ملحقات جديدة مبتكرة للشحن السلكي واللاسلكي وزيادة منافذ الكمبيوتر

بشواحن مغناطيسية لاسلكية وبأسلاك قابلة للسحب... ومهايئ متعدد المنافذ يصل الكمبيوتر بـ3 شاشات إضافية

سلسلة «ماغفلو» للشحن اللاسلكي السريع
سلسلة «ماغفلو» للشحن اللاسلكي السريع
TT

ملحقات جديدة مبتكرة للشحن السلكي واللاسلكي وزيادة منافذ الكمبيوتر

سلسلة «ماغفلو» للشحن اللاسلكي السريع
سلسلة «ماغفلو» للشحن اللاسلكي السريع

في عالم الأجهزة الذكية المتطور، أصبحت الحاجة إلى حلول شحن سريعة وفعالة أمراً ضرورياً. ونستعرض هنا مجموعة جديدة من الملحقات المصممة لتلبية هذه الاحتياجات تجمع بين التقنيات المبتكرة والتصميم العملي، تشمل شواحن وبطاريات محمولة تتميز بقدرات الشحن اللاسلكي المغناطيسي، بالإضافة إلى شواحن تقدم سلكاً قابلاً للسحب لسهولة الاستخدام، إلى جانب مهايئ متعدد المنافذ لزيادة خيارات الاتصال لأجهزتك. واختبرت «الشرق الأوسط» هذه الملحقات، ونذكر تفاصيلها.

مجموعة «ماغفلو» للشحن المغناطيسي اللاسلكي

تقدم سلسلة «ماغفلو» MagFlow قدرات شحن لا سلكي سريعة بصحبة حلقة مغناطيسية تجذب الهواتف نحوها بقوة وتمنعها من السقوط خلال عملية الشحن.

• «شاحن يوغرين ماغفلو 2-في-1 المغناطيسي اللاسلكي» UGREEN MagFlow 2-in-1 Magnetic Wireless Charger يدعم الشحن اللاسلكي بقدرة 25 واط لهواتف «آيفون 16 و17» وبقدرة 15 واط للأجهزة الأخرى التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد»، وهواتف «آيفون 12 و13 و14 و15». ويدعم الشاحن معيار «تشي 2» Qi2 وبسرعة شحن تسمح بشحن 45 في المائة من بطارية هاتف «آيفون 16 برو ماكس» خلال 30 دقيقة فقط. وتوجد حلقة مغناطيسية في الشاحن تلتصق بالحلقة المعدنية الموجودة في هواتف «آيفون» أو في هواتف «آندرويد» (أو أي جهاز لوحي يدعم الشحن اللاسلكي) بعد لصق دائرة معدنية بالجهة الخلفية من الجهاز، ليثبت الهاتف مكانه دون أن يقع.

ويمكن تدوير الهاتف خلال الشحن ليصبح أفقياً ويعرض التوقيت وكأنه ساعة جانبية خلال فترة النوم. يضاف إلى ذلك أنه يمكن وضع حافظة السماعات اللاسلكية للمستخدم في منطقة خاصة في الشاحن ليجري شحنها في الوقت نفسه وبقدرة 5 واط، مع تقديم مَنفذ «يو إس بي تايب-سي» لشحن أي جهاز آخر سلكي بقدرة 5 واط.

الجدير بالذكر أن الشاحن يحتوي على مُستشعرات حرارة مدمجة وتقنيات لتشتيت الحرارة الناجمة عن الاستخدام وإيقاف عمل الشاحن في حال ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير؛ وذلك لحماية المستخدم وهاتفه. هذا، ويمكن طي الشاحن ليصبح على شكل مكعب معدني يسهل حمله في جيب أو حقيبة المستخدم أثناء التنقل. ويقدم الشاحن 16 مغناطيساً مدمجاً تقدم قوة التصاق تصل إلى 7 نيوتن. ويبلغ وزن الشاحن 224 غراماً، وسعره 225 ريالاً سعودياً (نحو 60 دولاراً أميركياً).

• شاحن لساعة «أبل ووتش» أيضاً. وإن أردت شاحناً لا سلكياً يشابه قدرات الشاحن السابق، ولكنه يدعم شحن ساعة «أبل ووتش» في الوقت نفسه، فيمكنك استخدام «شاحن ماغفلو 3-في-1 المغناطيسي اللاسلكي» MagFlow 3-in-1 Magnetic Wireless Charger الذي يضيف منصة خاصة لشحن ساعة «أبل» بقدرة 5 واط، التي يمكن إعادتها إلى داخل الشاحن لتوفير الحجم. والشاحن مصنوع من مواد مقاومة للحرارة والحريق، ويبلغ وزنه 350 غراماً، ويبلغ سعره 523 ريالاً سعودياً (نحو 139 دولاراً أميركياً).

• بطارية محمولة بقدرات ممتدة، لمن يبحث عن مثل هذه البطارية نذكر بطارية «ماغفلو المغناطيسية اللاسلكية» MagFlow Magnetic Wireless Power Bank بشحنة تبلغ 10 آلاف ملي أمبير – ساعة. وتتميز هذه البطارية بتقديم حلقة مغناطيسية فيها لتلتصق الأجهزة المختلفة بها خلال الشحن، مع تقديم شاشة جانبية تعرض نسبة شحنة البطارية.

وتدعم البطارية شحن أي هاتف أو جهاز لوحي بنظامَي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» والمُلحقات المختلفة سلكياً بقدرة 30 واط، من خلال مَنفذ «يو إس بي تايب-سي» أو لا سلكياً بقدرة 25 واط (بدعم لمعيار «تشي 2» Qi2). وتقدم البطارية كذلك سلك «يو إس بي تايب-سي» مدمجاً لشحن الأجهزة والملحقات المختلفة أو لشحن البطارية نفسها (من 0 إلى 100 في المائة خلال ساعتين فقط)، والذي يعمل كحلقة توضع حول رسغ المستخدم لحمل البطارية دون أن تفلت من يده.

وتحتوي البطارية على مُستشعرات حرارة مدمجة وتقنيات لتشتيت الحرارة الناجمة عن الاستخدام وإيقاف عمل الشحن في حال ارتفاع درجات الحرارة بهدف حماية المستخدم وهاتفه، وهي تقدم مغناطيسات مدمجة تقدم قوة التصاق تصل إلى 9 نيوتن، ويبلغ وزنها 254 غراماً، ويبلغ سعرها 339 ريالاً سعودياً (نحو 90 دولاراً أميركياً).

سلسلة «نيكسود» للشحن السريع بسلك مدمج ينسحب

مجموعة «نيكسود»: شواحن مبتكرة بأسلاك قابلة للسحب

ولمن يبحث عن سهولة استخدام الشحن السلكي، نذكر سلسلة «نيكسود» Nexode التي تقدم ابتكاراً يتمثل بسلك مدمج يمكن سحبه من الداخل للشحن، ومن ثم إعادته بسهولة داخل الشاحن؛ وذلك لتسهيل حمل الشواحن دون تشابك السلك حول نفسه.

• الشاحن الأول هو «شاحن يوغرين نيكسود مع سلك ينسحب بقدرة 65 واط» UGREEN Nexode 65W Charger with Retractable USB-C الذي يمكن وضعه في مقبس كهربائي والحصول على قدرة على شحن الهواتف والملحقات والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية بقدرة 65 واط، من خلال مَنفذ «يو إس بي تايب-سي» (حتى 65 واط)، ومَنفذ «يو إس بي تايب-إيه» (حتى 22.5 واط)، إضافة إلى السلك المدمج بطول 70 سنتيمتراً الذي ينسحب ويقدم مَنفذ «يو إس بي تايب-سي» (حتى 60 واط).

ويمكن من خلال هذا الشاحن شحن كمبيوتر ماكبوك إير 13 المحمول من 0 إلى 70 في المائة خلال 60 دقيقة فقط، وهو يدعم الشحن الآمن من خلال تقنيات ذكية مدمجة تمنع زيادة الشحنة أو ارتفاع درجات الحرارة لدى شحن عدة أجهزة في آن واحد. ويدعم الشاحن فرق جهد تيار يتراوح بين 100 و240 فولط، وبشدة تيار تبلغ 1.8 أمبير، وبتردديْ 50 و60 هرتز؛ أي يمكن استخدامه في أي مكان في العالم. ويبلغ سعر الشاحن 159 ريالاً سعودياً (نحو 42 دولاراً أميركياً).

• شاحن داخل السيارة. أما إن كنت ترغب باستخدام شاحن مُشابه ولكن داخل السيارة، فيمكنك استخدام «شاحن نيكسود السريع للسيارة بسلك ينسحب» Nexode Fast Car Charger with Retractable Cable الذي يقدم قدرة شحن إجمالية لجميع الأجهزة في آن واحد تصل إلى 145 واط، ويدعم الشحن الآمن من خلال تقنيات ذكية مدمجة تمنع زيادة الشحنة أو ارتفاع درجات الحرارة لدى شحن عدة أجهزة في آن واحد. ويتصل الشاحن بمَنفذ ولاعة السجائر في السيارة ويقدم سلكاً مدمجاً يبلغ طوله 70 سنتيمتراً يمكن إرجاعه بسهولة داخل الشاحن لدى الانتهاء من الشحن، والذي يقدم قدرة شحن تبلغ 60 واط، مع تقديم مَنفذيْ «يو إس بي تايب-سي» بقدرة شحن تبلغ 30 و100 واط، بينما يقدم مَنفذ «يو إس بي تايب-إيه» قدرة شحن تبلغ 30 واط. ويبلغ سعر الشاحن 199 ريالاً سعودياً (نحو 53 دولاراً أميركياً).

• بطارية الشحن الآمن. ونذكر كذلك «بطارية نيكسود بسلك ينسحب» Nexode Power Bank with Retractable Cable التي تقدم شحنة تبلغ 20 ألف ملي أمبير – ساعة بسلك مدمج يمكن سحبه، مع دعم الشحن الآمن من خلال تقنيات ذكية مدمجة تمنع زيادة الشحنة أو ارتفاع درجات الحرارة لدى شحن عدة أجهزة في آن واحد. وتستطيع البطارية شحن عدة أجهزة في آن واحد بقدرة إجمالية تصل إلى 165 واط، من خلال السلك المدمج بمنفذ «يو إس بي تايب-سي»، الذي يبلغ طوله 65 سنتيمتراً (حتى 100 واط)، أو من خلال منفذ «يو إس بي تايب-سي» (حتى 100 واط)، أو من خلال منفذ «يو إس بي تايب-إيه» (حتى 65 واط).

وتستطيع شحنة واحدة من البطارية شحن هاتف «غالاكسي إس25 ألترا» 3 مرات، أو «آيفون 16 برو 3.7» مرة، أو «ماكبوك إير 13» المحمول 1.3 مرة أو «آيباد برو 11» مرتين. هذا، ويمكن شحن كمبيوتر «ماكبوك برو 16» المحمول من 0 إلى 43 في المائة خلال 30 دقيقة فقط. كما تقدم البطارية شاشة مدمجة تعرض درجة الشحن وقدرة الشحن عبر كل منفذ وسرعة شحن البطارية نفسها. هذا، ويمكن شحن البطارية من 0 إلى 100 في المائة خلال 1.9 ساعة فقط، وجرى اختبار سحب وإفلات السلك المدمج لأكثر من 10 آلاف مرة، مع اختبار ثَنْي سلك الشحن لأكثر من 10 آلاف مرة دون أي تأثر. ويبلغ وزن البطارية 530 غراماً، ويبلغ سعرها 369 ريالاً سعودياً (نحو 98 دولاراً أميركياً).

مهايئ «ريفودوك برو 313» 13 يقدم منفذاً جديداً لكمبيوترك ويصله بـ3 شاشات إضافية

زيادة منافذ الكمبيوتر

وبإمكانك استخدام «مهايئ يوغرين ريفودوك برو 313 يو إس بي تايب-سي متعدد الوظائف 13-في-1» UGREEN Revodok Pro 313 USB-C Multifunction Adaptor 13-in-1 لزيادة عدد المنافذ المتصلة بالكمبيوتر بـ13 منفذاً مختلفاً. ويقدم هذا المهايئ:

• منفذ «يو إس بي تايب-سي 3.2» بسرعات نقل تصل إلى 10 غيغابت في الثانية (1.28 غيغابايت في الثانية، ذلك أن الغيغابايت الواحد يعادل 8 غيغابت).

• منفذيْ «يو إس بي تايب-إيه 3.2» بسرعات نقل تصل إلى 10 غيغابت في الثانية (1.28 غيغابايت في الثانية).

• منفذيْ «يو إس بي تايب-إيه 3.0» بسرعات نقل تصل إلى 5 غيغابت في الثانية (640 ميغابايت في الثانية).

• منفذيْ «إتش دي إم آي 2.0» بسرعات تصل إلى 60 صورة في الثانية بالدقة الفائقة 4K.

• منفذ «ديسبلاي بورت 1.4» بسرعات تصل إلى 60 صورة في الثانية بالدقة الفائقة 4K (أي يمكن وصل الكمبيوتر بـ3 شاشات إضافية في آن واحد من خلال المنافذ الثلاثة المذكورة).

• منفذيْ بطاقات الذاكرة المحمولة «إس دي» SD و«تي إف» TF بسرعة نقل للبيانات تصل إلى 104 ميغابايت في الثانية.

• منفذ للشبكات السلكية بسرعة 1 غيغابت في الثانية (128 ميغابايت في الثانية).

• منفذ للسماعات الرأسية.

• منفذ «يو إس بي تايب-سي» متخصص بنقل الطاقة إلى الكمبيوتر بقدرة 100 واط.

ويبلغ وزن المهايئ 305 غرامات، ويصل سعره إلى 419 ريالاً سعودياً (نحو 111 دولاراً أميركياً).


مقالات ذات صلة

سترة تجمع رطوبة الهواء وتحوّلها إلى مياه للشرب

تكنولوجيا يمكن دمج التقنية مستقبلاً في حقائب الظهر والخيام ومعدات الطوارئ والعمل الميداني (الجامعة)

سترة تجمع رطوبة الهواء وتحوّلها إلى مياه للشرب

طوّر باحثون سترة تجريبية تستخدم أليافاً مسامية لجمع رطوبة الهواء وإنتاج مياه للشرب مع تطبيقات محتملة للرحلات والطوارئ والمناطق النائية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يجمع النظام بين 16 مستشعراً للغازات ونموذج للتعلم الآلي (الجامعة)

«أنف إلكتروني» يكتشف فساد الطعام والحساسيات بالذكاء الاصطناعي

طوّر باحثون أنفاً إلكترونياً يستخدم مستشعرات وتعلماً آلياً لتمييز الأطعمة ورصد فسادها ومسببات الحساسية تمهيداً لتطبيقات منزلية مستقبلية أكثر أماناً.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا رُصدت 99.9 في المائة من المقاطع المخالفة استباقياً قبل بلاغات المستخدمين (رويترز)

«تيك توك» تحذف 2.9 مليون فيديو مخالف في السعودية خلال ثلاثة أشهر

حذفت «تيك توك» 2.9 مليون فيديو مخالف في السعودية مع توسع الرصد الآلي والاستئناف وتشديد إجراءات الحسابات والبث المباشر عالمياً.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يقدّم «آندرويد 17» أدوات أوسع لتعدد المهام تشمل تحويل أي تطبيق إلى فقاعة عائمة والتنقل السريع بين النوافذ (غوغل)

«غوغل» تطلق «آندرويد 17» بفقاعات للتطبيقات وحماية أقوى للبيانات

يقدم «آندرويد 17» تعدد مهام أوسع وحماية أقوى وتكاملاً أعمق مع «جيميناي» لتمكين التطبيقات من تنفيذ مهام ذكية بين الأجهزة.

نسيم رمضان (لندن)
خاص الذكاء الاصطناعي يساعد على توقع الأعطال وإعادة توزيع الموارد فوراً (شاترستوك)

خاص «سيسكو» لـ«الشرق الأوسط»: سرعة الاتصال وحدها لا تصنع ملعباً ذكياً

يكشف مونديال 2026 كيف أصبحت الشبكات اللاسلكية والذكاء الاصطناعي والأمن أساساً لتجربة الجماهير وجاهزية السعودية لاستضافة نسخة 2034 بكفاءة وموثوقية.

نسيم رمضان (لاس فيغاس)

سترة تجمع رطوبة الهواء وتحوّلها إلى مياه للشرب

يمكن دمج التقنية مستقبلاً في حقائب الظهر والخيام ومعدات الطوارئ والعمل الميداني (الجامعة)
يمكن دمج التقنية مستقبلاً في حقائب الظهر والخيام ومعدات الطوارئ والعمل الميداني (الجامعة)
TT

سترة تجمع رطوبة الهواء وتحوّلها إلى مياه للشرب

يمكن دمج التقنية مستقبلاً في حقائب الظهر والخيام ومعدات الطوارئ والعمل الميداني (الجامعة)
يمكن دمج التقنية مستقبلاً في حقائب الظهر والخيام ومعدات الطوارئ والعمل الميداني (الجامعة)

طوّر باحثون في جامعة تكساس في أوستن سترة تجريبية تستطيع جمع بخار الماء الموجود في الهواء وتحويله إلى مياه قابلة للشرب، في محاولة لنقل تقنيات حصاد المياه الجوية من الأجهزة الثابتة والضخمة إلى أنظمة خفيفة يمكن ارتداؤها وحملها.

وأظهرت الاختبارات أن النظام استطاع إنتاج ما بين 400 و900 مليلتر من المياه يومياً، وفقاً لمستوى الرطوبة في الجو. ولا تعني النتيجة أن السترة أصبحت بديلاً كاملاً لمصادر المياه، لكنها تفتح مجالاً لاستخدام الملابس والمعدات الخارجية بوصفها أدوات مساعدة لجمع الرطوبة في المناطق التي يصعب فيها الوصول إلى مياه الشرب.

نسيج قابل للارتداء

تعتمد تقنيات حصاد المياه من الهواء عادة على مواد تمتص الرطوبة، ثم تطلقها عند تسخينها حتى يمكن تكثيف البخار وجمعه في صورة مياه سائلة. لكن معظم النماذج السابقة جاءت في صورة صناديق أو ألواح أو طبقات كبيرة من المواد الماصة.

أما الفريق البحثي، فاختار دمج وظيفة جمع المياه داخل الألياف النسيجية نفسها، بهدف تطوير نظام شخصي وأكثر قابلية للنقل. وتحتوي السترة على نسيج يلتقط الرطوبة من الهواء ويوجهها إلى وحدات قابلة للفصل. وبعد امتلاء هذه الوحدات، توضع داخل جزء قابل للطي مخصص للجمع، ثم تُسخن لإطلاق المياه الممتصة وتحويلها إلى سائل يمكن جمعه.

لا تكمن الصعوبة الأساسية في العثور على مادة تمتص بخار الماء، إذ توجد مواد كثيرة قادرة على ذلك في المختبر. لكن أداء هذه المواد قد يتراجع عند تصنيعها بمساحات أكبر، بسبب بطء انتقال الرطوبة والمياه داخلها.

لذلك ركز الباحثون على تصميم مسار يساعد المياه على التحرك بسرعة عبر النسيج، بدءاً من بخار الماء في الهواء، مروراً بتكوّن السائل على سطح الألياف، ووصولاً إلى داخل البنية النسيجية.

وبحسب الباحثين، حقق النسيج تحسناً تراوح بين ثلاثة وعشرة أضعاف مقارنة بمواد تقليدية لحصاد المياه عند استخدامها على نطاق أكبر. ويعود ذلك إلى التصميم الهرمي للألياف، الذي يضم مسامات بأحجام مختلفة لتسهيل دخول الرطوبة وانتقال المياه بدلاً من بقائها محصورة على السطح.

يعتمد الابتكار على ألياف مسامية تسهّل انتقال الرطوبة والمياه داخل النسيج (الجامعة)

إنتاج يتغير مع الرطوبة

أنتج النموذج التجريبي بين 400 و900 مليلتر يومياً، لكن الكمية تعتمد على الظروف الجوية؛ خصوصاً نسبة الرطوبة. فكلما ارتفعت كمية بخار الماء الموجودة في الهواء، أصبحت المادة قادرة على جمع كمية أكبر. وفي البيئات الأكثر جفافاً، قد ينخفض الإنتاج؛ ما يعني أن التقنية لا توفر الكمية نفسها في جميع المواقع أو فصول السنة.

كما تحتاج عملية استخراج المياه من الوحدات إلى التسخين. ولا تعمل السترة بمجرد ارتدائها وشرب الماء مباشرة منها، بل تمر العملية بمرحلة جمع الرطوبة، ثم فصل الوحدات وتسخينها وتكثيف البخار الناتج.

وهذه التفاصيل تجعل النموذج أقرب في مرحلته الحالية إلى نظام محمول لحصاد المياه، وليس إلى قطعة ملابس تجارية جاهزة للاستخدام اليومي.

استخدامات خارج الملابس

يرى الباحثون أن التقنية يمكن دمجها مستقبلاً في منتجات أخرى، مثل حقائب الظهر والخيام وملاجئ الطوارئ ومعدات العمل في الهواء الطلق. وقد تكون التطبيقات المحتملة مرتبطة بالمتنزهين والعاملين في الزراعة وفرق الإنقاذ والاستجابة للكوارث والجنود والأشخاص الذين يعملون في مناطق نائية أو تفتقر إلى بنية مستقرة لمياه الشرب. ويعني دمج المادة في أشياء يحملها المستخدم بالفعل أن عملية جمع المياه قد تحدث أثناء الحركة أو العمل، من دون الحاجة إلى نقل جهاز منفصل وكبير.

تحديات قبل الاستخدام التجاري

رغم النتائج، لا تزال التقنية في مرحلة البحث والتطوير إذ يحتاج الباحثون إلى اختبار متانة الألياف بعد الاستخدام المتكرر، وقدرتها على تحمل الطي والغسل والاحتكاك والظروف الخارجية المختلفة. كما يجب تقييم كفاءة النظام في نطاق أوسع من درجات الحرارة والرطوبة، والتأكد من جودة المياه بصورة مستمرة، وتحديد الطاقة اللازمة لتسخين الوحدات واستخراج المياه منها.

وقد تقدمت وحدة تسويق الأبحاث في جامعة تكساس بطلب براءة اختراع للتقنية، بينما يخطط الفريق لدراسة تطبيقاتها في الأنشطة الخارجية والعمليات الميدانية والاستجابة للكوارث والمناطق الجافة.

ولا تقدم السترة حلاً منفرداً لمشكلة ندرة المياه، لكنها توضح كيف يمكن تحويل النسيج من مادة سلبية تُستخدم للحماية والملبس إلى نظام وظيفي يلتقط مورداً موجوداً في الهواء ويجعله متاحاً للاستخدام.


«أنف إلكتروني» يكتشف فساد الطعام والحساسيات بالذكاء الاصطناعي

يجمع النظام بين 16 مستشعراً للغازات ونموذج للتعلم الآلي (الجامعة)
يجمع النظام بين 16 مستشعراً للغازات ونموذج للتعلم الآلي (الجامعة)
TT

«أنف إلكتروني» يكتشف فساد الطعام والحساسيات بالذكاء الاصطناعي

يجمع النظام بين 16 مستشعراً للغازات ونموذج للتعلم الآلي (الجامعة)
يجمع النظام بين 16 مستشعراً للغازات ونموذج للتعلم الآلي (الجامعة)

طور باحثون في جامعة كاليفورنيا في بيركلي شريحة استشعار تعمل كـ«أنف إلكتروني»، يمكنها التعرف إلى أنواع مختلفة من الأطعمة، ورصد مؤشرات فساد بعضها، واكتشاف كميات صغيرة من بعض مسببات الحساسية الغذائية. وتجمع التقنية بين 16 مستشعراً للغازات ونموذج للتعلم الآلي يتعلم البصمة الكيميائية للروائح المختلفة. وأظهرت الدراسة، المنشورة في دورية «ساينس أدفانسز»، قدرة النظام على تصنيف 16 حالة غذائية بدقة إجمالية بلغت 92.6 في المائة. ولا يحاول الجهاز التعرف إلى كل مركب كيميائي على حدة، بل يعتمد على مجموعة من المستشعرات التي تستجيب بطرق مختلفة للغازات المنبعثة من الطعام.

كيف تعمل الشريحة؟

تضم الشريحة 16 مادة حساسة للغازات، تتفاعل كل واحدة منها مع مزيج مختلف من الجزيئات. وتحوّل التفاعلات الكيميائية التي تحدث على سطح المستشعر إلى إشارات كهربائية، ثم يجمع نموذج التعلم الآلي هذه الإشارات ويبحث عن النمط المرتبط بكل نوع من الطعام.

وشبّهت كارلا باسيل، الباحثة الرئيسية في الدراسة، هذه المصفوفة بمجموعة من «براعم التذوق الرقمية»، إذ يقدم كل مستشعر استجابة مختلفة قليلاً، ثم تُستخدم الاستجابات مجتمعة لتكوين بصمة مميزة للرائحة.

ودُرّب النموذج على التعرف إلى الفراولة والتوت الأزرق والموز والجوز والبندق والكاجو والفول السوداني. كما اختبر الباحثون قدرته على التمييز بين الدجاج النيئ والحليب والبيض في حالتها الطازجة، وبعد تركها في درجة حرارة الغرفة لمدة 24 و48 ساعة.

صنّف الجهاز 16 حالة غذائية بدقة بلغت 92.6 في المائة (الجامعة)

رصد مسببات الحساسية

إلى جانب مراقبة فساد الطعام، اختبر الفريق إمكان استخدام الشريحة للكشف عن المكسرات التي قد تمثل خطراً على الأشخاص المصابين بحساسيات غذائية. وأظهرت التجارب أن النظام استطاع رصد 0.05 غرام من الجوز المعزول، وهي كمية تعادل تقريباً جزءاً من مائة من حبة جوز متوسطة بعد تقشيرها. لكن هذه النتيجة تحققت في ظروف تجريبية محددة. ولم يختبر الباحثون بعد قدرة الجهاز على اكتشاف الجوز عندما يكون جزءاً من طعام مركب، مثل السلطة أو الكعك، حيث تختلط رائحته بروائح مكونات أخرى. وينطبق القيد نفسه على الطعام الفاسد. فالدراسة اختبرت العينات بصورة منفصلة، وليس داخل ثلاجة ممتلئة بأطعمة متعددة وغازات وروائح متداخلة.

أنابيب كربونية بدلاً من التسخين

ليست فكرة الأنف الإلكتروني جديدة، إذ بدأ تطوير أجهزة تعتمد على مصفوفات من مستشعرات الغازات منذ عقود. لكن تصنيع عدد كبير من مواد الاستشعار المختلفة على شريحة واحدة ظل تحدياً، خصوصاً عندما تتطلب كل مادة خطوات تصنيع مستقلة.

استخدم فريق بيركلي ترانزستورات تعتمد على أنابيب الكربون النانوية بوصفها المادة الموصلة. ويمكن لهذه الأنابيب تكوين طبقات لا يتجاوز سمكها بضعة نانومترات، كما توفر مساحة سطح كبيرة تجعلها شديدة الحساسية للتفاعلات الكيميائية.

ويعمل الجهاز في درجة حرارة الغرفة، بخلاف مستشعرات أخرى تحتاج إلى التسخين. وأتاح ذلك للباحثين استخدام مواد حساسة متنوعة، منها البوليمرات التي قد تتدهور عند تعرضها لحرارة مرتفعة.

كما استخدم الفريق طريقة ترسيب بسيطة تسمح بوضع المواد المختلفة على الشريحة في خطوة واحدة، وهو ما يراه الباحثون مهماً لإمكان تصنيع هذه المستشعرات على نطاق أوسع.

قد تُستخدم التقنية مستقبلاً في الثلاجات الذكية ومراقبة سلامة الأغذية (الجامعة)

من المختبر إلى الثلاجات الذكية

ترى باسيل أن الثلاجات الذكية قد تكون من أبرز التطبيقات المحتملة لهذه التقنية، بحيث تتابع المستشعرات الروائح المنبعثة من الأطعمة وتحذر المستخدم عندما يقترب منتج ما من الفساد.

وقد طورت الباحثة، بعد انتهاء التجارب الواردة في الدراسة، نسخة محمولة يمكن تشغيلها عبر تطبيق على هاتف «آيفون». لكن هذا النموذج المحمول لم يكن جزءاً من النتائج المنشورة.

ولا يزال الجهاز بحاجة إلى اختبارات في بيئات أكثر تعقيداً، تشمل وجود عدة أطعمة وروائح في المكان نفسه، إلى جانب تحسين الحساسية والموثوقية قبل التفكير في استخدامه داخل الأجهزة المنزلية أو أنظمة مراقبة سلامة الغذاء.

تقدم الدراسة نموذجاً يجمع بين المستشعرات الدقيقة والتعلم الآلي للتعرف إلى الروائح بطريقة قابلة للقياس، لكنها لا تعني أن التقنية أصبحت جاهزة للاستخدام التجاري أو بديلاً فورياً لاختبارات سلامة الغذاء المعتمدة.


«تيك توك» تحذف 2.9 مليون فيديو مخالف في السعودية خلال ثلاثة أشهر

رُصدت 99.9 في المائة من المقاطع المخالفة استباقياً قبل بلاغات المستخدمين (رويترز)
رُصدت 99.9 في المائة من المقاطع المخالفة استباقياً قبل بلاغات المستخدمين (رويترز)
TT

«تيك توك» تحذف 2.9 مليون فيديو مخالف في السعودية خلال ثلاثة أشهر

رُصدت 99.9 في المائة من المقاطع المخالفة استباقياً قبل بلاغات المستخدمين (رويترز)
رُصدت 99.9 في المائة من المقاطع المخالفة استباقياً قبل بلاغات المستخدمين (رويترز)

حذفت منصة «تيك توك» نحو 2.9 مليون مقطع فيديو في السعودية خلال الربع الأخير من عام 2025، بعد اعتبارها مخالفة لإرشادات المجتمع، في وقت توسع فيه المنصة استخدام أنظمة الرصد الآلي لمراجعة المحتوى والتعامل معه قبل وصول بلاغات المستخدمين.

وحسب تقرير «إنفاذ إرشادات المجتمع» الذي يغطي الفترة من أكتوبر (تشرين الأول) إلى ديسمبر (كانون الأول) 2025، بلغ معدل الحذف الاستباقي في المملكة 99.9 في المائة، ما يعني أن الغالبية العظمى من المقاطع أزيلت قبل أن يبلغ عنها المستخدمون. كما قالت المنصة إن 98.4 في المائة من المحتوى المخالف أزيل خلال 24 ساعة.

وتراجع عدد المقاطع المحذوفة في السعودية مقارنة بالربع الثالث من العام نفسه، عندما سجلت المنصة نحو 3.86 مليون عملية حذف. ولا يوضح الرقم وحده ما إذا كان الانخفاض ناتجاً عن تراجع المحتوى المخالف، أو تغير حجم النشر، أو تعديلات في أنظمة التصنيف والإنفاذ.

أزيل 98.4 في المائة من المحتوى المخالف خلال أول 24 ساعة (شترستوك)

الاستئناف يعيد أكثر من 146 ألف فيديو

إلى جانب عمليات الحذف، أعادت «تيك توك» 146 ألفاً و314 مقطع فيديو في السعودية خلال الفترة نفسها، بعد مراجعة قرارات الإزالة أو قبول الاستئنافات المرتبطة بها.

وتبرز عمليات الاستعادة جانباً آخر من منظومة الإشراف، إذ إن ارتفاع الاعتماد على الأنظمة الآلية يسمح بمعالجة كميات كبيرة من المحتوى بسرعة، لكنه يجعل وجود آلية للاستئناف والمراجعة البشرية ضرورياً عند اعتراض أصحاب الحسابات على القرارات. ولا يحدد الرقم نسبة المقاطع المستعادة من إجمالي الاستئنافات المقدمة في المملكة، كما لا يوضح أنواع المخالفات التي كانت وراء القرارات التي جرى التراجع عنها.

175 مليون فيديو حُذفت عالمياً

على المستوى العالمي، أزالت «تيك توك» أكثر من 175.3 مليون فيديو خلال الربع الرابع من 2025، أي ما يعادل نحو 0.5 في المائة من إجمالي المحتوى المنشور على المنصة خلال تلك الفترة.

وجرى اكتشاف وإزالة أكثر من 152.5 مليون مقطع باستخدام تقنيات الرصد الآلي، بينما أعيد أكثر من 8.3 مليون فيديو بعد مراجعة القرارات. وبلغ معدل الحذف الاستباقي عالمياً 99.1 في المائة، في حين أزيل 93.4 في المائة من المحتوى المخالف خلال 24 ساعة.

وتعتمد المنصة على نموذج يجمع بين البرمجيات الآلية وفرق المراجعة البشرية. وتستخدم الأنظمة التقنية لتحديد الأنماط والمحتوى الذي قد يخالف السياسات، بينما يتدخل المختصون في الحالات التي تحتاج إلى تقييم أوسع للسياق أو عند تقديم الاستئنافات.

حذفت «تيك توك» نحو 2.9 مليون فيديو مخالف في السعودية خلال الربع الرابع من 2025

حسابات وهمية ومستخدمون دون السن

شملت إجراءات المنصة أيضاً الحسابات، إذ أزالت عالمياً أكثر من 147.7 مليون حساب اعتبرتها وهمية خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من 2025. كما حذفت نحو 23.9 مليون حساب للاشتباه في أنها تعود إلى أشخاص تقل أعمارهم عن 13 عاماً، وهو الحد الأدنى المعتاد لإنشاء حساب على المنصة في معظم الأسواق.

ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة أن جميع الحسابات المحذوفة ثبت بصورة نهائية أنها تعود إلى أطفال دون السن المحددة، إذ يستخدم التقرير وصف الحسابات المشتبه فيها. وقد تعتمد عملية التحقق على الإشارات المرتبطة بالنشاط والمحتوى والبيانات المتاحة، مع إتاحة الاعتراض في بعض الحالات.

توسع إجراءات البث المباشر

امتدت عمليات الإنفاذ إلى خدمة البث المباشر، التي تمثل تحدياً مختلفاً عن الفيديوهات المسجلة بسبب طبيعتها الفورية وصعوبة مراجعتها قبل وصولها إلى الجمهور. وأوقفت «تيك توك» أكثر من 42.8 مليون بث مباشر مخالف عالمياً خلال الربع الرابع، بزيادة بلغت نحو 32.9 في المائة مقارنة بالربع السابق، الذي شهد تعليق نحو 32.2 مليون بث.

كما حظرت المنصة أكثر من 358 ألف مضيف للبث المباشر خلال الفترة نفسها. ولم تتضمن البيانات المقدمة رقماً منفصلاً يتعلق بعمليات حظر المضيفين أو إيقاف البث المباشر داخل السعودية.

أعادت المنصة أكثر من 146 ألف فيديو في السعودية بعد مراجعة القرارات أو قبول الاستئنافات (أ.ب)

إجراءات ضد تحقيق الدخل

لم تقتصر السياسات على إزالة المحتوى، بل شملت أيضاً إمكانية تحقيق الإيرادات من البث المباشر. وقالت المنصة إنها اتخذت إجراءات، تضمنت التحذير أو إيقاف تحقيق الدخل، بحق أكثر من 17.7 مليون بث مباشر ونحو 9.3 مليون صانع محتوى عالمياً بسبب مخالفة إرشادات تحقيق الدخل.

وفي المقابل، أعادت المنصة أكثر من 3.75 مليون بث مباشر خلال الفترة ذاتها، بعد مراجعة الإجراءات أو قبول الاعتراضات. وتهدف قواعد تحقيق الدخل إلى منع مكافأة المحتوى الذي يخالف السياسات، حتى عندما لا يؤدي الانتهاك مباشرة إلى حذف الحساب أو إيقاف الخدمة بالكامل.

أرقام المنصة والحاجة إلى قياس مستقل

تحاول «تيك توك» من تقارير الشفافية هذه إظهار حجم الإجراءات التي تتخذها وسرعة اكتشاف المحتوى المخالف وعدد القرارات التي يتم التراجع عنها. لكنها تعتمد أساساً على البيانات والتصنيفات التي تعدها المنصة نفسها. ولا توفر الأرقام وحدها صورة كاملة عن حجم المحتوى المخالف مقارنة بعدد المستخدمين أو المقاطع المنشورة في كل دولة، كما لا تفصل أنواع الانتهاكات المسجلة داخل السعودية أو الأسباب الأكثر شيوعاً للحذف. ومع توسع استخدام الأنظمة الآلية، تبقى سرعة الحذف ودقة القرارات وفعالية الاستئناف عناصر مترابطة في تقييم سلامة المنصة، خصوصاً عندما تُتخذ ملايين القرارات خلال فترة زمنية قصيرة.