صالح أبو الشامات... موهبة جاوزت حدود التوقعات

النجم الشاب لم يستسلم للإحباطات المتتالية وفرض نفسه على خريطة الكبار

صالح أبو الشامات خلال مواجهة إندونيسيا الأخيرة (تصوير: عدنان مهدلي)
صالح أبو الشامات خلال مواجهة إندونيسيا الأخيرة (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

صالح أبو الشامات... موهبة جاوزت حدود التوقعات

صالح أبو الشامات خلال مواجهة إندونيسيا الأخيرة (تصوير: عدنان مهدلي)
صالح أبو الشامات خلال مواجهة إندونيسيا الأخيرة (تصوير: عدنان مهدلي)

لم يكن تألق النجم السعودي صالح أبو الشامات بقميص الأخضر الكبير، وتحديداً أمام إندونيسيا، مفاجئاً لمن يدرك إمكانيات هذا اللاعب ممن أشرفوا على تدريبه أو زاملهم في الملاعب، الأمر الذي يبعث تساؤلات حول أسباب عدم انعكاس أدائه على أرقام مسيرته الاحترافية على الأقل في السنوات الأربع الأخيرة.

بالعودة إلى الوراء، فقد مر أبو الشامات بمصاعب عدة في مسيرته القصيرة؛ حيث لم يرَ المدرب الحالي للقادسية الإسباني غونزاليس جدوى في الاحتفاظ به في قائمة الفريق، في الوقت الذي استمر شقيقه (التوأم) من خلال تلبية طلباته وتجديد عقده.

وكانت إدارة القادسية قررت إعارة صالح إلى نادي التعاون في فترة التسجيل الشتوية لموسم 2023-2024 إلا أنه لم ينَل فرصته الكافية في اللعب، وشارك فقط في 13 دقيقة من مباراتين ليقتنصه نادي الخليج في صيف موسم 2024-2025 بتوصية من المدرب اليوناني دونيس، وحينها اتفقت إدارتا الخليج والقادسية على نيل القادسية مبلغاً يصل إلى 40 في المائة من قيمة أي صفقة بيع مستقبلية وهذا ما تم فعلاً حينما انتقل من الخليج للأهلي صيف هذا الموسم 2025-2026 في صفقة بلغت قرابة 8.5 مليون ريال وهو رقم زهيد بحق لاعب شاب بهذه الإمكانيات.

ويرجح أن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً هو من ضغط للرحيل للنادي الأهلي خصوصاً أنه ترعرع في أكاديميته قبل أن ينال فرصة الانتقال مع شقيقه محمد إلى المنطقة الشرقية واللعب للقادسية في عام 2017، ومثلا فريق درجة الناشئين حتى بدأ مشواره مع الفريق الأول في موسم 2021-2022.

وقدم أبو الشامات أحد أجمل مواسمه في مسيرته بدوري المحترفين مع نادي الخليج؛ حيث شارك في 31 مباراة سجل خلالها هدفاً ومرر 7 تمريرات حاسمة، سواء في بطولة الدوري أو حتى بطولة كأس الملك، وسجل أكبر نسبة دقائق لعب خلالها حيث اعتمد المدرب دونيس عليه كثيراً كبديل للاعب فابيو مارتينيز أو حتى إشراكهما معاً بعد رحيل اللاعب الألماني خالد ناري للعلا حيث منح اللاعب أبو الشامات الثقة.

وتحدث مارتينيز عن أبو الشامات معتبراً أنه حالة فريدة من نوعها ولم يجد في مسيرته لاعباً بموهبته وحماسة بعد أن تواجدا معاً في الموسم الماضي في صفوف الخليج قبل أن يغادرا معاً في صيف هذا العام؛ حيث رحل فابيو أيضاً من الخليج إلى محطة جديدة هي نادي الحزم لتكون المحطة الثالثة بعد الشباب ثم الخليج.

وسبق أن مثل صالح وشقيقه محمد المنتخب السعودي الأولمبي إلا أن محمد كان مرشحاً على الدوام قبل أي إعلان لقائمة المنتخب الأول لكن صالح هو من ظهر فعلياً وكان وجوده ضمن المعسكر الذي أقيم قبل أسابيع في التشيك لافتاً، وخصوصاً في مواجهة مقدونيا ودياً حيث صنع هدفاً بشكل رائع.

أمام إندونيسيا في الملحق الآسيوي المؤهل للمونديال، سجل أبو الشامات هدفاً رائعاً، وكاد أن يسجل الثاني لولا ارتطام الكرة بالعارضة حيث تحدث محللون أن هذا الهدف له قيمة كبيرة كونه أعاد الثقة بعد التأخر المبكر وحالة الارتباك التي كان عليها لاعبو الأخضر، كما أن طريقة الهدف والجرأة في التسديد من خارج منطقة الجزاء كان لها أثر عالٍ في تعزيز الثقة لدى زملائه داخل الملعب.

وسيكون على اللاعب الشاب مسؤولية كبيرة لتجاوز الهالة الكبيرة التي تحيط به والتركيز أكثر مع المنتخب السعودي في مواجهة العراق الحاسمة، وكذلك مع فريقه الأهلي الذي لديه استحقاق كبير محلياً وخارجياً، وخصوصاً أنه يحمل لقب دوري النخبة الآسيوي.

وشارك أبو الشامات مع الأهلي في التتويج ببطولة السوبر السعودي الذي أقيم في هونغ كونغ، وحينها تحدث لـ«الشرق الأوسط» عن عودته للأهلي، الذي اعتبره صاحب الفضل الأول عليه بعد أن ترعرع في أكاديميته، مبيناً أنه سعيد بالعودة لهذا النادي الكبير.

وبعد مُضي أربع جولات من دوري هذا الموسم شارك اللاعب في ثلاث مباريات بمجموع دقائق يصل إلى 109، فيما لم ينل أي بطاقات ملونة كما لم يسجل أي هدف، وكان معدل تقييمه 6.5، وسدد مرتين فقط تجاه مرمى المنافسين وأضاع فرصة تهديفية واحدة، إلا أن هذه الأرقام لا تعطي مؤشراً سلبياً في مسيرته الجديدة مع الأهلي، بل إن المدرب الألماني يايسله يعتبره من أهم الأوراق الهجومية في الفريق وأوصى بشدة بالتعاقد معه.


مقالات ذات صلة

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

رياضة سعودية تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى أمم آسيا السعودية 2027، حيث سيتم استكمال عقد المنتخبات المتأهلة وفق نظام صارم.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية يوليان ناغلسمان (إ.ب.أ)

ناغلسمان: الركلات الثابتة قد تكون مفتاح نجاح ألمانيا في المونديال

أكد يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب الألماني لكرة القدم أن الركلات الركنية والضربات الحرة ستكونان عاملاً حاسماً في نجاح الماكينات خلال كأس العالم المقبلة

«الشرق الأوسط» (شتوتغارت)
رياضة عالمية روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)

لوكاكو رداً على الانتقادات: لن أدير ظهري لنابولي

دافع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو عن قراره البقاء في بلاده، وعدم العودة إلى فريقه نابولي الإيطالي، بعد غيابه عن مباراتي «الشياطين الحمر» الدوليتين الوديتين.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كوسوفو تستضيف تركيا الثلاثاء في نهائي الملحق الأوروبي (رويترز)

كوسوفو الصغيرة على وشك صنع التاريخ في كأس العالم قبل مواجهة تركيا

تحت الحكم الصربي في تسعينات القرن الماضي، كانت البطولات الرياضية محظورة في كوسوفو، ومباريات كرة القدم تُقام سراً، وبعدها كان اللاعبون يستحمون في الأنهار الصغيرة

«الشرق الأوسط» (بريشتينا)
رياضة عالمية فريد روتن خلال الحصة التدريبية لمنتخب كوراساو (أ.ف.ب)

مدرب كوراساو: سنحقق مفاجأة في كأس العالم

قال فريد روتن مدرب منتخب كوراساو إن أصغر دولة تأهلت إلى كأس العالم لن تذهب للبطولة لإكمال عدد المتأهلين بل تمتلك الروح القتالية اللازمة لإحداث مفاجأة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)
تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)
TT

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)
تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم آسيا السعودية 2027، حيث سيتم استكمال عقد المنتخبات المتأهلة وفق نظام صارم يمنح بطاقة العبور حصرياً لمتصدر كل مجموعة، في مشهد يجمع بين الحسم الفني والتطبيق الحازم للوائح التنظيمية.

وتؤكد مجريات التصفيات أن التأهل لم يعد مرهوناً بنتائج المباريات فقط، بل يرتبط أيضاً بالالتزام الكامل بلوائح الأهلية والانضباط، وهو ما انعكس بوضوح في عدد من المجموعات، خصوصاً مع استمرار التنافس حتى الجولة الأخيرة في المجموعتَين الأولى والرابعة، حيث يكفي التعادل لطاجيكستان لحسم التأهل، فيما لا تزال المنافسة مفتوحة في المجموعة الرابعة رغم تساوي النقاط، مع أفضلية قانونية لتركمانستان بفضل نتائج المواجهات المباشرة.

وفي المقابل، لا يزال الحسم مؤجلاً في المجموعة الثانية إلى شهر يونيو (حزيران)، بعد تأجيل المواجهة الحاسمة بين لبنان واليمن، مع أفضلية رقمية للبنان، ما يبقي بطاقة التأهل معلّقة، وفق الجدول الزمني المعتمد من الاتحاد الآسيوي.

وشهدت التصفيات حالة لافتة تؤكد تأثير اللوائح على مسار التأهل، بعد أن ضمنت فيتنام العبور رسمياً إثر خصم نقاط من ماليزيا بسبب إشراك لاعب غير مؤهل، في تطبيق مباشر للوائح الانضباط، وهو ما أعاد ترتيب المجموعة السادسة ومنح الأفضلية لفيتنام.

وبنهاية الجولة، حُسم التأهل رسمياً لعدد من المنتخبات التي تصدرت مجموعاتها، حيث ضمنت كل من سنغافورة وسوريا وفيتنام التأهل إلى النهائيات، فيما تُستكمل المقاعد المتبقية عقب الجولة الحاسمة، إلى جانب حسم المجموعة الثانية لاحقاً في يونيو.

وتعكس هذه التصفيات واقعاً واضحاً في كرة القدم الآسيوية، حيث لا يكفي التفوق داخل الملعب لضمان التأهل، بل يتطلب الأمر أيضاً التزاماً صارماً باللوائح، في ظل نظام تنافسي لا يترك مجالاً للأخطاء الإدارية أو القانونية، التي قد تكون كفيلة بتغيير مصير المنتخبات بالكامل.

وستقام، الثلاثاء، 4 مباريات حاسمة حيث تلتقي طاجيكستان نظيرتها الفلبين في استاد هيسور المركزي، في حين تواجه المالديف منتخب تيمور الشرقية على استاد المالديف الوطني، أما تايلاند فتلتقي تركمانستان في بانكوك، وتستضيف الصين تايبيه نظيرتها سيرلانكا، فيما تقام خلال شهر يونيو المقبل مباراة لبنان واليمن في موعد يُحدد لاحقاً.

يُذكر أن المنتخبات المتأهلة الـ18 التي تأهلت مباشرة عبر التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم هي: السعودية، واليابان، وكوريا الجنوبية، وإيران، وأستراليا، وقطر، والعراق، والإمارات، وعمان، وأوزبكستان، والأردن، والبحرين، والصين، وفلسطين، وقرغيزستان، وطاجيكستان، وكوريا الشمالية، وإندونيسيا.


أندية سعودية مهتمة بثنائي لشبونة سواريز وترينكاو

لويس سواريز (رويترز)
لويس سواريز (رويترز)
TT

أندية سعودية مهتمة بثنائي لشبونة سواريز وترينكاو

لويس سواريز (رويترز)
لويس سواريز (رويترز)

بات الثنائي الهجومي لنادي سبورتنغ لشبونة لويس سواريز وفرانسيسكو ترينكاو ضمن اهتمام الأندية السعودية خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك وفقاً لمصادر صحيفة «إيبولا» البرتغالية.

وأشارت إلى أن النادي البرتغالي يدرك الاهتمام ويعتقد أنه سيواجه مهمة صعبة للاحتفاظ بالثنائي الهجومي الصيف المقبل.

فرانسيسكو ترينكاو (رويترز)

لعب لويس سواريز 38 مباراة هذا الموسم، مسجلاً 31 هدفاً وصنع 6 أهداف بالمقابل لعب فرانسيسكو ترينكاو 38 مباراة أيضاً مسجلاً 9 أهداف وصنع 14 هدفاً ويعد الثنائي من أهم عناصر سبورتنغ لشبونة الهجومية.

ولم تحدد المصادر اسم أو هوية النادي المهتم باللاعبين أو أي قيمة مالية لشراء عقود الثنائي.


هل يغادر ساديو ماني صفوف النصر نهاية الموسم؟

النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)
النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)
TT

هل يغادر ساديو ماني صفوف النصر نهاية الموسم؟

النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)
النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)

كشفت تقارير صحافية سنغالية أن النجم الدولي ساديو ماني بات قريبًا من مغادرة النصر مع نهاية الموسم الجاري، في ظل عدم حسم تجديد عقده، ما يفتح الباب أمام عودته إلى الملاعب الأوروبية خلال فترة الانتقالات المقبلة.

وبحسب ما أورده موقع «سي نيوز» السنغالي، فإن مستقبل ماني لا يزال معلقًا حتى الآن، إذ لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة النصر بشأن الاستمرار، وهو ما أثار اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الساعية لاستغلال وضعه التعاقدي.

وأشارت التقارير إلى أن نادي بشكتاش التركي يُعد من أبرز المهتمين بالتعاقد مع اللاعب، حيث يراقب تطورات ملفه عن قرب، ويأمل في ضمه مجانًا حال انتهاء عقده دون تجديد، في خطوة قد تمنح الفريق دفعة قوية على المستوى الهجومي.

ورغم بلوغه 33 عامًا، لا يزال ماني يقدم مستويات لافتة، بعدما ساهم هذا الموسم في 17 هدفًا ما بين تسجيل وصناعة، ليؤكد استمراره كأحد العناصر المؤثرة سواء مع ناديه أو مع منتخب السنغال.

وتأتي هذه التطورات بعد تتويج ماني مؤخرًا بجائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الإفريقية، ما أعاد تسليط الضوء على قدراته، وأثار مجددًا اهتمام الأندية الأوروبية بخدماته.وفي حال استمرار الجمود في المفاوضات مع النصر خلال الأسابيع المقبلة، فإن خيار الرحيل يبدو مرجحًا بقوة، مع ترقب أندية عدة، يتقدمها بشكتاش، لحسم الصفقة واستقطاب أحد أبرز نجوم الكرة الإفريقية في السنوات الأخيرة.

يُعد ساديو ماني أحد أبرز نجوم الكرة الإفريقية في العقد الأخير. وُلد في 10 أبريل (نيسان) 1992، وبدأ مسيرته الاحترافية في أوروبا عبر نادي ميتز الفرنسي، قبل أن يلفت الأنظار سريعًا وينتقل إلى ريد بول سالزبورغ النمساوي، حيث حقق ثنائية الدوري والكأس وقدم أرقامًا هجومية لافتة.

انتقل بعدها إلى ساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهناك صنع اسمه بقوة، مسجلًا أحد أسرع “هاتريك” في تاريخ البريميرليغ. ثم جاءت محطته الأهم مع ليفربول، حيث عاش أزهى فترات مسيرته، وساهم في التتويج بعدة ألقاب كبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا (2019) والدوري الإنجليزي الممتاز (2020)، إلى جانب كأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي.

وخلال مسيرته مع ليفربول، سجل أكثر من 120 هدفًا وصنع العشرات، ليشكل أحد أضلاع الثلاثي الهجومي الشهير إلى جانب محمد صلاح وروبرتو فيرمينو.في صيف 2022، انتقل إلى بايرن ميونخ الألماني، حيث توج بلقب الدوري الألماني، قبل أن يخوض تجربة جديدة في الدوري السعودي عبر بوابة النصر.

دوليًا، يُعد ماني الهداف التاريخي لمنتخب السنغال، وقاده للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية 2021، كما شارك في عدة نسخ من كأس العالم، مؤكدًا مكانته كأحد أعظم لاعبي القارة السمراء في العصر الحديث.

ومع هذا السجل الحافل، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تكون الخطوة المقبلة عودة جديدة إلى الملاعب الأوروبية، أم يستمر النجم السنغالي في مغامرته خارج القارة العجوز؟