الحكم الإنجليزي تايلور يُبعد عائلته عن الملاعب بسبب الإساءاتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5195807-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D9%8F%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA
الحكم الإنجليزي تايلور يُبعد عائلته عن الملاعب بسبب الإساءات
الحكم أنتوني تايلور (رويترز)
قال الحكم أنتوني تايلور الذي يقود مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إن أفراد عائلته يتجنبون حضور المباريات الكبرى بسبب الإهانات المستمرة التي يتعرض لها.
وفي مقابلة مع شبكة «بي بي سبورت»، تحدث تايلور عن «أسوأ موقف» واجهه في مسيرته، عندما تعرض للمضايقة من قبل جماهير روما الإيطالي الغاضبة عقب نهاية نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» عام 2023 في بودابست.
وخسر نادي العاصمة الإيطالية أمام إشبيلية الإسباني بركلات الترجيح 4-1 بعد مواجهة مشحونة انتهت بالتعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي، في لقاء أشهر فيه تايلور 13 بطاقة صفراء.
وعاد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي كان يتولى حينها قيادة روما، لينتقد تايلور في المؤتمر الصحافي بعد المباراة قبل أن يوجّه له شتائم حادة في موقف السيارات، واصفاً أداءه في المباراة بأنه «وصمة عار».
أُوقف بعدها المدرب البرتغالي لأربع مباريات من قبل الاتحاد الأوروبي «يويفا».
واستُهدف تايلور مجدداً في اليوم التالي من قبل جماهير النادي الإيطالي أثناء مروره عبر أحد المطارات.
وتم رمي كرسي ومشروبات باتجاهه، قبل أن يتدخل أفراد الأمن لنقله إلى منطقة آمنة بعيداً عن الجماهير الغاضبة.
وكشف الحكم البالغ 46 عاماً أن أفراد عائلته لم يعودوا يحضرون المباريات الكبرى مذاك، موضحاً: «بلا شك، هذا أسوأ موقف تعرضت له من حيث الإهانات».
وأضاف: «ليس فقط لأني كنت مسافراً مع أفراد من عائلتي في ذلك الوقت، بل لأن الحادثة تُظهر مدى تأثير تصرفات البعض على الآخرين».
وتابع: «تجبرك مثل هذه التجربة على التفكير فيما إذا كان من الخطأ اصطحاب عائلتي في تلك الرحلة منذ البداية».
وكشف تايلور الذي شارك في إدارة مباريات في مونديال قطر 2022، أن إدخال تقنية الحكم المساعد «في إيه آر» زاد من حجم الضغوط على الحكام.
وقال: «كمية التدقيق والتحليل والحديث حول مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز تعني أن الجميع يسعون للمثالية».
وأضاف: «في الواقع، المثالية ليست موجودة. ونحن نتوقع من الحكام أن يتخذوا كل قرار بشكل صحيح».
وعندما سُئل عما إذا كان قد فكّر باعتزال التحكيم، أجاب: «بالتأكيد كانت هناك لحظات، ولست الوحيد في هذا الشعور، حيث تتساءل، هل يستحق الأمر؟».
حافظت إيلينا ريباكينا على صدارة التصنيف، الصادر من الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، اليوم الاثنين، كما لم تشهد قائمة اللاعبات العشر الأوائل أي تعديلات.
لا توجد وصفة مضمونة للفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، رغم أنها أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية، فالتألق داخل الملعب وتسجيل الأهداف وحصد البطولات لا يكفي.
قال المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، صاحب هدفي فوز ريال مدريد على غريمه برشلونة 2-1 ضمن الدوري الإسباني، إن بلوغه حاجز المائة هدف بقميص النادي الملكي مجرد تفاصيل.
منذ أن نشر نجم كرة القدم محمد صلاح صورة له، وهو يجلس على صخرة صغيرة في منطقة نائية قريبة من طرابزون، توافد المشجعون إلى المكان لالتقاط الصور في الوضعية نفسها.
سجَّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 52 نقطة، وقاد لوس أنجليس ليكرز نحو مواصلة بدايته المثالية بفوزه على مضيفه يوتا جاز 132-123.
«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
ريباكينا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لتنس السيداتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5333758-%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%86%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA
ريباكينا تحافظ على صدارة التصنيف العالمي لتنس السيدات
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
حافظت إيلينا ريباكينا على صدارة التصنيف، الصادر من الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات، اليوم الاثنين، كما لم تشهد قائمة اللاعبات العشر الأوائل أي تعديلات باستثناء تقدُّم إيغا شفيونتيك من التاسع للثامن، وتراجع ليندا نوسكوفا مركزاً.
وحافظت ريباكينا على صدارة التصنيف العالمي برصيد 9196 نقطة مستفيدة من تتويجها ببطولة نينغبو، أمس الأحد، بعد فوزها على الكندية ليلى فرنانديز 6 / 2 و6 / 2 في المباراة النهائية.
واحتلت البيلاروسية أرينا سابالينكا المركز الثاني برصيد 7550 نقطة، وجاءت الروسية ميرا أندرييفا في المركز الثالث برصيد 6306 نقاط.
وجاءت الأميركية جيسيكا بيغولا في المركز الرابع برصيد 6225 نقطة، وخلفها الأميركية كوكو غوف برصيد 5973، ثم الأوكرانية يلينا سفيتولينا برصيد 5229.
واحتلت التشيكية كارولينا موتشوفا المركز السابع برصيد 4725.
وجاء التغيير الوحيد في المركز الثامن، حيث تقدمت البولندية إيغا شفيونتيك من التاسع إلى الثامن برصيد 4389، في حين تراجعت التشيكية ليندا نوسكوفا في المركز الثامن إلى التاسع برصيد 4353، بينما احتلت الأوكرانية مارتا كوستيوك المركز العاشر برصيد 3920 نقطة.
كيف تفوز بـ«الكرة الذهبية»؟ الأهداف والألقاب ونفوذ الأندية الكبرى تصنع الفارقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5333751-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%A8%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9%D8%9F-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D8%AA%D8%B5%D9%86%D8%B9
كيف تفوز بـ«الكرة الذهبية»؟ الأهداف والألقاب ونفوذ الأندية الكبرى تصنع الفارق
سباق «الكرة الذهبية» لعام 2026 الذي يُحسَم مساء الاثنين في مسرح «لندن بالاديوم» يبدو أكثر تعقيداً من نسخ سابقة (حساب البالون دور في إكس)
لا توجد وصفة مضمونة للفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، رغم أنها أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية، فالتألق داخل الملعب وتسجيل الأهداف وحصد البطولات لا يكفي دائماً لحسم سباق تتداخل فيه عوامل أخرى، تتراوح بين مكانة النادي الذي يمثله اللاعب، والإنجازات الدولية، وصولاً إلى الانحيازات الجغرافية والاختيارات غير المتوقعة للصحافيين المشاركين في التصويت.
وحسب تحليل نشرته منصة «The Athletic»، استند إلى بيانات التصويت منذ عام 2000، فإن سباق «الكرة الذهبية» لعام 2026، الذي يُحسم مساء الاثنين في مسرح «لندن بالاديوم»، يبدو أكثر تعقيداً من نسخ سابقة، في ظل غياب مرشح يجمع بصورة واضحة بين جميع المقومات التي اعتاد الفائزون امتلاكها.
قائمة المرشحين للفوز بالجائزة (حساب البالون دور في إكس)
وتحدد المادة الرابعة من لائحة الجائزة 3 معايير مرتبة حسب الأهمية، تبدأ بالأداء الفردي والطابع الحاسم والمبهر للاعب، ثم الأداء الجماعي والألقاب المحققة، وأخيراً الرقي الرياضي واللعب النظيف.
غير أن هذه المعايير تترك مساحة واسعة للتقدير الشخصي؛ إذ لا توجد طريقة رقمية دقيقة لقياس مدى إبهار اللاعب أو تأثيره الحاسم، وهو ما يجعل نتائج التصويت عرضة لاختلاف وجهات النظر بين الصحافيين.
وتكشف البيانات التاريخية أن تسجيل الأهداف يمثل أحد أهم مفاتيح الفوز؛ إذ لم يسجل أقل من 20 هدفاً خلال فترة التقييم سوى 4 لاعبين من آخر 25 فائزاً بالجائزة.
وتبرز في هذا السياق الحصيلة الاستثنائية للأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي سجل 91 هدفاً عام 2012، مقابل 3 أهداف فقط للإيطالي فابيو كانافارو عندما توج بالجائزة عام 2006، مستفيداً من قيادته منتخب إيطاليا للفوز بكأس العالم وتألقه الدفاعي.
وأظهر تحليل بيانات التصويت وجود ارتباط إحصائي متوسط، تبلغ نسبته 40 في المائة، بين عدد الأهداف التي يسجلها اللاعب وحجم الدعم الذي يحصل عليه في التصويت، وهو ما يؤكد أهمية التسجيل دون اعتباره العامل الحاسم الوحيد.
تظهر السجلات أن غالبية الفائزين بـ«الكرة الذهبية» حققوا بطولة كبرى واحدة على الأقل خلال موسم التقييم (حساب البالون دور في إكس)
وتحظى الأهداف المسجلة في دوري أبطال أوروبا بقيمة أكبر من نظيرتها في المسابقات المحلية؛ إذ يمكن أن تكون حصيلة من 10 أهداف أو أكثر في البطولة القارية أكثر تأثيراً في الناخبين من تسجيل 20 هدفاً في الدوري المحلي.
ومن هذا المنطلق، فإن فوز الإسباني لامين يامال بالجائزة هذا العام سيشكل حالة غير مألوفة نسبياً بين المهاجمين، بعدما سجل 6 أهداف في دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026.
ومن بين 10 مهاجمين فازوا بالجائزة خلال آخر 12 نسخة، لم يسجل في البطولة الأوروبية عدداً أقل سوى ميسي، الذي أحرز 4 أهداف مع باريس سان جيرمان قبل تتويجه بـ«الكرة الذهبية» عام 2023.
ولا تقل الألقاب الجماعية أهمية عن الأهداف؛ إذ تُظهر السجلات أن غالبية الفائزين بـ«الكرة الذهبية» حققوا بطولة كبرى واحدة على الأقل خلال موسم التقييم، سواء الدوري المحلي أو دوري أبطال أوروبا أو بطولة دولية بارزة.
ومع ذلك، فإن الفوز بالدوري المحلي وحده نادراً ما يكون كافياً، في ظل الوزن الأكبر الذي تحظى به الإنجازات الأوروبية والدولية.
وخلال آخر 11 نسخة، كان تتويج ميسي عام 2019 الحالة الوحيدة التي استندت إلى النجاح المحلي فقط، بعدما فاز بالدوري الإسباني مع برشلونة دون تحقيق لقب أوروبي أو دولي آخر.
وسيكون الإنجليزي هاري كين استثناءً آخر إذا تُوج بالجائزة هذا العام، بعدما اكتفى بالفوز بالدوري الألماني وكأس ألمانيا مع بايرن ميونيخ، رغم غزارته التهديفية، وخروجه من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم.
ومن بين المرشحين الثلاثين للجائزة هذا العام، حقق 22 لاعباً نجاحات جماعية على مستوى البطولات المحلية أو الأوروبية أو الدولية، ما يجعل الألقاب عاملاً مهماً للوصول إلى قائمة المرشحين، دون أن تكون كافية بالضرورة للفوز.
وتكشف الأرقام أيضاً عن العلاقة القوية بين التألق في دوري أبطال أوروبا والتتويج بـ«الكرة الذهبية»؛ إذ نجح 9 من آخر 13 لاعباً جمعوا بين الفوز بالبطولة الأوروبية وصدارة هدافيها في حصد الجائزة الفردية.
وكان الإسباني راؤول الاستثناء الأبرز من حيث الترتيب المتأخر، بعدما حل تاسعاً في تصويت عام 2000.
وتزداد أهمية الجوائز الفردية المرتبطة بالبطولات الكبرى؛ خصوصاً بالنسبة إلى لاعبي خط الوسط الذين لا يمتلكون عادة أرقاماً تهديفية تضاهي المهاجمين.
ولم يفز بـ«الكرة الذهبية» خلال السنوات العشرين الماضية من لاعبي الوسط المركزي سوى الكرواتي لوكا مودريتش والإسباني رودري، بعدما عزز كلاهما حظوظه بتألق دولي لافت.
وحصل مودريتش على جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2018، بينما نال رودري الجائزة نفسها في كأس أوروبا 2024.
ويعود رودري إلى دائرة المرشحين هذا العام بعدما حصل على جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026، وهو إنجاز يمنحه سنداً تاريخياً، رغم أنه لا يعد من أبرز المرشحين للفوز.
كما أصبحت جائزة أفضل لاعب في موسم دوري أبطال أوروبا، التي استُحدثت موسم 2021-2022، مؤشراً مهماً على هوية الفائز بـ«الكرة الذهبية»؛ إذ كان البرازيلي فينيسيوس جونيور الوحيد بين الفائزين بها الذي لم يتوَّج لاحقاً بالجائزة العالمية.
أساطير العالم الذين كان لهم السبق في الفوز بـ«الكرة الذهبية» (حساب البالون دور في إكس)
وفي النسخة الحالية، حصل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، جناح باريس سان جيرمان، على جائزة أفضل لاعب في دوري الأبطال، رغم أن حظوظه في سباق «الكرة الذهبية» تبدو محدودة، بعدما تعرض لإصابة خطيرة في الرباط الصليبي خلال مواجهة برشلونة الثلاثاء الماضي.
ولا تقتصر عوامل التأثير على ما يقدمه اللاعب داخل الملعب؛ إذ تلعب مكانة النادي دوراً واضحاً في جذب أصوات الصحافيين.
وتشير بيانات التصويت منذ عام 2000 إلى أن ريال مدريد وبرشلونة استحوذا معاً على نحو نصف إجمالي الأصوات، مستفيدين من مكانتهما العالمية والتنافس التاريخي بين الأرجنتيني ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.
ويعكس هذا التفاوت أفضلية يحصل عليها اللاعبون الذين يمثلون الأندية الأكثر حضوراً إعلامياً، مقارنة بنجوم قد يقدمون مستويات استثنائية مع فرق أقل شهرة.
وتبرز كذلك التأثيرات الجغرافية في أنماط التصويت؛ إذ يميل بعض الصحافيين إلى دعم لاعبين ينتمون إلى بلدان مجاورة أو إلى القارة نفسها.
وكان السنغالي ساديو ماني مثالاً واضحاً عام 2019، عندما احتل المركز الرابع في التصويت الذي تُوج فيه ميسي بجائزته السادسة، بعدما جاء نحو نصف الأصوات التي حصل عليها من دول أفريقية، رغم أن القارة لم تكن تمثل سوى نحو ربع إجمالي المشاركين في التصويت.
فوز الإسباني لامين يامال بالجائزة هذا العام سيشكل حالة غير مألوفة نسبياً بين المهاجمين (أ.ف.ب)
وشهد تاريخ الجائزة اختيارات فردية مثيرة للجدل؛ خصوصاً قبل عام 2022، عندما كان التصويت متاحاً لصحافيين من معظم دول العالم، قبل قصر المشاركة على ممثلي الدول الموجودة ضمن أول مائة مركز في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ومن أبرز الأمثلة اختيار صحافي من سريلانكا الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد أفضل لاعب في العالم عام 2019، في تصويت ابتعد بصورة لافتة عن الترتيب النهائي للجائزة.
وتزداد صعوبة التنبؤ بنتيجة نسخة 2026 في ظل افتقاد أبرز المرشحين إلى سجل يجمع بين التفوق التهديفي والبطولات القارية والدولية الكبرى.
ويتصدر كين ترشيحات شركات المراهنات، مستفيداً من أرقامه التهديفية الاستثنائية، رغم اقتصار ألقابه على البطولات الألمانية المحلية.
ويأتي خلفه يامال، الذي تُوج مع إسبانيا بكأس العالم في يوليو (تموز) الماضي، ولكنه لم يقدم خلال البطولة المستوى الفردي المعتاد منه، ما يضع إنجازه الجماعي في مواجهة التفوق التهديفي لمنافسه الإنجليزي.
ويزيد انتماء المرشحين الأبرز إلى القارة الأوروبية احتمال تشتت الدعم الجغرافي بينهما، في سباق لا تحكمه معادلة ثابتة.
وفي المحصلة، تؤكد بيانات ربع قرن من التصويت أن «الكرة الذهبية» لا تذهب بالضرورة إلى اللاعب الأكثر تسجيلاً أو الأكثر تتويجاً أو صاحب الأداء الفردي الأفضل؛ بل إلى من ينجح في الجمع بين مجموعة من العوامل المتداخلة، تتقدمها الأهداف الحاسمة والبطولات الكبرى والتأثير الفردي والحضور الإعلامي.
ويبقى العامل البشري في تصويت الصحافيين سبباً رئيسياً لاستمرار الجدل؛ إذ يمكن للمعايير نفسها أن تقود إلى اختيارات مختلفة، ما يجعل الجائزة الأكثر شهرة في كرة القدم العالمية واحدة من أكثر الجوائز استعصاءً على التوقع.
انتصار «الكلاسيكو» يمنح مشروع مورينيو في ريال مدريد قوة الانطلاقhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5333740-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88-%D9%8A%D9%85%D9%86%D8%AD-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82
انتصار «الكلاسيكو» يمنح مشروع مورينيو في ريال مدريد قوة الانطلاق
مورينيو لا يزال قادراً على تقديم الكثير في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية (أ.ب)
جثا البرتغالي جوزيه مورينيو على ركبتيه، وأخرج لسانه وقبض يده، احتفالاً بانتصار ريال مدريد على برشلونة 2-1 في «الكلاسيكو»، في مشهد أعاد إلى الأذهان احتفالاته الشهيرة، غير أن الفوز لم يكن مجرد 3 نقاط قلَّصت الفارق مع الغريم التقليدي إلى 3 نقاط؛ بل حمل مؤشرات على التحول الذي بدأ يشهده النادي الملكي تحت قيادة مدربه البالغ 63 عاماً.
وحسب تحليل نشرته منصة «The Athletic»، فإن الكلاسيكو حمل رسالتين أساسيتين: الأولى أن ريال مدريد يمتلك الجودة الفنية والإمكانات اللازمة لمنافسة برشلونة الذي دخل المباراة مرشحاً للفوز، والثانية أن مورينيو لا يزال قادراً على تقديم الكثير في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية، رغم ابتعاده عن التتويج بلقب الدوري منذ قيادته تشيلسي إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2014-2015.
وجاء الانتصار ليعكس تحولاً لافتاً في مسار ريال مدريد، بعدما أثارت خسارته أمام أتلتيكو مدريد 1-2 في 20 سبتمبر (أيلول) الماضي تساؤلات جدية بشأن مستوى الفريق، وسط انتقادات للتحكيم، ونقاشات داخلية حول الأداء، وافتقاد لاعب وسط قادر على التحكم في إيقاع المباريات والاستحواذ على الكرة.
وكشف مصدر مقرب من الجهاز الفني أن تلك الهزيمة غيَّرت الأجواء المحيطة بالفريق، ولكنها منحت مورينيو ومساعديه قدراً أكبر من الحرية لاتخاذ قرارات فنية جريئة، بدلاً من التمسك بالخيارات السابقة.
وشكَّل الفوز المثير على روما 4-3 في دوري أبطال أوروبا يوم 14 أكتوبر (تشرين الأول) نقطة تحول مهمة على الصعيد المعنوي، بعدما كان ريال مدريد متأخراً 1-3 قبل 8 دقائق من نهاية الوقت الأصلي، لينجح في قلب النتيجة وتحقيق انتصار أسهم في تعزيز ثقة اللاعبين.
ومنذ تلك المباراة، بدأت تظهر ملامح التغييرات الفنية التي أدخلها مورينيو، وفي مقدمتها منح يان ديوماندي دوراً أكبر في الهجوم، بالتزامن مع غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب عقوبة الإيقاف 4 مباريات محلية، قضى منها مباراتين حتى الآن.
حمل الهدف الثاني لمبابي أهمية خاصة إذ كان الهدف رقم 100 للنجم الفرنسي بقميص ريال مدريد (رويترز)
كما اتخذ المدرب البرتغالي قراراً بإشراك الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، ومنح التركي أردا غولر مسؤوليات أكبر في خط الوسط، قبل أن يعتمد أمام برشلونة على البرتغالي برناردو سيلفا في قلب الملعب إلى جانب الفرنسي أوريلين تشواميني.
وبرز إدواردو كامافينغا بوصفه أحد أهم عناصر التحول، بعدما شارك بديلاً في الدقيقة 79، وأسهم في صناعة هدف الفوز الذي سجله كيليان مبابي في الدقيقة 87، إثر انطلاقة مميزة أعادت إلى الأذهان الإمكانات الفنية التي لم يظهرها اللاعب الفرنسي بصورة منتظمة خلال الفترة الماضية.
وكان أبرز ما قدمه ريال مدريد أمام برشلونة قدرته على اللعب بكثافة بدنية وانضباط دفاعي افتقدهما الفريق في مباريات كثيرة؛ خصوصاً منذ وصول مبابي عام 2024، عندما أثار الاعتماد على 3 مهاجمين تساؤلات بشأن التوازن بين الواجبات الهجومية والدفاعية.
ومنح غياب فينيسيوس الفريق شكلاً مختلفاً؛ إذ لعب ديوماندي في الجناح الأيسر، وغولر على الجهة اليمنى، وشارك الاثنان بفاعلية في الضغط المتقدم والعودة إلى المناطق الخلفية عند فقدان الكرة.
وفي الخط الدفاعي، تصدى دين هويسن لمحاولتين خطيرتين باستخدام جسده ورأسه، بينما نجح مارك كوكوريا في الحد من خطورة لامين يامال، وواصل فالفيردي أداء واجباته في مركز الظهير الأيمن رغم معاناته من مشكلة في العضلة الخلفية، قبل استبدال دنزل دومفريس به بعد مرور ساعة تقريباً.
ولم يقتصر الانضباط على المدافعين؛ إذ عاد تشواميني وبرناردو سيلفا وجود بيلينغهام في مناسبات عدة إلى منطقة الجزاء، ونجحوا في افتكاك كرات حاسمة قبل وصولها إلى لاعبي برشلونة.
وفي المقابل، لم تأتِ الصلابة الدفاعية على حساب الفاعلية الهجومية، بعدما نجح ريال مدريد في تنفيذ هجمات مرتدة خطيرة، وبناء اللعب بصورة منظمة من الخلف، وصناعة فرص كان يمكن أن تمنحه انتصاراً بفارق أكبر.
وأسهمت سرعة ديوماندي وقدرته على تجاوز المنافسين في صناعة الهجمة التي انتهت بهدف مبابي الأول في الدقيقة 41، بينما قدم بيلينغهام لمحة فنية مميزة في الهجمة التي سبقت هدف الفوز، بمراوغات ذكَّرت بأسلوب الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان.
وحمل الهدف الثاني لمبابي أهمية خاصة؛ إذ كان الهدف رقم 100 للنجم الفرنسي بقميص ريال مدريد، قبل أن ينطلق لاعبو الفريق وأعضاء الجهاز الفني من مقاعد البدلاء للاحتفال عند الراية الركنية.
وحظي الحارس الأوكراني أندري لونين بإشادة كبيرة بعد المباراة، بعدما عوَّض غياب البلجيكي تيبو كورتوا المصاب بالإنفلونزا، وتصدى بصورة رائعة لرأسية جيرارد مارتن عقب هدف التعادل الذي سجله رافينيا.
أما التحول الآخر الذي كشفه الانتصار، فيتعلق بعلاقة مورينيو بغرفة الملابس؛ إذ لم يدخل المدرب البرتغالي في صراعات مع نجوم الفريق، خلافاً للتوقعات التي رافقت عودته بعد موسمين دون ألقاب، شهدا توترات داخلية وخلافات متكررة.
وأكدت مصادر تعمل بالقرب من الفريق الأول في مركز تدريبات ريال مدريد، أن مورينيو وجهازه الفني حرصوا على توفير بيئة مريحة للنجوم، والتكيف مع احتياجاتهم، مع المحافظة على معايير عالية من الانضباط والعمل، والبحث عن أفضل السبل لاستثمار قدراتهم.
مورينيو وضع بصمته في الكلاسيكو العالمي (رويترز)
ويمثل هذا التوازن تحدياً لم ينجح في تحقيقه سلفاه تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، اللذان سبق لهما العمل تحت قيادة مورينيو خلال مسيرتيهما لاعبين.
وأجمعت مصادر مقربة من لاعبي الفريق الأول على أن الانتصار أمام برشلونة عزَّز موقع المدرب البرتغالي، وأكد حصوله على دعم اللاعبين وثقتهم، دون أن يعني ذلك أن الكلاسيكو كان نقطة البداية في بناء تلك العلاقة.
وبعد مرحلة اتسمت بالشكوك بشأن قدرة ريال مدريد على المنافسة، قدم الفريق أمام برشلونة أوضح دليل حتى الآن على تطور مشروع مورينيو، سواء من حيث التنظيم الدفاعي أو التنوع الهجومي أو الانسجام داخل غرفة الملابس.
وبات النادي الملكي ينظر إلى المرحلة المقبلة بثقة أكبر، بعدما تحول من فريق يبحث عن هويته الفنية إلى منافس يمتلك أسباباً حقيقية للاعتقاد بقدرته على الدخول بقوة في سباق لقب الدوري الإسباني.