كيف أصبحت مواجهة النرويج وإسرائيل «الأكثر جدلاً» في كرة القدم؟

منتخب النرويج يستضيف إسرائيل في مباراة جدلية (رويترز)
منتخب النرويج يستضيف إسرائيل في مباراة جدلية (رويترز)
TT

كيف أصبحت مواجهة النرويج وإسرائيل «الأكثر جدلاً» في كرة القدم؟

منتخب النرويج يستضيف إسرائيل في مباراة جدلية (رويترز)
منتخب النرويج يستضيف إسرائيل في مباراة جدلية (رويترز)

تقترب النرويج أكثر من أي وقت مضى من تحقيق حلم التأهل إلى نهائيات كأس العالم.

فبعد 5 انتصارات متتالية يتصدر منتخب المدرب ستاله سولباكن مجموعته بسجلٍ مثالي، مدعوماً بأهداف نجم مانشستر سيتي إرلينغ هالاند. والآمال كبيرة بأن يُنهي هذا الجيل انتظار النرويجيين الذي دام 26 عاماً للظهور في بطولة كبرى.

يوم السبت، سيكون ملعب «أوليفول» في أوسلو ممتلئاً عن آخره، عندما تستضيف النرويج منتخب إسرائيل، في مباراة قد تضمن لأصحاب الأرض على الأقل بطاقة الملحق المؤهل إلى مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

لكن المواجهة المنتظرة خرجت عن إطار الرياضة لتتحول إلى قضية سياسية بامتياز، وفق شبكة «The Athletic»، بعدما قرر الاتحاد النرويجي لكرة القدم توظيفها لإبداء موقف من الصراع الدائر بين إسرائيل وقطاع غزة.

فقد تعهّد الاتحاد بالتبرع بجميع عائدات المباراة لصالح الإغاثة الإنسانية في غزة، مؤكّداً، على لسان رئيسته ليسه كلافنيس، أن النرويج «لا يمكن أن تبقى غير مبالية أمام المعاناة الإنسانية».

ليسه كلافنيس، وهي أيضاً عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي (يويفا)، صرّحت الشهر الماضي بأن إسرائيل كان يجب أن تُستبعد من التصفيات، أسوة بروسيا التي حُرمت من المشاركة في المسابقات الدولية بعد غزوها أوكرانيا عام 2022. وقالت بوضوح: «بما أن روسيا مستبعدة، ينبغي أن تُستبعد إسرائيل أيضاً».

ذلك الموقف الحازم جعل من النرويج حالة فريدة في أوروبا، ففي حين عبّر مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا مؤخراً عن غضبه مما وصفه بـ«الإبادة الحية في غزة»، واكتفت اتحادات وطنية أخرى بالتعبير عن انزعاجها بشكل غير علني، كانت النرويج الوحيدة التي اتخذت موقفاً رسمياً صريحاً ضد إسرائيل.

وتتزامن المباراة مع الذكرى الثانية لهجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) التي شنّتها حركة «حماس» على إسرائيل، وأسفرت عن مقتل نحو 1200 شخص وخطف 250 آخرين. وعلى الرغم من الإعلان مؤخراً عن المرحلة الأولى من خطة سلام في غزة، فإن التوتر لا يزال على أشده.

وقال الاتحاد النرويجي في بيان الأسبوع الماضي: «لا شك في أن مواجهة إسرائيل تُمثل تحدياً، في ظل المأساة الإنسانية في غزة والصراعات العميقة في الشرق الأوسط».

النرويج ليست جديدة على المواقف الأخلاقية في الرياضة. فليسه كلافنيس، المحامية ولاعبة المنتخب السابقة، كانت من أبرز المنتقدين لاستضافة قطر لكأس العالم 2022، وهاجمت غياب الاعتبارات المتعلقة بـ«حقوق الإنسان والمساواة والديمقراطية». كما أبدت قلقها حيال ملف استضافة السعودية لمونديال 2034.

واليوم، تضع قضايا حقوق الإنسان مجدداً النرويج في مواجهة إسرائيل، فالحكومة النرويجية، التي كانت من أوائل من اعترف بدولة فلسطين في مايو (أيار) 2024 إلى جانب إسبانيا وإيرلندا، تبنّت موقفاً حازماً أثار غضب تل أبيب. وردّ وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك بأن «النرويج اختارت مكافأة قتلة ومغتصبي (حماس)».

تدهورت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بشدة، ووصلت إلى حد إلقاء قنبلة يدوية على مقر إقامة السفير النرويجي في تل أبيب خلال يونيو (حزيران) الماضي. وفي الوقت نفسه، صعّد رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره لهجته في الأمم المتحدة، قائلاً: «الوضع في غزة كارثي، وسنواصل دعم الحكومة الفلسطينية بالأموال والموارد».

بل إن الصندوق السيادي النرويجي، الأكبر في العالم بقيمة تفوق تريليوني جنيه إسترليني، أعلن الأسبوع الماضي بيع أسهمه في 11 شركة إسرائيلية بسبب «الأزمة الإنسانية الخطيرة» في غزة.

الاتحاد النرويجي، الذي ظل متماشياً مع موقف حكومته، كرّر إدانته «للهجمات غير المتناسبة على المدنيين الأبرياء» في غزة، وعَدّ الوقوع في مجموعة تضم إسرائيل «أمراً صعباً يتجاوز البُعد الرياضي»، لكنه رفض فكرة المقاطعة.

وبسبب عدم قدرة إسرائيل على خوض مبارياتها على أرضها، أقيمت مباراة الذهاب في المجر في مارس (آذار) الماضي، وفازت فيها النرويج 4-2. أما لقاء الإياب، فيأتي وسط تصاعد الغضب الأوروبي من استمرار العمليات الإسرائيلية التي أودت بحياة نحو 67 ألف شخص في غزة، وفق وزارة الصحة التابعة لـ«حماس».

كما خلُصت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة الشهر الماضي إلى أن إسرائيل ارتكبت «إبادة جماعية» في غزة، وهو ما وصفته تل أبيب بأنه «مزاعم كاذبة ومحرّفة».

الجدل بلغ ذروته أواخر سبتمبر (أيلول)، حين وقّع 50 رياضياً محترفاً، من بينهم حكيم زياش وبول بوغبا، على رسالة تطالب الـ«يويفا» بإيقاف مشاركة إسرائيل في مسابقاته. ورغم تداول أنباء عن تصويت أوروبي محتمل لاستبعاد إسرائيل من التصفيات، فإن ذلك لم يحدث.

كما أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب رفضها القاطع لأي تحرك من هذا النوع، مؤكدة أنها «ستعمل على منع أي محاولة لحظر المنتخب الإسرائيلي من كأس العالم».

أما الاتحاد النرويجي فذكّر بمقترح الاتحاد الفلسطيني أمام «فيفا» العام الماضي بفرض عقوبات على إسرائيل، وهو ملف لم يُبت فيه حتى الآن.

لذلك قررت النرويج أن توصل رسالتها عملياً: جميع عائدات مباراة السبت ستذهب إلى منظمة «أطباء بلا حدود» العاملة في غزة. وردّ الاتحاد الإسرائيلي ببيان ساخر، دعا فيه النرويجيين إلى «عدم تحويل الأموال إلى منظمات إرهابية أو إلى صيد الحيتان»، في إشارة لانتقادات سابقة تتعلّق بممارسات النرويج في هذا المجال.

ولم يزد ذلك إلا توتراً، فقد أعلنت السلطات تقليص سعة الملعب بنحو 2500 مقعد، إلى 25 ألف متفرج فقط، مع اتخاذ إجراءات أمنية غير مسبوقة «قبل وأثناء وبعد المباراة».

وأوضح الاتحاد النرويجي أن أعلام فلسطين الصغيرة لن تُمنع، لكنه دعا الجمهور إلى «التحلّي بالاحترام والتركيز على تشجيع منتخب النرويج»، مؤكداً أن «هذه مباراة كرة قدم، وليست مظاهرة سياسية».

أما المنتخب الإسرائيلي، الذي يبدأ عطلة التوقف الدولي بلقاء النرويج قبل أن يواجه إيطاليا الثلاثاء، فحاول التزام الهدوء وسط الشكوك حول استمرار مشاركته في مسابقات الاتحادين الدولي والأوروبي. وقال مدربه رن بن شمعون: «نحن لا ندع الضجيج الخارجي يؤثر علينا. نعرف مسؤولياتنا، ونعمل على ما في أيدينا».

وهكذا تحوَّلت مباراة يُفترض أن تكون محطة رياضية عادية في طريق النرويج نحو المونديال، إلى مواجهة تعكس انقسام العالم حول أحد أكثر النزاعات حساسية في عصرنا.


مقالات ذات صلة

الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يواجه بولونيا... وغاسبريني يعود إلى أتالانتا

رياضة عالمية لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)

الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يواجه بولونيا... وغاسبريني يعود إلى أتالانتا

يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز عندما يواجه بولونيا، يوم الأحد المقبل، لتعزيز صدارته في ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية أوناي إيمري (أ.ب)

إيمري: «البرد» سبب عدم مصافحتي لأرتيتا

قال المدرب الإسباني أوناي إيمري إن عدم مصافحته مواطنه ميكيل أرتيتا كان بسبب «البرد» في ملعب الإمارات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوثار ماتيوس (الشرق الأوسط)

ماتيوس يتوقع وصول ألمانيا إلى نصف نهائي مونديال 2026

توقع لوثار ماتيوس، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، أن يصل المنتخب الألماني للدور قبل النهائي في بطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (إ.ب.أ)

أرتيتا: آرسنال يجني ثمار «التضحيات والالتزام»

يعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، أن فريقه بدأ يجني ثمار العمل الشاق، مع دخول «المدفعجية» عام 2026 وهم في صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قرر نادي برشلونة إنهاء عقد الرعاية مع شركة «زيرو نوليدج بروف» (الشرق الأوسط)

برشلونة يفسخ عقد رعاية مع شركة تورط رئيسها في قضايا أخلاقية

قرر نادي برشلونة إنهاء عقد الرعاية مع شركة «زيرو نوليدج بروف» (زد كيه بي) وهي شركة متخصصة في تقنية سلاسل الكتل (المعروفة عالمياً بالبلوكشين).

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يواجه بولونيا... وغاسبريني يعود إلى أتالانتا

لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يواجه بولونيا... وغاسبريني يعود إلى أتالانتا

لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)

يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز عندما يواجه بولونيا، يوم الأحد المقبل، لتعزيز صدارته في ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم، وسط منافسة شديدة قبل انطلاق الجولة الـ18 من المسابقة.

ويتصدر إنتر ميلان الترتيب برصيد 36 نقطة، بفارق نقطة عن غريمه التقليدي ميلان في المركز الثاني، ونقطتين عن نابولي الثالث وحامل اللقب، وثلاث نقاط عن روما الرابع.

وفي ظل التقارب الشديد في النقاط بين الفرق المنافسة، من شأن أي تعثر أن يجعل ترتيب المسابقة مختلفاً للغاية.

ويدخل إنتر مواجهة بولونيا، صاحب المركز السابع برصيد 26 نقطة، وعينه على خطف النقاط الثلاث في ظل جدول مزدحم بالمباريات؛ حيث سيلعب مجدداً يوم الأربعاء مع مضيفه بارما.

وكان الفريق قد حقق فوزاً مهماً على مضيفه أتالانتا بهدف نظيف في الجولة الماضية، لذلك سيسعى إلى تحقيق الخامس على التوالي في المسابقة، من أجل الحفاظ على آماله في تحقيق اللقب رقم 21 في تاريخه.

وقبل أن يواجه إنتر ميلان ضيفه بولونيا يوم الأحد، سوف يراقب الفريق نتائج 3 مباريات في الجولة.

والمباراة الأولى سوف تكون بين كالياري وضيفه ميلان؛ حيث يرغب الفريق الأحمر والأسود في تضييق الخناق على منافسه وغريمه التقليدي إنتر ميلان.

ويحتل ميلان المركز الثاني بفارق نقطة خلف إنتر ميلان، وسيكون الفوز الخيار الوحيد إذا أراد فريق المدرب ماسيمليانو أليجري المواصلة في المنافسة على اللقب.

وحقق الفريق فوزاً مستحقاً على هيلاس فيرونا بثلاثية نظيفة في الجولة الماضية، ويأمل في تكرار السيناريو نفسه أمام كالياري، صاحب المركز الرابع عشر، والذي يسعى بدوره للابتعاد أكثر فأكثر من مراكز الصراع على الهبوط.

كما ستجذب مواجهة أتالانتا وروما، بعد غد السبت، الأنظار إليها باعتبارها بين جيان بييرو غاسبريني، مدرب روما، مع فريقه السابق أتالانتا.

وقضى غاسبريني 9 مواسم في أتالانتا كمدرب، قاد فيها الفريق للفوز بلقب الدوري الأوروبي موسم 2023 – 2024، حيث ألحق الهزيمة الوحيدة بفريق باير ليفركوزن الألماني في النهائي ليخطف اللقب الأوروبي الأول والوحيد في تاريخ النادي.

وبينما قدم غاسبريني مواسم مذهلة مع أتالانتا، فإنه يسعى لكتابة التاريخ أيضاً مع روما، الذي يحتل المركز الرابع وهو على مقربة من الصدارة بفارق 3 نقاط فقط.

ويوم الأحد، يحل نابولي ضيفاً على لاتسيو في مواجهة أخرى قوية من الجولة الـ18 من الدوري الإيطالي.

ويحتل نابولي المركز الثالث برصيد 34 نقطة، بينما يحتل لاتسيو المركز الثامن برصيد 24 نقطة.

ويواصل نابولي سعيه للمنافسة على اللقب خاصة بعدما حقق اللقب الأول في الموسم الحالي متمثلاً في كأس السوبر الإيطالي الذي حققه بعد الفوز على بولونيا في نهائي المسابقة التي أقيمت منافساتها في العاصمة السعودية الرياض الأسبوع قبل الماضي.

وعلى الجانب الآخر، لا يتضح من نتائج لاتسيو أنه يقدم موسماً جيداً، وهو معرض لفقدان مركزه الثامن في حال الخسارة أمام نابولي، لصالح واحد من 3 فرق تأتي خلفه في الترتيب وهي، على ترتيب المراكز، ساسولو وأتالانتا وأودينيزي.

وفي بقية مباريات الجولة، يلعب كومو مع أودينيزي وساسولو مع بارما، وجنوا مع بيزا ويوفنتوس مع ليتشي وفيورنتينا مع كريمونيزي وفيرونا مع تورينو.


تسيتسيباس فكّر باعتزال كرة المضرب خلال فترة معاناته من إصابة في 2025

ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
TT

تسيتسيباس فكّر باعتزال كرة المضرب خلال فترة معاناته من إصابة في 2025

ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)

كشف اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس، المصنف الثالث عالمياً سابقاً، الخميس، إنه فكّر جدياً في اعتزال كرة المضرب خلال فترة معاناته من آلام حادة في الظهر طوال معظم موسم 2025.

لكن المصنف 36 راهناً بعد خوضه مباراتين فقط في كأس ديفيس منذ خروجه من الدور الثاني في بطولة الولايات المتحدة، أكد أن العلاج الطبي المستمر بدأ يؤتي ثماره.

وقال اللاعب البالغ 27 عاماً، وهو يستعد لافتتاح موسمه 2026 مع اليونان في بطولة كأس يونايتد المختلطة في بيرث بأستراليا: «أكثر ما يثير حماسي هو رؤية كيف ستستجيب تدريباتي فيما يتعلق بظهري».

وأضاف وصيف بطل أستراليا لعام 2023: «أكبر مخاوفي كانت إن كنت قادراً على إنهاء مباراة»، مشيراً إلى أن الإصابة لاحقته «طوال الأشهر الستة أو الثمانية الماضية».

وتابع: «كنت أسأل نفسي: هل يمكنني خوض مباراة أخرى من دون ألم؟».

وأردف: «شعرت بخوف شديد بعد خسارتي في بطولة الولايات المتحدة أمام الألماني دانيال ألتماير. لم أتمكن من المشي لمدة يومين. عندها تعيد التفكير في مستقبل مسيرتك».

وأوضح تسيتسيباس أنه بعد استشارات طبية متعددة أصبح راضياً عن خطة العلاج الحالية.

وقال: «أكبر انتصار لي في 2026 سيكون ألا أقلق بشأن إنهاء المباريات»، مضيفاً أنه أكمل 5 أسابيع من تدريبات ما قبل الموسم من دون ألم.

وتابع أنه «مؤشر رائع أن تخوض فترة الإعداد بلا ألم، آمل أن يستمر ذلك. أريد أن أقدم أداءً جيداً في 2026 وفي كأس يونايتد».

وأكمل اليوناني: «بذلت الجهد. الأهم هو الإيمان الكامل بأنني قادر على العودة إلى مستواي السابق. سأحاول فعل كل شيء لتحقيق ذلك».

وباتت اليونان من الفرق المنتظمة في تاريخ كأس يونايتد الممتد لأربع سنوات، والتي تقام في بيرث وسيدني؛ حيث تنضم إلى تسيتسيباس زميلته ماريا ساكاري، المصنفة الثالثة عالمياً سابقاً، الساعية أيضاً للعودة.

وقال تسيتسيباس: «نحن هنا مجدداً، بفريق جيد وروح رائعة. نحن مستعدون للحرب. نحن يونانيون. سنذهب إلى أبعد مدى».

وتلعب اليونان في مجموعة تضم اليابان بقيادة ناومي أوساكا وبريطانيا بقيادة إيما رادوكانو.


«لاليغا»: برشلونة يبحث عن الفوز في ديربي كتالونيا... واختبار صعب لريال مدريد أمام بيتيس

برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)
برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)
TT

«لاليغا»: برشلونة يبحث عن الفوز في ديربي كتالونيا... واختبار صعب لريال مدريد أمام بيتيس

برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)
برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)

تستأنف منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الأسبوع بإقامة مباريات الجولة الثامنة عشرة، والتي تشهد لقاءات في غاية القوة أبرزها مواجهة ديربي كتالونيا بين إسبانيول ضيفه برشلونة وريال مدريد مع ضيفه ريال بيتيس.

ويحل برشلونة ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غدٍ السبت في أبرز مباريات هذه الجولة، نظراً لما تحمله هذه المباراة من تنافس شديد بين الفريقين.

ويوجد برشلونة على قمة جدول الترتيب برصيد 46 نقطة بفارق أربع نقاط أمام الغريم التقليدي ريال مدريد، وسيسعى الفريق للفوز بهذه المباراة للحفاظ على فارق الأربع نقاط بينه وبين الريال.

ويدخل برشلونة المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية بعدما حقق الفوز في آخر ثماني مباريات بالدوري، حيث ترجع آخر خسارة للفريق بالدوري إلى يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) عندما خسر في مباراة الكلاسيكو أمام الريال 1 / 2. كما لم يخسر برشلونة في آخر سبع مباريات بكافة البطولات، حيث ترجع آخر خسارة للفريق ليوم 25 نوفمبر (تشرين الثاني) عندما خسر أمام تشيلسي الإنجليزي بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا.

ويفتقد برشلونة في هذه المباراة جهود جافي ورونالدو أراوخوا وأندريس كريستينسين بسبب الإصابات بينما تحوم الشكوك حول مشاركة بيدري وداني أولمو.

ورغم هذه الغيابات، يمتلك هانسي فليك، المدير الفني للفريق، مجموعة من اللاعبين القادرين على تحقيق الفوز وتأمين النقاط الثلاثة يأتي في مقدمتهم روبرت ليفاندوفسكي ولامين جمال ورافينيا.

وفي المقابل، يعلم فريق إسبانيول أن هذه المواجهة لن تكون سهلة على الإطلاق ولكنه سيدخلها بحثاً عن تحقيق الفوز من أجل الدخول في المربع الذهبي أو حتى الاقتراب منه، حيث يوجد في المركز الخامس برصيد 33 نقطة، بفارق نقطتين خلف فياريال، الذي لعب مباراة أقل.

وسيدخل إسبانيول المباراة بثقة كبيرة، لا سيما وأنه حقق الفوز في آخر خمس مباريات بالدوري، كما أنه حقق الفوز في خمس من آخر سبع مباريات بكافة المسابقات.

ويأمل إسبانيول في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز على برشلونة، لا سيما وأنه فشل في الفوز على برشلونة في آخر خمس مباريات جمعتهما، حيث فاز برشلونة في ثلاث مباريات وتعادلا في مباراتين.

وسيكون ريال مدريد على موعد مع مباراة في غاية الصعوبة، يوم الأحد المقبل، عندما يستضيف فريق ريال بيتيس ويعلم تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، أنه لا مجال لفقدان أي نقاط في هذه المباراة إذا أراد الاستمرار في ملاحقة برشلونة على صدارة جدول الترتيب، حيث يوجد الريال في المركز الثاني برصيد 42 نقطة بفارق أربع نقاط خلف برشلونة.

ويأمل ألونسو أن تكون بداية عام 2026 جيدة بالنسبة له وأن يقود الفريق لتحقيق أول انتصاراته في العام الجديد، خاصة أن الفريق استعاد توازنه في المباريات الأخيرة من العام الماضي، بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة.

ويدخل الريال مباراته أمام ريال بيتيس بمعنويات مرتفعة بعدما حقق الفوز في آخر ثلاث مباريات له في العام الماضي بكافة البطولات، وترجع آخر خسارة للفريق ليوم 10 ديسمبر (كانون الأول) عندما خسر أمام مانشستر سيتي 1 / 2 في دوري أبطال أوروبا.

كما حقق الريال الفوز في آخر مباراتين مبارياته له بالدوري الإسباني، وترجع آخر هزيمة له في الدوري ليوم 7 ديسمبر (كانون الأول) عندما خسر أمام سلتا فيغو بهدفين نظيفين.

ويعول ألونسو على عدد من اللاعبين المميزين في صفوف الفريق يأتي في مقدمتهم كيليان مبابي وفيتنيسيوس جونيور وجود بيلينغهام بالإضافة للحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

وفي المقابل، يدخل ريال بيتيس المباراة بحثاً عن الفوز هو الآخر من أجل التقدم خطوة في جدول الترتيب، حيث يوجد في المركز السادس برصيد 28 نقطة.

ورغم فارق الإمكانات الذي يصب في صالح ريال مدريد، أثبت بيتيس أنه منافس شرس من خلال نتائجه في المواجهات المباشرة مع الريال، ففي آخر خمس مباريات جمعتهما بالدوري فاز الريال في مباراة، وفاز بيتيس في مثلها وتعادلا في ثلاث مباريات.

وتمنح النتائج الأخيرة للفريقين، بيتيس الثقة المطلوبة لتقديم عرض جيد، خاصة وأنه سيدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما تفادى الخسارة في آخر أربع مباريات له بكافة المسابقات، حيث حقق الفوز في ثلاث مباريات وتعادل في مباراة، وترجع آخر خسارة للفريق ليوم 6 ديسمبر عندما خسر أمام برشلونة 3 / 5.

وتفتتح منافسات هذه الجولة غداً الجمعة، حيث يلتقي رايو فايكانو مع خيتافي، وتستكمل المباريات بعد غد السبت، حيث يلتقي سلتا فيغو مع بلنسية، وأوساسونا مع أتلتيك بلباو، وإلتشي مع فياريال، وإسبانيول مع برشلونة.

وفي مباريات الأحد، يلتقي إشبيلية مع ليفانتي، ومايوركا مع جيرونا، وديبورتيفو ألافيس مع ريال أوفييدو، وريال سوسيداد مع أتلتيكو بالإضافة لمباراة ريال مدريد مع ريال بيتيس.