4 مباريات قادمة حاسمة لمانشستر يونايتد قد تُؤثر كثيراً على مسار الفريق

سواء للأفضل أو للأسوأ

قدّم مانشستر يونايتد أحد أقوى العروض في عهد أموريم بفوزه على سندرلاند في المرحلة الماضية (د.ب.أ)
قدّم مانشستر يونايتد أحد أقوى العروض في عهد أموريم بفوزه على سندرلاند في المرحلة الماضية (د.ب.أ)
TT

4 مباريات قادمة حاسمة لمانشستر يونايتد قد تُؤثر كثيراً على مسار الفريق

قدّم مانشستر يونايتد أحد أقوى العروض في عهد أموريم بفوزه على سندرلاند في المرحلة الماضية (د.ب.أ)
قدّم مانشستر يونايتد أحد أقوى العروض في عهد أموريم بفوزه على سندرلاند في المرحلة الماضية (د.ب.أ)

يتطلع روبن أموريم إلى عودة مانشستر يونايتد إلى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الأسبوع بتفاؤل متجدد. ومع ذلك، تنتظر مانشستر يونايتد أربع مباريات حاسمة، تبدأ بمواجهة قوية أمام حامل اللقب ليفربول. وقد تُؤثر هذه المباريات كثيراً على مسار الفريق هذا الموسم، سواءً للأفضل أو للأسوأ.

قدّم مانشستر يونايتد أحد أقوى العروض في عهد أموريم بفوزه على سندرلاند بهدفين دون رد قبل فترة التوقف الدولي مباشرةً، وهي النتيجة التي خففت الضغط الذي كان يتزايد على المدير الفني البرتغالي في أعقاب الهزيمة المؤلمة أمام برنتفورد في الأسبوع السابق. ومنذ ذلك الحين، أعرب السير جيم راتكليف، مالك حصة الأقلية في النادي، عن دعمه لأموريم، مشيراً إلى أن الأمر قد يستغرق ثلاث سنوات من المدير الفني السابق لسبورتنغ لشبونة لكي يترك بصمته مع مانشستر يونايتد، ومذكراً الجماهير بالوقت الذي احتاج إليه السير أليكس فيرغسون لإعادة النادي إلى المسار الصحيح بعد توليه القيادة الفنية للشياطين الحمر في عام 1986.

ومع ذلك، يدرك أموريم جيداً أنه لن يتم الصبر عليه طويلاً إذا فشل الفريق في تحقيق تقدم ملموس عن المركز الخامس عشر الذي احتله الموسم الماضي، والذي يعد أسوأ مركز لمانشستر يونايتد في الدوري منذ موسم 1973-1974 الذي هبط فيه لدوري الدرجة الأولى. ورحب أموريم الجمعة، بدعم راتكليف، لكنه قال إنه لا يخفف الضغط الناجم عن الحاجة إلى تحسين حظوظ فريقه بسرعة. وقال أموريم في مؤتمره الصحافي: «يخبرني بذلك طوال الوقت، وفي بعض الأحيان برسالة بعد المباريات - لكن كما تعلمون، أنا أعلم وجيم يعلم، أن كرة القدم ليست كذلك. من الجيد حقاً سماع ذلك، أعتقد أنه يساعد جماهيرنا على فهم أن القيادة تعلم أن الأمر سيستغرق بعض الوقت. لكن في الوقت نفسه، لا يعجبني ذلك لأنه سيعطي شعوراً بأن لدينا وقتاً لتحسين الأمور، لذلك لا أريد أن يسود هذا الشعور في نادينا. من الجيد أن نشعر بالدعم والمساندة، لكن علينا أن نظهر للناس أننا مستعدون للفوز بالمباريات. أدرك أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لكنني لا أريد أن أفكر بهذه الطريقة».

وربما كان التعادل 2-2 مع ليفربول في أنفيلد الموسم الماضي النتيجة الأكثر إثارة للإعجاب لأموريم منذ توليه المسؤولية، كما كانت هناك عروض أخرى جديرة بالثناء ضد أندية كبرى، لكن مدرب سبورتنغ لشبونة السابق يقول إن ذلك يكشف عن مشكلة عقلية: «ربما تكون التوقعات عندما يتعين عليك الفوز والمسؤولية المترتبة على الفوز أصعب بكثير. عندما تلعب في أندية كبيرة، عليك الفوز بكل مباراة. نواجه أحياناً صعوبة في تحمل هذه المسؤولية. ربما عندما لا يُتوقع من مانشستر يونايتد الفوز، يكون من الأسهل على اللاعبين تقديم أداء جيد لكن علينا تغيير ذلك».

تسديدة ماسون ماونت في طريقها لمعانقة شباك سندرلاند (د.ب.أ)

وبعد الفوز على سندرلاند، ارتقى مانشستر يونايتد إلى المركز العاشر، وتعد هذه هي المرة الثانية فقط هذا الموسم التي ينهي فيها الفريق جولة من المباريات في النصف العلوي من جدول الترتيب. وكان هذا هو الفوز العاشر فقط لمانشستر يونايتد في 34 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ أن حلّ أموريم محل إريك تن هاغ على رأس القيادة الفنية للفريق في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي. ولم يحقق الفريق الفوز في مباراتين متتاليتين في الدوري تحت قيادة المدير الفني البرتغالي.

وسيخوض مانشستر يونايتد مواجهة من العيار الثقيل (الأحد) أمام حامل اللقب ليفربول على ملعب أنفيلد، وهو الملعب الذي لم يحقق عليه أي فوز منذ عام 2016، كما لم يسجل سوى هدف واحد فقط في ثماني زيارات حتى الموسم الماضي. لا يتوقع كثيرون - حسب سايمون ستون على موقع «بي بي سي» - أن يعود مانشستر يونايتد بثلاث نقاط من معقل الريدز. ومن حيث التوقعات، تكمن المخاطر الحقيقية في المباريات التي تلي ذلك - برايتون على ملعبه، ونوتنغهام فورست وتوتنهام خارج ملعبه.

من الناحية النظرية، تعد هذه فرصة جيدة لحصد بعض النقاط والتقدم في جدول الترتيب نحو المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، وهو الهدف المعلن بالفعل داخل غرفة خلع الملابس وقاعة الاجتماعات. ومع ذلك، ففي كل من الموسمين الماضيين، خسر مانشستر يونايتد على ملعبه أمام برايتون، وخارج ملعبه في نوتنغهام وملعب توتنهام هوتسبير. وخلال الموسم الماضي، كان أموريم هو من يقود الفريق في هذه المباريات. فيما يلي قائمة بالمباريات القادمة ونظرة على ما حدث في موسم 2024-2025، مع الإشارة إلى تقييمات أموريم بعد المباراة وآراء الجماهير. ومن المنطقي افتراض أن التوقعات أفضل بكثير هذه المرة.

ليفربول خارج ملعبه

(موسم 4202-5202: التعادل 2-2)

يُفترض أن تكون أصعب مباراة من مباريات مانشستر يونايتد الأربع القادمة هي في الواقع المباراة الوحيدة التي حصد فيها الفريق نقاطاً في الموسمين الماضيين من هذه المباريات. ففي 5 يناير (كانون الثاني) الماضي، وضع المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز مانشستر يونايتد في المقدمة - وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك على ملعب أنفيلد منذ أن سجل واين روني الهدف الوحيد في المباراة في عام 2016 - لكن اللقاء انتهى بالتعادل بهدفين لكل فريق بفضل الهدف الذي سجله أماد ديالو، في حين أهدر هاري ماغواير فرصة محققة لحسم المباراة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

وقال أموريم آنذاك: «الأمر واضح تماماً. عندما نكون في كامل تركيزنا، وعندما نقاتل على كل كرة، وعندما نعاني، وعندما نشعر بالتعب عند انتهاء المباراة، نكون فريقاً جيداً. وإذا لم نفعل ذلك دائماً، فسنخسر المباريات». وأصاب المشجع ديفيد كبد الحقيقة بتقييمه بعد المباراة، حيث قال لـ«بي بي سي»: «أخيراً، ظهر مانشستر يونايتد الحقيقي. هل سنواصل مسيرتنا؟ أتمنى لو كنت قادراً على أن أقول نعم بكل ثقة!»

الضغط تزايد على مدرب مانشستر يونايتد روبن أموريم في أعقاب الهزيمة المؤلمة أمام برنتفورد (أ.ف.ب)

برايتون، على ملعبه

(موسم 4202-5202: 1-3)

فاز برايتون بثلاث مباريات متتالية على مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب «أولد ترافورد»، وفي 19 يناير (كانون الثاني)، قدم مانشستر يونايتد أداءً سيئاً للغاية في تلك المباراة بالتحديد. تأخر مانشستر يونايتد بهدف خاطف من هجمة مرتدة سريعة، لكنه تعادل بهدف من ركلة جزاء نفذها برونو فرنانديز، ونجا من هدف ألغته تقنية الفار، لكن كاورو ميتوما تسلل عند القائم البعيد خلف نصير مزراوي ليضع الضيوف في المقدمة مجدداً، قبل أن يسمح حارس المرمى الكاميروني أندريه أونانا بسقوط كرة عرضية سهلة من ياسين العياري من بين يديه لتصل الكرة إلى جورجينيو روتر الذي وضعها في الشباك بسهولة.

وقال أموريم بعد المباراة: «في آخر عشر مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، فزنا بمباراتين فقط. تخيلوا ما يعنيه هذا لمشجعي مانشستر يونايتد! تخيلوا ما يعنيه هذا بالنسبة لي! لدينا مدير فني جديد يخسر أكثر من المدير الفني السابق! أنا على دراية تامة بذلك. ربما نكون أسوأ فريق في تاريخ مانشستر يونايتد». لم يرغب المشجع سوى في التركيز على خطأ أونانا في تقييمه لأحداث المباراة، قائلاً: «كان برايتون عازماً على تحقيق الفوز منذ الدقيقة الأولى، بينما لم يكن مانشستر يونايتد كذلك. الحديث عن خطأ أونانا سيغطي ببساطة على المشاكل العديدة التي يعاني منها مانشستر يونايتد».

نوتنغهام فورست خارج ملعبه

(موسم 4202-5202: 0-1)

في الأول من أبريل (نيسان)، خسر مانشستر يونايتد على ملعب «سيتي غراوند» في الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثانية على التوالي. كان الموسم سيئاً بما يكفي لمانشستر يونايتد، لكن تسجيل لاعبه السابق أنتوني إيلانغا هدف الفوز لنوتنغهام فورست زاد الطين بلة! كان مانشستر يونايتد قد باع إيلانغا إلى نوتنغهام فورست مقابل 15 مليون جنيه إسترليني في عام 2023، بعدما استبعد إريك تن هاغ المهاجم السويدي من حساباته تماماً، على عكس سلفه رالف رانغنيك الذي كان يؤمن إيماناً تاماً بقدرات وإمكانات اللاعب. كان هدف إيلانغا رائعاً، حيث ركض لمسافة 50 ياردة إلى الأمام بعد أن أبعد لاعبو نوتنغهام فورست ركلة ركنية لمانشستر يونايتد، قبل أن يُسدد إيلانغا كرة أرضية قوية في الشباك من داخل منطقة الجزاء. وقال أموريم بعد المباراة: «جاء الهدف من تحول سريع بعد كرة ثابتة. لا يُمكننا تحمّل استقبال هذا النوع من الأهداف». وانتقد المشجع آدم أداء مانشستر يونايتد بشدة، قائلاً: «أكره أن أبدو وكأنني أُكرر خطأي، لكن روبن أموريم أخطأ مرة أخرى. تشكيل ضعيف، واختيارات سيئة للفريق، وتبديلات ضعيفة، وعدم قدرة على التكيف. إنه يحفر قبره بيديه مُبكراً».

أموريم مدرب مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

توتنهام خارج ملعبه

(موسم 4202-5202: 0-1)

كانت الهزيمة الأشد إيلاماً لمانشستر يونايتد أمام توتنهام تحت قيادة أموريم حتى الآن في نهائي الدوري الأوروبي في مايو (أيار)، حيث حرمتهم من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا هذا الموسم. لكن الخسارة أمام توتنهام كانت شعوراً مألوفاً الموسم الماضي - فقد تكررت أربع مرات، بما في ذلك في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. في 16 فبراير (شباط) الماضي، أصبح توتنهام أول فريق يهزم مانشستر يونايتد ثلاث مرات في موسم واحد منذ تشيلسي في موسم 2012-2013. سجل جيمس ماديسون الهدف الوحيد في مباراة الدوري في لندن بعد مرور 13 دقيقة. كما نجح توتنهام في تحقيق الفوز ذهاباً وإياباً على مانشستر يونايتد في الدوري للمرة الأولى منذ موسم 1989-1990، عندما كان تيري فينابلز مدرباً للفريق. وقال أموريم بعد المباراة: «ما الفرق في المباراة؟ الفرق هو أنهم سجلوا ونحن لم نسجل». أما المشجع رد بيتر فقال: «لا رؤية، لا طموح، ولا مجهود».


مقالات ذات صلة

إيكيتيكي… مشروع نجم يفرض نفسه في ليفربول

رياضة عالمية هوغو إيكيتيكي (إ.ب.أ)

إيكيتيكي… مشروع نجم يفرض نفسه في ليفربول

في وقتٍ مبكر من موسمه الأول بقميص ليفربول نجح المهاجم الفرنسي هوغو إيكيتيكي في التحول إلى أحد الأسماء المحبوبة لدى جماهير «أنفيلد».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيريمي جاكيه (رويترز)

صفقة ليفربول الجديدة جاكيه يتعرض لإصابة «خطيرة»

تعرض جيريمي جاكيه صفقة ليفربول الجديدة لإصابة «خطيرة» ​في الكتف خلال مباراة فريقه رين أمام لانس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برونو جيمارايش لاعب نيوكاسل يونايتد يسجل الهدف الثاني لفريقه من ركلة جزاء (رويترز)

الدوري الإنجليزي: نيوكاسل يواصل السقوط ويخسر أمام برينتفورد

واصل فريق نيوكاسل نتائجه السلبية في الفترة الأخيرة، بعدما تلقى هزيمة على أرضه ووسط جماهيره أمام ضيفه برينتفورد بنتيجة 3-2.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا وفيكتور جيوكيريس (رويترز)

أرتيتا يتغزل في مهاجمه جيوكيريس بعد فوز آرسنال

تحدّث الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، عن فوز فريقه على ضيفه سندرلاند، مساء السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنيور المدير الفني لفريق تشيلسي (رويترز)

مدرب تشيلسي سعيد بالفوز على وولفرهامبتون ويشيد بكول بالمر

أبدى ليام روزنيور، المدير الفني لفريق تشيلسي، سعادته بفوز فريقه على وولفرهامبتون 3-1، اليوم (السبت)، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
TT

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي. وكانت ابنة الـ41 عاماً تمني النفس بإحراز ميداليتها الأولمبية الرابعة، رغم تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى قبل أكثر من أسبوع بقليل. وصرخت فون من شدّة الألم بعد سقوطها المروّع قبل أن تُكمل حتى الجزء الأول من المسار، بينما التف طاقمها الطبي حولها، وهي مطروحة على المنحدر في حالة صدمة.

وارتطم وجه فون بالثلج القاسي بعد 13 ثانية فقط على انطلاقها، قبل أن تتدحرج على المنحدر مع بقاء زلاجتيها مثبتتين بقدميها، وهو ما قد يكون سبباً في إلحاق ضرر أكبر بركبتها اليسرى. وبعد انتظار، نُقِلت فون عبر الطوافة وسط تصفيق من الجماهير في المدرجات. وأمسكت زميلتها بطلة العالم بريزي جونسون وجهها مصدومة، وهي تجلس على كرسي المتصدرة بفارق 0.04 ثانية عن الألمانية إيما أيخر.

وعن 41 عاماً و113 يوماً، كانت فون تخوض مغامرة استثنائية تتمثل بمحاولة استعادة اللقب الأولمبي في الانحدار بعد 16 عاماً على تتويجها به في فانكوفر 2010، وبعد عودة لافتة الموسم الماضي عقب 6 أعوام من الاعتزال.

ليندساي فون (أ.ب)

وأصبح هذا التحدي أكثر جنوناً بعد الإصابة الجديدة الخطيرة التي تعرضت لها في سباق الانحدار في كرانس-مونتانا في سويسرا، خلال الجولة الأخيرة من كأس العالم، قبل أسبوع واحد فقط من الألعاب. ورغم الضرر الكبير في ركبتها اليسرى، أبت فون إلا أن تشارك في خامس ألعاب أولمبية لها، وقد حققت نتائج واعدة في التدريبات الرسمية؛ خصوصاً حصة السبت التي أنهتها في المركز الثالث. وصرَّحت فون خلال مؤتمر صحافي في كورتينا دامبيتسو الثلاثاء: «أنا واثقة من قدرتي على المشاركة في سباق يوم الأحد».

في كرانس-مونتانا، فقدت فون توازنها بعد قفزة قوية، فسقطت ثم انزلقت لعشرات الأمتار قبل أن توقفها شبكة الأمان. وبعد توقف طويل، تمكنت من الوصول إلى خط النهاية على زلاجتيها قبل أن تعلن عن إصابتها في ركبتها اليسرى، من دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت قائلة: «خلال سقوطي في كرانس-مونتانا، تمزق الرباط الصليبي الأمامي كما تعرضت لإصابة في غضروف الركبة. لا أعلم إن كان السقوط نفسه هو السبب».

رد فعل المشجعين بعد تعرض ليندسي فون لحادث خلال سباق التزلج السريع للسيدات (رويترز)

وتابعت الفائزة ببرونزية التعرج سوبر طويل في فانكوفر 2010، والانحدار في بيونغ تشانغ 2018: «تلقيت علاجاً مكثفاً واستشرت الأطباء وذهبت إلى صالة الرياضة، واليوم تزلجت. ركبتي بخير وأشعر بالقوة»، مضيفة أنها سترتدي دعامة للركبة. وأكدت فون التي عانت من إصابة مماثلة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 حالت دون مشاركتها: «لست في الوضع الذي كنت أتمناه، ولكنني سأكون عند خط البداية (...) من الصعب عليَّ أن أفقد ثقتي بنفسي، فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث لي فيها شيء كهذا».

خرجت فون خالية الوفاض من سباق الانحدار بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي (أ.ب)

وعادت فون إلى المنافسات خصيصاً للأولمبياد التي تُقام منافساته في التزلج الألبي على «أولمبيا ديلي توفاني»، أحد منحدراتها المفضلة؛ حيث فازت 12 مرة خلال مسيرتها، من أصل 84 فوزاً في كأس العالم. وأنهت الفائزة بلقب كأس العالم 4 مرات مسيرتها الرياضية عام 2019، بسبب آلام مبرحة في ركبتها اليمنى بسبب إصابات متكررة. ولكن بعد خضوعها لعملية استبدال التيتانيوم بمفصل الركبة، حققت فون عودة مدوية إلى المنافسات الشتاء الماضي، ما أثار دهشة الجميع.

شاركت فون هذا الموسم في 9 سباقات، فازت في اثنين منها، ولم تغب عن منصة التتويج إلا في سباق التعرج سوبر طويل في سانت موريتس؛ حيث حلَّت رابعة، وفي كرانس-مونتانا.


الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
TT

الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)

تُوِّج النرويجي يوهانس هوسفلوت كلايبو بالميدالية الذهبية السادسة في مسيرته الأولمبية، بعد فوزه بالسباق الافتتاحي لمنافسات التزلج للمسافات الطويلة للرجال (سكيثلون) اليوم (الأحد) ضمن أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

وحافظ كلايبو البالغ من العمر 29 عاماً على وجوده ضمن أصحاب الصدارة طوال السباق، قبل أن يحسم اللقب لصالحه في مرحلة السرعة النهائية، منهياً مسافة 20 كيلومتراً في زمن قدره 46 دقيقة و11 ثانية، متفوقاً على الفرنسي ماتيس ديسلوج الذي حل ثانياً بفارق ثانيتين، ومواطنه مارتن لوستروم نينجيت الذي جاء في المركز الثالث بفارق 1.‏2 ثانية.

ويعد هذا العام تاريخياً في الألعاب الأولمبية؛ حيث تساوت مسافات سباق «السكيثلون» بين الرجال والسيدات لتصبح 20 كيلومتراً، بعدما تم تخفيض مسافة سباق الرجال من 30 كيلومتراً، علماً بأن هذه المسابقة تعتمد على تقسيم المسافة بين تقنيتي التزلج الكلاسيكي والأسلوب الحر مع تغيير الرياضيين لزلاجاتهم في منتصف السباق.


«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)

أحرزت الأميركية بريزي جونسون لقبها الأولمبي الأول في ثاني مشاركة لها، بعد تتويجها بذهبية سباق التزلج على المنحدرات، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، الذي شهد سقوطاً مروّعاً لمواطنتها ليندساي فون في السباق ذاته.

وبعد مشاركة أولى مخيبة عام 2018، حلّت خلالها في المركز الرابع عشر في سباق التعرج سوبر طويل والسابع في الانحدار، أكدت بريزي جونسون، البالغة 30 عاماً، أن تتويجها العام الماضي بطلة للعالم في الانحدار لم يكن من فراغ، متفوقة الأحد بفارق ضئيل قدره 0.04 ثانية على الألمانية إيما أيخر، فيما جاءت الإيطالية صوفيا غودجا ثالثة بفارق 59 ثانية.المنوتجد بريزي جونسون نفسها في وضع غير مألوف، إذ إنها لم يسبق لها الفوز بسباق في كأس العالم، لكنها أصبحت الآن بطلة عالمية وأولمبية في تخصصها المفضل.

وكان الانتصار هائلاً بالنسبة لبريزي جونسون التي اضطرت للغياب عن آخر ألعاب شتوية في بكين 2022 بسبب إصابة في الركبة، كما تعرّضت لإيقاف لمدة 14 شهراً في مايو (أيار) 2024 لعدم امتثالها لالتزامات تحديد المواقع في إطار مكافحة المنشطات.

وكانت بريزي جونسون جالسة على كرسي المتصدرة عندما سقطت ليندساي فون على وجهها بعد ثوانٍ من محاولتها الشجاعة لنيل ميدالية أولمبية رابعة، ما استدعى نقل ابنة الـ41 عاماً بالطوافة إلى المستشفى وانتهاء محاولتها الشجاعة جداً بخوض ألعاب ميلانو-كورتينا، بعد نحو أسبوع فقط على تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى.