أستون فيلا يجب أن يكفّ عن الإحساس بالظلم ويركز على الدوري الأوروبي

ادعاء النادي وجود مؤامرة كبيرة ضده بشأن قواعد الربح والاستدامة ليس صحيحاً

دونيل مالين يتألق مع أستون فيلا ويهز شباك بيرنلي مرتين في الجولة الماضية (رويترز)
دونيل مالين يتألق مع أستون فيلا ويهز شباك بيرنلي مرتين في الجولة الماضية (رويترز)
TT

أستون فيلا يجب أن يكفّ عن الإحساس بالظلم ويركز على الدوري الأوروبي

دونيل مالين يتألق مع أستون فيلا ويهز شباك بيرنلي مرتين في الجولة الماضية (رويترز)
دونيل مالين يتألق مع أستون فيلا ويهز شباك بيرنلي مرتين في الجولة الماضية (رويترز)

حقق أستون فيلا أربعة انتصارات متتالية، ولم يتعرض لأي خسارة في سبع مباريات، وفجأة لم تعد الأمور تبدو سيئة للفريق، فقد صعد إلى منتصف جدول الترتيب، حتى لو لم يكن الفوز بهدفين دون رد على فينورد في الدوري الأوروبي محفوراً في الذاكرة كما كان عليه الحال في مباريات الموسم الماضي ضد بايرن ميونيخ ويوفنتوس وباريس سان جيرمان، فإن العودة إلى روتردام على الأقل قد أعادت إلى الأذهان أيام المجد التي عاشها النادي الإنجليزي عام 1982. سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يتلاشى الشعور بالإحباط الناجم عن الغياب عن دوري أبطال أوروبا، لكن يبدو الآن أن هناك إدراكاً متزايداً لحقيقة أن أستون فيلا لديه فرصة جيدة للفوز بلقب الدوري الأوروبي، ليضيف ملعب «بشكتاش بارك» في إسطنبول إلى قائمة الملاعب التي فاز فيها ببطولة أوروبية.

السؤال إذن: من أين جاء هذا التشاؤم؟ ولماذا بدا أستون فيلا متشائماً للغاية بشأن فريقٍ -على الأقل فيما يتعلق باللاعبين ذوي العقود الدائمة- تخلَّى عن جاكوب رامسي وليون بايلي مقابل التعاقد مع إيفان غيساند الواعد؟ وكيف تمكَّن أستون فيلا من إقناع نفسه بهذا القدر من الإحباط لدرجة أنه لم يفز بأيٍّ من مبارياته الست الأولى من الموسم؟ الجواب عن ذلك، كما كان الحال بالنسبة إلى نيوكاسل، الذي بدأ الموسم أيضاً في حالة إنكار واضح لجودة الفريق، هي قواعد الربح والاستدامة الخاصة بالدوري الإنجليزي الممتاز.

لدى زميلي في صحيفة «الغارديان»، بارني روناي، نظرية مفادها أن المديرين الفنيين يتم استخدامهم أساساً كبشَ فداء، حتى تتمكن الجماهير الغاضبة من توجيه غضبها نحو تلك الشخصية المحاصرة على خط التماس بدلاً من مجلس إدارة النادي! وكان الاتحاد الأوروبي يقوم بعمل مماثل مع حكومة المملكة المتحدة. فمن المفيد لأصحاب السلطة أن يكون هناك شيء يتم توجيه الانتقادات واللوم إليه، وأصبح هذا الشيء الآن في كرة القدم هي قواعد الربح والاستدامة. دعونا نتفق في البداية على أن قواعد الربح والاستدامة بعيدة كل البعد عن الكمال. لقد خَلقت، من دون قصدٍ بالتأكيد، بيئةً تُحفّز الأندية على بيع المواهب الصاعدة من أكاديميات الناشئين والحفاظ على دورةٍ مستمرةٍ من المعاملات لتحقيق ربحٍ في الدفاتر يجعلها تتوافق مع قواعد الربح والاستدامة. لكنَّ هناك أمرين يُقالان دفاعاً عن هذه القواعد: أولاً، أن الأندية قد صوّتت على الموافقة عليها، وأنها لم تُفرض من الأعلى. وعلاوة على ذلك، هناك اجتماعاتٌ تعقد بانتظام ويمكن للأندية خلالها اقتراح نظام بديل.

من بين 10 صفقات أبرمها فيلا الموسم الماضي كان أمادو أونانا فقط هو الذي بدأ أكثر من 10 مباريات (رويترز)

وهناك حاجةٌ إلى نوعٍ من الرقابة على الإنفاق، وهذا ما لدينا الآن بالفعل. تخيّلوا أن قواعد الربح والاستدامة لم تكن موجودة في الوقت الحالي! وتخيّلوا لو أن الأندية المملوكة لأثرياء استطاعت إنفاق ما تريد. ربما تعاني كرة القدم من بعض المشكلات المالية حالياً، لكن لو لم تُفرض قواعد الربح والاستدامة لأصبح تشوُّه صورة اللعبة المُحتمل أمراً مكروها، ولاعتمدت اللعبة ببساطة على من يملك أغنى مالك! بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك دائماً خطر انسحاب هذا المالك والعواقب المدمرة المحتملة للنادي -كما حدث على نطاق أقل بكثير لنادي غريتنا الاسكوتلندي في عام 2008 بعد أن مرض مالكه، بروكس ميلسون، وفقد الاهتمام على ما يبدو وانهار النادي.

وغالباً ما يُنسى أنه عندما تم تطبيق قواعد اللعب المالي النظيف في عام 2011، بغضّ النظر عن تأثيرها منذ ذلك الحين، كان الغرض منها حماية الأندية من هذا النوع من الطموح المفرط الذي دفع ليدز يونايتد إلى حافة الهاوية في نهاية المطاف. على أرض الواقع، قد يكون ذلك محبطاً للأندية الصاعدة. تصبّ تلك القواعد في صالح تلك الأندية ذات القواعد الجماهيرية الكبيرة التي تجتذب صفقات الرعاية الأكثر ربحية. ولكن على قدم المساواة، لا يمكن لنادٍ مثل أستون فيلا، بعد انتقاله من دوري الدرجة الأولى في إنجلترا إلى المشاركة في دوري أبطال أوروبا في غضون خمس سنوات، أن يدَّعي حقاً أنه عانى من التراجع. لكن السبب وراء عدم مشاركة أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم ليست قواعد الربح والاستدامة؛ ولكن لأن حارس مرمى الفريق حصل على بطاقة حمراء لا داعي لها على ملعب «أولد ترافورد» في المباراة الأخيرة من الموسم الماضي، وبالتالي خسر أستون فيلا مباراة كان التعادل فيها سيضمن له إنهاء الموسم في مركز متقدم عن نيوكاسل صاحب المركز الخامس.

ماكغين لاعب أستون فيلا يهز شباك يبولونيا في الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)

سيشير البعض إلى الهدف الذي ألغاه الحكم بعدما اتخذ قراراً باحتساب خطأ ضد أحد لاعبي أستون فيلا بدلاً من السماح باستمرار اللعب، وبالتالي لم يتمكن حكم الفيديو المساعد من إجباره على مراجعة القرار، لكن الأخطاء جزء من اللعبة. وتجب الإشارة أيضاً إلى أنه لو لم تحجب أجساد اللاعبين كاميرات خط المرمى في عام 2020، لكان شيفيلد يونايتد قد تقدم على أستون فيلا في مباراة انتهت بالتعادل السلبي؛ وكانت الهزيمة آنذاك ستؤدي إلى هبوط أستون فيلا إلى دوري الدرجة الأولى. لم تكن قواعد الربح والاستدامة هي التي قلصت نشاط أستون فيلا في سوق الانتقالات، ولكن السبب الحقيقي هو أن النادي قد أمضى عامين في التعاقد مع لاعبين لم يقدموا المردود المتوقَّع. ومن بين 10 صفقات دائمة أبرمها النادي خلال الموسم الماضي، كان أمادو أونانا فقط هو الذي بدأ أكثر من 10 مباريات في الدوري.

وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، راهن أستون فيلا على ضم ماركوس راشفورد وماركو أسينسيو على سبيل الإعارة للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا. ربما كانت هذه خطوة مبرَّرة وكادت تنجح، لكن طبيعة المقامرة تكمن في أنه لا بد أن تكون هناك عواقب إذا سارت الأمور على نحو خاطئ. ولو لم يتم التعاقد مع راشفورد وأسينسيو، لربما حظي دونيل مالين، الوافد الجديد في يناير (كانون الثاني)، بفرصة أكبر لإثبات نفسه؛ إذ يشير الهدفان اللذان سجلهما في مرمى بيرنلي في الجولة الماضية إلى أنه قد يكون له دور مهم مع الفريق خلال الفترة المقبلة.

و استغل دونيل مالين مشاركته النادرة أساسياً في مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز ليقود أستون فيلا للفوز 2-1 على بيرنلي في الجولة الماضية، حيث قادت أول ثنائية للمهاجم الهولندي هذا الموسم فريق المدرب أوناي إيمري إلى المركز الـ13 في الترتيب. وكان على مالين أن ينتظر الوقت المناسب للحصول على فرص في الدوري الإنجليزي الممتاز في بداية الموسم، لكنه أظهر قدرة مذهلة على إنهاء الهجمات في فيلا بارك ليفتتح مشواره التهديفي هذا الموسم بطريقة مذهلة.

وقال لامار بوغارد لاعب خط وسط فيلا: «أعتقد أن دونيل كان مذهلاً، لقد كان ينتظر فرصته، وكلما لعب أضاف لمسة مميزة إلى المباراة. اليوم بدأ أساسياً وسجل هدفين، وأنا سعيد للغاية».

وقال المدرب إيمري: «ساندناه (مالين) قليلاً من خلال التوازن الفني. كان قريباً من التسجيل، وسجل بالفعل، كان رائعاً». وأضاف: «علينا أن نجعل فيلا بارك حصناً منيعاً، علينا أن نتنافس ونُنهي المباريات التي تسبق فترة التوقف الدولية بتوازن جيد. نشعر براحة أكبر مما كنا عليه. أنا سعيد جداً برد فعل اللاعبين على مطالبنا».

قد لا يكون هارفي إليوت وجادون سانشو بمستوى راشفورد وأسينسيو، لكنهما خياران جيدان ولديهما حافز كبير لإثبات نفسيهما. لقد أظهر إليوت موهبة كبيرة، لكنه لا يبدو مناسباً لطريقة لعب أرني سلوت في ليفربول، ويحتاج، وهو في سن الثانية والعشرين، إلى اللعب بانتظام. أما سانشو فقد ضلَّ طريقه منذ مغادرته بروسيا دورتموند إلى مانشستر يونايتد في عام 2021، لكنه يمتلك قدرات وإمكانات جيدة يمكن الاستفادة منها إذا نجح أوناي إيمري في إعادته إلى المسار الصحيح.

فإذا انقشع غبار اليأس الناجم إلى حد كبير عن الشك في الذات، وإذا تقبَّل أستون فيلا حقيقة أنه لا توجد مؤامرة كبيرة ضده، وأن قواعد الربح والاستدامة ليست الوحش الذي يتم تصويره بهذا الشكل المرعب، فما الذي يمكن لأستون فيلا أن يحققه على أرض الواقع؟ يجب أن يدرك أستون فيلا أنه فريق قوي، والدليل على ذلك أن ثلاثة من لاعبيه، أكثر من أي نادٍ آخر، شاركوا في التشكيلة الأساسية للمنتخب الإنجليزي في المباراة التي فاز فيها بثلاثية نظيفة على ويلز في المباراة الودية التي جرت مؤخراً.

ماتسين (يسار) يشارك بوينديا فرحته بهفه في مرمى فينوورد (د.ب.أ)

في النهاية، يبقى أستون فيلا فريقاً قوياً للغاية. صحيح أنه من غير المرجح أن ينافس على اللقب، لكن هل هناك أي سبب يمنعه من منافسة نيوكاسل أو توتنهام على المركز الخامس؟ لكنَّ أفضل طريقة لاستعادة مكانه في دوري أبطال أوروبا هي الفوز بالدوري الأوروبي. فمَن، على أرض الواقع، يمكنه أن يوقف أستون فيلا في هذه المسابقة؟ بورتو، روما، ريال بيتيس، أم ليون؟ في الواقع، يبدو الطريق ممهداً تماماً أمام أستون فيلا للفوز بلقب الدوري الأوروبي! وقبل الفوز خارج أرضه على فينورد -حيث منحت ثنائية إميليانو بوينديا وجون ماكغين في الشوط الثاني الضيوف ثلاث نقاط ثمينة في روتردام- كان أستون فيلا قد تخطى ضيفه بولونيا الإيطالي بهدف دون رد في الدوري الأوروبي.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

مانشستر يونايتد يتفق مع كاريك لتعيينه مدرباً مؤقتاً

رياضة عالمية مايكل كاريك (رويترز)

مانشستر يونايتد يتفق مع كاريك لتعيينه مدرباً مؤقتاً

توصّل مانشستر يونايتد، سابع الدوري الإنجليزي لكرة القدم، إلى اتفاق مع لاعبه القديم مايكل كاريك، لتعيينه مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية محمد صلاح وساديو ماني (الشرق الأوسط)

صلاح وماني... زميلا الأمس وخصما الغد من أجل بطاقة النهائي

ولدا في قريتين متواضعتين بفارق شهرين عام 1992، وأصبحا نجمين كبيرين في بلديهما وقارة أفريقيا، إنهما: محمد صلاح، وساديو ماني، الزميلان اللدودان سابقاً في ليفربول.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية واين روني (رويترز)

بسبب كاريك... روني يرحب بالعودة إلى مانشستر يونايتد

قال واين روني إنه مستعد للانضمام إلى الجهاز الفني لزميله السابق ​مايكل كاريك، إذا تولى منصب المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية من مواجهة ليفربول وبارنسلي (د.ب.أ)

كأس الاتحاد الإنجليزي: فيرتز يقود ليفربول للفوز على بارنسلي

تأهل ليفربول إلى الدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بعدما حقق فوزاً مستحقاً على ضيفه بارنسلي، أحد أندية دوري الدرجة الثالثة، بنتيجة 4-1.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية مواجهة سابقة بين الفريقين (نادي نيوكاسل)

كأس الاتحاد الإنجليزي: قرعة الدور الرابع تضع نيوكاسل في مواجهة أستون فيلا

أسفرت قرعة الدور الرابع من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عن مواجهة مرتقبة تجمع نيوكاسل يونايتد مع أستون فيلا على ملعب الأخير في مدينة برمنغهام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كومباني: مباراة كولن ما زالت مبكرة على عودة كيميتش وموسيالا

فينسنت كومباني (د.ب.أ)
فينسنت كومباني (د.ب.أ)
TT

كومباني: مباراة كولن ما زالت مبكرة على عودة كيميتش وموسيالا

فينسنت كومباني (د.ب.أ)
فينسنت كومباني (د.ب.أ)

قال فينسنت كومباني المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، إن الثنائي جمال موسيالا وجوشوا كيميتش لن يكونا متاحين للمشاركة في مباراة الفريق بالدوري أمام كولن والمقرر إقامتها الأربعاء.

وقال كومباني، في مؤتمر صحافي اليوم (الثلاثاء): «كل شيء يسير بشكل جيد مع جمال، يمكنه القيام بكل شيء تقريباً، يقوم بعمل إضافي. هذه علامة جيدة، وسيعود قريباً».

وأضاف: «ولكن هذه المباراة ما زالت مبكرة جداً بالنسبة إلى كيميتش، الذي لم يتدرب مع الفريق بعد، وأيضاً جمال».

وتلقى المدير الفني أنباء سيئة، الاثنين، بعد أن تأكد غياب المدافع غوسيب ستانيستيتش في الوقت الحالي بسبب إصابة في الكاحل.

وقال كومباني: «ستانيستيتش لن يعود في يناير (كانون الثاني)، ويتعين علينا الانتظار لحين معرفة متى سيعود في فبراير (شباط) المقبل. ولكن حتى في تلك الحالة، قد يغيب لعدة أسابيع أخرى، وذلك حسب مدى تعافيه».

وتحوم الشكوك حول مشاركة سيرج نابري وألفونسو ديفيز، حيث يعاني الثنائي من المرض، وغابا عن مباراة الفريق أمام فولفسبورغ التي أُقيمت في مطلع الأسبوع.

وقال كومباني: «نابري يحتاج للتوقف عن السعال، بعدها سيلعب مجدداً».

واستأنف بايرن ميونيخ موسمه بعد العطلة الشتوية بالفوز الساحق 8-1 على فولفسبورغ. ويتصدر بايرن جدول الترتيب بفارق 11 نقطة عن بروسيا دورتموند، الوصيف.

وقال كومباني: «ما أظهره اللاعبون يوم الأحد ليس طبيعياً، يجب ألا ننسى هذا. ولكن الحافز موجود، ونريد أن نرى إلى أي مدى يمكننا الاستمرار بهذا المستوى. نحن نعلم أن الأمر ليس سهلاً في كولن».

ورغم الفارق الكبير بين بايرن ودورتموند، شدد كريستوف فريوند، المدير الرياضي على أنه «يجب أن نركز على أنفسنا. نحن في حالة جيدة، نعلب كرة قدم جيدة، ونستمتع بموسم جيد للغاية. ولكننا نعلم أيضاً أن هذا مجرد أساس، فلم نفز باللقب بعد».


«الأولمبية الدولية» توافق على مشاركة رياضيَّين روسيَّين إضافيَّين في الألعاب الشتوية

وافقت اللجنة الأولمبية الدولية على مشاركة اثنين آخرين من الرياضيين الروس (أ.ب)
وافقت اللجنة الأولمبية الدولية على مشاركة اثنين آخرين من الرياضيين الروس (أ.ب)
TT

«الأولمبية الدولية» توافق على مشاركة رياضيَّين روسيَّين إضافيَّين في الألعاب الشتوية

وافقت اللجنة الأولمبية الدولية على مشاركة اثنين آخرين من الرياضيين الروس (أ.ب)
وافقت اللجنة الأولمبية الدولية على مشاركة اثنين آخرين من الرياضيين الروس (أ.ب)

وافقت اللجنة الأولمبية الدولية على مشاركة اثنين آخرين من الرياضيين الروس في دورة الألعاب الشتوية «ميلانو كورتينا» التي تقام الشهر المقبل، على أن يشاركا كمحايدين.

وأصبح المجموع الآن 5 رياضيين يحملون جوازات سفر روسية، ورياضياً واحداً من بيلاروس، تم تأكيد أهليتهم من قبل اللجنة الأولمبية الدولية للمشاركة في الألعاب الأولمبية التي تنطلق في 6 فبراير (شباط) المقبل. ولن تكون لهم هوية وطنية ولا ألوان لفريقهم ولا علم ولا نشيد، ولن يسمح لهم بالمشاركة في عروض الرياضيين خلال حفل الافتتاح.

وانضم متسابقا السرعة على المسار القصير: إيفان بوساشكوف، وألينا كريلوفا، إلى القائمة التي حدثتها اللجنة الأولمبية الدولية في وقت متأخر من أمس الاثنين.

ويشارك بوساشكوف (21 عاماً) في سباق ألف متر للرجال، بينما تشارك كريلوفا (23 عاماً) في سباق 500 متر للسيدات.

ويمكن منح الوضعية المحايدة للرياضيين في المنافسات الفردية، إذا تبين أنهم لم يدعموا بفاعلية الغزو العسكري الروسي الكامل لأوكرانيا، وأنهم ليسوا مرتبطين بعقود مع الجيش ولا أجهزة أمن الدولة.

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد وافقت سابقاً على مشاركة المتزلجة الفنية الروسية أديليا بتروسيان، المرشحة بقوة للفوز بميدالية، وبيتر جومينيك، بالإضافة إلى نيكيتا فيليبوف في تسلق الجبال بالزلاجات. كما اجتازت المتزلجة الفنية البيلاروسية فيكتوريا سافونوفا الفحوص اللازمة.

ويرجح أن يتم إضافة مزيد من الرياضيين الروس والبيلاروس، بما في ذلك في التزلج الألبي وتزلج اختراق الضاحية، خلال هذا الشهر.

وعاد الرياضيون الروس للمنافسات الدولية الشتوية في الأسابيع الأخيرة للمرة الأولى منذ تصاعد الحرب على أوكرانيا في فبراير 2022، بعد 4 أيام فقط من اختتام دورة الألعاب الشتوية الأخيرة في بكين.

وما زالت روسيا مستبعدة من الرياضات الجماعية، مثل هوكي الجليد في الألعاب الأولمبية، كما كانت الحال في دورة الألعاب الصيفية في باريس 2024.


مانشستر يونايتد يتفق مع كاريك لتعيينه مدرباً مؤقتاً

مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد يتفق مع كاريك لتعيينه مدرباً مؤقتاً

مايكل كاريك (رويترز)
مايكل كاريك (رويترز)

توصّل مانشستر يونايتد، سابع الدوري الإنجليزي لكرة القدم، إلى اتفاق مع لاعبه القديم مايكل كاريك، لتعيينه مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم، وفق ما أفادت به تقارير، الثلاثاء.

والتُقطت صور للاعب وسط يونايتد السابق لدى وصوله إلى مقرّ التدريبات في كارينغتون، على أن يُعلن تعيينه رسمياً في وقت لاحق من اليوم.

وسبق لكاريك أن خاض تجربة قصيرة ناجحة مدرباً مؤقتاً في أولد ترافورد عام 2021، أنهى فيها مبارياته الثلاث من دون هزيمة.

تولّى المدرب البالغ 44 عاماً الذي أحرز 12 لقباً كبيراً خلال مسيرته الممتدة 12 عاماً في صفوف يونايتد، تدريب ميدلسبره في أكتوبر (تشرين الأول) 2022.

وقاد كاريك ميدلسبره إلى الأدوار الإقصائية المؤهلة إلى الدوري الإنجليزي في موسمه الأول، قبل إقالته في يونيو (حزيران) الماضي بعد أن أنهى الفريق الموسم في المركز العاشر في الدرجة الثانية (تشامبيونشيب).

كان يونايتد قد دخل أيضاً في محادثات مع مدربه ولاعبه السابق النرويجي أولي غونار سولشاير، حول إمكانية عودته إلى النادي.

وأقال «الشياطين الحمر» الأسبوع الماضي المدرب البرتغالي روبن أموريم بعد 14 شهراً من تعيينه.

وأشرف المدرب المؤقت الاسكوتلندي دارين فليتشر، على تعادل الفريق أمام بيرنلي المتواضع 2-2 في الدوري الإنجليزي، ثم خسارته أمام برايتون 1-2 في كأس إنجلترا.

خروج يونايتد من المسابقتين المحليتين من الدور الأول، إضافةً إلى غياب المنافسات الأوروبية، يعني أن الفريق سيخوض 40 مباراة فقط هذا الموسم، وهو أدنى عدد له منذ موسم 1914-1915.

ويحتل يونايتد، بطل إنجلترا 20 مرة، المركز السابع في الدوري، بفارق ثلاث نقاط فقط عن المراكز الأربعة الأولى ونقطة واحدة خلف برينتفورد صاحب المركز الخامس.

ويضمن إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل العودة إلى دوري أبطال أوروبا، فيما قد يكون المركز الخامس كافياً أيضاً بفضل النتائج الجيدة للأندية الإنجليزية في المسابقات الأوروبية هذا الموسم.

ويستضيف يونايتد جاره وغريمه مانشستر سيتي حامل اللقب، السبت، في مباراة يُرجّح أن تكون الأولى لكاريك على رأس الجهاز الفني.