«جوي فوروم 2025» يرسم خريطة جديدة لصناعة الترفيه العالمي من قلب المملكة

من «أنورا» إلى «موسم الرياض»... كيف تتحول الفكرة الصغيرة إلى ظاهرة عالمية؟

رئيسة «مهرجان كان» السينمائي الألمانية إيريس كنوبلوخ تتحدث في «موسم الرياض» (موسم الرياض)
رئيسة «مهرجان كان» السينمائي الألمانية إيريس كنوبلوخ تتحدث في «موسم الرياض» (موسم الرياض)
TT

«جوي فوروم 2025» يرسم خريطة جديدة لصناعة الترفيه العالمي من قلب المملكة

رئيسة «مهرجان كان» السينمائي الألمانية إيريس كنوبلوخ تتحدث في «موسم الرياض» (موسم الرياض)
رئيسة «مهرجان كان» السينمائي الألمانية إيريس كنوبلوخ تتحدث في «موسم الرياض» (موسم الرياض)

تميّز اليوم الثاني من «جوي فوروم 2025»، إحدى أبرز فعاليات موسم الرياض، بجلسة حوارية لاقت اهتماماً واسعاً بعنوان: «ستيج آركيتكتس: نيشينز - فيستيفلز - أوردز - ميديا»، جمعت الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه، المهندس فيصل بافرط، ورئيسة «مهرجان كان» السينمائي، الألمانية إيريس كنوبلوخ، وأدارها الإعلامي العالمي، ريان سيكريست.

وتناولت الجلسة التحولات الكبرى في صناعة الترفيه، ودور السعودية والمهرجانات العالمية في رسم ملامح مشهد دولي جديد قائم على الإبداع والتنوّع والتكامل الثقافي.

وخلال الجلسة، أكد فيصل بافرط أن «رؤية السعودية 2030» أسهمت في بناء صناعة ترفيهية عالمية تنطلق من المملكة، مشيراً إلى أن الترفيه اليوم أصبح لغة مشتركة بين الشعوب، لا تختلف مشاعرها من الشرق إلى الغرب؛ لأن الشغف الذي يبحث عنه الناس مشترك. وأضاف أن فترة جائحة «كوفيد-19» كانت نقطة تحول رئيسية؛ إذ وحّدت المعايير والتطلعات عالمياً، وجعلت الجمهور أكثر ترابطاً عبر المنصات الرقمية، مؤكداً أن الهيئة العامة للترفيه عملت خلال تلك المرحلة على تطوير البنية التحتية وتنظيم التقويم السنوي للفعاليات لتقديم الترفيه للجميع، مما جعل السعودية بعد الجائحة جاهزة لمرحلة جديدة من النمو والانفتاح العالمي.

كما أوضح بافرط أن «موسم الرياض» أصبح وجهة رائدة تستقطب أبرز الفعاليات والحقوق الفكرية، ويُخطط سنوياً لنحو 70 في المائة من فعالياته قبل انطلاقه، فيما تُضاف النسبة المتبقية خلال الموسم، نتيجة لتفاعل الشركات العالمية وابتكار أفكار جديدة، مشيراً إلى أن أكثر من 80 في المائة من فعاليات المواسم المقبلة ستكون جديدة ومبتكرة بالكامل.

من جانبها، أكدت إيريس كنوبلوخ أن الترفيه والسينما لا يعرفان الحدود، مشيرة إلى أن «مهرجان كان» يشكّل منصة عالمية للاكتشاف والانتشار، فهو «مهد المواهب والأفلام وصنّاع السينما»، ويستند إلى ركيزتَيْن أساسيتَيْن هما سوق الأفلام -الأكبر في العالم- حيث تبدأ مشروعات الإنتاج، ومرحلة الاكتشاف التي تتجلى عند اختيار الأفلام رسمياً، وتسليط الضوء عليها أمام الجمهور العالمي.

وأضافت أن «مهرجان كان» السينمائي يقدم نموذجاً فريداً في تحويل الأفلام الصغيرة إلى ظواهر عالمية، مستشهدة بفيلم «أنورا» الفائز بـ«السعفة الذهبية» عام 2024، الذي انطلق من المهرجان، ليحصد أكثر من 80 جائزة حول العالم، ويصل إلى «الأوسكار» و«الغولدن غلوب»، مؤكدة أن هذا المثال يعكس «القوة الحقيقية لـ(مهرجان كان)».

وأشارت كنوبلوخ إلى أن المهرجان لا يتحكم في توزيع الأفلام أو تسويقها، بل يترك ذلك للموزعين ودور العرض، لكنه يملك ما هو أهم: خلق التأثير الثقافي والإعلامي الذي يحول الأفلام إلى ظواهر جماهيرية تتناقلها الناس بالحديث والحماس.

واختتمت الجلسة بتأكيد أن العواطف والمشاعر هي القاسم المشترك للترفيه العالمي، وأن المنصات الكبرى -مثل: «موسم الرياض» و«مهرجان كان»- تمثل جسراً يربط الشرق والغرب عبر الفن والإبداع والابتكار.

اليوم الثاني من «جوي فوروم 2025» تميّز بجلسات حوارية متعددة (موسم الرياض)

وفي جلسة تلتها بعنوان: «ذا فاوندر أوبريتورز: إنتربرونورشيب إن ذا إنترتينمنت إيكونومي»، أدارها الإعلامي البريطاني الشهير بيرس مورغان، بمشاركة اثنين من أبرز رواد الأعمال في العالم، غاري فاينرتشاك ودايموند جون، في حوار ملهم جمع بين التجربة العملية والرؤية المستقبلية لريادة الأعمال في عالم الاقتصاد الإبداعي.

افتتح مورغان الجلسة بتعريف ضيفيه بوصفهما من أبرز العقول الريادية في العقود الثلاثة الأخيرة، مشيراً إلى أن حضورهما هذا المنتدى يهدف إلى مشاركة الدروس التي تعلماها من النجاح والفشل مع جيل الشباب الطموح في المملكة.

وخلال الجلسة، روى مورغان قصة مؤثرة عن تفاعل فاينرتشاك مع ابنه قبل سنوات، عندما منحه نصيحة بسيطة غيّرت حياته: «ابدأ من الصفر، واصنع شيئاً صغيراً بنفسك».

وهي النصيحة التي أصبحت محور رؤية غاري في حديثه؛ إذ أكد أن النجاح لا يأتي من الطرق المختصرة أو الشهرة السريعة على وسائل التواصل الاجتماعي، بل من العمل الحقيقي والتجريب المستمر. وقال: «كل إنجاز عظيم يحتاج إلى وقت، فالمشروعات تُبنى بالصبر والالتزام، لا بالحظ».

وتحدث فاينرتشاك عن فلسفته في ريادة الأعمال من خلال مبدأ «المنظور الكلي والجزئي - ماكرو آند مايكرو»، موضحاً أن على كل رائد أعمال أن يجمع بين الرؤية بعيدة المدى وفهم التفاصيل اليومية لمجاله، مضيفاً: «على يداك أن تتّسخ بالعمل، وأن تواكب التغيرات في مجالك. النجاح اليوم يعني أن تفهم كيف تروي قصتك عبر كل منصة رقمية بطريقة مختلفة».

من جانبه، شارك دايموند جون تجربته في تأسيس علامته التجارية الشهيرة «فوبو»، مشيراً إلى أن الثقة بالحدس كانت العامل الأهم في رحلته الريادية، رغم الصعوبات وسخرية الآخرين في بداياته.

وقال: «الحدس لا يحتاج إلى تبرير، إنه صوتك الداخلي الذي يخبرك بالاتجاه الصحيح. ربما تخطئ كثيراً، لكنك تحتاج فقط إلى نجاح واحد ليغيّر مسارك».

وأشاد جون بالحراك الريادي في المملكة، معتبراً أن الشباب السعودي يمتلك مقومات استثنائية تجمع بين الطموح وسرعة التعلّم، متوقعاً أن تتجاوز السعودية أهداف «رؤية 2030» قبل موعدها، قائلاً: «بهذا الزخم وهذه الروح، أعتقد أنكم ستصلون إلى أهدافكم بحلول 2028».

وفي مداخلة مؤثرة، تحدث فاينرتشاك عن جذوره بوصفه مهاجراً من الاتحاد السوفياتي، وكيف أثّر ذلك في نظرته إلى العمل والعائلة، مؤكداً أن بناء مستقبل العائلة أولاً هو أفضل استثمار يمكن للشباب القيام به، وقال: «الرهان الأفضل في حياتي كان أن أعمل 100 ساعة أسبوعياً لبناء مشروع والدي، قبل أن أبني مشروعي الخاص».

وفي الجزء الختامي، قدّم المتحدثان نصائح عملية إلى أي رائد أعمال يريد إطلاق مشروع؛ إذ شدّد جون على أهمية البحث الميداني وتحديد الجمهور بدقة ثم اختبار المنتج بأسلوب تدريجي. فيما ركّز فاينرتشاك على ضرورة فهم سلوك المستهلك والتأقلم السريع مع التغيرات، مشبهاً استراتيجية الأعمال الحديثة بأسلوب الملاكم فلويد مايويذر الذي «يعتمد على الذكاء في الرد والتكيّف مع خصمه، لا على الهجوم العشوائي».

واختتم بيرس مورغان الجلسة باقتباس شهير من مايك تايسون، قائلاً: «كل شخص لديه خطة... حتى يتلقى الضربة الأولى في وجهه»، مضيفاً أن المرونة بعد الضربات هي ما يصنع القادة الحقيقيين ورواد الأعمال الملهمين.


مقالات ذات صلة

الطائرة السعودية تعانق برونزية العرب

رياضة سعودية لاعبو المنتخب السعودي للكرة الطائرة لحظة تتويجهم بالبرونزية (الشرق الأوسط)

الطائرة السعودية تعانق برونزية العرب

عاد المنتخب السعودي للكرة الطائرة إلى منصات التتويج العربية بعد غياب دام 20 عاماً.

علي العمري (جدة)
رياضة سعودية فرحة اتفاقية بالهدف الأول (تصوير: عيسى الدبيسي)

«أبطال الخليج»: الاتفاق يسجل انطلاقة مثالية بثنائية في كاظمة

افتتح الاتفاق مشواره في «دوري أبطال الخليج» بفوز مقنع على كاظمة الكويتي 2 - 0، ضمن منافسات المجموعة الثانية.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية لاعبو الفريق السعودي لحظة تتويجهم بالكأس (الشرق الأوسط)

المنتخب السعودي للكريكت بطلاً للمجموعة الثانية في التصفيات الآسيوية

تُوّج المنتخب السعودي للكريكت بلقب المجموعة الثانية من التصفيات الآسيوية الفرعية المؤهلة لكأس العالم للكريكت 2028.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور )
رياضة عالمية إنفانتينو (أ.ف.ب)

كيف سيواجه إنفانتينو خصومه في اجتماع مجلس «فيفا» التنفيذي غداً الخميس؟

يواجه جياني إنفانتينو، غداً (الخميس)، قادة كرة القدم الذين يريدون رحيله، وذلك في أول اجتماع له مع كبار مسؤولي الاتحاد الدولي للعبة منذ انهيار خطته.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية فرحة أسترالية بالفوز (الاتحاد الآسيوي)

ملبورن فيكتوري يفوز على سول في «دوري أبطال آسيا 2»

فاز نادي ملبورن فيكتوري إف سي الأسترالي لكرة القدم على ضيفه سول الكوري الجنوبي 3 - 0، في المباراة التي جمعت بين الفريقين الأربعاء...

«الشرق الأوسط» (ملبورن (أستراليا))

«السوبر السعودي» في الكويت... القادسية يصطدم بالأهلي والنصر يواجه الخلود

علي مروي وبشار عبدالله خلال مراسم إجراء القرعة (وكالة أنباء الكويت)
علي مروي وبشار عبدالله خلال مراسم إجراء القرعة (وكالة أنباء الكويت)
TT

«السوبر السعودي» في الكويت... القادسية يصطدم بالأهلي والنصر يواجه الخلود

علي مروي وبشار عبدالله خلال مراسم إجراء القرعة (وكالة أنباء الكويت)
علي مروي وبشار عبدالله خلال مراسم إجراء القرعة (وكالة أنباء الكويت)

وسط حشد إعلامي كبير، وحضور شخصيات يتقدمها الأمير سلطان بن سعد بن خالد، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت، والشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، والدكتور طارق الجلاهمة، وزير الرياضة الكويتي، أجريت الأربعاء مراسم قرعة بطولة السوبر السعودي والمقرر إقامتها في الكويت خلال الفترة من 19 وحتى 23 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وقد أسفرت عن مواجهة تجمع القادسية بالأهلي، فيما يلتقي النصر نظيره الخلود.

وشهدت مراسم القرعة مشاركة اثنين من أبرز نجوم الكرة الكويتية السابقين، هما علي مروي، لاعب المنتخب الكويتي السابق، الذي سبق له الاحتراف في صفوف الأهلي السعودي، وبشار عبد الله، نجم المنتخب الكويتي السابق، الذي خاض تجربة احترافية مع الهلال السعودي.

وستشهد مواجهتا نصف النهائي تنافساً بين الفرق الأربعة على بطاقتي التأهل إلى المباراة النهائية، إذ يسعى الأهلي والقادسية إلى تجاوز عقبة نصف النهائي في المواجهة الأولى، بينما يتطلع النصر والخلود إلى حجز البطاقة الثانية.

ووصف الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، بطولة كأس السوبر السعودي بأنها باتت حدثاً عالمياً يتجاوز حدود المنافسات المحلية، معرباً عن سعادته باستضافة الكويت للبطولة، ومتوقعاً أن تشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً من داخل الكويت، وخارجها.

وقال اليوسف، في تصريحات لوسائل الإعلام: «أنا في غاية السعادة باستضافة الكويت للسوبر السعودي، وأعده كأنه سوبر عالمي، وليس سعودياً فقط، وأكبر دليل على ذلك أن البطولة أُقيمت في أبوظبي، وهونغ كونغ، وإنجلترا، وشهدت مدرجات ممتلئة بالجماهير، فما بالك بوجود لاعب مثل كريستيانو رونالدو في النسخة المقبلة».

وأضاف: «أعتقد أن الفترة من 17 إلى 24 ديسمبر ستكون عرساً كروياً على أرض الكويت، وستعيد إلى أذهاننا الأجواء التي عشناها خلال استضافة كأس الخليج السادسة والعشرين، وفرحة الجماهير الكويتية باستقبال الأشقاء الخليجيين».

وأشار رئيس الاتحاد الكويتي إلى أن البطولة ستستقطب جماهير من السعودية، ودول الخليج، ومختلف أنحاء العالم، مؤكداً وجود استعدادات لتسهيل وصول المشجعين إلى الكويت.

وقال: «أُعلن قبل يومين عن تقديم تسهيلات كبيرة للجماهير عبر المنافذ الحدودية، ومطار الكويت، وأتمنى من الجميع المسارعة إلى شراء التذاكر فور طرحها إلكترونياً، حتى لا يفاجأوا بنفادها في الأيام الأخيرة».

نتائج القرعة على شاشة العرض (وكالة أنباء الكويت)

وكشف اليوسف عن تخصيص أكثر من منطقة جماهيرية «فان زون» لمتابعة المباريات، موضحاً أن الجماهير التي لن تتمكن من دخول الملاعب ستتاح لها فرصة مشاهدة المواجهات عبر شاشات مخصصة في تلك المناطق.

وعن استمرار الكويت في استضافة الأحداث الرياضية، أكد أن الاتحاد الكويتي يتطلع إلى مواصلة تنظيم البطولات الكبرى، بعد استضافة كأس الخليج، والسوبر الفرنسي، مشيراً إلى أن اتفاق استضافة السوبر السعودي يمتد لعامين.

وأوضح: «لن نتوقف عن استضافة الفعاليات العالمية؛ فقد نظمنا السوبر الفرنسي، والآن نستضيف السوبر السعودي لمدة سنتين، وقد تكون النسخة المقبلة أيضاً في الكويت، لكن موعدها لم يتحدد بعد، وإذا لم تُقم البطولة، فسوف يكون هناك حدث آخر بإذن الله».

وفي حديثه عن توقعاته الفنية للبطولة، رشح اليوسف فريقي النصر والأهلي لبلوغ المباراة النهائية، لكنه امتنع عن تحديد هوية الفريق الذي سيتوج باللقب.

وقال: «أتوقع أن يجمع النهائي النصر والأهلي، لكن لا أستطيع توقع البطل، وأعتقد أن جميع المباريات ستكون جميلة وجماهيرية».

وشدّد رئيس الاتحاد الكويتي على أن استضافة الأحداث الرياضية الكبرى أسهمت في تنشيط الحركة الرياضية والاقتصادية في البلاد، عادّاً أن الكويت تعيش مرحلة من الانتعاش الرياضي بعد نجاحها في تنظيم عدد من البطولات.

وأضاف: «الشارع الرياضي الكويتي يعيش حالة من الانتعاش، وكذلك أهل الكويت عموماً، وهذه البطولات تنعكس أيضاً على الاقتصاد، من خلال إشغال الفنادق، وتنشيط المطاعم، والأسواق».

وتوقع اليوسف أن تستقبل الكويت ما لا يقل عن 200 ألف زائر خلال الفترة من 17 إلى 24 ديسمبر، قائلاً: «أتوقع أن تكون الفنادق ممتلئة خلال هذه الفترة، وأن تشهد المطاعم والأسواق حركة كبيرة، وقد يصل عدد زوار الكويت إلى 200 ألف شخص على الأقل».

بدوره أكد الأمير سلطان بن سعد بن خالد، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت، أن جميع أندية الدوري السعودي للمحترفين تستحق الإشادة، مشيراً إلى أن الفرق الأربعة المشاركة في كأس السوبر السعودي لا تمثل وحدها الأندية البطلة، بل إن جميع فرق الدوري تُعد أبطالاً.

وقال الأمير سلطان بن سعد، في تصريحات إعلامية: «ليست الأندية الأربعة المشاركة وحدها هي البطلة، بل جميع أندية الدوري السعودي أبطال، والحمد لله، ونتمنى مشاركة جميع الأندية، فجميعها تستحق أن تكون في السوبر».

وعن الإضافة التي ستقدمها استضافة الكويت للبطولة، أكد السفير السعودي أن الحضور الكويتي سيمنح المنافسات طابعاً مميزاً، مستشهداً بنجاح استضافة الكويت لبطولة كأس الخليج عام 2024.

وقال: «لا شك أن النكهة الكويتية حاضرة في جميع المجالات، وأعتقد أن أكبر دليل على ذلك في المجال الرياضي هو بطولة كأس الخليج 2024، التي كانت متميزة ليس فقط بمبارياتها، بل أيضاً بالحضور الجماهيري وما شهدته الأجواء خارج الملعب».

وأضاف أن هذه التجربة تعزز ثقته بأن الاستضافة الكويتية ستكون إضافة كبيرة لبطولة كأس السوبر السعودي.


لماذا شكل الفوز «الآسيوي» على السد قيمة كبيرة لهلال إنزاغي؟

لاعبو الهلال يحتفلون برفع العلم السعودي بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)
لاعبو الهلال يحتفلون برفع العلم السعودي بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)
TT

لماذا شكل الفوز «الآسيوي» على السد قيمة كبيرة لهلال إنزاغي؟

لاعبو الهلال يحتفلون برفع العلم السعودي بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)
لاعبو الهلال يحتفلون برفع العلم السعودي بعد نهاية المباراة (تصوير: مشعل القدير)

شكل فوز الهلال على السد القطري في «دوري أبطال آسيا للنخبة»، خطوة كبيرة للفريق السعودي بعدما رفع رصيده إلى 6 نقاط من انتصارين متتاليين، مؤكداً بدايته الإيجابية في المنافسة القارية.

وبالنسبة إلى المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، فإن قيمة هذا الانتصار لا تقتصر على النتيجة، بل تتجاوز ذلك إلى الطريقة التي أدار بها فريقه المباراة خارج أرضه، فالفريق الذي يطمح إلى المنافسة على اللقب القاري يحتاج إلى القدرة على فرض أسلوبه، لكنه يحتاج أيضاً إلى معرفة متى يحسم المواجهة بأقل تكلفه بدنية وذهنية ممكنة.

وفي الدوحة، أنجز الهلال المهمة بأقل مجهود، خصوصاً بعد خوضه مباراة قوية يوم السبت الماضي أمام الاتحاد في «كلاسيكو السعودية»، مستفيداً من فاعليته أمام المرمى وانضباطه في إدارة الأفضلية حين لا تكون العبرة دائماً بحجم الجهد المبذول، بل بقدرة الفريق على تحويل أفضليته انتصاراً واضحاً بأقل قدر من التعقيد.

ولم يقدم الهلال المستوى المأمول منه في الشوط الأول، حيث كان هناك بطء في تحضير الهجمة، وتباعد في الخطوط، لكنه تمكن من اقتناص هدف التقدم، ونجح في المحافظة على نظافة شباكه.

وفي الشوط الثاني، كان الوضع مختلفاً، إذا بدا واضحاً سعي الفريق إلى حسم المباراة بعد أن حسّن وضعه في الثلث الهجومي؛ إذ سنحت له مجموعة من الفرص للتسجيل، لكنها أُهدرت، قبل أن يتحصل الفريق على ضربة جزاء عند الدقيقة الـ65، تمكن عبرها البرتغالي روبن نيفيز من إضافة الهدف الثاني للهلال.

وبعد التقدم بهدفين، سيطر أزرق العاصمة على مجريات المباراة، وبات متحكماً فيها، وسط انضباط دفاعي منع لاعبي السد القطري من تشكيل أي خطورة تذكر، الأمر الذي استغله الإيطالي إنزاغي كذلك بعد تقدم فريقه بهدفين، عبر إشراك عدد من اللاعبين البدلاء، ومنحهم فرصة اللعب دقائق عدة، مثل الثنائي صبري دهل، ومراد هوساوي، بجانب الفرنسي محمد قادر ميتي، لتستمر المواجهة على حالها حتى صافرة النهاية، التي أعلنت فوز الهلال بنتيجة 2 - 0، واقتناصه 3 نقاط ثمينة خارج أرضه.

وبهذا الفوز، تمكن أزرق العاصمة من تحقيق انتصاره الـ10 من 11 مباراة لعبها هذا الموسم حتى الآن، حيث تعرض لخسارة وحيدة كانت أمام نيوم في «الدوري السعودي للمحترفين»، بينما انتصر في 7 مباريات لعبها في المسابقة نفسها حتى الآن، كما فاز في المباراتين اللتين خاضهما في «دوري أبطال آسيا للنخبة»، وعلى الرائد في الدور الـ32 من «كأس الملك».

من المواجهة التي جمعت الهلال والسد القطري ضمن «دوري أبطال آسيا للنخبة» (تصوير: مشعل القدير)

وسيحظى الهلال بفترة راحة من المباريات 5 أيام، حيث ستكون مواجهته المقبلة أمام الحزم يوم 19 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي بالجولة الـ10 من الدوري السعودي للمحترفين، وذلك بعد التعديل الذي أجرته «رابطة الدوري السعودي للمحترفين» على موعد مواجهة الفريق أمام الرياض التي كانت مقررة إقامتها يوم الجمعة المقبل، لتُلعب يوم 19 ديسمبر (كانون الأول) المقبل؛ لحسابات لوجستية، ومراعاة الحد الأدنى لفترات الراحة بين المباريات.


النصر يعلن خضوع العقيدي لعملية في لندن

نواف العقيدي (نادي النصر)
نواف العقيدي (نادي النصر)
TT

النصر يعلن خضوع العقيدي لعملية في لندن

نواف العقيدي (نادي النصر)
نواف العقيدي (نادي النصر)

أعلن نادي النصر أن حارس مرماه نواف العقيدي سيجري عملية جراحية في المرفق، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها مع المنتخب السعودي في بطولة كأس الخليج.

وأوضح النادي، في بيان عبر حسابه الرسمي، أن قرار العملية اتُّخذ بعد عرض الإصابة على عدد من المختصين، وبإشراف وتنسيق بين الجهاز الطبي في النصر والمنتخب السعودي.

وبحسب البيان، سيجري العقيدي العملية الجراحية، الجمعة، في العاصمة البريطانية لندن.

وختم النادي بالدعاء لنجمه بالشفاء العاجل، متمنياً أن يعود «أقوى بإذن الله».