مارتينيز حارس إنتر يخضع للتحقيق بتهمة «القتل غير العمد خلال القيادة»

جوسيب مارتينيز (أ.ب)
جوسيب مارتينيز (أ.ب)
TT

مارتينيز حارس إنتر يخضع للتحقيق بتهمة «القتل غير العمد خلال القيادة»

جوسيب مارتينيز (أ.ب)
جوسيب مارتينيز (أ.ب)

فتحت السلطات الإيطالية تحقيقاً رسمياً مع الإسباني جوسيب مارتينيز؛ حارس مرمى نادي إنتر ميلان، بتهمة القتل غير العمد خلال القيادة، وذلك عقب حادث مأساوي أودى بحياة المواطن الإيطالي باولو سايبيني، البالغ من العمر 81 عاماً، صباح يوم 28 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

ووفق ما أوردته صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت»، فإن الحادث وقع في نحو الساعة الـ9:45 صباحاً في بلدة فينيغرو التابعة لإقليم كومو، بينما كان مارتينيز يقود سيارة دفع رباعي صينية من طراز «بي واي دي»، متوجهاً إلى مقر تدريبات إنتر ميلان في «أبيانو جينتيلي». وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الضحية كان يسير على الطريق وأظهر علامات فقدان للتوازن قبل أن ينحرف فجأة إلى وسط الشارع، حيث صدمته سيارة الحارس الإسباني.

وأكدت المصادر الأمنية أن إدراج اسم مارتينيز في التحقيق يُعدّ إجراءً قانونياً روتينياً نظراً إلى طبيعة الواقعة، وليس مؤشراً على ثبوت أي مسؤولية جنائية في الوقت الراهن.

وقد باشرت وحدة الشرطة العسكرية في لوماتسو إجراء المعاينات الميدانية وجمع الأدلة للتحديد بدقة الظروف التي أدت إلى الحادث، بما في ذلك سرعة المركبة، وإشارات المرور، وسلوك الضحية قبل وقوع الاصطدام.

وأوضح التقرير أن المركبة التي كان يقودها الحارس الإسباني صودرت مؤقتاً، كما أغلقت السلطات الطريق خلال فترة التحقيق الميداني.

وبشأن الإطار القانوني للحادث، أشارت الصحيفة إلى أن «المادة 589 بيس» من القانون الجنائي الإيطالي تنص على أن القتل غير العمد خلال القيادة يعاقَب عليه بالسجن من سنتين إلى 7 سنوات في حال ثبوت مخالفة قواعد المرور مثل السرعة الزائدة أو القيادة المتهورة.

أما إذا لم تُثبت أي مخالفة مرورية وكان الحادث نتيجة ظرف عرضي أو خطأ طفيف، فقد تتراوح العقوبة بين 6 أشهر و5 سنوات مع غرامة مالية وإيقاف مؤقت لرخصة القيادة.

لكن المعطيات الأولية تشير إلى أن ما حدث بشارع «بيرغامو» في فينيغرو قد يكون حادثاً عرضياً بحتاً ناجماً عن فقدان الضحية توازنه بشكل مفاجئ ودخوله المسار المخصص للسيارات.

وإذا أكدت التحقيقات هذا السيناريو، فإن الملف القضائي قد يغلَق دون توجيه اتهامات جنائية إلى مارتينيز، وتقتصر المسؤولية على التعويض المدني الذي تغطيه شركة التأمين الخاصة بالمركبة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قانونية قولها: «إذا كانت تصرفات المارة غير متوقعة وغير قابلة للتجنّب، فإن السائق لا يُعدّ مسؤولاً قانونياً عن الحادث».

يُذكر أن مارتينيز، البالغ من العمر 27 عاماً، انتقل إلى إنتر ميلان في صيف عام 2024 من جنوا، حيث أثبت نفسه بوصفه أحد أبرز الحراس الإسبان في الدوري الإيطالي.

ولم يصدر عن النادي أي تعليق رسمي حتى الآن، بينما أكدت إدارة إنتر تضامنها الكامل مع عائلة الضحية ومع اللاعب في انتظار نتائج التحقيقات.


مقالات ذات صلة

جيسوس في أرض الأحلام بعد هدفيه في «سان سيرو»

رياضة عالمية غابرييل جيسوس (إ.ب.أ)

جيسوس في أرض الأحلام بعد هدفيه في «سان سيرو»

قال غابرييل جيسوس إن هز الشباك في ملعب «سان سيرو» كان حلماً له؛ حيث سجَّل ثنائية في أول مشاركة ​له من البداية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية نيكو باز تألق وقاد كومو لفوز كبير على لاتسيو (أ.ب)

«الدوري الإيطالي»: نيكو باز يقود كومو لإسقاط لاتسيو بثلاثية في ملعبه

استعاد فريق كومو توازنه بالفوز خارج أرضه على لاتسيو بنتيجة (3-صفر) في ختام منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كريمونيزي اكتفى بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: كريمونيزي يتعثر بتعادل سلبي أمام هيلاس فيرونا «المتذيل»

اكتفى فريق كريمونيزي بالتعادل أمام ضيفه هيلاس فيرونا بدون أهداف ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (كريمونا)
رياضة عالمية ماتيو بوليتانو أحدث المصابين في صفوف نابولي (أ.ب)

الإصابات تضرب نابولي قبل «أسبوع حاسم»

تتزايد إصابات لاعبي نابولي قبل أسبوع حاسم لحامل لقب الدوري الإيطالي في مواجهات على أرضه وفي أوروبا.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية الألماني نيكولاس فولكروغ يحتفل بهدفه في ليتشي (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: بفضل البديل فولكروغ... ميلان يبقى قريبا من إنتر

بقي ميلان قريبا من جاره إنتر المتصدر بفوزه الصعب على ضيفه ليتشي 1-0 سجله الوافد الجديد الألماني نيكولاس فولكروغ.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

جاكوبس يعود إلى إيطاليا تحت إشراف المدرب الذي قاده إلى ذهبية 100 متر

مارسيل جاكوبس (رويترز)
مارسيل جاكوبس (رويترز)
TT

جاكوبس يعود إلى إيطاليا تحت إشراف المدرب الذي قاده إلى ذهبية 100 متر

مارسيل جاكوبس (رويترز)
مارسيل جاكوبس (رويترز)

سيعود العدَّاء الإيطالي مارسيل جاكوبس، بعد فترة تدريبية أميركية استمرت عامين، للتدرب في إيطاليا تحت إشراف باولو كاموسي، المدرب الذي قاده إلى الفوز بذهبيتَي 100 م، والتتابع 4 × 100 متر، في أولمبياد طوكيو صيف 2021.

وقال جاكوبس على الموقع الإلكتروني للاتحاد الإيطالي لألعاب القوى: «أنا سعيد بالعودة للعمل مع باولو كاموسي. معاً كتبنا صفحة جميلة في تاريخ الرياضة الإيطالية، ونعتقد أننا قادرون معاً على كتابة صفحة أخرى».

وأضاف: «نحن نتطلع إلى (ألعاب) لوس أنجليس 2028. الآن نعود إلى العمل لنقدم أحاسيس جديدة لكل من دعمني دائماً».

ومنذ إنجازه المدوي في طوكيو، تراجع جاكوبس (31 عاماً) على المستوى العالمي، بسبب الإصابات المتكررة.

ورغم أنه تُوِّج بطلاً لأوروبا في سباق 100 متر عامَي 2022 و2024، فإنه حلَّ خامساً في نهائي 100 متر في أولمبياد باريس 2024، ورابعاً مع منتخب بلاده في التتابع 4 × 100 متر. وفي مونديال طوكيو في سبتمبر (أيلول) الماضي، خرج من نصف النهائي.

وكان العدَّاء المولود في الولايات المتحدة والذي نشأ في إيطاليا، أنهى تعاوناً دام 8 أعوام مع كاموسي أواخر 2023، وانتقل إلى فلوريدا للانضمام إلى مجموعة المدرب رانا رايدر.

وفي الشهر الماضي، اعترف بأنه يفكر في مستقبله الرياضي، مؤكداً أنه «يبحث عن شرارة» تتيح له مواصلة مسيرته حتى الأولمبياد المقبل.


ألكاراس لا يشعر بالضغط ليكون سفيراً جديداً للتنس

كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
TT

ألكاراس لا يشعر بالضغط ليكون سفيراً جديداً للتنس

كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)
كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

لا يشعر الإسباني كارلوس ألكاراس، حامل ستة ألقاب كبرى، بأي مسؤولية ليكون سفيراً مثالياً للتنس على غرار المعتزلَيْن السويسري روجيه فيدرر ومواطنه رافائيل نادال.

وتأهل المصنف الأول عالمياً إلى الدور الثالث من بطولة أستراليا المفتوحة، ليواصل مسيرته في أولى البطولات الأربع الكبرى.

لكن اللاعب البالغ 22 عاماً أكد أنه لا يشعر بأي ضغط إضافي ليكون الناطق باسم اللعبة، قائلاً: «ليس حقاً. لا أفكر في هذا الأمر، أن أكون سفيراً جيداً للتنس».

وأضاف، الأربعاء، في ملبورن: «لكن في الوقت عينه، الطريقة التي ألعب بها، قلتها مرات كثيرة، أحياناً أحاول فقط أن أمتّع الناس، أن أجعلهم أكثر تفاعلاً مع التنس. لكنني لا أفكر في أنه يجب أن أكون أفضل سفير ممكن للتنس».

تابع: «أدخل الملعب لأفعل ما أحب، ألعب التنس. الأمر يتعلق بحب ما تفعله والاستمتاع بكل ثانية على الملعب. هذا فقط ما في رأسي».

ويحاول ألكاراس أن يصبح أصغر لاعب يكمل ألقاب «الغراند سلام» الأربعة، لكن ملاعب ملبورن الصلبة كانت عقدته حتى الآن، إذ لم يتجاوز ربع النهائي في مشاركاته الأربع السابقة.


خيبة «أستراليا المفتوحة» تدفع رادوكانو إلى إعادة التفكير في طريقة لعبها

إيما رادوكانو (أ.ب)
إيما رادوكانو (أ.ب)
TT

خيبة «أستراليا المفتوحة» تدفع رادوكانو إلى إعادة التفكير في طريقة لعبها

إيما رادوكانو (أ.ب)
إيما رادوكانو (أ.ب)

أكدت البريطانية إيما رادوكانو استعدادها لإعادة تقييم أسلوب لعبها، عقب خروجها من الدور الثاني لبطولة أستراليا المفتوحة للتنس، إثر خسارتها أمام الروسية أنستاسيا بوتابوفا، في مشاركة وصفتها بأنها جاءت وسط تحضيرات غير مكتملة، وفقاً لشبكة «سكاي سبورتس» البريطانية.

وكانت رادوكانو قد دخلت البطولة وهي تعاني آثار إصابة في القدم، أبعدتها عن الجاهزية الكاملة خلال فترة الإعداد، قبل أن تعود إلى الملاعب في أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وظهرت اللاعبة البريطانية، المصنفة 29 عالمياً، دون الإيقاع المعهود، رغم تجاوزها الدور الأول بصعوبة.

واعترفت رادوكانو التي نجحت في استعادة تصنيفها ضمن المصنفات في البطولات الكبرى، بأن المرحلة المقبلة ستشهد مراجعة شاملة لطريقة لعبها، قائلة إنها ستأخذ «بضعة أيام للعودة إلى المنزل ومشاهدة المباريات وتحليل ما يمكن تحسينه، سواء من حيث الإحساس داخل الملعب أو ما يبدو واضحاً من الناحية الفنية».

وأوضحت بطلة «أميركا المفتوحة» السابقة أن هناك فجوة بين الأسلوب الذي تطبقه حالياً والطريقة التي ترغب في اللعب بها، مشيرة إلى أن بعض اللمحات الإيجابية تظهر أحياناً، لكنها تفتقر إلى الاستمرارية. وأضافت: «أريد أن يكون هذا الأسلوب جزءاً من هويتي داخل الملعب، لكن ذلك لن يحدث بين ليلة وضحاها».

ومن المقرر أن تشارك رادوكانو في بطولة ترانسلفانيا المفتوحة في مدينة كلوج نابوكا الرومانية مطلع فبراير (شباط) المقبل، حيث تسعى إلى استعادة الثقة والانسجام، مؤكدة رغبتها في العودة إلى أسلوب أكثر بساطة وهجومية، يعتمد على اللعب المباشر وتغيير الاتجاه مبكراً.

وتأتي هذه المرحلة في مسيرة اللاعبة البريطانية بعد سنوات من البحث عن الاستقرار الفني، منذ تتويجها المفاجئ بلقب «أميركا المفتوحة» عام 2021، وهي بعمر 18 عاماً، وهو الإنجاز الذي أقرّت بأنه فرض عليها تحديات كبيرة لاحقاً.

ومن جانبها، رأت قائدة منتخب بريطانيا في كأس «بيلي جين كينغ»، آن كيوثافونغ، أن رادوكانو بدت «تائهة» في فترات من مباراتها أمام بوتابوفا، مشيرة إلى أن الظروف المناخية وسرعة الملعب، إلى جانب نقص التحضير، لعبت دوراً في النتيجة، مؤكدة في الوقت ذاته أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن أمام اللاعبة فرصة للعودة بشكل أفضل.