تصفيات مونديال 2026: مصر والجزائر لحسم التأهل

قائد «الفراعنة» محمد صلاح يسعى إلى وضع بداية موسمه المخيبة للآمال مع فريقه ليفربول الإنجليزي خلفه واستعادة هويته في هز الشباك (إ.ب.أ)
قائد «الفراعنة» محمد صلاح يسعى إلى وضع بداية موسمه المخيبة للآمال مع فريقه ليفربول الإنجليزي خلفه واستعادة هويته في هز الشباك (إ.ب.أ)
TT

تصفيات مونديال 2026: مصر والجزائر لحسم التأهل

قائد «الفراعنة» محمد صلاح يسعى إلى وضع بداية موسمه المخيبة للآمال مع فريقه ليفربول الإنجليزي خلفه واستعادة هويته في هز الشباك (إ.ب.أ)
قائد «الفراعنة» محمد صلاح يسعى إلى وضع بداية موسمه المخيبة للآمال مع فريقه ليفربول الإنجليزي خلفه واستعادة هويته في هز الشباك (إ.ب.أ)

يبحث منتخبا مصر والجزائر عن اللحاق بجاريهما، منتخبَي المغرب وتونس، إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث يكفي كل منهما الفوز على جيبوتي والصومال توالياً في الجولة التاسعة قبل الأخيرة من التصفيات الأفريقية.

وتملك منتخبات السنغال وكوت ديفوار وغانا فرصة حسم تأهلها أيضاً، حيث تحتاج إلى الفوز، لكن شرط تعثر الملاحقين. ولا تزال 7 مقاعد مباشرة قيد المنافسة قبل الجولتين الأخيرتين المقررتين في الفترة بين 8 و14 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، حيث تأهل منتخبا المغرب وتونس فقط حتى الآن.

ويتأهل متصدرو المجموعات الـ9 إلى مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بينما تحصل أفضل 4 منتخبات تحتل المركز الثاني على فرصة ثانية عبر الملحق.

تبدو مصر مرشحةً فوق العادة لبلوغ المونديال للمرة الرابعة في تاريخها بعد 1934 و1990 و2018، عندما تحلّ ضيفة على جيبوتي المتواضعة في مدينة الدار البيضاء المغربية المعتمدة أرضاً بيتية لها.

ويتصدر رجال المدرب حسام حسن ترتيب المجموعة الأولى، برصيد 20 نقطة، بفارق 5 نقاط أمام بوركينا فاسو منافستها الوحيدة على البطاقة المباشرة، بينما تحتل جيبوتي المركز الأخير برصيد نقطة يتيمة.

ويحتاج منتخب «الفراعنة» الذي يخوض المواجهة في غياب ثلة من لاعبيه المميزين، في مقدمتهم جناح مانشستر سيتي الإنجليزي عمر مرموش، إلى الفوز لحسم بطاقة المجموعة.

ويسعى قائد الفراعنة، محمد صلاح، إلى وضع بداية موسمه المخيبة للآمال مع فريقه ليفربول الإنجليزي خلفه، واستعادة هويته في هز الشباك، بعدما سجَّل 3 أهداف فقط في 9 مباريات في جميع المسابقات هذا الموسم.

وسجَّل صلاح 29 هدفاً في 38 مباراة في الدوري الموسم الماضي، وحصد جائزة «الحذاء الذهبي»، وقاد فريقه إلى لقبه العشرين، معادلاً الرقم القياسي لغريمه مانشستر يونايتد.

ويحتفظ صلاح بذكريات جميلة أمام جيبوتي، حيث سجَّل «سوبر هاتريك» في مواجهتها في الجولة الافتتاحية في القاهرة (6 - 0) قبل عامين.

ولا تختلف حال الجزائر عن مصر عندما تواجه الصومال على ملعب «ميلود هدفي» في وهران، كونها تحتاج إلى النقاط الـ3 لحسم بطاقة المجموعة السابعة التي تتصدرها بفارق 4 نقاط أمام مطارديها المباشرَين، منتخبَي أوغندا وموزمبيق.

وستعرف صفوف «محاربي الصحراء» وجوهاً جديدة في تشكيلتها أبرزها حارس مرمى غرناطة الإسباني لوكا زيدان، نجل الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان، وظهير هيلاس فيرونا الإيطالي رفيق بلغالي، ومدافع نيس الفرنسي سمير شرقي، وظهير باري الإيطالي مهدي دورفال.

وقال زيدان بعد وصوله إلى معسكر المنتخب: «نأمل أن نفوز بالمباراة المقبلة، التي ستكون مهمةً بالنسبة لنا من أجل التأهل لكأس العالم، ونأمل أن يكون الشعب الجزائري خلفنا».

واستبعد المدرب السويسري للخُضر، فلاديمير بيتكوفيتش، مجموعة من أبرز الأسماء على غرار إسماعيل بناصر، وسعيد بن رحمة، مشيراً: «لا أملك لاعباً لا غنى عنه. لا شك أبداً أنه في حال وجود لاعب أفضل من الموجودين في التشكيل الأساسي الذي نلعب به، فمن المؤكد أنني سأعتمد عليه، ولن أعاند نفسي».

تسعى السنغال إلى الاقتراب أكثر من التأهل عندما تحل ضيفةً على جنوب السودان في جوبا ضمن المجموعة الثانية.

ويتصدر «أسود التيرانغا» برصيد 18 نقطة بفارق نقطتين أمام الكونغو الديمقراطية التي تحل ضيفة على توغو في لومي.

وتحتاج السنغال إلى الفوز في مباراتيها المتبقيتين (تلتقي موريتانيا في الجولة الأخيرة) لتتأهل بغض النظر عن مباراتَي الكونغو الديمقراطية الأخيرتين، كما أنها تملك فرصة الحسم في هذه الجولة في حال فوزها وتعثر الكونغو الديمقراطية.

وفي المجموعة ذاتها، يلتقي السودان مع ضيفته موريتانيا في سعيه إلى الفوز والإبقاء على آماله الضئيلة في التأهل إلى الملحق، شرط خسارة الكونغو الديمقراطية التي يلاقيها في الجولة الأخيرة، الثلاثاء المقبل.

واختلطت الأوراق في المجموعة الثالثة، بعدما عدّ الاتحاد الأفريقي جنوب أفريقيا خاسرة ضد ليسوتو؛ بسبب إشراكها لاعباً موقوفاً، فآلت الصدارة إلى بنين برصيد 14 نقطة وبفارق الأهداف أمام منتخب «بافانا بافانا»، وبفارق 3 نقاط أمام نيجيريا الثالثة برصيد 11 نقطة، وبفارق الأهداف أمام رواندا الرابعة.

وتحل بنين ضيفةً ثقيلةً على رواندا، الساعية لإنعاش حظوظها، بينما تلتقي نيجيريا مع مستضيفتها ليسوتو، أما جنوب أفريقيا فتبحث عن التعويض عندما تواجه زيمبابوي في هراري.

وفي المجموعة الرابعة، يتطلع منتخب الرأس الأخضر إلى تأهل تاريخي حيث يحتاج إلى الفوز على مستضيفته ليبيا في بنغازي؛ لضمان التأهل بشكل رسمي.

ويتصدر منتخب الرأس الأخضر برصيد 19 نقطة وبفارق 4 نقاط أمام الكاميرون، وتحتفظ ليبيا الثالثة بفارق 5 نقاط بآمالها الضئيلة، التي تتوقف أيضاً على تعثر منافسيها.

وتأمل الكاميرون في التغلب على موريشيوس وتعثر الرأس الأخضر لترك باب التأهل المباشر مفتوحاً حتى الجولة الأخيرة.

وسيكون التنافس مثيراً بين كوت ديفوار المتصدرة والغابون مطاردتها المباشرة في المجموعة السادسة، حيث تفصل بينهما نقطة واحدة (20 مقابل 19).

وتلتقي بطلة أفريقيا مع سيشل في سان بيار، حيث يتطلع سيباستيان هالر ورفاقه إلى المضي قدماً من دون الدخول في الحسابات الأخيرة، عبر تحقيق الفوز، ثم ضد كينيا في الجولة الأخيرة، وهو ما تسعى إليه الغابون أيضاً بقيادة المخضرم بيار إيميريك أوباميانغ عندما تواجه غامبيا وبوروندي لاختطاف التأهل التاريخي للمرة الأولى، شرط تعثر منتخب «الفيلة».

وفي المجموعة التاسعة، تستعد غانا لمباراتين حاسمتين أمام جمهورية أفريقيا الوسطى وجزر القمر توالياً.

ورغم أن منتخب «النجوم السوداء» يتصدر المجموعة برصيد 19 نقطة، فإن منتخب مدغشقر يليه بـ16 نقطة، وجزر القمر بـ15، ومالي بـ12.

ويمكن للمنتخب الغاني التأهل بفوزه، شرط تعثر مدغشقر أمام مستضيفتها جزر القمر.


مقالات ذات صلة

الفيصل ينقل تحيات ولي العهد لبعثة الأخضر المشاركة في كأس العالم

رياضة سعودية التقى الفيصل وزير الرياضة بعثة المنتخب قبيل مغادرتها للمشاركة في منافسات كأس العالم 2026 (المنتخب السعودي)

الفيصل ينقل تحيات ولي العهد لبعثة الأخضر المشاركة في كأس العالم

التقى الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، اليوم (الاثنين)، بعثة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: البرازيل تبحث عن استعادة هيبتها تحت قيادة أنشيلوتي

بعد 24 عاماً من الغياب عن منصات التتويج، يعلّق المنتخب البرازيلي آماله على القدرات القيادية لمدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، إلى جانب العودة الجدلية لنجمه نيمار.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية لامين يامال (أ.ب)

مونديال 2026: يامال على رأس قائمة إسبانيا وغياب غير مسبوق للاعبي ريال مدريد

يقود النجم اليافع لامين يامال تشكيلة منتخب إسبانيا لكرة القدم التي أعلنها المدرب لويس دي لا فوينتي الاثنين والتي خلت من أي لاعب من ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية مصعب الجوير وعبد الإله العمري (الشرق الأوسط)

مغادرة «الأخضر» إلى أميركا… العويس أول الواصلين والمفرج يحيي الناشئين

«الأبطال... إن شاء الله نستقبلكم بعدين مثل ما استقبلتمونا»... بهذه العبارة افتتح فهد المفرج مشهد مغادرة المنتخب السعودي إلى الولايات المتحدة الأميركية.

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة عالمية هيونغ-مين سون (إ.ب.أ)

مونديال 2026: غيوم داكنة تخيّم على كوريا الجنوبية مع الوداع المحتمل لنجمها سون

يتوجه هيونغ-مين سون ومنتخب بلاده كوريا الجنوبية إلى أميركا الشمالية وهم يرزحون تحت شعور بالتشاؤم، فيما يُتوقع أن يكون آخر ظهور لتميمة الفريق.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)

«مونديال 2026»: البرازيل تبحث عن استعادة هيبتها تحت قيادة أنشيلوتي

كارلو أنشيلوتي (إ.ب.أ)
كارلو أنشيلوتي (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: البرازيل تبحث عن استعادة هيبتها تحت قيادة أنشيلوتي

كارلو أنشيلوتي (إ.ب.أ)
كارلو أنشيلوتي (إ.ب.أ)

بعد 24 عاماً من الغياب عن منصات التتويج، يعلّق المنتخب البرازيلي آماله على القدرات القيادية لمدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي، إلى جانب العودة الجدلية لنجمه نيمار، من أجل إحياء حلم التتويج بالنجمة السادسة في نهائيات كأس العالم 2026.

ورغم امتلاكه الرقم القياسي في عدد ألقاب كأس العالم بخمس بطولات، لم يعد منتخب البرازيل مرعباً كما كان في فترات سابقة مع أساطير مثل بيليه وروماريو ورونالدو ورونالدينيو.

في خمس نسخ من كأس العالم منذ تتويجهم عام 2002، خسر البرازيليون أربع مرات في ربع النهائي وبلغوا نصف النهائي مرة واحدة، حين تعرضوا على أرضهم لهزيمة صادمة أمام ألمانيا (1-7) عام 2014.

وشهدت السنوات الأخيرة حالة من الاضطراب داخل «السيليساو»، إذ منذ رحيل المدرب تيتي عقب الخروج من ربع نهائي مونديال 2022 أمام كرواتيا بركلات الترجيح، تعاقب على قيادة المنتخب ثلاثة مدربين قبل وصول أنشيلوتي.

وتولّى المدرب الإيطالي الذي كان الخيار الأول للاتحاد البرازيلي، قيادة المنتخب قبل عام، خلفاً لدوريفال جونيور، عقب الهزيمة الثقيلة أمام الأرجنتين (4-1).

وقال المعلّق في شبكة «إي إس بي إن» ليوناردو بيرتوتزي، لوكالة «فرانس برس»، إن أنشيلوتي «وصل في فترة صعبة للغاية، وهو يدرك أن البرازيل لديها الكثير لتعويضه، لكنه نجح بالفعل في تغيير الأجواء وإعادة الثقة».

وعلى أرض الملعب، نجح «كارليتو» في تأمين الهدف الأساسي المتمثل في التأهل إلى مونديال 2026 المقرر بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز)، إلا أن أداء المنتخب لا يزال يثير علامات استفهام، خصوصاً بعد الخسارة أمام فرنسا (1-2) في مباراة ودية خلال مارس (آذار) الماضي.

بدوره، قال أنشيلوتي: «أثق بهذه المجموعة. قد لا تكون مثالية، لكنها مركّزة، متواضعة، وتضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار. فكرتي تقوم على الرهان على الجماعية، وليس على الأفراد».

وجاءت تصريحات أنشيلوتي (66 عاماً) عقب إعلان قائمته النهائية للبطولة التي ستُقام في المكسيك وكندا والولايات المتحدة، فيما عدّه رسالة بطريقة غير مباشرة إلى نيمار الذي أعاده إلى المنتخب بعد أكثر من عامين من الغياب.

نيمار العائد (أ.ف.ب)

ويخوض نيمار، نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي السابق، عودته المرتقبة إلى صفوف المنتخب الأميركي الجنوبي بعمر 34 عاما، استعداداً لخوض موندياله الرابع في مسيرته، رغم سلسلة إصابات متكررة وتذبذب في المستوى منذ عودته إلى ناديه الأم سانتوس العام الماضي.

كما أن إصابته في عضلة الساق اليمنى قد تحرمه من المباراتين الوديتين قبل المونديال أمام بنما في 31 مايو (أيار) ومصر في 5 يونيو.

وقال أنشيلوتي الذي أحرز دوري أبطال أوروبا خمس مرات قياسية مدرباً: «يجب أن نكون واضحين وشفافين: سيلعب فقط إذا استحق ذلك. الحسم سيكون في التدريبات. من المهم ألا نضع التوقعات على لاعب واحد فقط».

ورغم التعويل على الجماعية هذه المرة، فإنّ المنتخب البرازيلي لا يزال يملك عدة أوراق هجومية أخرى وذات موهبة فردية عالية على غرار فينيسيوس جونيور ورافينيا بالإضافة إلى الموهبة الشابة إندريك.

ومع ذلك، لاقت عودة نيمار، الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل برصيد 79 هدفاً متجاوزاً رقم بيليه، ترحيباً واسعاً من الجماهير التي عبّرت عن فرحتها بشكل عارم لحظة إعلان القائمة، في مشهد عكس حجم الترقب لعودته.

لكن هذا القرار لم يحظَ بإجماع داخل الوسط الإعلامي البرازيلي. فقد أعرب الصحافي البارز على موقع «يو أوه إل» ماورو سيزار بيريرا، عن «خيبة أمله من أن مدرباً كبيراً استجاب لضغوط اللوبي» من أجل استدعاء نيمار الذي يثير الجدل كثيراً بسبب سلوكياته خارج الملعب رغم مكانته الكبيرة لدى زملائه.

وقال اللاعب السابق توستاو الفائز بكأس العالم 1970، في تصريحات لصحيفة «فوليا دي ساو باولو»: «أتساءل ما إذا كانت الإيجابيات التي سيجلبها نيمار تفوق السلبيات».

وجاءت عودة نيمار أيضاً في ظل غيابات بارزة بسبب الإصابة، على غرار رودريغو وإستيفاو، البالغ من العمر 19 عاماً وأفضل هدّاف للمنتخب تحت قيادة أنشيلوتي برصيد خمسة أهداف في سبع مباريات.

كما سيغيب المدافع إيدر ميليتاو، رغم أن خط الدفاع يضم ثنائي نهائي دوري أبطال أوروبا المكوّن من ماركينيوس (سان جيرمان) وغابريال ماغالهايش (آرسنال الإنجليزي).

وينوّه بيرتوتزي أن «البرازيل لا تُعد من أبرز المرشحين، لكنها ما زالت تفرض الاحترام».

ويستشهد بمنتخبَي 1994 و2002 اللذَين كانا أيضاً محل انتقاد قبل البطولتين، لكنهما نجحا في رفع مستواهما في اللحظة الحاسمة وصولاً إلى التتويج.

ويحلم البرازيليون بتكرار إنجاز جيل 1994 الذي أنهى صياماً عن الألقاب استمر 24 عاماً، في بطولة أُقيمت في الولايات المتحدة، عندما فازوا في النهائي على إيطاليا التي كان ضمن جهازها الفني آنذاك أنشيلوتي نفسه مساعداً للمدرب أريغو ساكي.


مونديال 2026: يامال على رأس قائمة إسبانيا وغياب غير مسبوق للاعبي ريال مدريد

لامين يامال (أ.ب)
لامين يامال (أ.ب)
TT

مونديال 2026: يامال على رأس قائمة إسبانيا وغياب غير مسبوق للاعبي ريال مدريد

لامين يامال (أ.ب)
لامين يامال (أ.ب)

يقود النجم اليافع لامين يامال تشكيلة منتخب إسبانيا لكرة القدم التي أعلنها المدرب لويس دي لا فوينتي، الاثنين، والتي خلت من أي لاعب من ريال مدريد للمرة الأولى في كأس العالم عبر التاريخ.

وشهدت التشكيلة عودة لاعب آرسنال الإنجليزي ميكل ميرينو بعد تعافيه من الإصابة.

وللمرة الأولى في كأس العالم، لا تضمّ تشكيلة «لا روخا» لاعباً من ريال مدريد بعد استبعاد دين هاوسن والمخضرم داني كارفاخال عقب معاناتهما من الإصابات على مدار الموسم.

وشارك ميرينو المفضل لدى دي لا فوينتي والمتوج بلقب الدوري الإنجليزي أخيراً، كبديل أمام كريستال بالاس الأحد في ختام الموسم المحلي، في أول ظهور له منذ شهر يناير (كانون الثاني) عقب تعافيه من كسر في القدم.

كما استدعى دي لا فوينتي، المدافعين إريك غارسيا ومارك بوبيل بعد موسم مميز مع برشلونة وأتلتيكو مدريد على التوالي، في حين استبعد أيضاً لاعب أتلتيكو الآخر روبان لو نورمان.

وإلى جانب يامال، لعب جناح أتلتيك بلباو نيكو ويليامس دوراً كبيراً في قيادة إسبانيا إلى لقب كأس أوروبا في عام 2024، وقد اختير في التشكيلة المونديالية رغم موسم مضطرب بالمشاكل البدنية.

أمّا يامال (18 عاماً) فهو مهدد بالغياب عن المباريات الأولى من البطولة المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بسبب إصابة في العضلة الخلفية تعرّض لها مع العملاق الكاتالوني، أبعدته عن الملاعب منذ أواخر أبريل (نيسان).

ضمت التشكيلة في حراسة المرمى: أوناي سايمون (أتلتيك بلباو)، وديفيد رايا (آرسنال الإنجليزي)، وجوان غارسيا (برشلونة).

وفي الدفاع: ماركوس يورنتي، ومارك بوبيل (أتلتيكو مدريد)، وبيدرو بورو (توتنهام الإنجليزي)، وإيمريك لابورت (أتلتيك بلباو)، وإريك غارسيا، وباو كوبارسي (برشلونة)، ومارك كوكوريا (تشيلسي الإنجليزي)، وأليخاندرو غريمالدو (باير ليفركوزن الألماني).

في خط الوسط: رودري (مانشستر سيتي الإنجليزي)، ومارتن سوبيمندي، وميكل ميرينو (آرسنال)، وبيدري وغافي (برشلونة)، وفابيان رويس (باريس سان جيرمان الفرنسي)، وأليكس بايينا (أتلتيكو مدريد).

في الهجوم: ييريمي بينو (كريستال بالاس)، وفيكتور مونيوس (أوساسونا)، وميكل أويارسابال (ريال سوسييداد)، وفيران توريس، ولامين يامال، وداني أولمو (برشلونة)، ونيكو ويليامس (أتلتيك بلباو)، وبورخا إيغليسياس (سلتا فيغو).


مونديال 2026: غيوم داكنة تخيّم على كوريا الجنوبية مع الوداع المحتمل لنجمها سون

هيونغ-مين سون (إ.ب.أ)
هيونغ-مين سون (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: غيوم داكنة تخيّم على كوريا الجنوبية مع الوداع المحتمل لنجمها سون

هيونغ-مين سون (إ.ب.أ)
هيونغ-مين سون (إ.ب.أ)

يتوجه هيونغ-مين سون ومنتخب بلاده كوريا الجنوبية إلى أميركا الشمالية وهم يرزحون تحت شعور بالتشاؤم، فيما يُتوقع أن يكون آخر ظهور لتميمة الفريق في كأس العالم لكرة القدم.

يواجه القائد البالغ 33 عاماً تساؤلات متزايدة بشأن تراجع مستواه، ومستقبله الدولي، فيما يعاني المدرب ميونغ-بو هونغ من عدم شعبية لدى الجماهير.

وزادت المباريات الودية قبل المونديال من منسوب الاستياء، بعدما مني المنتخب بخسارة قاسية أمام ساحل العاج 0-4، ثم سقط أمام النمسا 0-1.

وعقب ذلك، اضطر هونغ إلى الدفاع عن سون الذي غادر توتنهام الإنجليزي العام الماضي إلى لوس أنجليس إف سي في الدوري الأميركي، في وقت تبدو فيه أفضل أيامه خلفه.

وقال هونغ للصحافيين: «هيونغ-مين سون هو قلب منتخبنا، ولم أشك فيه ولو مرة واحدة».

وتلعب كوريا الجنوبية في المجموعة الأولى إلى جانب جمهورية التشيك، وجنوب أفريقيا، والمكسيك البلد المضيف للنهائيات مشاركة مع الولايات المتحدة، وكندا.

وتفتتح مشوارها بمواجهة التشيك في غوادالاخارا في اليوم الأول من البطولة، في 11 يونيو (حزيران).

وإذا أرادت كوريا الجنوبية التأهل من المجموعة، فستكون بحاجة إلى أن يستعيد المهاجم سون فعاليته التهديفية. سجل 54 هدفاً في 143 مباراة دولية، وكان مصدر إلهام لمنتخب بلاده لأكثر من 15 عاماً.

لكن قدراته تبدو في تراجع واضح، ولم يلمع كثيراً في الدوري الأميركي منذ أن تخلى عنه توتنهام في أغسطس (آب) الماضي. وعقب الخسارة الودية أمام النمسا في إنجلترا في مارس (آذار)، والتي أهدر خلالها فرصاً عدة، نفى سون بتحدٍ أن يكون فقد حاسته التهديفية.

ونقلت وكالة «يونهاب» للأنباء عنه قوله: «لا أعتقد أنني عانيت أي تراجع في مستواي».

وأضاف: «عندما يحين الوقت لترك المنتخب الوطني، فسوف أفعل ذلك من تلقاء نفسي».

وتابع: «من المخيب للآمال أن يتحدث الناس عن التراجع كلما مررت بفترة جفاف».

وسيكون سون متعطشاً لتعويض خيبة كأس العالم 2022 في قطر. ظهر حينها شبحاً لنفسه، واضطر إلى ارتداء قناع لحماية محجر عينه المكسور، ولم يسجل أي هدف، قبل أن تخرج كوريا الجنوبية من الدور ثمن النهائي بخسارة قاسية أمام البرازيل 1-4.

بلغ المنتخب الكوري الجنوبي كأس العالم بسهولة، ومن دون خسارة في التصفيات، لكن جماهيره لا تعقد آمالاً كبيرة على ما يمكن أن يقدمه المنتخب في أميركا الشمالية.

وقالت «يونهاب» هذا الشهر: «يبدو أن مستوى الثقة الجماعي لدى الجماهير في أدنى مستوياته على الإطلاق».

ويبقى أفضل إنجاز لكوريا الجنوبية في كأس العالم وصولها إلى نصف النهائي عندما استضافت البطولة مشاركة مع اليابان عام 2002، ومنذ ذلك الحين لم تتجاوز دور الـ16.

وخلال التصفيات، كان المشجعون يطلقون صافرات الاستهجان باستمرار ضد المدرب هونغ البالغ من العمر 57 عاماً، والذي قاد المنتخب إلى خروج باهت من دور المجموعات في مونديال 2014 من دون تحقيق أي فوز.

ودعا سون الجماهير إلى الوقوف خلف المنتخب، والمدرب.

كما يوجه المشجعون انتقادات حادة إلى الاتحاد الكوري لكرة القدم بسبب الطريقة التي أعيد بها تعيين هونغ قبل عامين.

سبقه مدربان مؤقتان، كما شهدت المرحلة تعييناً كارثياً للألماني يورغن غلينسمان الذي أُقيل بعد 12 شهراً مضطربة فقط.

وبعد الخسارتين المحبطتين أمام ساحل العاج، والنمسا، دافع هونغ عن اعتماده على ثلاثة مدافعين في العمق مع ظهيرين، مؤكداً رغبته في مرونة تكتيكية.

وقال: «لاعبونا اعتادوا اللعب بخطة أربعة مدافعين منذ فترة طويلة».

وأضاف: «لكننا جميعاً رأينا أننا لا نستطيع الذهاب إلى كأس العالم بمجموعة تكتيكية واحدة فقط».

ويضم منتخب كوريا الجنوبية تشكيلة تعتمد بمعظمها على لاعبين محترفين في الخارج، موزعين على دوريات في الولايات المتحدة، وأوروبا، وآسيا.

ويُعد مين-جاي كيم ركيزة أساسية في قلب الدفاع مع منتخب بلاده، وعلى مستوى النادي، ويتوقع أن يكون مدافع بايرن ميونيخ الألماني الملقب بـ«الوحش» في قمة عطائه بعمر 29 عاماً.

كما يبرز كانغ-إن لي الذي يمتلك سجلاً مثبتاً في كبرى الدوريات الأوروبية، أولاً مع فالنسيا وريال مايوركا الإسبانيين، والآن مع باريس سان جيرمان الفرنسي.

واستخدم النادي الباريسي هذا المهاجم متعدد المراكز بشكل محدود، وتذكر تقارير أنه قد يرحل هذا الصيف.