توج المنتخب السعودي للشباب بطلاً لكأس الخليج عقب فوزه المستحق على نظيره اليمني بثلاثة أهداف مقابل هدف في نهائي مثير أقيم على أرض مدينة أبها، ليكتب الأخضر فصلاً جديداً في سلسلة إنجازات المنتخبات الوطنية السنية خلال الأعوام الأخيرة، ويضيف لقباً إقليمياً جديداً إلى رصيده المتنامي.
وامتد بريق هذا التتويج ليعكس مسيرة متواصلة من النجاحات التي تحققت منذ عام 2019 وحتى العام الحالي، إذ لم تتوقف المنتخبات السعودية عن اعتلاء المنصات في شتى الميادين.

فقد واصل منتخب تحت 23 عاماً تألقه عندما بلغ وصافة كأس آسيا عام 2020، ثم حجز بطاقة التأهل إلى أولمبياد طوكيو في العام نفسه، قبل أن يحقق اللقب القاري في نسخة 2022، ويظفر ببطولة غرب آسيا ويكتفي بوصافة دورة الألعاب الإسلامية. أما منتخب تحت 20 عاماً فحضر في المونديال 2019 ثم حقق بطولة كأس العرب مرتين متتاليتين عامي 2021 و2022 وتُوّج بطلاً لغرب آسيا عام 2024، وبلغ وصافة كأس آسيا 2025 مع ضمان بطاقة التأهل إلى كأس العالم المقبل، في حين أضاف منتخب تحت 19 عاماً إلى السجل السعودي بطولة دورة الألعاب العربية عام 2022 وتوج بكأس الخليج 2025.
ولم يكن منتخب تحت 17 عاماً بعيداً عن هذا المشهد المشرق بعدما نال لقب غرب آسيا عام 2019، ووصل إلى وصافة كأس آسيا 2025، وحجز هو الآخر مقعده في كأس العالم.
ويعكس هذا التراكم من المنجزات النهج التصاعدي للكرة السعودية في فئاتها العمرية المختلفة، إذ لم يعد الحضور مقتصراً على المشاركة بل بات ممتداً إلى المنافسة والتتويج، ليؤكد الأخضر أنه يسير بخطوات واثقة نحو صناعة أجيال متعاقبة من المواهب القادرة على تمثيل المملكة في كبرى المحافل القارية والعالمية.

