كايل ووكر... أحد أعظم الظُّهَراء في تاريخ كرة القدم الحديث

القائمة تضم كافو وفيليب لام وباولو مالديني وروبرتو كارلوس

انضم كايل ووكر إلى مانشستر سيتي قادماً من توتنهام عام 2017 مقابل 45 مليون جنيه إسترليني (غيتي)
انضم كايل ووكر إلى مانشستر سيتي قادماً من توتنهام عام 2017 مقابل 45 مليون جنيه إسترليني (غيتي)
TT

كايل ووكر... أحد أعظم الظُّهَراء في تاريخ كرة القدم الحديث

انضم كايل ووكر إلى مانشستر سيتي قادماً من توتنهام عام 2017 مقابل 45 مليون جنيه إسترليني (غيتي)
انضم كايل ووكر إلى مانشستر سيتي قادماً من توتنهام عام 2017 مقابل 45 مليون جنيه إسترليني (غيتي)

كافو، وفيليب لام، وباولو مالديني، وروبرتو كارلوس... هذه هي قائمة اللاعبين العظماء التي يعتقد جوسيب غوارديولا أن لاعب مانشستر سيتي السابق كايل ووكر ينتمي إليها.

قاد ووكر مانشستر سيتي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز 6 مرات، بالإضافة إلى كثير من البطولات والألقاب الأخرى، ولكن هل كانت مساهماته في تلك الحقبة الذهبية لسيتي كافية للانضمام إلى هذه القائمة التي تضم عدداً من أساطير كرة القدم عبر التاريخ؟

يعتقد غوارديولا أنه يستحق هذا، قائلاً: «إنه يستحق ذلك بكل تأكيد، فهو أحد أعظم الظُّهَراء على الإطلاق. كنت أنام نوماً عميقاً بكل ثقة قبل المباريات؛ لأن لدي ووكر، فقد كان قادراً على التعامل مع أفضل الأجنحة في العالم».

لم يكتف غوارديولا بالإشادة بقدرات ووكر الدفاعية؛ بل أشاد بثبات مستواه، وقوته البدنية، وسجله الخالي تقريباً من الإصابات، وجودة تمريراته، وشخصيته القيادية داخل غرفة خلع الملابس؛ حيث وصفه المدير الفني الإسباني بأنه «الظهير الأيمن الذي رسم ملامح عصرنا هنا».

وخلال فترة وجود ووكر في ملعب الاتحاد، فاز مانشستر سيتي بـ15 بطولة كبرى، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين.

وكان ووكر أيضاً لاعباً أساسياً في قائمة المنتخب الإنجليزي تحت قيادة غاريث ساوثغيت؛ حيث قاد منتخب الأسود الثلاثة للوصول إلى نهائي كأس الأمم الأوروبية مرتين على التوالي، في عامَي 2021 و2024، وتم اختياره ضمن التشكيل المثالي للبطولة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في المرتين، وكان نائب قائد منتخب بلاده في البطولة الأخيرة.

ومع ذلك، لم يكن كل هذا كافياً لاستمرار ووكر في قائمة منتخب إنجلترا حالياً، تحت قيادة المدير الفني الألماني توماس توخيل الذي قرر عدم ضم اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً إلى قائمته الأخيرة، بعد انتهاء آخر مباراة أساسية لووكر بقميص إنجلترا بخسارة مفاجئة أمام السنغال، بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف وحيد، في يونيو (حزيران).

يعتقد سكوت باركر، المدير الفني لبيرنلي الذي يلعب له ووكر، أن الأداء القوي الذي يقدمه المدافع الإنجليزي المخضرم مع الفريق قادر على تغيير رأي توخيل، قائلاً: «ليس لدي أدنى شك في أنه قادر على أن يفرض نفسه ويعود لقائمة منتخب إنجلترا. لقد كان أفضل لاعب لدينا في المباراة الأخيرة. إنه لاعب مؤثر للغاية بالنسبة لنا، بفضل خبراته الهائلة وجودته الكبيرة. إننا دائماً ما نتحدث عن خبرات كايل الكبيرة، ولكنه لا يزال قادراً على تقديم مستويات رائعة».

لقد كان ووكر -حسب فلورا سنيلسون على موقع «بي بي سي»- مؤثراً مع منتخب بلاده، وخاض مسيرة استثنائية مع مانشستر سيتي، ويقدم مستويات ثابتة مع بيرنلي الآن في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولكن كيف يُقارَن ووكر بأفضل اللاعبين في مركز الظهير على مدار الثلاثين عاماً الماضية؟

باولو مالديني أمضى مسيرته الكروية بأكملها مع ميلان (غيتي)

باولو مالديني (ميلان، ومنتخب إيطاليا)

126 مباراة دولية- 7 أهداف

يُعد مالديني مثالاً يُحتذى به للَّاعب الذي قضى مسيرته الكروية بالكامل مع نادٍ واحد، فقد أمضى مسيرته الكروية كلها مع ميلان، الذي قرر حجب القميص رقم 3 الذي كان يرتديه بعد اعتزاله اللعب وهو في الحادية والأربعين من عمره، بعد 901 مباراة.

كان مالديني يلقب بـ«الكابيتانو»، وحمل شارة القيادة مع ناديه ومنتخب بلاده. كان مالديني يلعب في الأساس ظهيراً أيسر، ولكنه كان أيضاً لاعباً من الطراز العالمي في مركز قلب الدفاع. واستمر مالديني في الملاعب حتى الحادية والأربعين من عمره، بفضل قدرته على قراءة اللعب، وتجنب الالتحامات المتهورة.

البطولات التي فاز بها: دوري أبطال أوروبا (5 مرات)، والدوري الإيطالي الممتاز (سبع مرات).

جوردي ألبا (برشلونة، ومنتخب إسبانيا)

93 مباراة دولية- 9 أهداف

كان ألبا يقدم مستويات استثنائية مع نادي برشلونة ومنتخب إسبانيا، وكان يتميز بالجرأة الهجومية، ويمتلك سرعة فائقة، ويتدخل على المنافسين في توقيت مثالي. سجل هدفاً رائعاً في نهائي كأس الأمم الأوروبية 2012، وكان لاعباً من الطراز العالمي على مدار أكثر من عقد من الزمان.

البطولات التي فاز بها: كأس الأمم الأوروبية 2012، ودوري الأمم الأوروبية 2023، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، والدوري الإسباني الممتاز (6 مرات).

روبرتو كارلوس (إنتر ميلان، وريال مدريد، ومنتخب البرازيل)

125 مباراة دولية- 10 أهداف

كان روبرتو كارلوس أحد نجوم جيل «الغلاكتيكوس» (العظماء) لريال مدريد، وسجل ركلة حرة شهيرة لمنتخب بلاده في بطولة كأس العالم عام 1997، وكان يحظى بشهرة طاغية في جميع أنحاء العالم، وهو أمر نادراً ما يحدث بالنسبة للاعب يلعب ظهيراً.

كان كارلوس يمتلك قدرات هجومية استثنائية، ويتحرك بشكل مذهل، وهو الأمر الذي ساعد كثيراً كُلاً من ريال مدريد ومنتخب البرازيل.

البطولات التي فاز بها: كأس العالم 2002، و«كوبا أميركا» (مرتين)، ودوري أبطال أوروبا (ثلاث مرات)، والدوري الإسباني الممتاز (أربع مرات).

مارسيلو (ريال مدريد، ومنتخب البرازيل)

58 مباراة دولية- 6 أهداف

كان مارسيلو لاعباً أساسياً في ريال مدريد على مدار 16 موسماً حافلاً بالبطولات والألقاب، وواصل مسيرة روبرتو كارلوس مع النادي الملكي. صحيح أنه لم يكن بالقوة البدنية والسرعة نفسيهما، ولكنه كان لاعباً بارعاً ومُمَرِّراً عظيماً للكرة.

البطولات التي فاز بها: دوري أبطال أوروبا (5 مرات)، الدوري الإسباني الممتاز (6 مرات).

روبرتو كارلوس يمتلك قدرات هجومية استثنائية (غيتي)

كافو (روما، وميلان، ومنتخب البرازيل)

142 مباراة دولية- 5 أهداف

يُشبه كافو مواطنه روبرتو كارلوس على الناحية اليمنى، وقد غيَّر كافو تعريف مهام وقواعد اللعب في مركز الظهير الأيمن. وكان قائداً لمنتخب البرازيل الذي فاز بكأس العالم عام 2002، وهو اللاعب الأكثر مشاركة مع «السيليساو» على مر العصور، وفاز بلقب الدوري الإيطالي الممتاز مع كل من روما وميلان.

البطولات التي فاز بها: كأس العالم 1994 و2002، و«كوبا أميركا» (مرتين)، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، والدوري الإيطالي الممتاز (مرتين).

بيكسينتي ليزارازو (بايرن ميونيخ، ومنتخب فرنسا)

97 مباراة دولية- هدفان

كان ليزارازو لاعباً ذكياً للغاية، وسجل هدفاً رائعاً ضمن مشوار فرنسا للفوز بكأس العالم 1998 على أرضها. كان لاعباً رائعاً في تشكيلة بايرن ميونيخ القوية، وكان يقدم مستويات رائعة، سواء أكان في الدفاع أم الهجوم.

البطولات التي فاز بها: كأس العالم 1998، وكأس الأمم الأوروبية 2000، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الألماني الممتاز (6 مرات).

خافيير زانيتي (إنتر ميلان، ومنتخب الأرجنتين)

145 مباراة دولية- 5 أهداف

كان زانيتي لاعباً سابقاً لعصره، وكان ينطلق بسرعة فائقة في خط الوسط أو الجهة اليمنى، وتألق مع إنتر ميلان على مدار 19 عاماً؛ حيث لعب إلى جانب بول إينس في موسمه الأول، وماتيو كوفاسيتش في آخر موسم له. وسجل هدفاً رائعاً في مرمى إنجلترا في كأس العالم 1998.

البطولات التي فاز بها: دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الأوروبي، وكأس العالم للأندية، والدوري الإيطالي الممتاز (5 مرات).

آشلي كول (آرسنال، وتشيلسي، ومنتخب إنجلترا)

107 مباريات دولية

كان كول عنصراً أساسياً في فريق آرسنال «الذي لا يُقهر» الذي فاز بلقب الدوري موسم 2003- 2004 دون خسارة أي مباراة، ولكنه وقع في مشكلة مع جماهير «المدفعجية» عندما قرر الانتقال إلى تشيلسي. نادراً ما كان كول يُهزَم في المواجهات الفردية، وكان ينطلق بكل قوة على الأطراف لتقديم الدعم الهجومي اللازم لزملائه.

البطولات التي فاز بها: كأس الاتحاد الإنجليزي (7 مرات)، والدوري الإنجليزي الممتاز (3 مرات)، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.

فيليب لام (بايرن ميونيخ، ومنتخب ألمانيا)

113 مباراة دولية- 5 أهداف

مِثل زانيتي، كان لام لاعباً ذكياً ومرناً للغاية. قضى معظم مسيرته الكروية لاعباً من الطراز العالمي في مركز الظهير الأيمن، كما كان بإمكانه اللعب في الناحية اليسرى، وتمكن من التكيف بسلاسة في خط الوسط، تحت قيادة جوسيب غوارديولا في بايرن ميونيخ.

البطولات التي فاز بها: كأس العالم، والدوري الألماني الممتاز (8 مرات)، وكأس ألمانيا (6 مرات)، ودوري أبطال أوروبا، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي.

فيليب لام تألق أيضاً في خط الوسط (غيتي)

غاري نيفيل (مانشستر يونايتد، ومنتخب إنجلترا)

85 مباراة دولية

كان نيفيل عنصراً أساسياً في جيل 1992 الشهير لمانشستر يونايتد، وقاده للحصول على كثير من البطولات والألقاب في عصره الذهبي. لم يكن نيفيل يمتلك فنيات خارقة في مركز الظهير الأيمن، ولكنه كان منضبطاً بشدة، وكوَّن شراكة استثنائية مع صديقه الحميم ديفيد بيكهام، وكان خياراً مفضلاً دائماً للمدير الفني الأسطوري لـ«الشياطين الحُمر»، السير أليكس فيرغسون.

البطولات التي فاز بها: الدوري الإنجليزي الممتاز (8 مرات)، وكأس الاتحاد الإنجليزي (3 مرات)، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (3 مرات)، ودوري أبطال أوروبا (مرتين)، وكأس العالم للأندية.

ليليان تورام (موناكو، وبارما، ويوفنتوس، وبرشلونة، ومنتخب فرنسا)

142 مباراة دولية- هدفان

اشتهر تورام بتسجيله هدفَي فوز فرنسا على كرواتيا في نصف نهائي كأس العالم 1998، والتي انتهت بفوز «الديوك» الفرنسية بهدفين مقابل هدف وحيد. كما يعد ثاني أكثر لاعب مشاركة في المباريات الدولية في تاريخ فرنسا.

البطولات التي فاز بها: كأس العالم 1998، وكأس الأمم الأوروبية 2000، والدوري الإيطالي الممتاز (مرتين)، وكأس الاتحاد الأوروبي.

باتريس إيفرا (موناكو، ومانشستر يونايتد، ويوفنتوس، ومنتخب فرنسا)

81 مباراة دولية

كان إيفرا خياراً مفضلاً للسير أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد، وأمضى أفضل سنوات مسيرته الكروية في ملعب «أولد ترافورد». كان إيفرا يمتلك مزيجاً مثالياً من الذكاء واللياقة البدنية والمهارة والقوة.

البطولات التي فاز بها: الدوري الإنجليزي الممتاز (5 مرات)، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة (3 مرات)، والدوري الإيطالي الممتاز (مرتين)، وكأس إيطاليا (مرتين)، ودوري أبطال أوروبا.


مقالات ذات صلة

هل يهبط توتنهام؟

رياضة عالمية توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية شون دايش مدرب نوتنغهام فورست (رويترز)

دايش يتحدى شبح الإقالة: لن أُحاكم بسبب ليلة واحدة!

أكد شون دايش مدرب نوتنغهام فورست أن هزيمة فريقه أمام ليدز يونايتد لن تكون كافية لإقناع مالك النادي اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس بإجراء تغيير جديد على الجهاز.

The Athletic (نوتنغهام)
رياضة عالمية إيدي هاو (رويترز)

هاو: أنا الشخص المناسب لانتشال نيوكاسل من التعثرات

أوضح المدرب إيدي هاو الرازح تحت ضغوط تراجع أداء نيوكاسل يونايتد، الاثنين، أنه لا يزال يشعر بأنه الشخص المناسب لانتشال فريقه من عثرته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية السؤال الحقيقي ليس: هل تجب إقالته؛ بل من سيكون أفضل منه؟ (رويترز)

من كيغان إلى روبسون… هل يكرر جمهور نيوكاسل الخطأ نفسه مع إيدي هاو؟

سيكون الأمر كارثياً إذا نجح بعض مشجعي نيوكاسل المتشددين في دفع مدرب كبير مثل إيدي هاو إلى الرحيل.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل الهولندي دونيل مالين هدفي روما، حيث تقدم لاعب أستون فيلا السابق بالهدف الأول في الدقيقة 25 بعدما تسلم تمريرة وضعته في مواجهة المرمى، ليسدد من زاوية صعبة وتسكن كرته الشباك.

وفي الدقيقة 65، عاد مالين ليسجل الهدف الثاني من عرضية التركي محمد شيليك أمام المرمى مباشرة.

ورفع هذا الفوز رصيد روما إلى 46 نقطة في المركز الخامس، وهو نفس رصيد يوفنتوس صاحب المركز الرابع، والذي يتفوق بفارق الأهداف.

أما كالياري فلديه 28 نقطة في المركز الثاني عشر.

وأعاد هذا الفوز روما لانتصاراته، بعدما خسر في الجولة الماضية من أودينيزي صفر - 1، وقبل ذلك تعادل مع ميلان 1 - 1 في الدوري أيضاً.


«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

وواصل فياريال عروضه القوية محلياً رغم إخفاقه الكبير على مستوى دوري أبطال أوروبا وعدم تحقيق أي فوز ليودع المسابقة القارية مبكراً.

وسجل الجورجي جورج ميكوتادزه هدف تقدم فياريال في الدقيقة 35، وبعد 6 دقائق استفاد أصحاب الأرض من هدف ذاتي سجله خوسيه ساليناس مدافع إسبانيول بطريق الخطأ في مرمى فريقه.

وفي الدقيقة 50 أضاف الإيفواري نيكولاس بيبي الهدف الثالث ليعزز تقدم فياريال، ثم أحرز ألبرتو موليرو هدفاً رابعاً في الدقيقة 55.

وقبل النهاية بدقيقتين سجل لياندرو كابريرا هدفاً شرفياً لإسبانيول.

ورفع فياريال رصيده بهذا الفوز إلى 45 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الثالث.


ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».