«تصفيات المونديال»: فوز ثان «عصيب» للبرتغال

رونالدو يحتفل بهدفه في مرمى المجر (إ.ب.أ)
رونالدو يحتفل بهدفه في مرمى المجر (إ.ب.أ)
TT

«تصفيات المونديال»: فوز ثان «عصيب» للبرتغال

رونالدو يحتفل بهدفه في مرمى المجر (إ.ب.أ)
رونالدو يحتفل بهدفه في مرمى المجر (إ.ب.أ)

حققت البرتغال فوزها الثاني في تصفيات أوروبا المؤهلة إلى مونديال 2026 وجاء بصعوبة على مضيفتها المجر 3-2، الثلاثاء، في بودابست ضمن منافسات المجموعة السادسة.

دخل المنتخب البرتغالي الساعي إلى بلوغ النهائيات للمرة السابعة توالياً، المباراة منتشيا بفوزه الساحق على أرمينيا بخماسية نظيفة الأسبوع الماضي في يريفان في مستهل مشواره في التصفيات.

في المقابل، اعتمد المنتخب المجري على لاعب وسط ليفربول قائده دومينيك سوبوسلاي (56 مباراة دولية مع 16 هدف) ومهاجم فرنتسفاروش بارناباس فارغا الذي سجل 10 أهداف لفريقه في 11 مباراة حتى الآن في الموسم الحالي.

سيطر المنتخب البرتغالي على مجريات اللعب تماماً في مطلع المباراة واستحوذ على الكرة بنسبة 70 في المائة، بيد أن أصحاب الأرض افتتحوا التسجيل عندما مرر المخضرم زولت ناغي (88 مباراة دولية) كرة متقنة داخل المنطقة تابعها فارغا برأسه داخل شباك الحارس ديوغو كوستا (21)، مسجلاً هدفه العاشر في 25 مباراة دولية.

فرض حارس المجر بالاش توث نفسه نجماً للشوط الأول بتصديه لاكثر من كرة خطرة، فتدخل مرتين لانقاذ مرماه من هدفين مؤكدين، الأولى بتسديدة من كريستيانو رونالدو وأنقذ محاولته بساقه قبل أن تجتاز خط المرمى (31)، قبل ان يتدخل للتصدي لمحاولة جواو نيفيز (32). بيد أنه وقف عاجزاً عندما تلقى برناردو سيلفا كرة عرضية من جواو كانسيلو فسددها في زاوية المرمى بيسراه (36).

وحصلت البرتغال على ركلة جزاء إثر لمسة يد على المدافع لويك نيغو اثر ركلة ركنية، فانبرى لها رونالدو بنجاح، رافعاً رصيده من الأهداف الدولية الى 141 هدفا والى 943 في مسيرته.

ورفع رونالدو رصيده أيضاً في تصفيات كأس العالم الى 39 هدفا، معادلا الرقم القياسي المسجل بإسم الغواتيمالي كارلوس رويس.

وتابع الحارس المجري تألقه فتصدى لمحاولة جواو كانسيلو بيسراه من مشارف المنطقة (69).

ورمى المنتخب المجري بكل ثقله لادراك التعادل وكان له ما اراد عندما اضاف فارغاس الهدف الثاني (84).

بيد أن فرحة أصحاب الأرض لم تدم طويلاً لأن جواو كانسيلو منح الفوز للبرتغال بعدها بدقيقتين.

لم يخسر المنتخب البرتغالي في تاريخ مواجهاته مع نظيره المجري، فالتقيا 15 مرة وفاز في 11 وتعادل في 4.


مقالات ذات صلة

كيف يتعافى الرياضيون من الإصابات؟ دروس في الصبر والعودة من جديد

يوميات الشرق ليندسي فون مع ميدالياتها الأولمبية وكؤوس كأس العالم للتزلج في ألمانيا عام 2010 (أرشيفية - أ.ب)

كيف يتعافى الرياضيون من الإصابات؟ دروس في الصبر والعودة من جديد

عالم الرياضة يعلمنا أكثر من مجرد متعة اللعب. فمثلاً كيف يتغلب الرياضيون على الإصابات؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الملك فيليب والملكة ليتيثيا وابنتاهما يشاهدون المباراة عبر شاشة التلفزيون (إ.ب.أ)

ملك إسبانيا لمنتخب «لاروخا»: البلد بأكمله يقف إلى جانبكم

هنأ فيليب السادس، ملك إسبانيا، منتخب بلاده لوصوله لنهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم، كما أنه أجرى اتصالاً هاتفياً بلويس دي لافوينتي، مدرب الفريق.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية بيدرو بورو يحتفل بهدف إسبانيا الثاني (رويترز)

بيدرو بورو: الحلم أصبح حقيقة

أشاد بيدرو بورو، صاحب الهدف الثاني لمنتخب إسبانيا في مباراة الدور نصف النهائي لكأس العالم أمام فرنسا، بأداء المنتخب الإسباني.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية خيبة أمل مشجعين فرنسيين تابعوا مواجهة إسبانيا في باريس (إ.ب.أ)

«مشجعون محبطون» في باريس بعد هزيمة «الزرق»

سادت مشاعر «الاشمئزاز» و«خيبة الأمل الكبيرة» والحسرة بين مشجعي المنتخب الفرنسي في باريس، رغم الأمل المعقود على كيليان مبابي ورفاقه.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية باو كوبارسي مدافع إسبانيا يواسى منافسه الفرنسي ديزيري دوي (أ.ف.ب)

كوبارسي: قدمنا أداء مثالياً أمام فرنسا

أعرب باو كوبارسي مدافع منتخب إسبانيا عن سعادته بالتأهل لنهائي كأس العالم لكرة القدم بالفوز 2 - صفر على فرنسا، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))

الرئيس التنفيذي لباير ليفركوزن: خروج ألمانيا من كأس العالم يكشف عن «إخفاقات هيكلية»

فرناندو كارو (د.ب.أ)
فرناندو كارو (د.ب.أ)
TT

الرئيس التنفيذي لباير ليفركوزن: خروج ألمانيا من كأس العالم يكشف عن «إخفاقات هيكلية»

فرناندو كارو (د.ب.أ)
فرناندو كارو (د.ب.أ)

قال الإسباني فرناندو كارو، الرئيس التنفيذي لنادي باير ليفركوزن، الأربعاء، إن إخفاقات ألمانيا المتكررة في كأس العالم تعود إلى مشكلات هيكلية وسياسية وثقافية في المجتمع الألماني.

وخرج المنتخب الألماني، حامل اللقب 4 مرات، من البطولة بخسارته بركلات الترجيح أمام نظيره الباراغوياني المتواضع (3 - 4، 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي) بدور الـ32 من كأس العالم خلال يونيو (حزيران) الماضي، بعدما ودّع نسختي 2018 و2022 من دور المجموعات.

وبعد توليه منصبه في ليفركوزن عام 2018، أسهم كارو في قيادة النادي للفوز بلقب الدوري الألماني لأول مرة عام 2024، إلى جانب الفوز بكأس ألمانيا في الموسم نفسه.

وقال كارو، البالغ 61 عاماً، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لا تزال ألمانيا تمتلك لاعبين مميزين على المستوى الفردي، لكننا بالتأكيد بحاجة إلى إعادة النظر في وضعنا الحالي بدقة؛ إذ يبدو أن عدد اللاعبين الذين يصلون إلى أعلى المستويات قد انخفض».

وأضاف: «هناك حاجة إلى زيادة الاستثمار في تطوير المواهب الشابة، بما في ذلك دمجٌ أفضل بين المدرسة والرياضة».

وتابع: «تعدّ البنية التحتية الحديثة والمتطورة عنصراً أساسياً أيضاً... غالباً ما تتعثر المشروعات التي تهدف إلى تحسين هذه الظروف بسبب البيروقراطية وطول إجراءات اتخاذ القرار».

وأشار الإسباني إلى أن «المسألة تتجاوز المرافق والمنشآت، فهناك بُعد ثقافي أيضاً».

قال كارو إن باير ليفركوزن ينتظر منذ نحو عقد الموافقة على إنشاء مركز تدريب جديد، على الرغم من تقليص حجم المشروع عن هدفه الأولي... «ما زلنا نواجه صعوبات في الحصول على الموافقات على الرغم من تحديد موقع مناسب»، مشيراً إلى أن ذلك «مجرد مثال واحد على تحدٍّ أوسع بكثير هنا في ألمانيا».

قال كارو، الذي يتحدر من برشلونة، إن إسبانيا وفرنسا وإنجلترا، التي وصلت إلى نصف النهائي، نجحت بفضل «طموح هائل، ومثابرة، وقوة جماعية».

وأضاف: «دائماً ما يمكن التعلم من الدول والأنظمة الأخرى. فإسبانيا وإنجلترا وفرنسا، على سبيل المثال، 3 من الدول الـ4 التي وصلت إلى نصف نهائي كأس العالم، تقع على مقربة منا».

وتابع: «هذه دول كروية متطورة بشكل مماثل... استثمرت باستمرار في البنية التحتية الحديثة والأكاديميات، بالإضافة إلى تطوير المدربين واللاعبين».

ومن المقرر أن يعيّن الاتحاد الألماني يورغن كلوب مدرباً للـ«مانشافت» بعد استقالة يوليان ناغلسمان، لكن كارو شدد على أن مدرب ليفربول الانجليزي السابق لا يستطيع حل مشكلات كرة القدم الألمانية بمفرده.

وقال: «لقد حقق يورغن كلوب الكثير في مسيرته، ويستحق الاحترام لذلك»، مستدركاً: «لكن، لا يستطيع مدرب واحد بمفرده حل التحديات الهيكلية طويلة الأمد. فالظروف المحيطة به لا تقل أهمية: مفهوم قوي وحديث لتطوير المواهب الشابة، وبنية تحتية متطورة، ومبادئ أداء واضحة، واستعداد للتغيير».


بيثاني إنغلاند تنضم إلى «كريستال بالاس» لمدة عامين

بيثاني إنغلاند (رويترز)
بيثاني إنغلاند (رويترز)
TT

بيثاني إنغلاند تنضم إلى «كريستال بالاس» لمدة عامين

بيثاني إنغلاند (رويترز)
بيثاني إنغلاند (رويترز)

أعلن «كريستال بالاس»، الذي صعد مؤخراً إلى «الدوري الإنجليزي الممتاز» لكرة القدم للسيدات، اليوم الأربعاء، تعاقده مع المهاجمة بيثاني إنغلاند لمدة عامين، مع خيار التمديد لعام إضافي.

ورحلت إنغلاند عن «توتنهام هوتسبير»، هذا الصيف، بعد فترة دامت 3 سنوات ونصف السنة في صفوفه، لتُنهي مسيرتها بصفتها الهدّافة التاريخية لـ«توتنهام» في «الدوري الممتاز للسيدات» برصيد 32 هدفاً.

كما حظيت إنغلاند (32 عاماً) بمسيرة ناجحة مع «تشيلسي»، إذ تُوّجت بـ9 ألقاب كبرى؛ بينها «الدوري الممتاز» 4 مرات، قبل انضمامها إلى «توتنهام» في عام 2023.

وخاضت اللاعبة الدولية الإنجليزية 26 مباراة دولية، وسجلت خلالها 11 هدفاً لصالح منتخب بلادها.

وقالت إنغلاند، في بيان: «(بالاس) نادٍ طموح، لعب في (الدوري الممتاز للسيدات) من قبل، واستطاع الصعود مرتين، حتى الآن، بطريقة رائعة، وأعتقد أنه يمكنكم ملاحظة استثماراته في كرة القدم النسائية».

من ناحية أخرى، تعاقد «برمنغهام سيتي» للسيدات مع المدافعة ميلي تيرنر، بعد 8 سنوات أمضتها في «مانشستر يونايتد».


9 دول أوروبية تطالب بخفض مخصصات لهيئات الرياضية بعد قبول رياضيي روسيا

وزارة الثقافة الإستونية (رويترز)
وزارة الثقافة الإستونية (رويترز)
TT

9 دول أوروبية تطالب بخفض مخصصات لهيئات الرياضية بعد قبول رياضيي روسيا

وزارة الثقافة الإستونية (رويترز)
وزارة الثقافة الإستونية (رويترز)

قالت وزارة الثقافة الإستونية يوم الثلاثاء إن تسع دول أوروبية طلبت من الاتحاد الأوروبي خفض التمويل المخصص للهيئات الرياضية، بينها اللجنة الأولمبية الدولية، التي سمحت بعودة رياضيي روسيا وروسيا البيضاء إلى المنافسات.

ويستهدف الاقتراح، الموجه إلى جلين ميكاليف مفوض الاتحاد الأوروبي المعني بشؤون الشباب والثقافة والرياضة والعدالة بين الأجيال، هيئات رئيسية بما في ذلك اللجنة الأولمبية الدولية، والاتحاد الدولي للرياضات المائية، والاتحاد الدولي للمبارزة.

وتعد هذه الخطوة أقوى ضغط جماعي حتى الآن تمارسه الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لاستخدام النفوذ المالي للكتلة ضد الهيئات الرياضية الدولية بشأن عودة رياضيي روسيا وروسيا البيضاء، مما يفتح الباب أمام مواجهة محتملة بين الحكومات الأوروبية والحركة الأولمبية قبل أولمبياد لوس أنجليس 2028.

وفي السابع من يوليو (تموز)، رفع المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية تعليق عضوية اللجنة الأولمبية الروسية بشكل مؤقت، وأشار إلى أن القيود السابقة المفروضة على الرياضيين الروس لم تعد سارية.

ودعت الدول التسع، وهي إستونيا والدنمارك وفنلندا ولاتفيا وليتوانيا وهولندا وبولندا ورومانيا والسويد، إلى استبعاد هذه الهيئات من برنامج (إيراسموس+) التابع للاتحاد الأوروبي وبرامج الدعم المالي الأخرى.

وجاء في بيان مشترك للدول التسع «يعد احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون والعلاقات السلمية بين الدول من بين المبادئ الأساسية التي تقوم عليها الرياضة الدولية والحركة الأولمبية».

ودافع الاتحاد الدولي للرياضات المائية عن قراره بالسماح لرياضيي البلدين بالمشاركة في منافساته بزيهم الرسمي وأعلامهم وعزف نشيدي البلدين.

وقال الاتحاد لـ«رويترز»: «يؤمن الاتحاد الدولي للرياضات المائية إيماناً راسخاً بأن الرياضيين من جميع الجنسيات يجب أن يتمتعوا بالحق في المشاركة بأمان في مسابقاتنا، وانعكس ذلك في قرار مكتب الاتحاد الدولي للرياضات المائية الصادر في 13 أبريل (نيسان) 2026».

وهذا موقف يشاطره مجتمع رياضيينا، وكذلك اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية الأخرى.

ولم ترد اللجنة الأولمبية الدولية والاتحاد الدولي للمبارزة على الفور على طلب التعليق.

وكان الاتحاد الدولي للمبارزة قد سمح لرياضيي روسيا وروسيا البيضاء بالمشاركة في منافساته تحت رموزهم الوطنية في يونيو (حزيران) الماضي.

وقالت الدول التسع إن السماح لرياضيي روسيا وروسيا البيضاء بالعودة إلى المنافسات يتجاهل واقع المنافسين الأوكرانيين، الذين لا يستطيعون التدرب في ظروف متكافئة بسبب النزوح، وتدمير البنية التحتية، أو التجنيد في القوات المسلحة.

وأضاف البيان: «أي ادعاءات بإمكانية فصل الرياضة عن السياسة تبدو جوفاء في الوقت الذي فقد فيه آلاف الأوكرانيين الأبرياء أرواحهم، وفي الوقت الذي يستمر فيه النظامان في روسيا وروسيا البيضاء في استغلال الرياضة».

وإلى جانب وقف الدعم المالي لهذه الهيئات الرياضية، اقترحت الدول التسع تقييد مشاركة المنظمات غير الملتزمة في المنتديات الرياضية الأوروبية الرئيسية وفي المناقشات التنموية التي يقودها الاتحاد الأوروبي.