لواء آزوف الأوكراني: تصدينا لهجوم روسي كبير في شرق البلاد

جنود أوكرانيون يحمّلون قذيفة في مدفع هاوتزر ذاتي الحركة في أثناء إطلاقهم النار على القوات الروسية بالقرب من بلدة بوكروفسك على خط المواجهة في منطقة دونيتسك 15 أكتوبر 2025 (رويترز)
جنود أوكرانيون يحمّلون قذيفة في مدفع هاوتزر ذاتي الحركة في أثناء إطلاقهم النار على القوات الروسية بالقرب من بلدة بوكروفسك على خط المواجهة في منطقة دونيتسك 15 أكتوبر 2025 (رويترز)
TT

لواء آزوف الأوكراني: تصدينا لهجوم روسي كبير في شرق البلاد

جنود أوكرانيون يحمّلون قذيفة في مدفع هاوتزر ذاتي الحركة في أثناء إطلاقهم النار على القوات الروسية بالقرب من بلدة بوكروفسك على خط المواجهة في منطقة دونيتسك 15 أكتوبر 2025 (رويترز)
جنود أوكرانيون يحمّلون قذيفة في مدفع هاوتزر ذاتي الحركة في أثناء إطلاقهم النار على القوات الروسية بالقرب من بلدة بوكروفسك على خط المواجهة في منطقة دونيتسك 15 أكتوبر 2025 (رويترز)

قال لواء آزوف الأوكراني إن روسيا شنت، اليوم الخميس، هجوماً كبيراً بأكثر من 20 مركبة مدرعة بالقرب من بلدة دوبروبيليا شرق البلاد، مضيفاً أن قواته تصدت للهجوم.

ولم تعلّق السلطات الروسية حتى الآن على الهجوم المزعوم. ولم تشر هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية إلى الهجوم الروسي في مذكرة نشرت بعد ظهر اليوم، لكنها قالت إنها تنفّذ عمليات «استقرار» في المنطقة.

صورة ملتقطة في 13 أكتوبر 2025 تظهر دخاناً يتصاعد وسط الأنقاض في كوستيانتينيفكا وهي بلدة على خط المواجهة حيث لا يزال نحو 5 آلاف شخص يعيشون دون إمدادات المياه والكهرباء والغاز في موقع أعنف المعارك مع القوات الروسية في منطقة دونيتسك بأوكرانيا (أ.ب)

وذكر لواء آزوف في بيان على «فيسبوك» في 16 أكتوبر (تشرين الأول)، أن «العدو نفذ محاولة أخرى لشن هجوم ميكانيكي ضخم (في محيط بلدة دوبروبيليا)»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف اللواء أنه تمكن من تدمير تسع مركبات مدرعة روسية في أثناء تصديه للهجوم، الذي قال عنه اللواء إنه كان يهدف إلى الاستيلاء على قرية شاخوف، الواقعة شرق بلدة دوبروبيليا.

ونشر لواء آزوف مقطع فيديو للمعارك، وتمكنت «رويترز» من التحقق من الموقع المعروض، حيث تبين أنه قريب من قرية مالينيفكا في منطقة دونيتسك. وتقع مالينيفكا على بُعد نحو 13 كيلومتراً إلى الجنوب من شاخوف.

طائرة مسيّرة اعتراضية أوكرانية تحلّق في مكان غير معلن في منطقة دنيبروبيتروفسك 8 يوليو 2025 (رويترز)

وقال مسؤولون عسكريون أوكرانيون في الأسابيع الأخيرة إن أوكرانيا تتقدم وتستعيد السيطرة على أراض في المنطقة القريبة من دوبروبيليا، ووصفوا القوات الروسية بأنها محصورة في فخ.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي، أمس الأربعاء، إن أوكرانيا تريد «شن هجوم»، لكنه لم يحدد مكانه.

وقال الجيش الأوكراني، اليوم الخميس، إنه استعاد 182 كيلومتراً مربعاً من الأراضي في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.

جنود أوكرانيون في الجزء الخلفي من سيارة مغطاة بشبكة مضادة للطائرات المسيّرة في مكان غير معلوم في منطقة دونيتسك بأوكرانيا 19 سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)

وأشار مدوّن عسكري روسي، يُعرف باسم «فويني أوسفيدوميتيل»، اليوم الخميس، إلى أن القوات الروسية حاولت توسيع نطاق نفوذها قرب دوبروبيليا، لكنه أضاف أن الصور التي نشرتها أوكرانيا تُظهر على ما يبدو أن الرتل المدرع قد رُصد وتعرّض للقصف قبل وصوله إلى خط المواجهة بوقت طويل.


مقالات ذات صلة

زيلينسكي يرد على منشور ترمب بشأن الهجمات على صناعة النفط الروسي

أوروبا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يحضر فعالية في منطقة إيفانو فرانكيفسك بأوكرانيا 18 سبتمبر 2026 (إ.ب.أ)

زيلينسكي يرد على منشور ترمب بشأن الهجمات على صناعة النفط الروسي

رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انتقادات نظيره الأميركي دونالد ترمب للهجمات الأوكرانية على صناعة النفط الروسية قبل الاجتماع المزمع بين الرئيسين.

«الشرق الأوسط» (كييف)
العالم لقاء سابق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في البيت الأبيض (رويترز) p-circle

ماكرون سيتحدث «بصراحة» مع ترمب في نيويورك

يعتزم الرئيس الفرنسي خلال لقائه المرتقب مع نظيره الأميركي، الاثنين، التحدث معه «بصراحة» لمحاولة «توجيهه نحو القرارات الصائبة»، ولا سيما في شأن أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
أوروبا رد فعل بائع كتب بينما يحاول رجال الإطفاء إخماد حريق في سوق كتب استهدفها هجوم صاروخي روسي على كييف (أ.ب) p-circle

محققون أمميون يحذرون من تداعيات استهداف البنى التحتية في أوكرانيا وروسيا

حذّر محققون تابعون للأمم المتحدة من أن تصاعد الهجمات على البنى التحتية في كل من أوكرانيا وروسيا يجعل المدنيين أكثر عُرضة للخطر مع اقتراب الشتاء.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
أوروبا عاملان في لجنة انتخابية يفرغان صندوق اقتراع لعد الأصوات بمدينة كراسنويارسك في سيبريا الأحد (د.ب.أ)

«روسيا الموحدة» يكتسح مقاعد «الدوما» في انتخابات جددت البيعة لسياسات بوتين

وسَّع الحزب الحاكم سيطرته داخل البرلمان الروسي بشكل ملحوظ، وبعدما كان يستحوذ في البرلمان السابق على 310 مقاعد من أصل 450 مقعداً بات يسيطر حالياً على 355 مقعداً.

رائد جبر (موسكو)
العالم نيران وأعمدة دخان تتصاعد من مصفاة نفط رئيسية قرب موسكو بعد استهدافها في هجوم أوكراني الأحد (رويترز) p-circle

ترمب يدعو إلى إنهاء حرب أوكرانيا ويشير لتضرر روسيا

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​الاثنين، إن روسيا «فقدت السيطرة» على قطاع وقود الديزل لديها، وكرر مرة أخرى دعوته لإنهاء ‌حرب موسكو ​على ‌أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

المستشار الألماني يتمسّك بمنصبه رغم الهزيمة

المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد أنباء عن خسارة حزبه في انتخابات محلية (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد أنباء عن خسارة حزبه في انتخابات محلية (إ.ب.أ)
TT

المستشار الألماني يتمسّك بمنصبه رغم الهزيمة

المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد أنباء عن خسارة حزبه في انتخابات محلية (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس بعد أنباء عن خسارة حزبه في انتخابات محلية (إ.ب.أ)

أبدى المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أمس، تمسكه بمنصبه رغم تلقيه هزيمة وصفت بأنها «كارثية» بعد فشل حزبه «المسيحي الديمقراطي» في عبور عتبة الـ5 في المائة من الأصوات في الانتخابات المحلية بولاية ماكلنبورغ فوربومرن الشرقية الأحد، لتكون المرة الأولى في تاريخ هذا الحزب التي يخرج فيها من برلمان محلي، فيما ظهر حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف الأقوى في الولاية.

ورغم تعهد ميرتس بالبقاء في منصبه وإصراره على أنه «الرجل المناسب للمهمة»، فإن الضغوط تتزايد عليه ليس فقط من داخل حزبه، بل أيضاً من الحزب الاشتراكي، شريكه في الائتلاف الحاكم. واعترف ميرتس بأن الوضع الاقتصادي صعب، لكنه أكد تصميمه على المضي قدماً بالإصلاحات التي اتفقت عليها حكومته والمتعلقة بإصلاح نظامي الصحة والتقاعد، رغم النقمة الشعبية الكبيرة عليها.

وعلى الرغم من أن التصريحات العلنية ما زالت داعمة للمستشار داخل الحزب، ولكن خلف الأبواب تنقل الصحافة الألمانية أنباء عن ازدياد التوتر والتساؤلات حول ما إذا كان التمسّك بميرتس هو القرار الصائب.


كالاس: أي مهمة بحرية أوروبية في البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 10 سفن

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)
TT

كالاس: أي مهمة بحرية أوروبية في البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 10 سفن

مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)
مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس (أ.ب)

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن أي مهمة بحرية للتكتل في البحر الأحمر ستحتاج إلى أكثر من 10 سفن حربية، مضيفة أنه لا يوجد حاليا هذا العدد في المنطقة.

وذكرت للصحفيين على هامش الاجتماع السنوي لقادة العالم في الأمم المتحدة «عندما أُطلقت العملية أسبيدس (التابعة للاتحاد الأوروبي) كان التقدير أنها تحتاج إلى ما لا يقل عن 10 سفن. وأعتقد أن الوضع بات الآن أكثر خطورة».

وقال دبلوماسيون إن كالاس بعثت الأسبوع الماضي رسالة إلى الدول الأعضاء طلبت فيها المساهمة بمزيد من القدرات البحرية والجوية في المنطقة.


رئيس وزراء بريطانيا يسعى لحل النزاع حول قاعدة دييغو غارسيا

صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)
صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)
TT

رئيس وزراء بريطانيا يسعى لحل النزاع حول قاعدة دييغو غارسيا

صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)
صورة جوية لجزيرة دييغو غارسيا حيث تقع القاعدة العسكرية المشتركة بين بريطانيا والولايات المتحدة (أ.ب)

تحدث رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام مع نظيره من موريشيوس نافين رامغولام اليوم الاثنين، متعهدا بالعمل على التوصل إلى حل للنزاع حول وضع قاعدة عسكرية أميركية-بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا الواقعة في المحيط الهندي.

ووافقت بريطانيا العام الماضي على اتفاق لتسليم السيادة على جزر تشاغوس إلى موريشيوس بعد أكثر من قرنين من السيطرة عليها، مع الاحتفاظ بعقد إيجار مدته 99 عاما على أكبر جزرها، دييغو غارسيا، وقاعدتها العسكرية الاستراتيجية.

لكن التشريع اللازم لتنفيذ الاتفاق تعثر بسبب معارضة الولايات المتحدة، إذ وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاتفاق في وقت سابق من العام بأنه «خطأ فادح».

وجاء في بيان صادر عن السلطات البريطانية حول المكالمة «أكد رئيس الوزراء التزامه بالعمل مع موريشيوس والولايات المتحدة لإيجاد مسار للمضي قدما يضمن استمرار تشغيل القاعدة ويحمي الأمن القومي لبريطانيا». وأضاف البيان أن الزعيمين اتفقا على البقاء على اتصال وثيق، وأشارا إلى ضرورة اجتماع وزيري خارجيتيهما في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع.

ورغم أن بريطانيا وقعت بالفعل المعاهدة مع موريشيوس، فإن مشروع القانون المطلوب لتنفيذ عملية نقل السيادة لم يستكمل مساره بعد في البرلمان البريطاني. وبموجب الاتفاق الذي تفاوضت عليه الحكومة البريطانية السابقة، ستحتفظ بريطانيا بالسيطرة على قاعدة دييغو غارسيا ذات الأهمية الاستراتيجية لمدة تقارب قرنا، مع استمرار العمليات العسكرية فيها.