دفاع روما القوي يصطدم بهجوم إنتر الشرس في قمة ساخنة بالدوري الإيطالي

يتطلع إنتر ميلان للمشاركة في الصدارة بفوز على ملعب روما (إ.ب.أ)
يتطلع إنتر ميلان للمشاركة في الصدارة بفوز على ملعب روما (إ.ب.أ)
TT

دفاع روما القوي يصطدم بهجوم إنتر الشرس في قمة ساخنة بالدوري الإيطالي

يتطلع إنتر ميلان للمشاركة في الصدارة بفوز على ملعب روما (إ.ب.أ)
يتطلع إنتر ميلان للمشاركة في الصدارة بفوز على ملعب روما (إ.ب.أ)

اعتمد روما في بدايته المذهلة لموسم دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم على قوة دفاعه، لكنه سيواجه اختباراً من نوع خاص عندما يستضيف إنتر ميلان صاحب أقوى هجوم في المسابقة، السبت، في مواجهة ستختبر قدرات الفريقين على المنافسة على اللقب. ولا يتمتع روما بقيادة المدرب جان بييرو غاسبريني بأداء قوي أمام المرمى، لكنه صاحب أفضل سجل دفاعي في الدوري بعدما استقبل هدفين فقط في 6 مباريات، ليواصل بذلك الصلابة الدفاعية التي ظهرت على أداء الفريق في الموسم الماضي.

فيرغسون يتألق مع آيرلندا وليس مع روما

ومنذ بداية عام 2025، عندما كان كلاوديو رانييري مدرباً للفريق، استقبلت شباك روما 13 هدفاً في 26 مباراة بالدوري. وأحرز روما 7 أهداف في 6 مباريات، ليتقاسم صدارة الترتيب مع نابولي، لكنّ مدرباً صاحب نزعة هجومية مثل غاسبريني سيرغب في رؤية مزيد من خط هجومه. وقد وضع ثقته في إيفان فيرغسون خلال المباريات الافتتاحية، لكن معاناة اللاعب الآيرلندي المعار من برايتون آند هوف ألبيون في الوصول إلى الشباك، أصبحت الآن مشكلة خطيرة؛ إذ أحرز هدفه الأخير على مستوى الأندية قبل نحو عام.

ويواصل فيرغسون تألقه على المستوى الدولي؛ إذ سجل 3 أهداف في آخر 4 مباريات لمنتخب آيرلندا، ويأمل روما في أن يساعده هدفه بمرمى أرمينيا يوم الثلاثاء، في استعادة بعض الثقة. وقاد أرتيم دوفبيك هجوم روما في آخر مباراتين بالدوري، ونجح أخيراً في التسجيل، لكن ماتياس سولي تفوق على الجميع، وأصبح لا غنى عنه بالنسبة لغاسبريني بعد إحرازه 3 أهداف هذا الموسم.

ويحتل إنتر المركز الرابع في الترتيب لكنه يتأخر بـ3 نقاط فقط عن شريكي الصدارة، ومع تسجيله 17 هدفاً في الدوري هذا الموسم، فإنه يشكل تهديداً حقيقياً لدفاع روما. وغاب ماركوس تورام عن المباراة الأخيرة لإنتر بسبب الإصابة، ومن المحتمل أن يتواصل غيابه أمام روما، لكن المدرب كريستيان كيفو لديه خيارات عديدة لاختيار شريك لاوتارو مارتينيز في الهجوم. وشارك أنجي-يوان بوني في المباراة الماضية، وسجل هدفه الثاني هذا الموسم، فيما أحرز فرانشيسكو بيو إسبوزيتو (20 عاماً) هدفه الأول بالدوري الإيطالي في اللقاء السابق. وسجل إسبوزيتو هدفه الدولي الأول يوم السبت الماضي، بعد دخوله بديلاً في ظهوره الثاني مع إيطاليا في فوزها 3 - 1 على إستونيا، ويبدو أن أهميته ستزداد مع ناديه ومنتخب بلاده.

يوفنتوس مطالب بإعادة حساباته

بدأ يوفنتوس الموسم بصورة رائعة بتحقيق 3 انتصارات، ويظل دون خسارة، لكنه تعادل الآن في 5 مباريات متتالية بجميع المسابقات. ورغم ذلك فإنه لا يزال على بعد خطوات من المتصدر؛ إذ يتساوى في النقاط مع إنتر قبل مباراة محفوفة بالمخاطر خارج أرضه ضد كومو، الأحد، وخسر كومو مرة واحدة هذا الموسم، ويتأخر بـ3 نقاط عن يوفنتوس.

ويواصل نابولي حملة الدفاع عن لقبه عندما يزور تورينو، السبت. وحقق تورينو فوزاً واحداً هذا الموسم، لكنه جاء خارج أرضه أمام روما. ويقدم ميلان أداء رائعاً تحت قيادة المدرب ماسيميليانو أليغري، ويحتل المركز الثالث في جدول الترتيب بفارق نقطتين عن الصدارة.

ويستضيف ميلان الأحد فيورنتينا الذي يواصل انتظار فوزه الأول بالدوري هذا الموسم. وربما يحتاج أليغري إلى التخطيط للمباراة في غياب كريستيان بوليسيك الذي تعرض لإصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده، وهو ما يمثل ضربة لميلان بعد المستوى الرائع الذي قدمه اللاعب الأميركي، وتسجيله 6 أهداف في 8 مباريات بجميع المسابقات.


مقالات ذات صلة

سباليتي: يتوجب على يوفنتوس رفع القبعة لكالياري

رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي (أ.ب)

سباليتي: يتوجب على يوفنتوس رفع القبعة لكالياري

أكد لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس، أن فريقه يتوجب عليه «رفع القبعة» لكالياري الذي هزم يوفنتوس بهدف دون رد، مساء أمس (السبت) في الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية لاوتارو يحتفل بالهدف الثمين (رويترز)

الدوري الإيطالي: إنتر يبتعد بالصدارة... ونابولي يخرج من نفق التعادلات

أهدى المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس فريقه إنتر انتصاراً ثميناً على مضيفه أودينيزي 1-0 السبت ضمن منافسات الدوري الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية لاوتارو مارتينيز لحظة تسجيله هدف الفوز لإنتر ميلان (رويترز)

الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يعزز صدارته بهدف في أودينيزي

واصل إنتر ​ميلان تصدره لترتيب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم بفوزه (1-صفر) خارج أرضه على أودينيزي، السبت.

«الشرق الأوسط» (أوديني)
رياضة عالمية إدواردو بوفي (سكاي سبورتس)

بعد عام من أزمته القلبية... روما يفسخ عقد لاعبه بوفي

فسخت إدارة نادي روما الإيطالي السبت عقد لاعب الوسط إدواردو بوفي بالتراضي، بعد أكثر من عام على تعرّضه لأزمة قلبية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي بولونيا بالفوز على فيرونا في ملعبه (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: بولونيا يضاعف جراح فيرونا

ضاعف بولونيا من جراح مضيفه فيرونا في بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعدما حقق فوزاً مثيراً بنتيجة 3-2، السبت، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة.

«الشرق الأوسط» (فيرونا)

فينيسيوس يتجاوز ليالي الغضب القاسية في «سانتياغو برنابيو»

فينيسيوس جونيور (رويترز)
فينيسيوس جونيور (رويترز)
TT

فينيسيوس يتجاوز ليالي الغضب القاسية في «سانتياغو برنابيو»

فينيسيوس جونيور (رويترز)
فينيسيوس جونيور (رويترز)

لم يكن ملعب «سانتياغو برنابيو» رحيماً مع فينيسيوس جونيور، ففي أول مباراة يخوضها ريال مدريد على أرضه بعد إقالة تشابي ألونسو، تحوَّل النجم البرازيلي إلى الهدف الأوضح لغضب الجماهير، التي لم تمنحه لحظة هدنة منذ لمسته الأولى وحتى خروجه من الملعب. صفارات الاستهجان كانت متواصلة، حادّة، وطويلة إلى حدٍ جعل المشهد يدخل سجل اللحظات القاسية في تاريخ النادي، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

ومع ذلك، فإن ما عاشه فينيسيوس لا يُعد استثناءً في تاريخ ريال مدريد، بل هو امتداد لتقليد صارم لطالما ميّز علاقة «برنابيو» بنجومه. فهذا الملعب، الذي صنع أعظم الأساطير، لم يتردّد يوماً في محاسبتهم علناً عندما شعر بأنهم لم يلبّوا مستوى التوقعات.

ألفريدو دي ستيفانو، أعظم رموز النادي، عرف بنفسه قسوة المدرجات في شتاء 1962، حين أثار إعلان تجاري ظهر فيه موجة غضب جماهيري عارمة. يومها، قوبل بالصفير كلما لمس الكرة، قبل أن يُسكت الاعتراض بتسجيله هدفين أعادا التصفيق إلى المدرجات. بعد عقود، سار كريستيانو رونالدو على الدرب ذاته؛ فالنجم البرتغالي، رغم إنجازاته القياسية، فإنه واجه لحظات من التوتر مع الجماهير، أبرزها في مارس (آذار) 2016 أمام سيلتا فيغو، حين ردّ على صفارات الاستهجان بـ4 أهداف في أمسية تحوَّلت من احتجاج إلى احتفال.

حتى زين الدين زيدان، الذي أصبح لاحقاً أحد أنجح مدربي النادي، لم يكن بمنأى عن هذا الامتحان. في بداياته مع الفريق بعد صيف 2001، واجه تشكيكاً علنياً وصفارات متفرقة بسبب بطء تأقلمه، قبل أن يفرض نفسه بمرور الوقت. وغاريث بيل بدوره عاش فصولاً مؤلمة من العلاقة مع المدرجات، حيث دوّنت الصحافة الإسبانية واحدة من أعنف حملات الاستهجان ضده في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، في مشهد شبيه بما واجهه فينيسيوس لاحقاً.

قسا «برنابيو» كذلك على قادته. إيكر كاسياس، حارس العصر الذهبي، عاش نهايةً مؤلمةً مع النادي، بعدما تحوّل إلى هدف صفارات متكررة في سنواته الأخيرة، وهو ما وصفه جيانلويغي بوفون آنذاك بأنه «غير مفهوم وغير منصف». وسيرجيو راموس، أحد أعمدة الدفاع التاريخية، وجد نفسه في نوفمبر 2018 أمام مدرجات غاضبة، بعد مواقفه العلنية بشأن هوية المدرب المقبل، قبل أن يواجه الموقف بوصفه جزءاً من مسؤولية القائد.

حتى أولئك الذين كانوا الأقرب إلى قلوب الجماهير لم يسلموا. إميليو بوتراغينيو، رمز الثمانينات، تعرّض لأول صفاراته في ديسمبر (كانون الأول) 1985 رغم الفوز، بينما عاش خوانيتو لحظة قاسية في أبريل (نيسان) 1978، يوم تحوّل احتفال التتويج باللقب إلى اعتراض صريح على الأداء. أما كريم بنزيمة، الذي غادر النادي مكرّماً، فقد احتاج سنوات طويلة قبل أن يشعر بالقبول الكامل، ولم تهدأ صفارات الجماهير ضده إلا بعد رحيل كريستيانو رونالدو عام 2018.

في هذا السياق، تبدو ليلة فينيسيوس الأخيرة جزءاً من تاريخ طويل لا يُجامل فيه «سانتياغو برنابيو» أحداً. هو ملعب يصنع النجومية، لكنه يختبرها بلا هوادة. وبينما قد تكون حدة ما واجهه البرازيلي لافتة في شدتها واستمراريتها، فإن الرسالة تبقى واحدة: في ريال مدريد، لا يكفي أن تكون نجماً... بل يجب أن تُثبت ذلك في كل ليلة.


هزائم توتنهام تضع فرانك تحت المجهر الإداري

توماس فرانك (رويترز)
توماس فرانك (رويترز)
TT

هزائم توتنهام تضع فرانك تحت المجهر الإداري

توماس فرانك (رويترز)
توماس فرانك (رويترز)

يخضع المدرب الدنماركي توماس فرانك، المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير، لرقابة داخلية مشددة داخل أروقة النادي، في ظل مناقشات جادة بشأن مستقبله وإمكانية إنهاء فترته التي لم تتجاوز سبعة أشهر حتى الآن.

وبحسب ما علمته شبكة «بي بي سي» البريطانية، فإن أحد أعضاء الإدارة التنفيذية في توتنهام طرح خلال الأسابيع الأخيرة خيار الاستغناء عن فرانك، بعد بداية وُصفت بأنها مخيبة للآمال منذ تعيينه الصيف الماضي خلفاً للأسترالي أنجي بوستيكوغلو.

ورغم أن إدارة النادي أبدت دعمها للمدرب حتى الآن، فإن الخسارة الأخيرة على ملعب الفريق أمام وست هام يونايتد أعادت الجدل بقوة، ووضعت منصبه تحت تهديد حقيقي، في وقت تدرس فيه القيادات العليا ما إذا كان من الأفضل التحرك الفوري أو منح فرانك فرصة أخيرة لمحاولة تصحيح المسار.

وتأتي هذه التطورات في ظل تراجع نتائج توتنهام هذا الموسم، إذ يحتل الفريق المركز الرابع عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن حقق سبعة انتصارات فقط في 22 مباراة. كما تشير الأجواء المحيطة بالنادي إلى أن شريحة واسعة من الجماهير فقدت الثقة بالمدرب القادم من برينتفورد.

وخلال الدقائق الأخيرة من مباراة وست هام، تعرَّض فرانك لهتافات ساخرة من جماهير فريقه، التي رددت «ستتم إقالتك في الصباح»، في مشهد يعكس حجم الغضب الجماهيري.

وكان فرانك قد تولى تدريب توتنهام في يونيو (حزيران) الماضي، غير أن الفريق لم يحقق سوى فوز واحد في آخر ثماني مباريات، كما ودَّع بطولتي الكأس المحليتين مبكراً.

وعلى الصعيد الأوروبي، يحتل توتنهام حالياً المركز الحادي عشر في ترتيب دوري أبطال أوروبا، ويستعد لمواجهة حاسمة هذا الأسبوع أمام بوروسيا دورتموند، في مباراة قد تكون مفصلية في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.


سباليتي: يتوجب على يوفنتوس رفع القبعة لكالياري

لوتشيانو سباليتي (أ.ب)
لوتشيانو سباليتي (أ.ب)
TT

سباليتي: يتوجب على يوفنتوس رفع القبعة لكالياري

لوتشيانو سباليتي (أ.ب)
لوتشيانو سباليتي (أ.ب)

أكد لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس، أن فريقه يتوجب عليه «رفع القبعة» لكالياري الذي هزم يوفنتوس بهدف دون رد، مساء أمس (السبت) في الدوري الإيطالي لكرة القدم.

لكن سباليتي انتقد في الوقت نفسه لاعبيه لخروجهم عن أدوارهم المحددة، خلال محاولات العودة المستميتة في المباراة.

وتُعد هذه النتيجة غير متوقعة تماماً للمدرب الذي لم يتلقَّ سوى هزيمة واحدة في جميع المسابقات منذ توليه مسؤولية تدريب يوفنتوس؛ خصوصاً بعد فوزه في 6 من آخر 7 مباريات في الدوري الإيطالي.

ورغم استحواذ يوفنتوس على مجريات اللعب فإنه أهدر كثيراً من الفرص للتسجيل، قبل أن يسجل لوكا ميزيتيلي هدف المباراة الوحيد لصالح كالياري.

وقال سباليتي لشبكة «سكاي سبورت» إيطاليا: «كالياري استحق الفوز لأنهم قاتلوا على كل كرة، ولكن كان علينا أن نكون أكثر تصميماً، فلا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب».

وانتقد لوتشيانو سباليتي أداء البدلاء واللاعبين في الدقائق الأخيرة؛ مشيراً إلى أن إيدون زيغروفا وفرانشيسكو كونسيساو تراجعا كثيراً لطلب الكرة من خط الوسط، بدلاً من البقاء في المناطق الهجومية المؤثرة، كما انتقد تقدم المدافعين بيير كالولو ولويد كيلي للأمام، مؤكداً أن دورهما الأساسي هو الدفاع.

وشهدت المباراة إلغاء ركلة جزاء ليوفنتوس في الشوط الأول بعد مراجعة تقنية الفيديو، كما حرم القائم كينان يلدز من هدف محقق.

وأهدر يوفنتوس فرصة كبيرة للدخول بقوة في الصراع على لقب الدوري الإيطالي، قبل مواجهة حامل اللقب نابولي الأسبوع المقبل؛ حيث أصبح الفريق الآن يتخلف بفارق 10 نقاط عن المتصدر إنتر ميلان.

ولن يكون أمام يوفنتوس وقت طويل للتعافي؛ إذ ينتظره اختبار أوروبي صعب في دوري أبطال أوروبا في مواجهة بنفيكا البرتغالي يوم الأربعاء المقبل.