من سيتوّج بدوري أبطال أوروبا؟ الخبراء يتوقعون

باريس سان جيرمان توج بلقب دوري الأبطال الموسم الماضي (رويترز)
باريس سان جيرمان توج بلقب دوري الأبطال الموسم الماضي (رويترز)
TT

من سيتوّج بدوري أبطال أوروبا؟ الخبراء يتوقعون

باريس سان جيرمان توج بلقب دوري الأبطال الموسم الماضي (رويترز)
باريس سان جيرمان توج بلقب دوري الأبطال الموسم الماضي (رويترز)

عاد دوري أبطال أوروبا، لكن من سيظفر بالكأس العتيقة هذا الموسم؟

حامل اللقب باريس سان جيرمان هو واحد من 36 فريقاً يبدأون هذا الأسبوع مرحلة الدوري، بينهم ستة أندية إنجليزية، وهو رقم قياسي لأي بلد في المسابقة.

اعتباراً من الثلاثاء، سيُلعَب ما مجموعه 189 مباراة، وصولاً إلى النهائي في «بوشكاش أرينا» بالعاصمة المجرية، بودابست، في مايو (أيار) المقبل.

وسُئل عدد من محللي وخبراء ومعلّقي وصحافيي «بي بي سي سبورت»: ما النادي الذي يعتقدون أنه سيرفع الكأس في المجر؟ وأيّ الأندية الإنجليزية - آرسنال، تشيلسي، ليفربول، مانشستر سيتي، نيوكاسل يونايتد، وتوتنهام هوتسبير - سيذهب أبعد مدى؟ كما اختاروا «الحصان الأسود» بالنسبة لهم، واللاعب الذي يترقبون مشاهدته أكثر من غيره.

هذه هي النسخة الحادية والسبعون من النخبة القارية، والرابعة والثلاثون منذ تغيير الاسم إلى «دوري أبطال أوروبا» عام 1992. باريس سان جيرمان فاز بنسخة الموسم الماضي، وهي الأولى وفق الصيغة الموسّعة بمرحلة دوري من 36 فريقاً.

يقول الكاتب الكروي الرئيسي في «بي بي سي» فيل ماكنولتي: «اختياري للفوز هو ليفربول، ببساطة بناءً على التعزيز الهائل هذا الصيف. فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك لاعبان رفيعا المستوى وجاهزان لدوري الأبطال. تقلبات النظام الجديد الموسم الماضي وضعت ليفربول في مواجهة حامل اللقب لاحقاً، باريس، في ثمن النهائي، وخسروا بركلات الترجيح في آنفيلد. إذا بلغ ليفربول الأدوار الإقصائية - وهو ما سيحدث غالباً - فإن عامل آنفيلد يتعاظم مباراة بعد أخرى. سيبقى باريس الخطر الأكبر مرة أخرى، فريق رائع يستحق مكانته كأفضل فريق في أوروبا، بينما يظل ريال مدريد حاضراً في كل حديث عن المرشحين».

المراسل الكروي الأول في «بي بي سي» سامي مقبل يقول: «أختار ليفربول. أربعة انتصارات من أربع في الدوري الإنجليزي ولم يقتربوا حتى من أقصى طاقتهم بعد. أوه، وإيزاك ينتظر دوره. فريق آرني سلوت هو الفريق الذي ينبغي هزيمته».

لاعب وسط ألمانيا السابق توماس هيتسلزبرغر يقول: «ريال عادةً صاحب الذهنية الأقوى في هذه البطولة، لكن باريس لا بد أن يكون بين المرشحين، وكذلك ليفربول بعد موسم ممتاز في البريميرليغ واستثمارات ضخمة. الفريقان يتبادران لذهني فوراً كطرفي النهائي، وإذا اضطررت للاختيار فسأذهب مع ليفربول. العمق ممتاز والجودة موجودة سلفاً، والآن لديهم إيزاك في الأمام».

مراسل كرة القدم في «راديو 5 لايف» جون موراي يقول: «حين يفوز فريق بأغنى دوريات أوروبا بسهولة نسبية ثم ينفق قرابة نصف مليار جنيه على لاعبين جدد، وفي الوقت نفسه يؤمّن خدمات اثنين من أعظم خدام النادي، يصبح من الصعب ترشيح غير ليفربول. الموسم الماضي خسروا بشق الأنفس فقط أمام البطل بركلات الترجيح. سيكون رائعاً لو بلغ ليفربول وباريس النهائي هذا الموسم في بودابست».

أما مُعلّق «ماتش أوف ذا داي» ستيف ويلسون فيقول: «ترشيح ريال مدريد للفوز بدوري الأبطال ليس ضرباً من التنجيم، ولن تبتعد كثيراً إن فعلت. أرى أن تشابي ألونسو قدّم لمسات مثيرة مع مجموعته في مونديال الأندية - ومنح مساحة أكبر لأردا غولر لا يمكن إلا أن يكون أمراً جيداً - تطوره كان يكبحه حبّ برنابيو للوكـا مودريتش، والآن لديه الترخيص ليبسط جناحيه حقًّا».

مراسل كرة القدم في «ذا أوبزرفر» روري سميث يرى: «لقد مرّ موسم واحد فقط منذ فوز ريال باللقب، وهو أمر غير مقبول صراحةً لنادٍ يرى الكأس حقاً مكتسباً، ومهمة ألونسو الرئيسية هي تصحيح ذلك. ريال ليس دائماً الأكثر تماسكاً، لكن لديه مواهب فردية أكثر من أي فريق، وغالباً هذا ما يحسم الأمور».

قائد إنجلترا السابق ستيف هاوتون يصرّح: «أساند فوز باريس مجدداً. تشكيلة شابة لكنها خبرت الفوز بالفعل، إضافة إلى أنها رياضية وذات فكر هجومي».

جناح اسكوتلندا السابق بات نيفين يقول: «على غير العادة، ذهبت بالعقل لا القلب. أحب باريس وطريقتهم، وكيف غيّروا طريقة لعب كرة القدم الآن بنهجهم الهجومي. وأحب أيضاً حبهم للأجنحة!»

أما الخبير الإسباني غيّيلم بالاغي فيقول: «أشعر أن باريس بدأ عصر نجاح جديد يقوم على الاستخدام الذكي للنموذج السائد - كرة المواقع - ممزوجاً بالجودة والقيادة الواضحة ولاعبين قمّة في كل مركز. برشلونة سيكون قريباً، لكني لست متأكداً من معالجة نواقصهم الدفاعية».

محلل دوري الأبطال في «بي بي سي» ستيفن وورنوك قال: «أرى أن برشلونة سيفوز، وأرشّح لامين يامال ليكون نجم البطولة».

أما مدافع آرسنال السابق مات أبسون فيقول: «اخترت برشلونة، فريق شاب نما من تجربة الوصول إلى نصف النهائي الموسم الماضي. كانوا غير محظوظين لعدم بلوغ النهائي، ولعبوا بصورة باهرة أمام إنتر، لكنهم كُشفوا أمام فريق صارم جداً. سيتعلمون من ذلك. النادي يبدو مضطرباً قليلاً خارج الملعب، لكن داخله هناك توازن جميل بين مواهب شابة خاصة وخبرة مع أسماء مثل روبرت ليفاندوفسكي ليؤثر كبديل».

وتقول الخبيرة الإيطالية نيكي بانديني: «سأختار ليفربول. التنبؤ الآن قدر من التخمين. الفوز يتوقف على الجاهزية والنسق في لحظات الحسم. باريس حصد أربع نقاط فقط من أول خمس مباريات الموسم الماضي ثم تحول إلى قطار لا يهدأ. لكن ليفربول كان جيداً بما يكفي للفوز - باريس احتاج ركلات ترجيح لتخطيه - ثم أنفق قرابة نصف مليار أخرى هذا الصيف. إكيتيكي، فيرتز، إيزاك، جميعهم قادرون على حسم المباريات. كما أنهم لم يشاركوا في مونديال الأندية الصيفي. نرى بالفعل إرهاقاً وإصابات تلحق ببعض المشاركين، وقد يكون لذلك أثر هذا الموسم».

ويرى مهاجم آرسنال السابق ثيو والكوت: «لست أقول هذا لأنني (آرسنال)، لكني أشعر أنه لو امتلكوا لاعباً مثل فيكتور جيوكيريس في نصف النهائي أمام باريس الموسم الماضي لفازوا. حين تصنع الخطر وترسل كرات لمناطق معينة، جيوكيريس سيكون هناك. رأس حربة (مدرسي) سيصنع الفارق. لن يتعادل آرسنال كثيراً في الدوري، وهو مجهّز لدوري الأبطال. أضف ذلك لما لدى آرسنال أصلاً وقوتهم الدفاعية، ولهذا أساندهم للفوز».

محلل دوري الأبطال نيدوم أونيوها يرى «من الصعب الرهان ضد ريال مدريد. العام الماضي قدموا أحد أسوأ عروضهم وما زالوا... بلغوا الأدوار الإقصائية. ألونسو جاء بهيكل جديد، وتعاقداتهم ستصنع فارقاً».

ليفربول تصدر المرشحين للفوز بلقب دوري الأبطال هذا الموسم (رويترز)

أما تنبؤات الذكاء الاصطناعي فجاءت كالتالي: بعد محاكاة البطولة 10 آلاف مرة جاء ليفربول المرشح الأول بنسبة 20.4%، يليه آرسنال (16%)، باريس (12.1%)، ثم مانشستر سيتي وبرشلونة (8.4% لكليهما).

أيُّ نادٍ إنجليزي سيذهب أبعد؟

فيل ماكنولتي يرى: «انظروا لإجابتي الأولى، مع اعتقادي بأن آرسنال ومانشستر سيتي قادران على الذهاب بعيداً إلى جانب ليفربول. المدفعجية بلغوا نصف النهائي الموسم الماضي وأجروا تحركات جادّة هذا الصيف، لذا آمالهم كبيرة».

نيكي بانديني تقول: «اخترته للفوز، إذن لا بد أن يكون ليفربول! لكن الكثير مما قلتُه ينطبق على آرسنال، استثمار ضخم في فريق من القمة لم يكن بعيداً الموسم الماضي. حقّاً، ينبغي لكل الأندية الإنجليزية أن تكون قادرة على مشوار عميق بالنظر لمواردها. أندية البريميرليغ أنفقت هذا الصيف أكثر مما أنفقته أندية الليغا والسيري (A) والليغ (1) والبوندسليغا مجتمعة».

أما روري سميث فيقول: «سأختار مانشستر سيتي لأنني أرى آرسنال سيتشتت في أبريل بسعيه - الناجح في النهاية - للقب الدوري. أتوقع تأهل الأندية الإنجليزية الستة للأدوار الإقصائية، واثنين أو ثلاثة إلى نصف النهائي، لكن غوارديولا سيدفع بقوة خاصة: أوروبا قد تكون فرصته الأفضل لبطولة كبرى».

ثيو والكوت يرى: «أظن أن الأندية الإنجليزية الستة ستفعل جيداً، ليس آرسنال فقط. ربما نيوكاسل وحده يفتقر لعمق يكفي، لكنه سيبلغ الأدوار الإقصائية».

نيدوم أونيوها يقول: «وجود ستة فرق قادرة على هزيمة أيٍّ كان سيكون مثيراً. من سيذهب أبعد؟ أرى فرص ليفربول وسيتي وآرسنال متقاربة. عدتُ للموسم الماضي: الأبعد كان آرسنال (ونصف النهائي الذي خسروا فيه أمام باريس). مع تعاقداتهم، بوسعهم أخذ خطوة إضافية إلى النهائي».

ويرى سامي مقبل أن «ليفربول لكل الأسباب المذكورة. بعيداً عنهم، آرسنال مجهّز للذهاب بعيداً. تشكيلتهم من الأقوى في أوروبا». ستيفن وورنوك يقول: «تشيلسي حصاني الأسود، لكن ليفربول سيذهب أبعد بين الإنجليز».

ويضيف ستيف هاوتون: «أرى ليفربول بعمق كافٍ للمنافسة على كل البطولات. تعاقداتهم أضافت جودة حقيقية لفريق قوي أصلاً».

أما مات أبسون فيقول: «لنفس أسباب ترشيحي برشلونة للفوز، أرى آرسنال أفضل الإنجليز. نواة الفريق ما زالت معاً، والقائمة تعزّزت، ولديهم خبرة أوروبية إضافية. يمكنهم البناء على مشوار العام الماضي».

ويقول بات نيفين: «واثق أن آرسنال يملك العمق اللازم للمضي بعيداً. تشيلسي يملك فرصة للتحسّن، لكن آرسنال - مع قائمته، وخاصة حين يكتمل جاهز الجميع - سيُدير الأمر بثقة».

ويرى غيّيلم بالاغي: «أعتقد أن تشيلسي يصنع شيئاً خاصاً. تذكّروا حين كان جمهوره يتذمّر؟ الأصعب على المشجع رؤية الصورة الكبرى، لكن لدى تشيلسي شباباً واتجاهاً ومدرباً رائعاً وطموحاً ونظاماً، ضمن كرة المواقع التي يتقنها باريس. أحب رحلتهم نحو القمة».

هل يحقق يوفنتوس المفاجأة في دوري الأبطال؟ (إ.ب.أ)

من سيكون «الحصان الأسود»؟

توماس هيتسلزبرغر: «لدي فريقان هنا. الأول أتلتيك بيلباو، أتابعه كثيراً وأعجب به كنادٍ فريد. عادوا لدوري الأبطال لأول مرة منذ 2015 ومدربهم إرنستو فالفيردي يقوم بعمل مذهل. فريق صلب وبداية ممتازة هذا الموسم. الثاني بودو/غليمت، من المفضلين لدي منذ سنوات وقد تأهلوا أخيراً لدوري الأبطال. ربما لا يقدّر الناس ما حققوه بما يكفي، رغم بلوغهم نصف نهائي اليوروباليغ حين واجهوا توتنهام الموسم الماضي. واحدة من أفضل قصص كرة القدم الحديثة... يوفنتوس ومانشستر سيتي سيسافران إلى النرويج لمواجهتهم في نوفمبر/تشرين الثاني ويناير/كانون الأول، ولن يتطلعوا لتلك الرحلات».

ستيف ويلسون يقول: «لست متأكداً أن نادياً بسجل يوفنتوس يمكن وصفه بـ(المفاجأة)، لكن لدي ضعف تجاههم وأريد لهم موسماً كبيراً».

أما نيكي بانديني فترى: «ربما غلاطة سراي. كوّنوا تشكيلة مذهلة في العامين الأخيرين. ما زلت أرى فيكتور أوسيمين بين أفضل الـ9 في العالم، وتحويل إعارته إلى دائم كان صفقة ضخمة، ثم أضافوا ليروي ساني هذا الصيف، وإلكاي غوندوغان وويلفريد سينغو الذي قدّم موسمين متينين في موناكو. يمكن حتى إدخال ماورو إيكاردي في النقاش كـ(توقيع جديد) إن عاد لمستواه بعد قطع الرباط الصليبي الموسم الماضي. أمام المدرب أوكان بوروك الكثير ليعمل عليه».

جون موراي يقول: «ما رأيكم ببطل إيطاليا نابولي كحصان أسود؟ من الصعب هزيمتهم في نابولي، والآن ماذا مع فطنة كيفن دي بروين إلى دهاء أنطونيو كونتي».

ستيف هاوتون فيرى يقول: «دي بروين يمنح نابولي فئة وخبرة ولمسة خاصة. قليلون يمتلكون ما لديه. لديه فرصة للفوز مع فريقه الجديد». أما ثيو والكوت فيعتقد أن «بايرن سيتحسن فعلاً، لكن لا يمكنني اعتباره مفاجأة. أختار نابولي لما يضيفه دي بروين».

ويرى فيل ماكنولتي: «المنطق يقول إن (الكبار) سيكونون هناك، لكن أي فريق يدربه كونتي سيكون منظماً وصعب المراس، لذا سأختار نابولي».

سامي مقبل يقول: «تحت قيادة كونتي ازدهر نابولي. فاز بالدوري في موسمه الأول ويملك ثلاثة من ثلاثة هذا الموسم. ومع دي بروين...».

روري سميث يرى: «لم تعد هناك مفاجآت حقّاً في أوروبا، الكبار أمضوا ثلاثة عقود في قتلها. قد يقدم غلاطة سراي وبلباو تنوعاً في دور الـ16. لكن من حيث التقدم بعيداً، فلا بد أن يكون نابولي بالنظر لعمق الفريق الذي بناه كونتي. نعم، صحيح: (الحصان الأسود) هذا العام... هو بطل إيطاليا».

بات نيفين يرى: «هم في الوعاء الثالث ولم يبلغوا نصف النهائي من قبل، وأعتقد أنهم قادرون على ذلك... مما يجعل نابولي (مفاجأة) وإن كان تصنيفاً على الحافة».

مات أبسون يقول: «ربما يعدّ نابولي مفاجأة على هذا المسرح، رغم طيرانهم محلياً، سيُعدّ بلوغهم أدواراً متقدمة في الأبطال صدمة أكبر من إنتر أو يوفنتوس، رغم أن نابولي ربما الفريق الأفضل».

نيدوم أونيوها يرى: «مفارقة ما لأنهم في الوعاء الأول، لكني أرى تشيلسي قادراً على هزيمة أي أحد. إنهم أبطال العالم للأندية. لنمنحهم بعض الفضل».

غيّيلم بالاغي يقول: «احذروا فياريال. فريق صلب وتعاقد مع لاعبين عليهم إثبات الذات، وأنفق أكثر من أي وقت مضى.

مارسيلينو غارسيا تورال واحد من أفضل مدربي أوروبا، اطلعوا على سيرته، ويقدم الفاعلية والتنظيم والجودة في الأمام وهي مواصفات تذهب بك بعيداً».

نجم برشلونة الشاب لامين يامال مرشح للتألق في دوري الأبطال (أ.ف.ب)

من اللاعب الذي تتطلع لمشاهدته أكثر؟

يقول روري سميث: «بقاء الأخ الأصغر نيكو ويليامز في بيلباو يعود بدرجة كبيرة لأزمة برشلونة المالية المزمنة، لكنه شيء يستحق الاحتفال. وقّع عقداً لعشر سنوات هذا الصيف، وسيكون راغباً في إثبات نفسه على أكبر مسرح»

غيّيلم بالاغي يقول: «ديزيري دووي (باريس)، لامين يامال (برشلونة)، جواو بيدرو (تشيلسي)، تاجون بوكانان (فياريال)، أردا غولر وكيليان مبابي (ريال مدريد)... هل عليّ اختيار واحد؟ هذه بطولة مكتظة بالاهتمام والجودة. الأصعب للفوز».

بات نيفين يقول: «إستيفاو ويليان لديه كل المقومات ليصبح من الأفضل».

نيدوم أونيوها يرى: «كنت سأختار إستيفاو لكن بات سبقني... لذا ذهبت دفاعياً واخترت دين هويسن. إن كان ريال سيفوز هذا العام فسيعود ذلك كثيراً إلى تألق هذا المدافع الكبير، لأن فريق تشابي ألونسو يبنى على قاعدة دفاعية قوية، وأعتقد أن هويسن سيكون نجماً».

ثيو والكوت يقول: «أتطلع لرؤية إبيريشي إيزي (آرسنال) في دوري الأبطال. الأمر مختلف عن البريميرليغ وقد ينال مزيداً من الوقت على الكرة. حين تمنح لاعباً مثله ذلك الوقت، يكون مثيراً ما يمكنه فعله. خارج البريميرليغ سأختار يامال، لأني لا أشاهده كثيراً. إيزي أعرف ما يفعله وأريد أن يريه للجميع على هذا المسرح».

فيل ماكنولتي يقول: «اختيار غير صادم لكنني لا أطيق انتظار رؤية يامال مع برشلونة، آمل ابتداءً أمام نيوكاسل الخميس، رغم معاناته من إصابة ظهر مع إسبانيا. دووي في باريس موهبة باهرة أخرى يعاني من إصابة حالياً، لكنه أيضاً سيشعل البطولة حين يتعافى كما فعل الموسم الماضي».

مات أبسون يقول: «يامال اللاعب الذي أريد رؤيته. موهبة غير معقولة وأعشق مشاهدته».

جون موراي يرى: «اللاعب الذي أتطلع لمشاهدته هو يامال إذ لم أعلّق له مع برشلونة بعد. ورغم أن احتمالية غيابه عن مباراة الخميس في سانت جيمس بارك مخيبة، أتوقع فرصاً أخرى مع تقدم البطولة».

سامي مقبل يقول: «عند 18 عاماً، يامال ما يزال (طفلاً»)، لكنه بالفعل من أبرز المواهب الهجومية في أوروبا. مُقدّر له أن يكون واحداً من - إن لم يكن - أفضل لاعبي العالم».

ستيف هاوتون يرى: «يامال نجم عالمي. متحمس لرؤية تعامله مع فرق ستضاعف الرقابة عليه».

نيكي بانديني يقول: «كلنا نتلهف لمزيد من يامال، أليس كذلك؟ مباراتا نصف النهائي أمام إنتر ستبقيان معي طويلاً. ربما من الظلم مطالبة شاب 18 عاماً بـ(ملحمة) جديدة، لكن لا يمكنك إلا أن تتحمس للفكرة. هناك كثيرون آخرون أيضاً! بالطبع كلنا فضوليون تجاه ماكس داومان بعد ظهوره مع آرسنال بعمر 15، وسيكون ممتعاً رؤية سكوت مكتوميناي في دوري الأبطال مع نابولي بعد قيادته للفوز بالدوري واختياره اللاعب الأفضل في السيريا (A). أتساءل إن كان هذا عاماً انفجارياً لكنان يلدز كذلك، ما يزال 20 عاماً وبعد موسم كامل أساسياً مع يوفنتوس».

ستيف ويلسون: «نيك فولتيماده استُبعد من قائمة شتوتغارت الأوروبية الموسم الماضي، لذا يفترض أن يظهر لأول مرة في البطولة حين يلاقي نيوكاسل برشلونة في الجولة الأولى. أحدٌ يتذكر تينو أسبريلا؟».

توماس هيتسلزبرغر: «ليس خياراً (ظاهراً)، لكني أختار فولتمايده. دار حوله حديث كثير - ربما ليس في إنجلترا قبل توقيع نيوكاسل معه مقابل 69 مليوناً - لكن بالتأكيد في ألمانيا». بايرن أراده صيفاً لكن شتوتغارت رفض السعر المعروض. رئيس بايرن أولي هونيس يرى أنه لا يستحق ما دفعه نيوكاسل، لكن البطاقة ليست ذنبه. فولتيماده قاد شتوتغارت للتتويج بالكأس للتو، ولديه (شيءٌ ما). يظهر متواضعاً ترغب أن ينجح، وآمل أن يسطع في البريميرليغ كما في الأبطال».


مقالات ذات صلة

نيمار يوافق على تجديد عقده مع سانتوس

رياضة عالمية نيمار (أ.ف.ب)

نيمار يوافق على تجديد عقده مع سانتوس

وافق النجم البرازيلي نيمار على تجديد عقده مع نادي سانتوس لكرة القدم حتى نهاية عام 2026، وفق ما أفاد مصدر قريب من المفاوضات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)

الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يواجه بولونيا... وغاسبريني يعود إلى أتالانتا

يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز عندما يواجه بولونيا، يوم الأحد المقبل، لتعزيز صدارته في ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية أوناي إيمري (أ.ب)

إيمري: «البرد» سبب عدم مصافحتي لأرتيتا

قال المدرب الإسباني أوناي إيمري إن عدم مصافحته مواطنه ميكيل أرتيتا كان بسبب «البرد» في ملعب الإمارات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لوثار ماتيوس (الشرق الأوسط)

ماتيوس يتوقع وصول ألمانيا إلى نصف نهائي مونديال 2026

توقع لوثار ماتيوس، قائد المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، أن يصل المنتخب الألماني للدور قبل النهائي في بطولة كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (إ.ب.أ)

أرتيتا: آرسنال يجني ثمار «التضحيات والالتزام»

يعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، أن فريقه بدأ يجني ثمار العمل الشاق، مع دخول «المدفعجية» عام 2026 وهم في صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نيمار يوافق على تجديد عقده مع سانتوس

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)
TT

نيمار يوافق على تجديد عقده مع سانتوس

نيمار (أ.ف.ب)
نيمار (أ.ف.ب)

وافق النجم البرازيلي نيمار على تجديد عقده مع نادي سانتوس لكرة القدم حتى نهاية عام 2026، وفق ما أفاد مصدر قريب من المفاوضات لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان سانتوس، نادي الأسطورة بيليه السابق، قد نشر الأربعاء مقطع فيديو غامضاً على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر لقطة جوية لملعبه فيلا بيلميرو مع تاريخ 31 ديسمبر (كانون الأول) 2026، مرفقاً بعبارة: «الوقت يقترب»، من دون ذكر اسم نيمار الذي انتهى عقده الأول عند منتصف ليل 31 الشهر الأخير من العام.

وتخلل الموسم الأول لنيمار بعد عودته إلى ناديه الأم إصابات عدة، لكنه سجل أربعة أهداف أسهمت في فوز سانتوس بمبارياته الثلاث الأخيرة؛ ما جنّبه الهبوط في اليوم الأخير من الموسم.

وبعد انتهاء الموسم، خضع اللاعب لعملية جراحية لإصلاح تمزق في الغضروف المفصلي بركبته اليسرى. وأكد سانتوس في 22 ديسمبر أن العملية التي أجراها طبيب المنتخب البرازيلي كانت ناجحة.

ويُعدّ نيمار الذي لعب سابقاً لبرشلونة الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي والهلال السعودي، الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفاً، متقدماً بهدفين على بيليه.

ولم يخض أي مباراة مع المنتخب منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، حين تعرض لإصابة في الركبة أمام الأوروغواي.


مبابي خارج المشهد… وريال مدريد يبحث عن هوية هجومية جديدة

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي خارج المشهد… وريال مدريد يبحث عن هوية هجومية جديدة

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

فرضت إصابة كيليان مبابي على تشابي ألونسو إعادة التفكير في الشكل الهجومي لفريقه، بدءاً من مواجهة ريال بيتيس، المقررة يوم الأحد، وعلى الأرجح أيضاً خلال بطولة كأس السوبر الإسباني. فغياب مبابي ليس عادياً أو عابراً؛ إذ سجّل الفرنسي 29 هدفاً في 24 مباراة هذا الموسم، أي ما يزيد على 50 في المائة من إجمالي أهداف الفريق، وهو رقم يختصر وحده حجم الخسارة. المدرب يفقد اللاعب الذي حمل العبء الهجومي للفريق منذ لحظة وصوله، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

ومن دون مرجعيته الهجومية الأولى، يجد ألونسو نفسه أمام خيارات عدة. أكثرها طبيعية يتمثل في الدفع برودريغو غوس مهاجمًا صريحًا. اللاعب البرازيلي يعرف هذا المركز جيداً، ويستطيع من خلاله تقديم حلول تعتمد على الحركة والربط بين الخطوط. كما أنه أنهى العام بمستوى جيد، وترك انطباعات إيجابية على مستوى الأداء والثقة، بعد كسر صيام تهديفي دام 9 أشهر. هذا الخيار يفتح الباب أيضاً أمام إشراك فرانكو ماستانتوونو في التشكيلة الأساسية، بوصفه عنصرًا إبداعيًا بين الخطوط، يحافظ على الثقل الهجومي للفريق، ويمنحه في الوقت ذاته عدوانية أكبر في الضغط.

خيار آخر يتمثل في تعزيز خط الوسط، عبر نقل فيديريكو فالفيردي إلى الجهة اليمنى. هذه الصيغة تمنح الفريق قوة بدنية وتوازناً أكبر، لكنها تقلل من الحضور الهجومي الخالص داخل الثلث الأخير. في هذا السيناريو، يتحمل رودريغو مسؤولية أكبر في الخط الأمامي، مع تصاعد مطالب الحسم والإنهاء.

مسار كأس العالم للأندية: غونزالو خيار مطروح

ولا يستبعد ألونسو أيضاً اللجوء إلى غونزالو، مكرِّراً الصيغة التي اعتمدها سابقاً في كأس العالم للأندية. وقد تبدو هذه المفارقة لافتة؛ إذ إنها الخيار الأبسط من حيث البنية، مهاجم صريح واضح، لكنها في الوقت ذاته الأكثر جرأة، خصوصاً أن المدرب خفّف مؤخراً من اعتماده على لاعبي الأكاديمية، مفضلاً حلولاً أكثر تحفظاً في الأسابيع الأخيرة.

كما تبقى إمكانية اللعب من دون مهاجم صريح قائمة، عبر تشكيل ثنائي هجومي من فينيسيوس ورودريغو في رسم 4 - 4 - 2. صيغة أكثر ديناميكية، تهدف إلى استغلال المساحات ورفع نسق التحولات السريعة، لكنها تفتقر إلى الكثافة داخل منطقة الجزاء.

غير أن اتساع دائرة الخيارات يبقى مرهوناً بظروف التشكيلة مع بداية العام. فإندريك خرج معاراً إلى أولمبيك ليون، ولم يعد خياراً متاحاً، في حين يواصل إبراهيم دياز مشاركته مع منتخب المغرب في كأس الأمم الأفريقية.

ويزداد المشهد تعقيداً؛ بسبب التراجع الواضح في الفاعلية التهديفية لفينيسيوس جونيور، الذي يمر بفترة بعيدة عن مستواه المعتاد. البرازيلي لم يسجل في 14 مباراة متتالية: 10 في الدوري الإسباني و4 في دوري أبطال أوروبا. آخر أهدافه يعود إلى 4 أكتوبر (تشرين الأول) أمام فياريال، حين سجل ثنائية، وهي فترة صيام طويلة بالنسبة للاعب يُنتظر منه صنع الفارق.

وتعكس أرقام فينيسيوس هذا التراجع بوضوح؛ إذ سجل 5 أهداف فقط في 24 مباراة رسمية هذا الموسم، من بينها صفر من الأهداف في 6 مباريات بدوري أبطال أوروبا. ومع غياب الهداف الأول، واستمرار الجفاف التهديفي للمرجع الهجومي الثاني، تبدو مهمة تشابي ألونسو معقدة ومقلقة في هذا المنعطف المبكر من عام 2026.


روبرتو كارلوس يطمئن عشاقه: لم أتعرض لأزمة قلبية

روبرتو كارلوس (د.ب.أ)
روبرتو كارلوس (د.ب.أ)
TT

روبرتو كارلوس يطمئن عشاقه: لم أتعرض لأزمة قلبية

روبرتو كارلوس (د.ب.أ)
روبرتو كارلوس (د.ب.أ)

أصدر روبرتو كارلوس، أسطورة المنتخب البرازيلي ونادي ريال مدريد، بياناً رسمياً لتوضيح الحقائق المتعلقة بحالته الصحية عقب خضوعه لعملية جراحية في البرازيل، حيث نفى المدافع السابق الشائعات المنتشرة حول تعرضه لأزمة قلبية.

وخضع كارلوس، البالغ من العمر 52 عاماً، لجراحة في مستشفى «فيلا نوفا ستار» بمدينة ساو باولو أثناء قضائه عطلة نهاية العام في بلاده، بعد اكتشاف مشكلة في القلب، لكنه شدد على أنه لم يصب بأزمة قلبية كما روجت بعض التقارير الإعلامية.

وأصدر كارلوس، الفائز مع منتخب البرازيل بلقب كأس العالم 2002، بياناً عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، قال فيه: «أود توضيح المعلومات المتداولة حالياً، لقد خضعت مؤخراً لإجراء طبي وقائي، تم التخطيط له مسبقاً مع فريقي الطبي».

وأضاف: «العملية سارت بشكل جيد وأنا بخير، لم أصب بأزمة قلبية».

وأرفق كارلوس مع رسالته صورة له وهو يبتسم من سريره في المستشفى، موضحاً أن اكتشاف الأمر جاء بمحض الصدفة أثناء فحص روتيني لإصابة في الساق، حيث ظهرت جلطة دموية، مما استدعى إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي كشف بدوره عن وجود انسداد قلبي تطلب تدخل القسطرة.

ورغم أن العملية كان من المفترض أن تستغرق 40 دقيقة فقط، فإنها امتدت لنحو ثلاث ساعات بسبب بعض التعقيدات التقنية أثناء تركيب القسطرة، لكن الفريق الطبي أكد نجاحها وتجاوز اللاعب لمرحلة الخطر.

وختم كارلوس حديثه بالقول: «أتعافى بشكل جيد وأتطلع للعودة إلى كامل صحتي واستئناف أنشطتي المهنية والشخصية قريباً».