الاتحاد اكتفى بالتعادل مع الفيحاء (تصوير: مشعل القدير)
بريدة:«الشرق الأوسط»
TT
بريدة:«الشرق الأوسط»
TT
«الدوري السعودي»: الاتحاد يتعثر بنقطة الفيحاء
الاتحاد اكتفى بالتعادل مع الفيحاء (تصوير: مشعل القدير)
سجل أحمد الغامدي هدفاً في الشوط الثاني أنقذ به الاتحاد، حامل اللقب، من تلقي الخسارة الثانية على التوالي، في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين، إذ تعادل 1-1 مع الفيحاء، الجمعة، في افتتاح الجولة الخامسة التي شهدت أيضاً فوز الخلود 5-1 على النجمة.
وضاعت فرصة ثمينة على الاتحاد لحسم الفوز، إذ حصل على ركلة جزاء متأخرة، لكن كريم بنزيمة أهدرها.
وكانت مباراة اليوم هي الأولى للاتحاد، تحت قيادة مدربه الجديد البرتغالي سيرجيو كونسيساو، إذ حلّ مكان الفرنسي لوران بلان، الذي أنهى الاتحاد علاقته التعاقدية معه في أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد يوم واحد من خسارة الفريق 2-0 أمام النصر في الجولة الماضية من «الدوري».
ورفع الاتحاد رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثاني متساوياً في ذلك مع القادسية، ومتأخراً بفارق نقطتين عن النصر المتصدر الذي يخوض مباراته في الجولة، غداً السبت، أمام الفتح.
وتقدَّم الفيحاء، في الثواني الأخيرة من الشوط الأول، عندما تلقّى فاشيون ساكالا طولية وتوغّل ببراعة داخل منطقة الجزاء، ثم صوَّب الكرة بقوة في الزاوية البعيدة من الشِّباك.
وفي الدقيقة 64، تعادل الغامدي للاتحاد عندما تلقّى كرة عالية داخل منطقة الجزاء وجّهها بضربة رأس إلى داخل الشِّباك.
وحصل الاتحاد على ركلة جزاء في الدقيقة 84 بداعي تعرض بنزيمة لعرقلة داخل منطقة الجزاء، وتقدَّم اللاعب الفرنسي لتنفيذها، لكن الحارس أورلاندو موسكيرا تصدَّى للكرة ببراعة.
كشفت شركة «رياضة المحركات السعودية» ومنظمة «أموري سبورت»، الجهة المنظمة لـ«رالي داكار السعودية»، الثلاثاء، عن تفاصيل النسخة الـ8 من «رالي داكار السعودية»...
«رالي داكار السعودية» سيشهد 3 مراحل جديدة (الاتحاد السعودي للسيارات)
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
الرياض:«الشرق الأوسط»
TT
«رالي داكار السعودية 2027» يكشف عن مسافات قياسية وتحديات رملية جديدة
«رالي داكار السعودية» سيشهد 3 مراحل جديدة (الاتحاد السعودي للسيارات)
كشفت شركة «رياضة المحركات السعودية» ومنظمة «أموري سبورت»، الجهة المنظمة لـ«رالي داكار السعودية»، الثلاثاء، عن تفاصيل النسخة الـ8 من «رالي داكار السعودية»؛ الـ49 عالمياً، المقررة إقامتها خلال الفترة من 1 إلى 15 يناير (كانون الثاني) 2027، بمسار يتضمن 3 مراحل جديدة، ويحقق أطول مسافة للمراحل الخاصة في تاريخ الرالي داخل المملكة.
وجاء الإعلان عن المسار الجديد خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد الثلاثاء في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل، رئيس مجلس إدارة «الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية» وشركة «رياضة المحركات السعودية»، والمهندس منصور المقبل، الرئيس التنفيذي المكلف لـ«الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية» الرئيس التنفيذي لشركة «رياضة المحركات السعودية»، ويان لو موينر، الرئيس التنفيذي لشركة «إيه إس أو»، وديفيد كاستيرا، مدير الرالي.
من جهته، قال الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل إن «(رالي داكار) وجد في المملكة موطناً طبيعياً له، لما تتميز به من تنوع جغرافي وتضاريس قاسية تنسجم مع طبيعة الرالي، إلى جانب ما يجسده من قيم الصمود والتحمل وروح الاكتشاف، وهي القيم ذاتها التي تعكسها المملكة».
وأضاف: «منذ البداية، كان هدفنا واضحاً؛ ويتمثل في تقديم (رالي داكار) بما يعكس هوية المملكة بوصفها دولة طموحاً ومنفتحة ومتواصلة مع العالم من خلال الرياضة. واليوم، لا نعلن فقط عن مسار جديد، بل نواصل مسيرة بدأناها باستقبال العالم، ونعمل على تطويرها وتعزيزها في كل مرحلة من مراحل هذا الحدث».
وأكد أن «رالي داكار» لا يمثل مجرد سباق؛ «بل منصة لتمكين المواهب الوطنية، ورحلة تمتد عبر التضاريس والثقافات والشعوب»، معرباً عن تطلعه إلى استقبال العالم في المملكة عام 2027 في تجربة تعكس قيم التواصل والانفتاح التي تؤمن بها.
ويتميز المسار الجديد بتسجيله أطول مسافة للمراحل الخاصة الخاضعة للتوقيت، بإجمالي يبلغ 5320 كيلومتراً، وهو الرقم الأعلى منذ انطلاق استضافة المملكة الرالي في عام 2020، متجاوزاً الرقم المسجل في نسخة 2025 والبالغ 4903 كيلومترات، بما يعكس ارتفاع مستوى التحدي والتنافس في هذه النسخة.
كما يعكس مسار هذا العام طبيعة خاصة، حيث يبدو محدود الامتداد على الخريطة، إلا إنه في الواقع يقدم أحد أطول وأكثر المسارات تنوعاً وتحدياً.
وسينطلق المشاركون في النسخة الـ8 عبر مسار دائري متكامل، تبدأ منافساته وتُختتم في «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية» بمحافظة رابغ، كما يتضمن 3 مراحل جديدة بالكامل، مع تركيز خاص على مناطق البحر الأحمر، ويعكس تنوعاً ملحوظاً في التضاريس التي تجمع بين المسارات الرملية بمختلف أنواعها، والتي تشهد حضوراً أكبر مقارنة بالنسخ السابقة، مقابل تراجع نسبي في المقاطع الصخرية، بما يعزز من مستوى التحديات الفنية أمام المشاركين.
ويخوض المتسابقون خلال هذه الرحلة تحديات متغيرة تتطلب قدرة عالية على التكيف، حيث يشمل المسار مرحلة ماراثونية تتضمن المبيت في مخيمات «البيفواك»، في بيئة يعتمد فيها المتسابقون على أنفسهم، استعداداً لاستكمال المنافسات في اليوم التالي، بما يعكس الطابع الحقيقي لسباقات التحمل التي يتميز بها «رالي داكار»، ويؤكد مكانته بوصفه أحد أبرز وأصعب سباقات الراليات الصحراوية في العالم.
سينطلق المشاركون بالنسخة الـ8 في مسار دائري متكامل (الاتحاد السعودي للسيارات)
كما أُعلن عن فتح باب التسجيل للمشاركة في الرالي بالتزامن مع فتح التسجيل في فئة «داكار كلاسيك»، إلى جانب تحديث اللوائح التنظيمية لتعزيز العدالة التنافسية، لا سيما ضمن فئات المركبات التاريخية.
وفي إطار دعم المواهب السعودية والابتكار، أطلق الأمير خالد بن سلطان العبد الله الفيصل عملية اختيار الدفعة الثالثة من برنامج «الجيل السعودي القادم» الذي يهدف إلى اكتشاف وتطوير جيل جديد من الكفاءات السعودية في رياضة الراليات، وتمكينهم من المشاركة في هذا الحدث العالمي.
إلى جانب ذلك، يشهد تحدي «المهمة 1000» تطويراً في صيغته؛ بهدف استيعاب مشروعات ابتكارية جديدة ورفع مستوى أدائها التقني والتنافسي، بما يعكس التوجه نحو تعزيز الابتكار في رياضة المحركات.
تغلبت الكندية بيانكا أندريسكو البالغة من العمر 25 عاماً على الأميركية صوفيا كينين المصنفة 32 عالمياً بمجموعتين دون رد بنتيجة 6 /4 و7 /5 خلال ساعة واحدة و46 دقيقة من اللعب، الثلاثاء، في الدور الأول من بطولة روما للتنس.
وتتفوق بطلة أميركا المفتوحة لعام 2019 والمصنفة 137 عالمياً حالياً في سجل المواجهات المباشرة ضد كينين بواقع خمسة انتصارات مقابل هزيمتين.
وشهدت المباراة تبادلاً لكسر الإرسال في المجموعة الأولى، قبل أن تحسمها أندريسكو في الشوط العاشر، بينما استمر التعادل في المجموعة الثانية حتى الشوط الثاني عشر حين نجحت اللاعبة الكندية في كسر إرسال منافستها البالغة من العمر 27 عاماً.
وضربت أندريسكو موعداً في الدور القادم مع السويسرية بيليندا بنشيتش المصنفة 12 للبطولة.
وفازت التشيكية باربورا كريتشيكوفا على الفرنسية إلسا جاكيمو بمجموعتين دون رد بنتيجة 6 /2 و6 /4، وتفوقت الأوكرانية أولكساندرا أولينيكوفا على الكرواتية بيترا مارسينكو بنتيجة 6 /1 و6 /3، كما تغلبت الصينية جينغ كينوين على المجرية آنا بوندار بنتيجة 3 /6 و6 /3 و6 /4.
سابالينكا مستعدة لمقاطعة «غراند سلام» من أجل توزيع عادل للعائداتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5269922-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D8%A7-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%B7%D8%B9%D8%A9-%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%AA%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B9-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A7%D8%AA
سابالينكا مستعدة لمقاطعة «غراند سلام» من أجل توزيع عادل للعائدات
أرينا سابالينكا (رويترز)
أبدت البيلاروسية أرينا سابالينكا المصنفة أولى عالمياً، الثلاثاء، استعدادها لمقاطعة البطولات الكبرى في كرة المضرب (غراند سلام)، بغية الحصول على توزيع أفضل للعائدات، وذلك بعد أن عبّر تجمع من اللاعبين، الاثنين، عن «خيبة أمل عميقة» إزاء الزيادة المعلنة في قيمة الجوائز المالية لبطولة رولان غاروس (24 مايو/أيار - 7 يونيو/حزيران).
وقالت سابالينكا خلال مؤتمر صحافي على هامش دورة روما للألف نقطة: «نحن من نصنع العرض. من دوننا لن تكون هناك بطولات، ومن دوننا لن يكون هناك ترفيه. أعتقد أننا نستحق أن نحصل على مقابل أفضل».
وأضافت اللاعبة البيلاروسية: «في مرحلة ما، قد نضطر إلى المقاطعة إذا كانت هذه هي الوسيلة الوحيدة للدفاع عن حقوقنا. وإذا وصل الأمر إلى ذلك، فأعتقد أننا، كلاعبات، قادرات على التوحد، لأن هناك أمورا في بطولات الغراند سلام غير عادلة بحقنا».
وسبق لمعظم اللاعبين البارزين أن وقّعوا العام الماضي رسالتين موجهتين إلى مسؤولي بطولات الغراند سلام الأربع، طالبوا فيهما بزيادة الجوائز المالية، وبمساهمات في صندوق لرعاية اللاعبين بهدف تحسين مزايا التقاعد والأمومة، فضلا عن إشراكهم في القرارات التي تمسهم.
وحددت الرسالتان هدفاً يتمثل في حصول اللاعبين على حصة تبلغ 22 في المائة من عائدات البطولات، بما يضع بطولات الغراند سلام على قدم المساواة مع الدورات فئة الألف التسع المشتركة التي تشرف عليها رابطة اللاعبين المحترفين (إيه تي بي) ورابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي إيه).
وأعرب عدد من اللاعبين، من بينهم سابالينكا والإيطالي يانيك سينر المصنّف أول عالمياً عند الرجال، عن استيائهم من أن «الزيادة في إجمالي الجوائز لبطولة رولان غاروس 2026 (+9.5 في المائة لتصل إلى 61.7 مليون يورو) لن تنعكس بشكل عادل على حصة اللاعبين التي يُتوقع أن تبقى دون 15 في المائة، وهو ما يعد بعيداً عن نسبة 22 في المائة المطلوبة».
من جهتها، اعتبرت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الثالثة عالمياً، أن «مقاطعة البطولات تبدو حلاً متطرفاً إلى حد ما»، مشددة على أن «الأهم هو التواصل والحوار مع المنظمين، والتفاوض»، كما أعربت عن أملها في عقد اجتماع من هذا النوع قبل انطلاق «رولان غاروس».