القبض على قاتل الناشط تشارلي كيرك

ترمب يطالب بحكم الإعدام للقاتل والمشرّعون يطالبون برفع مستوى حمايتهم

صورة تايلور روبنسون التي نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي وطالب سكان مدينة يوتاه بالمساعدة في تقديم أي معلومات تؤدي إلى القبض عليه
صورة تايلور روبنسون التي نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي وطالب سكان مدينة يوتاه بالمساعدة في تقديم أي معلومات تؤدي إلى القبض عليه
TT

القبض على قاتل الناشط تشارلي كيرك

صورة تايلور روبنسون التي نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي وطالب سكان مدينة يوتاه بالمساعدة في تقديم أي معلومات تؤدي إلى القبض عليه
صورة تايلور روبنسون التي نشرها مكتب التحقيقات الفيدرالي وطالب سكان مدينة يوتاه بالمساعدة في تقديم أي معلومات تؤدي إلى القبض عليه

أعلن الرئيس دونالد ترمب، الجمعة، أن السلطات ألقت القبض على المشتبه به في مقتل تشارلي كيرك «بدرجة عالية من اليقين». وقال ترمب، لبرنامج «فوكس آند فريندز»، صباح الجمعة، إن المشتبه به رهن الاحتجاز، مُبدياً أمله بأن تجري محاكمته، وأن ينال حكماً بالإعدام. في حين أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» أن المشتبه به هو تايلور روبنسون.

وأكد حاكم يوتاه سبنسر كوكس، الجمعة، توقيف المشتبه به، بعد عملية بحث واسعة النطاق معرفاً عنه باسم تايلور روبنسون. وأضاف: «لقد قبضنا عليه»، مشيراً إلى أن «أحد أفراد عائلة» المشتبه به اتصل، مساء الخميس، بصديق للعائلة اتصل بدوره بالسلطات لإبلاغها بأن «روبنسون اعترف لهم أو ألمح إلى تورطه» في جريمة القتل.

وقفة عزاء بالشموع تكريماً للناشط الشاب والمؤثر تشارلي كيرك في نصب تذكاري مؤقت بحديقة مركز مدينة أوريم بأوريم في يوتاه بعد يوم من إطلاق النار عليه خلال فعالية عامة بجامعة وادي يوتاه (أ.ف.ب)

وقال كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي: «عند الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي، الليلة الماضية (بعد 33 ساعة من الجريمة)، قُبض على المشتبه به». وأضاف الحاكم أن فرداً آخر من العائلة شهد بأن «روبنسون أصبح مسيَّساً أكثر في السنوات الأخيرة».

وأشاد الرئيس الأميركي بعمل سلطات إنفاذ القانون، مشيراً إلى التقدم السريع اعتماداً على أدلة أولية ضئيلة. وشرح بالتفصيل كيف تعرَّف شخص مقرَّب من المشتبه به من الصور المنشورة وأبلغ السلطات، مضيفاً أن والد المشتبه به قام بتسليمه إلى السلطات.

تشارلي كيرك يتحدث خلال فعالية في جامعة يوتاه قبل دقائق من إطلاق النار عليه الأربعاء (أ.ف.ب)

وأعرب ترمب عن دعمه القوي لعقوبة الإعدام في هذه القضية، نظراً لقوانين ولاية يوتا التي وقعت فيها الحادثة، وأشار إلى أن كيرك استُهدف بسبب آيديولوجيته السياسية. وقال: «آملُ أن يُحكم عليه بالإعدام. تشارلي كيرك كان أفضل شخص... لم يكن يستحق هذا». وأشاد بكيرك واصفاً إياه بأنه «رجل لامع» أسهم في بناء حركة «عودة الولايات المتحدة الأميركية» التي ساعدت الجمهوريين على كسب أصوات الناخبين الشباب، واصفاً إياه بأنه «كالابن»، ومُعلناً عن خطط لمنحه وسام الحرية الرئاسي بعد وفاته، وهو أعلى وسام مدني في البلاد. وأكد ترمب عزمه حضور جنازة كيرك، على الرغم من أن التفاصيل لم تُعلَن بعد. وانتهز ترمب الفرصة لانتقاد وسائل إعلامية مثل MSNBC وNBC، متهماً إياها بالتحيز، وربط وفاة كيرك بتصاعد العنف السياسي.

الناشط اليميني تشارلي كيرك على خشبة المسرح مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال فعالية في فينيكس بولاية أريزونا بالولايات المتحدة 22 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)

نقطة التحول

وقع الهجوم في جامعة وادي يوتاه في أوريم، يوم الأربعاء، حيث أُطلق النار على كيرك، الشخصية المحافظة البارزة ومؤسس منظمة «عودة الولايات المتحدة الأميركية»، أثناء إلقائه كلمة أمام حشد في فناء الجامعة. وانتشرت مقاطع فيديو لحادث الاغتيال على مواقع التواصل الاجتماعي. ويوم الخميس، نشرت السلطات الفيدرالية وسلطات الولاية صوراً ومقاطع فيديو للشخص الذي يُعتقد أنه مسؤول عن إطلاق النار. وبدا في الصور أن المشتبه به يبدو شاباً جامعياً، وتقول السلطات إنه أطلق رصاصة واحدة من سطح منزل قبل أن يفرّ هارباً عبر العشب ويعبر الشارع. وتلقت السلطات أكثر من 7000 بلاغ ومؤشر، مما ساعد في التحقيق، على الرغم من أن هوية المشتبه به ودوافعه لا تزال مجهولة.

شرطة مدينة أوريم الأميركية تراقب الحَرم الجامعي بجامعة يوتاه فالي بعد يوم من إطلاق النار على تشارلي كيرك ومقتله (أ.ب)

واعتذر نائب الرئيس جي دي فانس عن حضور ذكرى هجمات سبتمبر (أيلول) في نيويورك، وقام بزيارة عائلة كيرك في مدينة سولت ليك، يوم الخميس. وفي منشور مؤثر على موقع «إكس»، أشار فانس إلى صداقته مع كيرك، التي بدأت عام 2017، ودور كيرك المحوري في انتخابات 2024 ومشاركته بالنصيحة والمشورة في تشكيل إدارة ترمب. وكتب فانس: «يعود الفضل الكبير في نجاح هذه الإدارة إلى قدرة تشارلي على التنظيم والاتفاق». ونُقل نعش كيرك من يوتاه إلى فينيكس؛ موطن منظمة «عودة الولايات المتحدة الأميركية»، على متن طائرة الرئاسة الثانية.

وقع إطلاق النار، خلال فعالية لـ«عودة الولايات المتحدة الأميركية» في مركز سورنسن، ضمن جولة كيرك «العودة الأميركية». كان كيرك، الشخصية المثيرة للجدل، منخرطاً في جلسة أسئلة وأجوبة حول عنف السلاح عندما وقع الهجوم. أثار ظهوره في الحَرم الجامعي جدلاً، حيث حصدت عريضة إلكترونية لمنعه من التحدث ما يقرب من 1000 توقيع. ودافعت الجامعة عن قرارها، مشيرةً إلى التزامها بحرية التعبير والبحث الفكري.

الرئيس دونالد ترمب يصافح المنسق تشارلي كيرك خلال منتدى «الجيل القادم للبيت الأبيض» (أ.ب)

سلامة الشخصيات العامة

أثار الهجوم إدانة واسعة النطاق من الحزبين، حيث انضم مسؤولون ديمقراطيون إلى حلفاء ترمب وكريك الجمهوريين في إدانة العنف. ودقّ الحادث ناقوس الخطر جول تصاعد العنف السياسي في الولايات المتحدة، مما رفع المخاوف بشأن سلامة الشخصيات العامة من مختلف التوجهات الآيديولوجية. وأعرب المشرّعون في الكونغرس عن قلقهم من العودة إلى ولاياتهم مع تصاعد المخاوف الأمنية، مما دفع رئيس مجلس النواب مايك جونسون إلى التعهد بدراسة زيادة التمويل لحماية المشرّعين.

مؤسس منظمة «نقطة تحول الولايات المتحدة» تشارلي كيرك (أ.ب)

وقامت النائبة الديمقراطية عن نيويورك ألكسندريا أوكاسيو كورتيز بإلغاء اجتماعين في ولاية كارولينا الشمالية، وقالت، للصحافيين، إن بروتوكولات الأمن للمشرّعين غير مصممة لعصر التهديدات الرقيمة. وأعلنت النائبة نانسي ميس الجمهورية عن ولاية كارولينا الجنوبية أنها ستحمل سلاحاً نارياً. ويمثل هذا الحادث فصلاً جديداً في موجة العنف السياسي الأخيرة، التي طالت أفراداً من مختلف التوجهات الآيديولوجية في الولايات المتحدة.


مقالات ذات صلة

ترمب ونيكي ميناج... موسم الحبّ والغزل بعد سنوات من العداء

يوميات الشرق ترمب ونيكي ميناج... موسم الحبّ والغزل بعد سنوات من العداء p-circle 02:00

ترمب ونيكي ميناج... موسم الحبّ والغزل بعد سنوات من العداء

بعد سنوات من التهجّم عليه، تنغمس مغنية الراب نيكي ميناج أكثر فأكثر في دعم دونالد ترمب. فهل هي ساعية خلف الجنسية الأميركية؟ أم أكثر من ذلك؟

كريستين حبيب (بيروت)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يودعان الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل لدى مغادرتهما عقب تنصيب ترمب في مبنى الكابيتول بواشنطن عام 2017 (رويترز)

ترمب يرفض الاعتذار عن فيديو يُظهر أوباما وزوجته على هيئة قردين

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتذار عن مشاركته مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر الرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب وقادة وممثلو الدول المشاركة في التوقيع على الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام» في دافوس (أ.ف.ب - أرشيفية) p-circle

«أكسيوس»: البيت الأبيض يعقد اجتماعاً لقادة «مجلس السلام» لغزة في 19 فبراير

​ذكر موقع «أكسيوس» أن البيت الأبيض يعتزم عقد أول اجتماع ‌للقادة ‌في «مجلس ⁠السلام» ​بغزة ‌في 19 فبراير (شباط)

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ المقررة الأممية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية فرانشيسكا ألبانيزي (أ.ف.ب) p-circle

تقرير: حرب ترمب على العدالة الدولية تطول موظفي المحكمة الجنائية والأمم المتحدة

حذرت الرسائل التي كتبتها فرانشيسكا ألبانيزي مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة أكثر من 12 شركة أميركية.

«الشرق الأوسط» (مودينا)
شؤون إقليمية صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران تعمل على مواقع الصواريخ والمواقع النووية

صور أقمار صناعية تكشف أعمالاً إيرانية في مواقع صاروخية ونووية

يبدو أن إيران أصلحت بسرعة عدداً من منشآت الصواريخ الباليستية التي تضررت خلال الضربات التي نُفذت العام الماضي.

صمويل غرانادوس (نيويورك) أوريلين بريدين (نيويورك)

ترمب يرفض الاعتذار عن فيديو يُظهر أوباما وزوجته على هيئة قردين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يودعان الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل لدى مغادرتهما عقب تنصيب ترمب في مبنى الكابيتول بواشنطن عام 2017 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يودعان الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل لدى مغادرتهما عقب تنصيب ترمب في مبنى الكابيتول بواشنطن عام 2017 (رويترز)
TT

ترمب يرفض الاعتذار عن فيديو يُظهر أوباما وزوجته على هيئة قردين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يودعان الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل لدى مغادرتهما عقب تنصيب ترمب في مبنى الكابيتول بواشنطن عام 2017 (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا يودعان الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل لدى مغادرتهما عقب تنصيب ترمب في مبنى الكابيتول بواشنطن عام 2017 (رويترز)

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتذار عن مشاركته مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر الرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قردين، مدّعياً أنه لم يكن على علم بإضافة هذه الصورة في نهاية المقطع.

وقال ترمب، يوم الجمعة، إنه شاهد الفيديو –الذي ركّز في معظمه على مزاعم تزوير الانتخابات حتى ثوانيه الأخيرة– ثم أعاد إرساله إلى «أشخاص» لم يكشف عن هويتهم لنشره على حسابه في منصة «تروث سوشيال»، مؤكداً أنه «لم يشاهده كاملاً»، بما في ذلك الجزء القصير الذي يظهر فيه رأسا باراك وميشيل أوباما مُركبين على جسدي قردين.

ورداً على سؤال من صحيفة «واشنطن بوست» بشأن ما إذا كان سيستجيب لدعوات بعض الجمهوريين للاعتذار عن نشر الفيديو، الذي أثار استنكاراً واسعاً، ووُصف بالعنصري، والمسيء، قال ترمب إنه لن يفعل.

وأثناء توجهه إلى بالم بيتش في ولاية فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، صرّح ترمب قائلاً: «لا، لم أرتكب خطأً. أشاهد الكثير –آلاف الأشياء. شاهدت البداية فقط، وكان الأمر عاديّاً».

ووصف ترمب الفيديو المثير للجدل بأنه «منشور قوي للغاية فيما يتعلق بتزوير الانتخابات».

وكان الفيديو قد نُشر في وقت متأخر من ليلة الخميس. وفي صباح الجمعة، دافعت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عن المنشور، وندّدت بما وصفته بـ«الغضب المصطنع»، مشيرةً إلى أن صورة القرد «مأخوذة من فيديو ساخر على الإنترنت» يُصوّر ترمب على أنه «ملك الغابة»، وديمقراطيين آخرين على أنهم «شخصيات من فيلم الأسد الملك».

إلا أن ردود الفعل جاءت سريعة، من بينها موقف السيناتور تيم سكوت، الجمهوري من ولاية كارولاينا الجنوبية، وهو العضو الأسود الوحيد في مجلس الشيوخ، ورئيس اللجنة الوطنية الجمهورية لمجلس الشيوخ، الذي وصف المنشور بأنه «أكثر شيء عنصري رأيته صادراً عن البيت الأبيض».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يجلس إلى جانب الرئيس الأسبق باراك أوباما (أ.ف.ب)

وانضم عدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الجمهوريين إلى سكوت في إدانة الفيديو، فيما دعا بعضهم ترمب صراحةً إلى الاعتذار.

وفي وقت لاحق، قال مسؤولون في البيت الأبيض إن أحد الموظفين نشر الفيديو «عن طريق الخطأ»، وتم حذف المنشور بحلول منتصف النهار.

وأشار ترمب إلى أنه تحدث مع سكوت يوم الجمعة، واصفاً إياه بأنه كان «رائعاً»، ومضيفاً أنه «رجل عظيم».

وفي حديثه إلى الصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» يوم الجمعة، رفض ترمب فكرة أن المنشور أو طريقة تعامله معه قد تضر بشعبيته بين ناخبي الأقليات، الذين حقق مكاسب ملحوظة في صفوفهم خلال انتخابات عام 2024. وأشاد بتشريعات إصلاح نظام العدالة الجنائية التي أُقرت خلال ولايته الأولى، إضافةً إلى جهوده لضمان تمويل الكليات، والجامعات السوداء التاريخية.

وقال ترمب: «أنا، بالمناسبة، أقل رئيس عنصري عرفتموه منذ زمن طويل، على حد علمي»، مشيراً إلى أدائه الانتخابي بين الناخبين السود الذكور في عام 2024 مقارنةً بالجمهوريين السابقين. وأضاف: «كان الناخبون السود رائعين معي، وكنتُ رائعاً معهم». وعندما سُئل عمّا إذا كان يدين الجزء العنصري من الفيديو، أجاب: «بالتأكيد».

ويُعد منشور ليلة الخميس أحدث مثال على أسلوب ترمب المثير للجدل في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والذي أثار في مرات سابقة استياء بعض أعضاء حزبه، واضطر موظفو البيت الأبيض إلى حذف منشورات لاحقة.

ففي العام الماضي، نشر ترمب مقطع فيديو مولّداً بالذكاء الاصطناعي، ظهر فيه وهو يعد الجمهور بتوفير «أسِرّة طبية»، وهو مفهوم روّج له منظّرو مؤامرة يمينيون زعموا أن هذه الأجهزة قادرة على علاج الأمراض إذا وفرتها الحكومة للعامة. وقد حُذف المنشور لاحقاً بعد التدقيق فيه. وبعد شهر، شارك ترمب مقطعاً آخر مولّداً بالذكاء الاصطناعي، يظهر فيه وهو يقود طائرة مقاتلة تُلقي فضلات على متظاهرين.

ويُعرف عن ترمب، الذي يتواصل باستمرار مع أصدقاء وحلفاء ورجال أعمال وقادة عالميين في ساعات متأخرة من الليل، بأنه ينشر محتوى بشكل منتظم، ومتكرر خلال فترات المساء.

وقال يوم الجمعة إنه عندما يطلب من موظفيه نشر محتوى على حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي، فإنهم «عادةً ما يطّلعون على المحتوى كاملاً».

وأضاف: «أعجبتني البداية، شاهدت الفيديو، ثم نشرته. وأظن أنه ربما لم يراجع أحد نهايته، لأن ما رأيته في البداية كان قوياً جداً، وكان يدور حول تزوير الانتخابات».


بيل كلينتون يدعو إلى جلسة استماع علنية في تحقيقات إبستين

صور للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون خلال حديث رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب جيمس كومر في اجتماع للتصويت على ما إذا كان سيتم اعتبار بيل وهيلاري كلينتون مُخالفين لأوامر الكونغرس لرفضهما الإدلاء بشهادتهما في تحقيق اللجنة بشأن قضية إبستين (رويترز)
صور للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون خلال حديث رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب جيمس كومر في اجتماع للتصويت على ما إذا كان سيتم اعتبار بيل وهيلاري كلينتون مُخالفين لأوامر الكونغرس لرفضهما الإدلاء بشهادتهما في تحقيق اللجنة بشأن قضية إبستين (رويترز)
TT

بيل كلينتون يدعو إلى جلسة استماع علنية في تحقيقات إبستين

صور للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون خلال حديث رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب جيمس كومر في اجتماع للتصويت على ما إذا كان سيتم اعتبار بيل وهيلاري كلينتون مُخالفين لأوامر الكونغرس لرفضهما الإدلاء بشهادتهما في تحقيق اللجنة بشأن قضية إبستين (رويترز)
صور للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون خلال حديث رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب جيمس كومر في اجتماع للتصويت على ما إذا كان سيتم اعتبار بيل وهيلاري كلينتون مُخالفين لأوامر الكونغرس لرفضهما الإدلاء بشهادتهما في تحقيق اللجنة بشأن قضية إبستين (رويترز)

سيمثل الرئيس الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون، أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي، للإدلاء بشهادته بشأن علاقته برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، وذلك في جلسة مغلقة، لكنه يعترض على خطط تسجيل المقابلة بالفيديو.

وقال كلينتون على وسائل التواصل الاجتماعي: «من المستفيد من هذا الترتيب؟ ليس ضحايا إبستين، الذين يستحقون العدالة، وليس الجمهور، الذي يستحق الحقيقة. إنه يخدم المصالح الحزبية فقط. هذا ليس تقصي حقائق، إنها سياسة محضة».

ويصر رئيس اللجنة، النائب الجمهوري جيمس كومر، حتى الآن، على الاستماع لشهادة كل من بيل كلينتون ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، خلف أبواب مغلقة وتسجيلها بالفيديو وكتابتها. وتأتي تصريحات كلينتون يوم الجمعة، في إطار حملة مستمرة للضغط على كومر، لكي تكون شهادة كلينتون وزوجته علنية أمام الرأي العام، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويقول الديمقراطيون إن التحقيق يُستغل سلاحاً لمهاجمة المعارضين السياسيين للرئيس دونالد ترمب - وهو نفسه كان على صلة وثيقة بإبستين ولم يُستدعَ للإدلاء بشهادته - بدلاً من استخدامه أداة رقابية مشروعة.

وكان الجمهوريون في مجلس النواب قد هددوا سابقاً بالتصويت على قرار ازدراء المحكمة إذا لم يحضر الزوجان - بيل وهيلاري كلينتون - الديمقراطيان للإدلاء بشهادتهما، وهو ما وافقا عليه لاحقاً.

وقالت هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة، إن الزوجين قد أبلغا لجنة الرقابة التي يقودها الجمهوريون «بما نعرفه». وقالت يوم الخميس: «إذا كنتم تريدون هذه المعركة... فلنخضها علناً». وقد نشرت وزارة العدل الأسبوع الماضي، أحدث دفعة مما يُسمى ملفات إبستين - أكثر من 3 ملايين وثيقة وصورة وفيديو تتعلق بتحقيقها في قضية إبستين، الذي توفي في عام 2019، فيما حُدِّد أنه انتحار أثناء احتجازه.

ويظهر اسم بيل كلينتون بشكل متكرر في هذه الملفات، لكن لم يظهر أي دليل يُورِّط أياً من آل كلينتون في نشاط إجرامي. وقد أقر الرئيس السابق بأنه سافر على متن طائرة إبستين في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين لأعمال إنسانية متعلقة بمؤسسة كلينتون، لكنه نفى زيارته لجزيرة إبستين الخاصة.

وقالت هيلاري كلينتون، التي ترشحت ضد ترمب للرئاسة في عام 2016، إنها لم يكن لها أي تفاعلات ذات مغزى مع إبستين، ولم تسافر على متن طائرته قط، ولم تزُر جزيرته أبداً.


توجيه تهمة التهديد بقتل نائب الرئيس الأميركي لرجل من أوهايو

نائب الرئيس الأميركي ​جي. دي فانس وزوجته أوشا يشاهدان حفلة افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو - كورتينا بإيطاليا (د.ب.أ)
نائب الرئيس الأميركي ​جي. دي فانس وزوجته أوشا يشاهدان حفلة افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو - كورتينا بإيطاليا (د.ب.أ)
TT

توجيه تهمة التهديد بقتل نائب الرئيس الأميركي لرجل من أوهايو

نائب الرئيس الأميركي ​جي. دي فانس وزوجته أوشا يشاهدان حفلة افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو - كورتينا بإيطاليا (د.ب.أ)
نائب الرئيس الأميركي ​جي. دي فانس وزوجته أوشا يشاهدان حفلة افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في ميلانو - كورتينا بإيطاليا (د.ب.أ)

أصدرت هيئة محلفين اتحادية لائحة اتهام بحق رجل يبلغ من العمر 33 عاماً، بتهمة التهديد بقتل نائب الرئيس الأميركي ​جي. دي فانس خلال زيارته لأوهايو في يناير (كانون الثاني)، حسبما أعلنت وزارة العدل أمس (الجمعة).

وقالت الوزارة في بيان، إن شانون ماثري، من توليدو في ولاية أوهايو، متهم بالتهديد بقتل فانس وإلحاق أذى جسدي به. وأضافت أن ماثري قال: «‌سأعرف أين ‌سيكون (نائب الرئيس)، وسأستخدم ‌بندقيتي ⁠الآلية من ​طراز ‌(إم 14) لقتله».

وقد ألقى عناصر من جهاز الخدمة السرية القبض على ماثري أمس (الجمعة).

وفي الأسبوع الماضي، ⁠أقر أحد المشاركين في أعمال الشغب التي وقعت في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، والذي عفا عنه الرئيس دونالد ترمب، بارتكاب جريمة التحرش بعد أن اتُّهم بالتهديد بقتل زعيم الأقلية في مجلس النواب الأميركي حكيم جيفريز.

وأثناء التحقيق في عدد من التهديدات، اكتشف عملاء اتحاديون أيضاً عدة ملفات تحتوي على مواد تتعلق بالاعتداء الجنسي على ​أطفال بحوزة ماثري، حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن وزارة العدل.

وقالت وزارة العدل إن ماثري مثُل لأول مرة أمام ⁠قاضٍ في المنطقة الشمالية من ولاية أوهايو أمس (الجمعة)، ولا يزال قيد الاحتجاز في انتظار جلسة الاستماع المقررة في 11 فبراير (شباط).

وإذا ثبتت إدانته بالتهم الموجهة إليه، فإن ماثري يواجه عقوبة قصوى بالسجن لمدة 5 سنوات وغرامة قانونية قصوى مقدارها 250 ألف دولار لتهديده حياة نائب الرئيس. وأضافت الوزارة أنه يواجه أيضاً عقوبة قصوى بالسجن لمدة 20 عاماً، ‌وغرامة قانونية قصوى مقدارها 250 ألف دولار إذا ثبتت إدانته بتهمة حيازة مواد إباحية للأطفال.