جدل جديد في الريال… فالدانو يهاجم فينيسيوس بسبب ركلة جزاء مبابي

كيليان مبابي يحتفل بتسجيل الهدف الأول مع جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور (رويترز)
كيليان مبابي يحتفل بتسجيل الهدف الأول مع جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور (رويترز)
TT

جدل جديد في الريال… فالدانو يهاجم فينيسيوس بسبب ركلة جزاء مبابي

كيليان مبابي يحتفل بتسجيل الهدف الأول مع جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور (رويترز)
كيليان مبابي يحتفل بتسجيل الهدف الأول مع جود بيلينغهام وفينيسيوس جونيور (رويترز)

وجَّه الأرجنتيني خورخي فالدانو، النجم والمدرب الأسبق لنادي ريال مدريد، انتقادات لقرار البرازيلي فينيسيوس جونيور بتسديد ركلة الجزاء بدلاً من الفرنسي كيليان مبابي، خلال المباراة التي فاز فيها ريال مدريد على فالنسيا بثلاثية نظيفة، معتبراً أن «الأولوية» في تنفيذ الركلات يجب أن تكون لمبابي، بوصفه اللاعب الأبرز في سباق الحذاء الذهبي، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

وقال فالدانو، الذي ارتدى قميص ريال مدريد بين عامي 1984 و1987 وتولى تدريبه بين 1994 و1996، خلال تحليله للمباراة عبر قناة «فوتبول إن موفيستار بلاس»: «في هذه اللحظة، اللاعب الذي ينافس على الحذاء الذهبي، والذي يسجل الركلات بثبات، هو مبابي. المدرب هو من يحدد الأولوية، ومبابي هو الرقم واحد، وفينيسيوس يأتي بعده».

وأضاف المدير الرياضي السابق للنادي الملكي بين 2003 و2009: «صحيح أن الثقة تلعب دوراً كبيراً داخل أرض الملعب، وأحياناً يتدخل عامل الزمالة أو الرغبة في دعم الفريق، لكن يجب احترام التراتبية المحددة من الجهاز الفني».

وشدّد فالدانو مرة أخرى على موقفه قائلاً: «أكرر، في الوقت الحالي اللاعب الذي يسجل والذي يقاتل من أجل الحذاء الذهبي هو مبابي».

وفي المقابل، قدّم تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد، وجهة نظره حول الحادثة، مؤكداً أن ترتيب منفذي الركلات واضح داخل الفريق، وأن الأولوية لمبابي، مع مرونة في اتخاذ القرار داخل الملعب.

وقال ألونسو في تصريحاته عقب المباراة: «مبابي ليس المنفذ الوحيد، لكننا نُحدّد قائمة بالأولوية، وكيليان هو الأول. بعد ذلك يمكن اتخاذ قرارات داخل الملعب حسب الموقف. شخصياً، يهمّني أن تُسجَّل الركلات، فهي فرصة جيدة. مبابي نفّذ الركلة الأولى وسجلها، أما الثانية فكنت أفضل أن تُسجّل أيضاً. يظل مبابي هو المنفذ الأساسي».

وأضاف المدرب الإسباني: «غضبت قليلاً بعد إضاعة الركلة، لأنها كانت قبل نهاية الشوط الأول مباشرة، وكان يمكن أن تمنحنا التقدّم بثلاثة أهداف. لكن لحسن الحظ، سجل جود بيلينغهام سريعاً بعد ذلك، فانتهى الأمر».

ويبدو أن النقاش حول أحقّية تنفيذ ركلات الجزاء يعكس حساسية التوازن بين نجوم ريال مدريد هذا الموسم، خصوصاً في ظل بروز الثنائي مبابي وفينيسيوس كمحورين رئيسيين في خط الهجوم، وما يرافق ذلك من منافسة داخلية في فريق يزخر بالنجوم ويقوده مدرب يؤمن بالانضباط التكتيكي وتحديد الأدوار بدقة.


مقالات ذات صلة

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

رياضة عالمية داني كارفاخال (رويترز)

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

في ريال مدريد، لا يجرؤ أحد حتى الآن على الحديث علناً عن وضع كارفاخال، لكن كما ذكر «راديو ماركا»، فإن القضية مفتوحة بالفعل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

لم يُخف ألفارو كاريراس، اللاعب الشاب في صفوف ريال مدريد، إعجابه الكبير بما يقدمه زميله كيليان مبابي هذا الموسم، واصفاً النجم الفرنسي بـ«الوحش».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لابورتا تحدث عن علاقة غير جيدة مع ريال مدريد (رويترز)

رئيس نادي برشلونة: مشروع دوري السوبر «تفكك»... لم يعد قابلاً للتنفيذ

يضع رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، قراره طيّ صفحة «السوبرليغ» نهائياً في سياق «العودة إلى عائلة كرة القدم» والمساهمة في «سلام اللعبة».

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية اجحتفالية لاعبي ريال مدريد بهدف مبابي في فالنسيا (أ.ب)

«لا ليغا»: الريال يواصل الضغط على برشلونة بثنائية في فالنسيا

واصل ريال مدريد ملاحقة غريمه التقليدي برشلونة في سباق المنافسة الساخن بينهما على لقب بطولة الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا)
رياضة عالمية أردا غولر (رويترز)

أردا غولر يفرض نفسه في قلب ريال مدريد

قد لا يكون ريال مدريد بصدد ثورة شاملة؛ لكن شيئاً ما تغيَّر في قلب خط الوسط، فمنذ جلوس ألفارو أربيلوا على مقعد القيادة الفنية وجد أردا غولر الاستمرارية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

أولمبياد 2026: النرويجي كلايبو يُحرز ذهبيته السابعة في التزلج الريفي

يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)
يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)
TT

أولمبياد 2026: النرويجي كلايبو يُحرز ذهبيته السابعة في التزلج الريفي

يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)
يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)

بات النرويجي يوهانيس كلايبو على بعد لقب واحد من معادلة الرقم القياسي لأكثر الرياضيين تتويجاً في تاريخ الألعاب الشتوية، بإحرازه ذهبية السبرينت الفردي في التزلج الريفي (كروس كاونتري)، الثلاثاء، في أولمبياد ميلانو-كورتينا.

ورفع ابن الـ29 عاماً رصيده إلى ذهبيتين في هذه النسخة، بعد أولى قبل يومين في السكياثلون، وسبع في المجمل على صعيد المشاركات الأولمبية، ليقترب من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم مواطنيه ماريت بيورغن وبيورن دايلي في التزلج الريفي، وأولي إينار بيورندالن في البياثلون.

وسجل كلايبو الذي أحرز خمس ذهبيات في أولمبيادَي «بيونغ تشانغ 2018» و«بكين 2022»، الثلاثاء، زمناً قدره 3:39.74 دقيقة، متقدماً على الأميركي بن أوغدن الثاني بفارق 0.87 ثانية، فيما جاء النرويجي الآخر أوسكار أوبستا فيكه ثالثاً بفارق 6.81 ثانية.

وسيحصل كلايبو، الفائز بـ15 لقباً عالمياً أيضاً، على فرصة معادلة الرقم القياسي والفوز بذهبيته الأولمبية الثامنة، الجمعة، حين يخوض سباق 10 كلم، وإلا سيكون عليه انتظار خوض سباقي الفرق: انطلاق جماعي 50 كلم والسبرينت.


أولمبياد 2026: المنظمون يستبدلون ميدالية جونسون الذهبية

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)
TT

أولمبياد 2026: المنظمون يستبدلون ميدالية جونسون الذهبية

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)

قالت الأميركية بريزي جونسون، الثلاثاء، إنها مُنحت ميدالية ذهبية جديدة لفوزها في سباق الانحدار بدورة الألعاب الشتوية في كورتينا دامبيتسو، بعد أن سقطت من شريطها في أثناء احتفالها على منصة التتويج.

شاهدت جونسون ميداليتها وهي تنفصل عن الشريط بعدما قفزت فرحاً احتفالاً بلقبها الأول في الألعاب الأولمبية الشتوية، الأحد، في وقت لا تزال مرشحة لإضافة مزيد من الذهب في منافسات كومبينيه فرق السيدات.

وقالت جونسون للصحافيين: «نعم، أعطوني ميدالية جديدة، لكن لا يزال يتعيّن نقشها، لذلك يجب إنجاز الأمر».

وأضافت أنها اضطرت إلى إعادة الميدالية القديمة، لأنهم «لا يسمحون لك بالاحتفاظ بأكثر من واحدة منها».

وتعد ابنة الثلاثين عاماً، مرشحةً كبيرةً لحصد ميداليتها الذهبية الثانية خلال يومين، بعد أن حققت الزمن الأسرع في سباق الانحدار ضمن كومبينيه فرق السيدات.

وتخوض جونسون هذه المنافسات بشراكة مع صديقتها المقرّبة ميكايلا شيفرين، أنجح متزلجة في تاريخ اللعبة والتي تخوض الجولة الثانية الحاسمة من سباقها المفضّل في التعرج بعد ظهر الثلاثاء.

وقالت جونسون إنها قد تتجنب القفز والاحتفال على منصة التتويج في حال فوزها بالذهب، مضيفةً: «إلا إذا كنت أمسك بالميدالية، حينها ربما أقفز».


«فيفا» يعتمد «كاوست» أول معهد أبحاث معتمَد في الشرق الأوسط وآسيا

الجامعة ستعتمد في المرحلة الأولى على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين (واس)
الجامعة ستعتمد في المرحلة الأولى على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين (واس)
TT

«فيفا» يعتمد «كاوست» أول معهد أبحاث معتمَد في الشرق الأوسط وآسيا

الجامعة ستعتمد في المرحلة الأولى على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين (واس)
الجامعة ستعتمد في المرحلة الأولى على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين (واس)

اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» لتكون أول معهد أبحاث معتمَد له في منطقتَي الشرق الأوسط وآسيا، مما يجعلها الخامسة عالمياً في هذا المجال المتخصص.

ويهدف هذا التعاون إلى دعم وتطوير أبحاث مبتكرة في كرة القدم تعزز من الحضور العلمي للسعودية في الساحة الرياضية الدولية، وذلك من خلال إطلاق مبادرات بحثية رفيعة المستوى تربط بين الرياضة والبحث الأكاديمي والقطاع الصناعي.

وستركز الجامعة في المرحلة الأولى من هذا الاعتماد على دراسة تأثير الضربات الرأسية على صحة اللاعبين، سعياً للوصول إلى ممارسات مبنية على أدلة علمية ترفع من معايير السلامة وتضمن حماية الرياضيين.

وأوضح رئيس جامعة «كاوست» البروفسور إدوارد بيرن، أن هذا الإنجاز يعكس النمو المتسارع لمكانة السعودية في مشهد كرة القدم العالمي، مشيراً إلى أهمية توظيف الابتكار العلمي لدعم صحة اللاعبين واستدامة الأداء الرياضي بما يتماشى مع أفضل المعايير الدولية.

يأتي هذا التحول النوعي ليدعم التوجهات الوطنية الرامية إلى الاستثمار في البحث والتطوير وتعزيز اقتصاد المعرفة، وهو ما يصب مباشرةً في تحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030» لبناء منظومة رياضية متطورة تعتمد على الابتكار.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تحويل «كاوست» إلى مركز إقليمي رائد يقدم حلولاً علمية متقدمة للتحديات التي تواجه ممارسي كرة القدم، مما يرسخ دور البحث العلمي في تطوير الألعاب الرياضية وحماية ممارسيها، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، الثلاثاء.