ريفر بليت يتطلع لبلوغ النهائي على حساب هيروشيما اليوم

برشلونة يستعد لمواجهة غوانجو الصيني غدًا في نصف نهائي بطولة العالم للأندية

لاعبو ريفر بليت الأرجنتيني خلال التدريبات أمس استعدادا لنصف نهائي مونديال الأندية (إ.ب.أ)
لاعبو ريفر بليت الأرجنتيني خلال التدريبات أمس استعدادا لنصف نهائي مونديال الأندية (إ.ب.أ)
TT

ريفر بليت يتطلع لبلوغ النهائي على حساب هيروشيما اليوم

لاعبو ريفر بليت الأرجنتيني خلال التدريبات أمس استعدادا لنصف نهائي مونديال الأندية (إ.ب.أ)
لاعبو ريفر بليت الأرجنتيني خلال التدريبات أمس استعدادا لنصف نهائي مونديال الأندية (إ.ب.أ)

يتطلع ريفر بليت الأرجنتيني بطل أميركا الجنوبية إلى بلوغ المباراة النهائية لبطولة العالم للأندية لكرة القدم المقامة حاليا في اليابان عندما يلتقي مع صاحب الضيافة سان فريتشي هيروشيما اليوم في أوساكا في المباراة الأولى بالدور نصف النهائي على أن يلتقي غدا برشلونة الإسباني بطل أوروبا مع غوانجو إيفرغراندي الصيني بطل آسيا.
وهي المشاركة الأولى لريفر بليت، بطل كأس ليبرتادوريس 2015، في البطولة العالمية بنسختها الجديدة التي انطلقت عام 2000. كما أنها المباراة الأولى له على اعتبار أن نظام البطولة ينص على أن بطلي أميركا الجنوبية وأوروبا يستهلان مشوارهما في العرس العالمي من دور الأربعة.
ويبدو الفريق الأرجنتيني حامل لقب البطولة بنظامها القديم، كأس إنتركونتيننال التي كانت تجمع بين بطلي القارتين الأوروبية والأميركية الجنوبية (مباراتين ذهابا وإيابا بين 1960 و1979. ثم مباراة واحدة من 1980 إلى 2004)، عام 1986 على حساب ستيوا بوخارست الروماني، مرشحا بقوة لبلوغ المباراة النهائية بالنظر إلى الإنجازات التي حققها هذا العام بقيادة مدربه ولاعبه السابق مارسيلو غاياردو حيث توج بكأس ليبرتادوريس، وكأس أميركا الجنوبية، والكأس السوبر الأميركية الجنوبية. ويسعى ريفر بليت الذي خسر نهائي 1996 أمام يوفنتوس الإيطالي، إلى أن يصبح أول فريق أرجنتيني يحرز لقب مونديال الأندية وهو ما أكده غاياردو الذي كان ضمن التشكيلة التي خسرت أمام يوفنتوس قبل 19 عاما، بقوله: «هدفنا الأول هو بلوغ المباراة النهائية للبطولة، ولكن هدفنا الأساسي هو التتويج بلقبها الذي لم يسبق لأي ناد في الأرجنتين الظفر به».
وأضاف: «نملك حظوظا كبيرة لبلوغ المباراة النهائية وأن كنا سنواجه أصحاب الأرض، وقد أثبتنا سابقا قوتنا خارج قواعدنا»، في إشارة إلى الفوز الكبير على كروزيرو البرازيلي بثلاثية نظيفة في معقل الأخير في إياب الدور ربع النهائي بعدما سقط ريفر بليت صفر - 1 ذهابا في بوينس أيرس.
لكن غاياردو حذر لاعبيه من الإفراط في الثقة وأشاد بقوة الفريق المضيف، وقال: «يلعب سانفريتشي بطريقة جيدة. لاعبوه يملكون فنيات جيدة، فهم يدافعون ويهاجمون ككتلة واحدة ويحاولون دائما تقديم كرة جميلة. سنواجه منافسا كبيرا».
ويتعين على ريفر بليت أن يكون في قمة مستواه اليوم وأن ينسى عروضه المخيبة في المراحل الأخيرة من الدوري المحلي حيث أنهاه في المركز الثامن بعدما كان في الصدارة لمراحل عدة. ويعول ريفر بليت على خبرة مخضرمين صانع الألعاب المتألق لوتشو غونزاليز، 35 عاما، والهداف خافيير سافيولا، 34 عاما، بالإضافة إلى لاعب الوسط ليوناردو بيسكوليتشي. وقال سافيولا في تصريح لموقع الاتحاد الدولي للعبة: «إنه من الجميل أن نعيش هذا الحدث في مثل هذه السن»، في حين قال لوتشو: «هناك الكثير من اللاعبين الذين عاشوا مسيرة رائعة ولم تتح لهم قط فرصة خوض كأس العالم للأندية. إنه شيء عظيم بالنسبة لنا، خصوصا أننا نعلم أن مشوارنا قد اقترب من النهاية».
ويعيش المخضرمان اللذان لعبا 26 موسما في أوروبا بين الاثنين، فرصة لم يكونا حتى يحلمان بها قبل عشرة أشهر وهو يتمثل بخوض كأس العالم للأندية في نهاية مسيرتهما الرائعة ومع النادي الذي فتح لهما الأبواب للعب في أكبر الأندية الأوروبية.
وأضاف لوتشو، الذي تألق سابقا مع بورتو البرتغالي ومرسيليا الفرنسي: «أنا أستمتع الآن بكل لحظة»، ورد سافيولا الذي دافع عن ألوان قطبي كرة القدم الإسباني ريال مدريد وبرشلونة: «أتدرب كل يوم لإعطاء مسيرتي نهاية سعيدة».
في منتصف عام 2015، كان سافيولا الملقب بـ«الأرنب» يجلس على مقاعد البدلاء أكثر مما يلعبه في هيلاس فيرونا الإيطالي، وكان لوتشو يقبع في دوري الدرجة الثانية القطري مع الريان عندما رن الهاتف من مونومنتال يعرض عليهما خوض الدور نصف النهائي لكأس ليبرتادوريس التي لم يظفرا بها في عز شبابهما.
وعلق لاعب خط الوسط عن الأمر قائلا: «كان ذلك بمثابة حافز مهم، ولحسن الحظ تمكننا من محو الذكرى السيئة مع هذه الكأس. بالنسبة لي كان ذلك بمثابة رد الاعتبار، فقد خرجت مرتين من الدور نصف النهائي، ولم يسبق لي الفوز ببطولة دولية. أعتقد أنني لم أستوعب بعد هذا التتويج». وأضاف سافيولا الذي خسر نهائي 2009 مع سانتوس البرازيلي أمام برشلونة: «كلاعب وكمشجع، كان الفوز بكأس ليبرتادوريس بمثابة حلم».
ويملك ريفر بليت لاعبا آخر خسر نهائي مونديال الأندية هو لاعب الوسط نيكولا برتولو وكان ذلك عام 2007 أمام ميلان الإيطالي بركلات الترجيح عندما كان يلعب مع الغريم التقليدي بوكا جونيورز.
في المقابل، يسعى سان فريتشي هيروشيما إلى مواصلة نتائجه الرائعة في مشاركته الثانية في البطولة وتحقيق الفوز الثالث على التوالي لبلوغ المباراة النهائية.
ويمني سان فريتشي هيروشيما النفس بأن يكرر إنجاز الرجاء البيضاوي المغربي قبل عامين عندما دخل غمار البطولة كممثل للبلد المضيف وبلغ المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه وفي ثاني مشاركة له أيضا قبل أن يخسر أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر - 2. ودخل الرجاء البيضاوي وقتها التاريخ من بابه الواسع حيث بات أول فريق عربي وأول فريق غير متوج بلقب قاري (في النسخة ذاتها كون أبطال القارات هم من يخوضون غمارها بالإضافة إلى ممثل للبلد المضيف) يبلغ المباراة النهائية للعرس العالمي وثاني فريق يخرق السيطرة الأميركية الأوروبية على المباراة النهائية للعرس العالمي بتغلبه على أتلتيكو مينيرو البرازيلي، وثاني فريق من القارة السمراء بالتحديد بعد مازيمبي الكونغولي الديمقراطي الذي أزاح فريقا برازيليا في نسخة عام 2010 هو انرتناسيونال 2-صفر، قبل أن يخسر أمام إنترميلان الإيطالي صفر-3 في المباراة النهائية.
وأبلى هيروشيما البلاء الحسن هذا الشهر، ففي أيام قليلة فقط توج بطلا للدوري الياباني وتأهل للمشاركة في كأس العالم للأندية التي استهلها بالفوز على أوكلاند سيتي النيوزيلندي 2-صفر في الدور الأول، وبعدها بثلاثة أيام، أطاح بمازيمبي بطل القارة السمراء 3-صفر ليضرب موعدا مع ريفر بليت. ويخوض سان فريتشي هيروشيما البطولة بتشكيلة أغلبها من اللاعبين المحليين باستثناء البرازيلي دوغلاس والكرواتي ميخائيل ميكيتش.
وقال مدربه هاجيمي موريياسو: «خضنا عددًا كبيرًا من المباريات في فترة زمنية قصيرة، وكان لاعبو فريقي على الموعد في الأوقات الصعبة. سنكون منظمين، أقوياء وصبورين. إنها طريقة لعبنا وبها نستطيع تحقيق الفوز».
ويلتقي اليوم أيضا كلوب أميركا المكسيكي مع مازيمبي في مباراة تحديد المركز الخامس. وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين كونهما يسعيان إلى محو خيبة أمل الدور ربع النهائي خصوصا مازيمبي الذي مني بخسارة مذلة أمام سان فريتشي. وبدوره أهدر كلوب أميركا فرصة التأهل إلى دور الأربعة عندما تقدم بهدف وحيد على غوانجو الصيني قبل أن يقلب الأخير الطاولة ويخرج فائزا 2-1.
على جانب آخر خاض نادي برشلونة مرانه الأول في اليابان، أمس، في ظل غياب نجمه البرازيلي نيمار الذي يخوض فترة تعافي من إصابة لحقت به في وقت سابق.
وأجرى الفريق الكتالوني أول تدريباته على ملعب ميتسوزاوا بمدينة يوكوهاما استعدادا لمباراته أمام غوانجو إيفرغراندي الصيني غدا دون نيمار المصاب بشد في عضلة الفخذ اليسرى. ويسعى المدير الفني لبرشلونة لويس إنريكي لتأهيل نيمار للدفع به في المباراة النهائية للمونديال، التي من المتوقع أن يصل إليها الفريق الإسباني.
وبعد المران، أكد لاعب وسط ميدان برشلونة سيرخيو بوسكيتيس أن الفريق بطل أووربا لا يرغب في التقليل من شأن منافسه الصيني، وقال: «نمتلك دوافع كبيرة من أجل مباراة الدور قبل النهائي أمام غوانجو.. إنه فريق لديه بعض اللاعبين البرازيليين ويدربه سكولاري ولم يخسر منذ وقت طويل». وأشاد اللاعب الإسباني الدولي بالتعاطف الكبير الذي حظي به مع فريقه من الجمهور الياباني وقال: «في كل مرة نأتي فيها إلى هنا يستقبلوننا بشكل جيد للغاية.. إنهم جمهور مخلص ودائما ما يشعرون بإثارة كبيرة عندما يروننا}.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.