عائدات البث المجزية تشعل «ثورة» ليستر في الدوري الإنجليزي

الفريق الذي بدأ الموسم بفرص لا تتجاوز 1 إلى 2000 للفوز بالبطولة

رانييري قائد ثورة ليستر  في الدوري الإنجليزي وفاردي ومحرز نجحا في قيادة ليستر لقمة الدوري الإنجليزي («الشرق الاوسط»)
رانييري قائد ثورة ليستر في الدوري الإنجليزي وفاردي ومحرز نجحا في قيادة ليستر لقمة الدوري الإنجليزي («الشرق الاوسط»)
TT

عائدات البث المجزية تشعل «ثورة» ليستر في الدوري الإنجليزي

رانييري قائد ثورة ليستر  في الدوري الإنجليزي وفاردي ومحرز نجحا في قيادة ليستر لقمة الدوري الإنجليزي («الشرق الاوسط»)
رانييري قائد ثورة ليستر في الدوري الإنجليزي وفاردي ومحرز نجحا في قيادة ليستر لقمة الدوري الإنجليزي («الشرق الاوسط»)

قد يحصل جيمي فاردي ورياض محرز على عروض مغرية، غير أن الفرق التي تحتل منتصف الجدول في الدوري الممتاز قد تقاوم هذه الإغراءات هذه الأيام، كما فعل ساوثهامبتون مع اللاعب ساديو ماني، وإيفرتون مع جون ستون.
مر فريق ليستر سيتي صاحب الأداء غير العصري الذي لم يلفت الأنظار كثيرا بفترات قليلة شهد فيها جمهوره كرة قدم حقيقية مثل تلك التي عاشها في عهد المدرب الخبير مارتن أونيل صاحب النزعة الاستقلالية التي أيقظت جماهير المدينة لكن الجماهير تجزم بأن الفريق لم يؤدِ بهذا الشكل الرائع من قبل والأرقام التي وضعته في صدارة جدول الدوري تؤكد ذلك.
كان هناك نوع من التعجب من أن رئيس نادي ليستر، مارتن جورج، هبط بالهليكوبتر في النادي في أول يوم شرع فيه المدرب أونيل في إجراء إصلاحاته بالفريق. إجمالا، كان المكان متواضعًا، وكان من أشهر مشجعي الفريق الممثلة روسيتي لي والفتي الذي أدى دور روي كوبر في مسلسل «كورونيشن ستريت». فقد كان النادي لا يزال يستخدم تلك الهواتف الثقيلة ذات القرص الدوار في الأماكن المخصصة للإعلاميين في المدرجات رغم أن ملعب «فيلبيرت ستريت» لم يكن الأسوأ بالتأكيد، فقد كانت هناك تفاوت كبير بين حجم الأكشاك المخصصة للإعلاميين، وكان المدرجات ضيقة في أماكن ومتسعة في أخرى لكن من السهل النظر بحرية من خلال الأبراج. وفي إحدى المباريات أمام أستون فيلا أخذت الجماهير تشير إلى السطح باستنكار مرددة هتاف «ما هذا؟». حدث هذا عندما حان وقت الانتقال إلى الملعب الجديد وشرع العاملون في نقل بعض قطع الأثاث بعدما أدركوا أن المكان مليء بالقوارض.
لكن بفضل الروح والألفة والأخوة، نجح الفريق في أن ينهي الموسم ضم الأربعة الأوائل بدوري الدرجة الأولى، وواصلوا النجاح بالتأهل للممتاز بعد أول موسم مع مدربهم أونيل. ذهب هذا الفريق إلى ملعب أنفيلد أربع مرات حيث فاز في 3 لقاءات وتعادل في الرابع، لقد وصل الفريق إلى ملعب أنفيليد معقل ليفربول 4 مرات كسب 3 منها وتعادل في الرابعة، كما وصل الفريق إلى نهائي كأس المحترفين 3 مرات، فاز في اثنتان منها ليحملوا الطبق الفضي للمرة الأولى منذ عام 1964.
يتذكر الجميع مهاجم آرسنال دينس بريجكامب وعبقريته الارتجالية التي ظهرت في هدفه الثالث في ملعب فيلبرت ستريت الخاص بليستر، ففي إحدى أمسيات أغسطس (آب) عام 1997، عكس الهدف نوعا من الغرور غير المسبوق بالنسبة لهذا اللاعب الهولندي. لكن ما نسيه الناس أن الهدف جاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، بيد أن ليستر استطاع إدراك التعادل بهدف استثنائي لتنتهي المباراة بنتيجة 3 - 3.
لقد سبق أن حقق ليستر انتصارات فريدة حيث فاز ليستر بملعب أولد ترافورد (الخاص بمانشستر يونايتد) وكذلك بملعب «إلاند رود» الخاص بليدز في الوقت الذي كان تحقيق الفوز فيه على فريق بحجم ليدز يعني الكثير. لم ينحنِ ليستر أمام أي فريق، وتذكر تشيلسي هذه المقولة بعدما مرَّ بمناسبة مزعجة أخرى بالملعب القديم منتصف الثمانينات، ووصف كين باتس رئيس تشيلسي حينها ما شاهده من ليستر قائلا: «كانت كرة قدم حقيقية».
بالنسبة لجماهير ليستر التي سارت وراء هذا الفريق، بالتأكيد من السهل التيقن من الخصائص التي انتقلت للفريق الحالي من العهد السابق، إذ يكمن جوهر تلك الخصائص في أنهم نجحوا في انتزاع الكثير من النقاط هذا الموسم مقارنة بالتي خسروها الموسم السابق، وأكثر من أي فريق آخر في الدوري الممتاز، بيد أنه ما زال هناك الكثير يمكن أن يقال عما يتحلى به هذا ليستر الحالي غير خاصية قوة الشخصية والعزيمة.
ففريق ليستر يؤدي بمهارات عالية بشكل أربك الخصوم، ويتفاخر النادي بلاعبيه الاستثنائيين اللذين ظهرا حتى الآن في الموسم الحالي، حتى وإن اختلف المراقبون في تقييمنا لمن منهما يستحق أن يكون الأول، هل جيمي فاردي أم رياض محرز؟ فقد أجبر المدرب كلاديو رانييري الكرة الإنجليزية على تقييم إمكانياته في ظل وجود آخرين ممن يجيدون استخدام وسائل التحايل وإثارة الضجيج من الجالسين وراء مقاعدهم. ولذلك ليس هناك فريق في هذه المسابقة يتمتع بمناخ أفضل مما يتمتع بعه فريق ليستر.
والأهم من كل ما سبق، فقراءة جدول المسابقة لا تخلو من الكثير من السخافة عندما تدرك أو تستنتج أن ليستر قضى أيامًا أكثر على قمة الجدول (19 يومًا) أكثر مما قضاها مانشستر سيتي (10 أيام) منذ تقاعد السير أليكس فيرغسون من تدريب يونايتد قبل عامين ونصف العام. بمقدور فريق ليستر بقيادة رنييري الاستمرار لوقت أطول بعد الانتصار علي تشيلسي أول من أمس، وهو الفريق الذي سبق للمدرب الإيطالي قيادته. وسوف يتقابل ليستر في الأيام المقبلة مع إيفرتون، وليفربول، ومانشستر سيتي. وعندما نصل لتلك المرحلة سوف يكون قد قطع نصف الطريق في الموسم، وإن استمرت الفقاعة من دون أن تنفجر فسوف يكون الوقت قد حان كي ندرك أن الفقاعة صُنعت من شيء أقوى من مجرد الماء والصابون.
هل نحن فعلًا نناقش الآن أمر فريق كانت فرص فوزه بالبطولة عند بداية الموسم لا تتجاوز نسبة 1 إلى 2000، وكانت التوقعات بين مشجعيه ترجح هبوطه للدرجة الأدنى؟ دعنا لا نبتعد عن الموضوع ونكتفِ بالقول إنهم قد يستحقون اعتذارًا لا يخلو من الخجل ممن لم يروا في هذا الفريق شيئًا سوى صراع طويل لإبعاد أصابع الهبوط ومنعها من الالتفاف حول رقابهم لجذبهم للأسفل.
ربما هذه مجرد لمحة بسيطة مما يتعين علينا توقعه في الدوري الممتاز في السنوات المقبلة، ولا يعتبر أمرًا سيئًا أن نرى الفرق الكبيرة تحنى رؤوسها أكثر من المعتاد.
بكل تأكيد يبدو أن مناخ كرة القدم الإنجليزية قد أخذ في التغير، حتى وإن بدا التغير بسيطًا. ووفقًا لتصريح أحد المسؤولين التنفيذيين في الفرق الأربعة الكبرى المعتادة فإنه يتوقع تغييرا كبيرا في ترتيب تلك الفرق الأربعة في الجدول في ظل توقيع عقد البث التلفزيوني. فكل أندية المقدمة الآن أصبحت ثرية أو بالغة الثراء، ولم يعد هناك نادٍ معدم كما كان في السابق. وبالنسبة لأندية الوسط، فالوضع الجديد يعنى فارقا جوهريا، فلم يعد يتحتم عليهم بيع أفضل لاعبيهم. فبمقدورهم أن يقولوا لا بمنتهى الثقة مثلما حدث مع تشيلسي الموسم الماضي عندما حاول التفاوض مع نادي إيفرتون للحصول على خدمات لاعبهم جون ستون، وعندما حاول مانشستر يونايتد شراء ساديو ماني من نادي ساوثهامبتون.
ويعتبر نادي إيفرتون أكبر مثال على ذلك، فلديهم لاعبون مثل ستون، وروس باركلي، وروميلو لوكاكو، وليتون بينز، وجيرارد ديلوفو. فإن استمر ناديهم في الرفض الصيف المقبل، ووقفوا ضد رغبة مانشستر يونايتد في ضم اللاعب ستونز، فسوف يكون أمرا طبيعيا أن تعتقد أن بمقدورهم أن يطمحوا في الوجود بين الأربعة الكبار خاصة في حال نجحوا في ضم بعض اللاعبين الجدد. نادي وستهام أحد الأندية التي يتوقع أن تشكل تحديا في السنوات المقبل. قد يحتاج الفريق بعض الوقت للتأقلم، لكن الفارق يتضاءل، وسوف يكون مثيرًا رؤية طموح ليستر في موسمي الانتقالات المقبلين.
السؤال الجوهري الآن هو ماذا سيحدث في نهاية الموسم عندما تبدأ فرق أخرى في فرز أفضل لاعبيها؟ كيف سيكون رد فعل ليستر في حال مثلا تلقى عرضًا بقيمة 25 مليون جنيه إسترليني للتنازل عن اللاعب محرز، أو أن أحدًا أبدى اهتمامًا كبيرًا لشراء فاردي. فبعد تألق اللاعبين بشكل لافت وفوزهما بجائزة «أفضل لاعب خلال الشهر»، من المتوقع أن يكونا محور المنافسة في سوق الانتقالات الشتوية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.