البريمرليغ: آرسنال يتعثر بتعادل مثير مع سندرلاند

الإنجليزي بوكايو ساكا لاعب آرسنال يصافح السويسري غرانيت تشاكا لاعب سندرلاند (أ.ف.ب)
الإنجليزي بوكايو ساكا لاعب آرسنال يصافح السويسري غرانيت تشاكا لاعب سندرلاند (أ.ف.ب)
TT

البريمرليغ: آرسنال يتعثر بتعادل مثير مع سندرلاند

الإنجليزي بوكايو ساكا لاعب آرسنال يصافح السويسري غرانيت تشاكا لاعب سندرلاند (أ.ف.ب)
الإنجليزي بوكايو ساكا لاعب آرسنال يصافح السويسري غرانيت تشاكا لاعب سندرلاند (أ.ف.ب)

فرّط آرسنال في نقطتين ثمينتين بعد تعادله أمام مضيفه سندرلاند بنتيجة 2 - 2، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في مباراة مثيرة حتى دقائقها الأخيرة شهدت تقلبات عديدة في الأداء والنتيجة.

بدأ اللقاء بحذر من الطرفين، لكن سندرلاند كان الطرف الأكثر فاعلية ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدماً بهدف نظيف حمل توقيع دانيال بالارد في الدقيقة 36، بعدما استغل كرة طويلة نفذها الحارس روبن ريفس من ركلة حرة، مهدها نوردي موكيلي برأسه داخل المنطقة ليودعها بالارد بقوة في شباك الحارس الإسباني دافيد رايا، حارس مرمى آرسنال.

في المقابل، بدا آرسنال بعيداً عن مستواه في الشوط الأول، واكتفى بمحاولات خجولة على المرمى، أبرزها تسديدتان من ديكلان رايس وبوكايو ساكا تصدى لهما الحارس بسهولة. كما أضاع إيبرتشي إيزي وويليام ساليبا فرصتين بالتسديد خارج الإطار، بينما فشل الفريق اللندني في خلق أي تهديد حقيقي رغم استحواذه على الكرة.

الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال يحيي لاعبه الإنجليزي بوكايو ساكا (أ.ف.ب)

ومع بداية الشوط الثاني، تغيّر وجه آرسنال تماماً، حيث دفع المدرب بلاعبين يتمتعون بنزعة هجومية أكبر، ليبدأ الفريق في الضغط على دفاعات سندرلاند منذ الدقائق الأولى. وسدد ساكا كرة قوية مرت بجوار القائم في الدقيقة 50، قبل أن ينجح في الدقيقة 54 في إدراك التعادل بعد تمريرة متقنة من ميكيل ميرينو، سددها بقدمه اليسرى داخل المرمى.

واصل آرسنال ضغطه الهجومي بعد هدف التعادل، وأهدر إيزي فرصة محققة بتسديدة سهلة في يد الحارس، فيما ردت العارضة كرة قوية من مارتن زوبيميندي في الدقيقة 65، قبل أن ينجح لياندرو تروسارد في الدقيقة 74 بتسجيل الهدف الثاني من تسديدة رائعة سكنت المقص الأيمن، معلناً تقدم الفريق اللندني 2 - 1.

لكن سندرلاند لم يرفع الراية البيضاء، وواصل محاولاته الهجومية عبر البديل بريان بروبي الذي شكّل خطورة كبيرة على دفاع آرسنال، حيث تصدى الحارس دافيد رايا لفرصتين محققتين منه في الدقيقتين 79 و85. ورد آرسنال بمحاولة جريئة من ديكلان رايس بتسديدة بعيدة من منتصف الملعب كادت تخدع الحارس لكنها خرجت بجوار القائم.

السويسري غرانيت تشاكا لاعب سندرلاند يمزح مع الإكوادوري بييرو هينكابي مدافع آرسنال (أ.ف.ب)

واحتسب الحكم سبع دقائق وقتاً بدل ضائع، استغلها أصحاب الأرض بأفضل شكل، حين نفذ دانيال بالارد كرة رأسية داخل المنطقة وصلت إلى بروبي الذي تابعها في الشباك في الدقيقة 94، مانحاً سندرلاند هدف التعادل في اللحظات القاتلة.

وفي الدقيقة 97، كاد آرسنال يخطف الفوز من جديد، بعد عرضية من ساكا قابلها ريكاردو كالافيوري برأسية قوية أبعدها الحارس ببراعة، لترتد الكرة إلى ميكيل ميرينو الذي سددها بقوة، إلا أن بالارد رمى جسده أمامها وأنقذ مرماه من هدف محقق، مانحاً فريقه نقطة ثمينة أمام المتصدر.


مقالات ذات صلة

زافين قيومجيان: قتلُ الفرادة أخطر ما تفعله الخوارزميات

يوميات الشرق أصحاب الأحلام ومَن يواكبون ولادتها (مسابقة فنّ الخطابة)

زافين قيومجيان: قتلُ الفرادة أخطر ما تفعله الخوارزميات

حتى المناسبات الشخصية التي يفترض أن تحمل بصمةَ أصحابها، أصبحت وفق ملاحظة زافين تتشابه في الصياغة واللغة والمقاربة.

فاطمة عبد الله (بيروت)
الاقتصاد ستدفع «بريتش إيرويز» 2.03 مليار دولار إضافية من أجل الوقود هذا العام بسبب حرب إيران (رويترز)

«بريتش إيرويز» تعتزم رفع أسعار رحلاتها وسط زيادة أسعار الوقود

تعتزم شركة الخطوط الجوية البريطانية «بريتش إيرويز» زيادة أسعار رحلاتها في ظل زيادة أسعار الوقود بسبب استمرار الصراع بالشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سيارات تمر بالقرب من محطة وقود تابعة لـ«بريتيش بتروليوم» في ليفربول ببريطانيا (رويترز)

رئيس «بي بي» المُقال: لن أسمح بمرور رواية كاذبة دون دحض

انتقد ألبرت مانيفولد، يوم الأربعاء، إقالته من منصب رئيس مجلس إدارة شركة الطاقة البريطانية العملاقة «بي بي»، قائلاً إنه «لن يسمح بمرور رواية كاذبة دون دحض».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد شعار شركة «بي بي» (رويترز)

فضيحة حوكمة تطيح برئيس «بي بي» النفطية ألبرت مانيفولد

أعلنت شركة «بي بي» البريطاينة للطاقة، الثلاثاء، أنَّها أقالت رئيس مجلس إدارتها ألبرت مانيفولد بأثر فوري، مشيرة إلى وجود «قصور غير مقبول» في الرقابة الإدارية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا كاميرات التَّعرُّف على الوجوه خلال عملية لشرطة لندن (رويترز)

نظام التعرف على الوجوه في شوارع لندن يختبر التوازن بين الأمن والحرية

وجد سياح ومتسوقون وموظفون في شارع مزدحم بلندن، خلال يوم ‌عمل عادي، أنفسهم جزءاً من عملية رقمية للتحقق من الهوية، إذ كانت كاميرات التعرف على الوجوه تلتقط صورهم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أنشيلوتي: لم أختر نيمار لمهاراته... بل لأنه قدوة

إنشيلوتي خلال حديثه للإعلاميين (د.ب.أ)
إنشيلوتي خلال حديثه للإعلاميين (د.ب.أ)
TT

أنشيلوتي: لم أختر نيمار لمهاراته... بل لأنه قدوة

إنشيلوتي خلال حديثه للإعلاميين (د.ب.أ)
إنشيلوتي خلال حديثه للإعلاميين (د.ب.أ)

سيفتقد منتخب البرازيل نجمه نيمار في مباراته الأولى بدور المجموعات لبطولة كأس العالم، ضد المغرب، مع إمكانية غيابه عن دور المجموعات بالكامل، حسبما أكد المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي الجمعة.

وقال أنشيلوتي قبل مباراته الأولى في نيو جيرسي ضد المنتخب الذي وصل لنصف النهائي في نسخة 2022 "إنه يعمل بشكل جاد، من أجل استعادة لياقته في أسرع وقت ممكن، نأمل في أن يعود إلينا في التدريبات الأسبوع المقبل".

ويلعب منتخب البرازيل مباراتيه الأخريين بدور المجموعات ضد هاييتي يوم 19 يونيو (حزيران) واسكتلندا يوم 24 من نفس الشهر.

ولا يزال نيمار يعاني من إصابة في عضلة الساق، وقد أكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم مؤخرا أن اللاعب يحرز تقدما، في تعافيه.

وغاب أغلى لاعب في العالم حتى الآن عن التدريبات قبل يوم من مباراة المغرب، وكان مهاجم سانتوس قد غاب بالفعل عن التدريبات الودية أمام بنما ومصر بعد استدعائه المفاجئ من قبل أنشيلوتي.

وقال المدرب الإيطالي، وهو أول مدرب غير برازيلي يقود المنتخب الحائز على اللقب خمس مرات، إنه رشح نيمار ليس فقط لمهاراته الكروية، بل أيضا لخبرته.

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «بإمكانه أن يكون قدوة حسنة للاعبين الشباب في فريقنا».

ووصف زميله فينيسيوس جونيور نيمار بأنه مثله الأعلى.

وقال: «إنه مصدر إلهام لي، أتمنى له الشفاء العاجل، وأتطلع بشوق لعودته إلى أرض الملعب».


اكتمال صفوف إسبانيا قبل مواجهة الرأس الأخضر

من تدريبات إسبانيا المونديالية (رويترز)
من تدريبات إسبانيا المونديالية (رويترز)
TT

اكتمال صفوف إسبانيا قبل مواجهة الرأس الأخضر

من تدريبات إسبانيا المونديالية (رويترز)
من تدريبات إسبانيا المونديالية (رويترز)

سيخوض المنتخب الإسباني مواجهته الأولى في كأس العالم، أمام الرأس الأخضر الاثنين بكامل نجومه، وذلك بعد عودة فيكتور مونوز للتدريبات بعد يوم من عودة زميليه لامين يامال ونيكو ويليامز.

وتأثر المنتخب الإسباني بالإصابات التي ضربت لاعبيه أواخر الموسم الماضي وكان عليه التأقلم على ذلك في استعداداته للمشاركة في الحدث الأبرز، وكان الثنائي ميكيل ميرينو وفابيان رويز قد تعرضا لانتكاسات قبل الانضمام للقائمة المشاركة في البطولة.

وكان القلق الأكبر في معسكر المنتخب الاسباني يتمحور حول لامين يامال، نجم برشلونة الشاب، والذي تعرض لإصابة في أوتار الركبة اليسرى في مباراة بالدوري الإسباني في أبريل / نيسان الماضي.

ومن المتوقع أن يساعد يامال فريقه لتحقيق لقب كأس العالم للمرة الثانية، حيث سبق للفريق الفوز باللقب في نسخة عام 2010

بجنوب أفريقيا، حيث كان اللاعب يبلغ من العمر عامين فقط.

على الجانب الآخر، تعرض ويليامز لإصابة في أوتار الركبة خلال مشاركته مع فريقه أتلتيك بلباو في الدوري الإسباني في مايو / أيار الماضي، وغاب ويليامز ويامال عن فرقهما في المراحل الأخيرة من الموسم للتركيز على تعافيهما في الوقت المناسب لكأس العالم.

وكان مونوز، الذي عاد للتدريبات يوم الجمعة، تعرض لإصابة عضلية خلال لعبه مع فريقه أوساسونا في مايو / أيار الماضي.

لكن مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، لن يشرك مونوز ويامال وويليامز كأساسسين في المباراة الأولى أمام الرأس الأخضر في أتالانتا يوم الاثنين، وقد يكونوا جاهزين للمواجهة الثانية أمام السعودية يوم 21 يونيو/ حزيران الجاري، وسيلعب الفريق مباراته الأخيرة بدور المجموعات أمام أوروغواي يوم 26 من الشهر ذاته في جوادالاخارا بالمكسيك.


قواعد الإيقاف والانضباط في كأس العالم 2026… هل تحرم منتخباً من التأهل؟

سيثولي حصل على أول بطاقة جمراء في مونديال 2026 (رويترز)
سيثولي حصل على أول بطاقة جمراء في مونديال 2026 (رويترز)
TT

قواعد الإيقاف والانضباط في كأس العالم 2026… هل تحرم منتخباً من التأهل؟

سيثولي حصل على أول بطاقة جمراء في مونديال 2026 (رويترز)
سيثولي حصل على أول بطاقة جمراء في مونديال 2026 (رويترز)

أعادت المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا الجدل مبكراً حول اللوائح الانضباطية في البطولة، بعدما شهد اللقاء ثلاث حالات طرد دفعة واحدة، في واحدة من أكثر المباريات إثارة على صعيد العقوبات منذ سنوات طويلة.

وبحسب شبكة The Athletic, تحولت البطاقات الحمراء التي حصل عليها الجنوب أفريقيان سبهيفيلو سيثولي وثيمبا زواني، إلى جانب المكسيكي سيزار مونتيس، إلى محور نقاش واسع بشأن تأثير العقوبات والانذارات على مشوار المنتخبات في النسخة الموسعة من كأس العالم، والتي تضم للمرة الأولى 48 منتخباً موزعين على 12 مجموعة.

ثيمبا زواني في حالة صدمة من الطرد (أ.ب)

وتنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على إيقاف أي لاعب يحصل على بطاقة حمراء مباراة واحدة تلقائياً على الأقل، سواء جاء الطرد مباشرة أو نتيجة حصوله على بطاقتين صفراوين في المباراة ذاتها، مع احتفاظ لجنة الانضباط بحق تشديد العقوبة إذا رأت أن المخالفة تنطوي على سلوك عنيف أو خطير.

ولم يعد تأثير البطاقات مقتصراً على غياب اللاعبين عن المباريات التالية، بل يمتد ليؤثر في ترتيب المنتخبات نفسها داخل المجموعات. فبعد احتساب النقاط وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة، يلجأ «فيفا» عند استمرار التساوي إلى نظام «اللعب النظيف»، الذي يعتمد على السجل الانضباطي للمنتخبات.

وبموجب هذا النظام يتم خصم نقطة واحدة عن كل بطاقة صفراء، وثلاث نقاط عن الطرد الناتج عن إنذارين، وأربع نقاط عن الطرد المباشر، وخمس نقاط في حال حصول اللاعب على إنذار ثم بطاقة حمراء مباشرة في المباراة نفسها. ويمنح التفوق للمنتخب صاحب السجل الانضباطي الأفضل.

سيزار مونتيس تعرض لحالة طرد أولى للمكسيك (رويترز)

وأثبتت التجارب السابقة أن البطاقات قد تكون حاسمة في تحديد هوية المتأهلين. ففي كأس العالم 2018 بروسيا تساوى منتخبا اليابان والسنغال في النقاط وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة، قبل أن تحسم قاعدة اللعب النظيف الموقف لمصلحة اليابان التي امتلكت عدداً أقل من البطاقات الصفراء، لتصبح أول منتخب في تاريخ البطولة يتأهل إلى الأدوار الإقصائية عبر هذا المعيار.

الحكم أشهر بطاقة صفراء في وجه لوك دي (رويترز)

لاعبون يمتلكون إنذاراً واحداً:

تيبوهو موكوينا (جنوب أفريقيا)

براين غوتيريز (المكسيك)

نكوسيناثي سيبيسي (جنوب أفريقيا)

لي جي هيوك (كوريا الجنوبية)

أليستير جونستون (كندا)

إرمين ديميروفيتش (البوسنة والهرسك)

يوفو لوكيتش (البوسنة والهرسك)

لوك دي فوجيروليس (كندا)

نيكولا كاتيتش (البوسنة والهرسك)

لاعب البوسنة ديميروف نال صفراء أمام كندا (أ.ف.ب)

كما شهدت نسخ سابقة تأثيراً مباشراً للعقوبات على أبرز النجوم، إذ غاب المدافع الفرنسي لوران بلان عن نهائي مونديال 1998 بعد طرده في نصف النهائي أمام كرواتيا، فيما بقيت دموع الإنجليزي بول غاسكوين في مونديال 1990 من أكثر المشاهد رسوخاً في تاريخ البطولة بعدما أدرك أن الإنذار الذي حصل عليه أمام ألمانيا الغربية كان سيحرمه من خوض النهائي لو تأهل منتخب بلاده.

وفي نسخة 2026 الحالية اعتمد «فيفا» نظام عفو جديداً بسبب زيادة عدد المباريات، حيث تُمحى جميع الإنذارات الفردية بعد نهاية دور المجموعات وقبل انطلاق الأدوار الإقصائية، كما تُلغى الإنذارات المتراكمة خلال دور الـ32 ودور الـ16 وربع النهائي بعد نهاية الدور ربع النهائي، بهدف الحد من غياب اللاعبين المؤثرين عن المراحل الحاسمة.

ومع انطلاق البطولة، بات عدد من اللاعبين على بعد إنذار واحد فقط من الإيقاف، ما يضع الأجهزة الفنية أمام تحدٍ إضافي يتمثل في الموازنة بين القوة التنافسية داخل الملعب والحفاظ على السجل الانضباطي، خصوصاً في بطولة قد تُحسم فيها بطاقات التأهل أحياناً بعدد البطاقات الملونة بقدر ما تُحسم بالأهداف والانتصارات.