«البريميرليغ»: أكثر ما يثير الفضول في قوائم أندية الـ25 لاعباً

غابرييل جيسوس حضر في قائمة آرسنال لـ«البريميرليغ» رغم إصابته الطويلة (رويترز)
غابرييل جيسوس حضر في قائمة آرسنال لـ«البريميرليغ» رغم إصابته الطويلة (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: أكثر ما يثير الفضول في قوائم أندية الـ25 لاعباً

غابرييل جيسوس حضر في قائمة آرسنال لـ«البريميرليغ» رغم إصابته الطويلة (رويترز)
غابرييل جيسوس حضر في قائمة آرسنال لـ«البريميرليغ» رغم إصابته الطويلة (رويترز)

أُعلنت القوائم الرسمية لفرق الدوري الإنجليزي الممتاز... ولم تخلُ من قصص لافتة عمّن دخل ومن استُبعد. هنا يختار خبراء شبكة «The Athletic» أقوى الخطوط العريضة إثارة في الأندية. (القوائم الكاملة متاحة على موقع «البريميرليغ»):

آرسنال: أُدرج غابرييل جيسوس في قائمة «البريميرليغ» بعد غيابه عن قائمة دوري الأبطال. المهاجم البرازيلي تعرّض لإصابة بالرباط الصليبي في يناير (كانون الثاني)، وقال أرتيتا إنه يأمل عودته للتدريبات مع اقتراب ديسمبر (كانون الأول)؛ مما قد يفتح الطريق لمشاركته في فترة الأعياد أمام إيفرتون (20 ديسمبر) وبرايتون (27 ديسمبر) وآستون فيلا (30 ديسمبر).

آستون فيلا: لا مفاجآت كبيرة. أولي واتكينز هو رقم 9 المعترف به الوحيد. الأبرز إدراج إيميليانو مارتينيز بعد محاولته القوية الرحيل إلى مانشستر يونايتد في اليوم الأخير. وشهد ذلك اليوم صفقات فيكتور ليندلوف وغادون سانشو وهارفي إليوت وانضمامهم لقائمة إيمري.

بورنموث: العين على العناصر المحلية: المدافع أوين بيفان (21 عاماً) والمهاجم دومينيك سادي (22 عاماً) بحاجة إلى قفزة جديدة، وهما يبقيان تحت يد أندوني إيراولا. كما أُدرج المهاجم إينيس أونال رغم إصابته بالرباط الصليبي في يناير؛ خطوة إيجابية تعكس الثقة بعودته.

برينتفورد: ترقية مدرب الكرات الثابتة السابق كيث آندروز إلى المدير الفني جاءت لأجل الاستمرارية، لذا؛ فلا مفاجآت. رحيل ويسا ومبيومو قابله قدوم دانغو واتارا وريس نيلسون (إعارة)، مع استمرار الاعتماد على نواة صغيرة؛ الموسم الماضي كان متوسط التغييرات 1.2 لاعب فقط في التشكيل؛ الأقل في الدوري. أُدرج الظهير الأيسر فالنتينو أديديوكون ضمن الـ25، مع مقعد شاغر لتسجيل لاعب حر. ضمن «فئة تحت 21» يظهر بو ريدناب نجل جيمي ريدناب.

برايتون: قائمة من 20 لاعباً فقط (لا 25) تضم المصابين سولي مارش وآدم ويبستر، وكذلك الحارس كارل راشوورث رغم إعارته إلى كوفنتري. يعود تقليص العدد إلى اعتماد فابيان هوزرلر على مجموعة كبيرة من «تحت 21 (7 لاعبين)»، منهم اليونانيان ستيفانوس تزيمـاس وخارالامبوس كوستولاس. لتجنب تزاحم المراكز، غادر إنسيسو وبوينانوتي ولامبتي ومات أورايللي في اليوم الأخير.

بيرنلي: 3 غيابات بارزة: هانيس ديلكرو وجوردان باير وزكي أمدون؛ متوقع نظراً إلى عدم دخول ديلكرو حسابات سكوت باركر، وإصابة باير وأمدوني. اللافت إدراج مايك تريزور (تحول التزام الشراء إلى 18 مليون جنيه من خينت). رغم المعاناة وتوقع رحيله، فإنه بقي مع الفريق.

تشيلسي: وجود أسماء مثل رحيم ستيرلينغ وأكسيل ديساسي وديفيد داترو فوفانا لا يعني حصولهم على «عفو». الثلاثي كان معروضاً للبيع أو الإعارة، وتدرّب بعيداً عن المجموعة ولم ينجز انتقاله. الإدراج لا يساوي العودة إلى الفريق الأول؛ سيواصلون التدرب منفصلين، ولن تتبدل الصورة إلا إذا ضربت إصابات جسيمة، ولو أن الأكاديمية تفيض بالبدائل.

كريستال بالاس: أُدرج جيسورون راك ساكي رغم اقترابه من إتمام إعارته إلى ريزسوبر التركي، وكذلك كريغ فاركوهار (22 عاماً) الذي يلعب فقط مع «تحت 21» ولا يُرى خياراً للفريق الأول... السبب؛ لا جدوى من تسمية أقل من 25، ولا يوجد لاعبون آخرون فوق «21» لملء القائمة. راك ساكي يُحسب «محلياً» ليستوفي بالاس العدد المطلوب (8). الصورة تعكس ضيق الخيارات لدى أوليفر غلاسنر.

إيفرتون: لا مفاجآت. آدم أزنوف (19 عاماً) يُسجّل ضمن تحت 21 عاماً؛ مما يترك لديفيد مويس مقعدين شاغرين في يناير إذا لزم الدعم، خصوصاً في مركزي الظهير الأيمن وقلب الدفاع اللذين سعى لتعزيزهما قبل إغلاق السوق. القائمة الحالية تضم 23 لاعباً؛ مما يمنح مرونة لاحقة.

فولهام: رغم افتقاد محور وقلبي دفاع إضافيين، فإن ماركو سيلفا سيرتاح لإعلان قائمة من 23 لاعباً. صفقتا اليوم الأخير (كيفن من شاختار وصامويل شوكويزي من ميلان) أضافتا السرعة والإبداع المطلوبين. مع جوش كينغ (18 عاماً) وجونا كوسي أساري (إعارة من بايرن) من «تحت 21»، قد يواجه سيلفا تحدي توزيع الدقائق. الحارس الأميركي ألكسندر بورتو أقل الأسماء شهرة، لكنه يواصل إرث «فولهام يريكا».

ليدز يونايتد: العنصر اللافت الوحيد أنهم ملأوا القائمة بالكامل. كانوا يرغبون في إضافة هاري ويلسون في اليوم الأخير، وكان سيتحتم إسقاط اسم. الأقرب كان إيلان ميسلييه الذي غاب حتى عن قوائم السفر هذا الموسم، لكن إصابة لوكس بيري أبقت ميسلييه حارس تغطية.

فيديريكو كييزا (يمين) غاب عن القائمة الأوروبية لليفربول وحضر في المحلية (أ.ب)

ليفربول: فيديريكو كييزا مستاء من استبعاده أوروبياً، لكنه حاضر في قائمة «البريميرليغ» (24 لاعباً). سيقاتل للعب أكثر بعد 104 دقائق فقط في الدوري هذا الموسم، رغم هدفه الحاسم أمام بورنموث. لا مفاجآت أخرى، وإن كان كالفين رامزي مدرجاً رغم عدم لعبه للفريق الأول منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2022. خانتان من «المحليين» ذهبتا لأسماء قليلة الحظ مثل الحارس فابيان مروزيك والمدافع ريس ويليامز. المواهب ريو نغوموها وجيوفاني ليوني وتراي نيوني وجايدن دانس وأرمين بيتشي وستيفان بايجتيتش ضمن قائمة «تحت 21 عاماً».

مانشستر سيتي: كالفين فيليبس يعود من «التجميد». لاعب الوسط (42 مليوناً في يوليو/ تموز 2022) لعب 31 مباراة فقط تحت إدارة غوارديولا ولم يظهر منذ ديسمبر 2023 (كأس العالم للأندية). كان مقتضى الحال إعارته ثانية بعد فترتين باهتتين مع وستهام وإيبسويتش، لكن مبيعات متأخرة (إيدرسون، ومانويل أكانجي، وإلكاي غوندوغان) أتاحت مقعداً. مع ذلك، طريقه إلى الفريق تبدو مسدودة بوجود رودري ونيكو غونزاليس وكوفاتشيتش وتيغاني رايندرز القادر على اللعب في مركز «6».

مانشستر يونايتد: لا مفاجآت في قائمة روبن أموريم. نجح يونايتد في تسويق 4 من «مجموعة الخمسة» المستبعدة. المتبقي تايريل مالاسيا حاضر لكنه مرشح لدقائق محدودة حتى يناير. لاعب «تحت 23»، ريس بينيت (35 مباراة إعارة مع فليتوود) في القائمة الأولى، خياراً سادساً أو سابعاً بقلب الدفاع.

نيوكاسل يونايتد: الصفقات الـ6 جميعها حاضرة، مع آرون رامسديل ضمن 4 حراس. إدراج جمال لاسيلس رغم استبعاده من قوائم المباريات مؤخراً. وجود الظهير هاريسون آشبي لافت رغم عدم ظهوره مع الفريق الأول منذ قدومه في يناير 2023 وكانت متوقعة إعارته. لويس هول ولويس ميلي لا يلزمان بالتسجيل (فئة السن)، فيما ويل أوسولا ضمن الـ25؛ مما يعني عدم إمكانية تسجيل لاعب حر لاحقاً.

نوتنغهام فورست: إصابة أولا آينا بتمزق حاد في أوتار الركبة مع نيجيريا استبعدته حتى ديسمبر؛ ضربة مبكرة لأنجي بوستيكوغلو. سيقدّر المدرب ضم الظهيرين نيكولو سافونا وأوليكساندر زينتشينكو إلى جانب نيكو ويليامز. من بين 13 صفقة جديدة، أُدرج الجميع باستثناء كويابانو الذي عاد مُعاراً لبوتافوغو... جاير كونيا يحسب «تحت 21». المهاجم تايوو آونيي موجود رغم الاستماع لعروض لبيعه صيفاً.

ساندرلاند: تعكس القائمة تسارع التغيير تحت قيادة ريجيس لو بريس: 14 صفقة غيّرت المشهد وأزاحت أسماء أخرى. الجناح الكولومبي إيان بوفيدا (بعقد لعامين بعد قدومه من ليدز) خارج القائمة، وكذلك الفرنسي عبد الله با الذي كان موهبة واعدة. طُلب منهما إيجاد نادٍ جديد، وتؤكد القائمة أنهما خارج الحسابات.

توتنهام هوتسبير: واجه النادي صعوبات في قيد قائمة «دوري الأبطال» بسبب قواعد «المحليين»، فاستُبعد من الفريق الأول: ماتيس تيل (أصبح دائماً هذا الصيف)، وإيف بيسوما، وكوتا تاكاي، والمصابون جيمس ماديسون وديان كولوشيفسكي ورادو دراغوشين. في «البريميرليغ» لا مشكلة: بيسوما عاد بعد إخفاق انتقاله، وماديسون ودراغوشين وكولوشيفسكي ضمن القائمة، فيما تيل وتاكاي «تحت 21». نظرياً؛ طريق بيسوما مفتوحة للعودة إن أقنع توماس فرنك.

وستهام يونايتد: اللافت عودة الحارس لوكساش فابيانسكي (40 عاماً) بعد رحيله في مايو (أيار) ليكون الحارس الثالث بدل ويس فودرينغهام، دعماً لمادس هيرمانسن وألفونس أريولا. لاعب الوسط غيدو رودريغيز كان متوقعاً رحيله، لكنه بقي. القائمة تضم الوافدين ماتيوس فرنانديز وكايل ووكر بيترز وكالوم ويلسون وهيرمانسن وسونغوتو ماغاسا والحاج مالك ضيوف وإيغور جوليو (إعارة).

وولفرهامبتون: القائمة ينقصها نجوم بقدر ما تنقصها علامات النجمة التي تميّز اللاعبين المحليين. لدى وولفز 6 محليين فقط: اثنان منهم حارسان احتياطيان (سام جونستون ودان بنتلي)، و3 آخرون (كي يانا هوفر وهوغو بوينو وتواندا تشيريفا) يمتلكون 36 مباراة أساسية في «البريميرليغ» مجتمعين (24 منها لبوينو). الوحيد المخضرم بحق هو مات دوهيرتي. صعوبة ملء حصة «المحليين» تعكس شح خبرة «البريميرليغ» في التشكيل.


مقالات ذات صلة

«أبطال آسيا 2»: الزوراء يحقق فوزاً صعباً على الوصل

رياضة عربية فرحة لاعبي الزوراء العراقي بالفوز على الوصل الإماراتي (الاتحاد الآسيوي)

«أبطال آسيا 2»: الزوراء يحقق فوزاً صعباً على الوصل

فاز فريق الزوراء العراقي على ضيفه الوصل الإماراتي بنتيجة 3-2 في ذهاب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة سعودية رئيس الاتحاد السعودي للدراجات عبد العزيز الشهراني يتوّج الفائزين (الاتحاد السعودي للدراجات)

بطولة آسيا للدراجات - القصيم: كويتينوف وإسماعيلوفا يعتليان منصة التتويج

واصلت بطولة آسيا للدراجات على الطريق «القصيم 2026» منافساتها لليوم السادس، بإقامة سباقين على مسار منتزه الغضا.

«الشرق الأوسط» (بريدة)
رياضة عربية البرازيلي فيرمينو تألق وقاد السد لإسقاط تراكتور (الاتحاد الآسيوي)

«النخبة الآسيوي»: السد يصعق تراكتور ويبقي على آماله في التأهل

أبقى السد القطري على حظوظه في العبور إلى ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، بعدما تجاوز مضيّفه تراكتور الإيراني 2-0.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة سعودية الرزيزاء قال إنهم يعتزون بأن طاقم الأكاديمية مكون من 60 مدرباً سعودياً (نادي القادسية)

رئيس القادسية لـ«الشرق الأوسط»: نفخر بـ60 مدرباً سعودياً في الأكاديمية... هدفنا التحدث بهوية المنطقة

أكد بدر الرزيزاء، رئيس مجلس إدارة شركة نادي القادسية، أن تدشين أكاديمية النادي في الأحساء يأتي ضمن استراتيجية النادي لتعزيز الهوية الوطنية واستقطاب المواهب.

سعد السبيعي (الأحساء )
رياضة سعودية هاري كين نجم بايرن ميونيخ وقائد منتخب إنجلترا (رويترز)

كيكر الألمانية: الأهلي والاتحاد يدرسان تقديم عرض لهاري كين

دخل مستقبل هاري كين مع نادي بايرن ميونيخ مرحلة من الغموض، بعدما توقفت محادثات تجديد عقده، في ظل اهتمام متزايد من أندية الدوري السعودي.

مهند علي (الرياض)

سيتي للضغط على آرسنال المتصدر... واختبار صعب لليفربول في سندرلاند

غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب)
cut out
غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب) cut out
TT

سيتي للضغط على آرسنال المتصدر... واختبار صعب لليفربول في سندرلاند

غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب)
cut out
غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب) cut out

سيكون باستطاعة مانشستر سيتي أن يضع آرسنال المتصدر تحت مزيد من الضغط، وتقليص الفارق الذي يفصله عنه إلى 3 نقاط، عندما يستضيف فولهام اليوم ضمن 5 مباريات بالمرحلة الـ26 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وبانتظار أن يخوض «المدفعجية» مباراتهم الصعبة غداً على أرض برنتفورد السابع.

ورغم أن آرسنال لا يزال في موقع الأفضلية نحو تحقيق لقب أول منذ 22 عاماً، فإن الانتفاضة المتأخرة التي حققها سيتي أمام ليفربول، الأحد، حين حول تخلُّفه إلى فوز 2-1 في معقل خصمه «أنفيلد» قد تشكِّل نقطة تحول لفريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا.

وتعرض ليفربول لهزيمة جديدة أضعفت حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما ابتعد بفارق 5 نقاط عن غريمه المنتفض مانشستر يونايتد الرابع، و4 عن تشيلسي الخامس، وسيكون اليوم أمام اختبار صعب آخر خارج الديار أمام سندرلاند.

مرموش وهالاند مهاجمي مانشستر سيتي بين المدرب المساعد ليندرز (ا ف ب)

هل يتمكن سيتي من اللحاق بآرسنال؟

أقرَّ نجم الوسط البرتغالي برناردو سيلفا بأن لاعبي سيتي أنفسهم اعتقدوا أن سباق اللقب كان سينتهي عملياً، لو أنهم فشلوا في تحويل تأخرهم أمام ليفربول إلى فوز بهدفين، في الدقيقتين: 84، والثالثة من الوقت بديل الضائع.

ويبقى السؤال الآن: هل سيكون هذا الفوز المدوِّي نقطة انطلاق نحو لقب جديد لغوارديولا؟

اعتاد سيتي على الاندفاع القوي في المنعطف الأخير خلال مواسمه الستة التي تُوِّج فيها باللقب، ولكنه لم يفز سوى في مباراتين من أصل 7 خاضها في الدوري عام 2026.

وقال الهداف النرويجي إرلينغ هالاند الذي سجل هدف الفوز في معقل ليفربول من ركلة جزاء: «نحتاج إلى الإيمان، وأن نبدأ في الفوز بالمباريات. هذا ما يهم في النهاية».

وكان سيتي في طريقه للتأخر بتسع نقاط عن آرسنال حتى النهاية الفوضوية في «أنفيلد»؛ حيث تخلف بهدف من ركلة حرة رائعة للمجري دومينيك سوبوسلاي قبل 6 دقائق من الوقت الأصلي، إلى أن صنع هالاند هدف التعادل للبرتغالي برناردو سيلفا. ثم حافظ هالاند على هدوئه وسط الأجواء الصاخبة، ليسجل ركلة الجزاء التي أعادت سيتي إلى سباق اللقب.

وسجل هالاند 28 هدفاً في 36 مباراة هذا الموسم، ولكنه لم يهز الشباك من اللعب المفتوح في الدوري منذ 20 ديسمبر (كانون الأول)، ولديه 3 أهداف فقط في آخر 13 مباراة.

وقال العملاق النرويجي ابن الخامسة والعشرين: «بالطبع لم أسجل ما يكفي من الأهداف منذ بداية هذا العام، وأعرف أن عليَّ التحسن. أعلم أني بحاجة إلى أن أكون أكثر حدة، وأن أكون أفضل في كل هذا، وهذا شيء يجب أن أعمل عليه».

وقال مدربه غوارديولا الشهر الماضي: «هالاند مرهق بسبب جدول المباريات المزدحم، بينما ينافس سيتي في 4 بطولات».

وسيتواجه رجال غوارديولا مع آرسنال في نهائي كأس الرابطة الشهر المقبل، كما تأهلوا إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وسيلعبون أمام سالفورد من الدرجة الرابعة في الدور الرابع من كأس الاتحاد المحلية.

وقال هالاند: «لا أريد التحدث عن تراجع أدائي. لا أعتقد أن هناك عذراً. الإرهاق كثير منه في الرأس. هناك كثير من المباريات، انظروا إلى الجدول، الأمر ليس سهلاً. بالنسبة لي، الأهم هو البقاء لائقاً، وأن أكون جاهزاً لمساعدة الفريق». وأضاف: «سبق أن رأينا أن سباق اللقب لا ينتهي حتى نهايته. الآن يجب أن أركز على فولهام؛ لأن هناك كثيراً من المباريات المتبقية».

ومع سلسلة مباريات تبدو في المتناول قبل أن يحل آرسنال ضيفاً على ملعب «الاتحاد» في منتصف أبريل (نيسان)، يمتلك سيتي فرصة حقيقية لاختبار صلابة منافسه هذا الموسم، وإذا كان سيكرر فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا سيناريو المواسم الثلاثة الماضية، حين خسر معركة اللقب في الأمتار الأخيرة واكتفى بالوصافة.

في المقابل، استعاد آرسنال توازنه بعد تعثرات في يناير (كانون الثاني)، محققاً 4 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ولكن برنتفورد الذي خسر مرتين فقط على أرضه هذا الموسم، سيشكل اختباراً صعباً لطموحات الفريق اللندني.

لاعبو ليفربول مطالبون بالإرتقاء بمستواهم خلال رحلتهم الصعبة لمواجهة سندرلاند (ا ف ب)

ليفربول وسلوت تحت الضغط

من جهته، يبدو ليفربول حامل اللقب مهدداً بشكل جدي بالغياب عن دوري الأبطال الموسم المقبل. والأسوأ قد يكون في الطريق للمدرب الهولندي أرني سلوت، مع رحلة إلى سندرلاند الذي لم يتعرض لأي خسارة في معقله بالدوري هذا الموسم.

ويقبع ليفربول في المركز السادس حالياً برصيد 39 نقطة، في وضع لم يكن يتوقعه أكثر جماهيره تشاؤماً، قبل انطلاق الموسم الحالي، ولا سيما في ظل الصفقات الضخمة التي أبرمها الفريق في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

ولا يفصل ليفربول سوى 3 نقاط عن سندرلاند، صاحب المركز التاسع، والذي يقدم عروضاً لافتة، علماً بأنه عاد للدوري الممتاز هذا الموسم بعد غياب طويل. وبعد النتائج الجيدة التي قدمها أمام كبار المسابقة العريقة، يرشح الكثيرون سندرلاند الملقب بـ«القطط السوداء» لمواصلة عروضه القوية وحجز مكان مؤهل لبطولة أوروبية.

واعترف سلوت بأن حجز فريقه لمكان بالمربع الذهبي بات غاية في الصعوبة، مؤكداً أن هذا الموسم كان الأصعب بالنسبة له كمدرب «بفارق شاسع».

وعن فرص فريقه في التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل، قال: «يتعين علينا أن نكون قريبين من الكمال، وألا نفقد أي نقاط في اللقاءات المقبلة، نظراً لتأخرنا عن منافسينا بفارق كبير من النقاط».

وأكد: «اللاعبون يعرفون ماذا تعني معايير ليفربول، ونحن حالياً لا نقدم أداء يرقى إلى تلك المعايير، وهم يشعرون بخيبة الأمل، في كل مباراة نشعر بأننا سنفوز، ولكنه لا يحدث. وهذا ربما أصعب من خوض مباراة تشعر فيها طوال الوقت بأن الفريق الآخر أفضل منك، وأنك لا تقدم ما يكفي».

وتابع المدرب الهولندي: «لكن هذا ليس ما يشعرون به. على مستوى الأداء هم قادرون على منافسة أي فريق في أي دوري في العالم. ولكن الواقع أننا لا نلعب وفق معايير ليفربول».

وأوضح: «الوضع يكون صعباً عندما تكون متأخراً بأربع أو خمس نقاط عن فرق المربع الذهبي؛ لأنها في العادة لا تهدر نقاطاً بسهولة، لذا لتقليص الفارق مع هذه الفرق، فإنه يتعين علينا تحقيق سلسلة انتصارات متتالية، وهذا ما لم نفعله كثيراً هذا الموسم، ولذلك يجب أن نتحسن. نريد أن نصل بمستوانا لمرحلة الكمال». ويضيف: «الفوارق ضئيلة للغاية، فقبل 7 دقائق من نهاية المباراة أمام مانشستر سيتي كنا متأخرين عنهم بخمس نقاط، ولكن بعد 5 دقائق أخرى أصبحنا متأخرين بـ11 نقطة».

إيمري مدرب فيلا يأمل التمسك بموقعه بين الكبار (اب)cut out

وأوضح المدرب الهولندي أن هذا الموسم كان الأصعب في مسيرته التدريبية «بفارق شاسع» بعد اعترافه بأن الفريق «لم يقدم الأداء المعهود من ليفربول».

وفيما يتعلق بالقدرة على التعافي من الخسارة أمام سيتي، قال سلوت: «أشيد كثيراً بلاعبي فريقي، فقد واجهنا كثيراً من النكسات والعثرات. في كثير من الأحيان لم نحقق ما نستحقه، ولكنهم يعودون كل 3 أيام ليقدموا أداء مميزاً، وهذا يُحسب للاعبين الذين واجهوا كثيراً من الانتكاسات هذا الموسم».

وشن سلوت هجوماً لاذعاً ضد حكام مباراة فريقه ضد سيتي، معرباً عن استيائه من القرارات التي اتُّخذت وتسببت في تغيير مسار اللقاء.

وقال سلوت: «كان يجب طرد مارك جيهي (مدافع سيتي) لعرقلة محمد صلاح الذي كانت لديه فرصة للتهديف منفرداً مع حارس المرمى. أي شخص زار هذا الملعب في السنوات السبع أو الثماني الماضية، يعرف أن صلاح سيسجل من هذه الفرصة. وفي النهاية تم طرد مدافعنا سوبوسلاي في لعبة مشابهة، لم يكن قرار الحكم في صالحنا... عليهم أن يقوموا بعملهم».

وعن فقدانه لخدمات نجم الفريق المتألق هذا الموسم سوبوسلاي (3 مباريات للطرد المباشر) قال المدرب الهولندي: «لم يتغير رأيي. شعرت بخيبة أمل لعدم مشاركته أمام سندرلاند في لحظة رؤيتي للبطاقة الحمراء. ربما الحكم قد قام بتطبيق القواعد، ولكن كانت لنا واقعة شبيهة وتغاضى عنها».

وحول ردة فعل سوبوسلاي على البطاقة الحمراء، قال سلوت: «أعتقد أن خيبة أمله الرئيسية كانت خسارتنا للمباراة بعد تسجيله هدفاً رائعاً، لقد كنا قريبين جداً من تحقيق نتيجة إيجابية، لذا من الطبيعي أن يتأثر عاطفياً لطرده وغيابه عن مباراة سندرلاند».

مرموش وهالاند مهاجمي مانشستر سيتي بين المدرب المساعد ليندرز (ا ف ب)

وأشار سلوت إلى أن فريقه يعاني من غيابات عدة... جو غوميز لم يتدرب معنا سوى اليوم، إذا لم يكن جاهزاً للَّعب أساسياً، فسوف نفتقد 4 لاعبين شغلوا هذا المركز (المدافع الأيمن).

وبالنسبة إلى سجل سندرلاند الخالي من الهزائم على أرضه، شدد مدرب ليفربول: «علينا الحذر، لديهم سجل جيد على أرضهم حقاً، لقد قدموا موسماً رائعاً. لعبوا بالفعل ضد مانشستر سيتي وآرسنال، وخرجوا دون خسارة على أرضهم، وهذا يدل على مدى جودة موسمهم ومدى قوتهم في ملعبهم».

ووفقاً للتطور الذي حدث في أداء مانشستر يونايتد الرابع، وتشيلسي الخامس، قد يجد ليفربول نفسه متأخراً أكثر، ما يزيد من التكهنات بشأن مستقبل سلوت في النادي.

وعلى ملعب «فيلا بارك»، يسعى أستون فيلا إلى البقاء في صراع اللقب والتمسك بمركزه الثالث (47 نقطة) حين يلتقي اليوم مع ضيفه برايتون الرابع عشر برصيد 31 نقطة، باحثاً عن استعادة توازنه بعد سقوط أمام برنتفورد على أرضه 0-1، وتعادل خارج الديار مع بورنموث 1-1.

ويدرك فيلا بقيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري أن أي خسارة جديدة قد تفقده المركز الثالث، وسط المطاردة الساخنة من مانشستر يونايتد وتشيلسي.

وضمن برنامج اليوم، يلعب أيضاً نوتنغهام فورست السابع عشر (26 نقطة) مع ولفرهامبتون متذيل الترتيب (8 نقاط)، وكريستال بالاس الثالث عشر (32 نقطة) ضد بيرنلي قبل الأخير (15 نقطة).

وتختتم المرحلة غداً بمواجهة آرسنال المتصدر، والذي يحلم باستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003– 2004 مع مضيفه وجاره اللندني برنتفورد. ويتربع آرسنال على قمة الترتيب برصيد 56 نقطة، مع تبقي 13 مرحلة من عمر المسابقة.

ويدرك آرسنال أن مهمته لن تكون سهلة في ملعب برنتفورد (السابع) برصيد 39 نقطة، والذي يمر بمرحلة توهج عقب فوزه في مباراتيه الأخيرتين خارج ملعبه، على أستون فيلا ونيوكاسل.

ويأمل آرسنال في البناء على فوزه في المرحلتين الماضيتين بالمسابقة على ليدز وسندرلاند، ولكن مهمته لن تكون سهلة في ظل سعي برنتفورد لاستغلال مؤازرة عاملَي الأرض والجمهور.

وعقب فوز آرسنال على سندرلاند في المرحلة الماضية، لم يبدِ مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا اكتراثه بفارق النقاط الذي يفصله حالياً عن مانشستر سيتي، وقال: «لا يعنينا فارق النقاط. ينبغي علينا أن نفوز في عدد كبير من المباريات لنحقق ما نريده».

وأشاد أرتيتا بمهاجمه السويدي فيكتور جيوكيريس الذي حل بديلاً، وسجل هدفين في الانتصار على سندرلاند، وقال: «حسناً، لقد دخل في لحظة ما، عندما كانت المباراة إلى حد ما مفتوحة. إنه يصنع الفارق فعلياً، المهم بالنسبة لي هو انسجامه أكثر فأكثر خلال كل مباراة مع بقية اللاعبين».

وأضاف: «طبيعته الشخصية التي توقعناها، وعندما يتأهب للمشاركة، تأتي المسؤولية، ويكون على قدر التوقعات. في مشوارك ستمر بلحظات صعبة، وأنا أحب شخصيته، والطريقة التي يتقدم بها كل يوم. لديه رغبة صادقة في مساعدة الفريق».


مان سيتي يستعيد مدافعه جون ستونز

المدافع الإنجليزي الدولي جون ستونز (رويترز)
المدافع الإنجليزي الدولي جون ستونز (رويترز)
TT

مان سيتي يستعيد مدافعه جون ستونز

المدافع الإنجليزي الدولي جون ستونز (رويترز)
المدافع الإنجليزي الدولي جون ستونز (رويترز)

اقترب المدافع الإنجليزي الدولي جون ستونز من العودة للمشاركة مع فريقه مانشستر سيتي بعد غياب امتد لأكثر من شهرين.

ولم يشارك قلب الدفاع الإنجليزي منذ فوز مانشستر سيتي 5 - 4 على فولهام بالدوري الإنجليزي الممتاز، يوم 2 ديسمبر (كانون الأول)، بسبب إصابة في الفخذ.

وعاد ستونز للتدريبات في وقت سابق، هذا الشهر، وتشير الأنباء إلى تحسن حالته؛ ما يمنح سيتي دفعة، بعودته قبل مباراة ضد فولهام، الأربعاء.

وقال الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي في مؤتمر صحافي، الثلاثاء، نقلته وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «لقد عاد جون، أرى أنه في حالة بدنية جيدة».


«الأولمبياد الشتوي»: النرويجي بوتن يتوّج بذهبية البياثلون

النرويجي يوهان أولاف بوتن يحتفل بذهبية البياثلون (إ.ب.أ)
النرويجي يوهان أولاف بوتن يحتفل بذهبية البياثلون (إ.ب.أ)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: النرويجي بوتن يتوّج بذهبية البياثلون

النرويجي يوهان أولاف بوتن يحتفل بذهبية البياثلون (إ.ب.أ)
النرويجي يوهان أولاف بوتن يحتفل بذهبية البياثلون (إ.ب.أ)

وضع النرويجي يوهان أولاف بوتن زميله الراحل سيفرت جوتورم باكن في مخيلته، وهو يحرز الميدالية الذهبية لبلاده في سباق البياثلون الأولمبي لمسافة 20 كيلومتراً، الثلاثاء.

وأحرز بوتن نتيجة مثالية، متقدماً بفارق 14.8 ثانية عن منافسه الفرنسي إريك بيرو، وبفارق 48.3 ثانية عن منافسه النرويجي ستورلا هولم ليجريد، محققاً بذلك أكبر إنجاز في مسيرته.

وفشل بيرو وليجريد في إصابة هدف واحد من أصل 20 هدفاً لكل منهما ضمن سباق 20 كيلومتراً، فيما أضيفت دقيقة واحدة إلى زمن التزلج بدلاً من لفة جزاء.

واضطر توماسو جياكوميل، أمل المنتخب الإيطالي المضيف، إلى الاكتفاء بالمركز السادس بعدما فشل في إصابة 3 أهداف.