ديربي لندني ساخن بين آرسنال وتوتنهام بالدوري الإنجليزي

مانشستر سيتي لمواصلة انطلاقته... وليفربول لاستعادة توازنه

سلسلة انتصارات آرسنال توقفت في الجولة الماضية بعد هدف تعادل سندرلاند القاتل بتسديدة بروبي الرائعة (أ.ف.ب)
سلسلة انتصارات آرسنال توقفت في الجولة الماضية بعد هدف تعادل سندرلاند القاتل بتسديدة بروبي الرائعة (أ.ف.ب)
TT

ديربي لندني ساخن بين آرسنال وتوتنهام بالدوري الإنجليزي

سلسلة انتصارات آرسنال توقفت في الجولة الماضية بعد هدف تعادل سندرلاند القاتل بتسديدة بروبي الرائعة (أ.ف.ب)
سلسلة انتصارات آرسنال توقفت في الجولة الماضية بعد هدف تعادل سندرلاند القاتل بتسديدة بروبي الرائعة (أ.ف.ب)

خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مر ليفربول بموسم مضطرب امتزج بين النجاحات والإخفاقات في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وجاءت انطلاقة ليفربول في بداية حملة الدفاع عن لقبه، الذي حققه في الموسم الماضي، على أفضل وجه، بعد فوزه في مبارياته الخمس الأولى، قبل أن يتلقى أربع هزائم متتالية.

وبعد سلسلة الهزائم التي تعرض لها على الصعيدين المحلي والقاري، استعاد ليفربول اتزانه نسبياً، عقب فوزه على أستون فيلا بالدوري الإنجليزي، الذي أعقبه انتصاره المستحق 1-صفر على ضيفه ريال مدريد الإسباني، ببطولة دوري أبطال أوروبا.

وسرعان ما تعرض ليفربول لكبوة أخرى عنيفة، عقب خسارته القاسية صفر-3 أمام مضيفه مانشستر سيتي، في لقائه الأخير بالدوري الإنجليزي، قبل فترة التوقف الدولي الأخيرة، وهي نتيجة كان يتعين على الهولندي أرني سلوت، مدرب الفريق الأحمر، أن يفكر فيها طويلاً، خلال الأسبوعين الماضيين.

ورغم تواجد ليفربول في المركز الثامن برصيد 18 نقطة، وابتعاده بفارق 8 نقاط خلف آرسنال (المتصدر)، فإن هذا الفارق من النقاط ليس مستحيلاً بكل تأكيد، ولكن في ظل مستوى الفريق الحالي، من المرجح أن يتسع الفارق أكثر من أن يتقلص.

ويبدو أن الوقت حان لأبطال الدوري الإنجليزي ليبدأوا اللعب بروح مرتفعة، بدءاً من مباراته أمام ضيفه نوتينغهام فورست، صاحب المركز التاسع عشر (قبل الأخير) برصيد 9 نقاط، (السبت)، ضمن منافسات المرحلة الـ12 للمسابقة العريقة.

ومن المقرر أن يعود أليسون بيكر، لحراسة عرين ليفربول مجدداً، بعدما غاب عن آخر ست مباريات بسبب إصابته في أوتار الركبة، حيث يبدو مستعداً للعودة في مباراة فورست، ليحل محل جيورجي مامارداشفيلي. وربما تعزز عودة الحارس البرازيلي قدرات ليفربول الدفاعية، التي تعاني من خلل واضح، بعدما استقبلت شباك الفريق الأحمر 17 هدفاً بالدوري الممتاز حتى الآن.

وبعيداً عن ليفربول، ستتجه الأنظار نحو ديربي شمال العاصمة البريطانية لندن؛ بين آرسنال، الذي يتربع على القمة برصيد 26 نقطة، وجاره اللدود توتنهام، صاحب المركز الخامس برصيد 18 نقطة، (الأحد).

وتوقفت سلسلة انتصارات آرسنال، التي استمرت خلال 10 لقاءات متتالية بجميع البطولات، من بينها 8 مباريات متتالية بشباك نظيفة، عقب تعادله الإيجابي 2-2 مع مضيفه سندرلاند، في مباراته الأخيرة قبل فترة التوقف الدولي.

ويفتقد آرسنال خدمات مدافعه البرازيلي غابرييل ماغاليس، بعد إصابته في الفخذ أثناء مشاركته مع منتخب بلاده الأسبوع الماضي، ويبدو أنه سيغيب عن فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا فترة ليست بالقصيرة. في المقابل، يتسلح توتنهام بكونه صاحب أفضل سجّل خارج معقله هذا الموسم، حيث حقق 4 انتصارات مقابل تعادل في 5 مباريات.

وسيكون مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني برصيد 22 نقطة، على موعد مع مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه نيوكاسل، الذي يتواجد في المركز الرابع عشر برصيد 12 نقطة، (السبت).

وربما يقلص مانشستر سيتي الفارق مع آرسنال إلى نقطة واحدة مؤقتاً، حال فوزه على رفاق المهاجم الألماني نيك فولتيماده. ويطمح النرويجي إيرلينغ هالاند، المنتشي بتأهل بلاده لنهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، لأول مرة بعد غياب 28 عاماً عن المونديال، لمواصلة هوايته في التسجيل.

وكان هالاند أحرز 4 أهداف مع منتخب النرويج في التوقف الدولي المنصرم، ليرفع رصيده إلى 32 هدفاً في 20 مباراة فقط بكل المنافسات مع ناديه ومنتخب بلاده هذا الموسم، علماً بأنه لم يتمكن من التسجيل في مباراتين فقط خلال تلك اللقاءات.

هالاند المنتشي بتأهل بلاده لنهائيات كأس العالم يطمح لمواصلة هوايته في التسجيل (أ.ف.ب)

ويرغب مانشستر يونايتد، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد 20 لقباً بالاشتراك مع ليفربول، في الحفاظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الخامسة على التوالي، حينما يستضيف يوم الاثنين إيفرتون، صاحب المركز الثالث عشر برصيد 15 نقطة. ولم يتعرض فريق المدرب البرتغالي روبن أموريم، صاحب المركز السابع بـ18 نقطة، لأي هزيمة بالبطولة منذ خسارته 1-3 أمام مضيفه برنتفورد في 27 سبتمبر (أيلول) الماضي، ليحقق بعدها 3 انتصارات متتالية وتعادلين. من المتوقع غياب بنيامين سيسكو عن يونايتد بعد إصابته في ركبته خلال التعادل مع توتنهام في آخر مباراة لفريق «الشياطين الحمر» قبل فترة التوقف الدولي. ويعاني يونايتد من نقص في خياراته الهجومية بعد إعارة راسموس هويلوند إلى نابولي الإيطالي، وهو ما قد يجعل أموريم مضطراً لإشراك لاعب وسط هجومي، مثل ماسون ماونت أو ماتيوس كونيا أو برايان مبيومو كقلب هجوم، وهو ما قام به بالفعل هذا الموسم.

ويستعد روب إدواردز لتسجيل ظهوره الأول على رأس القيادة الفنية لفريق وولفرهامبتون، متذيل الترتيب برصيد نقطتين، بعد تعيينه مديراً فنياً للفريق خلال فترة التوقف المنقضية. ويواجه إدواردز، الذي لعب مع وولفرهامبتون بين عامي 2004 و2008 وولد بالقرب من المدينة، مهمة صعبة، فقد خاض الفريق 15 مباراة متتالية في الدوري دون فوز من بينها 11 لقاء هذا الموسم، ليبتعد بفارق 8 نقاط خلف مراكز الأمان. وكان إدواردز مديراً فنياً لفريق ميدلسبره، الذي يلعب في القسم الثاني، ولديه خبرة سابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع فريقه السابق لوتون تاون، لكن الفريق لم يستمر بالمسابقة سوى لموسم وحيد فقط. ويبحث وولفرهامبتون عن تحقيق فوزه الأول بالبطولة هذا الموسم، عندما يستضيف كريستال بالاس، صاحب المركز العاشر برصيد 17 نقطة (السبت).

يتسلح فرنك مدرب توتنهام بكونه صاحب أفضل سِجلّ خارج معقله (د.ب.أ)

وتفتتح مباريات تلك المرحلة (السبت) بلقاء تشيلسي، صاحب المركز الثالث برصيد 20 نقطة، مع مضيفه بيرنلي، صاحب المركز السابع عشر (الرابع من القاع) برصيد 10 نقاط. كما يلتقي في المرحلة ذاتها، فولهام مع ضيفه سندرلاند، وبرايتون مع برنتفورد، وبورنموث مع وست هام يونايتد، (السبت)، في حين يلعب ليدز مع ضيفه أستون فيلا، (الأحد).


مقالات ذات صلة

روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون

رياضة عالمية روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون (د.ب.أ)

روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون

هاجم مدرب تشيلسي ليام روزنير لاعبي فريقه، بعد الخسارة «غير المقبولة» أمام برايتون 0-3، الثلاثاء، في الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برايتون (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي معتذرا لجماهير فريقه بعد الهزيمة من برايتون (رويترز)

روزنير: تشيلسي بحاجة لتغيير جذري

بدا ليام روزنير المدير الفني لتشيلسي غاضبا من الهزيمة الثقيلة التي تلقاها فريقه أمام برايتون في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حسرة لاعبي ليستر سيتي بعد تأكد هبوط الفريق للدرجة الثالثة (د.ب.أ)

بعد 10 سنوات من تتويجه بـ«البريمرليغ»... ليستر سيتي يهبط إلى الدرجة الثالثة

تعرض ليستر سيتي الثلاثاء إلى هبوط ثان على التوالي حيث سيلعب الموسم المقبل في الدرجة الثالثة الإنجليزية لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ليستر)
رياضة عالمية فرحة لاعبي برايتون بهدف ويلبيك الثالث في مرمى تشيلسي (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: برايتون يعمق أزمة تشيلسي بثلاثية بيضاء

سجل فردي كادي أوغلو لاعب برايتون هدفا مبكرا قبل أن يضيف جاك هينشلوود وداني ويلبيك هدفين، ليقودوا فريقهم إلى فوز عريض على تشيلسي بثلاثة أهداف دون مقابل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كالوم هودسون - أودوي عند خروجه مصاباً بمواجهة بورتو (د.ب.أ)

الإصابة تُنهي موسم هودسون - أودوي مع فورست

أعلن نادي نوتنغهام فورست المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، أن جناح الفريق كالوم هودسون - أودوي سيغيب عن بقية الموسم.

«الشرق الأوسط» (نوتنغهام)

فينوس تأمل المشاركة في «رولان غاروس»

فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
TT

فينوس تأمل المشاركة في «رولان غاروس»

فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)
فينوس ويليامز تأمل المشاركة في «رولان غاروس» (إ.ب.أ)

قالت فينوس ويليامز إنها تأمل في المشاركة بدورة فرنسا المفتوحة هذا العام بعدما ​عادت إلى المنافسات على الملاعب الرملية للمرة الأولى منذ خمس سنوات، قبل أن تخسر في الدور الأول من دورة مدريد المفتوحة للتنس.

وخسرت فينوس ويليامز بنتيجة 6-2 و6-4 أمام مواطنتها كايتلين كيفيدو التي شاركت بدورها ببطاقة دعوة، في ‌الدور الأول، أمس الثلاثاء، لتتكبد خسارتها ​العاشرة ‌توالياً ⁠في ​منافسات الفردي، ⁠منذ عودتها من توقف استمر 16 شهراً في منتصف الموسم الماضي.

وستحتاج اللاعبة الفائزة بسبعة ألقاب كبرى في الفردي إلى بطاقة دعوة للمشاركة في بطولة «رولان غاروس». وقالت فينوس ويليامز، البالغة من ⁠العمر 45 عاماً، للصحافيين: «نعم، بالنسبة إلى بداية ‌عودتي، كانت ‌هذه انطلاقة رائعة». وأضافت: «لن أتمكن، ​للأسف، من المشاركة ‌في بطولة روما بسبب التزامات أخرى، ‌وأنا حزينة جداً حيال ذلك. زوجي إيطالي، ولذلك نشعر بخيبة أمل لعدم قدرتنا على الوجود هناك... نأمل في مواصلة اللعب ‌على الملاعب الرملية».

وكانت آخر مباراة خاضتها فينوس ويليامز على الملاعب الرملية، قبل ⁠مدريد، في ⁠بطولة فرنسا المفتوحة عام 2021، وأكدت أنها تشعر بالرضا عن مستواها. وقالت: «شعرت في المباراة الأخيرة بأنني بدأت أتحرك بشكل أفضل على الملاعب الرملية». وأضافت: «كل هذه الأمور تحتاج إلى بعض التأقلم. بدأت التدريب على الملاعب الرملية بعد أسبوعين من بطولة ميامي. لم ألعب على هذه الأرضية منذ سنوات، لكنني ​أستمتع بها كثيراً. ​لعبت اليوم أمام منافسة رائعة». وتنطلق «فرنسا المفتوحة» في 24 مايو (أيار).


مونديال 2026: كوراساو جزيرة صغيرة لكن بأحلام كبيرة

كوراساو جزيرة صغيرة لكن بأحلام كبيرة (أ.ف.ب)
كوراساو جزيرة صغيرة لكن بأحلام كبيرة (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: كوراساو جزيرة صغيرة لكن بأحلام كبيرة

كوراساو جزيرة صغيرة لكن بأحلام كبيرة (أ.ف.ب)
كوراساو جزيرة صغيرة لكن بأحلام كبيرة (أ.ف.ب)

يُعبِر ملصق خاص بمنتخب كوراساو لكرة القدم كُتِب عليه «جزيرة صغيرة، أحلام كبيرة» عن طموح الجزيرة الكاريبية، أصغر دولة على الإطلاق من حيث عدد السكان تتأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

ومنذ أن حسمت كوراساو بطاقة التأهل بتعادل مع جامايكا 0-0 في نوفمبر (تشرين الثاني)، يعيش 160 ألف نسمة من سكان الجزيرة الهولندية المشهورة بمشروبها الكحولي الأزرق الذي يحمل اسمها، على وقع نشوة «الموجة الزرقاء»، وهو لقب المنتخب الوطني.

ومن المتوقع أن يمنح هذا التأهل دفعة قوية للسياحة في الجزيرة الفردوسية ذات الشواطئ الرملية البيضاء التي استقبلت 1.5 مليون زائر العام الماضي.

وارتفع عدد الزوار بالفعل بنسبة 13 في المائة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام.

وقال رئيس الوزراء جيلمار بيساس، وهو لاعب كرة قدم سابق، للصحافة الفرنسية متوقعاً تدفقاً في أعداد الزوار: «كرة القدم تضعنا على الخريطة العالمية».

وبعيداً عن الفنادق الفاخرة المطلة على البحر وسفن الرحلات البحرية الكاريبية التي ترسو في ميناء العاصمة فيلمستاد، يركل مجموعة من المراهقين الكرة على ملعب ترابي في حي فويك الفقير، وينتمي هؤلاء إلى مؤسسة تُعنى بالشباب من البيئات المحرومة، أسسها المدرب الهولندي-الكوراساوي السابق ريمكو بيسنتيني الذي لعب كرة القدم احترافياً في هولندا ثم درب منتخب كوراساو.

وعلى بوابة الملعب، تبرز عبارة تحفيزية بالبابيامينتو، وهي اللغة العامية المحكية في جزر الكاريبي الهولندية، أروبا وبونير وكوراساو، تنصح الشباب بتولي زمام مصيرهم، وجاء فيها: «أنت مسؤول عن مستقبلك».

وقال بيسنتيني: «عندما تأتي في عطلة إلى كوراساو، ترى الشواطئ وكل شيء يبدو مثالياً. لكن هناك أيضاً مناطق يعيش فيها فقراء»، مضيفاً: «كثير من العائلات لديها ثلاثة أو أربعة أو خمسة أطفال، لكنها بلا مال. نحن نساعدهم عندما لا يكون لديهم ما يكفي من الطعام».

ويحلم نيفيرون ألبرتو، أحد هؤلاء الشبان، بالانضمام إلى المنتخب الوطني، لكن طريق الاختيار مليء بالعقبات أمام اللاعبين المحليين.

واعترف رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم غيلبرت مارتينا بأن تأهل الجزيرة إلى كأس العالم يعود بالكامل إلى جاليتها المقيمة في هولندا.

وقال: «جميع لاعبي المنتخب الوطني يلعبون في دوريات أجنبية». أما اللاعب الوحيد المولود في كوراساو فهو تاهيث تشونغ، لكنه انتقل إلى هولندا في سن الثالثة عشرة.

لكن كرة القدم باتت تحظى بشعبية متزايدة في جزيرة اشتهرت تقليدياً بهوسها بلعبة البيسبول، ويأمل مارتينا أن تسهم كأس العالم في زيادة اللاعبين المسجلين رسمياً في الأندية والذين يتراوح عددهم حالياً بين 3500 و4000 لاعب.

ومن بين أشهر أبناء الجزيرة، هناك نجم منتخب هولندا السابق باتريك كلويفرت، المولود لأب سورينامي لعب لمنتخب بلاده وأم من كوراساو.

وقال المهاجم السابق لأياكس وبرشلونة الإسباني وميلان الإيطالي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه «سعيد جداً» بتأهل كوراساو، مضيفاً: «من الرائع أن تكون الجزيرة في كأس العالم».

وتابع الهولندي الذي درب منتخب كوراساو بين عامي 2015 و2016، أنه «في أيامي، لم تكن كرة القدم بهذه الشعبية على الجزيرة، لكن اللاعبين منحوا كوراساو حضوراً عالمياً. هذا مهم للمستقبل، للجيل القادم».

وأوقعت قرعة النهائيات العالمية كوراساو في المجموعة الخامسة إلى جانب الإكوادور وكوت ديفوار وألمانيا، بطلة العالم أربع مرات.

وتخوض كوراساو مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بقيادة مدرب جديد هو الهولندي فريد روتن الذي خلف مواطنه ديك أدفوكات، بعدما استقال الأخير من منصبه في فبراير (شباط) كي يكرِّس كامل اهتمامه لابنته التي تعاني من مشكلات صحية.

وتوقَّع النجم الأرجنتيني السابق كلاوديو كانيجيا الذي زار كوراساو للمشاركة في بطولة استعراضية لأساطير معتزلين إلى جانب البرازيلي رونالدينيو وكلويفرت والهولندي الآخر ويسلي سنايدر والإيطالي ماركو ماتيراتزي، أن تحفز كأس العالم شباب الجزيرة وأن تؤدي إلى بروز مواهب جديدة.

وقال: «إذا نجحوا في تجاوز الدور الأول، فسيكون ذلك أمراً استثنائياً»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن المراحل الأولى من كأس العالم غالباً ما تشهد مفاجآت.

وانتقلت موجة التفاؤل التي تجتاح الجزيرة إلى المتجر الرسمي للمشجعين، حيث يتزاحم السكان المحليون والسياح لشراء القمصان الزرقاء لكوراساو والقبعات والأوشحة.

وأثناء إتمامه عمليات البيع، أعرب روفيين بيترونيليا، محاسب المتجر البالغ 21 عاماً، عن ثقته بأن عمالقة كرة القدم سيهزمون أمام كوراساو المتواضعة، متوقعاً: «سنهزم ألمانيا!».


روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون

روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون (د.ب.أ)
روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون (د.ب.أ)
TT

روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون

روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون (د.ب.أ)
روزنير يهاجم لاعبي تشيلسي بعد خسارة «غير مقبولة» أمام برايتون (د.ب.أ)

هاجم مدرب تشيلسي ليام روزنير لاعبي فريقه، بعد الخسارة «غير المقبولة» أمام برايتون 0-3، الثلاثاء، في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، متهماً إياهم بالافتقار إلى «الرغبة والروح والشجاعة».

ومُني فريق روزنير بهزيمة خامسة توالياً في الدوري الممتاز، ما شكَّل ضربة قاسية لآماله في المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، بعدما تراجع إلى المركز السابع قبل 4 مراحل على نهاية الموسم، بفارق 7 نقاط عن ليفربول صاحب المركز الخامس الأخير المؤهل إلى المسابقة القارية الأم.

وهذه المرة الأولى التي يخسر فيها تشيلسي 5 مباريات متتالية في الدوري، من دون تسجيل أي هدف منذ عام 1912. ومع تلقِّيه 7 هزائم في آخر 8 مباريات بجميع المسابقات، لم يحقق «البلوز» سوى فوز واحد في آخر 9 مباريات له في الدوري.

وحمَّل روزنير الذي سمع هتافات تطالب بإقالته من جماهير تشيلسي الغاضبة، لاعبيه المسؤولية، في هجوم لاذع عقب المباراة، قائلاً: «دافعت عن اللاعبين في بعض الأوقات عندما كان ذلك هو التصرف الصحيح، ولكني لا أستطيع الدفاع عن هذا الأداء. لا يمثل هذا نادي تشيلسي، ولا يمثل أي شيء أطلبه من هذه المجموعة، وهذا يجب أن يتغير».

وأضاف: «أشعر كأني مخدر من شدة الغضب. أتحدث دائماً عما أراه. وما شاهدته كان غير مقبول. الأهداف التي استقبلناها غير مقبولة، وهذا أمر يجب أن أتحمل مسؤوليته. ما حدث الليلة لم يكن تكتيكياً. كان الأمر يتعلق بالرغبة والروح والشجاعة، ولم أرَ ما يكفي من ذلك».

وواصل: «الأداء لم يكن قريباً أبداً من المستوى المطلوب، وعلينا أن نتحسن». ويواجه فريق روزنير خطر الغياب عن الساحة القارية الموسم المقبل، وليس دوري الأبطال فقط، إذا لم يتمكن من إيقاف هذه السلسلة الكارثية.

وسيتواجه تشيلسي مع ليدز في نصف نهائي كأس إنجلترا، الأحد، مع إدراكه أن الهزيمة في «ويمبلي» قد تدفع روزنير إلى حافة الإقالة، بعد أشهر فقط من قدومه من ستراسبورغ الفرنسي لخلافة الإيطالي إنتسو ماريسكا.

وعن كيفية قلب الأمور في الفريق، قال روسينيور: «لدي أفكاري الخاصة، ولست هنا لتقديم الأعذار. ما حدث كان غير مقبول من الجميع، وأنا على رأسهم. يجب أن يتغير ذلك».

وأضاف: «كنا بعيدين تماماً عن المستويات المطلوبة. الالتحامات، الصراعات الثنائية، الاندفاع، الروح، الطاقة، الشغف، كل شيء كان غائباً، وهذا هو سبب خسارتنا».

وتابع: «سأنظر إلى الفريق، سأنظر إلى الأفراد، وسأبحث عن تشكيلة أستطيع الوثوق بها لأداء أساسيات كرة القدم. هذا أمر علينا تعديله بسرعة كبيرة. المسألة تتعلق بالمحاسبة».

وأكد روزنير هذا الأسبوع أن مُلَّاك تشيلسي كانوا «رائعين» في دعمهم له، رغم التراجع المقلق في النتائج. وقال الشريك في ملكية النادي، الإيراني- الأميركي بهداد إقبالي، إن تشيلسي لا يزال متفائلاً بالنجاح على المدى الطويل تحت قيادة روزنير.

لكن الأجواء المحيطة بتشيلسي باتت تزداد توتراً. وزاد المدافع تريفوه تشالوباه من حدة التباين حين قدم تقييماً مختلفاً تماماً عن روزنير، فيما يتعلق بأخلاقيات العمل داخل الفريق. وقال: «شخصياً، أعتقد أن اللاعبين بذلوا مجهوداً كبيراً. الجميع في غرفة الملابس مرهق. الأمر لا يتعلق بالجهد إطلاقاً. قدمنا كل ما لدينا، ولكننا خسرنا»، مضيفاً: «لقد ركضنا اليوم. يمكنكم الحديث عن الإحصاءات كيفما شئتم، ولكني أرى أن اللاعبين متعبون».

وأكد تشالوباه أن لاعبي تشيلسي يشعرون بالإحباط ذاته الذي يشعر به المدرب والجماهير، مضيفاً: «كلاعبين، علينا أن نتحمل مسؤولية الأداء. نعرف تماماً مدى دعم المشجعين لنا، وندرك أنهم محبطون من النتائج». وشدد: «علينا أن نبقى إيجابيين. السلبية لن تساعد. بقاؤنا سلبيين أو التوقف عند الماضي لن يساعدا الوضع».