شاهد... «الملك ترمب» يحلق بمقاتلة ويقصف متظاهرين مناهضين له بسائل بني

الرئيس الأميركي نشر المقطع المنفّذ بالذكاء الاطصناعي على منصاته الشخصية والحكومية

لقطة من فيديو منفَّذ بالذكاء الاصطناعي تظهر الرئيس الأميركي ترمب يرتدي تاجاً ويقود طائرة حربية (حساب ترمب عبر منصة «تروث سوشال»)
لقطة من فيديو منفَّذ بالذكاء الاصطناعي تظهر الرئيس الأميركي ترمب يرتدي تاجاً ويقود طائرة حربية (حساب ترمب عبر منصة «تروث سوشال»)
TT

شاهد... «الملك ترمب» يحلق بمقاتلة ويقصف متظاهرين مناهضين له بسائل بني

لقطة من فيديو منفَّذ بالذكاء الاصطناعي تظهر الرئيس الأميركي ترمب يرتدي تاجاً ويقود طائرة حربية (حساب ترمب عبر منصة «تروث سوشال»)
لقطة من فيديو منفَّذ بالذكاء الاصطناعي تظهر الرئيس الأميركي ترمب يرتدي تاجاً ويقود طائرة حربية (حساب ترمب عبر منصة «تروث سوشال»)

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقطع فيديو مُنفَّذاً بالذكاء الاصطناعي، عبر منصته «تروث سوشيال»، يظهر فيه مرتدياً تاجاً، ويقود طائرة حربية كٌتب عليها «الملك ترمب»، ويقصف حشداً من المتظاهرين المناهضين له بسائل بني.

ويظهر الفيديو، الذي تمَّت مشاركته على حسابات الرئيس الشخصية والحكومية على وسائل التواصل الاجتماعي، الرئيس يحلق فوق حشد متظاهرين بينما يبدو أنه ساحة «تايمز سكوير». ثم تلقي الطائرة سائلاً بنياً على المتظاهرين، بينما تُعزَف أغنية كيني لوغينز «منطقة الخطر» في الخلفية، في إشارة واضحة إلى أفلام «توب غن» من بطولة توم كروز.

وفي الفترة التي سبقت مظاهرات «لا ملوك» ضد سياسات ترمب، التي يُقدِّر المنظمون أنَّها ضمت قرابة 7 ملايين شخص عبر جميع الولايات الخمسين، ردَّ الجمهوريون بمزيج من المبالغة والنقد والسخرية.

فقد وصف رئيس مجلس النواب مايك جونسون، والجمهوريون في الكونغرس، الاحتجاجات بأنها مسيرات «كراهية أميركا»، وفقاً لموقع «إندبندنت»، بينما رجح وزير النقل شون دافي أن المشاركين إما أن يكونوا مؤيدين لحركة «حماس» الفلسطينية أو متظاهرين مدفوعي الأجر ويمثلون حركة «أنتيفا»، التي عدّتها الإدارة مجموعةً إرهابيةً محليةً.

استغل حلفاء الرئيس الجمهوريون بدورهم وصف «الملك» بسخرية، حيث سخروا من المتظاهرين عبر نشر صور ومقاطع فيديو بالذكاء الاصطناعي على وسائل التواصل الاجتماعي للرئيس ترمب وهو يرتدي تاجاً.

مسيرة لمتظاهرين فوق جسر مرويسون في بورتلاند ضمن مظاهرات «لا ملوك» المناهِضة لسياسات الرئيس الأميركي ترمب (أ.ب)

وشارك نائب الرئيس، جي دي فانس، مقطع فيديو تم إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي يظهر الرئيس وهو يرتدي تاجاً ورداءً ملكياً، بينما تظهر نانسي بيلوسي وديمقراطيون آخرون راكعين أمامه.

كما نشرت حسابات مرتبطة بترمب صوراً عدة للرئيس وهو يرتدي تاجاً، بما في ذلك غلاف غير حقيقي لمجلة «تايم»، ومقطع فيديو بالذكاء الاصطناعي يظهر الرئيس متوشحاً برداء من القطيفة الحمراء ويلوِّح بالتحية من البيت الأبيض.

عناصر من شرطة لوس أنجليس يمتطون الخيول خلال تفريق مظاهرة «لا ملوك» المناهِضة لسياسات الرئيس الأميركي ترمب (أ.ف.ب)

واتهم نقاد البيت الأبيض باستخدام نشر قوات «الحرس الوطني» لاستثارة الاضطرابات التي قد تدفع الرئيس لتفعيل «قانون التمرد»، مما يعزِّز عسكرة عملية تنفيذ القانون.

ويعي منظمو حركة «لا ملوك» محاولات الإدارة الأميركية ربط، ما يُعتَقد أنه أكبر احتجاج في يوم واحد في التاريخ الحديث، بالعنف.

وقال عزرا ليفين، المؤسِّس المشارِك لمنظمة «إنديفيزبل»، لصحيفة «إندبندنت» هذا الأسبوع: «من الواضح أنهم يخافون من المعارضة السلمية».

مظاهرة في لوس أنجليس ضمن فعاليات «لا ملوك» بينما يحمل متظاهرون دمية تسخر من الرئيس الأميركي ترمب (أ.ف.ب)

ليست هذه المرة الأولى التي يخلط الرئيس الأميركي فيها بين الخطاب الساخر والصور العنيفة. ففي سبتمبر (أيلول)، بينما كان البيت الأبيض يصعِّد التهديدات قبل محاولته النهائية لإرسال «الحرس الوطني» إلى شيكاغو، نشر الرئيس صورة منفَّذة بالذكاء الاصطناعي لنفسه يرتدي فيها قبعة رعاة البقر وزياً عسكرياً للجيش الأميركي ونظارة طيار، مع طائرات هليكوبتر عسكرية تحلق على ارتفاع منخفض فوق أفق شيكاغو المحاط باللهب.

كما تضمَّنت الصورة شعار «نهاية شيكاغو الآن»، في إشارة واضحة إلى فيلم «القيامة الآن» لعام 1979 الذي يتناول حرب فيتنام، ومن بطولة مارلون براندو.

وكتب ترمب في منشوره: «شيكاغو على وشك أن تكتشف لماذا سُميت بوزارة الحرب».


مقالات ذات صلة

هل هدف إسقاط النظام الإيراني سبب أزمة واشنطن وتل أبيب؟

شؤون إقليمية تُظهر هذه الصورة التي حصلت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية» من وكالة «تسنيم» الإيرانية زورقاً تابعاً لـ«الحرس الثوري» الإيراني يُزعم أنه شارك في عملية لمصادرة سفن حاولت عبور مضيق هرمز

هل هدف إسقاط النظام الإيراني سبب أزمة واشنطن وتل أبيب؟

تكشف التطورات المرتبطة بالحرب الإيرانية عن فجوة متزايدة بين الأهداف المعلنة وما تقول مصادر إسرائيلية وأميركية إن الهدف الحقيقي للحرب، كان إسقاط النظام.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
أميركا اللاتينية عامل ينظف أرض قاعة في «مطار سيمون بوليفار» بفنزويلا (أ.ب)

فنزويلا تنتظر أول رحلة جوية تجارية مباشرة من أميركا بعد توقف 7 سنوات

أقلعت أول رحلة تجارية مباشرة بين الولايات المتحدة وفنزويلا منذ 7 سنوات صباح الخميس من مطار ميامي متجهة إلى كراكاس.

«الشرق الأوسط» (كراكاس)
الولايات المتحدة​ كول توماس ألين يلتقط صورة سيلفي داخل غرفته في الفندق قبل تنفيذ الهجوم (ا.ب)

المتهم بمحاولة اغتيال ترمب التقط صورة «سيلفي» قبل لحظات من الهجوم

التقط الرجل المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صورة سيلفي في غرفته في الفندق قبل لحظات من تنفيذ الهجوم، وفق ما قال المدعون العامون الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

ترمب: أميركا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا

قال ‌الرئيس ‌دونالد ​ترمب، الأربعاء، ⁠إن ​إدارته تدرس ⁠إمكانية ⁠خفض ‌عدد ‌القوات ​الأميركية ‌في ألمانيا، ‌مضيفاً ‌أنه سيتم ⁠اتخاذ القرار ⁠قريبا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس السويسري غي بارميلان أثناء لقاء ثنائي 23 أبريل بجدة (السفارة السويسرية في الرياض)

خاص رئيس سويسرا: نتضامن مع السعودية... والتفاوض الأميركي الإيراني ضرورة أمنية للاستقرار

شدد الرئيس السويسري غي بارميلان على دعم ووقوف بلاده إلى جانب السعودية في الظروف التي وصفها بالصعبة

فتح الرحمن يوسف (الرياض)

ممداني يدعو تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة ملكية إلى الهند

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
TT

ممداني يدعو تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة ملكية إلى الهند

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)

دعا رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني الملك تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة كوه نور الملكية التي استولت عليها الإمبراطورية البريطانية من الهند في القرن التاسع عشر.

وقال ممداني، رداً على سؤال وُجّه إليه قبل لقائه الزوجين الملكيين خلال زيارة لنصب 11 سبتمبر (أيلول) التذكاري: «لو كان لي أن أتحدث مع الملك عن أي شيء آخر، لربما شجعته على إعادة ماسة كوه نور».

وشوهد الملك تشارلز لاحقا وهو يضحك مع ممداني.

وتُعرض هذه القطعة التي تزن 105.6 قيراط في برج لندن، وقد تنازلت عنها مملكة البنجاب لشركة الهند الشرقية البريطانية عام 1849 كجزء من معاهدة سلام أُبرمت بعد الحرب الأنغلو-سيخية.

رغم أنّ هناك شبه إجماع على أنها استخرجت في الهند، فإن تاريخها يمزج بين الأساطير والحقائق، كما أنّ دولاً عدة مثل أفغانستان وإيران وباكستان تدّعي أحقيتها بها.

وسبق أن طلبت نيودلهي مراراً استعادتها لكنها لم تنجح في ذلك.


«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)

أظهرت برقية لوزارة الخارجية الأميركية، بحسب «رويترز»، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تسعى إلى ​إشراك دول أخرى من أجل تشكيل تحالف دولي لإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وجاء في البرقية التي تحمل تاريخ 28 أبريل (نيسان)، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وافق على تشكيل «بناء الحرية البحرية»، ووصفت البرقية الأمر بأنه مبادرة مشتركة بين وزارة الخارجية ‌ووزارة الدفاع.

وذكرت البرقية ‌أن «بناء الحرية البحرية يمثل ​خطوة ‌أولى ⁠حاسمة لإرساء ​بنية أمنية ⁠بحرية للشرق الأوسط لمرحلة ما بعد الصراع. ويعد هذا الإطار جوهرياً لضمان أمن الطاقة على المدى الطويل، وحماية البنية التحتية البحرية الحيوية، والحفاظ على حقوق وحريات الملاحة في الممرات البحرية الحيوية».

وأوضحت البرقية أن الجزء الذي تقوده ⁠وزارة الخارجية من هذه المبادرة سيعمل ‌كمركز دبلوماسي بين الدول ‌الشريكة وقطاع النقل البحري، بينما ​سيتولى الجزء التابع ‌لوزارة الدفاع والذي سيعمل من مقر القيادة المركزية ‌الأميركية في فلوريدا تنسيق حركة الملاحة البحرية لحظة بلحظة والتواصل المباشر مع السفن العابرة للمضيق.

وكانت «وول ستريت جورنال» أول من أشار إلى هذا ‌المسعى الأميركي.

وذكرت البرقية أنه يتعيّن على السفارات الأميركية عرض المسعى شفاهية على الدول ⁠الشريكة ⁠بحلول الأول من مايو (أيار)، من دون أن يشمل هذا روسيا والصين وبيلاروسيا وكوبا و«غيرها من خصوم الولايات المتحدة».

وأشارت البرقية إلى أن المشاركة يمكن أن تتخذ أشكالاً دبلوماسية، أو تبادل معلومات، أو إنفاذ العقوبات، أو الوجود البحري، وغير ذلك من أشكال الدعم.

وجاء في البرقية: «نرحب بجميع مستويات المشاركة، ولا نتوقع من بلدكم تحويل أصوله وموارده البحرية بعيداً عن ​الهياكل والمنظمات البحرية الإقليمية ​القائمة».

وأضافت أن المبادرة لا علاقة لها «بحملة أقصى الضغوط التي يتبناها الرئيس ولا المفاوضات الجارية».


«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
TT

«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)

ذكر ​موقع «أكسيوس»، أمس الأربعاء، أنه من ‌المقرر ‌أن ​يتلقى ‌الرئيس ⁠الأميركي ​دونالد ترمب ⁠اليوم الخميس إحاطة من قائد ⁠القيادة ‌المركزية ‌الأميركية ​براد كوبر ‌حول ‌خطط جديدة لعمل عسكري ‌محتمل في إيران.

وأفاد موقع «أكسيوس»، في وقت سابق، بأن القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أعدّت خطة لشن موجة ضربات «قصيرة وقوية» على إيران، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات. وبعد هذه الضربات، التي يُرجح أن تشمل أهدافاً في البنية التحتية، ستضغط الولايات المتحدة على النظام الإيراني للعودة إلى طاولة المفاوضات وإبداء مزيد من المرونة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع «أكسيوس» إنه سيبقي إيران تحت حصار بحري إلى أن توافق طهران على اتفاق يعالج مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.