ريفر بليت يتطلع لبلوغ النهائي على حساب هيروشيما اليوم

برشلونة يستعد لمواجهة غوانجو الصيني غدًا في نصف نهائي بطولة العالم للأندية

لاعبو ريفر بليت الأرجنتيني خلال التدريبات أمس استعدادا لنصف نهائي مونديال الأندية (إ.ب.أ)
لاعبو ريفر بليت الأرجنتيني خلال التدريبات أمس استعدادا لنصف نهائي مونديال الأندية (إ.ب.أ)
TT

ريفر بليت يتطلع لبلوغ النهائي على حساب هيروشيما اليوم

لاعبو ريفر بليت الأرجنتيني خلال التدريبات أمس استعدادا لنصف نهائي مونديال الأندية (إ.ب.أ)
لاعبو ريفر بليت الأرجنتيني خلال التدريبات أمس استعدادا لنصف نهائي مونديال الأندية (إ.ب.أ)

يتطلع ريفر بليت الأرجنتيني بطل أميركا الجنوبية إلى بلوغ المباراة النهائية لبطولة العالم للأندية لكرة القدم المقامة حاليا في اليابان عندما يلتقي مع صاحب الضيافة سان فريتشي هيروشيما اليوم في أوساكا في المباراة الأولى بالدور نصف النهائي على أن يلتقي غدا برشلونة الإسباني بطل أوروبا مع غوانجو إيفرغراندي الصيني بطل آسيا.
وهي المشاركة الأولى لريفر بليت، بطل كأس ليبرتادوريس 2015، في البطولة العالمية بنسختها الجديدة التي انطلقت عام 2000. كما أنها المباراة الأولى له على اعتبار أن نظام البطولة ينص على أن بطلي أميركا الجنوبية وأوروبا يستهلان مشوارهما في العرس العالمي من دور الأربعة.
ويبدو الفريق الأرجنتيني حامل لقب البطولة بنظامها القديم، كأس إنتركونتيننال التي كانت تجمع بين بطلي القارتين الأوروبية والأميركية الجنوبية (مباراتين ذهابا وإيابا بين 1960 و1979. ثم مباراة واحدة من 1980 إلى 2004)، عام 1986 على حساب ستيوا بوخارست الروماني، مرشحا بقوة لبلوغ المباراة النهائية بالنظر إلى الإنجازات التي حققها هذا العام بقيادة مدربه ولاعبه السابق مارسيلو غاياردو حيث توج بكأس ليبرتادوريس، وكأس أميركا الجنوبية، والكأس السوبر الأميركية الجنوبية. ويسعى ريفر بليت الذي خسر نهائي 1996 أمام يوفنتوس الإيطالي، إلى أن يصبح أول فريق أرجنتيني يحرز لقب مونديال الأندية وهو ما أكده غاياردو الذي كان ضمن التشكيلة التي خسرت أمام يوفنتوس قبل 19 عاما، بقوله: «هدفنا الأول هو بلوغ المباراة النهائية للبطولة، ولكن هدفنا الأساسي هو التتويج بلقبها الذي لم يسبق لأي ناد في الأرجنتين الظفر به».
وأضاف: «نملك حظوظا كبيرة لبلوغ المباراة النهائية وأن كنا سنواجه أصحاب الأرض، وقد أثبتنا سابقا قوتنا خارج قواعدنا»، في إشارة إلى الفوز الكبير على كروزيرو البرازيلي بثلاثية نظيفة في معقل الأخير في إياب الدور ربع النهائي بعدما سقط ريفر بليت صفر - 1 ذهابا في بوينس أيرس.
لكن غاياردو حذر لاعبيه من الإفراط في الثقة وأشاد بقوة الفريق المضيف، وقال: «يلعب سانفريتشي بطريقة جيدة. لاعبوه يملكون فنيات جيدة، فهم يدافعون ويهاجمون ككتلة واحدة ويحاولون دائما تقديم كرة جميلة. سنواجه منافسا كبيرا».
ويتعين على ريفر بليت أن يكون في قمة مستواه اليوم وأن ينسى عروضه المخيبة في المراحل الأخيرة من الدوري المحلي حيث أنهاه في المركز الثامن بعدما كان في الصدارة لمراحل عدة. ويعول ريفر بليت على خبرة مخضرمين صانع الألعاب المتألق لوتشو غونزاليز، 35 عاما، والهداف خافيير سافيولا، 34 عاما، بالإضافة إلى لاعب الوسط ليوناردو بيسكوليتشي. وقال سافيولا في تصريح لموقع الاتحاد الدولي للعبة: «إنه من الجميل أن نعيش هذا الحدث في مثل هذه السن»، في حين قال لوتشو: «هناك الكثير من اللاعبين الذين عاشوا مسيرة رائعة ولم تتح لهم قط فرصة خوض كأس العالم للأندية. إنه شيء عظيم بالنسبة لنا، خصوصا أننا نعلم أن مشوارنا قد اقترب من النهاية».
ويعيش المخضرمان اللذان لعبا 26 موسما في أوروبا بين الاثنين، فرصة لم يكونا حتى يحلمان بها قبل عشرة أشهر وهو يتمثل بخوض كأس العالم للأندية في نهاية مسيرتهما الرائعة ومع النادي الذي فتح لهما الأبواب للعب في أكبر الأندية الأوروبية.
وأضاف لوتشو، الذي تألق سابقا مع بورتو البرتغالي ومرسيليا الفرنسي: «أنا أستمتع الآن بكل لحظة»، ورد سافيولا الذي دافع عن ألوان قطبي كرة القدم الإسباني ريال مدريد وبرشلونة: «أتدرب كل يوم لإعطاء مسيرتي نهاية سعيدة».
في منتصف عام 2015، كان سافيولا الملقب بـ«الأرنب» يجلس على مقاعد البدلاء أكثر مما يلعبه في هيلاس فيرونا الإيطالي، وكان لوتشو يقبع في دوري الدرجة الثانية القطري مع الريان عندما رن الهاتف من مونومنتال يعرض عليهما خوض الدور نصف النهائي لكأس ليبرتادوريس التي لم يظفرا بها في عز شبابهما.
وعلق لاعب خط الوسط عن الأمر قائلا: «كان ذلك بمثابة حافز مهم، ولحسن الحظ تمكننا من محو الذكرى السيئة مع هذه الكأس. بالنسبة لي كان ذلك بمثابة رد الاعتبار، فقد خرجت مرتين من الدور نصف النهائي، ولم يسبق لي الفوز ببطولة دولية. أعتقد أنني لم أستوعب بعد هذا التتويج». وأضاف سافيولا الذي خسر نهائي 2009 مع سانتوس البرازيلي أمام برشلونة: «كلاعب وكمشجع، كان الفوز بكأس ليبرتادوريس بمثابة حلم».
ويملك ريفر بليت لاعبا آخر خسر نهائي مونديال الأندية هو لاعب الوسط نيكولا برتولو وكان ذلك عام 2007 أمام ميلان الإيطالي بركلات الترجيح عندما كان يلعب مع الغريم التقليدي بوكا جونيورز.
في المقابل، يسعى سان فريتشي هيروشيما إلى مواصلة نتائجه الرائعة في مشاركته الثانية في البطولة وتحقيق الفوز الثالث على التوالي لبلوغ المباراة النهائية.
ويمني سان فريتشي هيروشيما النفس بأن يكرر إنجاز الرجاء البيضاوي المغربي قبل عامين عندما دخل غمار البطولة كممثل للبلد المضيف وبلغ المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه وفي ثاني مشاركة له أيضا قبل أن يخسر أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر - 2. ودخل الرجاء البيضاوي وقتها التاريخ من بابه الواسع حيث بات أول فريق عربي وأول فريق غير متوج بلقب قاري (في النسخة ذاتها كون أبطال القارات هم من يخوضون غمارها بالإضافة إلى ممثل للبلد المضيف) يبلغ المباراة النهائية للعرس العالمي وثاني فريق يخرق السيطرة الأميركية الأوروبية على المباراة النهائية للعرس العالمي بتغلبه على أتلتيكو مينيرو البرازيلي، وثاني فريق من القارة السمراء بالتحديد بعد مازيمبي الكونغولي الديمقراطي الذي أزاح فريقا برازيليا في نسخة عام 2010 هو انرتناسيونال 2-صفر، قبل أن يخسر أمام إنترميلان الإيطالي صفر-3 في المباراة النهائية.
وأبلى هيروشيما البلاء الحسن هذا الشهر، ففي أيام قليلة فقط توج بطلا للدوري الياباني وتأهل للمشاركة في كأس العالم للأندية التي استهلها بالفوز على أوكلاند سيتي النيوزيلندي 2-صفر في الدور الأول، وبعدها بثلاثة أيام، أطاح بمازيمبي بطل القارة السمراء 3-صفر ليضرب موعدا مع ريفر بليت. ويخوض سان فريتشي هيروشيما البطولة بتشكيلة أغلبها من اللاعبين المحليين باستثناء البرازيلي دوغلاس والكرواتي ميخائيل ميكيتش.
وقال مدربه هاجيمي موريياسو: «خضنا عددًا كبيرًا من المباريات في فترة زمنية قصيرة، وكان لاعبو فريقي على الموعد في الأوقات الصعبة. سنكون منظمين، أقوياء وصبورين. إنها طريقة لعبنا وبها نستطيع تحقيق الفوز».
ويلتقي اليوم أيضا كلوب أميركا المكسيكي مع مازيمبي في مباراة تحديد المركز الخامس. وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين كونهما يسعيان إلى محو خيبة أمل الدور ربع النهائي خصوصا مازيمبي الذي مني بخسارة مذلة أمام سان فريتشي. وبدوره أهدر كلوب أميركا فرصة التأهل إلى دور الأربعة عندما تقدم بهدف وحيد على غوانجو الصيني قبل أن يقلب الأخير الطاولة ويخرج فائزا 2-1.
على جانب آخر خاض نادي برشلونة مرانه الأول في اليابان، أمس، في ظل غياب نجمه البرازيلي نيمار الذي يخوض فترة تعافي من إصابة لحقت به في وقت سابق.
وأجرى الفريق الكتالوني أول تدريباته على ملعب ميتسوزاوا بمدينة يوكوهاما استعدادا لمباراته أمام غوانجو إيفرغراندي الصيني غدا دون نيمار المصاب بشد في عضلة الفخذ اليسرى. ويسعى المدير الفني لبرشلونة لويس إنريكي لتأهيل نيمار للدفع به في المباراة النهائية للمونديال، التي من المتوقع أن يصل إليها الفريق الإسباني.
وبعد المران، أكد لاعب وسط ميدان برشلونة سيرخيو بوسكيتيس أن الفريق بطل أووربا لا يرغب في التقليل من شأن منافسه الصيني، وقال: «نمتلك دوافع كبيرة من أجل مباراة الدور قبل النهائي أمام غوانجو.. إنه فريق لديه بعض اللاعبين البرازيليين ويدربه سكولاري ولم يخسر منذ وقت طويل». وأشاد اللاعب الإسباني الدولي بالتعاطف الكبير الذي حظي به مع فريقه من الجمهور الياباني وقال: «في كل مرة نأتي فيها إلى هنا يستقبلوننا بشكل جيد للغاية.. إنهم جمهور مخلص ودائما ما يشعرون بإثارة كبيرة عندما يروننا}.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.