«أيان للاستثمار» تسجّل 468.4 مليون ريال أرباحاً صافية بنهاية الربع الثالث من عام 2025

«أيان للاستثمار» تسجّل 468.4 مليون ريال أرباحاً صافية بنهاية الربع الثالث من عام 2025
TT

«أيان للاستثمار» تسجّل 468.4 مليون ريال أرباحاً صافية بنهاية الربع الثالث من عام 2025

«أيان للاستثمار» تسجّل 468.4 مليون ريال أرباحاً صافية بنهاية الربع الثالث من عام 2025

أعلنت شركة «أيان للاستثمار» عن تحقيق أرباح صافية تاريخية بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي 2025، بلغت 468.4 مليون ريال، مقارنة مع خسائر بلغت 138.8 مليون ريال للفترة المماثلة من العام السابق 2024، وبزيادة 437 في المائة، في الوقت الذي قفزت فيه الأرباح التشغيلية للشركة للفترة ذاتها بنسبة 6453 في المائة لتبلغ 104.3 مليون ريال مقارنة مع 1.59 مليون ريال عن الفترة المقابلة من العام السابق، فيما نجحت الشركة في تقليص خسائرها المتراكمة إلى 0.19 في المائة من رأسمالها، لتبلغ بنهاية الفترة 1.96 مليون ريال.

وأرجعت الشركة النتائج الإيجابية المحققة خلال الفترة الحالية، مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق، إلى ارتفاع الإيرادات بواقع 546 في المائة لتصل إلى 125.6 مليون ريال، مقارنة مع 19.4 مليون ريال للفترة المقابلة من العام السابق، وليدفع بإجمالي الربح إلى 119.1 مليون ريال مقابل 8.7 مليون ريال، وبزيادة نسبتها 1265 في المائة، إلى جانب ما سجّله أداء الشركة من انخفاض في تكلفة الإيرادات، والمصروفات البيعية والتسويقية، وتكلفة التمويل، مع تحقيق أرباح من العمليات غير المستمرة مقابل تحقيق خسائر من تلك العمليات في الفترة المماثلة من العام السابق.

ووفقاً لبيانات الشركة، فقد سجّل إجمالي حقوق الملكية، بعد استبعاد حقوق الأقلية، نمواً نسبته 94 في المائة، فيما بلغت ربحية السهم في نهاية الفترة 4.66 ريال مقابل خسارة قدرها 1.55 ريال للسهم عن الفترة نفسها من العام السابق.

وعلى نحو متصل، حققت الشركة خلال الربع الثالث من 2025 أرباحاً صافية بلغت 84.1 مليون ريال، مقابل 34.5 مليون ريال خسائر في الربع المماثل من العام السابق 2024، بنمو بلغ 344 في المائة. وارتفع حجم الإيرادات خلال تلك الفترة 90.5 مليون ريال، مقابل 6.6 مليون ريال للربع المماثل من العام السابق، بزيادة نسبتها 1261 في المائة، فيما بلغت الأرباح التشغيلية 85.1 مليون ريال، بزيادة نسبتها 7010 في المائة على أرباح الربع المقابل من عام 2024 التي بلغت 1.1 مليون ريال.

وقال رئيس مجلس إدارة «أيان للاستثمار»، فيصل بن عبد الله القحطاني، إن «النتائج الإيجابية التي تمكنت الشركة من تحقيقها مع نهاية الربع الثالث من العام الحالي 2025، تعكس التحول بأعمال الشركة نحو الربحية والتخلّص من خسائرها الفصلية المتتالية، عبر منهجية استثمارية تقوم على أساس إعادة توجيه محفظتها الاستثمارية نحو قطاعات أكثر تنوعاً وكفاءة واستدامة، وعلى النحو الذي من شأنه تعظيم حقوق المساهمين، وترسيخ استقرار الأداء المالي للشركة».

وأشار القحطاني إلى أن الشركة ستواصل العمل على تحقيق رؤيتها ضمن قطاعات أعلى كفاءة ومنسجمة مع آفاق «رؤية السعودية 2030».



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.