الرئيس الإيراني: نقل العاصمة من طهران «إجباري وحتمي»https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5210962-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%8A
الرئيس الإيراني: نقل العاصمة من طهران «إجباري وحتمي»
بزشكيان يلقي خطاباً خلال جولة بمدينة قزوين غرب طهران اليوم (الرئاسة الإيرانية)
دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الخميس، مرة أخرى إلى نقل العاصمة من طهران، قائلاً: «إنه أمر إجباري وحتمي»، بسبب الاكتظاظ السكاني وتفاقم أزمة المياه.
وسبق أن أشار بزشكيان إلى هذا الاحتمال مع وصول تساقطات الأمطار في العاصمة إلى أدنى مستوى منذ قرن هذا العام.
وقال الرئيس الإيراني: «الحقيقة هي أنه ليس لدينا خيار آخر. هذا (النقل) ضرورة. لا يمكننا أن نثقل كاهل هذه المنطقة بمزيد من السكان والبناء»، مضيفاً: «يمكننا تطوير (العاصمة)، لكننا لا نستطيع حل مشكلة المياه فيها»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن الإعلام الحكومي.
أما الرئاسة الإيرانية، فقد نقلت عن بزشكيان قوله: «عندما تحدثنا عن ضرورة نقل العاصمة، كانوا يقولون آنذاك إن هذه الأمور غير قابلة للتحقق. لكن الحقيقة أننا لم نعد نملك خياراً آخر؛ إنه أمر إجباري وحتمي».
في بداية نوفمبر (تشرين الثاني)، حذّر بزشكيان من أنه في حال عدم هطول الأمطار قبل الشتاء، فقد يتعين إخلاء العاصمة، دون مزيد من التفاصيل.
تشهد طهران صيفاً جافاً وحاراً، عادة ما تخفف من وطأته أمطار الخريف وثلوج الشتاء. لكن قمم الجبال التي عادة ما تغطيها الثلوج في هذا الوقت من العام لا تزال جافة هذه السنة.
وفي مواجهة نقص المياه، قررت الحكومة قطع الإمدادات بشكل دوري عن سكان المدينة البالغ عددهم 10 ملايين نسمة من أجل ترشيد الاستهلاك.
أثارت فكرة النقل انتقادات، خصوصاً في وسائل الإعلام المحلية. وأوضحت الحكومة لاحقاً أن الرئيس أراد رفع مستوى الوعي بخطورة الوضع فقط، وليس تقديم خطة إخلاء فعلية.
وأعلنت السلطات، الأسبوع الماضي، عن بدء عمليات تلقيح للسحب، في محاولة لتحفيز هطول الأمطار.
منذ العام الماضي، دأب مسعود بزشكيان على الإشارة إلى الازدحام المروري، ونقص المياه، وسوء إدارة الموارد، والتلوث الجوي الشديد في دفاعه عن فكرة نقل العاصمة.
وفي يناير (كانون الثاني)، أشارت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، إلى أن السلطات تدرس إمكانية نقل العاصمة إلى منطقة مكران على الساحل الجنوبي للبلاد، وهي تعاني من نقص كبير في التنمية. ولكن لم يتم الإعلان عن أي إجراءات ملموسة، وقد نال هذا الاقتراح بالفعل نصيبه من الانتقادات.
تكثّف إيران هجماتها على السفن التجارية في مضيق هرمز، مطلقة نحو 30 هجوماً بالمسيّرات و10 بالصواريخ أسبوعياً منذ أغسطس، رغم الجهود الأميركية لحماية الملاحة.
انخفضت الرحلات الجوية الدولية من مطار طهران الرئيسي وإليه، بنسبة 42 في المائة منذ بدء سريان العقوبات الأميركية على شركات الطيران الإيرانية.
إيلي يوسف (واشنطن)
تركيا: أحد رفاق إردوغان يحذر من «صفعة انتخابية» بسبب فضيحة صناديق الاستثمارhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5325233-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%B1%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%B5%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%81%D8%B6%D9%8A%D8%AD%D8%A9-%D8%B5%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أكد في كلمة خلال افتتاح الدورة الجديدة للبرلمان التركي أنه سيتم محاسبة جميع المتورطين في فضيحة صناديق الاستثمار (الرئاسة التركية)
تركيا: أحد رفاق إردوغان يحذر من «صفعة انتخابية» بسبب فضيحة صناديق الاستثمار
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أكد في كلمة خلال افتتاح الدورة الجديدة للبرلمان التركي أنه سيتم محاسبة جميع المتورطين في فضيحة صناديق الاستثمار (الرئاسة التركية)
دقت أصوات من داخل حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا ناقوس الخطر بشأن احتمالات أن يوجه الشعب صفعة قوية إلى الحزب في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المرتقبة عام 2028 على خلفية فضيحة التلاعب والاحتيال في صناديق استثمار كبدت الاقتصاد خسائر ضخمة وتورطت فيها أسماء بارزة في الحزب.
وحذر رئيس البرلمان التركي الأسبق أحد أبرز مؤسسي حزب «العدالة والتنمية»، بولنت أرينتش، من تداعيات الأزمة، التي تبين تورط مسؤولين كبار بالحزب وبعض أبنائهم وأقاربهم فيها، قائلاً: «يمكن أن نخسر الانتخابات المقبلة إذا لم يتم التعامل مع الأزمة بالشكل الصحيح وحلها تماماً وإعادة الأموال التي حصل عليها البعض بطريقة غير مشروعة إلى المتضررين».
وأكد أرينتش، في تصريحات خلال حفل استقبال أقيم بالبرلمان ليل الخميس - الجمعة بمناسبة افتتاح دورته الجديدة، ضرورة مواصلة التحقيقات حتى النهاية، ومحاسبة المسؤولين.
صفعة من الشعب
وقال أرينتش: «نتحدث عن خسارة قدرها 800 مليار ليرة تركية، بينما لا تتجاوز الأموال التي سيتم تحصيلها من مصادر مختلفة 8 مليارات، فمن سيدفع الباقي؟ ومن المسؤول عن هذا؟ يجب فضحهم جميعاً».
أرينتش والرئيسان الحالي رجب طيب إردوغان والسابق عبد الله غل خلال أحد التجمعات عقب تأسيس حزب «العدالة والتنمية» الحاكم عام 2001 (من حساب أرينتش في إكس)
وتعليقاً على قول إردوغان خلال خطابه في افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة: «إننا نتجاوز بنجاح المشكلة التي ظهرت في جزءٍ من سوق الصناديق، ضمن إطار قواعد سوق رأس المال، مع مراعاة الإنصاف والعدالة، ودون السماح لأحدٍ بالمساس بحقوق أيٍّ كان، ونعمل على حلّ هذه المشكلة بسرعة، ونؤكد أن أساس اقتصادنا وأسواقنا المالية متين ولن تتأثر بما حدث»، قال أرينتش: «أثق بكلمات رئيسنا، وآمل أن يتحقق ذلك».
لكن أرينتش، الذي تولى أيضاً منصب نائب رئيس الوزراء في إحدى حكومات إردوغان، عبر عن قلقه بشأن تراجع القيم التي بُني حزب «العدالة والتنمية» على أساسها، قائلاً: «كنتُ رفيقاً للرئيس إردوغان منذ عام 1978، أؤمن بالقيم نفسها التي يؤمن بها، لكن في هذه المرحلة، وعندما أنظر إلى الخطاب الذي ألقاه في البرلمان، أرى أنه بينما يؤكد التمسك بهذه القيم والمبادئ، فإنه لا يطبقها على أرض الواقع».
أرينتش خلال تصريحات على هامش حفل استقبال في افتتاح الدورة الجديدة للبرلمان التركي (إعلام تركي)
وقال أرينتش: «إذا لم يحدث هذا، فسنخسر الانتخابات، ولكن الأسوأ من ذلك كله، أن الناس سيفقدون ثقتهم بنا ومشاعرهم تجاهنا. لا أريد أن يحدث ذلك، يجب أن يعود حزبنا إلى قيمه التي نشأ عليها، نحن ملزمون بذلك وإلا فإن صفعة الأمة ستكون قوية؛ ستصيبنا بقوة وتجعلنا في وضع مختلف تماماً، يجب إصلاح النظام، وإيلاء الأهمية للكفاءة والجدارة والتشاور».
تداعيات فضيحة الصناديق
واستقالت نائبة رئيس حزب «العدالة والتنمية» للسياسات الاجتماعية، فاطمة بتول صايان كايا، من منصبها، قبل أيام، بعد أن كشف «الحزب الجديد» عن قيامها وزوجها، إلياس كايا، بسحب أموالهما من أحد الصناديق قبل أيام من بدء التحقيقات في فضيحة التلاعب والاحتيال، حيث حصلا على مبلغ نحو 2.2 مليار ليرة تركية، مقابل استثمار مبلغ 136 مليون ليرة في شركة «أوازاتا دنيزجيليك» قبل أقل من 4 أشهر فقط.
أطاحت فضيحة تلاعب واحتيال بأموال صناديق استثمار في تركيا بنائبة رئيس حزب «العدالة والتنمية» الحاكم فاطمة بتول صايان كايا (من حسابها في إكس)
كما تم الكشف عن أسماء أخرى من الحزب تورطت، بينهم مصطفى يازجي، نجل نائب رئيس الحزب، حياتي يازجي، في الفضيحة، وإسكندر بالجي، صهر نائب وزير الخزانة والمالية الأسبق، عثمان تشيليك، ونجل مصطفى بالجي، المسؤول التنفيذي الأسبق في هيئة تنظيم ومراقبة المصارف، وإبراهيم عمر غونول، نجل وجدي غونول، وزير الدفاع والرئيس الأسبق لهيئة أسواق رأس المال.
وقال أرينتش: «هناك تراجع كبير في القيم الأخلاقية، إننا نقصر في تقديم القدوة الحسنة لشبابنا؛ فالأمثلة السيئة تُنفر الناس من دينهم، وقد كشفت التحقيقات في اختلاس أموال الصناديق عن وقائع تورط فيها العديد من الشخصيات العامة المعروفة، لا بد من محاسبة الجميع».
موقف حاد للمعارضة
في السياق ذاته، قال زعيم المعارضة رئيس «الحزب الجديد»، أوزغور أوزيل في كلمة خلال تجمع حاشد لأنصار الحزب في مدينة أرتفين شمال تركيا، الجمعة: «لقد استولوا على الأموال التي أوكل المواطنون إلى الدولة إدارتها، لكنهم يتهمون المعارضة بالفساد ويستولون على بلدياتها الواحدة تلو الأخرى، تحت هذا الزعم».
أوزيل متحدثاً خلال تجمع لأنصار حزبه في أرتفين (حساب الحزب الجديد في إكس)
واعتقلت قوات الأمن التركية، فجر الجمعة، رئيس بلدية «السلطان أيوب» في إسطنبول، التابعة لحزب «الشعب الجمهوري»، مدحت بولنت أوزمان، و27 آخرين من مسؤوليها بتهم «الانتماء إلى منظمة إجرامية»، و«تلقي وتقديم رشاوٍ» و«التلاعب بالمناقصات».
وجاء ذلك بعد يوم واحد من القبض على رئيس اتحاد بلديات تركيا رئيس بلدية مرسين (جنوب)، وهاب سيتشر، من الحزب نفسه، ورئيسي بلديتين تابعتين لها و27 من مسؤولي البلديات الثلاث، باتهامات مماثلة، في أحدث موجة ملاحقات في بلديات المعارضة.
ووجّه أوزيل عبارات حادة إلى الرئيس إردوغان، خلال كلمته في أرتفين، قائلاً: «أوجه كلامي إلى إردوغان؛ إما أن توقف هذا الدجال منتحل صفة وزير العدل (أكين غورليك) الذي يتلاعب بشرف الأبرياء وزوجاتهم، ويرسل صوراً ومقاطع فيديو كاذبة ومضللة إلى بعض الصحافيين طالباً كتابة أخبار بالاعتماد عليها، وإما سنأتي ونوقفه».
تقرير: مسؤولون إسرائيليون سيستجوبون مساعد طيار رحلة «فلاي دبي»https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5325210-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF-%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%8A-%D8%AF%D8%A8%D9%8A
تقرير: مسؤولون إسرائيليون سيستجوبون مساعد طيار رحلة «فلاي دبي»
طائرة تابعة لشركة «فلاي دبي» (رويترز)
قال مصدر مطلع إن من المتوقع أن يستجوب مسؤولون إسرائيليون مساعد الطيار الذي يُزعم أنه حاول إسقاط طائرة ركاب تجارية كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب.
ونجت رحلة فلاي دبي رقم «إف.زد 1073» من كارثة، يوم الأربعاء، بعد أن سيطر الركاب وأفراد الطاقم على مساعد الطيار الذي طعن قائد الطائرة، بينما قال مسؤولون إسرائيليون إنه محاولة واضحة لإسقاط الطائرة التي كانت تقل 174 راكباً وأفراد الطاقم.
وهبط طيار احتياطي من «فلاي دبي» كان مسافراً على متن الرحلة بالطائرة في مطار تبوك، حيث احتجزت السلطات السعودية مساعد الطيار.
ونُقل مساعد الطيار، الخميس، إلى الإمارات حيث قال المصدر إن من المتوقع أن يستجوبه مسؤولون إسرائيليون، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وأحجم المصدر عن تحديد الجهة أو السلطة الإسرائيلية التي ستشارك في الاستجواب.
ورداً على سؤال عما إذا كان مسؤولون إسرائيليون سيستجوبون مساعد الطيار، قال مسؤول حكومي إسرائيلي لـ«رويترز» إن محققين إسرائيليين سيشاركون إلى جانب السلطات الإماراتية في التحقيق الذي تقوده الإمارات سعياً لتحديد ما حدث، وتحري دوافع المشتبه به وخلفيته.
ولم ترد وزارة الخارجية الإماراتية حتى الآن على طلب للتعليق بشأن ما إذا كان مسؤولون إسرائيليون سيستجوبون مساعد الطيار.
وذكرت «وكالة أنباء الإمارات»، الخميس، أن السلطات الإماراتية فتحت تحقيقاً لتحديد ملابسات الواقعة ودوافعها وما إذا كانت مرتبطة «بأي نشاط أو غرض إرهابي أو وجود تخطيط أو توجيه مسبق لها».
صورة تجمع نتنياهو وزوجته سارة في مركز انتخابي لحزب «الليكود» بالقدس يوم 17 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)
كشف استطلاع جديد لصحيفة «معاريف»، الجمعة، أن أغلبية ساحقة من الإسرائيليين (67 في المائة) يخشون من وقوع حدث أمني بمستوى هجوم حماس في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، (43 في المائة يخشون، و 24 في المائة يخشون جداً)، و26 في المائة فقط قالوا إنهم لا يخشون من مثل هذا السيناريو. وبلغت هذه النسبة 65 في المائة من ناخبي «الائتلاف»، و77 في المائة من ناخبي المعارضة الصهيونية.
وطرح معدو الاستطلاع، «معهد لزار للبحوث» برئاسة مناحيم لزار وبمشاركة Panel4All»، هذا السؤال في أعقاب التصريحات التي أطلقها رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وادعى فيها أن «هناك معلومات عن نية العدو القيام بهجمات على إسرائيل قبيل الانتخابات»، مع أن الجيش والمخابرات وكل أجهزة الأمن الأخرى، قالت إنها لا تعرف شيئاً عن تهديد كهذا، فظهر مرة أخرى أن نتنياهو يستخدم سلاح التخويف للناس حتى يغرس فيهم القناعة، بأنه هو القائد القوي الوحيد الذي يستطيع إنقاذ إسرائيل من هجمات كهذه، ويجند الإدارة الأميركية إلى جانبه في المعركة.
نتنياهو بين عدد من وزراء حكومته خلال جلسة للكنيست (أرشيفية - رويترز)
وقد تجلى هذا في حادث طائرة «فلاي دبي»، الذي استغله نتنياهو حتى الرمق الأخير في دعايته الانتخابية. وكتب عاموس هرئيل، المحرر العسكري في صحيفة «هآرتس»، «كان بنيامين نتنياهو من أوائل المستفيدين من هذه الحادثة؛ فقد وجد نفسه في موقف حرج، بعد أن فجّر في اليوم السابق الصورة الاستخبارية المألوفة، حيث ظهر إلى جانب طائرة (إف 15) في قاعدة تل نوف، محذراً من محاولات الأعداء لعرقلة الانتخابات... استقبل التحذير الذي ظهر غير موفق، بسيل من الأسئلة من قبل وسائل الإعلام، وانتقادات حادة من قبل أحزاب المعارضة. واضطر نتنياهو إلى استدعاء رئيس المعارضة، يئير لبيد، إلى مكتبه في جنح الظلام، ليطلعه على أنه لا توجد معلومات مؤكدة حول هجوم يمكنه أن يغير مسار الحملة الانتخابية، ولكن بشكل عام تشير المعلومات الاستخبارية إلى ازدياد خطر الهجمات وتصاعد التوترات مع اقتراب 27 أكتوبر، أي يوم الانتخابات. وفي خضم حملة انتخابات مصيرية، سيحاول نتنياهو تحويل حتى الوحل إلى ذهب. التقى بالناجين الشجعان، والتقط الصور معهم على أمل أن ينتقل إليه بعض من روح النضال... كجمهور، لم نشهد سوى القليل من النهايات السعيدة في السنوات الأخيرة. وهنا تتكشف أمامنا قصة على طريقة هوليوود، مثالية تنتهي في غضون بضع ساعات بالنجاح».
يُذْكر أن الاستطلاعات تشير إلى كسب بضع عشرات آلاف الأصوات لحملة نتنياهو عقب هذا الحادث. وكما أشار استطلاع «القناة 13»، أكد استطلاع صحيفة «معاريف» أيضاً أن نتنياهو ارتفع بمقعد واحد على حساب منافسه، غادي آيزنكوت، بعد حادث الطائرة، لكن هذه النتيجة لا تحقق لأحزاب الائتلاف أو المعارضة أكثرية، وفي الوقت نفسه، تشير إلى ارتفاع معسكر نتنياهو (من 49 مقعداً إلى 51 مقعداً)، وهبوط المعارضة من 55 مقعداً إلى 53 مقعداً. في حين بقيت الأحزاب العربية عند 12 مقعداً وقائمة «الاحتياط والاقتصادية»، التي لا تنتسب بعد لأي من المعسكرين، 4 مقاعد.
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت يعد المنافس الرئيسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
وقد سئل المستطلعون لمن سيصوتون في حال إجراء الانتخابات اليوم، فجاءت النتائج كالتالي: حزب «يشار» بقيادة آيزنكوت: 21 مقعداً... حزب «الليكود» بقيادة نتنياهو: 19 مقعداً... قائمة «بياحد» بقيادة نفتالي بنيت ويائير لبيد: 13 مقعداً... حزب «الديمقراطيون» بقيادة يائير جولان: 10 مقاعد...حزب «يسرائيل بيتينو» بقيادة أفيغدور ليبرمان: 9 مقاعد...حزب «عوتسما يهوديت» بقيادة إيتمار بن غفير: 9 مقاعد... القائمة العربية المشتركة بقيادة يوسف جبارين وأحمد الطيبي وسامي أبو شحادة، الذي قرر الانسحاب بشكل شخصي من الترشح: 7 مقاعد...كتلة «يهدوت هتوراة» (الحريديم الأشكناز): 7 مقاعد... حزب «شاس» (الحريديم الشرقيين): 7 مقاعد.
حزب «الصهيونية الدينية وفايغلين» (بقيادة بتسلئيل سموتريتش): 5 مقاعد... القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس: 5 مقاعد...حزب «عمخا يسرائيل» بقيادة عوفر فينتر: 4 مقاعد...قائمة «الاحتياط والاقتصادية»، 4 مقاعد.
وفي السؤال حول المرشح الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة، حصل رئيس «يشار»، آيزنكوت، على تأييد بنسبة 47 في المائة مقابل 41 في المائة لنتنياهو.