اليابان تنشر قوات الجيش لمواجهة هجمات الدببة (فيديو)

TT

اليابان تنشر قوات الجيش لمواجهة هجمات الدببة (فيديو)

دب في القصف بعد اصطياده في مقاطعة هوكايدو باليابان 16 أكتوبر 2025 (رويترز)
دب في القصف بعد اصطياده في مقاطعة هوكايدو باليابان 16 أكتوبر 2025 (رويترز)

نشر الجيش الياباني قواته في المناطق الجبلية بشمال البلاد، الأربعاء، للمساعدة في محاصرة الدببة بعد طلب عاجل من السلطات المحلية التي تكافح لمواجهة موجة من الهجمات التي تشنّها هذه الحيوانات.

وبدأت العملية في بلدة كازونو، حيث يُطلب من السكان منذ أسابيع تجنب الغابات الكثيفة التي تحيط بها والبقاء في منازلهم بعد حلول الظلام وحمل أجراس لردع الدببة التي قد تقترب من منازلهم بحثاً عن الطعام.

ووفقاً لوزارة البيئة، وقع أكثر من 100 هجوم للدببة، أسفر عن سقوط عدد قياسي من القتلى، بلغ 12 شخصاً في أنحاء اليابان خلال عام واحد. وكان ثلثا تلك الوفيات في منطقة أكيتا، حيث تقع كازونو، وإيواتي القريبة.

وقال شينجي ساساموتو، رئيس بلدية كازونو، بعد لقاء نحو 15 جندياً من القوات التي قدِمت إلى البلدة في شاحنة عسكرية وعدة سيارات من طراز (جيب) ومجهزين بدروع واقية وخرائط كبيرة «يشعر سكان البلدة بالخطر كل يوم».

وأضاف ساساموتو: «لقد أثّر ذلك على حياة الناس، وأجبرهم على التوقف عن الخروج أو إلغاء فعاليات».

وأفادت السلطات في أكيتا بأن مشاهدات الدببة قفزت 6 أضعاف هذا العام إلى أكثر من 8 آلاف، ما دفع رئيس البلدية لطلب المساعدة من قوات الدفاع اليابانية، الأسبوع الماضي.

ويؤدي ارتفاع أعداد الدببة، إلى جانب التحولات التي يسببها تغير المناخ في مصادر الغذاء الطبيعية وهجرة السكان من المناطق الريفية، إلى زيادة احتكاك البشر بالدببة في اليابان. وفي الوقت نفسه، تتزايد المهام على مجموعة الصيادين كبار السن الذين كانت السلطات تعتمد عليهم في السابق.

وعادة ما تبلغ هجمات الدببة ذروتها في شهري أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، عندما تتغذى هذه الحيوانات بشكل مكثف قبل البيات الشتوي.



مقتل شخص على الأقل وإصابة 100 خلال تدافع بمهرجان في الهند

سيارة إسعاف تنقل مصابين في حادث تدافع سابق بالهند (أرشيفية-إ.ب.أ)
سيارة إسعاف تنقل مصابين في حادث تدافع سابق بالهند (أرشيفية-إ.ب.أ)
TT

مقتل شخص على الأقل وإصابة 100 خلال تدافع بمهرجان في الهند

سيارة إسعاف تنقل مصابين في حادث تدافع سابق بالهند (أرشيفية-إ.ب.أ)
سيارة إسعاف تنقل مصابين في حادث تدافع سابق بالهند (أرشيفية-إ.ب.أ)

قال مسؤولون إن شخصاً واحداً على الأقل لقي حتفه، ونُقل نحو 100 إلى المستشفى، اليوم الخميس، على أثر تدافع خلال مهرجان في مدينة بوري بشرق الهند.

وتجمّع آلاف المُصلّين في معبد جاجاناث بولاية أوديشا في شرق البلاد للمشاركة في مهرجان «جاجاناث راث ياترا» السنوي، وهو أحد أكبر المهرجانات بالهند. وأودى تدافعٌ، وقع خلال المهرجان في العام الماضي، بحياة ثلاثة أشخاص.

يتدافع المتسوقون استعداداً لمهرجان ديوالي الهندوسي بمومباي (أرشيفية-رويترز)

وقال سوميندرا بريادارشي، وهو مسؤول بالشرطة، إن شخصاً تُوفي على أثر إصابته بأزمة قلبية.

وذكر أوماشانكار داش، المسؤول في خدمات الإطفاء والطوارئ، إن نحو 100 شخص نُقلوا إلى المستشفيات، بعدما عانوا صعوبات في التنفس.

وحوادث التدافع شائعة في التجمعات الكبيرة بالهند، إذ غالباً ما يجري تجاهل إرشادات السلامة.


بنغلادش توقف مشتبهاً به في قضية اغتيال الرئيس السابق ضياء الرحمن

عناصر من الشرطة البنغلاديشية يقفون حراساً أمام مكتب مجلس التعليم في مدينة دكا بينما يحتج الطلاب 14 يوليو الحالي (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة البنغلاديشية يقفون حراساً أمام مكتب مجلس التعليم في مدينة دكا بينما يحتج الطلاب 14 يوليو الحالي (إ.ب.أ)
TT

بنغلادش توقف مشتبهاً به في قضية اغتيال الرئيس السابق ضياء الرحمن

عناصر من الشرطة البنغلاديشية يقفون حراساً أمام مكتب مجلس التعليم في مدينة دكا بينما يحتج الطلاب 14 يوليو الحالي (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة البنغلاديشية يقفون حراساً أمام مكتب مجلس التعليم في مدينة دكا بينما يحتج الطلاب 14 يوليو الحالي (إ.ب.أ)

أوقفت شرطة بنغلادش، الخميس، ضابطاً عسكرياً متقاعداً اتُّهم بالتورط في اغتيال الرئيس السابق ضياء الرحمن قبل أكثر من أربعة عقود، حسب ما أعلن مسؤول رفيع المستوى، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقُتل ضياء الرحمن، وهو بطل حرب أصبح رئيساً، قي انقلاب عسكري عام 1981.

وبعد اغتياله، أدانت محكمة عسكرية 18 ضابطاً من الجيش بالعصيان، رغم أن هيئة الدفاع أصرّت على أنهم لم يحصلوا على محاكمة عادلة. وتم إعدام 13 منهم شنقاً.

وتوارى أحد المشتبه بهم في تنفيذ عملية الاغتيال محمد مظفر حسين عن الأنظار فور مقتل الرحمن.

وعرضت السلطات مكافأة مقدارها ألفي دولار لقاء أي معلومات تقود إلى توقيف حسين والقبض عليه أخيراً، الخميس.

وقال رئيس فرع المباحث الجنائية في الشرطة محمد شفيق الإسلام لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان محمد مظفر حسين فاراً منذ عام 1981، بعد اغتيال الرئيس ضياء الرحمن. وقبضنا عليه الخميس».

وأضاف أنه «شرح أثناء استجوابه دوره في عملية الاغتيال».

أوقفت الشرطة المشتبه به بعد وقت قصير من وصوله إلى دكا.

وقال شفيق الإسلام إن «حسين غادر بنغلادش مباشرة بعد محاولة الانقلاب وبقي في الخارج مذاك».

وتولى الرحمن الذي بات نجله طارق الرحمن يتولى حالياً منصب رئاسة الوزراء، منصب الرئاسة عام 1977 عقب اغتيال الرئيس المؤسس لبنغلادش الشيخ مجيب الرحمن.

وشهدت فترة رئاسته التي استمرت أربع سنوات عشرات محاولات الانقلاب.

وقُتل بينما كان في زيارة إلى شاتوغرام التي توجّه إليها لحل مشكلة ضمن حزبه السياسي الذي كان حديث العهد حينذاك. وبقيت ملابسات عملية اغتياله غامضة.


مقتل جندي وإصابة 6 بانفجار مستودع ذخيرة في إندونيسيا

صورة أرشيفية تظهر جنوداً وشرطة إندونيسيين يحملون جثة شخص قُتل بانفجار ذخيرة (أ.ب)
صورة أرشيفية تظهر جنوداً وشرطة إندونيسيين يحملون جثة شخص قُتل بانفجار ذخيرة (أ.ب)
TT

مقتل جندي وإصابة 6 بانفجار مستودع ذخيرة في إندونيسيا

صورة أرشيفية تظهر جنوداً وشرطة إندونيسيين يحملون جثة شخص قُتل بانفجار ذخيرة (أ.ب)
صورة أرشيفية تظهر جنوداً وشرطة إندونيسيين يحملون جثة شخص قُتل بانفجار ذخيرة (أ.ب)

قضى جندي وأصيب ستة آخرون، في انفجار في مستودع للذخيرة بجزيرة جاوة الإندونيسية، الخميس، وفق ما أفاد الجيش، واصفاً الحادثة بأنها عرضية.

وقال المتحدث العسكري، دوني برامونو، إن جنوداً كانوا ينفّذون «عمليات فحص وصيانة»، في المستودع، بمقاطعة ماديون عندما وقع الانفجار، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد، خلال مؤتمر صحافي متلفز، بمقتل أحد العسكريين وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة، بينما لحقت باثنين آخرين إصابات طفيفة، مضيفاً أن الجيش يحقق في الحادثة.

في العام الماضي، قُتل ما لا يقل عن أربعة جنود وتسعة مدنيين أثناء تخلّص الجيش الإندونيسي من ذخائر متقادمة، عن طريق تفجيرها في حفرة.

في عام 2024، دمّرت عدة انفجارات مستودعاً للذخيرة في ضواحي جاكرتا؛ ما أدى إلى عمليات إجلاء دون وقوع إصابات.