مانشستر سيتي يحتاج بعض الوقت لاستعادة توهجه

أوجه القصور التي عاناها الفريق الموسم الماضي تتكرر... لكن الأمور ليست قاتمة تماماً

غوارديولا ولاعبوه ومشاعر الإحباط بعد الهزيمة أمام برايتون (رويترز)
غوارديولا ولاعبوه ومشاعر الإحباط بعد الهزيمة أمام برايتون (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يحتاج بعض الوقت لاستعادة توهجه

غوارديولا ولاعبوه ومشاعر الإحباط بعد الهزيمة أمام برايتون (رويترز)
غوارديولا ولاعبوه ومشاعر الإحباط بعد الهزيمة أمام برايتون (رويترز)

لا يمتلك عدد كبير من الأندية الطموح الذي يتميز به مانشستر سيتي. لقد فاز النادي بـ18 لقباً خلال 9 سنوات تحت قيادة جوسيب غوارديولا، ولكن للمرة الثانية فقط في ولاية المدير الفني الإسباني يُنهي الفريق الموسم من دون أي بطولة.

ونظراً لأن مانشستر سيتي كان قد فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في المواسم الأربعة السابقة، كان من السهل التقليل من أهمية ما حدث الموسم الماضي، بوصفه مجرد تعثر عابر نتيجة تعرض عدد كبير من اللاعبين الأساسيين للإصابة، ناهيك من بعض المشكلات والقضايا القانونية.

ورد مانشستر سيتي على هذا التعثر بإنفاق 320 مليون جنيه إسترليني لتدعيم صفوف الفريق في عام 2025 -بما في ذلك إنفاق مبلغ مذهل قدره 180 مليون جنيه إسترليني في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وهو ما يُعادل تقريباً إجمالي ما أنفقته بقية أندية الدوري الإنجليزي الممتاز– لذا كان طموح النادي خلال هذا الموسم يبدو كبيراً.

وكان من المفترض أن يستعيد مانشستر سيتي هالة الفريق الذي لا يُقهر، ويستعيد نغمة الانتصارات مرة أخرى.

وفي الجولة الافتتاحية للموسم الجديد، بدا الأمر كأن الفريق قد استعاد كامل جاهزيته؛ حيث سحق وولفرهامبتون برباعية نظيفة، وبدا كأنه يرسل رسالة إنذار لجميع الأندية الأخرى، مفادها: فريق غوارديولا الذي فاز بلقب الدوري 6 مرات، قد عاد إلى قمة مستواه مرة أخرى.

ولكن كرة القدم تتغير بسرعة هائلة. فبعد أسبوعين فقط، اختلف الوضع تماماً، وانقلبت كل الأمور رأساً على عقب بعد خسارة مانشستر سيتي على ملعبه بهدفين دون رد أمام توتنهام، ثم الخسارة أمام برايتون بهدفين مقابل هدف وحيد.

لقد مر وقت طويل منذ أن فاز فريق باللقب بعد خسارته مباراتين من أول 3 مباريات في الموسم.

ويجعلنا ذلك نعود إلى الموسم الأول من الدوري الإنجليزي الممتاز بشكله الجديد، وبالتحديد في موسم 1992- 1993، عندما تُوج مانشستر يونايتد باللقب رغم حصوله على 3 نقاط فقط من أول 3 مباريات.

في الواقع، يعد هذا أدنى رصيد نقاط لغوارديولا في هذه المرحلة من أي موسم بالدوري. فهل هذه مجرد بداية بطيئة؟ أم أنها تشير إلى مشكلات أعمق؟

بدأ مانشستر سيتي الموسم الماضي وهو المرشح الأبرز للفوز باللقب، ولكن الإصابة التي تعرض لها رودري بقطع في الرباط الصليبي للركبة أمام آرسنال في سبتمبر (أيلول) الماضي أبعدته عن الملاعب لمعظم فترات الموسم، ولعبت دوراً مهماً في معاناة الفريق.

لم يكن مانشستر سيتي قد تعرض لأي هزيمة، وكان يتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز عندما أصيب اللاعب الحاصل على جائزة أفضل لاعب في العالم.

ولكن من دونه، خسر «السيتيزنز» 9 مباريات من أصل 33 مباراة متبقية، وهي أسوأ مسيرة للفريق في الدوري منذ موسم 2015- 2016 تحت قيادة المدير الفني التشيلي مانويل بيليغريني.

براجان غرودا (وسط) يتلاعب بدفاع مانشستر سيتي وحارسه ويسجل هدف فوز برايتون المتأخر (أ.ف.ب)

كان غوارديولا قد حذَّر بالفعل من أهمية رودري، واصفاً إياه بأنه لاعب «لا يمكن تعويضه»، وقال إنه «سيستنسخ منه اثنين من اللاعبين لو استطاع».

وبعد أن خاض لاعب خط الوسط الإسباني 55 مباراة من دون خسارة حتى فبراير (شباط) 2024، كان غوارديولا صريحاً عندما قال: «عندما يكون معنا، نكون فريقاً أفضل. لا شك في ذلك».

واتضح أن غوارديولا كان محقاً تماماً في ذلك، بعدما تراجعت نتائج الفريق الموسم الماضي من دون رودري.

ويتمثل جزء أساسي من أسلوب غوارديولا الدفاعي في الاستحواذ على الكرة، وتوقع الخطر قبل حدوثه. عندما يفقد مانشستر سيتي الكرة، يتوقع غوارديولا من لاعبيه أن يستعيدوها بسرعة كبيرة، ويمنعوا المنافسين من استغلال المساحات الخالية.

وعندما يكون الفريق مستحوذاً على الكرة، فإنه ينقلها ضمن سلسلة من التمريرات القصيرة والسريعة، حتى يتمكن الفريق من استعادة شكله والاستعداد للحركة التالية.

وهذا يضمن بقاء اللاعبين في مراكزهم الصحيحة واللعب بهدوء، لذلك إذا فقدت الكرة يتم تقليل الثغرات، ويظل الفريق آمناً من الناحية الدفاعية عند مواجهة الهجمات المرتدة السريعة.

ومن دون رودري وتمريراته شبه المثالية، وقدرته على التحكم في إيقاع ووتيرة اللعب، عانى مانشستر سيتي بشدة؛ حيث افتقد الفريق كثيراً قدرته على قراءة المباراة واعتراض التمريرات والفوز بالكرات الثانية، وكلها أمور ضرورية لوقف الهجمات المرتدة السريعة.

وكان التأثير واضحاً تماماً من حيث الأرقام: ففي المواسم الستة التي سبقت 2024- 25، استقبل مانشستر سيتي في المتوسط 2.4 هدف متوقع لكل موسم من الهجمات المرتدة السريعة؛ لكن هذا المعدل ارتفع خلال الموسم الماضي إلى 8.1.

وانخفض معدل ركض لاعبي مانشستر سيتي من دون كرة من المركز الثالث في الدوري في موسم 2023- 24 إلى المركز الرابع عشر في الموسم الماضي؛ وتراجعت نسبة الاستحواذ على الكرة في الثلث الأخير من الملعب من المركز الأول إلى المركز السابع؛ وتراجعت نسبة الاستحواذ على الكرة في الثلث الأوسط من الملعب إلى المركز الثاني عشر.

لاعبو سيتي وأحزان الهزيمة أمام توتنهام (أ.ب)

وعلى الرغم من إنفاق ما يقرب من 100 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع نيكو غونزاليس وتياني ريندرز، بهدف إعادة القوة والسيطرة إلى خط الوسط، فقد أهدر مانشستر سيتي بالفعل نقاطاً بسبب نقاط ضعف مألوفة.

وعلى الرغم من استحواذ مانشستر سيتي على الكرة أمام توتنهام وبرايتون، فإن فشله في الضغط من الأمام ترك الدفاع مكشوفاً.

وجاء هدف برينان جونسون الأول لتوتنهام وهدف فوز برايتون المتأخر عن طريق براجان غرودا، من أنماط متطابقة تقريباً؛ حيث سمح مانشستر سيتي للخصوم بالاستحواذ على الكرة لفترة طويلة جداً، وهو ما سمح لهم بلعب تمريرات بينية عبر الخطوط، وهو الأمر الذي أدى إلى عدم تمركز الظهيرين بشكل صحيح، ما خلق ثغرات ومساحات خالية استغلها المهاجمون وسجلوا منها أهدافاً في نهاية المطاف.

وخلال الموسم الجاري، يحتل مانشستر سيتي المركز التاسع في الدوري من حيث الاستحواذ على الكرة في الثلث الأخير من الملعب، والمركز الثالث عشر من حيث عدد التمريرات التي يكملها الخصم قبل أن يتدخل الفريق لإفسادها بعمل دفاعي.

ولسوء حظ جماهير مانشستر سيتي، يبدو أن أوجه القصور التي عاناها الفريق الموسم الماضي سوف تتكرر هذا الموسم أيضاً. لكن الأمور ليست قاتمة تماماً.

شارك رودري في التشكيلة الأساسية لأول مرة منذ 11 شهراً ضد برايتون، وكانت هناك مؤشرات مشجعة؛ حيث كان لاعب خط الوسط الإسباني أفضل لاعبي مانشستر سيتي من حيث عدد مرات لمس الكرة والتمريرات الناجحة، واستعادة الكرة خلال الشوط الأول.

صحيح أن مستواه تراجع بعد مرور 60 دقيقة، ولكن من المفهوم تماماً أنه لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت لكي يستعيد كامل مستواه.

وتجب الإشارة إلى أن الفريق افتقد خدمات كل من: إيدرسون، ومانويل أكانجي، وكايل ووكر، وكيفن دي بروين، وإلكاي غوندوغان، وجاك غريليش، وجوليان ألفاريز، في الوقت الذي يحتاج فيه اللاعبون الجدد إلى بعض الوقت من أجل التكيف والتأقلم.

وقد طور غوارديولا خططه التكتيكية، ليمزج بين فلسفته القائمة على الاستحواذ على الكرة، وعناصر مستوحاة من المدير الفني الألماني يورغن كلوب، وذلك بفضل وصول مساعد مدرب ليفربول السابق، بيب ليندرز.

لقد أجرى غوارديولا كثيراً من التغييرات، ومنها الاعتماد على اللعب المباشر، والضغط المضاد المكثف، والهجمات السريعة. وكلها خطوات تهدف إلى معالجة نقاط الضعف التي عاناها الفريق الموسم الماضي.

يركز مانشستر سيتي على أن يكون أكثر سرعة، وأن يلعب بشكل مباشر على المرمى من دون أن يفقد السيطرة. فعندما يستحوذ الفريق على الكرة، يحاول الهجوم فوراً، بدلاً من تناقل الكرة ببطء.

وكما أشار غوارديولا في الموسم الماضي، تُمثل فرق مثل بورنموث ونيوكاسل وبرايتون وليفربول كرة القدم الحديثة التي لم تعد تعتمد على التمركز فحسب، وهو ما ينعكس في الزيادة الكبيرة في متوسط التسديدات والأهداف من الهجمات المرتدة السريعة من 0.98 في المتوسط لكل مباراة في موسم 2006- 2007 إلى 1.84 اليوم.

جون ستونز يغادر ملعب برايتون حزيناً (أ.ف.ب)

ويضمن الضغط المضاد المكثف استعادة الفريق الكرة بسرعة بعد خسارتها، مع تطبيق الضغط في منطقة متقدمة من الملعب، بالشكل الذي كان يلعبه ليفربول تحت قيادة كلوب وليندرز. ويمكننا أن نتوقع انخفاضاً في عدد تمريرات لاعبي مانشستر سيتي مع تقدم الموسم.

فالهجمات السريعة تربط كل شيء معاً: بمجرد استعادة الاستحواذ على الكرة، يتقدم اللاعبون إلى الأمام بسرعة، ويجمعون بين التمرير الدقيق والجري من دون كرة، لاستغلال الثغرات قبل أن يتمكن الخصوم من إعادة ضبط دفاعهم.

ومع حدوث كثير من التغييرات في اللاعبين والخطط التكتيكية، من الطبيعي أن يكون أداء مانشستر سيتي غير ثابت في بداية الموسم.

وسيستغرق الأمر بعض الوقت من أجل بناء فريق متماسك من اللاعبين الجدد، ودمج مبادئ الضغط العالي التي يتبعها ليندرز.

ومع ذلك، إذا استعاد رودري أفضل مستوياته، وتمكن مانشستر سيتي من دمج خطته المعروفة، مع النهج الجديد الذي يعتمد على اللعب بشكل سريع ومباشر على المرمى، فسيتحسن مانشستر سيتي كثيراً.

ولكن يتعين على جمهور مانشستر سيتي أن يتحلى بالصبر!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

مارتينيز قائد اليونايتد: نحن محبطون بنسبة 100 %

رياضة عالمية ليساندرو مارتينيز (د.ب.أ)

مارتينيز قائد اليونايتد: نحن محبطون بنسبة 100 %

أكد الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، القائد الثاني، الغاضب، في مانشستر يونايتد، أن فريقه «لا يمكنه أن يفقد نقاطاً»، مثلما فعل أمام متذيل ترتيب الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية لاعبو مانشستر يونايتد بعد مباراتهم أمام وولفرهامبتون (إ.ب.أ)

نيفيل: تبديلات أموريم غريبة والتعادل مع وولفرهامبتون «الأسوأ بين الأسوأ»

وصف غاري نيفيل، قائد مانشستر يونايتد السابق، تعادل الفريق مع وولفرهامبتون بـ«الأسوأ بين الأسوأ».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سلوت (أ.ف.ب)

سلوت: لا أريد تكرار الفوضى أمام ليدز

قال أرني سلوت مدرب ليفربول إنه يفضّل عدم تكرار الفوضى التي حدثت في تعادله ​3 - 3 مع مضيفه ليدز يونايتد هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبن أموريم (رويترز)

أموريم لا يزال «واثقاً» رغم إنهاء يونايتد عامه في المركز السادس

لا يزال البرتغالي روبن أموريم متفائلاً بشأن محصلة مانشستر يونايتد هذا الموسم، رغم إنهاء عام 2025 الصعب بتعادل باهت 1-1 على أرضه أمام وولفرهامبتون المتعثر.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية إنزو ماريسكا (إ.ب.أ)

ماريسكا بين مشروع البناء وضغط المنافسة في الدوري الإنجليزي

حان الوقت لمعرفة كيف سيتعامل إنزو ماريسكا مع أول اختبار حقيقي له في تشيلسي، اختبار يرتبط هذه المرة بما يقدِّمه كمدرب داخل الملعب.

The Athletic (لندن)

الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يواجه بولونيا... وغاسبريني يعود إلى أتالانتا

لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: إنتر ميلان يواجه بولونيا... وغاسبريني يعود إلى أتالانتا

لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)
لاعبو إنتر ميلان يحتفلون بالفوز على أتالانتا (رويترز)

يسعى إنتر ميلان إلى تحقيق الفوز عندما يواجه بولونيا، يوم الأحد المقبل، لتعزيز صدارته في ترتيب الدوري الإيطالي لكرة القدم، وسط منافسة شديدة قبل انطلاق الجولة الـ18 من المسابقة.

ويتصدر إنتر ميلان الترتيب برصيد 36 نقطة، بفارق نقطة عن غريمه التقليدي ميلان في المركز الثاني، ونقطتين عن نابولي الثالث وحامل اللقب، وثلاث نقاط عن روما الرابع.

وفي ظل التقارب الشديد في النقاط بين الفرق المنافسة، من شأن أي تعثر أن يجعل ترتيب المسابقة مختلفاً للغاية.

ويدخل إنتر مواجهة بولونيا، صاحب المركز السابع برصيد 26 نقطة، وعينه على خطف النقاط الثلاث في ظل جدول مزدحم بالمباريات؛ حيث سيلعب مجدداً يوم الأربعاء مع مضيفه بارما.

وكان الفريق قد حقق فوزاً مهماً على مضيفه أتالانتا بهدف نظيف في الجولة الماضية، لذلك سيسعى إلى تحقيق الخامس على التوالي في المسابقة، من أجل الحفاظ على آماله في تحقيق اللقب رقم 21 في تاريخه.

وقبل أن يواجه إنتر ميلان ضيفه بولونيا يوم الأحد، سوف يراقب الفريق نتائج 3 مباريات في الجولة.

والمباراة الأولى سوف تكون بين كالياري وضيفه ميلان؛ حيث يرغب الفريق الأحمر والأسود في تضييق الخناق على منافسه وغريمه التقليدي إنتر ميلان.

ويحتل ميلان المركز الثاني بفارق نقطة خلف إنتر ميلان، وسيكون الفوز الخيار الوحيد إذا أراد فريق المدرب ماسيمليانو أليجري المواصلة في المنافسة على اللقب.

وحقق الفريق فوزاً مستحقاً على هيلاس فيرونا بثلاثية نظيفة في الجولة الماضية، ويأمل في تكرار السيناريو نفسه أمام كالياري، صاحب المركز الرابع عشر، والذي يسعى بدوره للابتعاد أكثر فأكثر من مراكز الصراع على الهبوط.

كما ستجذب مواجهة أتالانتا وروما، بعد غد السبت، الأنظار إليها باعتبارها بين جيان بييرو غاسبريني، مدرب روما، مع فريقه السابق أتالانتا.

وقضى غاسبريني 9 مواسم في أتالانتا كمدرب، قاد فيها الفريق للفوز بلقب الدوري الأوروبي موسم 2023 – 2024، حيث ألحق الهزيمة الوحيدة بفريق باير ليفركوزن الألماني في النهائي ليخطف اللقب الأوروبي الأول والوحيد في تاريخ النادي.

وبينما قدم غاسبريني مواسم مذهلة مع أتالانتا، فإنه يسعى لكتابة التاريخ أيضاً مع روما، الذي يحتل المركز الرابع وهو على مقربة من الصدارة بفارق 3 نقاط فقط.

ويوم الأحد، يحل نابولي ضيفاً على لاتسيو في مواجهة أخرى قوية من الجولة الـ18 من الدوري الإيطالي.

ويحتل نابولي المركز الثالث برصيد 34 نقطة، بينما يحتل لاتسيو المركز الثامن برصيد 24 نقطة.

ويواصل نابولي سعيه للمنافسة على اللقب خاصة بعدما حقق اللقب الأول في الموسم الحالي متمثلاً في كأس السوبر الإيطالي الذي حققه بعد الفوز على بولونيا في نهائي المسابقة التي أقيمت منافساتها في العاصمة السعودية الرياض الأسبوع قبل الماضي.

وعلى الجانب الآخر، لا يتضح من نتائج لاتسيو أنه يقدم موسماً جيداً، وهو معرض لفقدان مركزه الثامن في حال الخسارة أمام نابولي، لصالح واحد من 3 فرق تأتي خلفه في الترتيب وهي، على ترتيب المراكز، ساسولو وأتالانتا وأودينيزي.

وفي بقية مباريات الجولة، يلعب كومو مع أودينيزي وساسولو مع بارما، وجنوا مع بيزا ويوفنتوس مع ليتشي وفيورنتينا مع كريمونيزي وفيرونا مع تورينو.


تسيتسيباس فكّر باعتزال كرة المضرب خلال فترة معاناته من إصابة في 2025

ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
TT

تسيتسيباس فكّر باعتزال كرة المضرب خلال فترة معاناته من إصابة في 2025

ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)
ستيفانوس تسيتسيباس (رويترز)

كشف اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس، المصنف الثالث عالمياً سابقاً، الخميس، إنه فكّر جدياً في اعتزال كرة المضرب خلال فترة معاناته من آلام حادة في الظهر طوال معظم موسم 2025.

لكن المصنف 36 راهناً بعد خوضه مباراتين فقط في كأس ديفيس منذ خروجه من الدور الثاني في بطولة الولايات المتحدة، أكد أن العلاج الطبي المستمر بدأ يؤتي ثماره.

وقال اللاعب البالغ 27 عاماً، وهو يستعد لافتتاح موسمه 2026 مع اليونان في بطولة كأس يونايتد المختلطة في بيرث بأستراليا: «أكثر ما يثير حماسي هو رؤية كيف ستستجيب تدريباتي فيما يتعلق بظهري».

وأضاف وصيف بطل أستراليا لعام 2023: «أكبر مخاوفي كانت إن كنت قادراً على إنهاء مباراة»، مشيراً إلى أن الإصابة لاحقته «طوال الأشهر الستة أو الثمانية الماضية».

وتابع: «كنت أسأل نفسي: هل يمكنني خوض مباراة أخرى من دون ألم؟».

وأردف: «شعرت بخوف شديد بعد خسارتي في بطولة الولايات المتحدة أمام الألماني دانيال ألتماير. لم أتمكن من المشي لمدة يومين. عندها تعيد التفكير في مستقبل مسيرتك».

وأوضح تسيتسيباس أنه بعد استشارات طبية متعددة أصبح راضياً عن خطة العلاج الحالية.

وقال: «أكبر انتصار لي في 2026 سيكون ألا أقلق بشأن إنهاء المباريات»، مضيفاً أنه أكمل 5 أسابيع من تدريبات ما قبل الموسم من دون ألم.

وتابع أنه «مؤشر رائع أن تخوض فترة الإعداد بلا ألم، آمل أن يستمر ذلك. أريد أن أقدم أداءً جيداً في 2026 وفي كأس يونايتد».

وأكمل اليوناني: «بذلت الجهد. الأهم هو الإيمان الكامل بأنني قادر على العودة إلى مستواي السابق. سأحاول فعل كل شيء لتحقيق ذلك».

وباتت اليونان من الفرق المنتظمة في تاريخ كأس يونايتد الممتد لأربع سنوات، والتي تقام في بيرث وسيدني؛ حيث تنضم إلى تسيتسيباس زميلته ماريا ساكاري، المصنفة الثالثة عالمياً سابقاً، الساعية أيضاً للعودة.

وقال تسيتسيباس: «نحن هنا مجدداً، بفريق جيد وروح رائعة. نحن مستعدون للحرب. نحن يونانيون. سنذهب إلى أبعد مدى».

وتلعب اليونان في مجموعة تضم اليابان بقيادة ناومي أوساكا وبريطانيا بقيادة إيما رادوكانو.


«لاليغا»: برشلونة يبحث عن الفوز في ديربي كتالونيا... واختبار صعب لريال مدريد أمام بيتيس

برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)
برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)
TT

«لاليغا»: برشلونة يبحث عن الفوز في ديربي كتالونيا... واختبار صعب لريال مدريد أمام بيتيس

برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)
برشلونة يحل ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غد السبت في أبرز مباريات هذه الجولة (أ.ف.ب)

تستأنف منافسات الدوري الإسباني لكرة القدم هذا الأسبوع بإقامة مباريات الجولة الثامنة عشرة، والتي تشهد لقاءات في غاية القوة أبرزها مواجهة ديربي كتالونيا بين إسبانيول ضيفه برشلونة وريال مدريد مع ضيفه ريال بيتيس.

ويحل برشلونة ضيفاً ثقيلاً على إسبانيول بعد غدٍ السبت في أبرز مباريات هذه الجولة، نظراً لما تحمله هذه المباراة من تنافس شديد بين الفريقين.

ويوجد برشلونة على قمة جدول الترتيب برصيد 46 نقطة بفارق أربع نقاط أمام الغريم التقليدي ريال مدريد، وسيسعى الفريق للفوز بهذه المباراة للحفاظ على فارق الأربع نقاط بينه وبين الريال.

ويدخل برشلونة المباراة بمعنويات مرتفعة للغاية بعدما حقق الفوز في آخر ثماني مباريات بالدوري، حيث ترجع آخر خسارة للفريق بالدوري إلى يوم 26 أكتوبر (تشرين الأول) عندما خسر في مباراة الكلاسيكو أمام الريال 1 / 2. كما لم يخسر برشلونة في آخر سبع مباريات بكافة البطولات، حيث ترجع آخر خسارة للفريق ليوم 25 نوفمبر (تشرين الثاني) عندما خسر أمام تشيلسي الإنجليزي بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا.

ويفتقد برشلونة في هذه المباراة جهود جافي ورونالدو أراوخوا وأندريس كريستينسين بسبب الإصابات بينما تحوم الشكوك حول مشاركة بيدري وداني أولمو.

ورغم هذه الغيابات، يمتلك هانسي فليك، المدير الفني للفريق، مجموعة من اللاعبين القادرين على تحقيق الفوز وتأمين النقاط الثلاثة يأتي في مقدمتهم روبرت ليفاندوفسكي ولامين جمال ورافينيا.

وفي المقابل، يعلم فريق إسبانيول أن هذه المواجهة لن تكون سهلة على الإطلاق ولكنه سيدخلها بحثاً عن تحقيق الفوز من أجل الدخول في المربع الذهبي أو حتى الاقتراب منه، حيث يوجد في المركز الخامس برصيد 33 نقطة، بفارق نقطتين خلف فياريال، الذي لعب مباراة أقل.

وسيدخل إسبانيول المباراة بثقة كبيرة، لا سيما وأنه حقق الفوز في آخر خمس مباريات بالدوري، كما أنه حقق الفوز في خمس من آخر سبع مباريات بكافة المسابقات.

ويأمل إسبانيول في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز على برشلونة، لا سيما وأنه فشل في الفوز على برشلونة في آخر خمس مباريات جمعتهما، حيث فاز برشلونة في ثلاث مباريات وتعادلا في مباراتين.

وسيكون ريال مدريد على موعد مع مباراة في غاية الصعوبة، يوم الأحد المقبل، عندما يستضيف فريق ريال بيتيس ويعلم تشابي ألونسو، المدير الفني لريال مدريد، أنه لا مجال لفقدان أي نقاط في هذه المباراة إذا أراد الاستمرار في ملاحقة برشلونة على صدارة جدول الترتيب، حيث يوجد الريال في المركز الثاني برصيد 42 نقطة بفارق أربع نقاط خلف برشلونة.

ويأمل ألونسو أن تكون بداية عام 2026 جيدة بالنسبة له وأن يقود الفريق لتحقيق أول انتصاراته في العام الجديد، خاصة أن الفريق استعاد توازنه في المباريات الأخيرة من العام الماضي، بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة.

ويدخل الريال مباراته أمام ريال بيتيس بمعنويات مرتفعة بعدما حقق الفوز في آخر ثلاث مباريات له في العام الماضي بكافة البطولات، وترجع آخر خسارة للفريق ليوم 10 ديسمبر (كانون الأول) عندما خسر أمام مانشستر سيتي 1 / 2 في دوري أبطال أوروبا.

كما حقق الريال الفوز في آخر مباراتين مبارياته له بالدوري الإسباني، وترجع آخر هزيمة له في الدوري ليوم 7 ديسمبر (كانون الأول) عندما خسر أمام سلتا فيغو بهدفين نظيفين.

ويعول ألونسو على عدد من اللاعبين المميزين في صفوف الفريق يأتي في مقدمتهم كيليان مبابي وفيتنيسيوس جونيور وجود بيلينغهام بالإضافة للحارس البلجيكي تيبو كورتوا.

وفي المقابل، يدخل ريال بيتيس المباراة بحثاً عن الفوز هو الآخر من أجل التقدم خطوة في جدول الترتيب، حيث يوجد في المركز السادس برصيد 28 نقطة.

ورغم فارق الإمكانات الذي يصب في صالح ريال مدريد، أثبت بيتيس أنه منافس شرس من خلال نتائجه في المواجهات المباشرة مع الريال، ففي آخر خمس مباريات جمعتهما بالدوري فاز الريال في مباراة، وفاز بيتيس في مثلها وتعادلا في ثلاث مباريات.

وتمنح النتائج الأخيرة للفريقين، بيتيس الثقة المطلوبة لتقديم عرض جيد، خاصة وأنه سيدخل المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما تفادى الخسارة في آخر أربع مباريات له بكافة المسابقات، حيث حقق الفوز في ثلاث مباريات وتعادل في مباراة، وترجع آخر خسارة للفريق ليوم 6 ديسمبر عندما خسر أمام برشلونة 3 / 5.

وتفتتح منافسات هذه الجولة غداً الجمعة، حيث يلتقي رايو فايكانو مع خيتافي، وتستكمل المباريات بعد غد السبت، حيث يلتقي سلتا فيغو مع بلنسية، وأوساسونا مع أتلتيك بلباو، وإلتشي مع فياريال، وإسبانيول مع برشلونة.

وفي مباريات الأحد، يلتقي إشبيلية مع ليفانتي، ومايوركا مع جيرونا، وديبورتيفو ألافيس مع ريال أوفييدو، وريال سوسيداد مع أتلتيكو بالإضافة لمباراة ريال مدريد مع ريال بيتيس.