مدرب الشباب: أنا غاضب!

نقاش بين لاعبي الفريقين والمدرب خلال المباراة (تصوير: سعد العنزي)
نقاش بين لاعبي الفريقين والمدرب خلال المباراة (تصوير: سعد العنزي)
TT

مدرب الشباب: أنا غاضب!

نقاش بين لاعبي الفريقين والمدرب خلال المباراة (تصوير: سعد العنزي)
نقاش بين لاعبي الفريقين والمدرب خلال المباراة (تصوير: سعد العنزي)

أبدى الإسباني إيمانول ألغواسيل، مدرب الشباب، استياءه من نتيجة التعادل أمام النهضة العماني في دوري أبطال الخليج، مؤكداً أن فريقه كان الأقرب للفوز خصوصاً في الدقائق الأولى من اللقاء.

وقال ألغواسيل في المؤتمر الصحافي: مرة أخرى لم يكن الخصم أفضل منا، كانت لدينا فرص كثيرة في أول 35 دقيقة وكنا نلعب في ملعبهم، لكننا لم ننجح في تسجيل الهدف الأول سواء عبر كرات متحركة أو ثابتة. ثم عدنا لنهدي المنافس كما حدث في مباراة الكأس بعدما لعبنا بنقص عددي.

وأضاف: اللعب بعشرة لاعبين أصعب، وبعد أن سجلنا الهدف الأول زادت الأمور صعوبة بالنقص العددي، وفي النهاية التعادل كان نتيجة عادلة. بالطبع أنا غاضب، لأن المباراة كان يجب أن تنتهي بفوزنا.

وحول الأخطاء الدفاعية، قال: أتفق 100% أننا ارتكبنا كوارث دفاعية. نعمل دائماً على الدفاع والرقابة لكن في كرة القدم على المستوى العالي لا يجب أن تحدث مثل هذه الأخطاء. كنا الطرف الأفضل في أول 35 دقيقة وكان علينا أن نحسم اللقاء.

وأشار إلى أن الفريق افتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، قائلاً: الخصم تراجع كثيراً ودافع داخل منطقة الجزاء، ورغم ذلك صنعنا فرصاً خطيرة. في الدقيقة 25 كنا قد حصلنا على 9 ركنيات، وكان ينبغي أن نستغلها.

وعن التحضيرات خلال فترة التوقف، أجاب مدرب الشباب على سؤال «الشرق الأوسط»: علينا أن نعمل على كل شيء. هناك لاعبين لم يصلوا حتى إلى 50% من مستوياتهم، ونحن بحاجة لأن نكون أقوى دفاعياً ونترجم الاستحواذ إلى أهداف. لدينا عمل كثير في فترة التوقف.

أما عن اعتماده على النجم كاراسكو، فقال: هو أفضل لاعب في الفريق حالياً، لذلك يعتمد عليه الجميع. لكن بقية اللاعبين سواء المحليين أو الأجانب سيظهرون بشكل أفضل مع الوقت، فالكثير منهم ليسوا جاهزين بعد بنسبة كاملة.

في المقابل، أكد التونسي ناصيف البياوي، مدرب النهضة العماني، أن فريقه كان الأقرب لحصد النقاط الثلاث لولا إهدار الفرص. وقال: خلقنا فرصاً حقيقية للتسجيل ولم نوفق في استغلالها لتعزيز النتيجة قبل أن نستقبل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة.

وأضاف: المباراة كانت قوية كما توقعنا، بين فريقين لديهما إمكانيات عالية. أعتقد أننا كنا أكثر واقعية من الشباب، بينما كان استحواذهم سلبياً. خطورتهم اعتمدت بشكل كامل على كاراسكو، وهذا واضح في الدوري وأيضاً في مباراة اليوم. غياب حمدالله مؤثر جداً على الشباب، ومع عودته سيصبح الفريق أفضل.

وكشف البياوي عن صعوبات واجهت فريقه في التحضير قائلاً: لدي ثمانية لاعبين لم يتدربوا معي سوى أربع أو خمس حصص فقط بسبب ارتباطهم مع المنتخب العماني، كما أن الأجانب وصلوا متأخرين. رغم ذلك وضعنا استراتيجية للعب من أجل الفوز، وإذا جاء عبر التحفظ فهذا ليس عيباً.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

سيميوني يحذر أتلتيكو مدريد من الاستهانة بريال بيتيس

حذّر الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، لاعبيه من الاستهانة بريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (أ.ب)

كييفو مدرب إنتر يرفض الحديث عن المنافسة على تحقيق «الثلاثية»

ينافس فريق إنتر ميلان الإيطالي على الفوز بالثلاثية، لكن مدربه الروماني كريستيان كييفو، يؤكد أن تركيزه ينصب على العمل اليومي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية التعادل حكم مواجهة بورنموث وأستون فيلا (د.ب.أ)

«البريمرليغ»: أستون فيلا يواصل نزيف النقاط... ووست هام يهزم بيرنلي

اكتفى فريق بورنموث بالتعادل (1-1) مع ضيفه أستون فيلا، اليوم (السبت)، ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية البديل مارك بيرنال (يسار) يحتفل بالهدف الثالث للبارسا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: برشلونة يهزم مايوركا بثلاثية... ويبتعد بالصدارة

فاز برشلونة 3 - صفر على ضيفه مايوركا، السبت، ليرسِّخ أقدامه في صدارة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

الجولة الـ21 من الدوري السعودي: جزائية وحيدة... وغياب للحمراء

الجولة الـ21 شهدت غياباً تاماً للبطاقات الحمراء في حدث يحضر لأول مرة هذا الموسم (تصوير: عبد العزيز النومان)
الجولة الـ21 شهدت غياباً تاماً للبطاقات الحمراء في حدث يحضر لأول مرة هذا الموسم (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

الجولة الـ21 من الدوري السعودي: جزائية وحيدة... وغياب للحمراء

الجولة الـ21 شهدت غياباً تاماً للبطاقات الحمراء في حدث يحضر لأول مرة هذا الموسم (تصوير: عبد العزيز النومان)
الجولة الـ21 شهدت غياباً تاماً للبطاقات الحمراء في حدث يحضر لأول مرة هذا الموسم (تصوير: عبد العزيز النومان)

شهدت الجولة الـ21 من الدوري السعودي للمحترفين تسجيل 21 هدفاً، منها ركلة جزاء وحيدة، في جولة استثنائية لم تدوّن فيها أي حالة طرد لأول مرة منذ انطلاقة الموسم.

وفرض «كلاسيكو» النصر والاتحاد نفسه كحدث بارز، حيث خاض البرتغالي خورخي خيسوس مباراته رقم 100 في دوري المحترفين كمدرب، محققاً فوزاً ثميناً رفع رصيده إلى 78 انتصاراً و13 تعادلاً مقابل 9 هزائم فقط.

كما عادل خيسوس الرقم القياسي لكل من فتحي الجبال وبيركليس شاموسكا كأكثر المدربين تحقيقاً للفوز أمام الاتحاد في تاريخ المسابقة.

تألق لافت سجله ساديو ماني في الجولة 21 (تصوير: عبد العزيز النومان)

ورفعت المواجهة إجمالي الأهداف المسجلة في تاريخ لقاءات الفريقين بالدوري إلى 57 هدفاً، بواقع 30 هدفاً للنصر و27 للاتحاد، في ليلة حافظ فيها «العالمي» على نظافة شباكه للمباراة الرابعة توالياً، بينما استمرت معاناة الاتحاد خارج أرضه للمباراة الرابعة دون فوز.

وشهد اللقاء تألقاً خاصاً لساديو ماني الذي أصبح الاتحاد ضحيته المفضلة في الدوري بـ7 مساهمات تهديفية (5 أهداف وتمريرتان حاسمتان).

وأجرى النصر 4 تغييرات في تشكيلته الأساسية أمام الاتحاد، وهي أكبر نسبة تغيير للفريق في مباراة واحدة هذا الموسم.

وفي تطور لافت، خطف النجم الفرنسي كريم بنزيمة الأضواء في ظهوره الأول بقميص الهلال؛ حيث سجل «هاتريك» في شباك الأخدود، ليصبح ثاني لاعب في تاريخ الهلال يحقق هذا الإنجاز في مباراته الأولى بالدوري بعد مالكوم.

خطف النجم الفرنسي كريم بنزيمة الأضواء في ظهوره الأول بقميص الهلال (تصوير: علي خمج)

وأصبح بنزيمة ثالث لاعب في تاريخ المسابقة (بعد عمر السومة وعبد الرزاق حمد الله) يسجل ثلاثية مرتين أمام المنافس نفسه في موسم واحد، حيث سبق أن فعلها بقميص الاتحاد في النصف الأول من الموسم.

وبهذا الفوز، أصبح الأخدود ثامن فريق يحقق ضده الهلال العلامة الكاملة في أول 6 مواجهات بالمسابقة.

ومن جانبه، كرّس الأهلي عقدته لنادي الحزم بتحقيق الفوز الخامس توالياً ضده، في لقاء شهد وصول المهاجم إيفان توني إلى هدفه رقم 19، لينفرد بصدارة الهدافين ويصبح قد هز شباك 18 فريقاً مختلفاً في الدوري.

واصل الأهلي تكريس عقدته لفريق الحزم (تصوير: عدنان مهدلي)

واستمرت الأرقام الفردية في التحطم، حيث بات خوليان كينيونيس أول لاعب في تاريخ القادسية يساهم بالأهداف في 10 مباريات متتالية (12 هدفاً وتمريرتان حاسمتان)، بينما أظهر روجر مارتينيز لاعب التعاون نسخة تهديفية مرعبة بوصوله لـ15 هدفاً هذا الموسم مقارنة بـ5 أهداف فقط في الموسم الماضي.

وفي الخليج، واصل اليوناني فورتونيس إبداعه بصناعة 11 هدفاً حتى الآن، منها 7 تمريرات حاسمة لزميله جوشوا كينغ، وهي أعلى حصيلة صناعة بين ثنائي واحد في تاريخ الدوري بموسم واحد.

تصدرت قمة النصر والاتحاد المشهد بـ24604 مشجعين (تصوير: عبد العزيز النومان)

وفي المقابل، استمر السقوط لنادي النجمة الذي فشل في تحقيق أي انتصار طوال 20 جولة.

وجماهيرياً، تصدرت قمة النصر والاتحاد المشهد بـ24604 مشجعين، تلاها لقاء الأهلي والحزم بـ24537 مشجعاً، ثم مواجهة القادسية والفتح بـ8472 مشجعاً، وأخيراً لقاء الأخدود والهلال الذي تابعه 6496 مشجعاً من المدرجات.


مدرب القادسية: مواجهتنا للفتح أشبه بمباراة كرة سلة

الإيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية  (تصوير: عيسى الدبيسي)
الإيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

مدرب القادسية: مواجهتنا للفتح أشبه بمباراة كرة سلة

الإيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية  (تصوير: عيسى الدبيسي)
الإيرلندي الشمالي بريندان رودجرز مدرب فريق القادسية (تصوير: عيسى الدبيسي)

شبه الآيرلندي الشمالي، بريندان رودجرز، مدرب فريق القادسية، المباراة التي جمعتهم بفريق الفتح بمباريات كرة السلة، بحكم وجود ضغط على حامل الكرة في جهة، وتجمع للاعبين في منطقة أخرى، وتكتل في الجهة المقابلة.

وقال رودجرز، في المؤتمر الصحافي بعد المباراة التي انتهت بالتعادل (1 - 1)، في الجولة 21 من الدوري السعودي للمحترفين: «أنا حزين لهذه النتيجة. لقد كانت المواجهة من المباريات التي أعدها الأقل منذ حضوري، كانت أشبه بمباراة كرة سلة وليست كرة قدم؛ لذلك أرى أننا خسرنا نقطتين مهمتين».

وأضاف: «كان من الممكن أن نحافظ على وضعنا في الضغط ولا نتراجع، ولكن كما ذكرت هذه من أقل المباريات التي لعبناها، وعلينا التعلم من هذا الدرس، والعمل على عودة الفريق للانتصارات»، مضيفاً: «علينا التعامل مع ضغط المباريات، وألا نترك مساحة للأعذار. فريقنا قادر على تجاوز ذلك، ولدي لاعبون مميزون، وجميعنا نريد أن نعود بشكل أقوى في المستقبل، لكنني أكرر القول إنني حزين اليوم، لكن ما دام هناك من يحب ابتسامتي... فأنا أبتسم وأشكر كل مَن يشيد بي وبفريقي، وسعيد بالعمل هنا في السعودية».

وحول الأثر الذي تركه غياب هداف فريقه الإيطالي ريتيغي عن اللقاء، قال: «بكل تأكيد غياب ريتيغي أثر على إيجاد بعض الحلول الهجومية، مع إشادتي في الوقت ذاته باللاعب البديل كارفاليو وما قدمه».


غوميز: أشكر كل من يعتبرني ضمن أفضل 5 مدربين في الدوري السعودي

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

غوميز: أشكر كل من يعتبرني ضمن أفضل 5 مدربين في الدوري السعودي

البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)
البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح (تصوير: عيسى الدبيسي)

قال البرتغالي جوزيه غوميز مدرب فريق الفتح، بعد تعادلهم أمام القادسية 1-1، إنهم خرجوا بصورة مميزة أمام فريق يمتلك نجوماً على مستوى عالٍ، ويستطيع القيام دوماً باستقطابات كبيرة.

وأضاف غوميز: «لم يكن نجاحنا في النتيجة فقط، بل حتى في المستوى، وأداؤنا كان منظماً جداً دفاعياً، وحتى هجومياً كنّا جيدين، وتقدمنا بالتسجيل، وكدنا أن نهز شباكهم أكثر من مرة؛ لذا أعتقد أننا خرجنا بصورة إيجابية».

وعن سبب تقديم فريقه أداءً كبيراً في المواجهة بغياب نجمه الأبرز مراد بانتا، خصوصاً أن الفتح لم يقم بتدعيم صفوفه بصفقات شتوية؟ قال: «أشكركم على إشادتكم بالفريق، الفتح يمتلك عدداً من الأسماء الشابة التي أمنحهم الفرصة، منهم قرابة 4 لاعبين تحت سن 23 عاماً، وكذلك لدينا لاعب بعمر 17 سنة؛ ولذا نحن نعمل وفق الإمكانيات الموجودة ونضع لكل مباراة ما يناسبها بعيداً عن الفوارق الكبيرة... والفتح لديه مجموعة مميزة من اللاعبين الذين يقاتلون من أجل كسر الفوارق، وتحقيق أفضل النتائج».

وأردف: «تركيزنا حالياً على الفترة المقبلة من أجل الاستعداد كما ينبغي، عادة لا تتوافر خيارات كثيرة لدينا، لذلك نعمل وفقاً لما هو موجود، وأؤكد أننا نثق بلاعبينا، وأشكر كل من يعتبرني من أفضل 5 مدربين في الدوري السعودي على هذه الإشادة، وأعتقد أن العمل هو دائماً ما يميز بين شخص وآخر».