حزب الأكثرية بالبرلمان المصري يقف وحيدًا في مواجهة ائتلاف «دعم الدولة»

قيادي بـ«المصريين الأحرار» لـ («الشرق الأوسط») : لم نقرر بعد الدخول في تحالفات

الأمين العام المساعد لحزب «المصريين الأحرار» أيمن أبو العلا
الأمين العام المساعد لحزب «المصريين الأحرار» أيمن أبو العلا
TT

حزب الأكثرية بالبرلمان المصري يقف وحيدًا في مواجهة ائتلاف «دعم الدولة»

الأمين العام المساعد لحزب «المصريين الأحرار» أيمن أبو العلا
الأمين العام المساعد لحزب «المصريين الأحرار» أيمن أبو العلا

رغم أنه الحزب الذي استحوذ على الأكثرية في البرلمان المصري المنتخب، فإن «المصريين الأحرار» يقف وحيدا في مواجهة ائتلاف «دعم الدولة المصرية» الذي شكلته قائمة «في حب مصر» ويضم حتى الآن أكثر من 400 نائب من المستقلين ونواب الأحزاب، وهو ما يعلق عليه أمينه العام المساعد الدكتور أيمن أبو العلا، قائلا إن «حزبه لم يقرر الدخول في أي تحالفات داخل البرلمان حتى الآن».
وشن «المصريين الأحرار» الذي أسسه رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، وحصل على أكثرية مقاعد المجلس بـ65 مقعدا، هجوما عنيفا ضد ائتلاف «دعم الدولة» واتهمه بمصادرة الحياة السياسية. وأكد الحزب أن «الائتلاف يشكل خطرا على الحياة الحزبية.. وهو أشبه بالاتحاد الاشتراكي يريد امتلاك كل شيء».
ويرى مراقبون أن «المصريين الأحرار» يريد البحث عن مقعد فريد للمعارضة في برلمان يبدو أنه سيكون مواليا للسلطة التنفيذية المتمثلة في الحكومة.
وكانت قائمة «في حب مصر» وهي القائمة التي نجحت في القوائم الأربع المخصصة للقائمة داخل البرلمان قد شكلت ائتلاف «دعم الدولة المصرية»، وأطلق الائتلاف وثيقة للنواب المنضمين له بتجردهم من انتماءاتهم الحزبية وميولهم الفكرية واتجاهاتهم السياسية، وهي الوثيقة التي أثارت حالة من الجدل في الأوساط السياسية والقانونية، وقال المستشار محمد حامد الجمل، رئيس مجلس الدولة الأسبق، إن «ما نصت عليه الوثيقة بتجريد النائب الحزبي من ميوله واتجاهاته السياسية، يجعل عضو البرلمان الحزبي الذي ينضم للائتلاف عرضة لأن يغير صفته الحزبية ومبادئ حزبه الذي شارك من خلالها في الانتخابات البرلمانية، ويمكن وقتها المطالبة بإسقاط عضوية البرلمان عنه»، مضيفا: أن «الائتلاف سوف يجعل المنضمين من الأحزاب له يغيرون صفتهم الحزبية ويلتزم بمبادئه فقط».
من جهته، قال أبو العلا وهو نائب في البرلمان، لن ننضم لهذا الائتلاف ونعترض على مسماه، فضلا عن أن وثيقته لا تتناسب مع البرنامج الانتخابي الذي خاض به «المصريين الأحرار» انتخابات مجلس النواب، مضيفا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «المصريين الأحرار» لديه أجندة تشريعية كاملة للبرلمان بداية من مشروع كامل لتعديل اللائحة لتتماشى مع الدستور الجديد، إلى باقي القوانين والتشريعات التي تمس المواطن المصري في الصحة والزراعة والصناعة وغيرها من الملفات الهامة التي ستتقدم بها فور بدء انعقاد جلسات البرلمان، لافتا إلى أننا «لم نتحدث عن تحالفات ونركز في كل مرحلة على حدة».
ودشن ساويرس «المصريين الأحرار» في أبريل (نيسان) عام 2011 عقب ثورة 25 يناير (كانون الثاني)، وحصل في أول انتخابات برلمانية خاضها في العام نفسه على 15 مقعدا ضمن 34 مقعدا حصل عليها تحالف «الكتلة المصرية».
ويصنف «المصريين الأحرار» ائتلاف «دعم الدولة» بأنه كيان الدولة المصرية والحكومة، وأن بعض النواب في البرلمان تركوا أحزابهم وانضموا إليه، رغبة في السلطة والاستحواذ.
وحول ما يردده البعض من وجود اتجاه لدى النواب لرفض انتخاب رئيس البرلمان من بين المعينين الذين سيختارهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، قال أبو العلا إن «الـ28 نائبا الذين سيتم اختيارهم من قبل الرئيس السيسي لهم جميع الحقوق والواجبات.. وهؤلاء عضويتهم كاملة ومن حق أي نائب منهم الترشح لرئاسة البرلمان»، لافتا إلى أن ترديد البعض أن اختيار رئيس مجلس النواب لا بد أن يكون من المنتخبين ما هي إلا محاولة لانتقاص دور النواب الذي سيتم تعينهم، مشيرا إلى أن تلك التصريحات سوف تخلق حالة للتفرقة بين النواب المنتخبين والمعينين، وهو ما سوف يؤدي بنا إلى أن نواب الفردي يشعرون أنهم أكثر شعبية وقدرة من نواب القوائم، وأنهم الأكثر تواصلا مع الشارع لأنهم قرروا اختيار الطريق الصعب، ألا وهو خوض الانتخابات فرديًا.
وبعد أن كان في حكم المؤكد انتخاب رئيس البرلمان المقبل من بين الأعضاء المعينين في المجلس بقرار من الرئيس المصري الذي يملك حق تعيين ما لا يزيد على 5 في المائة من أعضاء المجلس، تردد أنه سيكون من المنتخبين.
وعن المواصفات التي وضعها الحزب في رئيس البرلمان، قال أبو العلا: لا بد أن يكون له ثقل سياسي وإقليمي ودولي وله خبرة برلمانية وتشريعية واسعة.
وحول تحديد الحزب لهذا الشخص الآن، قال أبو العلا: «الصورة لم تكتمل حتى الآن.. وننتظر من يرشح نفسه». ويتألف مجلس النواب من 568 عضوا انتخبوا بالاقتراع العام السري المباشر بينهم 448 فازوا في منافسات فردية و120 فازوا من خلال قوائم، إضافة إلى نسبة 5 في المائة من الأعضاء يعينهم الرئيس.
وحول اللجان التي من المقرر أن ينافس عليها «المصريين الأحرار» في البرلمان، قال أبو العلا: «لم يتم التواصل بشأنها حتى الآن، لكن الحزب لا يهمه المناصب».
وأكد الأمين العام المساعد لحزب المصريين الأحرار، أن موقف مجلس النواب من الحكومة الحالية سيتوقف على البيان الذي ستعرضه الحكومة على النواب بأبرز الإنجازات التي حققتها والمهام التي تقوم بها.
وبحسب الدستور المصري الجديد يطرح رئيس البلاد رئيسا للوزراء على مجلس النواب، فإذا حاز ثقته يشكل الحكومة، وفي حال رفض مجلس النواب مرشح رئيس الجمهورية يحق للأغلبية البرلمانية تسمية رئيس الوزراء.
وكان الرئيس السيسي قد أكد في كلمة له في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أن حكومة إسماعيل مستمرة، وأنها ستعرض برنامجها على مجلس النواب ليقرر ما يراه بشأن استمرارها من عدمه.
وأضاف أبو العلا: أن الدستور نص على أن الحكومة تعرض على مجلس النواب تحدياتها والمهام التي تقوم بها وما حققته من إنجازات منذ فترة تشكيلها حتى بدء جلسات البرلمان.. وأنه بناء على ما سيعرضه رئيس الحكومة على المجلس، يتم تحديد ما إذا كان يتم تعديل الحكومة من عدمه، موضحا أنه لا يمكن القول بضرورة تعديل الحكومة إلا بعد إلقاء بيان إنجازات الحكومة على المجلس.



هجوم بمسيَّرات يسبب حريقاً في منشآت تخزين لشركات نفط أجنبية بالعراق

قوات الحشد الشعبي ببغداد (أ.ف.ب)
قوات الحشد الشعبي ببغداد (أ.ف.ب)
TT

هجوم بمسيَّرات يسبب حريقاً في منشآت تخزين لشركات نفط أجنبية بالعراق

قوات الحشد الشعبي ببغداد (أ.ف.ب)
قوات الحشد الشعبي ببغداد (أ.ف.ب)

أفادت ​مصادر أمنية لـ«رويترز» ‌بأن ‌حريقاً ​اندلع ‌في ⁠وقت ​مبكر من صباح اليوم ⁠(السبت)، ⁠في ‌منشآت ‌تخزين ​تابعة ‌لشركات نفطية ‌أجنبية ‌غربي مدينة البصرة في ⁠العراق عقب ⁠هجوم بطائرات مسيَّرة.


لغز طائرة جزيرة ميون... مصادر تنفي وجود محاولة إنزال

جانب من الجزر التي تحيط بباب المندب خلال رحلة رصد أجرتها «الشرق الأوسط» عام 2024.
جانب من الجزر التي تحيط بباب المندب خلال رحلة رصد أجرتها «الشرق الأوسط» عام 2024.
TT

لغز طائرة جزيرة ميون... مصادر تنفي وجود محاولة إنزال

جانب من الجزر التي تحيط بباب المندب خلال رحلة رصد أجرتها «الشرق الأوسط» عام 2024.
جانب من الجزر التي تحيط بباب المندب خلال رحلة رصد أجرتها «الشرق الأوسط» عام 2024.

نفت مصادر تحدَّثت مع «الشرق الأوسط» صحة وقوع محاولة إنزال لطائرة في جزيرة ميون، بعدما تضاربت أقوال المصادر اليمنية العسكرية في تسريب النبأ ونفيه، مما جعل مسألة الطائرة وتحليقها لغزاً يمنياً.

بدأت القصة عندما تحدَّث أكثر من مصدر مع «الشرق الأوسط»، يوم الأربعاء، عن محاولة هبوط طائرة عسكرية مجهولة بشكل مفاجئ في مدرج الجزيرة، غير أنَّ القوات الحكومية تصدَّت لها ومنعتها من الاقتراب؛ مما اضطرها إلى الانسحاب وفقاً لتلك المصادر.

جاء النفي اليمني الأول عن طريق مدير عام خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر، العميد عبد الجبار الزحزوح، الذي قال وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ): «لم يتم رصد أي نشاط جوي غير اعتيادي، كما لم تُسجَّل أي محاولات إنزال من أي نوع».

النفي الثاني جاء على لسان مدير المركز الإعلامي لـ«ألوية العمالقة» الجنوبية، أصيل السقلدي، الذي قال في منشور على منصة «إكس» إن الطائرة التي حلقت في سماء باب المندب وجزيرة ميون وتعاملت معها القوات هي «طائرة مسيّرة معادية».

أهمية حديث السقلدي تتمثَّل في وجود قوات تتبع «ألوية العمالقة» في الجزيرة، وهو ما فتح باب السؤال: هل كانت هناك طائرة أو مسيّرة مثلما يقول السقلدي، أم أنَّه بالفعل لم يتم تسجيل أي نشاط جوي غير اعتيادي مثلما قال الزحزوح؟.

النفي الثالث جاء ليكون وسطاً، وعلى لسان اللواء الركن خالد القملي رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية الذي نفى وجود محاولة إنزال عسكري في الجزيرة، لكنه حلَّ لغز الطائرة بالقول إن ما حدث خلال اليومين الماضيين هو «مجرد تحليق لطائرة عسكرية تابعة لدولة صديقة في أجواء البحر الأحمر، وهو إجراء روتيني في ظلِّ الأوضاع الحالية».


بيانات يمنية: ممارسات الحوثيين كبدت الاقتصاد خسائر فادحة

هجمات الحوثيين أدت إلى توقف تصدير النفط من موانئ حضرموت وشبوة (أ.ف.ب)
هجمات الحوثيين أدت إلى توقف تصدير النفط من موانئ حضرموت وشبوة (أ.ف.ب)
TT

بيانات يمنية: ممارسات الحوثيين كبدت الاقتصاد خسائر فادحة

هجمات الحوثيين أدت إلى توقف تصدير النفط من موانئ حضرموت وشبوة (أ.ف.ب)
هجمات الحوثيين أدت إلى توقف تصدير النفط من موانئ حضرموت وشبوة (أ.ف.ب)

أظهرت بيانات حكومية يمنية حديثة أن ممارسات الحوثيين كبدت الاقتصاد الوطني خسائر فادحة، لا سيما مع استمرار منع تصدير النفط الخام وتهديد موانئه وناقلاته، الأمر الذي حرم الحكومة من أحد أهم مواردها المالية، وأدى إلى تفاقم العجز المالي وارتفاع مستويات الدين الداخلي، في وقت تحاول فيه السلطات تعزيز مسار التعافي الاقتصادي والانتقال نحو مشاريع تنموية أكثر استدامة.

وبحسب تقرير التطورات النقدية الصادر عن البنك المركزي اليمني، فإن التنفيذ الفعلي للموازنة العامة حتى نهاية عام 2025، سجل عجزاً نقدياً تجاوز 48 في المائة من إجمالي الإنفاق العام، وهو مستوى يعكس حجم الضغوط التي تواجهها المالية العامة في ظل تراجع الإيرادات السيادية.

ووفق البيانات، بلغت الإيرادات العامة نحو 1,435.2 مليار ريال يمني (نحو 870 مليون دولار)، مقابل نفقات وصلت إلى 2,773.5 مليار ريال (نحو 1.68 مليار دولار)، ما أدى إلى تسجيل عجز بقيمة 1,338.2 مليار ريال (نحو 811 مليون دولار).

ويرتبط هذا التدهور بشكل مباشر بتوقف صادرات النفط، التي كانت تمثل المصدر الرئيسي لتمويل الموازنة، قبل أن تتعرض موانئ التصدير في حضرموت وشبوة لهجمات عطّلت عمليات الشحن، وأثارت مخاوف الشركات والملاحة البحرية.

ارتفاع ميزانية البنوك اليمنية يعكس استمرار النشاط المصرفي رغم التحديات (إعلام حكومي)

وفي موازاة ذلك، أظهرت البيانات ارتفاع الدين العام الداخلي بنسبة 8.8 في المائة، ليصل إلى 8,596.7 مليار ريال يمني (نحو 5.21 مليار دولار)، مقارنة بـ7,901.2 مليار ريال في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) من العام ذاته.

ويشير التقرير إلى أن الاقتراض المباشر من البنك المركزي شكّل المصدر الأساسي لتمويل هذا الدين، بحصة بلغت 90.8 في المائة، وهو ما يعكس اعتماد الحكومة على التمويل النقدي لتغطية فجوة العجز، في ظل محدودية البدائل التمويلية الأخرى.

في المقابل، أسهمت أدوات الدين التقليدية، مثل أذون الخزانة والسندات والصكوك الإسلامية، بنسبة 9.2 في المائة فقط من إجمالي الدين، ما يبرز ضعف سوق الدين المحلية وتحديات تنشيطها في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

مؤشرات نقدية

على صعيد المؤشرات النقدية، أظهرت بيانات البنك المركزي اليمني ارتفاع الأصول الخارجية إلى 1,933.3 مليار ريال (نحو 1.17 مليار دولار) بنهاية ديسمبر (كانون الأول)، مقارنة بالشهر السابق، في مؤشر محدود على تحسن الاحتياطيات.

كما ارتفع رصيد العملة المصدرة إلى 3,641.1 مليار ريال يمني، بزيادة طفيفة، في حين سجلت القاعدة النقدية نمواً بنحو 122 مليار ريال لتصل إلى 4,444.4 مليار ريال، وهو ما يعكس توسعاً نقدياً قد يفرض ضغوطاً تضخمية في حال عدم ضبطه. (الدولار الواحد نحو 1600 ريال يمني).

الحكومة اليمنية حرمت من أهم مواردها المالية جراء توقف تصدير النفط (إعلام حكومي)

وبالمثل، ارتفع العرض النقدي الواسع إلى 11,429.3 مليار ريال يمني، وسط مساعٍ للحفاظ على استقرار السوق النقدية، في بيئة تتسم بتحديات مركبة تشمل تراجع الإيرادات، وانقسام المؤسسات المالية، وتقلبات سعر الصرف.

في سياق متصل، ارتفعت الميزانية الموحدة للبنوك التجارية والإسلامية إلى 12,341.8 مليار ريال (نحو 7.48 مليار دولار)، ما يشير إلى استمرار نشاط القطاع المصرفي رغم التحديات، وإن كان ذلك ضمن بيئة عالية المخاطر.

توجه حكومي

في موازاة هذه التحديات، تكثف الحكومة اليمنية جهودها لتعزيز الشراكة مع المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها البنك الدولي، لدعم مسار التعافي الاقتصادي وتوسيع البرامج التنموية.

وخلال لقاء في عدن، بحثت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي أفراح الزوبة، مع نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عثمان ديون، سبل توسيع الدعم التنموي وتعزيز أولويات المرحلة المقبلة.

وتناول اللقاء استعراض المشاريع الممولة في مجالات الخدمات الأساسية والبنية التحتية، إلى جانب الإصلاحات المؤسسية وبناء القدرات، مع التركيز على تحسين كفاءة التنفيذ وضمان تحقيق أثر مباشر على حياة المواطنين.

اللقاءات اليمنية مع البنك الدولي تركز على دعم التعافي والاستدامة (إعلام حكومي)

وأكدت الحكومة اليمنية أهمية توافق برامج البنك الدولي مع أولوياتها الوطنية، لا سيما في قطاعات الصحة والتعليم والمياه، إلى جانب دعم خلق فرص العمل وتمكين النساء اقتصادياً.

كما شددت على ضرورة الانتقال التدريجي من التدخلات الإنسانية الطارئة إلى مشاريع تنموية مستدامة، مع تعزيز دور المؤسسات الوطنية وتمكينها من إدارة البرامج بكفاءة واستقلالية.

من جانبه، أكد البنك الدولي أهمية تنسيق الجهود بين الحكومة وشركاء التنمية، والعمل على تحسين كفاءة استخدام الموارد، ودعم القطاعات الحيوية، خصوصاً الطاقة والبنية التحتية والتعليم، بما يسهم في تحقيق استقرار اقتصادي تدريجي.

ويأتي هذا التوجه في ظل إدراك متزايد بأن استمرار الاعتماد على المساعدات الطارئة لم يعد كافياً، وأن المرحلة تتطلب بناء أسس تنموية قادرة على الصمود، وتوفير فرص اقتصادية مستدامة، رغم التحديات التي تفرضها الأوضاع الأمنية والسياسية.