«الكرة الذهبية»: دوناروما يفوز بجائزة «ياشين» لأفضل حارس مرمى... وجيوكيريس أفضل هداف

الإيطالي جيانلويجي دوناروما يحتفل بفوزه بأفضل حارس بالعالم (أ.ب)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما يحتفل بفوزه بأفضل حارس بالعالم (أ.ب)
TT

«الكرة الذهبية»: دوناروما يفوز بجائزة «ياشين» لأفضل حارس مرمى... وجيوكيريس أفضل هداف

الإيطالي جيانلويجي دوناروما يحتفل بفوزه بأفضل حارس بالعالم (أ.ب)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما يحتفل بفوزه بأفضل حارس بالعالم (أ.ب)

فاز الإيطالي جيانلويجي دوناروما، حارس مرمى مانشستر سيتي المنتقل حديثاً من باريس سان جيرمان بجائزة «ياشين» لأفضل حارس مرمى في العالم، خلال حفل جوائز الكرة الذهبية، الذي يقام بأحد المسارح العريقة في العاصمة الفرنسية باريس، مساء الاثنين.

تفوق دوناروما في سباق الجائزة على 9 لاعبين آخرين، وهم: البرازيلي أليسون بيكر (ليفربول)، والمغربي ياسين بونو (الهلال)، والفرنسي لوكاس شوفالييه (باريس سان جيرمان)، والبلجيكي تيبو كورتوا (ريال مدريد)، والأرجنتيني إيمليانو مارتينيز (أستون فيلا)، والسلوفيني يان أوبلاك (أتلتيكو مدريد)، والإسباني ديفيد رايا (آرسنال) والبلجيكي ماتس سيلز (نوتنجهام فورست)، والسويسري يان سومر (إنتر ميلان).

وحقق دوناروما الجائزة للمرة الثانية بعد عام 2021 بفضل دوره في تتويج فريقه السابق باريس سان جيرمان بخمسة ألقاب محلية وقارية، أهمها دوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخ النادي.

وفي فئة السيدات، فازت هانا هامبتون لاعبة تشيلسي بجائزة أفضل حارسة مرمى في العالم متفوقة على كل من الألمانية آن كاترين بيرج (جوثام الأميركي)، والإسبانية كاتا كول (برشلونة)، والنيجيرية تشياماكا نادوزي (باريس إف سي)، والهولندية دافني فان دومسيلار (آرسنال).

وسلم الجائزتين، جيانلويجي بوفون، أسطورة حراسة مرمى يوفنتوس ومنتخب إيطاليا الفائز بكأس العالم 2006 بألمانيا.

كما فاز السويدي فيكتور جيوكيريس، مهاجم آرسنال المنضم حديثاً من سبورتنغ لشبونة البرتغالي صيف العام الجاري بجائزة «جيرد مولر» لأفضل هداف في العالم، خلال الحفل ذاته.

وعلى مستوى السيدات، فازت البولندية إيفا بايور، نجمة فريق برشلونة بجائزة «جيرد مولر»، كأفضل مهاجمة في العالم بالموسم الماضي 2024 - 2025.

وسلم الجائزتين لجيوكيريس وبايور، النجم البرتغالي لويس فيغو، لاعب برشلونة وريال مدريد وإنتر ميلان السابق.


مقالات ذات صلة

4 هزائم تطيح بالإيطالي مونتيلا من تدريب تركيا

رياضة عالمية الإيطالي فينتشنزو مونتيلا أُقيل من تدريب المنتخب التركي (رويترز)

4 هزائم تطيح بالإيطالي مونتيلا من تدريب تركيا

أقال الاتحاد التركي لكرة القدم، الجمعة، المدرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا من منصبه مديراً فنياً للمنتخب، بعد سلسلة من الهزائم في دوري الأمم الأوروبية.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية بن هودجكينسون رئيس قسم المحركات في ريد بول (فورمولا 1)

مهندس ريد بول: أول انتصار لمحركنا في فورمولا 1 «ثمرة الإيمان والطموح»

يفضل بن هودجكينسون، رئيس قسم المحركات في ريد بول، الحديث عن «الإيمان» أكثر من «التوقعات» بعد أن حقق الفريق أول انتصار في تاريخه بصفته مصنعاً لمحركات فورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
رياضة عالمية الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يدعم صفوف نابولي (د.ب.أ)

ماكتوميناي يعود لقائمة نابولي بعد نجاح عملية القلب

بات من المؤكد عودة الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي إلى قائمة فريق نابولي الإيطالي للمرة الأولى منذ خضوعه لعملية جراحية في القلب.

«الشرق الأوسط» (نابولي)
رياضة عالمية ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)

مويز مندهش من «صفقة إيفرتون المحتملة»

قال ديفيد مويز مدرب إيفرتون، الجمعة، إنه فوجئ بقرار مجموعة فريدكين التي تملكه النظر في بيع حصة مسيطرة في النادي المنافس في الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الدولي المغربي نصير مزراوي خارج تشكيلة مايكل كاريك لمواجهة توتنهام (د.ب.أ)

الغيابات تضرب مان يونايتد قبل مواجهة توتنهام

تأكد غياب كل من بنيامين سيسكو وباتريك دورغو ونصير مزراوي عن مانشستر يونايتد في الوقت الذي يسعى فيه المدرب مايكل كاريك لمواصلة انطلاقة فريقه.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

ميسي ورونالدو: أيقونتان... حظي أحدهما بوداع مهيب والآخر تبدو نهايته حزينة

رونالدو يغادر الملعب غاضباً بعد مباراة النرويج (إ.ب.أ)
رونالدو يغادر الملعب غاضباً بعد مباراة النرويج (إ.ب.أ)
TT

ميسي ورونالدو: أيقونتان... حظي أحدهما بوداع مهيب والآخر تبدو نهايته حزينة

رونالدو يغادر الملعب غاضباً بعد مباراة النرويج (إ.ب.أ)
رونالدو يغادر الملعب غاضباً بعد مباراة النرويج (إ.ب.أ)

في ليلة حظي فيها واحد من أساطير كرة القدم بوداعٍ مهيب في بلاده، كان هناك أسطورة أخرى - على بُعد نحو 6 آلاف ميل - يصدر بياناً مطولاً يستعرض فيه كل أشكال الظلم التي تعرض لها على يد المدير الفني للمنتخب الوطني.

لقد حظي النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بحفاوة بالغة من الجماهير في بوينس آيرس، حيث اختتم مسيرته الدولية الاستثنائية بتسجيل هدف في مرمى منتخب بنين في ليلة مشحونة بالمشاعر.

وفي الوقت نفسه، أصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بياناً عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اتهم فيه المدير الفني للبرتغال، جورجي خيسوس، بـ«خرق تام للثقة»، مع إقراره في الوقت ذاته بأنه يتحمل مسؤولية أفعاله الخاصة.

وكان مهاجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق قد غادر معسكر المنتخب البرتغالي المشارك في دوري الأمم الأوروبية الأسبوع الماضي، وذلك بعد بقائه على مقاعد البدلاء دون مشاركة أمام النرويج، ثم علمه بأنه لن يشارك أساسياً في المباراة التالية ضد الدنمارك.

يقول الصحافي البرتغالي خوسيه ديلغادو، إن «الأمور لن تعود كما كانت» بالنسبة لرونالدو والمنتخب البرتغالي؛ فهل هذه هي بداية النهاية؟

لقد صرح خيسوس بأن الباب لا يزال مفتوحاً أمام عودة رونالدو للمنتخب الوطني، لكن هل هذا صحيح حقاً؟ أم أن هذه الأزمة - حسب جيس أندرسون على موقع «بي بي سي» - ستستمر، مما قد يؤدي إلى إسدال الستار نهائياً على المسيرة الدولية لواحد من أعظم اللاعبين في التاريخ؟ التقرير التالي يستعرض ما قد يمثل نهاية المسيرة الدولية لاثنين من أساطير كرة القدم.

قاد ميسي الأرجنتين إلى الفوز بمونديال 2022 (أ.ب)

ما الذي يحدث مع رونالدو؟

تتواصل فصول أزمة رونالدو منذ فترة، حيث أبدى كثير من المشجعين انتقاداتهم لإصرار المدير الفني السابق للمنتخب البرتغالي، روبرتو مارتينيز، على إشراك رونالدو أساسياً في بطولة كأس العالم التي أقيمت الصيف الماضي؛ فعند بلوغه سن الحادية والأربعين، لم يعد رونالدو ذلك اللاعب الذي يتمتع بالحيوية والنشاط كما كان في السابق، ورأى كثيرون أن وجوده في الملعب كان يعيق أداء الفريق بدلاً من دعمه.

ومع ذلك، بلغت الأمور ذروتها الأسبوع الماضي، عندما بقي رونالدو بديلاً دون مشاركة في المباراة التي فاز فيها المنتخب على النرويج ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وقد غادر اللاعب المعسكر لاحقاً بعد علمه بأنه لن يشارك أساسياً في المباراة المقررة ضد الدنمارك في شهر نوفمبر (تشرين الثاني).

وأصدر رونالدو يوم الثلاثاء، بياناً عبر «إنستغرام» يتكون من نحو 2000 كلمة، اتهم فيه المدير الفني بـ«نقض عهده» مرتين، وارتكاب «خيانة تامة للثقة»؛ وذلك لعدم إشراكه في المباراة ضد النرويج رغم وعده بذلك، ثم تراجعه عن قرار تقديم رواية متفق عليها للأحداث لوسائل الإعلام.

وقد اعتذر رونالدو للجماهير ولزملائه في الفريق عن مغادرته المعسكر، مشيراً إلى أن عواقب ذلك يجب أن «تُقيَّم وتُفرض بشأنها عقوبات»، كما نفى أي تلميح بأنه خاض مباراته الأخيرة مع المنتخب البرتغالي. وجاء في البيان: «سنخوض مباراة وداعية أو أكثر، وسيحين الوقت المناسب لذلك».

وكان خيسوس قد صرح مؤخراً بأن الباب لا يزال مفتوحاً أمام عودة رونالدو إذا رغب في ذلك، إلا أن كثيرين يرون أن الضرر قد وقع بالفعل.

وفي حديثه لـ«بي بي سي»، قال الصحافي الرياضي البرتغالي ديلغادو: «لا أعتقد أن هناك مجالاً للعودة؛ ففي البيان، يقول رونالدو إنه سيعود إلى المنتخب الوطني، لكنه في الوقت نفسه يصف خيسوس بالكاذب 3 مرات».

وأضاف: «في استطلاعات الرأي التي أُجريت بالبرتغال حول هذه القضية، وقف 15 في المائة فقط من البرتغاليين في صف رونالدو؛ فالناس يعتقدون أننا ندين له بالكثير، لكن وقته قد انتهى بالفعل وعليه أن يدرك ذلك».

وتابع: «المشكلة تكمن في أن رونالدو لا يدرك ذلك؛ فهو يريد الاستمرار في اللعب كأنه في الرابعة والعشرين من عمره، وليس في الحادية والأربعين».

وأردف: «لن تعود الأمور كما كانت أبداً. ومهما حدث، وسواء لعب مجدداً أو أقيمت مباراة لتوديع رونالدو، فلن تعود الأمور إلى سابق عهدها».

واختتم قائلاً: «ما قدمه رونالدو لكرة القدم البرتغالية أمر فريد ومذهل، وعلينا أن نشكره على كل ما قدمه للبرتغال. لكن في سن الحادية والأربعين، لم يعد له مكان في التشكيلة الأساسية لأفضل 11 لاعباً في البرتغال».

يُذكر أن خيسوس قد صرح بأنه لم يطلع على بيان رونالدو، حيث كان منشغلاً بمتابعة مباراة المنتخب البرتغالي تحت 21 عاماً.

وسجل كريستيانو رونالدو، مهاجم نادي النصر السعودي، 146 هدفاً خلال 234 مباراة خاضها مع المنتخب البرتغالي - وهو رقم قياسي عالمي في كلتا الحالتين - وأسهم في فوز منتخب بلاده بلقب بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين.

ويبدو من غير المرجح أن يعتزل رونالدو اللعب دولياً طواعيةً قبل بلوغ حاجز الألف هدف - وهو الهدف المنشود الذي يسعى إلى تحقيقه مع النادي والمنتخب - إذ يبلغ رصيده الحالي 979 هدفاً.

لكن، هل جعلت تصرفاته الوضع غير قابل للاستمرار؟ عند الحديث عن الجماهير، تبدو الآراء منقسمة؛ فقد عُلّقت في لشبونة لافتات تشيد برونالدو وتنتقد المدير الفني جورجي خيسوس.

وتقول اللافتات باللغة البرتغالية: «شكراً كريستيانو رونالدو على كل ما قدمته للبرتغال. ستظل دائماً قائدنا». وتقول لافتة أخرى: «لم يكن جورجي خيسوس على قدر المسؤولية؛ افتقر إلى الحساسية، وأساء معاملة القائد، واتسم بتضخم الأنانية».

وخلال المباراة ضد الدنمارك، ارتدى بعض المشجعين قمصاناً تحمل عبارة «نحبك يا خيسوس»، بينما ارتدى آخرون ملابس تحمل صور رونالدو.

ميسي يختتم مسيرته الدولية الاستثنائية بالدموع وسط مشاعر فياضة من الجميع (أ.ب)

ما الخطوة التالية لميسي؟

في المقابل، أسدل ميسي الستار على مسيرته اللامعة مع المنتخب الأرجنتيني - التي شهدت فوزه بكأس العالم ولقب «كوبا أميركا» مرتين - أمام حشد جماهيري غفير بلغ 85 ألف متفرج ملأوا مدرجات ملعب «مونومنتال» في بوينس آيرس.

وكان اللاعب البالغ من العمر 39 عاماً قد أعلن اعتزاله اللعب الدولي في شهر أغسطس (آب)، وذلك بعد أن حلّت الأرجنتين في المركز الثاني خلال كأس العالم، وعقب وفاة والده خورخي.

واختتم ميسي مسيرته مع منتخب «راقصي التانغو» بتسجيل هدف، قبل أن يوجه كلمة للجماهير المحبة استمرت نحو 10 دقائق. وقد ذرفت عيون بعض زملائه بالدموع، بينما اعترف ميسي بأنه لم يكن يرغب في مغادرة أرضية الملعب.

وقال: «تنتابني مشاعر كثيرة في هذه اللحظة. بالتأكيد سأنسى أموراً كثيرة أود قولها لأنها لحظة صعبة للغاية بالنسبة لي. وأول شخص يتبادر إلى ذهني هو والدي». وأضاف: «أغادر وأنا ممتن وفخور ومطمئن. شكراً لكم على كل شيء».

وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، أضاف ميسي: «كانت مباراة الأمس هي الأخيرة لي، وقد بدأت بالفعل أفتقد القميصين الأبيض والأزرق السماوي».

وأضاف: «أعلم أنني أتخذ القرار الصائب. لقد كانت رحلة مذهلة؛ مليئة بالفرح وبعض الحزن، لكنني على يقين بأن كل خطوة خطوتها كانت تستحق العناء».

كما توجه ميسي بالشكر لعائلته وزملائه وأنديته، وأشاد بأسطورة أرجنتينية أخرى؛ وهو الراحل دييغو أرماندو مارادونا.

أسهم رونالدو في فوز البرتغال بأكثر من لقب أوروبي (أ.ف.ب)

وقد حظي منشوره على «إنستغرام» برد من رونالدو، الذي كتب: «ليو، بعد سنوات طويلة من الدفاع عن ألوان بلدك، لقد صنعت تاريخاً سيخلد إلى الأبد. أكنّ كل الاحترام والتقدير لما حققته مع الأرجنتين. تحياتي».

ويغادر ميسي الساحة الدولية وهو صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات وتسجيل الأهداف مع المنتخب الأرجنتيني، لكنه سيواصل مسيرته على مستوى الأندية مع فريق إنتر ميامي في الدوري الأميركي لكرة القدم.

ويبدو أن النجم الفائز بالكرة الذهبية 8 مرات يرغب في دخول عالم ملكية أندية كرة القدم، وقد بدأ بالفعل في اتخاذ خطوات لتحقيق ذلك.

فهو يمتلك حالياً ناديين - وهما «يو إي كورنيلا» الذي يلعب في دوري الدرجة الخامسة الإسباني، و«سي دي إلدنسي» في دوري الدرجة الثانية - فضلاً عن كونه شريكاً في سلسلة مطاعم «إل كلوب دي لا ميلانيسا»، التي تخطط لافتتاح 5 فروع لها في إقليم كاتالونيا.

كما يرتبط ميسي بعقد مدى الحياة مع شركة «أديداس»، ولديه مجموعة منتجات بالتعاون مع العلامة التجارية «ستانلي» المتخصصة في أوعية المشروبات، بالإضافة إلى استثماراته في قطاعي العقارات والفنادق.

وفي هذا السياق، قال خبير كرة القدم غيليم بالاغ: «يؤكد المدير الفني ليونيل سكالوني أنه إذا أراد ميسي الاستمرار في أي وقت، فبإمكانه ذلك، ولا حرج في تغيير المرء رأيه. لكن يبدو أن تلك الصفحة قد طويت. إذا سألت المقربين منه عما سيأتي بعد ذلك، فإنهم يكتفون بالابتسام؛ لأن ميسي لم يخطط يوماً لما هو أبعد من مباراته المقبلة».

وأضاف: «ومع ذلك، فإن ملامح المستقبل واضحة أمامنا بالفعل؛ إذ سيظل مرتبطاً بكرة القدم - لأنه سيجد صعوبة بالغة في العيش من دونها - لكن اهتماماته التجارية الأخرى تمتد إلى مجالات بعيدة كل البعد عن اللعبة».


4 هزائم تطيح بالإيطالي مونتيلا من تدريب تركيا

الإيطالي فينتشنزو مونتيلا أُقيل من تدريب المنتخب التركي (رويترز)
الإيطالي فينتشنزو مونتيلا أُقيل من تدريب المنتخب التركي (رويترز)
TT

4 هزائم تطيح بالإيطالي مونتيلا من تدريب تركيا

الإيطالي فينتشنزو مونتيلا أُقيل من تدريب المنتخب التركي (رويترز)
الإيطالي فينتشنزو مونتيلا أُقيل من تدريب المنتخب التركي (رويترز)

أقال الاتحاد التركي لكرة القدم، الجمعة، المدرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا من منصبه مديراً فنياً للمنتخب، بعد سلسلة من الهزائم في دوري الأمم الأوروبية، وازدياد حالة النفور منه لدى الجماهير ووسائل الإعلام المحلية.

وقال الاتحاد التركي في بيان على منصة «إكس»: «تقرر عدم الاستمرار مع مدربنا الرئيسي».

وكان المهاجم الدولي السابق قد عُيِّن في سبتمبر (أيلول) 2023، وحقَّق بعض اللحظات المميزة بقيادته المنتخب إلى أعلى مستويات دوري الأمم الأوروبية إلى جانب كبار المنتخبات الأوروبية.

وفي عام 2024، حقَّقت تركيا أحد أفضل إنجازاتها التاريخية ببلوغ رُبع نهائي كأس أوروبا، قبل أن تخرج على يد هولندا (2 - 1) بعدما تصدَّرت مجموعتها.

لكن النتائج واصلت التراجع خلال الأشهر الأخيرة. فقد ظهر المنتخب التركي بصورة باهتة في كأس العالم التي أُقيمت في الولايات المتحدة هذا الصيف، مكتفياً بفوز واحد في 3 مباريات ومتذيلاً مجموعته.

وفي دوري الأمم الأوروبية خلال الأسابيع الأخيرة، خسر جميع مبارياته، بينها مباراتان على أرضه، أمام فرنسا وبلجيكا وإيطاليا مرتين. كما لم يحصد أي نقطة في حملة مخيبة، مع ظهور الفريق أحياناً بمظهر العاجز عن الرد والمفتقر إلى الانسجام.

ويرى بعض المراقبين أن الجيل الحالي، بقيادة هاكان تشالهانوغلو (إنتر ميلان الإيطالي) وأردا غولر (ريال مدريد الإسباني) وكينان يلديز (يوفنتوس الإيطالي)، يُعدُّ من أكثر الأجيال الواعدة في تاريخ المنتخب منذ جيل العقد الأول من الألفية الحالية.

ولم تكن تفسيرات مونتيلا بشأن الخطوة التي يتعيَّن على الفريق اجتيازها للتنافس في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية كافية. وكان قد صرَّح بعد الهزيمة الثانية أمام إيطاليا (3 - 1) قائلاً: «لدينا فريق قاتل معاً. وحدتنا مستمرة بأفضل صورة ممكنة».

وتستضيف تركيا على أرضها بلجيكا قبل أن تحلَّ ضيفة على فرنسا في آخر جولتين.

وكان مونتيلا قد خاض تجارب متباينة مدرباً مع فيورنتينا وسامبدوريا وميلان في إيطاليا وإشبيلية في إسبانيا.

تولى أيضاً تدريب أضنة دمير سبور لموسمين (2021 - 2023)، وقاده إلى المركز الرابع في الدوري التركي، قبل أن يتم استدعاؤه لتولي المنتخب عقب إقالة الألماني شتيفان كونتس.


بطولة إيطاليا: قمة ساخنة بين روما وكومو... وإنتر ميلان مرشح لتخطي بارما

كومو المتألق بقيادة سيسك فابريغاس يسعى للإطاحة بروما متصدر الدوري الإيطالي (رويترز)
كومو المتألق بقيادة سيسك فابريغاس يسعى للإطاحة بروما متصدر الدوري الإيطالي (رويترز)
TT

بطولة إيطاليا: قمة ساخنة بين روما وكومو... وإنتر ميلان مرشح لتخطي بارما

كومو المتألق بقيادة سيسك فابريغاس يسعى للإطاحة بروما متصدر الدوري الإيطالي (رويترز)
كومو المتألق بقيادة سيسك فابريغاس يسعى للإطاحة بروما متصدر الدوري الإيطالي (رويترز)

تتجه أنظار جماهير ومتابعي كرة القدم الإيطالية، هذا الأسبوع، صوب ملاعب الكالتشيو، حيث تنطلق منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك بعد نهاية فترة التوقف الدولي.

وبعيداً عن موقف المنتخب الإيطالي في دوري الأمم الأوروبية، ستسلط الأضواء على مباراتين غاية في الأهمية بهذه الجولة، وسط أجواء مشحونة بالإثارة وصراع شرس على زعامة المسابقة التي تشهد تساوياً في النقاط في ترتيب المسابقة.

وتأتي هذه الجولة لتضع الأندية الكبرى أمام اختبارات حقيقية لترسيخ طموحاتها في المنافسة قبل الدخول في معمعة المنافسات الأوروبية، حيث ستُقام منافسات الجولة الثانية بدوري أبطال أوروبا منتصف هذا الأسبوع.

ويبرز قطبا التحدي الكروي من خلال مباراتين تكتسبان أهمية بالغة في رسم ملامح الصدارة، الأولى تجمع بين حامل اللقب إنتر ميلان، وضيفه العريق بارما كالتشيو، والثانية يشهدها ملعب «جوزيبي سينيغاغليا» التاريخي؛ حيث يحل نادي روما المتصدر ضيفاً ثقيلاً على مفاجأة المسابقة نادي كومو.

وسيسافر روما، متصدر الترتيب، والذي يقوده المدرب جيان بييرو غاسبيريني إلى مواجهة محفوفة بالمخاطر مع مستضيفه كومو بقيادة الإسباني سيسك فابريغاس.

ويعاني ذئاب العاصمة من غياب مؤثر لقائد الفريق برايان كريستانتي الذي يشكو من التهاب في الركبة، مما يمهِّد الطريق للهولندي مارتن دي رون ليسجِّل مشاركته الأساسية الأولى في خط الوسط بجوار الفرنسي مادو كوني.

وفي المقابل، تحوم الشكوك حول جاهزية المهاجم الهولندي دونيل مالين بعد تعرُّضه لكدمة في الركبة، بينما يتطلع لورينزو بيليغريني للعودة إلى التشكيل الأساسي بعد تعافيه.

أما في معسكر كومو، فإن القلق الأكبر يدور حول المهاجم مويس كين الذي عاد مبكراً من التوقف الدولي بسبب إجهاد بدني، وتظل مشاركته من البداية محل شك كبير حيث يطمح فابريغاس في تجهيزه على الأقل بديلاً.

وسيعتمد كومو بشكل أساسي على نجمه الشاب الأرجنتيني نيكو باز، والفرنسي لوكاس دا كونا، لقيادة الإيقاع الهجومي ومحاولة الإطاحة بمتصدر البطولة.

ويتصدر روما ترتيب المسابقة برصيد 13 نقطة، بفارق الأهداف عن إنتر ميلان صاحب المركز الثاني، بينما يحتل كومو المركز الثامن برصيد 10 نقاط.

وتأتي مباراة إنتر ميلان، حامل اللقب، أمام بارما بوصفها واحدة من أهم المباريات في هذه الجولة، حيث يتطلع الفريق الأزرق والأسود لاستغلال عاملَي الأرض والجمهور على ملعب «سان سيرو» لحصد النقاط الثلاث.

ويخوض فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو اللقاء وعينه على تعزيز الأداء الهجومي للفريق، والاعتماد على القوة الضاربة المتمثلة في النجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز الذي سجَّل ثنائية حاسمة مؤخراً أهدت الفريق تعادلاً صعباً أمام روما، بجانب المهاجم الفرنسي السريع ماركوس تورام لتفكيك الخطوط الدفاعية للمنافس.

وقد تلقَّى الجهاز الفني للإنتر أنباءً إيجابية للغاية بعودة نجم خط الوسط التركي هاكان تشالهان أوغلو بعد شفائه من إصابة الفخذ، وجاهزية الظهير الأيسر فيديريكو ديماركو الذي تعافى من مشكلة الركبة وشارك في اللقاء الودي الأخير، مما يمنح الفريق قوة إضافية لإدارة اللقاء.

وفي المقابل، يستمر غياب المدافع الإنجليزي جون ستونز الذي يواصل برنامجه التأهيلي المنفرد بعيداً عن التدريبات الجماعية.

وعلى الجانب الآخر، يدخل بارما المباراة تحت قيادة فنية جديدة لمدربه ألبرتو جيلاردينيو الذي يسعى لإثبات جدارته وإحداث صدمة إيجابية للاعبيه.

ويفتقد بارما في هذه المأمورية الصعبة خدمات لاعب الوسط هانز نيكولوسي كافيجليا، والمدافع بوتوند بالوغ بسبب الإصابة، وهو ما سيجبر جيلاردينيو على إيجاد توليفة دفاعية صارمة لإيقاف مد الهجوم الأزرق والاعتماد الكلي على المرتدات السريعة.

وبينما يوجد إنتر ميلان منافساً قوياً على صدارة الترتيب، فإن فريق بارما يحتل المركز الـ15 برصيد 4 نقاط.