«أزمة في ليفربول بين فيرتز وصلاح»… النجم الألماني يسطع بعد جلوس الفرعوني على مقاعد البدلاء

فلوريان فيرتز (رويترز)
فلوريان فيرتز (رويترز)
TT

«أزمة في ليفربول بين فيرتز وصلاح»… النجم الألماني يسطع بعد جلوس الفرعوني على مقاعد البدلاء

فلوريان فيرتز (رويترز)
فلوريان فيرتز (رويترز)

شهدت مدينة فرانكفورت الألمانية ليلة عودة ليفربول إلى تألقه الأوروبي، ولكن هذه المرة بفضل النجم الألماني الشاب فلوريان فيرتز الذي قدّم أفضل عروضه منذ انتقاله إلى النادي الإنجليزي الصيف الماضي قادماً من باير ليفركوزن مقابل 136 مليون يورو.

ففي المباراة التي انتهت بفوز كبير للفريق الإنجليزي على آينتراخت فرانكفورت (5 - 1)، تمكن فيرتز من صناعة هدفين خلال أربع دقائق فقط، مؤكداً أحقيته بمكان أساسي في تشكيلة المدرب الهولندي آرنه سلوت، الذي فضّل إراحة النجم المصري محمد صلاح، وذلك وفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية.

وكان من اللافت أن الانطلاقة الحقيقية لفيرتز جاءت في بلده الأم، حيث بدأ مسيرته وصعد إلى قمة نجومية الكرة الأوروبية. وعلى الرغم من بداية غير موفقة، إذ تسبب بخطأ نتج عنه الهدف الأول للفريق الألماني، فإن اللاعب الشاب سرعان ما استعاد توازنه ليفرض نفسه نجماً فوق العادة.

وسائل الإعلام البريطانية والإسبانية أجمعت على أن المباراة كانت «ليلة فيرتز». فقد منحه موقع «ليفربول إي سي إتش أو» تقييماً بلغ 9 من 10، مشيداً بتأثيره في السيطرة على إيقاع اللعب «من الجهة اليمنى التي اعتاد صلاح احتكارها»، بينما كتبت صحيفة «ميرور» أن «النجم الألماني أثبت أنه قادر على صناعة الفارق».

فلوريان فيرتز وفيدريكو كييزا وكيرتيس جونز وآرنه سلوت يحتفلون بعد المباراة (رويترز)

فيرتز يبرق في موقع صلاح

تجلّى الفارق الأكبر بين فيرتز وصلاح في طريقة تحرك الأول على الجهة اليمنى بحرية كاملة، حيث سمح له سلوت بالتحرك نحو العمق عندما يستحوذ الفريق على الكرة، مما منحه تأثيراً أكبر في بناء الهجمات. ووفق تحليل صحيفة «The Athletic»، فقد «أصاب سلوت حين قرر استبعاد اللاعب المصري البالغ من العمر 33 عاماً، إذ ازدهر هجوم ليفربول بفضل هذا التغيير».

وكان صلاح قد تعرّض في الأسابيع الأخيرة لانتقادات واسعة بسبب تراجع مستواه، إذ لم يسجّل أي هدف منذ الجولة الأولى من مرحلة المجموعات الأوروبية أمام أتلتيكو مدريد قبل أكثر من شهر. وبحسب أرقامه هذا الموسم (2025 - 2026)، فقد اكتفى بثلاثة أهداف وثلاث تمريرات حاسمة في 12 مباراة... أرقام لا تليق بمهاجم يحمل لقب الهداف التاريخي للفريق في العصر الحديث.

وقبل أيام، كان المدافع السابق جيمي كاراغر قد دعا صراحةً إلى «إراحة صلاح»، قائلاً إن «الوقت قد حان لئلا يبدأ كل مباراة أساسياً». ويبدو أن سلوت أخذ بنصيحته، فجاء رد فيرتس في الملعب بأداء مذهل فتح الباب أمام جدل جديد حول مستقبل النجم المصري في التشكيلة الأساسية.

وعقب المباراة، قال فيرتز: «أعرف أن بإمكاني تقديم المزيد. الشوط الثاني كان رائعاً، وأنا سعيد لأنني ساهمت أخيراً في صناعة الأهداف. ما يهمّ هو أننا قدّمنا مباراة جماعية ممتازة». اللاعب الشاب الذي يُعدّ ثالث أكثر من صنع فرصاً في دوري الأبطال حتى الآن بعد كيليان مبابي وأردا غولر (11 فرصة) بدا أكثر نضجاً وثقة من أي وقت مضى.

إبراهيما كوناتي (أ.ب)

كوناتي يردّ... وإيزاك يتراجع

ولم يكن فيرتز وحده نجم الليلة في ملعب «دويتشه بنك بارك»، إذ قدّم المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي أداءً مميزاً وسجّل هدفاً بالرأس كان الثالث لفريقه، منهياً فترة من الانتقادات التي لاحقته منذ بداية الموسم. أما المهاجم السويدي إيزاك، أغلى صفقة في تاريخ الدوري الإنجليزي، فواصل ابتعاده عن مستواه، إذ لم يسجّل أي هدف منذ نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي، واضطر إلى مغادرة المباراة مصاباً في الفخذ. وقال سلوت بعد اللقاء: «نأمل ألا تكون إصابة خطيرة، لكنه يحتاج إلى التوازن بعد غياب دام ثلاثة أشهر».

في المقابل، واصل الفرنسي هوغو إكيتيكي تألقه مسجلاً هدفه السادس هذا الموسم، مؤكداً أن الـ95 مليون يورو التي أنفقت لضمه لم تذهب سدى.

مع الأداء اللافت لفيرتز في موقع صلاح، يبدو أن ليفربول يدخل مرحلة جديدة من التحوّل الهجومي تحت قيادة آرنه سلوت، مرحلة عنوانها «الشجاعة في التغيير»... وقد يكون هذا التحوّل بداية لإعادة رسم ملامح هجوم «الريدز» في السنوات المقبلة.


مقالات ذات صلة

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

رياضة عالمية فينسينت كومباني (د.ب.أ)

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

أكد البلجيكي فينسينت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونيخ، أن تركيزه الأساسي منصب على حسم لقب الدوري الألماني وليس الركض وراء الأرقام القياسية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية جانب من الحادث الذي تعرضت له أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون (أ.ب)

غموض يكتنف مصير أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون بعد جراحة عاجلة

يعيش الوسط الرياضي العالمي حالة من الترقب والقلق بعد الحادث المروع الذي تعرضت له أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون خلال سباق هبوط التل في دورة الألعاب.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يوستوس ستريلو (د.ب.أ)

استبعاد ستريلو من الفريق الألماني في سباق فردي البياثلون الأولمبي

قرر الجهاز الفني للفريق الألماني للبياثلون استبعاد اللاعب يوستوس ستريلو، من المشاركة في سباق فردي الرجال لمسافة 20 كيلومتراً المقرر إقامته غداً الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية توماس باخ (رويترز)

توماس باخ: الألعاب الشتوية بارقة أمل تجمع العالم في زمن الصراعات والحروب

أكد توماس باخ، الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية، أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو-كورتينا تمثل إشارة جوهرية وضرورية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جاء هذا الظهور العلني الأول للثنائي خلال نهائي «سوبر بول» (موتور سبورت)

هاميلتون وكيم كارداشيان يؤكدان علاقتهما العاطفية في ليلة الـ«سوبر بول»

أنهى البريطاني لويس هاميلتون سائق «فيراري» الفائز بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا - 1» سبع مرات من قبل وسيدة الأعمال والنجمة كيم كارداشيان.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)
TT

كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)

قال سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الاثنين، إن تقديم منافسات ألعاب القوى للأسبوع الأول من أولمبياد لوس أنجليس 2028، بدلاً من موعدها التقليدي في الأسبوع الثاني، قد ينعكس بالإيجاب على الرياضة.

وخرج منظمو أولمبياد لوس أنجليس عن التقاليد بتبديل مواعيد ألعاب القوى والسباحة، إذ ستُقام منافسات السباحة في الأسبوع الثاني في استاد صوفي بإنغلوود، الذي سيستضيف أيضاً حفل الافتتاح، إلى جانب استاد كوليسيوم التذكاري في لوس أنجليس.

وسيحتاج استاد صوفي للوقت حتى يتحول إلى مجمع لاستضافة منافسات السباحة، مما يعني أن ألعاب القوى، الرياضة الأبرز في الألعاب الأولمبية، ستنطلق على مضمار الكوليسيوم بعد يوم واحد فقط من حفل الافتتاح.

ويُعد الكوليسيوم أول ملعب في تاريخ الألعاب الأولمبية يستضيف 3 نسخ من الألعاب، بعد دورتيْ عاميْ 1932 و1984، وسيحتضن نهائي سباق 100 متر للسيدات في اليوم الأول من منافسات ألعاب القوى.

وقال كو، في مقابلة مع «رويترز»، الأحد، إن ألعاب القوى ستكون تحت الأضواء منذ اللحظة الأولى، ويمكن أن تستفيد من حفل الافتتاح الذي من المتوقع أن يكون مذهلاً.

وقال كو، الذي تُوّج بذهبيته الأولمبية الثانية في سباق 1500 متر في أولمبياد لوس أنجليس 1984: «إنها مدينة أعرفها جيداً وأقدّرها... فأنت ترغب أن تكون في الصدارة. حدسي يقول إن اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس ستنجح في تقديم حفل افتتاح مذهل. إنها لوس أنجليس. إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك، فربما لن يتمكن أحد من ذلك».

وتابع: «إنها فرصة رائعة لنا لتحقيق بداية قوية للألعاب بعد حفل الافتتاح».


«الأولمبياد الشتوي»: هل ذهبت فون بعيداً في تحدي الواقع؟

نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)
نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: هل ذهبت فون بعيداً في تحدي الواقع؟

نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)
نجمة التزلج الألبي تعرضت لكسر في ساقها اليسرى (أ.ب)

هل ذهبت الأميركية ليندسي فون بعيداً في تحدي الواقع؟ تعرَّضت نجمة التزلج الألبي لكسر في ساقها اليسرى خلال سباق الانحدار في أولمبياد ميلانو كورتينا 2026، الأحد، وقد خاضته بينما كانت ركبتها اليسرى منهكة أصلاً.

بعد 13 ثانية فقط من انطلاقها، تحطم آخر تحدٍّ لفون التي كانت تحلم في سن الـ41 بإضافة لقب أولمبي ثانٍ إلى سجلها الهائل.

ليندسي فون (أ.ف.ب)

غدر بها مضمار «أوليمبيا ديلي توفاني»، أحد مساراتها المفضَّلة؛ حيث حققت 12 فوزاً في كأس العالم (من أصل 84)؛ إذ ارتكبت «ملكة السرعة» خطأ عند المطب الثاني، فاختلَّ توازنها وعلقت ذراعها اليمنى في أحد الحواجز.

ارتطمت بقوة بأرض المضمار بينما بقيت الزلاجتان مثبتتين رغم شدَّة الصدمة، في وضعية شبه عامودية على المسار.

وبعد تدخل طويل لفرق الإنقاذ، نُقلت بطلة أولمبياد 2010 عبر طائرة مروحية إلى مستشفى كورتينا، قبل أن تُنقل مجدداً مروحياً إلى تريفيزو؛ حيث خضعت لـ«جراحة عظمية لتثبيت كسر في الساق اليسرى»، حسب مستشفى «كا فونتشيللو».

ليندسي فون ارتطمت بقوة بأرض المضمار بينما بقيت الزلاجتان مثبتتين (أ.ف.ب)

وبالنسبة لبقية المتزلجات اللواتي سمع بعضهن صرخاتها المؤلمة في أثناء انتظار دورهن، فقد ارتكبت المتزلجة التي تُعد من أعظم الرياضيات في تاريخ التزلج ببساطة خطأ في اختيار المسار.

وتقول المتزلجة الفرنسية رومان ميرادولي: «نحن في منحدر مائل، وهناك مطبات. نفقد التماسك، ولا نرى الحاجز التالي. لا يوجد شيء خارق، لقد حاولَت فقط القيام بحركة لم تنجح».

وتضيف النرويجية كايسا فيكهوف لي: «يجب أن نكتسب سرعة كبيرة عند الخروج من ذلك المطب؛ لأن الجزء التالي مسطح جداً. الهدف هو المرور بالقرب من الحاجز قدر الإمكان. لقد دخلت المنعطف جيداً، ولكنها اقتربت كثيراً من الحاجز».

بعد تمزق رباطها الصليبي الأمامي في 31 يناير (كانون الثاني) خلال آخر سباق انحدار قبل الأولمبياد، خاضت فون مجازفة طبية ورياضية، بمحاولة النزول في أحد أصعب المسارات بينما ركبتها مصابة.

المتزلجات سمع بعضهن صرخاتها المؤلمة خلال انتظار دورهن (أ.ف.ب)

لكن الدكتور برتران سونري- كوتيه، جراح العظام الذي يستشيره لاعبو كرة قدم، وسائر الرياضيين المصابين بهذه الإصابة، لا يرى «مبدئياً» أي رابط بين ركبتها المتضررة وسقوطها.

كذلك يستبعد فكرة أن تكون قد عدلت وضعيتها لتخفيف الضغط على ركبتها المصابة بطريقة أدت إلى خطأ في المسار.

ويضيف: «يمكننا فقط التساؤل عما إذا كانت الجبيرة (أداة تثبيت ارتدتها فون لدعم ركبتها اليسرى) قد ساهمت في تفاقم الكسر أم منعت تفاقم إصابة الأربطة.

جانب من نقل فون بطائرة هليكوبتر بعد الحادث (أ.ف.ب)

ورغم عدم اطلاعه على ملفها الطبي، يرفض الطبيب الرأي القائل إن فون التي تعرَّضت لإصابات متكررة في ركبتيها خلال مسيرتها، وبالتالي اعتادت التعامل مع هذا النوع من الإصابات، قد تلقَّت نصائح طبية سيئة.

ويقول: «يعود القرار النهائي دائماً للرياضي الذي يدرك تماماً مخاطر هذه الخطوة. لقد حاولَت كل شيء، ولكنه دليل على أنه لا توجد معجزات ولا أبطال خارقون».

بعد حادث فون، اقترح بعض المراقبين ضرورة حصول أي رياضي مصاب على موافقة طبيب مستقل قبل خوض السباقات.

لكن رئيس الاتحاد الدولي للتزلج يوهان إلياش، لا يرى هذا الأمر وارداً: «إنه أمر مأساوي، ولكنه جزء من التزلج التنافسي، من يقولون إنها لم يكن لها أن تشارك لا يعرفون ليندسي».

من جهتها، تلخص الإيطالية فيديريكا برينوني التي عادت مؤخراً من إصابة خطيرة في ساقها اليسرى (كسر مزدوج في الساق وعظمة الشظية)، الموقف العام في عالم التزلج «لا أحد يمكنه أن يملي عليك ما يجب فعله، القرار يعود لشخص واحد فقط: الرياضي».


بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

فينسينت كومباني (د.ب.أ)
فينسينت كومباني (د.ب.أ)
TT

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

فينسينت كومباني (د.ب.أ)
فينسينت كومباني (د.ب.أ)

أكد البلجيكي فينسينت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونيخ، أن تركيزه الأساسي منصب على حسم لقب الدوري الألماني وليس الركض وراء الأرقام القياسية، وذلك عقب الفوز العريض الذي حققه الفريق على هوفنهايم بنتيجة 5 - 1، الأحد، في «البوندسليغا».

ورفع العملاق البافاري رصيده إلى 79 هدفاً في 21 مباراة فقط، ليصبح على بعد خطوات من تحطيم الرقم التاريخي المسجل باسم النادي (101 هدف) في موسم 1971 - 1972، لكن كومباني أكد «في الوقت الحالي، هذا ليس أولوية بالنسبة لي».

ويستهدف المدرب البلجيكي تأمين الصدارة التي يبتعد بها بفارق ست نقاط عن أقرب ملاحقيه بوروسيا دورتموند قبل 13 جولة من النهاية.

وشهدت المباراة تألقاً لافتاً للنجم الكولومبي لويس دياز، الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) للمرة الأولى بقميص بايرن ميونيخ، كما تسبب في ركلتي جزاء نفذهما بنجاح القناص الإنجليزي هاري كين، ليرفع الأخير رصيده إلى 24 هدفاً في صدارة الهدافين.

وأثنى ماكس إيبرل، عضو مجلس إدارة بايرن ميونخ للشؤون الرياضية، على تأثير لويس دياز الكبير منذ قدومه من ليفربول الصيف الماضي، موضحاً: «لويس دياز هو من صنع الفارق، لقد كان مفتاح المباراة. وأحدث تأثيراً هائلاً في ليفربول مع فريق كان ناجحاً للغاية بالفعل، وهو يواصل ذلك هنا بسلاسة مع بايرن، إنه لاعب يلعب بشكل مذهل من خلال القلب والشغف والالتزام».