«دورة ألماتي»: مدفيديف يحقق لقبه الأول منذ أكثر من عامين

الروسي دانييل مدفيديف يحتفل بلقب ألماتي (أ.ب)
الروسي دانييل مدفيديف يحتفل بلقب ألماتي (أ.ب)
TT

«دورة ألماتي»: مدفيديف يحقق لقبه الأول منذ أكثر من عامين

الروسي دانييل مدفيديف يحتفل بلقب ألماتي (أ.ب)
الروسي دانييل مدفيديف يحتفل بلقب ألماتي (أ.ب)

أحرز الروسي دانييل مدفيديف لقبه الأول منذ عامين عندما تغلب على الفرنسي كورنتان موتيه 7-5 و4-6 و6-3 الأحد في المباراة النهائية لدورة ألماتي الكازاخية في كرة المضرب (250 نقطة).

وهو اللقب الأول لمدفيديف، المصنف رابع عشر عالمياً، منذ تتويجه في روما في مايو (أيار) 2023، حيث خسر بعدها ست مباريات نهائية بينها بطولة أميركا المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى، في العام نفسه، وبطولة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات الـ«غراند سلام»، في يناير (كانون الثاني) 2024.

وخرج مدفيديف من الدور الثاني في ملبورن هذا العام، قبل أن يخرج من الدور الأول في رولان غاروس وويمبلدون وفلاشينغ ميدوز.

وبدأ مدفيديف العمل مع مدربَيه الجديدين اللاعبين السابقين السويدي توماس يوهانسون والأسترالي روهان جوتزكي بعد فلاشينغ ميدوز، وحقق رداً قوياً بالوصول إلى نصف النهائي في دورتَي بكين وشنغهاي.

وهو اللقب الحادي والعشرون لمدفيديف في مسيرته الاحترافية، وعزز به آماله في التأهل إلى بطولة الماسترز الختامية «إيه تي بي» لهذا العام، حيث سيتقدم إلى المركز الثاني عشر بفارق 875 نقطة فقط خلف الإيطالي لورنزو موزيتي صاحب المركز الثامن والأخير المؤهل للبطولة الختامية.

وقال مدفيديف: «كان الأمر رائعاً. لم أكن سعيداً جداً بأدائي في بعض لحظات المباراة، لكن الفوز شعور رائع».

وأضاف: «قدمت أداءً جيداً في أهم النقاط».

وسيشارك اللاعب الروسي في دورة فيينا (500 نقطة) الأسبوع المقبل في محاولة لمواصلة تسلقه في التصنيف العالمي.

وتابع: «كانت المباراة الأخيرة مذهلة، وأنا سعيد بالفوز باللقب»، موضحاً: «يكمل هذا قصتي المضحكة مع 21 لقباً في 21 مدينة مختلفة».

في المقابل، لا يزال كورنتان، البالغ من العمر 26 عاماً، يلهث وراء لقبه الأول في مسيرته بعد خسارته الثالثة في النهائي بعد الدوحة عام 2020 ومايوركا الإسبانية هذا العام.


مقالات ذات صلة

كين ينفرد بلقب هداف ركلات الجزاء في المونديال

رياضة عالمية هاري كين (أ.ب)

كين ينفرد بلقب هداف ركلات الجزاء في المونديال

انفرد هاري كين، مهاجم منتخب إنجلترا وفريق بايرن ميونيخ الألماني، برقم مميز في مشاركاته ببطولات كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (تكساس )
رياضة عالمية روبرتو مارتينيز (أ.ف.ب)

مدرب البرتغال: لسنا مطالبين بتحقيق كأس العالم 2026

حاول روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، تخفيف الضغوط عن فريقه بعد التعادل المخيب مع الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (هيوستن (أميركا))
رياضة عالمية كودي خاكبو (رويترز)

خاكبو يحذر هولندا من زميله إيزاك قبل مواجهة السويد

قال المهاجم الهولندي كودي خاكبو، الأربعاء، إن فريقه يجب أن يتوخى الحذر من زميله في ليفربول ألكسندر إيزاك عندما يواجه السويد في مباراتهما المقبلة.

«الشرق الأوسط» (ريفرسايد (ميزوري))
رياضة عالمية يوان ويسا (رويترز)

ويسا مهاجم الكونغو الديمقراطية: التعادل مع البرتغال لا يعني التأهل

أشاد يوان ويسا مهاجم الكونغو الديمقراطية بأداء الفريق بعد التعادل 1 - 1 في الجولة الأولى بالمجموعة الحادية عشرة لمونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية جود بيلينغهام (رويترز)

بيلينغهام يصبح أصغر لاعب أوروبي يشارك في 4 بطولات كبرى

يحقق الإنجليزي جود بيلينغهام، لاعب ريال مدريد الإسباني، إنجازاً مميزاً لدى مشاركته المنتظرة الأربعاء في مباراة منتخب بلاده ضد كرواتيا في كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (تكساس)

مدرب جنوب أفريقيا لمنتقديه: اصمتوا!

هوغو بروس خلال المؤتمر (إ.ب.أ)
هوغو بروس خلال المؤتمر (إ.ب.أ)
TT

مدرب جنوب أفريقيا لمنتقديه: اصمتوا!

هوغو بروس خلال المؤتمر (إ.ب.أ)
هوغو بروس خلال المؤتمر (إ.ب.أ)

طلب هوغو بروس، مدرب جنوب أفريقيا، من منتقدي تكتيكاته في المباراة الأولى للمنتخب في كأس العالم أن يصمتوا. وأكد أنه سيواصل العمل بطريقته الخاصة في التحضير للمباراة المقرَّرة الخميس أمام التشيك ضمن المجموعة الأولى.

وثارت ضجة كبيرة في جنوب أفريقيا بعدما اتبع بروس نهجاً دفاعياً غير معتاد في المباراة الافتتاحية أمام المكسيك، والتي خسرتها جنوب أفريقيا صفر - 2 دون أن تصنع أي فرص حقيقية.

وأنهى الفريق المباراة بـ9 لاعبين فقط بعد طرد لاعبَين اثنَين في الشوط الثاني، ولم يترك بصمة إيجابية تذكر.

وقال بروس في مؤتمر صحافي الأربعاء: «أنا مدرب منذ 40 عاماً وأعلم أن التعرُّض للنقد جزء من هذه المهنة. لذا، في الوقت الحالي، أتعرَّض للنقد، لكن على الناس أن يعلموا... وبالنسبة لأولئك الذين ما زالوا لا يعلمون... أنني أفعل ذلك بطريقتي الخاصة».

وقال في إشارة إلى المحللين من اللاعبين السابقين: «لا أستمع أبداً إلى الهراء الذي يُنشَر على وسائل التواصل الاجتماعي. ولا أستمع أبداً إلى الأشخاص الذين يشعرون بأنَّهم مهمون بما يكفي لانتقاد الفريق. وعندما أعود بالذاكرة إلى ما حقَّقوه في الماضي، أعتقد أنه من الأفضل لهم أن يصمتوا».

وكرر بروس: «أعرف ما الذي أخطأنا فيه أمام المكسيك. اللاعبون يعرفون ذلك، وهذا هو الأهم، أما الباقي فسأفعله بطريقتي الخاصة».

وقال المدرب البلجيكي المخضرم إن فوز جنوب أفريقيا، الخميس في أتلانتا، أمر حتمي للحفاظ على أي فرصة للتأهل.

وخسر منتخب التشيك مباراته الأولى في المجموعة أمام كوريا الجنوبية.

وقال بروس: «أعتقد أن وضعنا واضح. إذا لم نفز الخميس، فلن ننافس على شيء في مباراتنا الأخيرة ضد كوريا الجنوبية».

وأضاف: «هذا أمر يجب أن نتجنبه. نعرف الأخطاء التي ارتكبناها في المباراة الأولى، وقال البعض إن المدرب متساهل للغاية مع لاعبيه، لكنني لا أحب أن ألوم لاعبي فريقي أمام الكاميرات. لذا، أحياناً يتعيَّن عليك بصفتك مدرباً أن تكذب قليلاً».

وكان بروس قد صرَّح بعد مباراة المكسيك بأنه يشعر بأن فريقه يمكنه أن يستمد الثقة من الأداء الذي قدمه، مما أثار سخرية مشجعي جنوب أفريقيا.

وأضاف: «نحن نعرف ما الذي أخطأنا فيه في المباراة أمام المكسيك، وسنحاول تحسين ذلك غداً، لكننا لا نستطيع تحسين ذلك إلا إذا استحوذنا على الكرة»، مشيراً بذلك إلى احتمال اتباع نهج تكتيكي مختلف، الخميس.


إنجلترا المرعبة تدشن حلمها المونديالي برباعية في كرواتيا

بيلينغهام يحتفل مع كين بعد تسجيله الهدف (رويترز)
بيلينغهام يحتفل مع كين بعد تسجيله الهدف (رويترز)
TT

إنجلترا المرعبة تدشن حلمها المونديالي برباعية في كرواتيا

بيلينغهام يحتفل مع كين بعد تسجيله الهدف (رويترز)
بيلينغهام يحتفل مع كين بعد تسجيله الهدف (رويترز)

دشَّنت إنجلترا حلمها المونديالي الكبير برباعية في شباك منتخب كرواتيا (4 - 2) ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الـ12 من بطولة كأس العالم.

وسجَّل هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، هدفين لإنجلترا، أحدهما من ركلة جزاء، في الدقيقتين 12 و42، بينما أحرز جود بيلينغهام لاعب ريال مدريد الإسباني هدفاً في الدقيقة 47، وسجَّل ماركوس راشفورد جناح برشلونة الإسباني في الدقيقة 85.

وسجَّل مارتن باتورينا وبيتار موسى هدفَي كرواتيا في الدقتين 36، و5 من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وحصد المنتخب الإنجليزي أول 3 نقاط في المجموعة التي تضم أيضاً غانا وبنما.


مدرب البرتغال مدافعاً عن رونالدو: علينا توصيل الكرة إليه!

رونالدو محبط بعد نهاية المباراة أمام الكونغو (إ.ب.أ)
رونالدو محبط بعد نهاية المباراة أمام الكونغو (إ.ب.أ)
TT

مدرب البرتغال مدافعاً عن رونالدو: علينا توصيل الكرة إليه!

رونالدو محبط بعد نهاية المباراة أمام الكونغو (إ.ب.أ)
رونالدو محبط بعد نهاية المباراة أمام الكونغو (إ.ب.أ)

لم تفلح فرصتا مهاجم البرتغال، كريستيانو رونالدو، في الشوط الثاني أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، إلى جانب أدائه المبهم، في إقناع أولئك الذين يرون أنَّه تجاوز ذروة أدائه ولم يعد الرجل المناسب لقيادة بلاده نحو النجاح في كأس العالم.

وتعادلت البرتغال 1 - 1 في المجموعة الـ11 أمام الكونغو التي تشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ 52 عاماً.

وهذه سادس مشاركة لرونالدو (41 عاماً) في كأس العالم، وهو رقم قياسي يتقاسمه مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، وحظي بفرصتين لتسجيل هدف الفوز، لكنه أهدرهما من مسافة قريبة.

وكان الإحباط واضحاً ومطولاً لدى قائد الفريق برونو فرنانديز، الذي كان يقف خلف رونالدو في الفرصة الأولى. وكان رونالدو هو اللاعب البرتغالي صاحب أقل عدد من اللمسات (25) بين جميع اللاعبين الذين شاركوا لأكثر من 45 دقيقة.

ولم يكن مدرب البرتغال، روبرتو مارتينيز، في حالة معنوية تسمح له بالتحدُّث بشكل محدد عن أداء رونالدو في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، ملمحاً إلى أنَّ المهاجم لم يحصل على الدعم الذي كان بحاجة إليه.

وقال: «علينا الاستفادة من جميع اللاعبين على أرض الملعب. يجب أن يكون المهاجم الرئيسي (رونالدو) قريباً من منطقة الست ياردات، وعلينا توصيل الكرة (إليه)».

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان قد فكر في استبدال رونالدو، قال مارتينيز إنَّ خبرة المهاجم كانت عاملاً حاسماً.

وقال: «لا معنى لإخراج أفضل هداف في عالم كرة القدم في مباراة تحتاج فيها إلى أهداف».

وأضاف: «بالنسبة لنا في لحظات مثل هذه، فإنَّ خبرة كريستيانو داخل منطقة الجزاء مهمة. الطريقة التي يجذب بها المدافعين مهمة، والطريقة التي نستغل بها المساحات مهمة».

وتابع قائلاً: «كل لاعب يتحمَّل مسؤوليةً، أو يمتلك ميزةً معينةً على أرض الملعب. ومن الواضح أنَّه عندما تبحث عن الأهداف، فإنك تحتاج إلى كريستيانو».

والجدل بشأن إشراك رونالدو في التشكيلة الأساسية، أو تركه على دكة البدلاء، أو عدم إشراكه على الإطلاق، ليس جديداً.

لكنه يبقى في مصاف عظماء كرة القدم بفضل إنجازه المذهل المتمثل في تسجيل 143 هدفاً في 229 مباراة دولية، وكلاهما رقم قياسي في كرة القدم الدولية للرجال. وتزخر البرتغال بالمواهب الهجومية.

وستخوض البرتغال مباراتها المقبلة أمام أوزبكستان في هيوستن، الثلاثاء، قبل أن تواجه كولومبيا في المباراة الأخيرة بالمجموعة في ميامي يوم 27 يونيو (حزيران).