نقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤولين مطلعين قولهم، اليوم الأربعاء، إن مسؤولين إسرائيليين بارزين سعيا، في محادثات مع نظرائهما الأجانب، للنأي بنفسيهما عن الضربة التي استهدفت قيادات من حركة «حماس» في الدوحة أمس، في ما يبدو أنه جهد منسق لاحتواء التداعيات.
وذكر المسؤولون أن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، الذي يقود مفاوضات وقف إطلاق النار منذ أشهر، أبلغ مسؤولين أميركيين بأنه لم يكن على علم بالخطة عندما التقى مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف قبل يوم واحد من الضربة.
وأضافوا أن رئيس جهاز المخابرات (الموساد) دافيد برنياع، الذي لعب دوراً محورياً في محادثات الهدنة، أبلغ وسطاء أميركيين وقطريين بأنه لم يكن لديه معرفة مسبقة بالهجمات وتلقى المعلومات عنها في أثناء وقوعها.
لكن مصدرين إسرائيليين آخرين قالا للشبكة إن برنياع كان على علم بالخطة وأثار تساؤلات بشأن جدوى تنفيذ الضربات في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة تطلق محاولة جديدة لإحياء المفاوضات.
وأشار المسؤولون إلى أنه من غير المرجح أن يكون أي من ديرمر أو برنياع خارج دائرة التخطيط والقرار في ضربة بهذا الحجم. وجرى نقاش أولي بشأن العملية، أول من أمس، قبل أن يمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الموافقة النهائية أمس، قبل ساعات من تنفيذ الضربات، بحسب الشبكة.
وأضافت المصادر أن ديرمر كُلف إبلاغ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتفاصيل ما جرى في أعقاب الضربات، في محاولة لتقليل تداعياتها على العلاقات الأميركية الإسرائيلية.

