إسرائيل تسلمت جميع الرهائن الأحياء... وترقب للإفراج عن نحو ألفي معتقل فلسطيني

سيارات تتبع الصليب الأحمر تنقل رهائن إسرائيليين أفرجت عنهم «كتائب القسام» في غزة (رويترز)
سيارات تتبع الصليب الأحمر تنقل رهائن إسرائيليين أفرجت عنهم «كتائب القسام» في غزة (رويترز)
TT

إسرائيل تسلمت جميع الرهائن الأحياء... وترقب للإفراج عن نحو ألفي معتقل فلسطيني

سيارات تتبع الصليب الأحمر تنقل رهائن إسرائيليين أفرجت عنهم «كتائب القسام» في غزة (رويترز)
سيارات تتبع الصليب الأحمر تنقل رهائن إسرائيليين أفرجت عنهم «كتائب القسام» في غزة (رويترز)

أفرجت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، اليوم الاثنين، عن الدفعة الثانية من الرهائن الإسرائيليين في مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، وعددهم 13، وبدأ الصليب الأحمر الدولي تسلمهم تمهيدا لتسليمهم إلى الجيش الإسرائيلي، ليكتمل بذلك تسليم جميع الرهائن الأحياء لدى «حماس».

قال الجيش الإسرائيلي إن مركبات تابعة للصليب الأحمر في طريقها لاستلام الدفعة الثانية من الرهائن الإسرائيليين الذين ستفرج عنهم «حماس» في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، اليوم الاثنين.

وجاء في بيان الجيش أن عملية التسليم ستتم عند «نقطة التقاء أخرى في جنوب قطاع غزة حيث سيتم تسليمهم عدد من الرهائن».

فلسطينيون يتجمعون حول سيارة للصليب الأحمر خلال نقل الرهائن الإسرائيليين المفرج عنهم من غزة (رويترز)

وعند الإعلان عن تسليم الرهائن علت صيحات الابتهاج في صفوف المحتشدين في ساحة الرهائن في تل أبيب.

وقال المدرس روني إدري البالغ (54 عاما) لوكالة الصحافة الفرنسية، «كنا ننتظر هذه اللحظة، لكننا لا نزال نشعر بالحزن على الذين لن يعودوا ولقتلى الحرب الألفين تقريبا. تنتهي سنتان من الجنون. لكنه يوم جميل ننتظره منذ سنتين».

واحتلت حشود منذ الليلة الماضية ساحة الرهائن في تل أبيب حيث نصبت شاشات ضخمة ورفعت صور الرهائن لمتابعة عمليات الإفراج.

وقد طغى التأثر على المجتمعين في الساحة فيما أكد «منتدى عائلات الرهائن» بأن «النضال لم ينتهِ» بعد الإفراج عن السبعة.

عند الإعلان عن تسليم الرهائن علت صيحات الابتهاج في صفوف المحتشدين في ساحة الرهائن في تل أبيب (أ.ف.ب)

وفي المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي لوقف إطلاق النار في غزة تترافق عودة الرهائن إلى إسرائيل مع إفراج الدولة العبرية عن 250 معتقلا «أمنيا» فلسطينيا و1700 اعتقلتهم إسرائيل في غزة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق اليوم، أنه تسلم من الصليب الأحمر 7 رهائن أحياء أفرجت عنهم حركة «حماس» في قطاع غزة.

وقال مسؤول مشارك في العملية، لوكالة «رويترز» إن قافلة اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصلت إلى أول نقطة لاستلام الرهائن في غزة.

وأكد المسؤول تسليم أول مجموعة من الرهائن الإسرائيليين وعددهم 7، من «كتائب القسام» إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة.

مسلحون فلسطينيون بدون شارات تعريف تشير إلى انتماءاتهم خلال حراسة موقع تسليم الرهائن الإسرائيليين في غزة إلى الصليب الأحمر (رويترز)

وذكرت مصادر من «حماس» و«منتدى عائلات الرهائن» أن رهائن إسرائيليون لم يفرج عنهم بعد أجروا اتصالات عبر الفيديو من غزة مع عائلاتهم. وأعلنت «كتائب القسام»، في وقت مبكر من صباح الاثنين، أنها ستفرج اليوم 20 رهينة من الأحياء، تسلم الصليب الأحمر 7 منهم حتى الآن.

والدة وأقارب بار أبراهام كوبرشتاين يتحدثون إليه في مكالمة بالفيديو قبل إطلاق سراحه من قطاع غزة (رويترز)

ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية مقاطع لمكالمات فيديو للرهائن؛ إلكانا بوحبوط وبار أبراهام كوبرشتاين ويوسف حاييم أوحانا وعمري ميران.

وأكدت عدة مصادر داخل حركة «حماس»، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن هذه المكالمات قد جرت بالفعل، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

اجراءات أمنية مشددة في سجن عوفر استعدادا للإفراج عن مجموعة من الأسرى الفلسطينيين في إطار صفقة تبادل (إ.ب.أ)

وأشار المسؤول، لوكالة «رويترز»، إلى أنه من المتوقع إطلاق سراح 1716 فلسطينيا من غزة عند مجمع ناصر الطبي بالقطاع، اليوم الاثنين.

وأوضح أنه من المتوقع إطلاق سراح 250 فلسطينيا كانوا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد في سجون إسرائيلية إلى الضفة الغربية والقدس وإلى الخارج اليوم.

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته ستتسلم 7 رهائن مفرج عنهم من قطاع غزة من عناصر الصليب الأحمر.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، في وقت سابق من اليوم الاثنين، بأنه من المتوقع أن تبدأ عملية إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة في الساعة الثامنة صباحا (0500 بتوقيت غرينتش) من محور نتساريم وتستمر في الساعة العاشرة صباحا في خان يونس في غزة.

ومن المقرر أن تفرج حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) اليوم الاثنين عن عشرين رهينة إسرائيلي تحتجزهم في غزة منذ عامين، مقابل ما يقرب من 2000 معتقل وأسير فلسطيني بموجب شروط وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس. ويُعتقد أن عشرين من الرهائن الثمانية والأربعين الذين لا يزالون في غزة على قيد الحياة. وفيما يلي بعض التفاصيل عنهم:

رهائن حفل نوفا الموسيقي

معظم الرهائن الأحياء الذين سيجري إطلاق سراحهم تم اختطافهم من موقع حفل نوفا الموسيقي بالقرب من تجمع رعيم السكني في جنوب إسرائيل. ومن بينهم إيفياتار ديفيد (24 عاما)، الذي شوهد آخر مرة في مقطع مصور نشرته حماس في أغسطس (آب) الماضي، وكان يبدو هزيلا بشدة ويحفر ما قال في المقطع إنه قبره الخاص وعازف البيانو ألون أوهيل (24 عاما) وأفيناتان أور (32 عاما). وانتشر في أنحاء العالم مقطع مصور يظهر اختطاف أور مع صديقته نوا أرجاماني وهي تتوسل بيأس كي لا تُقتل بينما كان يُساق أور إلى جانبها سيرا على الأقدام. وتم إنقاذ أرجاماني في يونيو (حزيران).

* رهائن اختطفوا من تجمعات سكنية

تم اختطاف سبعة من الرهائن من منازلهم في تجمعات سكنية، وهي مناطق سكنية صغيرة صغيرة بالقرب من حدود غزة. وكان من بينهم التوأم جالي وزيف بيرمان (28 عاما) والشقيقان أرييل كونيو (28 عاما) وديفيد كونيو (35 عاما) الذي اختطف مع زوجته شارون وبناته الصغيرات. وتم إطلاق سراح شارون والبنات في هدنة قصيرة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.

لقاء بين التوأم زيف وغالي بيرمان في قاعدة رعيم الإسرائيلية بعد الإفراج عنهما من غزة في صفقة تبادل (رويترز)

* الجنود الإسرائيليون

اثنان من الرهائن هما ماتان أنجريست (22 عاما) ونمرود كوهين (20 عاما)، وهما جنديان إسرائيليان أسرهما مسلحو حماس في معارك 7 أكتوبر (تشرين الأول).

* الأجانب

هناك أربعة أجانب من بين الرهائن الثمانية والأربعين. وتم الإعلان عن وفاة ثلاثة منهم هم طالب تنزاني وعاملان تايلانديان. ولا يزال مصير الطالب النيبالي بيبين جوشي مجهولا.

* المتوفون

أعلنت السلطات الإسرائيلية رسميا عن وفاة ستة وعشرين رهينة استنادا إلى الطب الشرعي والمعلومات المخابراتية. ولا يزال مصير اثنين، بمن فيهم جوشي، مجهولا. وأشارت حماس إلى أن استعادة جثث بعض الرهائن القتلى قد يستغرق وقتاً طويلا، نظرا لأن بعض أماكن الدفن غير معلومة. ومن المفترض أن تقوم قوة عمل دولية خاصة بالمساعدة في تحديد أماكن دفنهم جميعا.

أحد هؤلاء المتوفين هو جندي إسرائيلي قُتل في الحرب بين إسرائيل وحماس عام 2014، والباقون كانوا جميعا من بين 251 رهينة احتجزتهم حماس في هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الذي أدى لاندلاع الحرب في غزة. كان بعضهم قد ماتوا بالفعل عند اختطافهم، بينما قُتل آخرون على يد الخاطفين أو قُتلوا في الغارات الإسرائيلية على غزة.

إلى ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إن الصليب الأحمر في طريقه إلى نقطة التقاء في شمال قطاع غزة حيث سيتم نقل عدد من الرهائن إلى عهدتهم، مؤكداً استعداده لاستقبال رهائن إضافيين من المتوقع نقلهم إلى الصليب الأحمر في وقت لاحق.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن أول 6 رهائن سيتم إطلاق سراحهم في مدينة غزة.

مساء الأحد، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في اليوم الرابع لوقف إطلاق النار أن عودة الرهائن تشكل «حدثا تاريخيا» يختلط فيه «الحزن» بـ«الفرح».

وأشارت السلطات الإسرائيلية إلى احتمال ألا تتسلم جثث كل الرهائن المتوفين الاثنين. وأكدت الناطقة باسم نتانياهو شوش بدرسيان أنه في هذه الحالة «ستساعد هيئة دولية متفق عليها بموجب الخطة، في تحديد مكان الرهائن (المتوفين) في حال عدم العثور عليهم وتسليمهم».

وأدت الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة إلى سقوط أكثر من 67 ألف قتيل، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة. ويُظهر التعداد أن أكثر من نصف القتلى من النساء والأطفال.

وقتل 1219 شخصا معظمهم من المدنيين في هجوم «حماس» غير المسبوق على جنوب إسرائيل، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى أرقام رسمية إسرائيلية.


مقالات ذات صلة

أوروبا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في كلمته أمام نواب البرلمان (أ.ف.ب) p-circle 00:18

سانشيز: حرب الشرق الأوسط «أسوأ بكثير» من غزو العراق

قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، لنواب البرلمان، اليوم (الأربعاء)، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يرغب في أن يُلحق بلبنان «نفس ما حدث في غزة».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
خاص مسلحون من «كتائب عز الدين القسام» التابعة لحركة «حماس» في مخيم النصيرات للاجئين وسط غزة فبراير 2025 (إ.ب.أ) p-circle

خاص «كأنها رسالة تهديد»... ماذا تضمن أحدث مقترح لنزع سلاح غزة؟

أكدت مصادر من حركة «حماس» لـ«الشرق الأوسط» تلقي وفدها مقترحاً بشأن نزع السلاح من قطاع غزة، من قبل الهيئة التنفيذية لـ«مجلس السلام»... وكشفت عن بعض بنوده.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينية تعد وجبة في مخيم النصيرات للاجئين شمال دير البلح وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

«اتفاق غزة»... تحركات جديدة من الوسطاء لكسر الجمود

تحركات جديدة بشأن مسار اتفاق وقف إطلاق في قطاع غزة، الذي زاد تعثره منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي.

محمد محمود (القاهرة)
شمال افريقيا فلسطيني يحمل جثمان أحد أقربائه قتل في غارة جوية إسرائيلية بمدينة غزة (أ.ف.ب)

«سلاح حماس»... تحرك لـ«مجلس السلام» بغزة في توقيت مربك

حراك جديد لدفع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تصاعد حرب إيران، مع تسريبات إعلامية بأن «مجلس السلام» قدم مقترحاً لحركة «حماس» لنزع سلاحها.

محمد محمود (القاهرة )

خيارات برية وجوية وتصعيد محتمل... البنتاغون يدرس «الضربة النهائية» في إيران

تحدث وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون بواشنطن (أ.ب)
تحدث وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون بواشنطن (أ.ب)
TT

خيارات برية وجوية وتصعيد محتمل... البنتاغون يدرس «الضربة النهائية» في إيران

تحدث وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون بواشنطن (أ.ب)
تحدث وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين إلى وسائل الإعلام خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون بواشنطن (أ.ب)

يدرس البنتاغون خيارات عسكرية محتملة لما يُوصف بـ«الضربة النهائية» في الحرب على إيران. ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، وسط تهديدات أميركية مباشرة وتنقلات عسكرية مكثفة في المنطقة، فيما تبقى احتمالات التصعيد العسكري عالية إذا لم تحقق المحادثات أي تقدم ملموس.

ويعمل البنتاغون على وضع خيارات عسكرية لـ«الضربة النهائية» في إيران، التي قد تشمل استخدام القوات البرية وحملة قصف واسعة النطاق، وفق ما كشف مسؤولون أميركيون ومصادر مطلعة لموقع «أكسيوس» الأميركي.

ووفق «أكسيوس»، سيصبح التصعيد العسكري الحاد أكثر احتمالاً إذا لم يتم إحراز أي تقدم في المحادثات الدبلوماسية، وخصوصاً في حال استمرار إغلاق ⁠مضيق هرمز.

وقف الحرب عالق

وما زال وقف الحرب عالقاً عند حزمة شروط متبادلة بين الجانبين.

وقالت طهران إن إنهاء الحرب سيبقى قراراً إيرانياً خالصاً، مرتبطاً بالشروط التي تحددها هي، لا بالجدول الزمني الذي يطرحه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأكد مسؤول إيراني كبير لوكالة «رويترز» أن باكستان نقلت إلى إيران مقترحاً أميركياً، مع طرح باكستان أو تركيا لاستضافة محادثات محتملة لخفض التصعيد. وتحدثت مصادر عدة عن طرح ترمب خطة من 15 بنداً تشمل إنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز.

لكن طهران نفت علناً وجود مفاوضات، وأكَّدت أن أي وقف لإطلاق النار لن يكون ممكناً قبل تلبية شروطها، التي تشمل وقف الهجمات، وضمان عدم تكرار الحرب، ودفع التعويضات، وإنهاء القتال على جميع الجبهات، والاعتراف بـ«سيادتها» على مضيق هرمز.

في المقابل، قالت مصادر غربية إن واشنطن تتمسّك بوقف التخصيب، والتخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وكبح البرنامج الصاروخي، ووقف دعم حلفاء طهران في المنطقة.

وأعلن «البنتاغون» إرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً لتعزيز القوات الأميركية في المنطقة، في خطوة توسع خيارات ترمب.

القوة العسكرية وتأثيرها على مفاوضات السلام

وأعرب مسؤولون أميركيون عن اعتقادهم، لـ«أكسيوس»، بأن إظهار قوة ساحقة لإنهاء القتال قد يوفر مزيداً من النفوذ في محادثات السلام، أو يمنح الرئيس الأميركي دونالد ترمب ما يعلن من خلاله الانتصار.

أيضاً، أشار التقرير الى أن لإيران رأياً في كيفية إنهاء الحرب، والعديد من السيناريوهات المطروحة قد تزيد من طول الصراع وتصعيده بدلاً من الوصول إلى خاتمة درامية.

خيارات «الضربة النهائية»

وعدّد مسؤولون، ومصادر مطلعة على المناقشات الداخلية لـ«أكسيوس»، 4 خيارات رئيسية لـ«الضربة النهائية» التي يمكن لترمب الاختيار منها...

- غزو أو حصار جزيرة خارك، وهي المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني.

- غزو جزيرة لارك، التي تساعد إيران على تعزيز سيطرتها على مضيق هرمز. وتستضيف الجزيرة تحصينات إيرانية وزوارق هجومية قادرة على تفجير السفن التجارية ورادارات لمراقبة الحركة في المضيق.

- السيطرة على جزيرة أبو موسى وجزيرتين أصغر قرب المدخل الغربي للمضيق.

- حصار أو الاستيلاء على السفن التي تصدر النفط الإيراني من الجانب الشرقي للمضيق.

العملية البرية وخيارات القصف الجوي

وأعدّ الجيش الأميركي أيضاً خططاً لعمليات برية داخل إيران للوصول إلى اليورانيوم عالي التخصيب المدفون داخل المنشآت النووية.

وبدلاً من تنفيذ عملية معقدة وخطيرة كهذه، يمكن للولايات المتحدة القيام بضربات جوية واسعة النطاق على المنشآت لمحاولة منع إيران من الوصول إلى المواد النووية، بحسب «أكسيوس».

وبحسب «أكسيوس»، لم يتخذ ترمب أي قرار بعد بشأن أي من هذه السيناريوهات، ويصف مسؤولون في البيت الأبيض أي عمليات برية محتملة بأنها «افتراض». لكن المصادر تقول إنه مستعد للتصعيد إذا لم تسفر المحادثات مع إيران عن نتائج ملموسة قريباً. وقد يبدأ أولاً بتنفيذ تهديده بقصف محطات الطاقة والمنشآت النفطية في إيران.

«ترمب مستعد لإطلاق العنان للجحيم»

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، قد حذّرت إيران الأربعاء، من أن ترمب مستعد للضرب «أقوى من أي وقت مضى» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وقالت ليفيت: «الرئيس لا يخادع، وهو مستعد لإطلاق العنان للجحيم. على إيران ألا تحسب حساباً خاطئاً مرة أخرى... أي عنف بعد هذه النقطة سيكون بسبب رفض النظام الإيراني التوصل إلى اتفاق».

جهود الوساطة والمفاوضات المستمرة

إلى ذلك، قال مصدر مشارك في جهود إطلاق المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وفق «أكسيوس»، إن باكستان ومصر وتركيا ما زالت تحاول تنظيم لقاء بين الطرفين.

وأشار المصدر إلى أن إيران رفضت قائمة المطالب الأميركية الأولى، لكنها لم تستبعد التفاوض تماماً.

وأضاف: «لكن المشكلة تكمن في عدم الثقة. قادة (الحرس الثوري) الإيراني متشككون جداً، لكن الوسطاء لم يستسلموا».


إسرائيل تعلن اغتيال قائد القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني

قائد القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني (أ.ف.ب)
قائد القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني (أ.ف.ب)
TT

إسرائيل تعلن اغتيال قائد القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني

قائد القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني (أ.ف.ب)
قائد القوات البحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني (أ.ف.ب)

أعلن وزير دفاع إسرائيل يسرائيل كاتس اليوم (الخميس) اغتيال قائد سلاح البحرية في «الحرس الثوري الإيراني» علي رضا تنكسيري في غارة جوية.

وقال كاتس في بيان مصور: «الليلة الماضية، وفي ضربة دقيقة وقاضية، قام الجيش الإسرائيلي بتصفية قائد بحرية الحرس الثوري، تنكسيري، إلى جانب ضباط كبار في القيادة البحرية».

من جانبها ذكَّرت وسائل إعلام محلية إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قضى على قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني.

وأفاد مسؤول إسرائيلي بمقتل قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإسلامي، علي رضا تنكسيري في غارة جوية على بندر عباس، وفقاً لما ذكرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

وأوضح المسؤول أن تنكسيري كان مسؤولاً عن إغلاق مضيق هرمز.

ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من إيران بشأن الغارة.


الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في معارك جنوب لبنان

آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي في معارك جنوب لبنان

آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)
آليات عسكرية إسرائيلية عند الحدود مع لبنان (إ.ب.أ)

أعلن الجيش ​الإسرائيلي، اليوم (الخميس)، مقتل أحد جنوده خلال ‌عمليات ‌قتالية ​في ‌جنوب ⁠لبنان، ​وسط اشتباكات مستمرة ⁠مع «حزب الله» على ⁠الحدود.

وبهذا ‌يرتفع عدد ‌الجنود ​الإسرائيليين ‌الذين ‌سقطوا في المنطقة إلى ثلاثة، ‌بعد أن أعلن الجيش ⁠مقتل جنديين ⁠في الثامن من مارس (آذار).

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أول من أمس، أن قواته تعتزم السيطرة على «منطقة أمنية» في جنوب لبنان تمتد حتى نهر الليطاني، في حين أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» (حزب الله) حسن فضل الله أن الجماعة ستقاتل لمنع أي احتلال إسرائيلي للجنوب، معتبراً أن ذلك يشكل «خطراً وجودياً على لبنان كدولة».

وقال كاتس في أثناء زيارة مركز للقيادة العسكرية في إسرائيل: «جميع الجسور الخمسة فوق الليطاني التي استخدمها (حزب الله) لعبور الإرهابيين والأسلحة تم تفجيرها، وسيسيطر جيش الدفاع الإسرائيلي على باقي الجسور والمنطقة الأمنية الممتدة حتى الليطاني»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتمتد هذه المنطقة على 30 كيلومتراً عن الحدود الإسرائيلية. وأضاف كاتس أن السكان الذين نزحوا «لن يعودوا إلى جنوب نهر الليطاني قبل ضمان أمن سكان شمال» إسرائيل.