أكد إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، أن التقلبات التي تتعرّض لها مهنة التدريب هي التي تدفعه إلى تحقيق النجاح.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، أن هاو (47 عاماً) سيحتفل بمرور أربعة أعوام على توليه قيادة فريق نيوكاسل في ملعب سانت جيمس بارك الشهر المقبل، وهي فترة شهدت نجاحه مع جهازه الفني في إخراج النادي من دوامة الهبوط، والتأهل مرتين إلى دوري أبطال أوروبا، وإنهاء انتظار استمر 70 عاماً لتحقيق لقب محلي كبير.
ومع ذلك، يدرك هاو أن تقلبات كرة القدم تعني أنه وزملاءه المدربين لا يتمتعون أبداً بأمان وظيفي حقيقي.
وقال هاو، في حين كان يستعد لمواجهة مدرب نوتنغهام فورست، أنجي بوستيكوغلو، الذي يواجه ضغوطاً، الأحد: «لم تختف قط بالنسبة إليّ التقلبات التي تشهدها المهنة التي أمارسها».
وأضاف: «جزئياً، أعتقد أن هذا الشعور مفيد لي، لأنه يدفعني إلى العمل بجد كما أفعل؛ لأنني أريد أن أستمر في الوظيفة التي أشغلها، وأرغب في أن أكون ناجحاً فيها».
وأكد: «كما تعلمون، أنا مؤمن -وكنت كذلك خلال مسيرتي لاعباً- بأنه إذا غفلت عن الهدف للحظة، أو أصبحت كسولاً، أو اعتدت على العادات نفسها، فلن تنجح، ولن تحقق النتائج المرجوة».
وأوضح: «عليك أن تفكر باستمرار، وتسعى للتحسن، ولتحقيق ذلك يتطلّب الأمر الكثير من الطاقة والتفكير، وهو ما يجعل من حولي في حالة جنون على الأرجح. لكن بالنسبة إليّ، هذا جزء مما يدفعني ويمنحني الدافع للاستمرار».
