عندما عزفت إسبانيا سيمفونية كروية رائعة في تركيا

منتخبها يمتلك الأدوات اللازمة لتكرار إنجازات جيل تشافي الخالدة

فازت إسبانيا بجميع مبارياتها السبع  في طريقها للفوز بدوري الأمم الأوروبية عام 2023 (غيتي)
فازت إسبانيا بجميع مبارياتها السبع في طريقها للفوز بدوري الأمم الأوروبية عام 2023 (غيتي)
TT

عندما عزفت إسبانيا سيمفونية كروية رائعة في تركيا

فازت إسبانيا بجميع مبارياتها السبع  في طريقها للفوز بدوري الأمم الأوروبية عام 2023 (غيتي)
فازت إسبانيا بجميع مبارياتها السبع في طريقها للفوز بدوري الأمم الأوروبية عام 2023 (غيتي)

قال تشافي هيرنانديز ذات مرة: «الأمر كله يتعلق بالتمرير السريع من لمسة واحدة». لكن الحقيقة هي أنه لم يتوقع أحد أن يفعل لاعبو المنتخب الإسباني ذلك الأمر بكل سهولة داخل منطقة جزاء الخصم! فهذا هو ما رأيناه من الجيل الجديد لمنتخب إسبانيا، حامل لقب كأس الأمم الأوروبية، حيث كان اللاعبون يتناقلون الكرة من لمسة واحدة بكل سهولة وأريحية على بُعد أمتار قليلة من مرمى حارس المرمى التركي أوغوركان شاكير.

لكن السؤال الآن هو: إلى أي مدى يمكن أن يصل منتخب إسبانيا؟ فهل بإمكانه - كما فعل جيل تشافي، الأكثر نجاحاً في التاريخ - أن يحصل على كأس العالم بعدما فاز ببطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية؟ عندما شاهدت المنتخب الإسباني وهو يتلاعب بتركيا مساء الأحد الماضي، أي قبل تسعة أشهر من افتتاح المونديال على ملعب أزتيكا، كانت الإجابة على هذا السؤال هي «نعم بكل تأكيد، يمكنه ذلك». وزادت قناعتي بذلك عند مشاهدة الهدف الثاني، بالتحديد، من الأهداف الستة التي أمطروا بها شباك المنتخب التركي.

لقد استحوذت إسبانيا على الكرة لمدة 75 ثانية، ولمسها كل لاعب في صفوف الفريق بعد 66 لمسة فيما بينهم، وتناقلوا الكرة من طرف الملعب إلى الطرف الآخر دون أن يتمكن لاعبو تركيا من استخلاصها. لا تبدو كلمة «نجح» المنتخب الإسباني في تلك المباراة كافية لوصف ما حدث، فالحقيقة أن الماتادور الإسباني عزف «سيمفونية رائعة»، كما وصفتها صحيفة إل بايس، وكذلك صحيفة «آس» الرياضية اليومية أيضاً. وسجلت إسبانيا الهدف الثاني، على وجه التحديد، بطريقة استثنائية عندما مرر بيدري الكرة إلى مارك كوكوريا على يسار منطقة الجزاء، ليلعبها من اللمسة الأولى إلى نيكو ويليامز داخل منطقة الجزاء، ليمررها من لمسة واحدة أيضاً إلى ميكيل أويارزابال، ليلعبها من لمسة واحدة إلى ميكيل ميرينو، الذي قابلها مباشرة داخل الشباك، معلناً تقدم إسبانيا بهدفين دون رد.

وكانت إسبانيا قد سددت خمس كرات على المرمى بحلول الوقت الذي أحرزت فيه الهدف الثاني في الدقيقة 22؛ وبنهاية المباراة كانت إسبانيا قد سجلت ستة أهداف، وكان بإمكانها تسجيل 10 أهداف، لكنها توقفت عن تسجيل المزيد من الأهداف بعد الهدف السادس الذي جاء في الدقيقة 60، بعدما حققت إسبانيا ما يشبه الكمال. وسجل ميرينو ثلاثية، وسجل بيدري هدفين، وقدم أويارزابال ثلاث تمريرات حاسمة، وقدم لامين يامال تمريرتين حاسمتين، وهو الأمر الذي يوضح عدم المركزية داخل الملعب، حيث كان المهاجمون هم من يصنعون الأهداف للاعبي خط الوسط.

وقال المدير الفني لتركيا، فينتشنزو مونتيلا، قبل انطلاق المباراة: «بالنسبة لعشاق كرة القدم، من الرائع أن ترى منتخب إسبانيا وهو يلعب، فهو يمتلك الصفات اللازمة لتكرار ما فعله بين عامي 2008 و2012». وبعد نهاية المباراة، من المؤكد أن الجميع أصبح يتفق مع مونتيلا في هذا الرأي. وكتبت صحيفة ماركا تقول: «اعتقدنا أننا لن نرى أبداً شيئاً مثل منتخب إسبانيا بقيادة كاسياس وتشافي وفيا وإنييستا، لكن هذا الجيل الذي يقوده لويس دي لا فوينتي يبدو مستعداً للتفوق على ما فعله زملاؤهم بين عامي 2008 و2012. من المستحيل تجاهل حقيقة أن إسبانيا هي المرشح الأقوى للفوز بلقب كأس العالم القادمة».

فيران توريس في طريقه لهز شباك تركيا بهدف إسبانيا الرابع (أ.ب)

وبهذا الفوز على تركيا، تتصدر إسبانيا مجموعتها في التصفيات المؤهلة للمونديال بانتصارين من مباراتين، سجلت خلالهما تسعة أهداف ولم تستقبل أي هدف. لكن لم يكن الأمر يتعلق بالفوز نفسه بقدر ما يتعلق بكيفية تحقيق الفوز، وبهذا الأداء الاستثنائي الذي لم يكن حدثاً نراه لمرة واحدة فقط. وكان هذا ثاني أكبر فوز تحققه إسبانيا خارج ملعبها - كان الأول على ليختنشتاين عام 2017 - كما كانت هذه هي المباراة التنافسية السابعة والعشرون على التوالي من دون هزيمة (خسرت إسبانيا أمام البرتغال بركلات الترجيح في دوري الأمم). وقبل ذلك، كانت الهزيمة الأخيرة لإسبانيا في اسكوتلندا، في بداية ولاية دي لا فوينتي، وبدا الأمر حينها وكأن المدير الفني لن يستمر طويلاً في منصبه. وبدلاً من ذلك، قاد دي لا فوينتي إسبانيا للفوز بدوري الأمم الأوروبية عام 2023 وبطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2024. لم يكن كثيرون يتوقعون النجاح آنذاك، لكنه أصبح ملموساً للجميع الآن.

في الواقع، ربما لم يحقق أي منتخب من قبل بطولة كأس الأمم الأوروبية بهذا الاكتساح الكبير، حيث فازت إسبانيا بجميع مبارياتها السبع وتغلبت على إيطاليا وألمانيا وفرنسا وإنجلترا في طريقها إلى اللقب. وعندما قيل لموراتا قبل انطلاق البطولة إن إسبانيا لم تعد تمتلك نوعية اللاعبين الذين يمكنهم الطموح للفوز بالكرة الذهبية، لذلك لا يمكنها حقاً أن تتوقع أن تذهب إلى ما هو أبعد من الدور ربع النهائي للبطولة، رد قائلاً: «كان بإمكان رودري الفوز بها بسهولة العام الماضي؛ وكل ما ينقصه هو التسويق الجيد، وأنا أقول له هذا الأمر دائماً. لدينا بيدري، وهو لاعب مختلف عن الآخرين تماماً، وأنا متأكد من أن نيكو ويليامز ولامين يامال سينافسان على جائزة أفضل لاعب في العالم في المستقبل». وعندما غادر موراتا الملعب الأولمبي في برلين والميدالية الذهبية حول عنقه، كانت هناك ابتسامة على وجهه وكأنه يُذكر الجميع بأنه كان محقاً تماماً عندما أدلى بهذه التصريحات.

بيدري تألق أمام تركيا وهز شباكها مرتين (أ.ب)

وفاز رودري بجائزة أفضل لاعب في العالم، وجاء داني كارفاخال في المركز الرابع. كما دخل فابيان رويز قائمة المرشحين للفوز بالجائزة هذا العام، ولامين يامال مرشح بقوة للفوز بالجائزة. لقد أثبتت بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 أن منتخب إسبانيا جيد للغاية، وقد تغير كل شيء في غضون شهر واحد، على الأقل خارجياً. أما داخلياً، فكانت إسبانيا تؤمن دائماً بقدرتها على تحقيق الانتصارات. علاوة على ذلك، يستمد المنتخب الإسباني قدرة كبيرة من الرغبة في الرد على المشككين والنقاد. قال أويارزابال: «ربما لم تكن لدينا أسماء رنانة، لكننا كنا مقتنعين بأن لدينا لاعبين من بين أفضل ثلاثة لاعبين في العالم، وكنا واضحين أنه على الرغم من وجود منتخبات تضم أفراداً مميزين للغاية، فإننا أقوى كمجموعة».

وعلاوة على ذلك، هناك فلسفة واضحة تتوارثها الأجيال. وأشار دي لا فوينتي مساء الأحد إلى أنه يعرف العديد من هؤلاء اللاعبين «منذ صغرهم... والآن أصبحوا نجوماً». لطالما قال دي لا فوينتي إن هؤلاء اللاعبين هم الأفضل في العالم؛ وقد أثبتوا أمام تركيا أنهم كذلك بالفعل، لدرجة أنهم جعلوا كرة القدم التي يقدمونها تبدو سخيفة ومضحكة في بعض الأحيان، نتيجة استحواذهم على الكرة بشكل كامل وعجز المنافس على مجاراتهم. ووصف دي لا فوينتي الأمر بأنه «مذهل»، وقال: «أنا فخور جداً بتدريب مجموعة كهذه، سواء على المستوى المهني أو الشخصي. هناك نموذج تم وضعه منذ سنوات في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، ونحن نواصل العمل وفقا لذلك. ما نحققه الآن هو ثمرة سنوات عديدة من العمل».

ومع ذلك، هناك تطور واضح أيضاً فيما يتعلق بعدد اللاعبين المميزين وتنوع قدراتهم، كما أن الأمور تتغير باستمرار للأفضل، وقد رأينا ذلك بالفعل في بطولة كأس الأمم الأوروبية الأخيرة في ألمانيا. وإذا كان هدف إسبانيا الثاني في مرمى تركيا سيُسعد تشافي، مُنظّر إسبانيا والمدافع الأول عن فلسفتها الكروية، فإن الأمر لا يقتصر على هذا الهدف فحسب، حيث قدم المنتخب الإسباني العديد من الأشياء الرائعة الأخرى في «يورو 2024» وأمام تركيا أيضاً مساء الأحد الماضي، حيث كانت إسبانيا تتحكم في مجريات اللعب بشكل كامل، وكان يبدو من شبه المستحيل إيقافها عندما تتقدم للأمام بالكرة. وجاء هدف فيران توريس من كرة طويلة.

وإذا أظهرت بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 أن منتخب إسبانيا جيد بما يكفي، فهناك عناصر أخرى تشير إلى حدوث تحسن وتطور منذ ذلك الحين. لقد أصبح لامين يامال، الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً ليلة وصول إسبانيا إلى المباراة النهائي والذي كان يُقدم أداءً مذهلاً بالفعل، أكبر سناً، ويتطور بشكل سريع، ويبدو أنه قادر تماماً على التعامل مع الضغوط المختلفة، في الوقت الذي أضاف فيه أبعادا أخرى إلى أسلوب لعبه، بدءاً من تحمله مسؤولية أكبر داخل الملعب. وفي ليلة الأحد أمام تركيا، كانت هناك لحظات لم يكن فيها الأمر يتعلق بالإبداع والخيال فحسب، ولكن أيضاً باللياقة البدنية واستغلال عنصري السرعة والقوة للتغلب على المنافس.

ميكيل ميرينو وفرحة «الهاتريك» في مرمى تركيا (أ.ف.ب)

وإذا لم يكن يامال هو أفضل لاعب في العالم، فربما يكون زميله بيدري هو الأفضل، لأنه لاعب مختلف تماماً عن كل اللاعبين الآخرين. وخلال هاتين المباراتين الدوليتين، أشركه دي لا فوينتي في مركز متأخر في عمق خط الوسط، وهو نفس المركز الذي يلعب به بيدري في برشلونة تحت قيادة المدير الفني الألماني هانسي فليك. وتبادل ميرينو المراكز مع بيدري بفعالية كبيرة، وكان هذا التحول جيداً للغاية بالنسبة له، حيث أحرز ثلاثة أهداف رغم أنه لا يلعب مهاجماً صريحاً. وفي الخلف، تألق دين هويسن، الذي ظهر لأول مرة على المستوى الدولي في مارس (آذار)، وقدم مجموعة من التمريرات المميزة وأظهر قدرة على بناء الهجمات من الخلف بشكل رائع، وهو الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على كل الخطوط. لم يصل كارفاخال ورودري إلى أفضل حالاتهما بعد العودة من الإصابة، ولا يزالان بحاجة إلى بعض الوقت. وقال دي لا فوينتي: «هذا فريق لديه القدرة على التحسن والقيام بأشياء جيدة تتجاوز خيالي».

ومع ذلك، فإن هذه التوقعات الكبيرة لما يمكن أن يحققه المنتخب الإسباني تضع عليه ضغطاً كبيراً. كما أن الغرور قد يتسلل أيضاً إلى اللاعبين. وقال دي لا فوينتي عن ذلك: «هذا الجيل لا يشبع أبداً. سنكون حذرين، فنحن نعلم أن أمامنا الكثير لنفعله. كرة القدم تتغير من أسبوع لآخر، لكن هذه المجموعة من اللاعبين لن تتراجع عن موقفها. كونوا على ثقة بذلك. لدينا أفضل لاعبين في العالم، لكننا نختار أيضاً أشخاصاً جيدين. إنهم يدركون أن لديهم فرصة لتحقيق أهداف بالغة الأهمية، ولن يفوتوا هذه الفرصة أبداً بسبب الغرور أو الغطرسة أو أي شيء يشبه ذلك».

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

هاو يقدم التحية لأسطورة نيوكاسل كيفن كيغان بعد إصابته بالسرطان

رياضة عالمية كيفن كيغان (أ.ب)

هاو يقدم التحية لأسطورة نيوكاسل كيفن كيغان بعد إصابته بالسرطان

أرسل إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، أطيب تمنياته لكيفن كيغان بعد أن قدم نيوكاسل أداء من النوع الذي كان يفرح به خلال سنوات كيغان.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية يتطلع بايرن ميونيخ إلى مواصلة مسيرته الخالية من الهزائم في العام ​الجديد (د.ب.أ)

بايرن يتطلع لتخطي فولفسبورغ في بداية عام جديد مزدحم

يتطلع بايرن ميونيخ متصدر دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم، إلى مواصلة مسيرته الخالية من الهزائم في العام ​الجديد عندما يستضيف فولفسبورغ المتعثر يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية مارك أندريه تير شتيغن (أ.ب)

ديكو: إصابة تير شتيغن ليست خطيرة

قال ديكو، المدير الرياضي لفريق برشلونة الإسباني لكرة القدم، إن مارك أندريه تير شتيغن، حارس مرمى الفريق، لا يعاني من إصابة خطيرة في الركبة.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية إيغور تياغو (رويترز)

تياغو أكثر البرازيليين تسجيلاً للأهداف في موسم واحد بالبريميرليغ

لعب كثير من اللاعبين البرازيليين المميزين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن لم يسبق لأي منهم أن سجل أكثر من إيغور تياغو في موسم واحد.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية تيري يوراث (رويترز)

وفاة تيري يوراث لاعب ليدز يونايتد السابق

توفى الويلزي تيري يوراث، لاعب فريق ليدز يونايتد الإنجليزي لكرة القدم السابق، عن عمر 75 عاماً بعد صراع قصير مع المرض.

«الشرق الأوسط» (لندن )

البطلة الصينية تشنغ تشينون تنسحب من دورة أستراليا

تشنغ تشين ون (رويترز)
تشنغ تشين ون (رويترز)
TT

البطلة الصينية تشنغ تشينون تنسحب من دورة أستراليا

تشنغ تشين ون (رويترز)
تشنغ تشين ون (رويترز)

أعلنت البطلة الأولمبية الصينية ​تشنغ تشينون انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة للتنس هذا الشهر؛ إذ تواصل العمل على استعادة لياقتها البدنية الكاملة بعد خضوعها لجراحة في المرفق.

وكانت ‌المصنفة 24 ‌عالمياً، التي ‌بلغت ⁠نهائي ​البطولة ‌في ملبورن عام 2024، قد أخذت استراحة من المنافسات العام الماضي، بعد أن فضلت الخضوع لجراحة بالمنظار في مرفقها الأيمن.

وغابت عن بطولة أميركا ⁠المفتوحة قبل أن تعود إلى ‌الملاعب في بطولة الصين ‍المفتوحة في ‍سبتمبر (أيلول)، لكنها ‍اضطرت إلى الانسحاب من مباراتها في الدور الثالث بسبب آلام في المرفق.

وقالت تشنغ عبر حسابها ​على «إنستغرام»: «كان قراراً صعباً للغاية. ملبورن هي مكان ⁠حظي، فهناك فزت بأول مباراة لي في القرعة الرئيسية في البطولات الأربع الكبرى وخضت أفضل تجربة في مسيرتي. لدي ارتباط خاص بهذا المكان، وكنت متحمسة جدا لبدء موسمي الجديد في ملبورن بارك».

وتنطلق أولى البطولات الأربع ‌الكبرى للموسم في 18 يناير.


«إن بي إيه»: بانكيرو يقود ماجيك لفوز مثير على نتس

باولو بانكيرو (أ.ب)
باولو بانكيرو (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: بانكيرو يقود ماجيك لفوز مثير على نتس

باولو بانكيرو (أ.ب)
باولو بانكيرو (أ.ب)

سجَّل باولو بانكيرو رميةً ثلاثيةً مع صفارة النهاية في الوقت الإضافي ليفوز أورلاندو ماجيك 104 - 103 على بروكلين نتس بعد أن فرَّط في تقدمه ​بفارق 18 نقطة خلال مباراتهما الليلة الماضية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وأنهى بانكيرو المباراة برصيد 30 نقطة، واستحوذ على 14 كرة مرتدة، بينما قاد مايكل بورتر جونيور قائمة المُسجِّلين في الفريقين خلال المباراة بعدما أحرز 34 نقطة لصالح نتس الذي خسر للمرة الرابعة في آخر 5 مباريات.

وفي مباراة أخرى، سجَّل شاي جيلغيوس - ألكسندر 46 نقطة ليقود أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب للفوز 129 - 125 ‌على يوتا ‌جاز بعد وقت إضافي لينهي سلسلةً قصيرةً من ‌هزيمتين.

ودفع ⁠جيلغيوس - ​ألكسندر ‌المباراة لوقت إضافي بعدما عادل النتيجة مع صفارة نهاية الوقت الأصلي.

وسجَّل بيتون واتسون 30 نقطة، وأضاف جمال موراي 22 نقطة، واستحوذ على 8 كرات مرتدة وقدَّم 17 تمريرةً حاسمةً في أعلى معدل له خلال مسيرته، ليقود دنفر ناغتس للفوز 114 - 110 على بوسطن سيلتيكس ليحقق ناغتس أطول سلسلة له في الانتصارات خارج الأرض برصيد 15 فوزاً.

وأحرز ديني أفيدجا ⁠41 نقطة ليفوز بورتلاند تريل بليزرز 103 - 102 على هيوستن روكتس.

وسجَّل زكاري ريساخير 7 رميات ‌ثلاثية، محرزاً 25 نقطة في أعلى معدل ‍له خلال هذا الموسم ليقود ‍أتلانتا هوكس للفوز 117 - 100 على نيو أورليانز بليكانز.

وسجَّل كارل - أنتوني ‍تاونز 9 نقاط خلال فترة حاسمة أحرز خلالها فريقه 30 نقطة مقابل 13 نقطة لمنافسه خلال الرُّبعين الثالث والأخير، لينهي نيويورك نيكس أطول سلسلة هزائم له هذا الموسم، التي بلغت 4 مباريات بالفوز 123 - 111 على لوس ​أنجليس كليبرز.

وسجَّل إيمانويل كويكلي رميةً ثلاثيةً مع صفارة النهاية ليقود تورونتو رابتورز للفوز 97 - 96 على تشارلوت هورنتس.

وحقَّق إساياه ⁠ستيوارت أعلى معدل له في مباراة خلال مسيرته بتسجيل 31 نقطة، ليقود ديترويت بيستونز للفوز 108 - 93 على شيكاغو بولز.

وسجَّل جويل إمبيد وبول جورج وتايرس ماكسي أكثر من 20 نقطة لكل منهم لأول مرة في مباراة واحدة خلال موسم ونصف الموسم من اللعب معاً ليقودوا فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز لفوز مريح 131 - 110 على واشنطن ويزاردز.

وسجَّل ديلون بروكس 21 نقطة، وأضاف جريسون ألين 19 نقطة من على مقاعد البدلاء لصالح فينكس صنز، الذي أنهى مسلسلاً من 6 هزائم بالفوز 117 - 98 على ممفيس جريزليز.

وسجَّل كيلدون جونسون 27 نقطة ليفوز سان أنطونيو سبيرز 107 - 91 على ‌لوس أنجليس ليكرز.

وقاد ستيفن كوري قائمة المسجلين في فريقه برصيد 31 نقطة ليفوز جولدن ستيت وريورز 120 - 113 على ميلووكي باكس.


هاو يقدم التحية لأسطورة نيوكاسل كيفن كيغان بعد إصابته بالسرطان

كيفن كيغان (أ.ب)
كيفن كيغان (أ.ب)
TT

هاو يقدم التحية لأسطورة نيوكاسل كيفن كيغان بعد إصابته بالسرطان

كيفن كيغان (أ.ب)
كيفن كيغان (أ.ب)

أرسل إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، أطيب تمنياته لكيفن كيغان بعد أن قدم نيوكاسل أداء من النوع الذي كان يفرح به خلال سنوات كيغان في ملعب سانت جيمس بارك.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن هارفي بارنز سجل هدفاً في الدقيقة 12 من الوقت المحتسب بدل الضائع ليقود فريقه إلى فوز مذهل 4-3 على ليدز في ملعبه، بعد ساعات فقط من إعلان عائلة كيغان أن الرجل المعروف في تاينسايد باسم «الملك كيف» يخضع لعلاج السرطان.

وقال هاو عن نيوكاسل في عهد كيغان: «الفريق الذي شكله كان استثنائياً بحق، ولا يزال الناس يتحدثون عنه لما حققه، وكيفية لعبه، وعن المتعة التي قدمها للجميع».

وأضاف: «نحاول دائماً أن نصبح مثل هذا الفريق، نريد أن نقدم المتعة، نريد أن يكون المشجعون هنا على أطراف مقاعدهم».

وأكمل: «في بعض الأحيان، لسوء الحظ، لا يمكننا دائماً ضمان هذا، لكن اليوم شعرت بأننا قدمنا أفضل ما لدينا من الإثارة رغم أننا لم نلعب بأفضل مستوى ممكن».

وأكد: «ولكن بالطبع الأنباء التي وصلتنا قبل المباراة كانت صادمة. كيفن، يعتبر رمزاً بالنظر لما قام به هنا بصفته لاعباً ومدرباً».

وأضاف: «أود أن أقدم له التحية حقاً، وأتمنى أن يكون بخير، وأرسل له حبنا جميعاً».

وأفادت عائلة كيغان، في بيان نشره نادي نيوكاسل، بأن اللاعب والمدرب البالغ من العمر 74 عاماً نقل مؤخراً إلى المستشفى بعد ظهور أعراض في البطن، وأظهرت الفحوص أنه مصاب ويخضع للعلاج.