«نيكي» يقفز 1 % مدعوماً بآمال انتهاء الإغلاق الحكومي الأميركي

عوائد السندات ترتفع مع ازدياد الحذر

امرأة تنتظر بالقرب من لوحة أسعار إلكترونية تعرض أسعار أسهم نيكي 225 في بورصة طوكيو للأوراق المالية في طوكيو- اليابان (أ.ف.ب)
امرأة تنتظر بالقرب من لوحة أسعار إلكترونية تعرض أسعار أسهم نيكي 225 في بورصة طوكيو للأوراق المالية في طوكيو- اليابان (أ.ف.ب)
TT

«نيكي» يقفز 1 % مدعوماً بآمال انتهاء الإغلاق الحكومي الأميركي

امرأة تنتظر بالقرب من لوحة أسعار إلكترونية تعرض أسعار أسهم نيكي 225 في بورصة طوكيو للأوراق المالية في طوكيو- اليابان (أ.ف.ب)
امرأة تنتظر بالقرب من لوحة أسعار إلكترونية تعرض أسعار أسهم نيكي 225 في بورصة طوكيو للأوراق المالية في طوكيو- اليابان (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر نيكي الياباني بأكثر من 1 في المائة يوم الاثنين، متتبعاً مكاسب العقود الآجلة للأسهم الأميركية على أمل انتهاء الإغلاق الحكومي الأميركي التاريخي قريباً.

وصعد مؤشر نيكي بنسبة 1.26 في المائة ليغلق عند 50,911.76 نقطة. وارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.56 في المائة ليصل إلى 3,317.42 نقطة.

وقال كازواكي شيمادا، كبير الاستراتيجيين في «إيواي كوزمو» للأوراق المالية: «اشترى المستثمرون في السوق الأسهم مع احتساب مكاسب أسهم وول ستريت، على أمل انتهاء الإغلاق الحكومي الأميركي قريباً».

وكانت العقود الآجلة لمؤشري ستاندرد آند بورز وناسداك قد ارتفعت في أحدث تعاملات بنسبة 0.75 و1.28 في المائة على التوالي.

وأقرّ مجلس الشيوخ الأميركي يوم الأحد، مشروع قانون يهدف إلى إعادة فتح الحكومة الفيدرالية وإنهاء إغلاقها المستمر منذ 40 يوماً، والذي أدى إلى تهميش الموظفين الفيدراليين، وتأخير المساعدات الغذائية، وعرقلة حركة السفر الجوي.

وفي اليابان، ارتفع سهم شركة «أدفانتست»، المُصنّعة لمعدات اختبار الرقائق، بنسبة 3.81 في المائة، وسهم شركة «طوكيو إلكترون»، المُصنّعة لمعدات تصنيع الرقائق، بنسبة 4.27 في المائة، وسهم مجموعة «سوفت بنك»، المُستثمرة في قطاع التكنولوجيا، بنسبة 2.56 في المائة.

وقال شيمادا: «رفعت هذه الأسهم الثلاثة مؤشر نيكي يوم الاثنين، لكن زخمها لم يكن بنفس قوة الشهر الماضي. ومع ذلك، ارتفعت أسهم الشركات الأصغر المُرتبطة بالرقائق، مُظهرةً إقبالاً قوياً من المستثمرين على أسهم التكنولوجيا».

وقفز سهم شركة «كيوكسيا» القابضة المُصنّعة للرقائق بنسبة 10.63 في المائة. كما ارتفع سهم شركة «تووا»، المُصنّعة لمعدات أشباه الموصلات، بنسبة 23.82 في المائة ليصل إلى أعلى مستوى يومي له. وقفز سهم شركة «ميركاري»، مشغلة تطبيقات سوق السلع المستعملة، بنسبة 18.17 في المائة بعد أن حققت زيادة بنسبة 70 في المائة بصافي الربح للربع المنتهي في 30 سبتمبر (أيلول).

وانخفض سهم «هوندا موتور» بنسبة 4.67 في المائة بعد أن خفضت ثاني أكبر شركة لصناعة السيارات في اليابان توقعاتها لأرباح العام بأكمله بنسبة 21 في المائة يوم الجمعة. وعكست «تويوتا موتور» خسائرها لتغلق على ارتفاع بنسبة 0.42 في المائة.

ومن بين أكثر من 1600 سهم متداولة في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفعت 76 في المائة، وانخفضت 21 في المائة، واستقرت 2 في المائة.

• ارتفاع عوائد السندات

ومن جانبها، ارتفعت عوائد سندات الحكومة اليابانية يوم الاثنين، حيث أثار ملخص اجتماع السياسة النقدية لبنك اليابان الحذر بشأن رفع أسعار الفائدة مبكراً، مما دفع المستثمرين إلى بيع السندات.

وارتفع عائد سندات الخمس سنوات بمقدار نقطتي أساس ليصل إلى 1.265 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو (تموز) 2008. كما ارتفع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتي أساس ليصل إلى 1.695 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ 10 أكتوبر (تشرين الأول). وتتحرك عوائد السندات عكسياً مع الأسعار.

وأظهر ملخص الآراء في اجتماع أكتوبر، الصادر يوم الاثنين، أن صانعي السياسات في بنك اليابان يرون مبرراً مزداداً لرفع أسعار الفائدة على المدى القريب، حيث دعا البعض إلى ضرورة ضمان استمرار زخم رفع أجور الشركات.

وارتفعت العوائد بشكل عام مع ترقب السوق لمزاد سندات الحكومة لأجل 30 عاماً في الجلسة المقبلة. ويأتي المزاد في الوقت الذي تعمل فيه الحكومة، بقيادة رئيسة الوزراء الجديدة ساناي تاكايتشي، على حزمة تحفيز اقتصادي لمواجهة تداعيات ارتفاع تكاليف المعيشة على الأسر.

كما تعهدت تاكايتشي، المؤيدة للإنفاق المالي الكبير، الشهر الماضي، بتسريع هدف الإنفاق الدفاعي لمدة عامين، في ظل سعي حكومتها إلى التوسع المالي الاستباقي وفقاً للأولويات الاستراتيجية. وقال ناويا هاسيغاوا، كبير استراتيجيي السندات في شركة «أوكاسان» للأوراق المالية: «لا يرغب اللاعبون في السوق في تقديم عطاءات نشطة على السندات لأجل 30 عاماً، إذ قد تكون هناك زيادة في مبيعات السندات لتمويل حزمة التحفيز... ولكن بالنظر إلى مستوى عائد السندات لأجل 30 عاماً، والإقبال القوي على السندات طويلة الأجل من الأجانب، فقد يشهد المزاد نتيجة قوية».

وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 30 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 3.13 في المائة. وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 2.5 نقطة أساس، ليصل إلى 2.645 في المائة. وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس، ليصل إلى 0.94 في المائة.



ترمب يقول إن المكسيك ستتوقف عن إرسال النفط إلى كوبا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يقول إن المكسيك ستتوقف عن إرسال النفط إلى كوبا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أن المكسيك ستتوقف عن إرسال النفط إلى كوبا، بعد تهديد الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية على الدول التي تزود الجزيرة الشيوعية النفط الخام.

وقال ترمب خلال مؤتمر صحافي في المكتب البيضاوي: «كوبا دولة فاشلة. ستتوقف المكسيك عن إرسال النفط إليها».

وعلى مدى سنوات، كان الاقتصاد الكوبي المتعثر يعتمد على إمدادات رخيصة من النفط الفنزويلي.

ومن شأن توقف الإمدادات المكسيكية أن يعمق بشكل كبير أخطر أزمة اقتصادية تواجهها كوبا منذ انهيار الاتحاد السوفياتي عام 1991.

ولم يصدر أي تعليق فوري من المكسيك.

ووقّع ترمب، الخميس، أمراً تنفيذيا يهدد بفرض رسوم جمركية على الدول التي ترسل شحنات من الخام إلى هافانا.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة التي تعاني تفاقم الانقطاعات اليومية في التيار الكهربائي وتزايد طوابير الانتظار أمام محطات الوقود.

من جهتها، أعلنت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم، الأحد، أنها عازمة على إرسال مساعدات إنسانية إلى كوبا، تشمل «مواد غذائية ومنتجات أخرى» مع العمل في الوقت نفسه على إيجاد آلية لمواصلة إمداد الجزيرة بالنفط بعد التهديدات الأميركية بفرض رسوم جمركية.

وقالت الرئيسة المكسيكية بعد محادثة هاتفية مع ترمب، الخميس: «لم نتطرق قط إلى مسألة النفط لكوبا مع الرئيس ترمب».

وصرّح ترمب من المكتب البيضاوي: «أعتقد أننا قريبون جداً (من اتفاق)، لكننا نتعامل مع القادة الكوبيين الآن»، من دون الخوض في التفاصيل.

إلا أن نائب وزير الخارجية الكوبي كارلوس فرنانديز دي كوسيو قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في مقابلة، الاثنين، إن هناك «تبادل رسائل» بين كوبا والولايات المتحدة، لكن ليس هناك محادثات رسمية بين البلدين.

وأوضح: «لا يوجد حوار بالمعنى الحرفي للكلمة في الوقت الحالي، لكن تم تبادل الرسائل».


فرنسا: إصدار مذكرتَي جلب بحق ناشطتين فرنسيتين - إسرائيليتين بتهمة «التواطؤ في إبادة جماعية»

شاحنات محملة بالمواد الغذائية دخلت قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم (أ.ب)
شاحنات محملة بالمواد الغذائية دخلت قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم (أ.ب)
TT

فرنسا: إصدار مذكرتَي جلب بحق ناشطتين فرنسيتين - إسرائيليتين بتهمة «التواطؤ في إبادة جماعية»

شاحنات محملة بالمواد الغذائية دخلت قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم (أ.ب)
شاحنات محملة بالمواد الغذائية دخلت قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم (أ.ب)

أصدر القضاء الفرنسي مؤخراً مذكرتَي جلب بشبهة «التواطؤ في إبادة جماعية» بحق ناشطتَين فرنسيتين - إسرائيليتين يُشتبه بمشاركتهما في تحركات لعرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.

وصدرت هاتان المذكرتان في أواخر يوليو (تموز) 2025 بحق المحامية نيلي كوفر-ناعوري من جمعية «إسرائيل إلى الأبد» وبحق راشيل تويتو من منظمة «تساف 9»، في إطار تحقيق قضائي فُتح في مايو (أيار) 2025 في باريس إثر شكاوى تقدمت بها منظمات غير حكومية، بحسب ما أفاد مصدر مقرّب من الملف «وكالة الصحافة الفرنسية»، يوم الاثنين، مؤكداً معلومات نشرتها صحيفة «لوموند».

وخلافاً لمذكرات التوقيف، ترمي مذكرات الجلب إلى إحضار الشخص المعني للمثول أمام قاض من دون حجز احتياطي، ويمكن أن يصدرها قضاة تحقيق من دون إذن النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب.

وتعود الوقائع إلى الأول من يناير (كانون الثاني) والسادس والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 ومايو (أيار) 2025، حين مُنع عبور شاحنات محمّلة مساعدات إلى سكان قطاع غزة، خصوصاً عند معبري نيتسانا وكرم أبو سالم.

لكن المحامي أوليفييه باردو، وكيل الدفاع عن كوفر-ناعوري، يقول إن التحركات كانت «سلمية». وأشار إلى أنها «كانت ترمي إلى التنديد بسرقة (حركة) حماس المساعدات الإنسانية المخصصة لغزة في حين كان الرهائن الإسرائيليون محتجزين».

ويشتبه بانخراط الناشطتين في «تحريض علني ومباشر على الإبادة الجماعية»، من خلال الدعوة إلى منع «تموين سكان غزة» و«إسقاط الصفة الإنسانية عنهم» وفقاً للمصدر المقرّب من الملف.

وبحسب مصدر آخر، «قد يكون نحو عشرة أشخاص آخرين معنيين بمذكرات الجلب».

وقالت المحامية كليمانس بكتارت التي تمثل منظمات «المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان» و«الحق» و«الميزان»، وهي أطراف مدنية في الشكوى، في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه المرة الأولى التي تتطرق فيها جهة قضائية وطنية إلى وقائع تتعلق بالتواطؤ في إبادة جماعية عبر عرقلة دخول المساعدات الإنسانية»، معربة عن ترحيبها بالخطوة.


كأس السعودية: صدام عالمي للجياد بقيادة بطل النسخة الماضية «فوريفر يونغ»

نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)
نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)
TT

كأس السعودية: صدام عالمي للجياد بقيادة بطل النسخة الماضية «فوريفر يونغ»

نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)
نخبة خيول العالم تستعد للفوز بجوائز تبلغ 39.6 مليون دولار أميركي (نادي سباقات الخيل)

يقود بطل النسخة الماضية من كأس السعودية «فوريفر يونغ» (اليابان) التحدي في مواجهة مرتقبة أمام مجموعة من أقوى الجياد العالمية، تتقدمها أسماء قادمة من الولايات المتحدة الأميركية، من بينها ثنائي المدرب بوب بافرت، وذلك عقب إعلان نادي سباقات الخيل قائمة الجياد المتوقع مشاركتها في الشوط الرئيسي من أمسية كأس السعودية، المقررة إقامتها على ميدان الملك عبد العزيز للفروسية في الرياض نهاية الأسبوع الذي يليه.

وتبدأ الخيول الدولية بالوصول إلى المملكة اعتباراً من اليوم الثلاثاء، للمنافسة على جوائز مالية يبلغ مجموعها 39.6 مليون دولار أميركي، وذلك على مدار يومين من سباقات الخيل رفيعة المستوى. ومن المقرر أن تصل رحلات الخيول القادمة من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وهونغ كونغ إلى مطار الملك خالد الدولي خلال الأسبوعين المقبلين

ويُعد الجواد المتوج أيضاً بلقب «بريدرز كب»، بإشراف المدرب يوشيتو ياهاغي، أحد ثلاثة ممثلين لليابان في كأس السعودية، إلى جانب «لوكسر كافيه» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف نورييوكي هوري، و«صن رايز زيبانغو» (اليابان)، الذي يسجل محطة تاريخية بوصفه أول جواد يشارك في السباق بإشراف مدربة امرأة، هي كيوكو ماكاوا.

ويعود «فوريفر يونغ» إلى الرياض بعد أن تفوق بصعوبة على أسطورة هونغ كونغ «رومانتك واريور» (آيرلندا) في فبراير (شباط) الماضي، ليمنح ياهاغي فوزه الثاني اللافت في السباق البالغ مجموع جوائزه 20 مليون دولار، بعد أن كان قد حقق اللقب قبل عامين مع «بانثالاسا» (اليابان). وفي حال نجاحه مجدداً، سيصبح «فوريفر يونغ» أول جواد في تاريخ كأس السعودية يحرز اللقب مرتين.

الجواد فوريفر يونغ مرشح كبير في سباقات كأس السعودية (نادي سباقات الخيل)

وتحضر الولايات المتحدة الأميركية بقوة من خلال ستة أسماء، يتقدمهم ثنائي بوب بافرت، وهما بطل بريدرز كب مايل «نايسوس» (الولايات المتحدة الأميركية)، إلى جانب الفائز بسباق غودوود ستيكس فئة1 وصاحب المركز السابع في بريدرز كب كلاسيك «نيفادا بيتش» (الولايات المتحدة الأميركية).

كما تضم القائمة «ماقنيتيود» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف المدرب ستيف أسموسن، الذي تفوق مؤخراً على بطل كأس دبي العالمي «هيت شو» (الولايات المتحدة الأميركية) في سباق كلارك ستيكس، إضافة إلى «راتل إن رول» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف كيني مكبيك، العائد للمشاركة مجدداً، والمملوك جزئياً لمالك سعودي، شرف الحريري، بالشراكة مع إسطبلات «لاكي سيفن»، بعد حلوله خامساً في مشاركته السابقة.

ويعود «راتل إن رول» للمشاركة على مسافة 1800 متر، بعد فوزه في عام 2025 بكأس خادم الحرمين الشريفين، إلى جانب حلوله خامساً في كأس السعودية، فيما يكتمل التحدي الأميركي بمشاركة «بانشينغ» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف ديفيد جاكوبسون، إضافة إلى بطل سيغار مايل «بيشوبس باي» (الولايات المتحدة الأميركية) بإشراف براد كوكس، والذي سيركض بشعار أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، عقب شرائهم له في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وحجز «مهلي» (بريطانيا) موقعه بعد فوزه في السباق التأهيلي ذاته الذي أحرزه «راتل إن رول» العام الماضي، ممثلاً للمالك الشيخ عبد الله حمود المالك الصباح، بينما يتمثل الجواد المحلي الآخر في «ستار أوف وندر» (الولايات المتحدة الأميركية)، القادم من إسطبلات كوكس سابقاً، والذي لم يُهزم في مشاركتيه على ميدان الرياض، وحقق مؤخراً لقب كأس الملك فيصل (ليستد)، بشعار الإسطبل الأبيض العائد إلى أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وتشهد النسخة الأولى من كأس نيوم، المقدمة من «هاودن» بوصفها سباقاً من الفئة الأولى، مشاركة نخبة من الجياد القادمة من اليابان، المملكة المتحدة، آيرلندا، فرنسا، قطر، المملكة العربية السعودية، للتنافس على جوائز إجمالية تبلغ 3 ملايين دولار، بعد أن كانت مليوني دولار في نسخة عام 2025.

ويعود حامل اللقب «شين إمبرور» (فرنسا) بإشراف ياهاغي للدفاع عن لقبه، في مواجهة بطل كأس البحرين الدولي «رويال شامبيون» (آيرلندا) بإشراف كارل بيرك، إلى جانب الجواد الفرنسي السابق «سورفي» (آيرلندا)، الذي انتقل إلى إشراف المدرب البريطاني جورج باوي حاملاً شعار دورين تابور، إضافة إلى بطل الشوط التأهيلي السعودي للإسطبل الأبيض «بوليد بورتو» (آيرلندا).

كما يدفع المدرب الفرنسي جيروم رينييه بالجواد «فاكتور شوفال» (آيرلندا) للعودة إلى السباقات العشبية على مسافة 2100 متر، بعد تجربته على المسار الرملي العام الماضي، التي أنهاها بالمركز السابع في كأس السعودية.

ويهيمن المدرب الآيرلندي جوزيف أوبراين على مجموعة المشاركين في كأس البحر الأحمر، بجوائز إجمالية تبلغ 2.5 مليون دولار مقدمة من لونجين، من خلال ثلاثة جياد هي «تينيسي ستد» (آيرلندا)، وصيف ملبورن كب «قودي تو شوز» (آيرلندا)، و«صنز آند لافرز» (بريطانيا)، فيما يشارك مواطنه ويلي مولينز، الفائز بنسخة 2021 من كأس نيوم، بالجواد «أبسيرد» (فرنسا).

ويعود «إبيك بويت» (بريطانيا)، وصيف نسخة العام الماضي، للمشاركة مجدداً على مسافة 3000 متر بإشراف المدرب ديفيد أوميرا، في حين يستعد المدرب البريطاني جيمس أوين لتسجيل أول ظهور له في أمسية كأس السعودية عبر الجواد «بيردت رود» (بريطانيا).

وكانت اليابان قد أحرزت لقب الشوط في النسخة الماضية، وتشارك هذا العام بالجوادين «ستروف» (اليابان) و«فيرميسيل» (اليابان)، بينما يتركز الاهتمام المحلي على الفائز اللافت في السباق التأهيلي «صياح» (الولايات المتحدة الأميركية)، الذي حقق انتصاراً كبيراً بفارق تجاوز سبعة أطوال، بشعار أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز.

ويتصدر بطل رويال آسكوت «لازات» (فرنسا) قائمة المشاركين في كأس الـ1351 للسرعة فئة2، بجوائز إجمالية تبلغ مليوني دولار، حيث يواجه الفائز السابق «اناف» (آيرلندا)، إلى جانب «كومانشي بريف» (آيرلندا) بإشراف دوناكا أوبراين، إضافة إلى المشاركات الأميركية «تايم تو دازل»، و«ريف رانر»، و«زيو جو».

كما تضم القائمة الفائز في السباق التأهيلي «زفزاف» (الولايات المتحدة الأميركية)، إلى جانب الثنائي المدرّب محلياً «لوف دي فيقا» (آيرلندا) و«جيوقرافي» (ألمانيا).

وتشهد كأس الرياض للسرعة على المسار الرملي فئة2، بجوائز إجمالية تبلغ مليوني دولار وعلى مسافة 1200 متر وبرعاية «إس إتش جي»، طابعاً دولياً لافتاً، مع مشاركة بوب بافرت بوصيف «بريدرز كب» للسرعة «إماجينيشن» (الولايات المتحدة الأميركية)، إلى جانب «لوفسِك بلوز» و«جست بيت ذي أودز».

وتسجل اليابان حضوراً قوياً بخمسة مشاركين، من بينهم وصيف الديربي السعودي في نسخة العام الماضي «شين فوريفر» (الولايات المتحدة الأميركية)، كما يشارك من الشرق الأقصى ممثل هونغ كونغ، بإشراف مانفريد مان، الجواد «سيلف إمبروفمنت» (أستراليا)، الفائز بسباق فئة3 في كوريا الجنوبية العام الماضي.

وتحضر الإسطبلات الأميركية بقوة في الديربي السعودي فئة3، بجوائز إجمالية تبلغ 1.5 مليون دولار مقدمة من زود، عبر مشاركة «ماي وورلد»، و«أكنولدج مي بلز»، و«أوبليتيريشن»، في صراع مباشر على اللقب ونقاط «كنتاكي ديربي» الثلاثين المخصصة للفائز.

ويواجه الفريق الأميركي خمسة جياد من اليابان، إلى جانب «شايِم» (آيرلندا)، و«سيلو دي روما» (فرنسا)، إضافة إلى الفائز اللافت في سباق 2000 جينيز السعودي «الهرم» (آيرلندا)، المملوك للشيخ عبد الله الصباح.

أما الشوط السعودي الدولي، المقدم من «لوسيد» والمخصص لجياد دول المجموعتين الثانية والثالثة في تصنيف الاتحاد الدولي لسلطات سباقات الخيل، فيشهد للمرة الأولى مشاركة جياد من بلجيكا والدنمارك، عبر «إيراديه» (فرنسا) و«هانز أندرسن» (بريطانيا)، إلى جانب مشاركات متوقعة من إسبانيا، البحرين، قطر، جمهورية التشيك، المملكة العربية السعودية.

وتتجه الأنظار إلى مشاركة فرنسية مزدوجة في كأس المنيفة للخيل العربية الأصيلة فئة1، بجوائز إجمالية تبلغ 1.5 مليون دولار مقدمة من وزارة الثقافة، مع مشاركة «نابوكو الموري» و«لاكارو دو كروات» بإشراف خافير توماس ديمولت، ضمن قائمة مرشحة تضم 13 جواداً.

كما يُنتظر حضور قوي في كأس العبية للخيل العربية الأصيلة فئة1، بجوائز إجمالية تبلغ مليوني دولار وعلى المسار الرملي، برعاية مجموعة مستشفيات الحمادي، مع مشاركة المدرب السعودي ناصر مطلق بثلاثة جياد هي «مبارزة الخالدية»، و«بنت غالية الخالدية»، و«نديم الملوك الخالدية».