اهرب من برد الشتاء إلى أحضان ودفء تايلند

الاستقرار وهبوط العملة والطقس المعتدل.. من أهم أسباب زيارتها

رحلة على ظهر الفيل
رحلة على ظهر الفيل
TT

اهرب من برد الشتاء إلى أحضان ودفء تايلند

رحلة على ظهر الفيل
رحلة على ظهر الفيل

تختلف تايلاند عن الكثير من الدول الأخرى المستقبلة للسياحة في أن الكثير من المتاعب الداخلية لم تؤثر إطلاقا على أعداد السياحة القادمة إلى البلاد. فقد تعرضت تايلاند إلى تسونامي وإلى انقلاب عسكري وإلى حالات إرهاب وجرائم قتل، ولكن أعداد السياح إليها لم تتأثر.
أسباب ذلك كثيرة، وهي أن توقعات السياح من تايلاند تتحقق في معظم الأحوال، من شواطئ ساحرة إلى مدن عامرة وحضارة ثرية ومطبخ متنوع وطبيعة خلابة.
وتقدم تايلاند فرصا سياحية جيدة هذا الشتاء بعد عودة الاستقرار النسبي إليها بعد فترة اضطراب نتج عنها تراجع أسعار الفنادق وخدمات السياحة، خصوصا في بانكوك. كما تراجعت أسعار العملة التايلاندية إلى أقل حد لها منذ ست سنوات.
وهناك الكثير من المعالم السياحية في تايلاند للزائر الجديد يمكن أن يغطيها في رحلة تمتد لمدة أسبوعين تبدأ من بانكوك لمدة تتراوح بين يوم واحد وثلاثة أيام. وينصح خبراء مقيمون في تايلاند بتغيير العملة بعد الوصول وليس قبل السفر حيث سعر الصرف أفضل. كما يمكن للزائر اختيار فنادق قريبة من نهر تشاو فرايا حيث وقع الحياة أهدأ بزوارق شراعية تجوب سطح المياه بدلا من سيارات تزدحم في شوارع بانكوك.
من بين الفنادق الجيدة في العاصمة هناك فندق بنينسيولا الفاخر بأسعار تبدأ من 150 دولارا لليلة، ولكن هناك أيضا الكثير من الفنادق الجيدة من الفئة المتوسطة بنصف هذا الثمن. ويمكن في أول يوم للزيارة استئجار قارب أو المشاركة فيه لرحلة نهرية لمدة ساعتين تجوب أطراف العاصمة وتمنح الزائر فرصة التعرف على أوجه الحياة العامة في العاصمة التايلاندية.
وفي اليوم التالي يمكن استكشاف الحي الصيني حيث أسواق الشوارع تنتشر بين متاجر العطارة ومحلات بيع الذهب والمطاعم. وفي نهاية الجولة يمكن تناول وجبة محلية في مطعم ناي مونغ ثود الذي يشتهر بين السياح ويقدم بعض أفضل الوجبات التايلاندية.
ولعشاق التكنولوجيا يمكن الذهاب إلى محطة سيام والتسوق في مول «إم بي كي» حيث يمكن العثور على أحدث نماذج الجوالات والكاميرات والإلكترونيات. وعلى مقربة من الموقع يوجد مول آخر اسمه «بلاتينوم فاشن» يقع على ستة طوابق ويقدم أزياء متنوعة وحقائب وإكسسوارات بأسعار رخيصة. وبعد التسوق يمكن مشاهدة بانكوك ليلا من أعلى ناطحات السحاب في المدينة حيث تنتشر الكافيتريات التي توفر جلسات حالمة على أنغام الموسيقى.

رحلة إلى الشمال

وبعد الانتهاء من جولات بانكوك يمكن السفر شمالا إلى مدينة تشيانغ ماي. وتوفر شركات الطيران الرخيصة رحلات يومية إليها من بانكوك بأسعار تبدأ من 30 دولارا لرحلة الذهاب. وهي مدينة قديمة تنتشر فيها الأسواق الشعبية والمقاهي والمطاعم وتشتهر بجودة وجباتها. وهناك أيضا يمكن الإقامة في فندق بجوار نهر بينغ، ويتاح الاختيار بين الفنادق الرخيصة وأخرى فاخرة بحمامات سباحة على سطحها. ويكون الاختيار وفقا لميزانية السائح. وتتنوع المدينة فيما تقدمه للسياح حيث يمكن زيارة المعابد التقليدية أو الاستماع إلى الموسيقى أو الذهاب إلى القاعات الفنية أو الكافيتريات المنتشرة في أرجاء المدينة.
ولكن معظم زوار تشيانغ ماي يأتون إليها من أجل زيارة محمية الأفيال الطبيعية والتي يمكن الذهاب إليها في رحلة تستغرق يوما كاملا وتشمل المواصلات ووجبة الغداء بسعر 75 دولارا. وتبعد المحمية نحو الساعة خارج المدينة. ويشاهد الزائر قطعان الأفيال ترعى في طمأنينة. وتمنح الفرصة لعدد قليل من السياح لإطعام الأفيال أو العناية بها.
من المواقع السياحية الغريبة في المنطقة سجن للنساء يقدم خدمات المساج للسياح بأسعار رخيصة وبمستويات فنادق الخمس نجوم. وتعمل المسجونات من الثامنة صباحا حتى المساء ولا يحتاج الزائر إلى حجز مسبق.
وفي المساء يمكن زيارة أسواق الشوارع التي تبيع كل شيء من الأطعمة التايلاندية إلى الساعات والمنتجات التي تحمل علامات تجارية مزيفة.
وبعد عدة أيام في تشيانغ ماي يمكن الذهاب إلى محمية طبيعية لغابة استوائية اسمها خاو سوك» ويقال إن عمرها 160 مليون سنة. وهي تتميز ببحيرات هائلة المساحة وأشجار كثيفة والكثير من الطيور والحيوانات. ويمكن الطيران مباشرة إلى المحمية من تشيانغ ماي أو من بانكوك. وفي حالة حجز أكواخ إقامة في المحمية يمكن للشركة ترتيب الاستقبال من المطار لقاء رسم رمزي. من المعالم التي تسر السياح فراشات بحجم كف اليد وأوراق أشجار عريضة بأحجام غير معهودة وأزهار براقة الألوان لا توجد إلا في هذه المنطقة الاستوائية.
السياح في المنطقة يذهبون في رحلات سفاري لاستكشاف الغابة ويفضل بعضهم الرحلات النهرية أو مجرد الاسترخاء في أجواء طبيعية. وفي كل الأحوال ينصح الخبراء المحليون باستخدام مضادات البعوض الذي ينتشر في المناطق الاستوائية.

سياحة الشواطئ

بالطبع لا يجب إغفال الشواطئ في السياحة إلى تايلاند وأفضل الشواطئ المتاحة هي في بوكيت وكرابي. وهي مناطق تنتشر فيها الشواطئ ذات الرمال البيضاء والمياه الزرقاء الصافية. ويمكن الإقامة في العشرات من الفنادق والأكواخ السياحية على الشاطئ وأفخمها فندق الحواس الست الذي تبلغ قيمة الإقامة فيه نحو 500 دولار في الليلة. ومن هذه الشواطئ يمكن الذهاب في رحلات بحرية لاستكشاف الجزر القريبة، والتمتع بوجبات الأسماك الطازجة التي يتم إعدادها من صيد الأسماك اليومي. من الجزر المشهورة في المنطقة كو هونغ ذات الخليج الدائري الجذاب وجزر «في في» إلى الجنوب من كو هونغ.
من أفضل الأوقات للسياحة إلى تايلاند الفترة ما بين شهري ديسمبر (كانون الأول) ومارس حيث يتوفر أفضل طقس في البلاد. ولكن من يفضل عدم الذهاب في موسم الذروة ويريد تايلاند بلا أعداد كبيرة من السياح فالأفضل له السفر عند بداية أو نهاية فصل الأمطار أي في شهري أبريل (نيسان) أو نوفمبر (تشرين الثاني) .
وكانت تايلاند قد أعلنت في بداية هذا العام عن افتتاح 12 مدينة سياحية جديدة والكثير من الطرق الجديدة. وهي تحاول بكل جهد المحافظة على مركزها ضمن الدول العشر الأوائل في العالم سياحيا بعدد سياح وصل إلى 24 مليون زائر في العام الماضي. وتساهم السياحة بنسبة 7.9 في المائة من إجمالي الدخل القومي التايلاندي.
ومن حيث ترتيب المدن السياحة في العالم تقع بانكوك في المركز الثالث بعد لندن ونيويورك. وتعتمد تايلاند على جنسيات متعددة من السياح نصفهم تقريبا من منطقة شرق آسيا وخصوصا من روسيا واليابان وماليزيا. ومن الغرب يأتي السياح من بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، كما يتوافد الكثير من السياح الأستراليين على تايلاند.
ومؤخرا عرف العرب أيضا طريقهم إلى تايلاند خصوصا مع انتشار الرحلات الجوية المباشرة من العواصم الخليجية إلى بانكوك. وتتميز السياحة التايلاندية بأن أكثر من نصف السياح يعودون مرة أخرى لزيارة البلاد. ويأتي السياح أحيانا إلى تايلاند لتعلم مهارات جديدة في دورات تدريب منها دورات في الطبخ واليوغا والمساج.
ويذهب بعض السياح إلى تايلاند لأغراض العلاج الطبي، وهو قطاع ينمو باستمرار. وتتمتع تايلاند بمستشفيات معروفة عالميا وأطقم طبية خبيرة بعضها تلقى تدريبه في الدول الغربية. وتحتوي مستشفيات تايلاند على أحدث المعدات الطبية كما أنها أرخص ثمنا من مستشفيات الغرب. وبلغ عدد سياح العلاج الطبي نحو ثلاثة ملايين سائح في العام الماضي. من النشاطات الفريدة في تايلاند ركوب الأفيال في مسارات بين الغابات الاستوائية. وتنتمي أفيال تايلاند إلى البيئة المحلية وكانت تستخدم في الماضي في تجارة قطع الأخشاب ثم تحولت إلى النشاط السياحي بعد منع قطع الأشجار في عام 1989. وتوجد قرية أفيال في مدينة باتايا بالإضافة إلى حديقة حيوان مناطق غوص لاستكشاف الشعب المرجانية. وهي تبعد عن العاصمة بانكوك برحلات طيران داخلي تستغرق 45 دقيقة.

* نصائح للسياح العرب في تايلند

* تجنب المناطق المعزولة ولا ترتدي ساعات ثمينة.
تتفق مواقع سياحية وإدارات في وزارات خارجية على بعض القواعد التي يتعين على السياح العرب إلى تايلاند الالتزام بها من أجل السلامة. وهي قواعد يمكن أيضا اتباعها في رحلات السياحة الخارجية إلى معظم بلدان العالم أيضا. من أهم النصائح:
• ضرورة مراعاة التقاليد المحلية وعدم الوجود في مناطق معزولة من البلاد أو في ساعات متأخرة من الليل.
• ضرورة الوعي بالمناخ العام الذي يوجد فيه السياح وعدم الدخول في معاملات مالية خارج إطار البنوك الرسمية.
• عدم ارتداء الجواهر أو الساعات الثمينة في الأماكن العامة وعدم تركها في الغرف الفندقية والاستعانة بالخزائن الخاصة التي تتيحها الفنادق. وتسري هذه الإجراءات أيضا على الكاميرات وجوازات السفر والأموال.
• على الشواطئ يجب تجنب الأماكن المعزولة والالتزام برايات الأمان للسباحة حيث لا يوجد عمال إنقاذ بحري على الشواطئ التايلندية.
• عدم التجول ليلا في مناطق معزولة أو مظلمة. ويمكن استخدام سيارات التاكسي بشرط معرفة السائح لوجهته وعدم الدخول في دردشة لا داعي لها مع السائق.
• في حالة استخدام «التوك توك» لا بد من التفاوض على الثمن قبل ركوبه، ويجب السؤال عن الثمن قبل شراء هدايا أو تناول الطعام سواء في مطاعم أو من البائعين في الشوارع.
• يجب الحرص في عدم إبراز مبالغ كبيرة من المال أو فرز أوراق العملة وعدها علنا في الشارع بعد استلامها من أجهزة الصرف الآلي.
• تجنب عروض الصداقة وكن حريصا تجاه الابتسامات التي ترحب السياح، ولا يجب منح الثقة للأغراب خصوصا هؤلاء الذين يريدون اصطحابك إلى حيث توجد «عروض خاصة» أو «أوكازيونات».



من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
TT

من المالديف إلى فيينا... أفضل فنادق للإقامة بحسب أشهر السنة

«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)
«هومستيد» في نامبيتي (أفضل 50 فندقاً)

رغم أن السفر دائماً ما يكون مصدر بهجة، تتمتع كل وجهة حول العالم بلحظة تألق وإشراق خاصة. ربما يكون هذا بفضل فعالية سنوية بارزة مثل كرنفال أو حدوث ظاهرة طبيعية، وربما يكون بسبب تفرق الحشود السياحية (وانخفاض الأسعار)، أو ربما لأن ظروف الطقس تكون في حالة مثالية للزيارة أو الاستمتاع بحمام شمس. من مهرجانات الثلج المتلألأة في اليابان خلال شهر فبراير (شباط) إلى باريس في الربيع وتجربة فيينا خلال فترة أعياد الميلاد... فيما يلي الأماكن التي يُوصى بزيارتها والإقامة بها على مدى العام. 12 شهراً و12 فندقاً مذهلاً، فأحضر روزنامة أسفارك لنرتب المواعيد.

منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف (أفضل 50 فندقاً)

يناير: منتجع «جوالي بينغ» في جزر المالديف

الالتزام بقرارات «العام الجديد والنسخة الجديدة منك» يكون أسهل كثيراً عندما تكون تحت أشعة شمس الشتاء. ويعدّ منتجع «جوالي بينغ» على جزيرة بودوفوشي في منطقة را آتول أول منتجع سياحي شامل للصحة والاستجمام في المالديف. ومنذ اللحظة التي تنزل فيها من الطائرة المائية، تكون الأولوية في هذا المنتجع هي الصحة والسعادة. إنك تتنقل بين قاعة العلاج المائي ومركز علم الأعشاب والمحيط ذي اللون الأزرق الفاتح وفيلا أحلامك، وهكذا دواليك. ويمكنك بدلاً من ذلك التسجيل في أحد البرامج التحولية، التي تساعدك في كل الأمور، بداية بالتخلص من القلق إلى إعادة ضبط جهازك الهضمي. إن الهدف هو مساعدة النزيل في «الشعور بانعدام الوزن» وبالحرية والخفة والبهجة. من ذا الذي لا يرغب في بدء العام مع وجود كل ذلك؟

فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون (أفضل 50 فندقاً)

فبراير: فندق «بارك حياة نيسيكو هانازونو» في منطقة أبوتا غون

لا أحد يقيم مهرجاناً شتوياً كاليابان. إنها مهرجانات ساحرة، خاصة في مدينة سابورو، حيث تنتشر المنحوتات الثلجية الضخمة في متنزه «أودوري» بالمدينة في فبراير من كل عام. كذلك تحتفي مدينة أوتارو القريبة بالطابع الرومانسي لهذا الفصل بمسار الثلج والضوء (المهرجان الثلجي السنوي للضوء) عندما تتزين تلك المدينة المطلة على ميناء وتزدان بالمصابيح المنيرة وتماثيل الثلج الصغيرة. هل تلهمك الأشياء البيضاء؟ أنصحك بالإقامة في منتجع «بارك حياة نيسيكو هانازونو» الجبلي في سلسلة جبال أنوبوري حيث تتاح لك تجربة التزلج من مكان الإقامة مباشرة إلى المنحدر وبالعكس. بعد يوم من البقاء على المنحدرات، يمكنك الانغماس في الأجواء المريحة بالفندق، حيث يوجد نادٍ صحي ومطاعم عديدة من بينها «روباتا» حيث تُطهى أصناف الطعام على الفحم شديد الحرارة. ولا يفوتك الكاريوكي قبل النوم.

«أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور (أفضل 50 فندقاً)

مارس: «أوبيروي أوديفلاس» في أودايبور

إن زيارة مدينة أودايبور في ولاية راجاستان حيث البحيرة المقدسة في شهر مارس (آذار) تعني رحيل الحشود التي تأتي في الشتاء، مما يجعلك قادراً على التجول بالمدينة، وزيارة معالمها السياحية قبل موسم الحرّ الخانق. ويمكنك الإقامة في «أوبيروي أوديفلاس»، وهو فندق ملكي مقام على أراضٍ صممها المهندس المعماري بيل بينسلي، على شاطئ بحيرة بيتشولا. بعد انبهارك بالعمارة الموريسكية والمغولية، يمكنك الاسترخاء في أحد أحواض السباحة الرخامية، أو الإبحار بقارب في البحيرة عند الغروب للاستمتاع بمشاهدة قصر المدينة وقصر جاغ ماندير. وإذا ذهبت خلال الشهر الحالي ستستمتع بالأجواء المبهجة لمهرجان موار، الذي يُقام احتفالاً بقدوم الربيع، إضافة إلى مهرجان «هولي» للألوان.

فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» (أفضل 50 فندقاً)

أبريل: فندق «إيريل بالاديو فينيزيا» في فينيسيا (البندقية)

كنّ أول من يدخل من باب «إيريل بالاديو فينيزيا»، وهو أحدث فندق يُفتتح ضمن سلسلة الفنادق الفرنسية الفخمة. ويشغل الفندق، الذي يتكون من 45 غرفة وجناحاً تم اختيارها بعناية، ثلاثة مبانٍ تاريخية في جزيرة جوديكا. كثيراً ما يوجد في هذه الجزيرة الطويلة الرفيعة سكان محليون هاربون من صخب مدينة البندقية، رغم أنها لا تفصلها عن ميدان سان ماركو (الذي من المفترض أن يكون أقل صخباً عنه في الموسم السياحي) سوى رحلة بالحافلة النهرية. يمكنك التوقف عند أحد المقاهي أو الحانات التقليدية حول الميدان قبل زيارة مجموعة «بيغي غوغنهايم» أو جزيرة بورانو التي تشتهر بمنازلها ذات ألوان قوس قزح وبمشغولات النسيج يدوية الصنع. عند عودتك إلى الفندق لن تملّ أو تسأم من تناول مشروب الـ«كامباري» في الحدائق السرية.

«ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس (أفضل 50 فندقاً)

مايو: «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في باريس

قالت الممثلة الشهيرة أودري هيبورن بدهشة يوماً ما إن «زيارة باريس دائماً ما تكون فكرة جيدة». إنه مايو حين تكون المتنزهات مزهرة بالورود، ومقاعد المقاهي ممتدة في الخارج، والمدينة متألقة بأنوار ناعمة، وما هو أكثر من ذلك. صحيح أن صخب مدينة النور لا يفارقها، إلا أنه يكون أقل عنه في الصيف. سوف تأسر قلبك الإقامة في فندق «ماندارين أورينتال لوتيتيا» في ساحة سان جيرمان دي بري المليئة بالفنون. لم تأفل أناقة الفندق، الذي ارتاده كثيراً كل من إرنست همينغواي وبابلو بيكاسو وجوزفين بيكر. إنه مكان للاسترخاء على وسائد «هرمز» واحتساء الشمبانيا قبل العودة إلى غرفتك للاستمتاع بمشهد برج «إيفل» من الشرفة الخاصة بك.

فندق «أرغوس» في كابادوكيا (أفضل 50 فندقاً)

يونيو: فندق «أرغوس» في كابادوكيا في بلدة أوشيسار

كابادوكيا في قلب تركيا هي منطقة ذات طابع صوفي روحاني من التكوينات الصخرية التي تُعرف باسم «مداخن الجنيات» (أعمدة صخرية مخروطية الشكل)، والقرى المنحوتة في جدران الوادي، حيث الحياة مستمرة لم تنقطع أبداً طوال أحد عشر ألف عام. لقد أصبح فندق «أرغوس»، وهو في قلب المدينة الذي كان في الماضي ديراً قديماً ومنازل كهفية، محافظاً عليه بشكل دقيق، حيث خضع لعملية ترميم ليصبح فندقاً يتكون من 71 غرفة. دلل ساكن الكهوف الذي في داخلك في النادي الصحي الجديد، أو في المطعم الذي يأتي فيه الطعام من المزرعة رأساً إلى طاولتك، والذي يفتخر بأنه يضم أكبر مكان طبيعي تحت الأرض لحفظ النبيذ المعتّق في أوروبا. ويمكنك زيارة المكان في يونيو لتستمتع بالأيام المشمسة والسماء الصافية، وكذلك مشاهدة المناطيد الشهيرة التي تحلق بصمت في الأفق الذي يبدو كأنه من عالم آخر.

يوليو: «هومستيد» في نامبيتي

يوليو هو الموعد المثالي للقيام برحلة سفاري في جنوب أفريقيا حيث يعني الطقس البارد الجاف مشاهدة الحياة البرية في أفضل أحوالها، حيث تتجمع القطعان حول حفر المياه الباقية ويكون من الأسهل على الحيوانات المفترسة التحرك بخفة وخلسة عبر النباتات الأرضية الخفيفة. ويرحب «هومستيد»، وهو آخر منتجع مسموح له بالعمل في محمية نامبيتي بأول زائريه عام 2026. ويوجد أعلى سطحه، المقطوع من الحجر المحلي، حشائش أصيلة مزروعة، ويجمع المنتجع المكوّن من 12 جناحاً بين الفخامة والوعي البيئي. يمكن تبادل قصص «الخمسة الكبار» (أو الـ50 نوعاً من الثدييات والـ300 نوع من الطيور التي تتخذ من هذه المنطقة موطناً لها) على العشاء في المبنى المركزي المرتفع الذي يضم مطعماً وحانة وحوض سباحة على شكل علامة «إنفينيتي» ومنصة الرصد والمراقبة المهمة.

«فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ (أفضل 50 فندقاً)

أغسطس: «فور سيزونز كوه ساموي» في سورات ثاني أنغتونغ

يزور الكثيرون «كوه ساموي» خلال الأشهر التي يكون فيها الطقس جافاً، وهي بين شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل، لكن يمكن لشهر أغسطس أن يكون لطيفاً جداً. يمكن أن تهطل بعض الأمطار الموسمية، لكن متوسط درجة الحرارة يكون نحو 29 درجة مئوية. يمكنك الإقامة في فندق «فور سيزونز كوه ساموي»، الذي يتكون من فيلات فقط، حيث قوارب الكاياك وألواح التجديف والقوارب القابلة للنفخ المناسبة للأطفال متاحة لركوبها في مياه خليج سيام الدافئة الهادئة. ربما يفضل محبو البقاء على الشاطئ تجربة علاج العودة إلى الطبيعة في منتجع الغابة المطيرة، أو ممارسة الرياضة في صف «مواي تاي»، أو التأرجح على الأرجوحة الشبكية على الشاطئ أسفل أشجار النخيل وفي يديهم أكواب من كوكتيل المانغو تانغو المنعش.

قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو (أفضل 50 فندقاً)

سبتمبر: قصر كوباكابانا في ريو دي جانيرو

يتألق كل شيء خاص بمدينة ريو من طاقتها إلى جمالها. إن فصل الربيع (من سبتمبر إلى نوفمبر (تشرين الثاني) في النصف الشمالي من الكرة الأرضية) هو موعد مثالي لإحضار النعال الخفيفة عندما لا تزال الرطوبة منخفضة والحشود أقل. يمكنك أن تظل على الشاطئ في قصر كوباكابانا البرازيلي العريق. يغوي هذا الفندق المفعم بالحياة ذو النجوم الخمس، الذي يشغل موقعاً متميزاً في شارع أفينيدا أتلانتيكا، زائريه منذ افتتاحه عام 1923. إنه لم يخسر أي من ألقه، حيث حصل على المركز الحادي عشر على قائمة أفضل فنادق العالم لعام 2025. افعل كما يقول أهل ريو دي جانيرو، احصل على سمرة الشمس بجوار حوض السباحة في الصباح قبل احتساء مشروب الـ«كايبيرينيا» ورقص السامبا حتى ساعات النهار الأولى.

فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن (أفضل 50 فندقاً)

أكتوبر: فندق «فيرمونت كوبلي بلازا» في بوسطن

إن تحول ألوان ورق الشجر من أفضل العروض التي تقدمها الطبيعة، خاصة في ولاية ماساتشوستس، التي تشتعل بدرجات اللون البرتقالي المتوهجة، ودرجات اللون الأحمر المتباينة، والأصفر الفاقع في هذا الوقت من العام. تنتشر أوراق النباتات من منتصف سبتمبر حتى نهاية أكتوبر، وتظهر أولاً في المناطق الشمالية من الولاية قبل أن تظهر باتجاه الجنوب. إن بوسطن هي البوابة المثالية لغابات نيو إنغلاند المتوهجة، رغم أن متنزهات المدينة لا تقل جمالاً. بعد القيام بجولة من المشي السريع في منطقة «باك باي فينس» و«بيكون هيل»، يمكن العودة إلى الأناقة المريحة في فندق «فيرمونت كوبلي بالازا»، أحد معالم قلب المدينة، حيث يلتقي الديكور الذي يعود إلى العصر الذهبي بالخدمة الممتازة.

فندق «غراند هوتيل تارور» (أفضل 50 فندقاً)

نوفمبر: فندق «غراند هوتيل تارور» في جزيرة تينيريفي

لقد تخلصت أكبر جزر الكناري في إسبانيا من سمعة الرحلات السياحية الشاملة، حيث يسعى المسافرون حالياً وراء الاستمتاع بالمشاهد الخلابة في جزيرة تينيريفي والقرى المرصوفة بالحصى والمطاعم الطموحة. ومن الأمور التي لم تتغير هي المناخ المعتدل، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة 24 درجة مئوية في نوفمبر. يمكن للجزيرة الآن إضافة ريشة أخرى إلى قبعتها من خلال إعادة إحياء فندق «غراند هوتيل تاورو» في مدينة بويرتو دي لا كروث. وقد مثلت عملية تجديد استمرت لثلاث سنوات للمكان، الذي شهد يوماً ما حضور مشاهير من بينهم المؤلفة أغاثا كريستي، صفحة جديدة في تاريخه، حيث يضم حالياً 199 غرفة فاخرة وستة مطاعم وحانات، ومركز «ساندارا» الصحي، وفريقاً متفانياً من الحراس.

فندق «روزوود» في فيينا (أفضل 50 فندقاً)

ديسمبر: فندق «روزوود» في فيينا

إن هذا هو الموسم المناسب للتسوق. تضفي خلفية عصر الباروك لفيينا جمالاً على المدينة حيث تحتفظ الأسواق الاحتفالية السنوية بأصالة باتت أكثر ندرة مع الأسف. في ديسمبر (كانون الأول) يصطف على جانبي الميادين والشوارع المغطاة بالثلوج أكشاك خشبية تبيع زينات مصنوعة يدوياً ومشروب الـ«غلو واين» المتبّل لزائرين ذوي وجنات وردية اللون. في قلب كل ذلك يتألق فندق «روز وود فيينا» برقة ونعومة. دائماً ما يمثل المبنى، الذي كان مصرفاً خلال القرن التاسع عشر في ساحة «بيترس»، رؤية للمجد الإمبراطوري خلال احتفالات عيد الميلاد «يولتايد»، بل وقد أصبح أكثر سحراً وفتنة. يمكنك الاستمتاع بالفخامة المخملية للتجول من أجل تناول قهوة فيينا مع فطيرة التفاح النمساوية التقليدية «أبفل - شترودل» أو الصعود إلى سطح المبنى من أجل تناول مشروبات الكوكتيل والاستمتاع بمشاهدة المدينة المتلألأة من أعلى.


جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
TT

جيل زد يغيّر خريطة السفر: لماذا يفضّل Airbnb على الفنادق؟

ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)
ميزة "إير بي إن بي" أنها منصة تؤمن السكن في أماكن نائية (شاترستوك)

لم يعد السفر بالنسبة لجيل زد المولودين بين منتصف التسعينات وبداية العقد الثاني من الألفية مجرد انتقال من مكان إلى آخر، بل تجربة متكاملة تعكس أسلوب حياتهم وقيمهم الشخصية. هذا الجيل، الذي نشأ في عالم رقمي سريع التغيّر، بات يعيد رسم ملامح قطاع السياحة، وعلى رأسها مفهوم الإقامة، حيث يفضّل الكثيرون منهم منصة Airbnb على الفنادق التقليدية.

ويُظهر بحث حديث أن أكثر من 85 في المائة من هؤلاء المسافرين يفضّلون الإقامة في Airbnb أو أماكن مشابهة بدل الفنادق في رحلاتهم، مدفوعين برغبة في تجارب أصيلة وتكلفة أقل ومزايا رقمية كثيرة.

يرى الجيل الجديد في الإقامة أكثر من مجرد سرير للنوم؛ فهي جزء من التجربة السياحية نفسها، حيث يختار كثير منهم شققاً أو منازل توفر تفاعلاً مباشراً مع الحياة المحلية، وهو ما يصعب وجوده في الغرف الفندقية التقليدية. وفقاً لمسح حديث، 67 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون الإقامة في أماكن تشبه المنازل خلال السفر الطويل؛ لأن هذه الخيارات توفر مطبخاً ومساحة أكبر وخصوصية أكثر.

منصة "إير بي إند بي" تجذب جيل زد في حجوزات السكن (شاترستوك)

التجربة قبل الرفاهية

على عكس الأجيال السابقة التي كانت تبحث عن الفخامة والخدمة الكلاسيكية، يميل جيل زد إلى البحث عن تجربة أصيلة تشبه حياة السكان المحليين. الإقامة في شقة أو منزل عبر Airbnb تتيح لهم العيش داخل الأحياء، التسوق من الأسواق المحلية، والتفاعل مع الثقافة اليومية للمدينة، وهو ما لا توفره غالباً الفنادق.

المرونة والميزانية المحدودة

يُعرف جيل زد بوعيه المالي، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة عالمياً. وتُعد خيارات «إير بي إند بي» من الغرف المشتركة إلى الشقق الصغيرة، أكثر مرونة وتنوعاً من حيث الأسعار مقارنة بالفنادق، ما يجعلها خياراً مناسباً للرحلات الفردية أو الجماعية ولفترات الإقامة الطويلة.

فمن ناحية الميزانية، يُعد الوعي المالي من أهم المحركات وراء هذا التفضيل: نحو 50 في المائة من جيل زد يضعون الأولوية على القدرة على تحمل التكاليف عند تخطيط الرحلات، ما يجعل الخيارات الأقل تكلفة عبر «إير بي إند بي» وغيرها أكثر جاذبية. كما يعتمد هذا الجيل بشكل كبير على التطبيقات المحمولة في حجز السفر، وما يقرب من 65 في المائة منهم يحجزون رحلاتهم عبر الهواتف الذكية، مع تصفح تقييمات الضيوف السابقة قبل اتخاذ القرار.

لا يقتصر الأمر على الجانب المالي فقط، بل تتداخل القيم الشخصية في الاختيار أيضاً. فـهناك نسبة 70 في المائة من مسافري جيل زد يفضلون خيارات السفر المستدامة، ويبحثون عن أماكن إقامة صديقة للبيئة أو تدعم المجتمع المحلي. في المقابل فإن هذه القيم تجعلهم يتجنبون الفنادق الكبرى التي تراها بعض الأبحاث أقل ارتباطاً بالمجتمع المحلي.

المسافرون من جيل زد يبحثون عن الاماكن الجديدة (شاترستوك)

يبرز أيضاً تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في هذا التغيير؛ أكثر من 80 في المائة من جيل زد يستخدمون الشبكات الاجتماعية بوصفها مصدراً للإلهام عند التخطيط للسفر، مما يُعزز الإقبال على خيارات جذابة بصرياً وقابلة للمشاركة عبر الإنترنت مثل «إير بي إند بي».

في ظل هذه الأرقام والاتجاهات، تبدو منصة «إير بي إند بي» وغيرها من الإقامات المحلية أكثر انسجاماً مع أسلوب حياة جيل زد، بينما تواجه الفنادق تحدياً في تحديث عروضها لتناسب توقعاتهم المتجددة، كما أن «إير بي إند بي» تلبي حاجات المسافرين من هذه الفئة الباحثة عن أماكن جديدة يصعب وجود الفنادق فيها، كما تمنحهم السكن في غرف أو شقق كاملة في جميع أنحاء العالم والمدن وحتى القرى النائية.

كونهم الجيل الأكثر اتصالاً بالإنترنت، يعتمد جيل زد على التطبيقات وتقييمات المستخدمين ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي في اتخاذ قرارات السفر. وتتفوق «إير بي إند بي» في هذا الجانب بفضل الصور الواقعية، والتقييمات التفصيلية، وإمكانية التواصل المباشر مع المضيفين، ما يعزز الشعور بالثقة والشفافية.


خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
TT

خمس وجهات لا بد من زيارتها هذا العام

أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)
أوساكا المدينة النابضة بالحيوية (شاترستوك)

في عام 2026، لم يعد المسافرون يبحثون فقط عن الوجهات الشهيرة المميزة، وإنما أصبحوا يبحثون عن العواطف والأجواء والتجارب ذات المغزى. استناداً إلى اتجاهات السفر الرئيسية والأحداث العالمية وتوقعات المسافرين المتطورة، تعتبر «هيلو تيكتس» منصة عالمية رائدة، ومزوداً شغوفاً لتجارب السفر؛ إذ تساعد محبي السفر على إيجاد طريقهم لاكتشاف المزيد من العجائب في العالم. وهي تكشف عن اختيارها لخمس وجهات لا ينبغي تفويتها في عام 2026.

من المدن التي تشهد ازدهاراً إبداعياً كاملاً، إلى العواصم الثقافية التي تعيد رؤية نفسها، والوجهات التي تحركها الأحداث الدولية الكبرى... تسلط هذه المجموعة الضوء على الأماكن التي يصبح فيها السفر تجربة حقيقية:

أوساكا (اليابان)

المدينة اليابانية التي يتسارع فيها كل شيء:

في عام 2026، تبرز أوساكا كواحدة من أكثر الوجهات إثارة في اليابان. بناء على إرث معرض «إكسبو 2025»، تتألق المدينة بطاقتها الحيوية، وروحها الإبداعية، ونظرتها المنعشة والمريحة في تقديم الثقافة.

وأوساكا أقل رسمية من طوكيو، وهي توفر انغماساً أكثر عفوية في الحياة اليابانية اليومية. تشتهر بأطعمة الشوارع، وأحيائها النابضة بالحياة، وموقعها الاستراتيجي في منطقة كانساي، وهي قاعدة مثالية لاستكشاف كيوتو، ونارا، وكوبي. وهي وجهة تتعايش فيها التقاليد والحداثة بصورة طبيعية.

استوكهولم أناقة اسكندنافية على مدار العام (شاترستوك)

استوكهولم (السويد)

أناقة اسكندنافية على مدار العامر:

تجسّد استوكهولم طريقة جديدة ومثالية للسفر. هنا، تمتزج الطبيعة مع المدينة بكل سلاسة، ويبدو أن الوقت يتباطأ، وتتعلق التجارب في الأساس بالتوازن والرفاهية.

بفضل متاحفها ذات المستوى العالمي، وتصميمها الاسكندنافي الشهير، وسهولة الوصول إلى الأرخبيل... تجذب استوكهولم الزوار في كل فصل من فصول السنة. في عام 2026، تواصل ترسيخ مكانتها كوجهة راقية وملهمة لقضاء عطلة في المدينة، حيث توفر الثقافة والهدوء والرفاهية الراقية.

نابولي من بين الوجهات الجميلة (شاترستوك)

نابولي (إيطاليا)

مدينة لا تزورها فحسب وإنما تشعر بها:

نابولي ليست مدينة تترك الزوار غير مبالين. ففي عام 2026، ستجذب المسافرين الباحثين عن الأصالة والشخصية والعاطفة الخالصة.

بفضل تراثها التاريخي الغني، وشوارعها النابضة بالحياة، ومطبخها الأسطوري، ومناظرها الطبيعية الخلابة... توفر نابولي تجربة إنسانية عميقة ومؤثرة.

على خلفية جبل فيزوف وساحل أمالفي، تمثل نابولي إيطاليا الجريئة وغير المثالية والحيوية بشكل لا يقاوم.

سيول المدينة الأكثر إبداعا في آسيا (شاترستوك)

سيول (كوريا الجنوبية)

العاصمة التي هي أكثر إبداعاً في آسيا:

في عام 2026، تبرز سيول كواحدة من أكثر المدن إثارة في العالم. تتميز عاصمة كوريا الجنوبية بكونها شديدة الترابط، وبالغة التطلع، وغنية ثقافياً، وتسحر بقدرتها على المزج بين التراث القديم والحداثة الجذرية.

من القصور الملكية إلى الأحياء المستقبلية، مروراً بالمشهد الفني المتطور باستمرار والتأثير العالمي للثقافة الكورية... تقدم سيول تجربة حضرية كاملة. وهي تعتبر وجهة للمسافرين الفضوليين الباحثين عن الإلهام والتحول الثقافي الحقيقي.

فيلاديلفيا حيث يجتمع السفر بالحدث الرياضي العالمي (شاترستوك)

فيلادلفيا (الولايات المتحدة)

حيث يجتمع السفر بعاطفة الحدث الرياضي العالمي:

بصفتها المدينة المضيفة لكأس العالم لكرة القدم 2026، ستكون فيلادلفيا في دائرة الضوء العالمية. وبعيداً عن البطولة نفسها، تتميز المدينة بهويتها القوية وأجوائها الأصيلة.

بصفتها مهد التاريخ الأميركي، تجمع فيلادلفيا بين التراث الثقافي والطاقة الإبداعية والشغف الرياضي، مع كونها أكثر سهولة في الوصول إليها من المدن الأميركية الكبرى الأخرى. في عام 2026، ستوفر فرصة فريدة لتجربة حدث رياضي عالمي مع اكتشاف مدينة ذات طابع حقيقي.

هذه المدن الخمس ليست مجرد وجهات رائجة فحسب، وإنما تعكس طريقة جديدة للسفر: أكثر انغماساً، وأكثر أهمية، وأكثر تركيزاً على التجربة. سواء كان ذلك إثارة حدث عالمي، أو انغماساً ثقافياً عميقاً، أو استكشاف عطلات المدن برؤية مبتكرة... فإن عام 2026 يَعِد بعام يكتسب فيه مفهوم السفر حيوية حقيقية.