10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي

ماونت يُظهر قدراته الحقيقية... وإصابة رودري تُفسد فرحة سيتي ... وغلاسنر هادئ رغم هزيمة بالاس

هالاند يتخلص بمهارة من مدافعي برنتفورد ويحرز هدف فوز مانشستر سيتي (_أ.ب)
هالاند يتخلص بمهارة من مدافعي برنتفورد ويحرز هدف فوز مانشستر سيتي (_أ.ب)
TT

10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي

هالاند يتخلص بمهارة من مدافعي برنتفورد ويحرز هدف فوز مانشستر سيتي (_أ.ب)
هالاند يتخلص بمهارة من مدافعي برنتفورد ويحرز هدف فوز مانشستر سيتي (_أ.ب)

حقق مانشستر يونايتد فوزاً مريحاً نادراً على أرضه في الدوري الإنجليزي بعدما حسمت ثنائية ميسون ماونت وبنيامين سيسكو الفوز على سندرلاند. وانتهت سلسلة تجنب الهزيمة لكريستال بالاس، التي امتدت 19 مباراة، بعد خسارته أمام إيفرتون، لكن الطريقة التي فشل بها الفريق في حصد النقاط الثلاث أو حتى الخروج بالتعادل، كانت مصدر إحباط كبير للمدرب أوليفر غلاسنر.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط بارزة في الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي:

إيدي هاو وبوستيكوغلو يحرصان على مواساة أندرسون

قضى إليوت أندرسون جزءاً كبيراً من المباراة التي خسرها نوتنغهام فورست أمام نيوكاسل بثنائية نظيفة على ملعب تاينسايد، وهو يُذكر إيدي هاو بمدى الخسارة التي تكبدها عندما اضطر نيوكاسل بسبب قواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز لبيع لاعب خط الوسط لتفادي خطر خصم النقاط. كان ذلك في صيف عام 2024، لكن أندرسون أصبح الآن لاعباً دولياً في صفوف المنتخب الإنجليزي ونادراً ما ينظر إلى الوراء منذ انضمامه إلى نوتنغهام فورست. وخلال معظم فترات الشوط الأول، تفوق أندرسون حتى على ساندرو تونالي، وكان بشكل عام أفضل لاعب في فريق نوتنغهام فورست بقيادة المدير الفني أنغي بوستيكوغلو. ومع ذلك، فإن أندرسون بشر، وعندما تسببت تمريرته الخاطئة لبرونو غيماريش في استقبال فريقه للهدف الأول، أخطأ في توقيت محاولته اللاحقة لاستعادة الكرة، مما أدى إلى سقوط اللاعب البرازيلي داخل منطقة الجزاء. كان غيماريش قد وضع نيوكاسل في المقدمة بتسديدة صاروخية من مسافة 25 ياردة، قبل أن يسجل نيك فولتيميد هدفه الرابع في خامس مشاركاته الأساسية. ومن اللافت للنظر، أنه مع إطلاق حكم اللقاء لصافرة النهاية، ذهب كل من بوستيكوغلو وهاو لمواساة أندرسون. في الواقع، إذا كان المدير الفني لنوتنغهام فورست يريد البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز ثم تحقيق النجاح مع نوتنغهام فورست، فيتعين عليه أن يعتمد بشكل كبير على الموهبة الاستثنائية لأندرسون. وفي الوقت نفسه، يرغب هاو في استعادة خدمات لاعب أكاديمية نيوكاسل السابق. (نيوكاسل 2-0 نوتنغهام فورست).

سيسكو يشارك في فوز مانشستر يونايتد الثمين على سندرلاند بالهدف الثاني (رويترز)

أحزان رودري تُفسد فرحة فوز مانشستر سيتي

كانت التعبيرات الواضحة على وجه رودري تروي ما حدث تماماً. فبينما كان يسقط على أرض ملعب برنتفورد وهو يحدق في قدميه، كان يهز رأسه حزناً بعد تعرضه للإصابة. فهل هذه انتكاسة أخرى للاعب خط الوسط الإسباني؟ لقد بذل المدير الفني لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، قصارى جهده لعدم الدفع برودري في عدد كبير من المباريات منذ عودته من الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في الركبة؛ والآن يتعين على غوارديولا أن يعتمد بشكل أكبر على البدائل. يُعد نيكو غونزاليس البديل الأبرز في تشكيلة مانشستر سيتي، لكنه لم يشارك في التشكيلة الأساسية في الدوري سوى مرة واحدة منذ 23 أغسطس (آب). كان لاعب بورتو السابق قد انضم إلى سيتي مقابل 49.8 مليون جنيه إسترليني في يناير (كانون الثاني) الماضي، وسيتعين عليه أن يقدم أداء أكثر قوة بعد مشاركته في الدقيقة 22 مع مانشستر سيتي ضد برنتفورد. ومع ذلك، لا يزال الجدل قائماً حول قدرة غونزاليس على تعويض غياب رودري. (برينتفورد 0-1 مانشستر سيتي).

الهزائم ومعها الضغوط تلاحق مدرب نوتنغهام فورست بوستيكوغلو (د.ب.أ) Cutout

ماونت يتقدم في ترتيب خيارات أموريم

من المؤكد أن الإصابات أثرت كثيرا على مسيرة ماسون ماونت مع مانشستر يونايتد. وكانت مشاركته الأساسية أمام سندرلاند هي السابعة عشرة فقط له في الدوري منذ انضمامه للشياطين الحمر عام 2023 قادماً من تشيلسي. لا يُشكك أحد في قدرات وإمكانات ماونت، لكنه واجه العديد من المشكلات، بدءاً من إيجاد مركز مناسب له، وصولاً إلى عدم المشاركة في عدد كاف من الدقائق. وفي مباراة السبت، أظهر ماونت لمسات سحرية لا تشوبها شائبة، وأضفى قدراً هائلاً من الإبداع والانضباط على أداء مانشستر يونايتد، وهو ما قد يُفسر السبب وراء اختياره من قِبل المدير الفني البرتغالي روبن أموريم على حساب ماتيوس كونيا. سجّل ماونت الهدف الأول ببراعة، وكان هذا هو أسرع هدف افتتاحي للفريق تحت قيادة أموريم منذ توليه القيادة الفنية قبل 11 شهراً. وفي ظلّ هذه الأجواء المُتوترة، قد تكون خبرات ماونت حاسمة للغاية. (مانشستر يونايتد 2-0 سندرلاند).

لاعبو ليفربول واحزان الهزيمة أمام تشيلسي (رويترز)

نونو يضع ثقته في اللاعب الشاب مارشال

كان قرار نونو إسبيريتو سانتو بإشراك كالوم مارشال في أول مباراة له على ملعب الإمارات ضد آرسنال، بدلاً من كالوم ويلسون الأكثر خبرة، دليلاً واضحاً على ثقته الكبيرة في المهاجم الآيرلندي الشمالي البالغ من العمر 20 عاماً، والذي قضى العام الماضي مُعاراً إلى هيدرسفيلد تاون. وبالنظر إلى أن ويلسون - الذي انضم في صفقة انتقال حر في الصيف - ونيكلاس فولكروغ لم يُساهما إلا بهدف واحد فقط فيما بينهما حتى الآن في الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد يحصل مارشال على الكثير من الفرص الإضافية خلال الفترة المقبلة. وقال نونو بعد المباراة: «ليس من السهل إشراك لاعب شاب على حساب كالوم ويلسون. من المهم لنا، في أسرع وقت ممكن، أن نكون على دراية كاملة بقدرات لاعبينا في الفريق. ما رأيته في التدريبات هو أن مارشال يمتلك طاقة هائلة، وهو مهاجم جيد ويتحرك بشكل مميز، ويمكنه استغلال المساحات الخالية في الملعب. أعتقد أن لدينا ما يمكننا استغلاله». (آرسنال 2-0 وستهام).

توماس فرانك الهادئ يقود توتنهام في الاتجاه الصحيح

لا يوجد أحد متأكد على ما يبدو من مدى جودة توتنهام هذا الموسم، بما في ذلك توتنهام نفسه! لكن الشيء الذي لا يمكن إنكاره هو أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح تحت قيادة المدير الفني توماس فرانك. فبعد فوزه الثالث من أربع مباريات دون هزيمة خارج ملعبه هذا الموسم، يتزايد الاعتقاد بأن توتنهام يتطور ليصبح فريقاً أكثر تماسكاً ومرونة من الفريق الذي تراجع إلى أسوأ مركز له في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، تحت قيادة المدير الفني أنغي بوستيكوغلو. لقد تعامل فرانك مع الأمور بهدوء وطمأنينة، وتحدث بحماس عن عقلية فريقه وعن الرغبة الجماعية في ضرورة تحقيق الفوز على ليدز يونايتد الشرس في ملعب «إيلاند رود» الصاخب. لم يتغلب فرانك على نظيره وصديقه الحميم دانيال فارك في خمس مباريات سابقة على رأس القيادة الفنية لبرنتفورد ونوريتش سيتي على التوالي، لكن الهدفين اللذين سجلهما ماثيس تيل ومحمد قدوس قلبا الأمور رأساً على عقب. ما زال الوقت مبكراً للحكم على مستوى توتنهام، لكن من الواضح أن الأمور تتجه نحو الأفضل. (ليدز يونايتد 1-2 توتنهام).

تألق أتشيمبونغ وباديشيلي

كان المدير الفني لتشيلسي، إنزو ماريسكا، يسعى لضم قلب دفاع جديد بعد خسارة جهود ليفي كولويل بسبب الإصابة التي تعرض لها في الركبة قبل بداية الموسم، لكن مسؤولي النادي رأوا عكس ذلك، حيث قرروا أن الفريق يضم الكثير من الخيارات وأنه لا ينبغي التصرف بشكل سريع وغير مدروس لشراء لاعبين جدد. ثمّ جاءت المزيد من الإصابات، وهو ما تسبب في مشكلة لماريسكا. كان هناك شعور بالقلق بشأن الاعتماد على جوش أتشيمبونغ وبينوا باديشيلي أمام ليفربول، لكن اتضح أنه لم يكن هناك أي داع لهذا القلق. يبلغ أتشيمبونغ من العمر 19 عاماً فقط، لكنه يمتلك قدرات وفنيات هائلة لا يمكن لأحد التشكيك فيها. تعامل اللاعب الشاب مع جان فيليب ماتيتا، لاعب كريستال بالاس، ببراعة في الأسبوع الأول من الموسم، وأثبت جدارته مرة أخرى أمام ليفربول على ملعب «ستامفورد بريدج»، حيث نجح في الحد من خطورة ألكسندر إيزاك. (تشيلسي 2-1 ليفربول).

غلاسنر يحافظ على هدوئه رغم تراجع أداء كريستال بالاس

يُحسب للمدير الفني لكريستال بالاس، أوليفر غلاسنر، أنه رفض إلقاء اللوم على الإرهاق، بعدما انتهت مسيرة كريستال بالاس الرائعة التي استمرت 19 مباراة دون هزيمة، بعد أربعة أيام من خوضه مباراة في دوري المؤتمر الأوروبي في بولندا. وقال غلاسنر وهو يحاول استيعاب الخسارة غير المتوقعة أمام إيفرتون في الدقائق الأخيرة على ملعب هيل ديكينسون: «سيكون هذا عذراً واهٍ». وأشار غلاسنر أن هذه الهزيمة - نتيجة الهدف القاتل الذي أحرزه غريليش في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، وهو أول هدف للاعب الإنجليزي الدولي هذا الموسم - جاءت نتيجة ارتكاب لاعبيه لعدد من الأخطاء، حيث أهدر جان فيليب ماتيتا فرصتين محققتين كانتا كفيلتين بمضاعفة تقدم الضيوف قبل أن يحرز إيلمان نداي هدف التعادل من نقطة الجزاء. وقال غلاسنر: «لم نقتل المباراة في الوقت المناسب، وقد حدث ذلك عدة مرات. إنه جزء من تطورنا. لقد قطعنا خطواتٍ للأمام في الأشهر القليلة الماضية، ويتعين علينا الآن أن نتعلم من هذه الخسارة المؤلمة». (إيفرتون 2-1 كريستال بالاس).

بوغارد يُثير حماس جماهير أستون فيلا

لو كانت هناك جائزةٌ تمنح لأفضل لاعبٍ تطور أداؤه في أستون فيلا، فيجب أن تذهب هذه الجائزة بالتأكيد إلى لامار بوغارد. لقد تلقى اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، والذي انضم إلى أستون فيلا قادماً من فينورد في سن السادسة عشرة، تصفيقاً حاراً عند استبداله في المباراة التي فاز فيها فريقه على ملعبه أمام بيرنلي، بعد أسبوع من تحية حارة للاعب أيضا من المدير الفني أوناي إيمري عند استبداله في وقت متأخر من المباراة التي فاز فيها أستون فيلا على فولهام. لقد أعرب إيمري عن إعجابه بقدرة بوغارد على اللعب في أكثر من مركز والقيام بأكثر من مهمة داخل المستطيل الأخضر، وكان اللاعب الهولندي الشاب، الذي شارك في التشكيلة الأساسية لأستون فيلا في آخر مباراتين في الدوري وشارك في ثماني من أصل 10 مباريات للفريق في جميع المسابقات، على قدر المسؤولية تماما وقدم أداء رائعاً. (أستون فيلا 2-1 بيرنلي).

برايتون الأكثر حصولاً على البطاقات الصفراء

لا يزال برايتون الفريق الأكثر حصولاً على البطاقات الصفراء في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعد أن تلقى لاعبوه أربع بطاقات صفراء أخرى في التعادل المحبط خارج ملعبه مع وولفرهامبتون، ليرفع رصيده إلى 22 بطاقة. وأعرب المدير الفني لبرايتون، فابيان هورتزيلر، عن استيائه من قرارات التحكيم، قائلاً: «لم أفهم ذلك في حقيقة الأمر، فكل مخالفة أولى من جانبنا كانت تقابل ببطاقة صفراء، وهو أمر محبط للغاية في أصعب دوري في العالم». وأضاف أنه اضطر لاستبدال كارلوس باليبا في الشوط الأول خوفاً من حصول اللاعب على البطاقة الصفراء الثانية. (وولفرهامبتون 1-1 برايتون).

عائلة كلويفرت تجعل باتريك يشعر بالفخر

إذا كانت فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة قد حرمت بورنموث من خط دفاعه الأساسي، فإن المدير الفني للفريق أندوني إيراولا لا يزال يحتفظ بمعظم المواهب الهجومية في فريقه. كان أنطوان سيمينيو موضع اهتمام كبير من العديد من الأندية، لكنه قرر بدلاً من ذلك تمديد عقده والبقاء حتى عام 2030. ويمر سيمينيو بفترة رائعة، حيث أصبح ثاني هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم بعد الهدفين اللذين سجلهما في مرمى فولهام. وقال الهداف جاستن كلويفرت عن زميله: «إنه لاعب من الطراز العالمي». وقال إيراولا عن سيمينيو: «أحاول أن أساعده على البقاء في هذا المستوى، وخاصة من حيث الثقة الكبيرة التي يشعر بها». وكان كلويفرت قد شارك بديلاً ليسجل هدفاً رائعاً، ويكمل أسبوعاً رائعاً لعائلة كلويفرت. ففي يوم الأربعاء قبل الماضي، سجل شقيقه البالغ من العمر 18 عاماً، شين، هدفاً بقميص برشلونة في دوري أبطال أوروبا للشباب ضد باريس سان جيرمان، بينما سجل شقيقه الآخر، روبن، هدفاً لصالح ليون في الدوري الأوروبي ضد ريد بول سالزبورغ يوم الخميس. وأعرب الوالد، باتريك كلويفرت، عن سعادته على وسائل التواصل الاجتماعي، قائلا إنه «أب فخور». (بورنموث 3-1 فولهام).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

من مقر التدريبات إلى شوارع لندن… آرسنال يعيش «ليلة العُمر»

رياضة عالمية 
اجتمع لاعبو آرسنال وأعضاء الجهاز الفني، بقيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، في مقر التدريبات (نادي أرسنال)

من مقر التدريبات إلى شوارع لندن… آرسنال يعيش «ليلة العُمر»

وأظهرت مقاطع مصورة اللاعبين وأفراد الجهاز الفني وهم يحتفلون ويرددون «الأبطال»، بينما ظهر إيزي وهو يقفز فوق إحدى الطاولات خلال الاحتفالات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبو أرسنال يحييون جماهيرهم (أ.ف.ب)

أرسنال «ملك الركلات الثابتة» يتخلى عن أسلوبه المعتاد ليحسم لقب الدوري

مع إنهاء أرسنال انتظارا دام 22 عاما للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، كان هناك قدر من المفارقة في الطريقة التي بنى بها ميكل أرتيتا الفريق البطل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مشجعو أرسنال ذهبوا لملعب الإمارات للاحتفال باللقب (أ.ف.ب)

بعد 22 عاماً من الغياب… آرسنال يهزم الضغط والخوف وثقل الذاكرة

أنهى آرسنال انتظاراً امتد 22 عاماً، بعدما استعاد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ تتويجه التاريخي في 2004.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية جماهير آرسنال تستعد للاحتفال بلقب الدوري الإنجليزي بعد غياب 22 عاماً (أ.ف.ب)

بعد تعثر السيتي… آرسنال بطلاً للبريمرليغ للمرة الأولى منذ 22 عاماً

توّج فريق آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم (بريمرليغ) رسمياً، مساء الثلاثاء، عقب تعثر أقرب منافسيه مانشستر سيتي بالتعادل مع مضيّفه بورنموث.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية الإيطالي إنزو ماريسكا مرشح لقيادة مان سيتي خلفاً لغوارديولا (أ.ب)

تشيلسي يستعد لمقاضاة مان سيتي بسبب إنزو ماريسكا

يستعد نادي تشيلسي لفتح مواجهة قانونية مع مانشستر سيتي على خلفية سعي الأخير للتعاقد مع المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا.

مهند علي (الرياض)

من مقر التدريبات إلى شوارع لندن… آرسنال يعيش «ليلة العُمر»


اجتمع لاعبو آرسنال وأعضاء الجهاز الفني، بقيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، في مقر التدريبات (نادي أرسنال)
اجتمع لاعبو آرسنال وأعضاء الجهاز الفني، بقيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، في مقر التدريبات (نادي أرسنال)
TT

من مقر التدريبات إلى شوارع لندن… آرسنال يعيش «ليلة العُمر»


اجتمع لاعبو آرسنال وأعضاء الجهاز الفني، بقيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، في مقر التدريبات (نادي أرسنال)
اجتمع لاعبو آرسنال وأعضاء الجهاز الفني، بقيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، في مقر التدريبات (نادي أرسنال)

تُوّج نادي آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ عام 2004، بعدما تعادل مانشستر سيتي بنتيجة هدف لمثله أمام بورنموث، لينهي النادي اللندني انتظاراً امتد 22 عاماً منذ حقبة «اللا يقهرون» بقيادة الفرنسي آرسين فينغر.

بوكاب وغابو يحتفلان باللقب (نادي أرسنال)

و بحسب صحيفة «الغارديان البريطانية»، اجتمع لاعبو آرسنال وأعضاء الجهاز الفني، بقيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، في مقر التدريبات بمدينة هيرتفوردشاير لمتابعة المباراة، بينما نشر لاعب الوسط ديكلان رايس صورة عبر تطبيق «إنستغرام» بعد صافرة النهاية مباشرة جمعته بزملائه كاي هافيرتز وإيبيريتشي إيزي وبوكايو ساكا ومايلز لويس سكيلي وويليام ساليبا، وكتب: «قلت لكم جميعاً... الأمر انتهى»، في إشارة إلى عبارته الشهيرة «الأمر لم ينته» بعد خسارة آرسنال أمام مانشستر سيتي الشهر الماضي.

وأظهرت مقاطع مصورة اللاعبين وأفراد الجهاز الفني وهم يحتفلون ويرددون «الأبطال»، بينما ظهر إيزي وهو يقفز فوق إحدى الطاولات خلال الاحتفالات، في حين غادر الفريق لاحقاً إلى موقع آخر لاستكمال احتفالاته باللقب.

ووصف الموقع الرسمي لآرسنال أرتيتا بأنه «رسّخ مكانته في تاريخ النادي كواحد من أعظم المدربين على الإطلاق»، بعدما أصبح المدرب الإسباني، البالغ من العمر 44 عاماً، ثاني أصغر مدرب يحقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، خلف البرتغالي جوزيه مورينيو مع تشيلسي عام 2005.

كما نشر النادي مقطع فيديو عبر حساباته الرسمية ظهر فيه المدرب التاريخي آرسين فينغر وهو يحتسي كأساً، وقال فيه: «الأبطال يواصلون حين يتوقف الآخرون... الآن استمتعوا بكل لحظة».

ويُعد هذا التتويج إنجازاً استثنائياً لأرتيتا في أول تجربة تدريبية له، بعدما نجح منذ توليه المهمة خلفاً للإسباني أوناي إيمري في ديسمبر 2019 في إعادة بناء الفريق وتحويله إلى منافس دائم على لقب الدوري.

وكان آرسنال قد أنهى المواسم الثلاثة الماضية وصيفاً، وتصدر جدول الترتيب معظم فترات الموسم الحالي، قبل أن ينجح مانشستر سيتي في تقليص الفارق الذي وصل إلى تسع نقاط بعد فوزه على آرسنال في ملعب الاتحاد.

ورغم الضغوط والذكريات المؤلمة من الأعوام السابقة، خرج فريق أرتيتا الأقوى من سباق اللقب، الذي تحول فعلياً إلى مواجهة مباشرة من خمس مباريات بين الفريقين. وبدأ مانشستر سيتي يفقد توازنه أولاً عندما تعادل مع إيفرتون، بينما حقق آرسنال أربعة انتصارات متتالية دون استقبال أي هدف، كان آخرها الفوز بهدف دون مقابل على بيرنلي.

وتجمعت جماهير آرسنال في الحانات القريبة من ملعب الإمارات لمتابعة مباراة بورنموث ومانشستر سيتي، على أمل تعثر حامل اللقب، قبل أن تنفجر الاحتفالات مع صافرة النهاية وتمتد إلى الشوارع المحيطة بالملعب. وخلال أقل من عشر دقائق من حسم اللقب، كانت آلاف الجماهير تتجه نحو ملعب الإمارات، فيما ظهر مهاجم النادي السابق إيان رايت وهو يحتفل مع الجماهير داخل الملعب.

مشجعون يتراقصون فرحاً بلقب الدوري (أ.ب)

ومن المقرر أن يتسلم آرسنال كأس الدوري الإنجليزي الأحد المقبل في ملعب سيلهرست بارك عقب مواجهة كريستال بالاس في الجولة الأخيرة.

وسيصبح أرتيتا المدرب الأطول بقاءً في الدرجات الأربع الأولى الإنجليزية، بعد تأكد رحيل الإسباني بيب غوارديولا عن مانشستر سيتي عقب عشرة أعوام مع النادي، كما يملك فرصة لمعادلة إنجاز معلمه إذا نجح في قيادة آرسنال للفوز بدوري أبطال أوروبا عندما يواجه باريس سان جيرمان في 30 مايو.

ولم ينجح في الجمع بين لقب الدوري الإنجليزي وكأس أوروبا في موسم واحد سوى خمسة أندية إنجليزية عبر التاريخ، وكان مانشستر سيتي آخر من حقق ذلك عام 2023.


مونديال 2026: الولايات المتحدة ستضمن مشاركة كونغو رغم قيود فيروس إيبولا

عامل صحي يستخدم مقياس حرارة لفحص رجل على جانب الطريق في مدينة بونيا بالكونغو (إ.ب)
عامل صحي يستخدم مقياس حرارة لفحص رجل على جانب الطريق في مدينة بونيا بالكونغو (إ.ب)
TT

مونديال 2026: الولايات المتحدة ستضمن مشاركة كونغو رغم قيود فيروس إيبولا

عامل صحي يستخدم مقياس حرارة لفحص رجل على جانب الطريق في مدينة بونيا بالكونغو (إ.ب)
عامل صحي يستخدم مقياس حرارة لفحص رجل على جانب الطريق في مدينة بونيا بالكونغو (إ.ب)

ستسمح الولايات المتحدة لمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بالسفر والمشاركة في كأس العالم، عبر منح استثناء من حظر دخول مرتبط بتفشي فيروس إيبولا، وفق ما أكدّه مسؤول أميركي.

وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، طلب عدم الكشف عن هويته: «نتوقع أن يتمكن منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية من المشاركة في كأس العالم».

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت حظرا على دخول غير الأميركيين الذين تواجدوا خلال آخر 21 يوما في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان، في إطار تدابير مرتبطة بتفشي المرض الفتاك.

وأوضح المسؤول أن منتخب الكونغو الديمقراطية، وهو المنتخب الوحيد من الدول الثلاث الذي تأهل إلى الحدث الكروي الأكبر، كان قد أجرى استعداداته في أوروبا، ما قد يجعله خارج نطاق الحظر في الأصل.

وأضاف أنه في حال تواجد اللاعبون فعليا داخل الأراضي الكونغولية خلال آخر 21 يوما، فسيخضعون لإجراءات فحص صارمة تشمل العزل والمراقبة الصحية، على غرار ما يُطبق على المواطنين الأميركيين العائدين، من دون أن يصل ذلك إلى حد المنع الكامل.

وتابع: «نعمل على إدخالهم ضمن بروتوكول مماثل من الفحوصات والعزل المؤقت للمواطنين والمقيمين الدائمين العائدين».

وأشار المسؤول إلى أن هذا الاستثناء لن يشمل الجماهير القادمة من جمهورية الكونغو الديمقراطية لمساندة منتخبها في البطولة.


أرسنال «ملك الركلات الثابتة» يتخلى عن أسلوبه المعتاد ليحسم لقب الدوري

لاعبو أرسنال يحييون جماهيرهم (أ.ف.ب)
لاعبو أرسنال يحييون جماهيرهم (أ.ف.ب)
TT

أرسنال «ملك الركلات الثابتة» يتخلى عن أسلوبه المعتاد ليحسم لقب الدوري

لاعبو أرسنال يحييون جماهيرهم (أ.ف.ب)
لاعبو أرسنال يحييون جماهيرهم (أ.ف.ب)

مع إنهاء أرسنال انتظارا دام 22 عاما للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، كان هناك قدر من المفارقة في الطريقة التي بنى بها ميكل أرتيتا الفريق البطل، ليس على المثالية والأسلوب الجمالي في اللعب الذي ارتبط بالنادي سابقا، بل من خلال الأسلوب الواقعي بشدة في استغلال الكرات الثابتة.

أرتيتا وتميمة النادي «غانرزورس» خلال جولة التحية للجماهير بعد المباراة (رويترز)

وأصبحت كفاءته في الركلات الثابتة، في ظل الإصابات الهجومية والتكتلات الدفاعية العنيدة، حجر الأساس في قوته التهديفية هذا الموسم، إذ تحول أرسنال إلى منافس لا يتأثر بالضغوط على اللقب.

ولم يكن الأمر كما لو أن أرسنال تخلى تماما عن مبادئه الهجومية، لكن التحول الطفيف أصبح ضروريا عندما واجه فرقا تتراجع للخلف وتترك له مساحات ضيقة للعمل داخل وحول منطقة الجزاء.

الجماهير سعيدة باللقب (إ.ب.أ)

وبعدما حل ثانيا في آخر ثلاث سنوات، أدرك أرتيتا أن الأمور يجب أن تتغير إذا أراد رفع الكأس لأول مرة منذ أن سيطر فريق أرسين فينغر، الذي لم يتعرض للهزيمة، على إنجلترا في موسم 2003-2004.

لكن المدرب الإسباني لم يغير هوية النادي بقدر ما وسع ترسانته الهجومية.

وكان يسجل بسهولة من اللعب المفتوح في دوري أبطال أوروبا إذ كانت المباريات أكثر انفتاحا، لكن الدوري الإنجليزي الممتاز شكّل مشكلة مختلفة.

وقال أرتيتا في مارس (آذار) «أود أن ألعب بثلاثة لاعبين إضافيين في منتصف ملعبنا من أجل تقديم كرة قدم جميلة. هذا ليس واقع كرة القدم. إذا كنت تريد مشاهدة تلك الكرة، فعليك الذهاب إلى بلد آخر، لأن هذا ليس الحال في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسمين الماضيين أو الثلاثة الماضية».

سجل أرسنال 24 هدفا من ركلات ثابتة في الدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)،

أرقام قياسية في الكرات الثابتة

من خلال ثقته في مدرب الركلات الثابتة نيكولاس جوفر، اكتشف أرتيتا شيئا أقل رومانسية لكنه ربما أكثر حسما.

فالأرقام لا تكذب. فقد سجل أرسنال 24 هدفا من ركلات ثابتة في الدوري الإنجليزي الممتاز، محطما الرقم القياسي لحامل لقب الدوري في التسجيل منها والذي كان مسجلا باسم مانشستر يونايتد في موسم 2012-2013.

كما تجاوزت أهدافه 18 من الركلات الركنية الرقم القياسي السابق لأي فريق في موسم واحد بالدوري الإنجليزي، وفقا لشركة (أوبتا) للإحصاءات.

ويمتلك الفريق أيضا أعلى نسبة أهداف من الكرات الثابتة (36 بالمئة) بين جميع الأبطال، وهو ما يوضح سبب الجدل الدائر حول «فوز أرسنال بطريقة قبيحة».

وعندما سُئل أرتيتا عن اعتماد الفريق على الكرات الثابتة، رد دون تعبيره عن الندم، قائلا «أنا منزعج لأننا لا نسجل أكثر».

أرتيتا أسعد رجل في البريمرليغ (أ.ف.ب)

فوضى داخل منطقة الجزاء

أصبح احتفال لاعبي أرسنال بالحصول على ركلة ركنية مصدر قلق للمنافسين، بينما أتقن فريق أرتيتا فن صناعة الفوضى داخل منطقة الجزاء في اللحظة التي يرفع فيها ديكلان رايس أو بوكايو ساكا أيديهما قبل إرسال العرضية.

وتم تنفيذ خطط الركلات الثابتة لديه بدقة حاسمة، باستخدام تحركات تمويهية ولاعبين للحجب لإرباك المدافعين وحراس المرمى، إلى جانب لمسة خفية من الحيل الذكية كانت دقيقة بما يكفي للإفلات حتى من أدق أعين غرفة تقنية الفيديو.

وأعاد هذا التحول تشكيل أرسنال بدنيا أيضا، إذ أصبح فريقا مهيبا له حضور طاغ يلاحظ حتى في النفق قبل صافرة البداية.

وهو ابتعاد واضح عن الفرق الهشة في سنوات فينجر الأولى في ملعب الإمارات، حين كان يخسر باستمرار الالتحامات الثنائية داخل منطقة الجزاء.

وأصبح غابرييل ينقض على الكرة بلا أي خوف من إصابة، بينما يمنح كل من يورن تيمبر والمدافع الصلب وليام ساليبا، الفريق قوة وهيبة في آن واحد.

وغالبا ما تحسم سباقات اللقب بلحظات حاسمة، وليس من المستغرب أن يكسر أرسنال أيضا رقم أكبر عدد من الأهداف الحاسمة من الركلات الركنية في موسم واحد، وذلك في وقت مبكر من شهر مارس آذار.

ويبقى السؤال مطروحا بشأن ما إذا كان هذا النهج قادرا على تحقيق النجاح على أكبر المسارح، في ظل استعداد أرسنال لمواجهة باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا، في الاختبار النهائي للكفاءة الحاسمة التي ميزت موسمه.