السباح زيد السراج يهدي السعودية أول ذهبية في «ألعاب التضامن الإسلامي»

سعود البشير وعماد الزين وعبير الشهري عززوا رصيد الأخضر بثلاث برونزيات في السباحة والكاراتيه

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل زار الثلاثاء قرية الرياضيين لدورة التضامن الإسلامي (الأولمبية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل زار الثلاثاء قرية الرياضيين لدورة التضامن الإسلامي (الأولمبية السعودية)
TT

السباح زيد السراج يهدي السعودية أول ذهبية في «ألعاب التضامن الإسلامي»

الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل زار الثلاثاء قرية الرياضيين لدورة التضامن الإسلامي (الأولمبية السعودية)
الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل زار الثلاثاء قرية الرياضيين لدورة التضامن الإسلامي (الأولمبية السعودية)

انتزع السباح السعودي زيد السراج أولى الميداليات الذهبية للمملكة في دورة ألعاب التضامن الإسلامي السادسة «الرياض 2025»، بعدما تصدّر سباق 100 متر حرة محققاً المركز الأول بزمن 0:49.62 ثانية في نهائي منافسات السباحة التي أُقيمت الثلاثاء، ليمنح السعودية باكورة ذهبياتها في الدورة المقامة حالياً في العاصمة الرياض بمشاركة أكثر من 3 آلاف رياضي من 57 دولة.

ولم يتوقف التألق السعودي عند ذهبية السراج، إذ واصل الأبطال والبطلات السعوديون حصد الميداليات في مختلف الألعاب، فنجحت اللاعبة عبير الشهري في إحراز الميدالية البرونزية في وزن 50 كلغ ضمن منافسات الكاراتيه بعد فوزها على الإماراتية حوّراء العجمي، فيما أضاف اللاعبان سعود البشير وعماد الزين برونزيتين جديدتين في منافسات السباحة والكاراتيه.

ورفعت هذه النتائج رصيد المنتخبات السعودية في الدورة إلى 11 ميدالية (ذهبية واحدة، وفضية واحدة، و9 برونزيات)، لتتقدم المملكة إلى المركز الثاني عشر في الترتيب العام.

وجاءت الميدالية الفضية السعودية عبر الربّاع عقيل آل جاسم الذي حقق المركز الثاني في منافسات رفع الأثقال لوزن 60 كلغ، بعد أن رفع 124 كلغ في مسابقة الخطف، ليمنح السعودية أول ميدالية في تاريخ مشاركتها بالدورة قبل أن تتوالى الإنجازات في الأيام التالية.

كما واصل ربّاعو الأخضر تألقهم في اليومين الأخيرين، إذ أحرز يوسف المدرهم الميدالية البرونزية في منافسات الخطف لوزن 88 كلغ، بعدما رفع 154 كلغ، بحضور الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، والشيخ خليفة بن خالد آل ثاني رئيس قطاع الرياضة في اللجنة الأولمبية القطرية. وبهذا الإنجاز رفع منتخب رفع الأثقال السعودي رصيده في الدورة إلى 9 ميداليات (فضية واحدة و8 برونزيات)، مؤكداً استمرار تفوق الربّاعين السعوديين في البطولات الإقليمية والدولية.

وفي منافسات الملاكمة التي أُقيمت على «المسار الرياضي»، أضاف المنتخب السعودي أربع ميداليات برونزية جديدة، عبر رغد النعيمي في وزن 60 كلغ، وموسى الهوساوي في وزن 65 كلغ، وفاطمة النعيمي في وزن 65 كلغ، وثامر المطرفي في وزن 60 كلغ، ليعزز الأخضر حضوره في جدول الميداليات.

السعودي زيد السراج يحتل بالذهبية على منصة التتويج (الأولمبية السعودية)

كما واصل السباح زيد السراج تألقه في المنافسات بإحرازه الميدالية البرونزية السابعة للمملكة في نهائي سباق 50 متراً حرة بزمن 22.57 ثانية، ليضيف إنجازاً شخصياً جديداً إلى جانب ذهبيته التاريخية.

بهذا الزخم المتواصل من الإنجازات، تواصل المنتخبات السعودية مشاركتها في دورة ألعاب التضامن الإسلامي السادسة بأداءٍ متوازن وحضورٍ لافتٍ في مختلف المنافسات، تأكيداً على تطور الرياضة السعودية وتنامي قدراتها على حصد الميداليات في البطولات القارية والدولية.

وحتى مساء الثلاثاء تصدرت تركيا لائحة ترتيب الدول الفائزة بميداليات دورة ألعاب التضامن الإسلامي بـ63 ميدالية متنوعة، بينها 39 ذهبية و14 فضية و10 برونزيات، تليها أوزبكستان بـ29 ميدالية متنوعة، بينها 9 ذهبيات و12 فضية و8 برونزيات، أما مصر فحلت ثالثة برصيد 24 ميدالية متنوعة بينها 8 ذهبيات و6 فضيات و10 برونزيات، أما كازاخستان فحلت رابعة برصيد 7 ذهبيات و6 فضيات و10 برونزيات، أما نيجيريا فجاءت خامسة بـ14 ميدالية متنوعة بـ6 ذهبيات و5 فضيات و3 برونزيات.


مقالات ذات صلة

الخليج ينهي أزمة ريبوشو برحلة برية عبر منفذ «البطحاء»

رياضة سعودية اللاعب البرتغالي بيدرو ريبوشو (نادي الخليج)

الخليج ينهي أزمة ريبوشو برحلة برية عبر منفذ «البطحاء»

أنهت إدارة نادي الخليج أزمة اللاعب البرتغالي بيدرو ريبوشو، الذي بقي عالقاً في دولة الإمارات العربية المتحدة لعدة أيام نتيجة تعليق الطيران المدني هناك.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية عبد العزيز العليوة لاعب نادي الخلود (الدوري السعودي)

العليوة لاعب الخلود: حلقت شعري بناء على نصيحة رونالدو

كشف عبد العزيز العليوة، لاعب نادي الخلود والمتوج بجائزة أفضل لاعب واعد لشهر فبراير (شباط)، عن كواليس نصيحة طريفة تلقاها من الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو.

«الشرق الأوسط» (الرس)
رياضة سعودية البرتغالي كريستيانو رونالدو (نادي النصر)

النصر: رونالدو تعرض لإصابة عضلية... سيخضع لبرنامج تأهيلي والتقييم لاحقاً

أعلن نادي النصر الثلاثاء تعرّض قائده البرتغالي كريستيانو رونالدو لإصابة عضلية، وذلك عقب الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية سايمون بوابري (الهلال)

بوابري ينضم لمصابي الهلال 

انضم الفرنسي الشاب سايمون بوابري لاعب الهلال لقائمة لاعبي فريقه المصابين، حيث غاب عن المشاركة في التدريبات الجماعية مع زملائه، التي أقيمت مساء الاثنين.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية اتحاد القدم السعودي رفع مرئيات الاجتماع للاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)

مصادر: الأندية السعودية تريد مواجهة واحدة في ثمن نهائي دوري النخبة الآسيوي

أكد مصدر مطلع في الاتحاد السعودي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط» أن المقترح الذي طُرح خلال الاجتماع يفيد بإقامة مباريات دور الـ16 في النخبة والأبطال من مباراة واحدة


الخليج ينهي أزمة ريبوشو برحلة برية عبر منفذ «البطحاء»

اللاعب البرتغالي بيدرو ريبوشو (نادي الخليج)
اللاعب البرتغالي بيدرو ريبوشو (نادي الخليج)
TT

الخليج ينهي أزمة ريبوشو برحلة برية عبر منفذ «البطحاء»

اللاعب البرتغالي بيدرو ريبوشو (نادي الخليج)
اللاعب البرتغالي بيدرو ريبوشو (نادي الخليج)

أنهت إدارة نادي الخليج أزمة اللاعب البرتغالي بيدرو ريبوشو، الذي بقي عالقاً في دولة الإمارات العربية المتحدة لعدة أيام نتيجة تعليق الطيران المدني هناك بسبب الأحداث التي تشهدها المنطقة، حيث جرى ترتيب عودته براً عبر منفذ البطحاء الرابط بين السعودية والإمارات.

وغادر اللاعب بعد مغرب يوم الثلاثاء مقر إقامته في دبي متجهاً إلى المنفذ البري، ليعبر إلى المملكة في رحلة استغرقت قرابة ست ساعات.

وكان ريبوشو قد انتظر أياماً على أمل استئناف الطيران المدني في الإمارات والعودة جواً، إلا أن استمرار الإغلاق وحاجة الفريق إلى خدماته دفعا الإدارة إلى التشاور معه بشأن آلية الوصول والانتظام في التدريبات قبل مواجهة الحزم المرتقبة يوم الجمعة.

ومن المقرر أن ينتظم اللاعب في تدريبات الخليج اليوم الأربعاء، والتي ستشهد وضع الخطة التكتيكية للمباراة المقبلة، نظراً لكونه أحد الأسماء الأساسية التي يعتمد عليها المدرب اليوناني دونيس.

وكان اللاعب قد حرص خلال الأيام الماضية على بث رسائل اطمئنان عبر حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، أكد فيها أنه في أمان بمقر إقامته في دبي، وينتظر العودة إلى المملكة والانضمام إلى تدريبات فريقه.

وسافر ريبوشو إلى دبي خلال يوم الراحة الذي مُنح له عقب مباراة الاتحاد، متوقعاً العودة سريعاً، إلا أن تطورات الأحداث أبقته هناك لفترة أطول من المنتظر.

وعلى صعيد متصل، من المرجح أن يكون اليوناني كوستاس فورتونيس والنرويجي جوشوا كينغ جاهزين للعودة إلى صفوف الفريق، ما يمثل دفعة فنية مهمة، خصوصاً في ظل تراجع الخليج في جدول الترتيب، إذ لم يحصد سوى ثلاث نقاط من آخر تسع مباريات، جاءت عبر ثلاث تعادلات، دون تحقيق أي فوز.


العليوة لاعب الخلود: حلقت شعري بناء على نصيحة رونالدو

عبد العزيز العليوة لاعب نادي الخلود (الدوري السعودي)
عبد العزيز العليوة لاعب نادي الخلود (الدوري السعودي)
TT

العليوة لاعب الخلود: حلقت شعري بناء على نصيحة رونالدو

عبد العزيز العليوة لاعب نادي الخلود (الدوري السعودي)
عبد العزيز العليوة لاعب نادي الخلود (الدوري السعودي)

كشف عبد العزيز العليوة، لاعب نادي الخلود والمتوج بجائزة أفضل لاعب واعد لشهر فبراير (شباط)، عن كواليس نصيحة طريفة تلقاها من الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال فترة وجودهما معاً في نادي النصر.

وأوضح العليوة أن النجم البرتغالي وجه له ملاحظة بشأن قصة شعره قائلاً: «أحلق شعرك.. لماذا لا تخففه؟»، وأظهر له رونالدو صورة قديمة له بقميص ريال مدريد ليحثه على تقليدها، وهو ما استجاب له اللاعب الشاب فوراً وأرسل صورته الجديدة لرونالدو عبر منصة «إنستغرام» لتبادل الصور، ليتلقى رداً مشجعاً بابتسامة وعلامة التأييد.

وفي حديثه عبر رابطة الدوري السعودي للمحترفين، أكد العليوة أن تجربته الحالية مع نادي الخلود منحته الثقة والاستمرارية، حيث شارك في 23 مباراة سجل خلالها 3 أهداف وصنع هدفاً واحداً.

وأشاد اللاعب الشاب بالدعم الذي يجده داخل الفريق وبشخصية مدربه، مشيراً إلى أن الأجواء الإيجابية تنعكس على أدائه في الملعب وتدفعه لتقديم الأفضل لرد الجميل للنادي الذي وثق في قدراته.

وأكد العليوة أن والدته تشعر بالقلق من احتفاليته الشهيرة بحركة السالتو خوفاً عليه من الإصابة، إلا أنه متمسك بها لكونها رافقته منذ الصغر.

واختتم اللاعب طموحاته بالتأكيد على رغبته في الاحتراف الأوروبي مستقبلاً، مشدداً على أن حلمه الأكبر يظل تمثيل المنتخب السعودي في المحافل الدولية الكبرى، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.


رينارد: هذه خطة إسقاط الأخضر للأرجنتين

الفرنسي هيرفي رينارد مدرب منتخب السعودية (ليكيب)
الفرنسي هيرفي رينارد مدرب منتخب السعودية (ليكيب)
TT

رينارد: هذه خطة إسقاط الأخضر للأرجنتين

الفرنسي هيرفي رينارد مدرب منتخب السعودية (ليكيب)
الفرنسي هيرفي رينارد مدرب منتخب السعودية (ليكيب)

لا يزال الفرنسي هيرفي رينارد يستحضر تفاصيل تلك الليلة التاريخية في الدوحة، حين فجر المنتخب السعودي واحدة من أكبر مفاجآت كأس العالم بإسقاطه منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي بنتيجة 2 – 1، في افتتاح مشوار الفريقين بمونديال 2022.

رينارد، الذي كان يقود منتخب السعودية في سادس مشاركة تاريخية له في كأس العالم، عاد في تصريحات صحافية أبرزتها صحيفة «ليكيب» الفرنسية للحديث عن الخطة التي صنعت ذلك الإنجاز، واصفاً المباراة بأنها «أعظم لحظة في تاريخ المنتخب»، وفق ما اعتبر داخل المملكة.

المدرب الفرنسي لخص فلسفته في تلك المواجهة بكلمات واضحة: «كان علينا أن نعاني أقل ما يمكن قرب مرمانا، وأن نبقى متقدمين في الملعب».

وأضاف: «لم يكن الهدف التكتل الدفاعي وانتظار الأخطاء، بل العكس تماماً: ضغط عالٍ، خط دفاع متقدم، وإيمان بقدرة اللاعبين على مجاراة منتخب لم يخسر في 36 مباراة متتالية، وكان مرشحاً فوق العادة للتتويج، وهو ما تحقق لاحقاً بالفعل».

رينارد أدرك أن التراجع أمام الأرجنتين يعني الموت البطيء، لذلك راهن على الجرأة والانضباط التكتيكي، مع تحييد المساحات خلف الدفاع عبر مصيدة تسلل دقيقة أربكت هجوم «التانغو» مراراً في الشوط الأول.

رغم تقدم الأرجنتين بهدف مبكر عبر ركلة جزاء لميسي، لم يتغير نهج «الصقور الخضر». ومع انطلاق الشوط الثاني، قلب السعوديون الطاولة بهدفين سريعين، في واحدة من أكثر اللحظات إثارة في تاريخ كأس العالم الحديث.

رينارد شدد على أن الإيمان كان العنصر الحاسم: «اللاعبون دخلوا المباراة دون خوف، مدركين أن الالتزام بالخطة والجرأة في التنفيذ قد يصنعان الفارق. ذلك الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط في دور المجموعات، بل رسالة مدوية بأن الفوارق النظرية يمكن أن تتلاشى حين تتوافر الشجاعة والتنظيم».

وتابع: «الأرجنتين تعافت لاحقاً ومضت نحو اللقب، لكن تلك المباراة بقيت شاهدة على أن المستحيل في كرة القدم ليس سوى احتمال ينتظر من يجرؤ على تحديه».

وبينما يستعد المنتخب السعودي لمشاركات عالمية جديدة، تبقى ليلة إسقاط ميسي ورفاقه في قطر علامة فارقة في ذاكرة الكرة الآسيوية، ودرساً تكتيكياً في أن الجرأة قد تكون أحياناً أفضل وسائل الدفاع.