وساطة للتحالف بين «قسد» والحكومة السورية لحلحلة التوتر في حلب

صورة تجمع وفدي «قوات سوريا الديمقراطية» والحكومة السورية في مدينة الطبقة التابعة لمحافظة الرقة لبحث التوترات في حيي الشيخ مقصود والأشرفية والوضع القائم لطريق دير حافر (موقع رووداو)
صورة تجمع وفدي «قوات سوريا الديمقراطية» والحكومة السورية في مدينة الطبقة التابعة لمحافظة الرقة لبحث التوترات في حيي الشيخ مقصود والأشرفية والوضع القائم لطريق دير حافر (موقع رووداو)
TT

وساطة للتحالف بين «قسد» والحكومة السورية لحلحلة التوتر في حلب

صورة تجمع وفدي «قوات سوريا الديمقراطية» والحكومة السورية في مدينة الطبقة التابعة لمحافظة الرقة لبحث التوترات في حيي الشيخ مقصود والأشرفية والوضع القائم لطريق دير حافر (موقع رووداو)
صورة تجمع وفدي «قوات سوريا الديمقراطية» والحكومة السورية في مدينة الطبقة التابعة لمحافظة الرقة لبحث التوترات في حيي الشيخ مقصود والأشرفية والوضع القائم لطريق دير حافر (موقع رووداو)

عقدت لجنة عسكرية من «قوات سوريا الديمقراطية»، الثلاثاء، اجتماعاً في مدينة الطبقة مع وفد من الحكومة السورية، بحضور قياديين من قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في حلب ووفد من قوات الأمن العام في المدينة.

ونقل موقع «شفق نيوز» عن مصادر سورية، أن اللقاء تناول التوترات الأخيرة في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، إضافة إلى مناقشة الوضع القائم على طريق دير حافر، الذي يربط بين مدينتي الرقة وحلب، وفق بيان لـ«قسد».

قوى الأمن الداخلي تؤمن خروج الأهالي من حيي الأشرفية والشيخ مقصود باتجاه أحياء حلب المجاورة قبل أسبوعين (سانا)

وكانت «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)»، قد أعلنت أنها بحثت خلال اجتماع مع وفد للحكومة السورية الانتقالية في مدينة الطبقة شمال سوريا، الاثنين، معالجة التوترات الأخيرة في محيط الأحياء الكردية بمدينة حلب، بالطرق السلمية.

وأضافت، في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، أن لجنة عسكرية من قواتها اجتمعت مع وفد للحكومة في مدينة الطبقة.

وذكرت أنه خلال الاجتماع «جرى التباحث حول التوترات الحاصلة بمحيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، وسُبل معالجتها بالطرق السلمية، بما يضمن أمن واستقرار الأهالي، ويحول دون أي تصعيد ميداني».

وأوضحت أنه «من منطلق بادرة حسن النية، قامت بتسليم عدد من المعتقلين من عناصر قوات الحكومة الذين جرى إلقاء القبض عليهم في أماكن مختلفة خلال الفترة الماضية».

وفد حكومي سوري في الطبقة بمحافظة الرقة شمال سوريا للقاء قيادات من «قسد» (مواقع تواصل)

من جهة أخرى، تحدّثت مصادر مطلعة عن زيارة القوات الأميركية (التحالف الدولي ضد «داعش») ووفد من وزارة الداخلية السورية، الاثنين، لمدينة الطبقة، التي هي تحت سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» بمحافظة الرقة، للقاء وجهاء محليين من العرب السنة، دون ذكر تفاصيل اللقاء، وإن كانت له علاقة بعودة سيطرة الحكومة المركزية على المنطقة.

كما تحدثت المصادر عن وساطة الولايات المتحدة في المفاوضات بين مسؤولين من حلب مع «قوات سوريا الديمقراطية» لتأمين إطلاق سراح سجناء.

صورة لإغلاق طريق الطبقة - سلمية (وكالة هاوار)

في الأثناء، قالت وكالة «هاوار» للأنباء، إن الحكومة السورية، أعادت الثلاثاء، إغلاق طريق الطبقة - سلمية في وجه المسافرين.

وأظهرت مقاطع فيديو حصلت عليها الوكالة توقّف مئات السيارات التي تقلّ آلاف المسافرين عند حاجز القوات الحكومية في سوريا على مفرق الزكية بالقرب من بلدة أثريا بريف حماة؛ حيث يأتي هذا الإغلاق للطريق الواصل بين الداخل السوري وإقليم شمال وشرق سوريا بعد يومين فقط من السماح بالعبور المؤقت، حسب الوكالة.


مقالات ذات صلة

سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

الاقتصاد رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)

سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

تتحرك سوريا لاستعادة مكانتها لاعبَ طاقة إقليمياً، حيث كشف الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السورية للنفط»، يوسف قبلاوي، عن خطط طموح لفتح المجال أمام شركات عالمية.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي مجموعة من «قسد» تنسحب من الخطوط الأمامية في الحسكة (رويترز)

الجيش السوري يعلن بدء الانسحاب من محيط مدينة الحسكة تطبيقاً للاتفاق مع «قسد»

بدأت قوات الجيش السوري الانسحاب من محيط مدينة الحسكة في شمال شرق البلاد، تطبيقاً للاتفاق المبرم بين الحكومة و«قسد».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي قافلة أميركية تنقل محتجزين من «داعش» على طريق في ضواحي الحسكة شمال شرقي سوريا يوم 7 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

فرنسا مستعدة لدعم القوات السورية في محاربة «داعش» والسيطرة التامة على السجون

فرنسا مستعدة لدعم القوات السورية في محاربة «داعش» والسيطرة التامة على المعتقلات وتتمسك بالتطبيق الكامل لمضمون الاتفاق بين دمشق و«قسد».

ميشال أبونجم (باريس)
المشرق العربي انسحاب مركبات قوات سوريا الديمقراطية من خطوط المواجهة في الحسكة بسوريا اليوم الثلاثاء (رويترز)

انسحاب «قسد» من الخطوط الأمامية في مدينة الحسكة

بدأت قوات سوريا الديمقراطية بسحب قواتها من الخطـوط الأمامية في مدينة الحسكة بينها حاجز دوار البانوراما جنوب المدينة.

سعاد جروس (دمشق)
المشرق العربي سائقو شاحنات لبنانية يقطعون الطريق عند نقطة المصنع الحدودية مع سوريا رفضاً للقرار السوري (أ.ف.ب)

قرار تنظيم الشاحنات السورية يهدد الصادرات اللبنانية

رفع القرار الصادر عن السلطات السورية، المتعلّق بتنظيم دخول الشاحنات اللبنانية إلى الأراضي السورية، مستوى التحذيرات من تداعيات مباشرة تطول تكلفة التبادل التجاري.

صبحي أمهز (بيروت)

الأمم المتحدة: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تسرِّع تجريد الفلسطينيين من حقوقهم

جرافة إسرائيلية تقوم بتجهيز طريق في مستوطنة صانور بالقرب من مدينة جنين في الضفة الغربية يوم 10 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
جرافة إسرائيلية تقوم بتجهيز طريق في مستوطنة صانور بالقرب من مدينة جنين في الضفة الغربية يوم 10 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة: خطط إسرائيل في الضفة الغربية تسرِّع تجريد الفلسطينيين من حقوقهم

جرافة إسرائيلية تقوم بتجهيز طريق في مستوطنة صانور بالقرب من مدينة جنين في الضفة الغربية يوم 10 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
جرافة إسرائيلية تقوم بتجهيز طريق في مستوطنة صانور بالقرب من مدينة جنين في الضفة الغربية يوم 10 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

حذّر مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الأربعاء، من أن خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية المحتلة تمهيداً لتوسيع المستوطنات، تشكّل خطوة باتّجاه تكريس ضمّها غير القانوني.

وقال في بيان: «إذا نُفِّذت هذه القرارات، فسوف تسرّع بلا شك من تجريد الفلسطينيين من حقوقهم وتهجيرهم قسراً، وستؤدي إلى إنشاء مزيد من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية. كما ستزيد من حرمان الفلسطينيين من مواردهم الطبيعية وتقييد تمتعهم بحقوق الإنسان الأخرى».


إسرائيل تُصفّي نشطاء بارزين في «حماس» و «الجهاد»

فلسطينيون يشيّعون قتلى سقطوا بضربات إسرائيلية في مدينة غزة الثلاثاء (رويترز)
فلسطينيون يشيّعون قتلى سقطوا بضربات إسرائيلية في مدينة غزة الثلاثاء (رويترز)
TT

إسرائيل تُصفّي نشطاء بارزين في «حماس» و «الجهاد»

فلسطينيون يشيّعون قتلى سقطوا بضربات إسرائيلية في مدينة غزة الثلاثاء (رويترز)
فلسطينيون يشيّعون قتلى سقطوا بضربات إسرائيلية في مدينة غزة الثلاثاء (رويترز)

تواصل إسرائيل حملتها لتصفية نشطاء بارزين في حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في قطاع غزة، من خلال هجمات جوية تنفذها داخل مناطق غرب «الخط الأصفر»، مستغلة خروج عناصر مسلّحة من أنفاق رفح وتحييدهم، كحدث أمني تعدُّه خرقاً لاتفاق وقف النار، بهدف تنفيذ هجمات ضد أهداف كانت قد رصدتها سابقاً.

وقُتل فلسطينيان، أمس، في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة هوائية كهربائية، وسط قطاع غزة، أحدهما هو عاصم أبو هولي، قائد وحدة النخبة في «سرايا القدس»، الجناح العسكري لـ«الجهاد الإسلامي».

وكانت إسرائيل شنت، الاثنين، غارة على شقة سكنية في حي النصر بمدينة غزة، مستهدفة 3 نشطاء بارزين في كتيبة بيت حانون، التابعة لـ«كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ«حماس».

من جهة أخرى، جاءت ردود الفعل الأميركية على الإجراءات الإسرائيلية الرامية لضم الضفة الغربية «خجولة»، مع تأكيد مسؤول في البيت الأبيض، لم يعلن عن اسمه، معارضة الرئيس دونالد ترمب، لعملية الضم، من دون انتقاد مباشر للإجراءات أو تلويح بأي خطوة رادعة.


تقرير: مسودة خطة بشأن غزة تتضمن احتفاظ «حماس» ببعض الأسلحة الخفيفة

جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف في برلين يوم 15 ديسمبر 2025 (د.ب.أ)
جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف في برلين يوم 15 ديسمبر 2025 (د.ب.أ)
TT

تقرير: مسودة خطة بشأن غزة تتضمن احتفاظ «حماس» ببعض الأسلحة الخفيفة

جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف في برلين يوم 15 ديسمبر 2025 (د.ب.أ)
جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف في برلين يوم 15 ديسمبر 2025 (د.ب.أ)

نسبت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى مصادر مطلعة، الثلاثاء، أن مسودة خطة أميركية بشأن غزة تطالب حركة «حماس» بتسليم جميع الأسلحة القادرة على ضرب إسرائيل، لكنها ستسمح للحركة بالاحتفاظ ببعض الأسلحة الخفيفة في البداية على الأقل.

وقالت الصحيفة إن من غير المرجح أن تسحب إسرائيل قواتها من القطاع قبل أن تُلقي «حماس» والفصائل الفلسطينية الأخرى أسلحتها.

وذكرت أن فريقاً بقيادة أميركية، يضم جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، والمسؤول الأممي السابق نيكولاي ملادينوف، يعتزم عرض المسودة على «حماس» في غضون أسابيع.

وحذر المسؤولون الذين تحدثوا إلى الصحيفة الأميركية، ومن بينهم دبلوماسي من المنطقة، ومصادر مطلعة على الخطة، من أن التفاصيل قابلة للتغيير، وأن مسودات مختلفة قد تظهر لاحقاً.

وذكرت «نيويورك تايمز» أن المسودة تبدو مبنية على مبادئ نوقشت علناً من قبل؛ إذ قدم كوشنر الشهر الماضي عرضاً في دافوس بسويسرا تناول الخطوات التالية لنزع سلاح غزة، مشيراً إلى أن الأسلحة الثقيلة ستخرج من الخدمة، وستسجل الأسلحة الشخصية وتخرج من الخدمة مع تولي إدارة فلسطينية جديدة مسؤولية الأمن في القطاع.

وتشمل الخطوات التالية لخطة السلام نشر قوة استقرار دولية في غزة، وبدء إعادة إعمار واسعة النطاق، وتسليم إدارة القطاع إلى لجنة فلسطينية تكنوقراطية.