هالاند جاهز لمواجهة بورنموث... ورودري يواصل الغياب

الإسباني رودري لاعب وسط مان سيتي (رويترز)
الإسباني رودري لاعب وسط مان سيتي (رويترز)
TT

هالاند جاهز لمواجهة بورنموث... ورودري يواصل الغياب

الإسباني رودري لاعب وسط مان سيتي (رويترز)
الإسباني رودري لاعب وسط مان سيتي (رويترز)

قال بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، الجمعة، إن المهاجم إرلينغ هالاند جاهز لمواجهة بورنموث صاحب المركز الثاني، في «ملعب الاتحاد»، بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم الأحد المقبل. وأضاف أن لاعب الوسط رودري قد يعود أيضاً من الإصابة للمشارَكة.

وسدَّد هالاند، الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري الممتاز برصيد 11 هدفاً في 9 مباريات، في القائم في الدقائق الأخيرة من هزيمة سيتي صفر - 1 على ملعب أستون فيلا، يوم الأحد الماضي، عندما تعرَّض لما وصفها غوارديولا بأنها «كدمة».

وكان مهاجم النرويج (25 عاماً) بين عدد من اللاعبين الأساسيين الذين لم يشاركوا في فوز مانشستر سيتي 3 - 1 على ملعب سوانزي سيتي في الدور الرابع لكأس الرابطة، يوم الأربعاء الماضي.

ولم يلعب رودري منذ إصابته في عضلات الفخذ الخلفية في مواجهة برنتفورد على أرضه قبل فترة التوقف الدولي في أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، وذلك في أحدث انتكاسة للدولي الإسباني منذ إصابته الخطيرة في الركبة قبل 13 شهراً.

وقال غوارديولا: «أعتقد أنه (رودري) سيكون مستعداً للمساعدة. لا أعرف إذا كانت بإمكانه المشاركة منذ البداية، لكن نأمل أن يكون معنا».

ويحتل مانشستر سيتي المركز الخامس في الدوري الإنجليزي متأخراً بفارق 6 نقاط عن آرسنال المتصدر، ونقطتين عن بورنموث، ويحتاج إلى ردة فعل في سعيه للفوز باللقب.

ويخوض فريق المدرب أندوني إيراولا المباراة بوصفه مفاجأة مبكرة للموسم، إذ لم يخسر في 8 مباريات بالدوري، في أفضل بداية له على الإطلاق في الدوري الممتاز.

وأشاد غوارديولا بمهاجم بورنموث، أنطوان سيمينيو، الذي يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي الدوري بالتساوي مع إيغور تياغو لاعب برنتفورد برصيد 6 أهداف لكل منهما.

وقال المدرب الإسباني: «الأمر لا يقتصر على هذا الموسم، بل إن طريقة لعب بورنموث تناسبه تماماً. إنه (سيمينيو) لاعب استثنائي».

وستشهد المباراة أيضاً المشاركة رقم 200 للاعب الوسط فيل فودين مع مانشستر سيتي.

وقال غوارديولا: «تشرفت بمشاهدة 200 مباراة لفودين والتأثير الذي صنعه لنا وللنادي الذي يعشقه. إنه إنجاز رائع، خصوصاً أن عمره لا يزال 25 عاماً».

ورفض مدرب مانشستر سيتي الإدلاء برأيه عند سؤاله بشأن ما إذا كان فودين يستحق العودة إلى تشكيلة إنجلترا عندما يعلن المدرب توماس توخيل تشكيلة المنتخب الوطني الأسبوع المقبل قبل مباريات تصفيات كأس العالم ضد صربيا وألبانيا.

وأوضح غوارديولا: «هذا سؤال يجب أن يوجه إلى توماس. عليه أن يلعب بأفضل ما يمكن. اللاعبون الإنجليز رائعون، وفي مركزه يوجد كثير من اللاعبين المميزين. عليه أن يلعب بشكل جيد كل يوم، وبعد ذلك سيقرِّر توماس الخيار الأفضل للمنتخب الوطني».

وتأهلت إنجلترا بالفعل إلى نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.


مقالات ذات صلة

بعد إدانة السيتي… تيباس يطالب بـ«لوائح متساوية بين الجميع»

رياضة عالمية خافيير تيباس رئيس رابطة «لا ليغا» (رويترز)

بعد إدانة السيتي… تيباس يطالب بـ«لوائح متساوية بين الجميع»

قال خافيير تيباس، رئيس رابطة «لا ليغا»، إن ما يتردد بشأن إدانة نادي مان سيتي بانتهاك اللوائح المالية لرابطة البريميرليغ يؤكد على تطبيق لوائح متساوية على الجميع.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تروي باروت (يمين) يحتفل بالهدف الأول لآيرلندا في مرمى إسرائيل (د.ب.أ)

آيرلندا تهزم إسرائيل بثلاثية بعد أجواء متوترة

فاز المنتخب الآيرلندي على نظيره الإسرائيلي بنتيجة 3 - صفر ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم، الأحد.

«الشرق الأوسط» (ديبرتسن (المجر))
رياضة عالمية جيمس ترافورد حارس مرمى ليدز ومنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

ترافورد يتطلع للمنافسة مع بيكفورد على حراسة عرين «الأسود الثلاثة»

أبدى جيمس ترافورد ترحيبه بالمنافسة مع جوردان بيكفورد، في مسعاه لترسيخ مكانته كحارس مرمى أساسي للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية حسرة لاعبي ألمانيا ومدربهم يورغن كلوب بعد الهزيمة من اليونان (رويترز)

ألمانيا تسقط أمام اليونان في أوغسبورغ

صُعقت ألمانيا بخسارة أولى مع مدربها الجديد يورغن كلوب أمام ضيفتها اليونان 0-1 الأحد، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لدوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (أوغسبورغ (ألمانيا))
رياضة عالمية احتفالية لاعبي البرتغال بالفوز على النرويج بأرضها (إ.ب.أ)

في غياب رونالدو... البرتغال تعود من النرويج بفوز ثمين

عادت البرتغال من النرويج بفوزها الثاني بقيادة مدربها الجديد خورخي خيسوس، وجاء بنتيجة 2-1 رغم جلوس قائدها المخضرم كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)

كلوب في «دوري الأمم الأوروبية»: خسرت مباريات أكثر بكثير

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)
TT

كلوب في «دوري الأمم الأوروبية»: خسرت مباريات أكثر بكثير

يورغن كلوب (رويترز)
يورغن كلوب (رويترز)

أكد المدرب الجديد للمنتخب الألماني لكرة القدم، يورغن كلوب، عدم انزعاجه من هزيمته الأولى في ثاني مباراة له على رأس الإدارة الفنية لـ«دي مانشافت»، وكانت أمام ضيفه اليوناني 0 - 1 الأحد في أوغسبورغ بالجولة الثانية من مسابقة «دوري الأمم الأوروبية».

وفي أول مباراة لكلوب على أرض ألمانيا، افتقد منتخب بلاده الفاعلية الهجومية والطاقة التي أظهرها في ظهوره الأول مع المدرب السابق لليفربول الإنجليزي، حين تعادل خارج أرضه أمام هولندا 1 - 1 الخميس الماضي.

وعانى الألمان لإيجاد ثغرة في الدفاع اليوناني طيلة الساعة الأولى من المباراة، قبل أن ينجح الضيوف في التسجيل عبر هجمة مرتدة، عندما هز ديميتريوس كوربيليس الشباك في الدقيقة الـ74. وكان هذا أول فوز في تاريخ اليونان على ألمانيا بعد 7 هزائم و3 تعادلات بين المنتخبين منذ عام 1960.

وقال كلوب لقناة «إيه آر دي»: «شخصياً؛ لا يزعجني الأمر على الإطلاق. لقد خسرت مباريات أكثر بكثير في حياتي مما كنت أتمنى». وأضاف: «لكن ما دمتَ تستخلص الدروس الصحيحة، فإن الخسارة في النهاية مجرد معلومة، لا تختلف عن الفوز». وتابع: «نحن بحاجة ماسة إلى مثل هذه المباريات، فهي بالضبط المواجهات التي أردنا خوضها».

من جهته، قال قائد ألمانيا جوشوا كيميش: «لقد أوضح (كلوب) تماماً ما يريده، وعلينا نحن اللاعبين أن نطبّق ذلك».

وغاب عدد من اللاعبين الأساسيين، في وقت سعى فيه كلوب إلى تكوين صورة أوضح عن المواهب المتاحة لديه، لكن الهزيمة أظهرت حجم المهمة التي تنتظره لإعادة إحياء عملاق الكرة الألمانية المتراجع.

وتولى المدرب البالغ 59 عاماً مسؤولية المنتخب في يوليو (تموز) الماضي خلفاً لمواطنه يوليان ناغلسمان، بعد خروج أبطال العالم 4 مرات من دور الـ32 في كأس العالم بأميركا الشمالية، في ثالث خروج مبكر على التوالي لهم من البطولة. وقال قلب الدفاع جوناثان تاه: «أعتقد أن الأهم هو أن نبقى متحدين، وهذا لن يتغير». وأضاف: «بالطبع، ومع الحماس الكبير المحيط بالمدرب الجديد، فقد ترتفع التوقعات كثيراً من الخارج، لكن الأمر في النهاية يتعلق بما نقدمه على أرض الملعب وبمستوى أدائنا».

وضم كلوب 16 لاعباً لم يسبق لهم خوض مباريات دولية، ضمن قائمة موسعة من 44 لاعباً، بعدما أكد أنه سيستغل هذه المنافسات لتقييم العناصر المتاحة أمامه. ومن بين 5 تغييرات أجراها على التشكيلة الأساسية، جاء إشراك مهاجم هوفنهايم بامباسي كونتي مفاجئاً، رغم أنه خاض 4 مباريات فقط في دوري الدرجة الأولى.


تجريد متسابقة كازاخستان من ذهبية المشي في «الألعاب الآسيوية»

ياسمينا توكسانباييفا (أ.ب)
ياسمينا توكسانباييفا (أ.ب)
TT

تجريد متسابقة كازاخستان من ذهبية المشي في «الألعاب الآسيوية»

ياسمينا توكسانباييفا (أ.ب)
ياسمينا توكسانباييفا (أ.ب)

أعلن منظمو «دورة الألعاب الآسيوية»، ​الاثنين، إلغاء الميدالية الذهبية التي فازت بها المتسابقة الكازاخستانية ياسمينا توكسانباييفا عقب استبعادها من ماراثون المشي للسيدات؛ بسبب «تصرف غير لائق».

وعبرت توكسانباييفا خط النهاية أولاً في سباق ‌أمس في ‌زمن قدره 3 ​ساعات ‌و22 ⁠دقيقة ​و20 ثانية، ⁠متقدمة بنحو 4 دقائق على الصينية دانزينغ كو زونغ التي احتلت المركز الثاني، لكن النتائج ظلت مؤقتة في انتظار البت في ⁠احتجاج.

ولم يحدد المنظمون طبيعة ‌الاحتجاج، ‌لكن وسائل إعلام ​رسمية في كازاخستان ‌ذكرت، نقلاً عن «اللجنة ‌الأولمبية الوطنية»، أن النتيجة قيد المراجعة بسبب حذائها. ولم يقدم المنظمون و«اللجنة الأولمبية الكازاخستانية» أي تعليق بعد ‌رداً على اتصال «رويترز» اليوم.

وأكدت توكسانباييفا عبر ⁠وسائل التواصل الاجتماعي إلغاء النتيجة. وقالت في منشور على تطبيق «إنستغرام»: «استبسلنا حتى النهاية... شكراً لجميع أبطالي الخارقين الذين قاتلوا معي حتى النهاية».

وصعدت دانزينغ كو زونغ إلى المركز الأول وحصلت على الميدالية الذهبية، بينما فازت مواطنتها ما ​لي بالفضية ​متقدمة على اليابانية يوكيكو أومينو الحائزة البرونزية.


ميونيخ تسابق الزمن في ملف الترشح للأولمبياد

مدينتا كيل وميونيخ تتعاونان في ملف استضافة «الأولمبياد» (رويترز)
مدينتا كيل وميونيخ تتعاونان في ملف استضافة «الأولمبياد» (رويترز)
TT

ميونيخ تسابق الزمن في ملف الترشح للأولمبياد

مدينتا كيل وميونيخ تتعاونان في ملف استضافة «الأولمبياد» (رويترز)
مدينتا كيل وميونيخ تتعاونان في ملف استضافة «الأولمبياد» (رويترز)

اختيرت مدينة ميونيخ لتكون مرشحة ألمانيا لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية في المستقبل، وبينما يشدد المسؤولون على ضرورة عدم إضاعة الوقت، فإن الحكومة الاتحادية تبدي استجابة إيجابية.

وتتطلع ميونيخ لعدم إضاعة أي وقت عقب اختيارها مرشح ألمانيا لتنظيم دورة الألعاب الأولمبية في أي من أعوام 2036 أو 2040 أو 2044، وقد دعا عمدة المدينة، دومينيك كراوس، لتقديم التزامات مالية فورية من الحكومة الفيدرالية وتسريع وتيرة أعمال البناء اللازمة لمشروع تبلغ تكلفته 10 مليارات يورو (11.4 مليار دولار).

وقال كراوس: «لا يمكننا الانتظار حتى صدور قرار اللجنة الأولمبية الدولية للبدء في تغطية تكاليف البنية التحتية، يتعين علينا التحرك الآن».

من جانبه، صرح ماركوس زودر، رئيس وزراء ولاية بافاريا: «سيكون أمراً محرجاً للغاية إذا فشل المشروع في النهاية بسبب التمويل، ونحن نتحدث عن ثالث أكبر اقتصاد في العالم. نحن محط أنظار الجميع، ولهذا السبب ستنجح ألمانيا في إنجاز هذه المهمة».

ومن المتوقع أن تعلن اللجنة الأولمبية الدولية عن المدينة المضيفة لأولمبياد عام 2036 (وربما عام 2040 أيضاً) في عام 2029.

وسبق لميونيخ استضافة الألعاب الأولمبية عام 1972، وهي تأمل الآن في إعادة الألعاب لألمانيا بعد عدة محاولات سابقة لم تكلل بالنجاح، بما في ذلك محاولات المدينة نفسها لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية لعامي 2018 و2022.

وقال زودر: «أعتقد أن ألمانيا في وضع أفضل الآن، وأن حظوظنا أكبر مما كانت عليه في المرات السابقة».

جاء اختيار ميونيخ أول من أمس (السبت)، بأغلبية واضحة (91 صوتاً مقابل 50 صوتاً)، متفوقةً على منافستها (كولونيا/منطقة راين-رور)، وذلك في تصويت أجرته اللجنة الأولمبية الرياضية الألمانية.

وباستثناء مباريات كرة القدم في شتوتغارت ومنافسات الشراع في ميناء كيل المطلّ على بحر البلطيق شمال ألمانيا، من المقرر أن تقام جميع المنافسات في ولاية بافاريا.

من جانبها، أرسلت الحكومة الاتحادية إشارات إيجابية على الفور، مؤكدةً أن ترشح ميونيخ يمثل البلاد بأكملها، حيث قال المستشار فريدريش ميرتس: «مكان الألعاب الأولمبية هو ألمانيا. ميونيخ هي مدينتنا المرشحة لهذا الملف، وألمانيا بأسرها تقف خلفها».

وشدد وزير المالية لارس كلينغبايل: «نحن نريد استضافة الألعاب الأولمبية في ألمانيا، ولدينا القدرة المالية على ذلك»، في حين صرح رونالد راوه، وزير الدولة الجديد للرياضة، بأن «المستشار يدرك تماماً ضرورة التحرك الآن».

ومن المقرر عرض خطط ميونيخ على اللجنة الأولمبية الدولية، حيث تسعى المدينة لأن تكون ضمن قائمة المرشحين الواعدين عندما تبدأ اللجنة «حوارها الاستراتيجي» مع الدول المضيفة المحتملة في مارس (آذار) عام 2027.

في المقابل، أشار مايكل مرونز، ممثل ألمانيا باللجنة الأولمبية الدولية، إلى أن هناك «اهتماماً كبيراً داخل اللجنة الأولمبية الدولية وفضولاً واسعاً بشأن ملف الترشح الألماني».

وتتطلع ميونيخ للتميز من خلال مفهوم يركز على التقارب الجغرافي للمنشآت، مستفيدةً من القوة الاقتصادية لولاية بافاريا، وتقاليدها العريقة، وخبرتها في تنظيم الفعاليات الكبرى.

وتبدو المهمة ضخمة حقاً، إذ يتعين على ميونيخ جمع مبالغ مالية كبيرة، وتجديد منشآت المنافسات، مثل الملعب الأولمبي الشهير، وحل مسألة معقدة تتعلق بالأراضي المخصصة للقرية الأولمبية.

من ناحيته، اعترف هندريك فوست، رئيس وزراء ولاية شمال راين-فيستفاليا (التي كانت تدعم ملف مدينة كولونيا)، بالهزيمة وأعلن أنهم سيدعمون ملف ميونيخ الآن.

وكشف فوست: «لقد انتصرت الرياضة. نريد القيام بدورنا لجلب الألعاب الأولمبية إلى ألمانيا، ومنح أطفالنا فرصة عيش تجربة الأولمبياد في وطنهم».

وصدرت تصريحات مماثلة عن مدينتي هامبورغ وبرلين، اللتين انسحبتا قبل إجراء التصويت، فيما تعهدت الحملة الداعمة لميونيخ بإمكانية دمج أفكار من منافسيها السابقين ضمن خطتها النهائية.

وأكد زودر: «إنه حدث تاريخي، ونريد بذل قصارى جهدنا لنقدم أنفسنا في النهاية كألمانيا موحدة، كشريك للشمال والجنوب والشرق والغرب، وبوصفنا دولة واحدة في نهاية المطاف. نحن نفكر بعقلية ألمانية شاملة».