فليك: يتعين علينا أخذ الخسارة أمام إشبيلية بإيجابية

هانزي فليك المدير الفني لفريق برشلونة (أ.ف.ب)
هانزي فليك المدير الفني لفريق برشلونة (أ.ف.ب)
TT

فليك: يتعين علينا أخذ الخسارة أمام إشبيلية بإيجابية

هانزي فليك المدير الفني لفريق برشلونة (أ.ف.ب)
هانزي فليك المدير الفني لفريق برشلونة (أ.ف.ب)

أبدى هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، تقبله خسارة فريقه 1 - 4 أمام مضيفه إشبيلية، الأحد، في المرحلة الثامنة لبطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، مشيراً إلى أنه ينبغي على لاعبيه أخذ هذا الأمر بإيجابية.

وقدّم برشلونة مباراة باهتة للغاية على مدار شوطي المباراة، وبدا واضحاً تأثره بغياب نجميه رافينيا ولامين يامال عن اللقاء، فيما ظهر نجومه الآخرون بعيدين تماماً عن مستواهم المعتاد، خاصة في الشوط الأول من عمر المباراة، التي أقيمت في ملعب «رامون سانشيز بيثخوان»، ليتلقى الفريق خسارته الأولى في المسابقة خلال الموسم الحالي، ويهدر فرصة استعادة قمة ترتيب المسابقة من جديد.

وقال فليك، عقب المباراة، في تصريحات نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي لصحيفة «ماركا» الإسبانية: «نحن فريق جيد، واللاعبون يعودون بقوة. يتعين علينا أن نأخذ هذا الأمر بإيجابية. أنا سعيد بردّ فعلنا في الشوط الثاني».

أضاف المدرب الألماني: «لا أعتقد أن المشكلة تكمن في النظام أو الاستراتيجية. لقد ارتكبنا أخطاء فادحة. نلعب دائماً بنفس الأسلوب. يمكننا الحديث عن أشياء كثيرة اليوم».

وأوضح: «لم يكن أداؤنا في الشوط الأول جيداً. في الشوط الثاني، نعم، كان ردّ فعلنا جيداً. قلت ذلك بعد مباراة باريس سان جيرمان. يتعين علينا أن نتعلم من تلك المباراة، والآن من هذا اللقاء. أنظر إليهما بإيجابية، وآمل أن نعود أقوى بعد فترة التوقف الدولي».

وأوضح فليك: «لقد خسرنا، نتقبل ذلك. لكننا سنعود. يتعين علينا الحفاظ على هذه الطاقة وهذا الغضب لبقية الموسم».

وتابع: «الغرور! لقد كان اليوم مختلفاً تماماً. إنها كرة القدم. قمنا بتجربة كل شيء. عندما تسجل أهدافاً أكثر من خصمك، يكون من السهل تفسير ذلك، لكن عندما تخسر، فالأمر مختلف. نتيجة اليوم ليست جيدة لنا، لكنها واردة. ينبغي علينا أن نواصل مسيرتنا».

وكشف: «هذه المباراة، حسناً، نتقبلها، وأنظر إليها من منظور إيجابي. لا أقول إنها إيجابية. هناك أمور يجب تغييرها، خاصة في الشوط الأول. ارتكبنا أخطاء في الشوط الأول. لم تكن الكرة تنساب في بعض مناطق الملعب».

وشدّد فليك: «فترة التوقف الدولي مفيدة لنا. فهي تسمح للاعبين باللعب مع منتخباتهم الوطنية والاستمتاع ببيئة مختلفة. أعتقد أنها ستكون مفيدة لهم. وعندما يعودون، كما أخبرتهم، سنعمل بجدّ للعودة إلى مستوانا، المستوى الذي نرغب باللعب والوصول إليه. هذا هو المهم. نحتاج لاعبين في قمة مستواهم».

وأكّد مدرب برشلونة: «أعلم أنه علينا تحليل كثير من الأمور، خاصة في الشوط الأول. التدريب على بعض الأمور، وكيفية اللعب في مناطق مختلفة من الملعب. علينا تحليل خطة لعبنا في الشوط الأول، وتحليل تبديلات الخصم. في السابق، كانوا يلعبون بـ5 لاعبين، واليوم لعبوا بـ4».

واختتم فليك تصريحاته قائلاً: «عادة، نحن قادرون على اللعب ضد جميع اللاعبين الذين يستحوذون على الكرة، وفي الشوط الأول، لم نتمكن من ذلك. ما تبقى لي هو ردّ الفعل، وروح الفريق القتالية. من الجيد رؤية ذلك. لسنا سعداء بالهزيمة، لكنها مباراة. ينبغي علينا مواصلة المشوار».

بتلك النتيجة، ارتفع رصيد إشبيلية، الذي حقق انتصاره الأول في البطولة على أرضية ميدانه هذا الموسم، إلى 13 نقطة في المركز الرابع، في حين توقف رصيد برشلونة، الذي تلقى خسارته الثانية على التوالي في مختلف المسابقات، عند 19 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطتين خلف غريمه التقليدي ريال مدريد (المتصدر).


مقالات ذات صلة

برشلونة ينسحب من مشروع دوري السوبر الأوروبي

رياضة عالمية خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة كان متحمساً لمشروع دوري السوبر (إ.ب.أ)

برشلونة ينسحب من مشروع دوري السوبر الأوروبي

أعلن نادي برشلونة، حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت، عن انسحابه من مشروع دوري السوبر الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)

«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

بعد أسبوع واحد فقط على تتويجها بلقبها الثاني في البطولات الكبرى، تملك الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثالثة عالمياً، فرصة لتأكيد هيمنتها على الملاعب الصلبة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)

مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

يطمح خورخي مارتن، بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية، للعودة إلى المنافسة في جائزة تايلاند الكبرى.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
رياضة عالمية جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

يعتقد جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم أن كأس العالم هذا الصيف ستخرس المشككين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي (أ.ب)

كاريك: على مان يونايتد ألا يتسرع في اختيار مدربه

اعتبر مايكل كاريك أن مانشستر يونايتد الإنجليزي يجب ألا يتسرع في اختيار مدربه الدائم الجديد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

برشلونة ينسحب من مشروع دوري السوبر الأوروبي

خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة كان متحمساً لمشروع دوري السوبر (إ.ب.أ)
خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة كان متحمساً لمشروع دوري السوبر (إ.ب.أ)
TT

برشلونة ينسحب من مشروع دوري السوبر الأوروبي

خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة كان متحمساً لمشروع دوري السوبر (إ.ب.أ)
خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة كان متحمساً لمشروع دوري السوبر (إ.ب.أ)

أعلن نادي برشلونة، حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت، عن انسحابه من مشروع دوري السوبر الأوروبي.

وقال النادي في بيان: «يعلن نادي برشلونة أنه أبلغ شركة دوري السوبر الأوروبي والأندية المعنية اليوم رسمياً عن انسحابه من مشروع دوري السوبر الأوروبي».

يذكر أن نادي برشلونة كان من بين الأندية المؤسسة لمشروع دوري السوبر الأوروبي، مع ريال مدريد الإسباني.

وتعد بطولة دوري السوبر الأوروبي مسابقة كرة قدم سنوية مقترحة للأندية يتنافس عليها 20 نادياً أوروبياً؛ حيث جرى تصميم هذا الدوري ليضم 15 نادياً مؤسساً، تُشارك بشكل دائم في تلك المسابقة، مع 5 أندية أخرى تتغير في كل موسم، بناءً على الأداء في الموسم الأخير من الدوريات المحلية الأوروبية.


«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
TT

«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)

بعد أسبوع واحد فقط على تتويجها بلقبها الثاني في البطولات الكبرى، تملك الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثالثة عالمياً، فرصة لتأكيد هيمنتها على الملاعب الصلبة بدءاً من الأحد في دورة الدوحة لكرة المضرب (1000)، في ظل غياب متصدرة التصنيف العالمي البيلاروسية أرينا سابالينكا.

ورغم انسحاب سابالينكا، الذي أُعلن عنه الأربعاء بسبب «تغيير في جدولها» حسب رابطة المحترفات، يبقى جدول المشاركات قوياً في أول بطولة من فئة 1000 هذا الموسم، التي ستتبعها مباشرة دورة دبي (15-21 فبراير).

وستشارك المصنفة ثانية عالمياً البولندية إيغا شفيونتيك، وحاملة اللقب الأميركية أماندا أنيسيموفا (المصنفة رابعة)، إلى جانب الأميركية كوكو غوف (5) حاملة لقب بطولتين كبريين.

وستكون البولندية، التي هيمنت على ملاعب الدوحة الصلبة في الأعوام 2022 و2023 و2024، حريصة بالتأكيد على الثأر من ريباكينا التي أقصتها من ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة قبل ثلاثة أيام من تتويجها باللقب في ملبورن على حساب سابالينكا في النهائي. ومنذ نهاية موسم 2025، تبدو الكازاخية في مستوى رائع.

توجت بلقب بطولة نينغبو (500) في أكتوبر (تشرين الأول)، وببطولة دبليو تي إيه الختامية في الرياض في نوفمبر (تشرين الثاني)، ثم بطولة أستراليا الشهر الماضي، وهي تحقق منذ بداية أكتوبر سجلاً لافتاً بلغ 22 فوزاً مقابل ثلاث هزائم إحداها بالانسحاب.

وبكونها بلغت ربع النهائي في الدوحة العام الماضي، فإن ريباكينا تملك نقاطاً أقل للدفاع عنها مقارنة بشفيونتيك، التي خرجت من نصف النهائي.

وتحتل ريباكينا أصلاً أفضل تصنيف في مسيرتها، وقد تتمكن من إزاحة البولندية عن المركز الثاني عالمياً إذا حققت مساراً جيداً في الدوحة، إذ إن الفارق بينهما أقل من 400 نقطة، بينما تمنح البطولة 1000 نقطة للفائزة و650 للوصيفة.

وأكدت ريباكينا بعد تتويجها في ملبورن أنها تملك «أهدافاً كبيرة»، دون أن تحددها، مضيفة أن هدفها الحالي هو الحفاظ على مستوى مستقر في الأداء والنتائج «طوال الموسم».

وستبدأ مشاركتها في الدوحة من الدور الثاني، حيث ستواجه الصينية وانغ شينيو (33) أو الكولومبية إيميليانا أرانغو (46).

من جهتها، تستهل شفيونتيك مشوارها بمواجهة الإندونيسية جانيس تيين (47) أو الرومانية سورانا كيرستيا (36).

أما غوف فستبدأ البطولة أمام الأميركية مكارتني كيسلر (32) أو الفرنسية إيلسا جاكمو (53).

وبالإضافة إلى سابالينكا، تغيب عن دورة الدوحة كل من اليابانية ناومي أوساكا (14) التي لا تزال تعاني من إصابة في البطن أرغمتها على الانسحاب قبل الدور الثالث في أستراليا، والأميركية جيسيكا بيغولا (6)، والسويسرية بيليندا بنتشيتش (9) التي أعلنت رابطة المحترفات أنها مريضة.

كما انسحبت الفرنسية لويس بواسون (34)، التي حققت مفاجأة ضخمة العام الماضي ببلوغ نصف نهائي رولان غاروس رغم أنها كانت في المركز 361 عالمياً، من دورتي الدوحة ودبي بسبب إصابة في الساق وفق ما أفادت رابطة المحترفات.

وعلى عكس بواسون، يتوقع أن تعود سابالينكا للمشاركة في بطولة دبي.

وكانت الروسية ميرا أندرييفا قد أصبحت العام الماضي، بعمر 17 عاماً و299 يوماً، أصغر لاعبة تتوج بلقب إحدى دورات الألف نقطة منذ استحداث هذه الفئة عام 2009 التي تضم البطولات الأكثر أهمية بعد الغراند سلام.

وتُعد الدوحة ودبي أول دورتين من أصل عشر في فئة 1000هذا الموسم، من بينها إنديان ويلز وميامي في مارس (آذار).


مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
TT

مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)

يطمح خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية للعودة إلى المنافسة في جائزة تايلاند الكبرى؛ إذ يسعى متسابق «أبريليا» إلى تجاوز موسم 2025 الكارثي؛ لكن مستقبله مع الفريق بعد العام الحالي لا يزال غامضاً.

غاب المتسابق الإسباني الذي يتبقى عام واحد في عقده مع «أبريليا» عن التجارب التحضيرية للموسم في حلبة «سيبانغ»، للعام الثاني على التوالي، بسبب الإصابة. وجاء الغياب هذه المرة بسبب خضوعه لعمليات جراحية خلال فترة الراحة بين المواسم، بينما كانت الإصابات العام الماضي ناجمة عن حادث تصادم.

ولم يحصل مارتن (28 عاماً) بعد على الضوء الأخضر للمشاركة في افتتاح موسم 2026 بسباق جائزة تايلاند الكبرى، الذي ينطلق يوم 27 فبراير (شباط).

وقال مارتن للصحافيين خلال حفل إطلاق موسم بطولة العالم للدراجات النارية، السبت: «أعتقد أن هدفي هو المشاركة في سباق جائزة تايلاند الكبرى. ما زلت لا أشعر بأني بكامل لياقتي بالتأكيد؛ لكني بدأت أرى بصيص أمل الآن».

وأضاف: «كان العام الماضي صعباً للغاية بالنسبة لي. كان أشبه بكابوس. كنت أعاني دائماً من ألم في جزء ما من جسدي. أشعر بأن هذا الألم بدأ يزول».

بعد غيابه عن السباقات الثلاثة الأولى العام الماضي، عاد مارتن في سباق جائزة قطر الكبرى؛ حيث تسبب حادث آخر في غيابه لعدة أشهر. وانتهى به الأمر إلى أنه لم يتمكن من المشاركة سوى في 7 من أصل 22 سباقاً في الموسم.

وسيتركز موسم مارتن في 2026 على إعادة بناء الفريق أكثر من السعي وراء اللقب. وأقرَّ المتسابق الإسباني بتأثير غيابه عن الفترة المهمة المتمثلة في تطوير الدراجة على أدائه التنافسي.

ومع ذلك، أشاد بأداء زميله في الفريق ماركو بتسيكي خلال الجلسات التحضيرية في سيبانغ.