الدوري السعودي: هلال إنزاغي يتحدى أهلي يايسله في كلاسيكو ناري

صدام النجوم يشعل أول قمم الكبار بالبطولة

من آخر قمة جمعت الأهلي والهلال الموسم الماضي (تصوير: علي خمج)
من آخر قمة جمعت الأهلي والهلال الموسم الماضي (تصوير: علي خمج)
TT

الدوري السعودي: هلال إنزاغي يتحدى أهلي يايسله في كلاسيكو ناري

من آخر قمة جمعت الأهلي والهلال الموسم الماضي (تصوير: علي خمج)
من آخر قمة جمعت الأهلي والهلال الموسم الماضي (تصوير: علي خمج)

تتجه أنظار الجماهير السعودية مساء الجمعة صوب ملعب الجوهرة المشعة بجدة، حيث يلتقي الأهلي والهلال في قمة كروية ضمن لقاءات الجولة الثالثة من الدوري السعودي للمحترفين. في حين يتطلع القادسية للعودة إلى نغمة الانتصارات عندما يلاقي الخليج المنتشي ببداية مثالية للغاية، ويحاول الشباب إثبات تجاوزه عثرة البداية وتأكيد أن انتصاره الأخير بداية حقبة جديدة عندما يلاقي نظيره الفيحاء في المجمعة.

في جدة، ستكون الجماهير على موعد مع أول كلاسيكو في الدوري هذا الموسم بين الهلال الباحث عن استعادة نغمة الفوز بعد تعادله أمام القادسية، والأهلي صاحب الأرض والجمهور والراغب في العودة إلى سكة الانتصارات عقب تعادله أمام الاتفاق.

ويتعرض الفريقان لضغوط كبيرة بعد 3 مباريات فقط من بداية الموسم، رغم الفوز في مواجهتين لكل منهما وتعادلهما في لقاء وحيد، وذلك ما بين الدوري ومنافسات أبطال آسيا للنخبة، إلا أن التحديات هذه المرة تتجه لمدربَي الفريقين وأسلوبَي لعبهما.

انزاغي مطالب بوضع بصمته على أداء الهلال (نادي الهلال)

ويضع الأهلي الذي افتتح موسمه بتحقيق لقب كأس السوبر، لقب الدوري السعودي كأحد أهدافه المعلنة والصريحة بعدما اكتفى العام الماضي بلقب قاري وودّع خالي الوفاض على الصعيد المحلي، ويملك كافة الأدوات لفعل ذلك، لكن المنافسة ستكون محتدمة مع أكثر من فريق.

واكتفى الفريق الذي يقوده الألماني يايسله بفوز متواضع على حساب نيوم في الجولة الأولى قبل أن يتعادل خارج أرضه أمام الاتفاق، ليعود وينتصر عبر ريمونتادا مثيرة أمام ناساف الأوزبكي في دوري أبطال آسيا للنخبة الاثنين الماضي، رغم تأخره بهدفين حتى الدقيقة 65 من عمر المباراة، لكنه عاد ليسجل رباعية.

ويفكر الألماني يايسله بأكثر من منافسة في وقت واحد، فأمام ناساف عمد إلى إراحة بعض الأسماء من أجل لقاء الهلال، وفي القمة المرتقبة حتماً سيكون تفكيره في بطولة كأس القارات للأندية لكرة القدم (فيفا إنتركونتيننتال) حينما يلاقي بيراميدز المصري يوم 23 سبتمبر (أيلول) - الثلاثاء المقبل - حيث سيتوج الفائز بكأس أفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ.

يايلسه في اختبار حقيقي أمام انزاغي (النادي الأهلي)

ويشكل الأهلي بترسانته من النجوم والأسماء اللامعة تحدياً حقيقياً لدفاعات الهلال ومدربه الإيطالي إنزاغي، حيث يواجه الهداف الإنجليزي إيفان توني والفرنسي إنزو ميلوت ورياض محرز والبرازيلي جالينو والإيفواري كيسيه، وهي أسماء ستمنح صاحب الأرض المزيد من الخيارات الفنية في المباراة.

في حين يسعى الهلال للوصول إلى المستوى المنشود تحت قيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاغي، بعدما قدم الأخير نسخة مثالية من الأداء في كأس العالم للأندية، حيث كشف المدرب الإيطالي أن التحضيرات المتأخرة أسهمت في غياب المستوى الذي يتطلع لبلوغه.

واستهل «الأزرق العاصمي» موسمه بفوز ثمين على الرياض بثنائية نظيفة، لكنه عاد للتعادل أمام القادسية 2-2 في مباراة مثيرة أظهرت بعض المشاكل الفنية في أداء الهلال، قبل أن يخرج بانتصار صعب أمام الدحيل القطري في دوري أبطال آسيا للنخبة بنتيجة 2-1.

ويفتقد الهلال في هذه المواجهة لإمكانات البرتغالي جواو كانسيلو الذي تعرض لإصابة أمام الدحيل القطري، لكن غيابه قد لا يحمل الكثير من التأثير بالنظر للطريقة التي سيلعب بها المدرب إنزاغي، مع وجود حمد اليامي كبديل مميز.

وتتجه الأنظار في هذه المواجهة نحو المهاجم الأوروغوياني داروين نونيز الذي وضع بصمته بثنائية حتى الآن، لكن الجماهير تحمله الكثير من التطلعات، ويمتلك «الأزرق العاصمي» خيارات مثالية في الجانب الهجومي: سالم الدوسري ومالكوم وسافيتش ونيفيز.

وعلى ملعب الأمير محمد بن فهد بمدينة الدمام، يحتدم التنافس بين القادسية ونظيره الخليج، بعد بداية رائعة لفريق المدرب اليوناني دونيس بتحقيق العلامة الكاملة والمشاركة في صدارة الترتيب عقب فوزه على الشباب برباعية، ثم الفيحاء بثلاثية، لتحضر مباراة القادسية كاختبار قوي لاستمرارية الفريق في رحلة الانتصارات من عدمها.

في حين يتطلع القادسية الذي خرج بتعادل مثير أمام الهلال 2-2 بالجولة الأخيرة لاستعادة نغمة الفوز عبر تحدٍّ جديد يبرهن من خلاله أنه سيظهر بنسخة مثالية ومختلفة هذا الموسم.

وفي ملعب المجمعة، يتشارك الفيحاء وضيفه الشباب طموحات الفوز وخطف النقاط الثلاث، ويسعى صاحب الأرض لتعويض سقوطه بثلاثية أمام الخليج في الجولة الماضية، واستعادة نغمة الفوز سريعاً لبلوغ النقطة السادسة بعدما استهل الفيحاء رحلته هذا الموسم بفوز مثير أمام الفتح، خاصة مع إقامة المباراة على أرضه بمدينة المجمعة.

الشباب الذي نهض مجدداً ووقف على قدميه بانتصاره في الجولة الماضية على الحزم، يقف أمام مهمة تأكيد اختلافه وتطوره الفني، خاصة بعدما أتم المزيد من التعاقدات عقب الجولة الأولى التي شهدت خسارته برباعية أمام الخليج.


مقالات ذات صلة

أبها يتلقى الضوء الأخضر من «الاستدامة» لتجديد عقد بوريتش

رياضة سعودية دامير بوريتش (نادي أبها)

أبها يتلقى الضوء الأخضر من «الاستدامة» لتجديد عقد بوريتش

تلقت إدارة نادي أبها موافقة لجنة الاستدامة المالية في وزارة الرياضة، لتجديد عقد المدرب الكرواتي دامير بوريتش لمدة موسم رياضي واحد.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة سعودية معيار الأداء التجاري 28 % من آلية التوزيع (الشرق الأوسط)

رابطة الدوري السعودي: الهلال يكسب النصر في «نسب المشاهدة»

أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، الخميس، ترتيب الأندية ضمن معايير آلية برنامج الاستقطاب الجديدة لتوزيع مخصصات الأندية لموسم 2026 - 2027.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية متعب المفرج (حسابه على «إكس»)

مصادر: متعب المفرج يطالب التعاون بتحسين المزايا المالية لعقده

تواصل إدارة نادي التعاون جهودها الحثيثة من أجل تجديد عقد المدافع متعب المفرج، الذي يطالب حسب مصادر مقربة من النادي بتحسين مالي وتعديل مميزات على شروط عقده.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية الحارس الأوكراني جيورجي بوشان (الدوري السعودي)

الشباب ينهي علاقته بالحارس الأوكراني بوشان

أعلن نادي الشباب، الأربعاء، إنهاء العلاقة التعاقدية مع الحارس الأوكراني جيورجي بوشان بالتراضي.

عبد العزيز الصميلة (الرياض)
رياضة سعودية المدافع الاسكوتلندي جاك هندري يواصل رحلته مع الاتفاق (رويترز)

هندري يختار الاستمرار... صخرة اسكوتلندا «اتفاقي» حتى 2028

حسم المدافع الاسكوتلندي جاك هندري موقفه مبكراً، وقرر مواصلة رحلته مع نادي الاتفاق.

مهند علي (الرياض)

بن حمران: «الرياضات الإلكترونية» على مشارف حقبة الاستثمار الكبرى

فيصل بن حمران (واس)
فيصل بن حمران (واس)
TT

بن حمران: «الرياضات الإلكترونية» على مشارف حقبة الاستثمار الكبرى

فيصل بن حمران (واس)
فيصل بن حمران (واس)

أكد فيصل بن حمران، الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية في مؤسسة الرياضات الإلكترونية، أن المملكة عازمة على الانتقال من كونها المستضيفة لأكبر البطولات العالمية، إلى صانعة رئيسية للمنظومة الدولية للقطاع بأكمله.

وقال بن حمران، في حوار لـ«الشرق الأوسط»، إن المملكة لم تعد لاعباً مؤثراً فحسب في هذا المجال، بل أصبحت اليوم القوة الدافعة التي تعيد رسم خريطة الصناعة عالمياً.

وقال بن حمران، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إن المملكة تجاوزت مرحلة المشاركة والاستضافة، لتتحول إلى «المحرك الاستراتيجي والداعم الأكبر لنمو قطاع الرياضات الإلكترونية وهندسة منظومته على مستوى العالم»، مشيراً إلى أن ما يجري بناؤه اليوم لا يقتصر على بطولات أو فعاليات موسمية، بل يمتد إلى تأسيس بنية تحتية واستثمارية طويلة المدى من شأنها أن تؤثر في مستقبل القطاع لعقود مقبلة.

المملكة لم تعد مستضيفة للأحداث بل أصبحت لاعباً رئيسياً على صعيد الرياضات الإلكترونية (الشرق الأوسط)

وبينما تستعد بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية لبدء مرحلة جديدة من مسيرتها، يكشف بن حمران عن أن النسخة المقبلة في باريس عام 2026 تمثل محطة مفصلية في استراتيجية المؤسسة، فالحدث الذي ولد في الرياض وينطلق للمرة الأولى خارج المملكة، لا يُنظر إليه باعتباره مجرد توسع جغرافي، بل باعتباره اختباراً لقدرة النموذج السعودي على التحول إلى منتج عالمي عابر للحدود والثقافات.

وأكد بن حمران أن الانتقال إلى العاصمة الفرنسية يحمل دلالات تتجاوز الموقع الجغرافي، موضحاً أن الهدف هو إثبات أن البطولة التي تأسست في السعودية باتت قادرة على احتضان مجتمعات الألعاب الإلكترونية من مختلف أنحاء العالم تحت مظلة واحدة، وأن ما بدأ في الرياض يمكن أن يتحول إلى منصة عالمية توحد اللاعبين والجماهير والثقافات.

ولا يقف المشروع عند حدود كأس العالم للرياضات الإلكترونية؛ إذ تعتزم المؤسسة إطلاق بطولة كأس المنتخبات للرياضات الإلكترونية، وهي خطوة يصفها بن حمران بأنها تأسيس لأول هيكل مؤسسي يشبه ما هو معمول به في الرياضات التقليدية. وستبلغ قيمة الجوائز وبرامج الدعم المرتبطة بهذه البطولة 45 مليون دولار، في محاولة لبناء منظومة وطنية تسمح للدول بتطوير برامجها التنافسية وتحويل اللاعبين من نجوم أفراد إلى ممثلين لبلدانهم على الساحة الدولية.

ويرى الرئيس التنفيذي للرياضات الإلكترونية أن القطاع يقترب من مرحلة جديدة ستشهد دخولاً أوسع لرؤوس الأموال المؤسسية وصناديق الاستثمار الخاصة إلى ملكية الأندية، مؤكداً أن البيئة التي يجري بناؤها حالياً تستهدف الوصول إلى هذا الهدف تحديداً. ويشير إلى أن المستثمرين لا يبحثون فقط عن الشعبية أو الأرقام الجماهيرية، بل عن الاستقرار والاستدامة والقدرة على تحقيق عوائد طويلة الأجل.

ومن هذا المنطلق، يوضح بن حمران أن بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية لا تقدم جوائز مالية ضخمة فحسب، بل تطرح نموذجاً اقتصادياً جديداً من خلال بطولة الأندية التي تكافئ الأداء المتكامل عبر ألعاب متعددة، بدلاً من الاعتماد على نجاحات موسمية مرتبطة بلعبة واحدة. ويعتقد أن هذا النموذج يسهم في تحويل الأندية إلى مؤسسات أكثر استقراراً وقادرة على بناء مسارات احترافية مستدامة للاعبيها.

المرحلة المقبلة ستشهد دخول صناديق الاستثمار في القطاع (الشرق الأوسط)

ويستشهد بن حمران بما حققه نادي «فالكونز» بعد تتويجه ببطولة الأندية وحصوله على سبعة ملايين دولار، معتبراً أن وجود روزنامة سنوية مستقرة وهيكل جوائز واضح ومتصاعد يمنح المستثمرين قدراً أكبر من الثقة بمستقبل القطاع، ويضيف أن دخول صناديق الاستثمار إلى ملكية الأندية سيكون نتيجة طبيعية لتطور السوق ونضجها خلال السنوات المقبلة.

وعن اختيار باريس لاستضافة نسخة 2026، أشار إلى أن المؤسسة لم تطرح عملية تنافسية رسمية بين المدن، بل ركزت على تحديد الموقع الأكثر قدرة على استيعاب حدث عالمي بهذا الحجم.

وقال إن العاصمة الفرنسية تمتلك مجموعة من المقومات التي تجعلها خياراً مثالياً، من بينها سهولة الوصول الدولي، والبنية التحتية المتقدمة، والخبرة الطويلة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، فضلاً عن مكانتها الراسخة في مشهد الرياضات الإلكترونية الأوروبي.

ومع ذلك، أكد أن اختيار باريس لا يعني التخلي عن الهوية السعودية للبطولة، مشدداً على أن الرياض ستبقى «البيت الأبدي» للحدث، والنقطة التي انطلقت منها هذه الرحلة العالمية. ويرى أن التوسع الدولي لا يتعارض مع الحفاظ على الجذور، بل يعززها من خلال نقل التجربة السعودية إلى أسواق جديدة.

وقال إن الهوية السعودية للبطولة لا ترتبط بالموقع الجغرافي فقط، بل تتجسد في الجماهير والأندية والكوادر التي صنعت نجاح الحدث منذ انطلاقه.

وبيَّن أن أندية مثل «فالكونز» و«تويستد مايندز» أصبحت جزءاً من المشهد العالمي للرياضات الإلكترونية، فيما تمثل الجماهير السعودية عنصراً رئيسياً في هوية البطولة أينما أقيمت.

وأكد بن حمران أن عودة البطولة إلى الرياض في عام 2027 تمثل رسالة واضحة بأن المملكة ستظل المركز الاستراتيجي الذي يقود مستقبل القطاع، حتى مع انتقال بعض النسخ إلى عواصم عالمية أخرى.

ويبدو الرهان الأوروبي حاضراً بقوة في حسابات المؤسسة خلال المرحلة المقبلة، فبحسب بن حمران، تمتلك أوروبا إرثاً طويلاً في الرياضات الإلكترونية وقاعدة جماهيرية واسعة وشغوفة، وهو ما يجعل من باريس محطة استراتيجية للوصول إلى شرائح جديدة من المتابعين. ويشير إلى أن المؤسسة لا تستهدف فقط زيادة الأرقام الجماهيرية، بل تسعى إلى تحويل البطولة إلى لغة عالمية مشتركة تجمع مختلف الثقافات حول تجربة رقمية موحدة.

المستقبل الجديد للرياضات الإلكترونية انطلق من الرياض (الشرق الأوسط)

ويستند هذا الطموح إلى مؤشرات نمو كبيرة حققتها البطولة خلال السنوات الأخيرة، فوفقاً للأرقام التي كشف عنها بن حمران، وصلت نسخة 2025 إلى نحو 750 مليون مشاهد حول العالم، فيما جرى إنتاج أكثر من سبعة آلاف ساعة من المحتوى المباشر، وتحقيق ما يقارب 350 مليون ساعة مشاهدة عبر شبكة تضم 97 شريك بث وبـ35 لغة مختلفة.

وأكد أن القيمة الحقيقية لحقوق البث في العصر الرقمي لم تعد تقاس بالمعايير التقليدية فقط، بل بقدرة المنصات والبطولات على جذب انتباه الأجيال الجديدة والحفاظ عليه، ولذلك فإن التوسع الدولي للبطولة يمثل فرصة لتعزيز هذا الحضور العالمي وتوسيع قاعدة المتابعين في أسواق جديدة.

أما على المستوى التشغيلي، فيرى بن حمران أن أبرز الدروس المستفادة من نسختي الرياض تتمثل في أن النمو لا يعني بالضرورة زيادة التوسع عاماً بعد آخر، بل يعني بناء حدث أكثر رسوخاً واتساقاً وارتباطاً بالجمهور. ولهذا السبب ستركز نسخة باريس على تطوير التجربة العامة للبطولة من خلال جداول أكثر وضوحاً وسردية تنافسية ممتدة على مدار الموسم، تسمح للجماهير بمتابعة الأحداث بشكل أكثر ترابطاً واستمرارية.

وأضاف أن المؤسسة تعمل كذلك على تعزيز التكامل مع الناشرين العالميين للألعاب الإلكترونية، بما يضمن انسجام روزنامة البطولة مع مختلف البطولات والأنشطة الدولية الأخرى.

وعند سؤاله عن معيار النجاح الحقيقي لنسخة باريس، أجاب بن حمران بأن المرحلة الحالية تتجاوز قياس النجاح بأرقام الحضور أو نسب المشاهدة فقط، فالهدف الأكبر يتمثل في ترسيخ البطولة بوصفها محطة أساسية على الروزنامة العالمية للرياضات الإلكترونية، بحيث تصبح جزءاً من التخطيط السنوي للناشرين والأندية واللاعبين والجماهير على حد سواء.

وأوضح بن حمران أن نجاح باريس سيُقاس بقدرة البطولة على نقل المستوى التنظيمي والإنتاجي والتنافسي الذي تحقق في الرياض إلى بيئة دولية جديدة، وإثبات أن النموذج الذي تأسس في المملكة قادر على التوسع والتكيف ومواصلة النمو في مختلف الأسواق العالمية.

وكشف عن أن نسخة باريس ستستضيف نحو ألفي لاعب يمثلون 200 نادٍ من مختلف أنحاء العالم عبر 25 بطولة مختلفة، مع التركيز على توفير أعلى معايير النزاهة التنافسية والتجربة التشغيلية. لكن النجاح، من وجهة نظره، لا يقتصر على الجوانب التنظيمية، بل يمتد إلى الأثر الثقافي الذي يمكن أن تتركه البطولة عندما تتحول إلى نقطة التقاء تجمع الجماهير الأوروبية والسعودية ومن كل قارات العالم في تجربة واحدة.

وفيما يتعلق بموارد المؤسسة ونفقاتها التشغيلية، يرفض بن حمران اختزال الأمر في أرقام الميزانيات السنوية، موضحاً أن مؤسسة الرياضات الإلكترونية، بوصفها جهة غير ربحية، تنظر إلى مواردها باعتبارها استثمارات مباشرة في مستقبل القطاع. ويشير إلى أن تخصيص 75 مليون دولار لجوائز كأس العالم، إضافة إلى 45 مليون دولار لبرامج دعم المنتخبات واللاعبين والمدربين، يعكس حجم الالتزام ببناء منظومة عالمية أكثر استدامة واحترافية.

وختم حديثه بالتأكيد على أن المهمة الأساسية للمؤسسة تتمثل في تمكين اللاعبين والأندية وتطوير البنية التحتية العالمية للرياضات الإلكترونية، معتبراً أن القطاع لا يزال في بداياته مقارنة بما يمكن أن يحققه خلال السنوات المقبلة، وأن السعودية تعتزم مواصلة لعب دورها بوصفها القوة المحركة لهذا التحول العالمي.


السيف وباسهل ضمن البطاقة الرئيسية لنزالات الرياض

هتان السيف تتأهب لخوض أول نزالاتها الاحترافية في 10 يوليو (الشرق الأوسط)
هتان السيف تتأهب لخوض أول نزالاتها الاحترافية في 10 يوليو (الشرق الأوسط)
TT

السيف وباسهل ضمن البطاقة الرئيسية لنزالات الرياض

هتان السيف تتأهب لخوض أول نزالاتها الاحترافية في 10 يوليو (الشرق الأوسط)
هتان السيف تتأهب لخوض أول نزالاتها الاحترافية في 10 يوليو (الشرق الأوسط)

أعلنت رابطة المقاتلين المحترفين «بي إف إل مينا» عن البطاقة الرسمية لحدثها المرتقب في العاصمة السعودية الرياض في 10 يوليو (تموز) المقبل الذي يقام في بوليفارد سيتي الرياض ويشهد مواصلة منافسات موسم 2026 وسط مشاركة نخبة من المقاتلين الواعدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وتتصدر الحدث الرئيسي المقاتلة السعودية هتان السيف، التي تستعد لخوض أول نزالاتها الاحترافية تحت مظلة رابطة المحترفين، عندما تواجه الجزائرية دانية أوحاشي في نزال استعراضي ضمن وزن متفق عليه.

ورسخت السيف مكانتها كواحدة من أبرز المواهب الصاعدة في رياضة الفنون القتالية المختلطة بالمنطقة، بعدما حققت سجلاً مثالياً في منافسات الهواة، لتدخل الآن مرحلة جديدة في مسيرتها الاحترافية أمام جماهيرها في الرياض.

وفي النزال المشترك الرئيسي، يخوض السعودي مالك باسهل مواجهة أمام المغربي عماد العزامي ضمن منافسات وزن الذبابة الاستعراضية.

ويعد باسهل من أبرز الأسماء السعودية الصاعدة في البطولة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية منذ انضمامه إلى رابطة المقاتلين المحترفين، مواصلاً مسيرته التصاعدية في واحدة من أكثر فئات الوزن تنافسية.

كما تشهد الأمسية منافسات في وزني الريشة والويلتر، حيث يلتقي المغربي رشيد الهزومي مع المصري أحمد طارق، فيما يواجه الجزائري إلياس بودغزام العراقي حسين سالم ضمن منافسات وزن الريشة.

وفي وزن الويلتر، يلتقي المغربي بدر الدين دياني مع المصري يوسف عادل، ويواجه الفلسطيني عمر حسين المصري أحمد درويش، فيما يجمع نزال آخر المغربي وسام أخموش بالجزائري عبد الكريم زواد.

كما تتضمن البطاقة نزالاً احتياطياً في وزن الويلتر بين حسن شعبان وحازم كيالي.

ومن المقرر أن تكشف الرابطة خلال الأسابيع المقبلة عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بالبث والفعاليات المصاحبة للحدث.

وتواصل بي إف إل مينا، التابعة لرابطة المقاتلين المحترفين العالمية، ترسيخ حضورها في المنطقة من خلال توفير منصة احترافية للمواهب العربية، ضمن نظام «الفوز والتقدم» الذي يمنح المقاتلين فرصة المنافسة على لقب البطولة والتأهل إلى مراحلها النهائية.


مصادر: دونيس يعتمد الهجوم الصريح أمام الرأس الأخضر

سلطان مندش أساسياً أمام الرأس الأخضر (موقع المنتخب السعودي)
سلطان مندش أساسياً أمام الرأس الأخضر (موقع المنتخب السعودي)
TT

مصادر: دونيس يعتمد الهجوم الصريح أمام الرأس الأخضر

سلطان مندش أساسياً أمام الرأس الأخضر (موقع المنتخب السعودي)
سلطان مندش أساسياً أمام الرأس الأخضر (موقع المنتخب السعودي)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن اليوناني دونيس، مدرب الأخضر، يتجه لتطبيق نهج هجومي صريح في مواجهة الرأس الأخضر، على خلاف الوجه الدفاعي الذي ظهر عليه أمام إسبانيا، حيث لا يملك الأخضر سوى خيار الانتصار لبلوغ دور الـ32 من بطولة كأس العالم.

وكشفت ذات المصادر، بأن دونيس سيعتمد على سلطان مندش في القائمة الأساسية، رفقة ناصر الدوسري، فيما سيكون عبد الله الخيبري على مقاعد البدلاء، على أن يقود سالم الدوسري، وسلطان مندش، وفراس البريكان خط المقدمة للمنتخب السعودي.

ووفقاً لذات المصادر، فإن محمد كنو سيعود للقائمة الرئيسية، رفقة مصعب الجوير، وناصر الدوسري، فيما قرّر دونيس الاستقرار على رباعي خط الدفاع؛ سعود عبد الحميد، عبد الإله العمري، حسان تمبكتي، متعب الحربي.

وأكّدت المصادر جاهزية تامة للحارس محمد العويس لحماية شباك الأخضر في المواجهة الحاسمة.