إعادة محاولة التعاقد مع غويهي هذا الشهر لم تكن مجدية من الناحية المالية. في المقابل، وافق مانشستر سيتي على دفع 20 مليون جنيه إسترليني لكريستال بالاس، لكن مصادر داخل سيتي أكدت أن غويهي سيصبح من بين أعلى لاعبي النادي أجراً، براتب يقارب 300 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً. وبالتالي، لم يكن ليفربول مستعداً لدفع مثل هذه الحزمة المالية، نظراً لأنه يعتمد على هيكل رواتب صارم تحت إدارة مجموعة «فينواي» الرياضية. كان ليفربول يخطط دائماً للتعاقد مع غويهي في الصيف، بعد أن ينتهي عقده مع كريستال بالاس، ويصبح لاعباً حراً يمكنه الانتقال لأي نادٍ مجاناً.

لكن مع خروج المدافع الإنجليزي الدولي من حسابات ليفربول، فإن عدم البحث عن بدائل في سوق الانتقالات هذا الشهر قد تكون له تداعيات تتجاوز نهاية هذا الموسم. من الواضح أن ليفربول يمر بمرحلة انتقالية، حيث أثارت عملية إعادة هيكلة الفريق الصيف الماضي تساؤلات أكثر من الإجابات بالنسبة لسلوت وطاقمه الفني.

لكن إذا كان ليفربول يأمل في صيف هادئ في عام 2026، فقد تغيرت تلك الخطط بالتأكيد بسبب الأداء المتذبذب هذا الموسم. فبعد أن ساد الهدوء، والنظام في النادي الموسم الماضي، تسود الآن مشاعر الشك وعدم اليقين، سواء على أرض الملعب، أو داخل غرفة خلع الملابس.

في أول مشاركة له مع مانشستر سيتي لعب غويهي بثقة بالغة (أ.ف.ب)

قبل بضعة أشهر فقط، بدا أن من أهم أولويات ليفربول هو تجديد عقد المدير الفني أرني سلوت بعد موسمه الأول المذهل مع «الريدز». لكن يبدو الآن من المحتمل ألا يكمل المدير الفني الهولندي عقده الحالي، الذي ينتهي بنهاية موسم 2026-2027. وأفادت مصادر داخل النادي بأن سلوت ما زال يحظى بدعم مجموعة «فينواي» الرياضية، وإدارة ليفربول، حتى بعد سلسلة النتائج الكارثية في الخريف، والتي خسر فيها الريدز تسع مباريات من أصل 12 مباراة في جميع المسابقات.

ومع ذلك، فإن إطلاق جماهير ليفربول صيحات وصافرات الاستهجان ضد اللاعبين عقب نهاية المباراة التي تعادل فيها الفريق مع بيرنلي الصاعد حديثاً بهدف لمثله في ملعب أنفيلد قبل الهزيمة أمام بورنموث في الجولة الماضية، يعكس خيبة الأمل السائدة بين جماهير ليفربول، حيث طالب عدد من المشجعين بإقالة المدير الفني.

ومن المرجح أن يزداد هذا الصخب الآن بعد عودة لاعب خط وسط ليفربول السابق تشابي ألونسو إلى سوق الانتقالات عقب الفترة غير الموفقة التي قضاها على رأس القيادة الفنية لريال مدريد. كما ينتهي عقد المدير الرياضي لليفربول، ريتشارد هيوز، والرئيس التنفيذي لكرة القدم في مجموعة «فينواي» الرياضية، مايكل إدواردز، في عام 2027، وهو ما يزيد من حالة الغموض التي تكتنف الوضع خلف الكواليس.

في خط الوسط، لا يزال ليفربول يفتقر إلى محور ارتكاز، حيث يحتاج ريان غرافينبيرتش إلى مزيد من الدعم في حماية خط الدفاع، بينما لم يصل أداء أليكسيس ماك أليستر إلى مستوى المواسم السابقة. لكن خط دفاع الريدز هو الذي يحتاج إلى تغييرات جذرية.

وفي مركز الظهير الأيمن، سيغيب كونور برادلي عن بقية الموسم بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في الركبة أمام آرسنال مطلع هذا الشهر، بينما لا تزال الحاجة قائمة لخدمات جيريمي فريمبونغ في النواحي الهجومية بشكل أكبر.

وينتهي عقد الظهير الأيسر المخضرم أندي روبرتسون في الصيف، وهو ما يعني أن ليفربول سيحتاج إلى إيجاد بديل لميلوس كيركيز في حال عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد عقده. كما غاب إبراهيما كوناتي، وجو غوميز عن تدريبات الفريق قبل مباراة الفريق الأخيرة في دوري أبطال أوروبا أمام كاراباخ الأذربيجاني.

في الخط الخلفي، سينتهي عقد قلب الدفاع كوناتي أيضاً بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، دون أي مؤشرات على قرب تجديده.

لقد عانى اللاعب الفرنسي الدولي من تراجع في مستواه هذا الموسم، واعترف سلوت في ديسمبر (كانون الأول) بأن كوناتي كثيراً ما يكون «سبباً للمشكلات»، لكنه لا يزال قادراً على تقديم أداء متميز، ويتمتع بشخصية مؤثرة في غرفة خلع الملابس.

وعانى غوميز من الكثير من الإصابات خلال الموسم الحالي أيضاً، فضلاً عن أن اللاعب كان محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية الصيف الماضي.

علاوة على ذلك، سيبلغ قائد الفريق، فيرجيل فان دايك، الخامسة والثلاثين من عمره في يوليو (تموز) المقبل، وينتهي عقده في عام 2027.

سينظر ليفربول إلى عودة ليوني، البالغ من العمر 19 عاماً، إلى لياقته البدنية في الموسم المقبل، وكأنها صفقة جديدة، نظراً لغياب اللاعب الإيطالي الموهوب منذ سبتمبر (أيلول) الماضي بسبب الإصابة التي تعرض لها بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة.

ومع ذلك، لن يكون من قبيل المبالغة القول إن ليفربول قد يحتاج إلى التعاقد مع ستة أو سبعة لاعبين هذا الصيف، اعتماداً على عدد اللاعبين الراحلين. وبناءً على ذلك، من المنطقي تسريع خطط التعاقدات، وتعزيز صفوف الفريق هذا الشهر، خاصةً مع تأثر فترة الإعداد للموسم الجديد بإقامة كأس العالم هذا الصيف. وبالطبع، تُعرف سوق الانتقالات الشتوية بصعوبتها، وليفربول ملتزم بفلسفة عدم التعاقد مع أي لاعب إلا إذا كان يرى أنه سيُحسّن الفريق بشكل حقيقي.

انضمام غويهي جاء في وقت يعاني فيه دفاع غوارديولا العديد من الإصابات (أ.ب)

مع ذلك، يتعين على صناع القرار في ليفربول أن يتعلموا مما حدث في يناير (كانون الثاني) 2021، عندما كاد تردد النادي في التعاقد مع قلب دفاع من النخبة أن يُفقده فرصة التأهل لدوري أبطال أوروبا.

ورغم خسارة ليفربول لخدمات فان دايك وغوميز بسبب إصابات أبعدتهما عن الملاعب حتى نهاية الموسم في أواخر عام 2020، أصرّ النادي على عدم اللجوء إلى سوق الانتقالات لمعالجة أزمة قلب الدفاع، قبل أن تُجبر إصابة جويل ماتيب في يناير المسؤولين على إعادة النظر في هذا الأمر في اللحظات الأخيرة، وهو ما أسفر عن التعاقد مع المدافعين أوزان كاباك (معاراً من شالكه)، وبن ديفيز (مقابل 1.5 مليون جنيه إسترليني من بريستون) في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.

لم تنجح أي من الصفقتين، حيث عاد كاباك إلى ناديه الأصلي في الصيف التالي، بينما لم يلعب ديفيز دقيقة واحدة مع ليفربول قبل انضمامه إلى رينجرز في عام 2022. وبدلاً من ذلك، اعتمد ليفربول على المدافعين الصاعدين من أكاديمية الناشئين ناثانيال فيليبس، وريس ويليامز، بالإضافة إلى الهدف الرائع الذي سجله حارس المرمى أليسون بيكر برأسية قاتلة في الوقت بدل الضائع في مرمى وست بروميتش ألبيون، ليضمن بذلك مكانه ضمن المراكز الأربعة الأولى، والتأهل لدوري أبطال أوروبا.

وبالعودة إلى موسم 2022-2023، دفع ليفربول ثمن إخفاقه في معالجة ثغرة واضحة في تشكيلته، وهذه المرة في خط الوسط.

لقد قاوم النادي دعوات تعزيز صفوفه في وسط الملعب في صيف 2022، قبل أن تجبره كثرة الإصابات على التعاقد مع آرثر ميلو على سبيل الإعارة من يوفنتوس في اليوم الأخير من فترة الانتقالات.

مع ذلك، لم يشارك اللاعب البرازيلي الدولي إلا مرة واحدة بوصف أنه بديل. ولم يلعب سوى 13 دقيقة، حيث حالت حالته البدنية والنفسية دون إحداث أي تأثير في موسم مخيب للآمال فشل فيه ليفربول في التأهل لدوري أبطال أوروبا.

كما تألق غويهي في الدوري الإنجليزي قدم مستويات استثنائية مع منتخب إنجلترا (غيتي)

وتسبب فشل ليفربول في التأهل لدوري أبطال أوروبا في خسارة 57 مليون جنيه إسترليني من حساباته السنوية لموسم 2023-2024، ويعود ذلك جزئياً إلى انخفاض عائدات البث التلفزيوني. يحتل ليفربول حالياً المركز السادس في جدول ترتيب الدوري، وقد يكون لديه هامش أمان يتمثل في وجود مقعد إضافي في دوري أبطال أوروبا، وهو ما قد يعزز آماله في تجنب مصير مماثل الموسم المقبل. لكن في ظل تحسن مستوى تشيلسي، ومانشستر يونايتد، على ما يبدو بعد تغيير مدربيهما في منتصف الموسم، يبدو تردد ليفربول في دخول سوق الانتقالات هذا الشهر مغامرة غير محسوبة العواقب.


رادوكانو تنفصل عن مدربها رويج

لاعبة التنس البريطانية إيما رادوكانو (رويترز)
لاعبة التنس البريطانية إيما رادوكانو (رويترز)
TT

رادوكانو تنفصل عن مدربها رويج

لاعبة التنس البريطانية إيما رادوكانو (رويترز)
لاعبة التنس البريطانية إيما رادوكانو (رويترز)

أعلنت لاعبة التنس البريطانية إيما رادوكانو، المصنفة الأولى في بلادها، الخميس، انفصالها عن مدربها فرنسيسكو رويج بعد ستة أشهر.

يأتي هذا القرار عقب خروج رادوكانو من الدور الثاني في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، إذ خسرت اللاعبة (23 عاماً) بنتيجة 7-6 و6-2 أمام غير المصنفة أناستاسيا بوتابوفا.

وعيّنت رادوكانو المدرب الإسباني مدرباً طويل الأمد، في أغسطس (آب) الماضي، لتستعين بخبرته الكبيرة في البطولات الأربع الكبرى. وعمل رويج لفترة طويلة عضواً في الفريق التدريبي لمواطنه رافائيل نادال، خلال معظم مسيرة اللاعب الحائز 22 لقباً كبيراً.

وكتبت رادوكانو، على حسابها في تطبيق إنستغرام: «رغم أننا توصلنا معاً لاتفاق بعدم المضي قدماً، إلا أنني أرجو أن تعلم أنني ممتنة جداً لكل ما علمتني إياه...».

وكان رويج المدرب الثامن في مسيرة رادوكانو، حيث لا تزال دوامة التغييرات مستمرة للاعبة البريطانية.

وتكافح رادوكانو من أجل إيجاد الاستقرار في فريقها منذ انطلاقتها المذهلة في فلاشينغ ميدوز.


الإصابة تُغيّب كفاراتسخيليا عن سان جيرمان

الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا غادر مواجهة نيوكاسل مصاباً (د.ب.أ)
الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا غادر مواجهة نيوكاسل مصاباً (د.ب.أ)
TT

الإصابة تُغيّب كفاراتسخيليا عن سان جيرمان

الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا غادر مواجهة نيوكاسل مصاباً (د.ب.أ)
الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا غادر مواجهة نيوكاسل مصاباً (د.ب.أ)

سيبتعد الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، مهاجم باريس سان جيرمان، حامل لقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، عن الملاعب لمدة تتراوح بين 8 و10 أيام، بعد خروجه مصاباً بالتواء في الكاحل خلال مواجهة نيوكاسل الإنجليزي، الأربعاء، في الجولة الثامنة الأخيرة، كما أعلن النادي الفرنسي الخميس.

وأوضح سان جيرمان، في بيان: «تعرّض خفيتشا كفاراتسخيليا إلى التواء في الكاحل الأيمن خلال المباراة ضد نيوكاسل، وسيكون غير متاح لمدة تتراوح بين 8 و10 أيام».

وتُعدّ هذه المدة القصيرة مصدر ارتياح للمدرب الإسباني لويس إنريكي، الذي عبّر مساء الأربعاء عن قلقه بشأن هذه الإصابة «المعقدة»، آملاً رغم تشككه في الحصول على «أخبار جيدة».

وسيغيب الجورجي عن رحلة الفريق إلى ستراسبورغ، الأحد، في المرحلة الـ20 من الدوري، وعلى الأرجح عن القمة المرتقبة ضد مرسيليا في الأحد الذي يليه ضمن المرحلة الـ21.

وتعرض كفاراتسخيليا للإصابة إثر احتكاك مع المهاجم السويدي أنتوني إيلانغا، الذي تلقى بطاقة صفراء. وتوجّه الجورجي مباشرة إلى غرف تبديل الملابس، بعد خروجه من الملعب، بمساعدة أحد المعالجين وزميله المغربي أشرف حكيمي، قبل أن يستبدل بديزيري دوي.